إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نظرية ليست جديدة في موضوع زواج اولاد ادم (ع)

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    المشاركة الأصلية بواسطة بيت الله
    ليس للعقل ان يحرم او يحلل

    انما التحريم والتحليل بيد الله سبحانه وتعالى

    حرمت عليكم الدم والميتة ولحم الخنزير وما اهل به لغير الله

    فكيف للعقل ان يحرم الدم باي حجة

    وكيف للعقل ان يحرم الميتة

    وكيف له ان يحرم الخنزير

    وكيف له ان يحرم ما اهل به لغير الله


    فلما كان الله هو خالق ادم وحواءواولادهم فلهو وحده الذي يضع القاوانين والاحكام وينسخها
    ومادام نسخ الاحكام موجودا شرعا وجائز عقلا فلا غرابة ان الله احل ولمرة واحدة ان يتزوج ابني ادم من اخت الاخر لمرة واحدة ثم ينسخ هذا الحكم بحكم اخر


    فهل النسخ جائز بالاحكام ياشيعة
    نعم التحليل والتحريم بيد الله عز وجل لا خلاف على هذا
    لكنه لا يحلل الفحشاء وما في صفته القبح في ذاته
    والدليل الإطلاق في قوله تعالى (إن الله لا يأمر بالفحشاء)

    النسخ جائز لكن ما يهمنا هو التحريم تحديداً، فالتحريم في الشريعة:
    -إما أنه حرم الشيء لما فيه من ضرر وقبح وفحش بذاته
    -أو أن التحريم جاء نتيجة عقاب مثل: (وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم وإنا لصادقون) وليس في هذه الأشياء ضرر أو قبح في ذاتها
    -أو أن التحريم جاء بشكل مرحلي لمصلحة ما أو عارض ما من باب النهي ثم الرجوع والإستقرار على التحليل مثل زيارة القبور وليس في هذا العمل قبح في ذاته

    عندما يحرم الله تعالى مثلاً على الأبناء الزواج من نساء الآباء ثم يذكر بعدها التعليل
    (ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا)
    هذا التعليل (إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا) في حقيقته موجه للعقل وادراكه للقبح والحسن، وليس أن الله قرر أنه أصبح فاحشة فأصبح فاحشة ومقت وسبيل سيء!
    وإدراك العقل للفحش والقبح في الزواج بالأمهات والأخوات والعمات والخالات أعظم من إدراكه في نساء الآباء

    على كل حال تبقى مسألة الزواج بالأخوات مجرد دعوى
    ليس عليها دليل قطعي من الكتاب
    وأهل السنة أنفسهم لا يملكون دليل صحيح قطعي صادر عن الرسول بحسب تتبعي
    https://islamqa.info/ar/245335

    تعليق


    • #32
      المشاركة الأصلية بواسطة بيت الله
      بااخي انت محتار بالرقم 4 وفاتك انه كناية عن الجهات الاربعة بعيدا عن فنطازيات مؤلف الكتاب

      ذبح من الطير اربعة ليوزع اشلائها على المشرق والمغرب والشمال والجنوب ليرى اعجاز الله سبحانه كيف ياتي بها من كل جهة ويعيد تكوينها من غير ان يعجزه ذلك


      سؤال لكما :ان عجز عقلكم هن الايمان بزواج ابناء ادم من بعضهم البعض

      كذبتم الحديث واحترتم فيحيص بيص كل يبتكر نظرية وفرضية ومنها زواج ابناء ادم من حور العين

      السؤال اذا تزوج ابناء ادم من حور العين فممن تزوجت بنات ادم ؟
      لاتقولوا من الاولاد الامخلدون



      اقتراح لكما لكي تخرجوا من احراج عذع الفرضيات هو ان ترجعوا الى النظرية الدارونية وتقولان ابناء ادم تزوجوا من غوريلات وقرود لكي تصح النظرية الدارونية ان اصلالبشر قرود
      زواج بنات ادم ليس بالضرورة من رجال
      بل بنات أولاد ادم.
      يعني أولاد ادم تزوجوا من نساء (كائنا من كانوا) وانجبوا ذكورا وإناثا
      وأبناء الأبن والعم تزاوجوا.
      بهذا ينحل هذا الإشكال..
      هذا مجرد رد وقد لا يكون واقعا فهو فرضية أيضا.

      تعليق


      • #33
        بالنسبة لموضوع عائلة سوداء مع مولود اشقر
        فمن خبرتي ومعيشتي بين السود في أمريكا اقول
        لم ارى اشقرا يولد من ابوين سود بل أبرص شديد البياض يؤذيه نور الشمس
        حتى هذا الطفل الأبرص يلفت انتباه الشقر لأن ملامحه مختلفة تماما عن الشقر
        هذه مجرد ملاحظة.

        تعليق


        • #34
          المشاركة الأصلية بواسطة بيت الله
          ليس للعقل ان يحرم او يحلل

          انما التحريم والتحليل بيد الله سبحانه وتعالى

          حرمت عليكم الدم والميتة ولحم الخنزير وما اهل به لغير الله

          فكيف للعقل ان يحرم الدم باي حجة

          وكيف للعقل ان يحرم الميتة

          وكيف له ان يحرم الخنزير

          وكيف له ان يحرم ما اهل به لغير الله


          فلما كان الله هو خالق ادم وحواءواولادهم فلهو وحده الذي يضع القاوانين والاحكام وينسخها
          ومادام نسخ الاحكام موجودا شرعا وجائز عقلا فلا غرابة ان الله احل ولمرة واحدة ان يتزوج ابني ادم من اخت الاخر لمرة واحدة ثم ينسخ هذا الحكم بحكم اخر


          فهل النسخ جائز بالاحكام ياشيعة


          موضوع نسخ الاحكام فيه اقوال كثيرة مختلفة ومتخالفة للعلماء بعضهم يؤيد وبعضهم ينفي

          تعليق


          • #35
            المشاركة الأصلية بواسطة بيت الله
            عادل سالم

            ماذا تقول في نظرية دارون ان اصل ادم كان في الاصل قردا ثم تطور ليصبح انسانا
            هل تحترم هذه النظرية


            الله سبحانه اخبرنا في القران عن خلق ادم من طين
            لذلك اي قول يتعارض مع القران فهو باطل

            تعليق


            • #36
              في هذه الروابط مواضيع عن تزاوج البشر الحاليين مع انسان النياندرتال وكيف ان جينات النياندرتال انتقلت الى البشر الحاليين


              https://sverigesradio.se/sida/artike...rtikel=3682423


              https://www.scientificamerican.com/a...rthal-history/


              http://ibelieveinsci.com/?p=25589


              http://ibelieveinsci.com/?p=53355

              تعليق


              • #37
                http://www.bbc.com/arabic/scienceandtech/2016/03/160320_science_extinct_humans
                كيف انتقلت جينات الإنسان المنقرض إلينا



                راسة حديثة أن معظم سكان العالم يشاركون نسبة تتراوح بين اثنين وأربعة في المئة من الحمض النووي للإنسان البدائي "نياندرتال" بينما هناك عدد قليل هم من ورثوا الجينات من إنسان "دينيسوفا" المنقرض.يوجد الحمض النووي لدينيسوفا فقط لدى سكان جزر المحيط الهادئ، بينما جينات نياندرتال هي أكثر انتشارا، بحسب الباحثين الذين نشروا دراستهم في دورية "ساينس" العلمية.
                لكن هناك بعض الأجزاء من شفرتنا الجينية تحمل آثارا قليلة من أسلافنا المنقرضين.
                وقال الدكتور جوشوا اكي خبير علم الوراثة التطورية البشرية من مدرسة الطب في جامعة واشنطن بالولايات المتحدة: "هذه مناطق كبيرة ومثيرة للاهتمام بالفعل. ستكون هناك مهمة كبيرة وطويلة للتعرف بشكل كامل على الاختلافات الجينية بين البشر وإنسان دينيسوفا و نياندرتال في هذه المناطق والسمات التي تركوها".
                كهف سيبيريا

                تمثل دراسات الحمض النووي الريبي منقوص الأكسجين (الرموز التي تبني البشر) أهمية خاصة في حالة الدينيسوفا، والتي لا توجد بشكل كبير في السجل الأحفوري.


                واكتشفت أنواع البشر ما قبل التاريخ قبل أقل من عقد من خلال تحليل جيني لعظمة أصبع اكتشفت في كهف شمالي سيبيريا.
                واكتشفت كميات كبيرة من الحمض النووي لإنسان الدينيسوفا في الجينومات الوراثية لدى فقط مجموعة قليلة جدا من البشر في العصر الحديث.
                وقال الدكتور اكي في تصريح لبي بي سي: "الجينات الي وجدناها في إنسان الدينيسوفا توجد فقط في هذا الجزء من العالم (أوقيانوسيا) وهذه بعيدة جدا عن هذا الكهف الموجود في سيبيريا."
                وأضاف بأن الأماكن التي ربما حدث فيها اتصال جسدي بين أسلاف البشر الحاليين مع إنسان الدينيسوفا لا يزال يخضع للدراسة.
                وأوضح أن الدينيسوفا ربما التقوا الإنسان الأول في مكان ما في منطقة جنوب شرق آسيا، وأن بعض أحفادهم وصلوا في نهاية المطاف إلى جزر شمال أستراليا.
                لكن في الوقت نفسه التقى البشر الحاليين مرارا بإنسان "نياندرتال" مع انتشارهم عبر أوراسيا.
                وأضاف اكي: "لا زلنا نحمل اليوم القليل من الحمض النووي الخاص بهم. وحتى بالرغم من إنقراض هذه المجموعات (من البشر)، فإن الحمض النووي لهم لا يزال موجودا في البشر الحاليين".
                السلالة الوراثية

                أجري هذا البحث من جانب العديد من العلماء من بينهم سفانتي بابو من قسم "علم الوراثة التطوري" في معهد ماكس بلانك للانثروبولوجيا التطورية.
                وتوصل فريق العلماء إلى أن السكان من غير الأفارقة ورثوا في مجيناتهم ما بين نحو واحد ونصف إلى أربعة في المئة من نياندرتال.
                لكن الميلانيزيون كانوا الشعب الوحيد الذي لديهم سمات وراثية قوية تعود لإنسان الدينيسوفا بنسبة تصل إلى 1.9 في المئة و3.4 في المئة من المجينات الخاصة بهم.
                وقال بنجامين فيرنوت من جامعة واشنطن والذي قاد البحث: "أعتقد أن هذا الشعب (نياندرتال ودينيسوفا) كانوا يحبون التجول".
                وأضاف: "نعم بالفعل، مثل هذه الدراسات يمكن أن تساعد في تعقب الأماكن التي جابتها" هذه الأنواع من الإنسان البدائي.

                تعليق


                • #38
                  لم أنتبه للمشاركتين الأخيرتين،،
                  ولا أدري لمَ تأخرت في وضع الروابط كل هذا الوقت!
                  عموما إليك الرد..

                  بالنسبة للدراسات الموجودة في الروابط فهي جميعها دراسات تعتمد على نظرية التطور وأنت لا تؤمن بها كما هو واضح في ردك على الأخ بيت الله
                  بينما هذه الدراسات تقول أن إنسان نياندرتال تطور عن أب مشترك سابق ولم يأتي أي من الآدميين السابقين بالخلق.

                  انظر هذا النص من أحد روابطك..

                  ووجدت الدراسة أن هناك علاقة جينية بين الأشخاص الخمسة الذين فُحصت عيناتهم، تتمثل في وجود سلف مشترك فيما بينهم، عاش في سيبيريا قبل نحو 150 ألف سنة. كما أكدت وجود صلة بين إنسان النياندرتال والإنسان الحديث "هوموسابينز".

                  عاش إنسان النياندرتال قبل نحو 430 ألف عام، ويُقسم العلماء ذلك النوع إلى ثلاث فئات فرعية: إنسان النياندرتال المبكر الذي عاش في الفترة ما بين 430 ألف سنة إلى 130 ألف سنة، وأعقبه إنسان نياندرتال الكلاسيكي الذي عاش في الفترة ما بين 130 ألف سنة إلى 47 ألف سنة، ثم إنسان النياندرتال المتأخر الذي عاش ما بين 47 ألف إلى 28 ألف سنة.
                  https://www.scientificamerican.com/a...rthal-history/

                  وهذا النص أيضا..
                  الغريب أنهم وجدوا أن أجزاء الجسم التي امتلكت أقل معدل من التعبير من جينات إنسان نياندرتال كانت الدماغ و الخصى، ما يدل على أن هذه المناطق بالذات اختبرت معدل تطور سريع منذ انفصال أسلافنا البشر عن إنسان نياندرتال قبل حوالي 700000 سنة مضت .
                  http://ibelieveinsci.com/?p=25589


                  بالنسبة لإنسان دينيسوفا هو الآخر مشترك مع إنسان نياندرتال في أصل واحد كما في بعض الدراسات.
                  انظر هنا.. https://arabic.rt.com/technology/892...%D8%A6%D9%8A/#
                  وخلال الأبحاث تبين أن الكثير من الطفرات الوراثية المشتركة تجمع العينات المأخوذة من إنسان دينيسوفان ونياندرتال، وتشير إلى أنهما من أصل واحد، لكنهما انفصلا في وقت لاحق.

                  لم يأتي أحد من الآدميين السابقين عن طريق الخلق عند هؤلاء
                  لأن المشتغلين بهذا العلم ببساطة إما (ملحدين) لا يؤمنون بوجود خالق لذلك يلجأون للقول بالتطور والانتخاب الطبيعي والنشوء والإرتقاء...
                  أو منتفعين مثل (اليهود) الذين يعملون جاهدين على تطويع هذا العلم لصالحهم بما يناسب قولهم أنهم شعب الله المختار، وما يناسب كذلك قولهم أن "يد الله مغلولة" فلا يستطيع أن يغير شيء، خلق الخلق بنظام محدد وقسم الأرزاق وحدد الأعمار وتركه وشأنه فلا يمكنه باعتقادهم وزعمهم أن يمحو ما يشاء ويثبت ما يشاء وقتما يشاء أو يزيد في الأعمار أو ينقص ولا أن يخلق أو يمسخ كيفما يشاء ووقت ما يشاء وهذا بطبيعة الحال يناسبهم باعتبار أن الله مسخ منهم وجعل منهم قردة وخنازير، وهم ينكرون هذه الأشياء لكن القرآن الكريم أثبتها فيهم فلا حل إلا بالأخذ والترويج لنظرية التطور التي تتعارض وتصطدم مع حقيقة قدرة الله تعالى على الخلق بلا مقدمات أو أسباب وقدرته كذلك على المسخ بعد الخلق وفعل ما يشاء وقت ما يشاء.

                  فعلى أي أساس يمكن الإطمئنان لمثل هذا العلم الذي تتحكم به الأيديولوجيا والمنافع !

                  تعليق


                  • #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة مكتشف
                    لم أنتبه للمشاركتين الأخيرتين،،
                    ولا أدري لمَ تأخرت في وضع الروابط كل هذا الوقت!
                    عموما إليك الرد..

                    بالنسبة للدراسات الموجودة في الروابط فهي جميعها دراسات تعتمد على نظرية التطور وأنت لا تؤمن بها كما هو واضح في ردك على الأخ بيت الله
                    بينما هذه الدراسات تقول أن إنسان نياندرتال تطور عن أب مشترك سابق ولم يأتي أي من الآدميين السابقين بالخلق.

                    انظر هذا النص من أحد روابطك..


                    https://www.scientificamerican.com/a...rthal-history/

                    وهذا النص أيضا..

                    http://ibelieveinsci.com/?p=25589


                    بالنسبة لإنسان دينيسوفا هو الآخر مشترك مع إنسان نياندرتال في أصل واحد كما في بعض الدراسات.
                    انظر هنا.. https://arabic.rt.com/technology/892...%D8%A6%D9%8A/#



                    لم يأتي أحد من الآدميين السابقين عن طريق الخلق عند هؤلاء
                    لأن المشتغلين بهذا العلم ببساطة إما (ملحدين) لا يؤمنون بوجود خالق لذلك يلجأون للقول بالتطور والانتخاب الطبيعي والنشوء والإرتقاء...
                    أو منتفعين مثل (اليهود) الذين يعملون جاهدين على تطويع هذا العلم لصالحهم بما يناسب قولهم أنهم شعب الله المختار، وما يناسب كذلك قولهم أن "يد الله مغلولة" فلا يستطيع أن يغير شيء، خلق الخلق بنظام محدد وقسم الأرزاق وحدد الأعمار وتركه وشأنه فلا يمكنه باعتقادهم وزعمهم أن يمحو ما يشاء ويثبت ما يشاء وقتما يشاء أو يزيد في الأعمار أو ينقص ولا أن يخلق أو يمسخ كيفما يشاء ووقت ما يشاء وهذا بطبيعة الحال يناسبهم باعتبار أن الله مسخ منهم وجعل منهم قردة وخنازير، وهم ينكرون هذه الأشياء لكن القرآن الكريم أثبتها فيهم فلا حل إلا بالأخذ والترويج لنظرية التطور التي تتعارض وتصطدم مع حقيقة قدرة الله تعالى على الخلق بلا مقدمات أو أسباب وقدرته كذلك على المسخ بعد الخلق وفعل ما يشاء وقت ما يشاء.

                    فعلى أي أساس يمكن الإطمئنان لمثل هذا العلم الذي تتحكم به الأيديولوجيا والمنافع !


                    المهم وجود الجينات حتى يومنا هذا
                    حسب وجهة نظرهم نتيجة التطور


                    والتطور في خلق الانسان باطل عندنا
                    اذا كيف نفسر وجود الجينات؟؟؟؟ اذا كان لايوجد تزاوج؟؟؟

                    تعليق


                    • #40
                      شيء طبيعي لمن يؤمن بنظرية التطور
                      أن يلجأ لادعاء وجود جينات موروثة من البشر السابقين
                      حيث أنه لن يتم له القول بالتطور إلا بادعاء وجود تزاوج (تهجين)

                      انظر هنا.. https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9...B1%D9%82%D9%8A
                      التطور هو عبارة عن عملية تفرُّع، حيث تتغيَّر الكائنات مع الوَقت ويُمكن أن تنتوعَ إلى فروع منفصلة عن بعضها البعض، وبعدها يُمكن أن تختلط هذه الفروع ببعضها عن طريق التهجين أو أن تنقطع نتيجة الانقراض. لكن سواءُ أنقرضت هذه الأفرع أم بقت أم اختلطت ببعضها، فإن هذا التصور كافٍ ليُشكل شجرة وراثة عرقية.
                      وأنت لا تؤمن بنظرية التطور
                      إذن..انتهى الأمر


                      ذكرتَ في أول سطرين من موضوعك هذا وجود روايات اسرائيلية في روايات المسلمين .. كمن يقول يا جماعة ترى الإسرائيليين ناس كذابين. انتبهوا ! ..
                      طيب إذا جاءك اليوم اسرائيلي أو ملحد لا يؤمن بوجود خالق بزي عالم، واستخدم بعض الأجهزة والطكنلوجيا والمختبرات التي ينبهر برؤيتها البعض إلى درجة الإستسلام، واخترع لك علم تخصصي لا يفقهه عامة الناس ليدس من خلاله أفكاره القديمة البالية أو الإلحادية الباطلة ألا يجب الحذر من هؤلاء أيضاً كما يجب الحذر من الروايات الإسرائيلية
                      بدل الشعور بالإنهزامية والتشكيك في آيات القرآن وتوسيع معاني الكلمات وتأويلها لتتناسب مع دراسات هؤلاء، القائمة دراساتهم أساسا على فكرة ونظرية باطلة !

                      تعليق


                      • #41
                        [QUOTE]
                        المشاركة الأصلية بواسطة مكتشف
                        شيء طبيعي لمن يؤمن بنظرية التطور
                        أن يلجأ لادعاء وجود جينات موروثة من البشر السابقين
                        حيث أنه لن يتم له القول بالتطور إلا بادعاء وجود تزاوج (تهجين)


                        وأنت لا تؤمن بنظرية التطور
                        إذن..انتهى الأمر



                        إذا ثبت علميا ان الجينات موجودة الى يومنا هذا... ومع بطلان نظرية التطور... فلايمكن تفسير وجود الجينات الا بالتزاوج


                        ذكرتَ في أول سطرين من موضوعك هذا وجود روايات اسرائيلية في روايات المسلمين .. كمن يقول يا جماعة ترى الإسرائيليين ناس كذابين. انتبهوا ! ..

                        لماذا ترفضون الروايات الاسرائيلية في كل المجالات وتقبلونها في قصص الانبياء؟؟




                        طيب إذا جاءك اليوم اسرائيلي أو ملحد لا يؤمن بوجود خالق بزي عالم، واستخدم بعض الأجهزة والطكنلوجيا والمختبرات التي ينبهر برؤيتها البعض إلى درجة الإستسلام، واخترع لك علم تخصصي لا يفقهه عامة الناس ليدس من خلاله أفكاره القديمة البالية أو الإلحادية الباطلة ألا يجب الحذر من هؤلاء أيضاً كما يجب الحذر من الروايات الإسرائيلية

                        قياس باطل
                        لايمكن مقارنة الحقائق العلمية القطعية مع الروايات الخاصة بالدبن








                        بدل الشعور بالإنهزامية والتشكيك في آيات القرآن وتوسيع معاني الكلمات وتأويلها لتتناسب مع دراسات هؤلاء، القائمة دراساتهم أساسا على فكرة ونظرية باطلة !

                        انت تسمي التفسير الجديد لبعض الايات بالتشكيك وهذا هو الجمود الفكري بعينه
                        هل انت ترفض الاعجاز العلمي لايات القران؟؟؟؟ وكل التفسيرات العلمية ظهرت في القران ال 20 و 21


                        ورد في خطبة للامام علي ع ((
                        أنّ
                        القرآن لا تنتهي
                        معانيه، وأنّه غضٌّ جديد إلى يوم القيامة............لَا تَفْنَى
                        عَجَائِبُهُ
                        وَلَا تَنْقَضِي
                        غَرَائِبُهُ))



                        تعليق


                        • #42
                          - ذكروا طريقتين في أبحاثهم ودراساتهم لانتقال الجينات، الأولى وجود سلف مشترك تفرعت عنه الأنواع البشرية فانتقلت الجينات منه إليهم ، والثانية انتقالها نتيجة حصول التهجين والتزاوج بين الأنواع ، كلتا الطريقتين وردتا في الدراسات التي أنت وضعت لنا روابطها وفي غيرها، أنت قبلت (التهجين) وأنكرت (التفرع) في حين أن علماء الجينيات يدعون وجود أدلة على الإثنين، وفي كلتا الحالتين لن تستطيع احراز صدقهم فيما يدعون، لأن طبيعة أدلتهم تخصصية وليست متاحة لعامة الناس، فكيف آمنت بصدقهم في إدعائهم بالتهجين واعتبرته ثابت علمي، ولم تصدقهم في التفرع مع إدعائهم وجود أدلة عليه أيضاً ؟!

                          - بالنسبة للروايات الاسرائيلية لا نقبلها ولا نرفضها، كتب العهد القديم والجديد (التوراة والإنجيل) الموجودة اليوم هي بمثابة الروايات ولا نتعامل معها على أنها كتب سماوية مقدسة، ومع ذلك يوجد في هذه الكتب المحرفة الكثير من القصص والمضامين المتشابهة مع ما ورد في القرآن الكريم، فهل يعني أن القرآن دخلته الروايات الإسرائيلية أو أنه يعتمد عليها!،، عندما نروي عن بعض الصحابة غير المرضيين عندنا في كتبنا الحديثية كأبي هريرة وعائشة وأنس وغيرهم،، هناك عدة فوائد وأسباب لهذا العمل منها: إيرادها لبيان مخالفتهم لأهل البيت بهدف ردها أو لبيان رأيهم ، ومنها اعتبارها شواهد في حال موافقتها لروايات أهل البيت، ومن الأسباب كذلك هو الرواية على سبيل أن الفضل ما شهدت به الأعداء،، وغير ذلك من الأسباب.

                          - بل قياسي الأمر بالروايات الإسرائيلية غير عادل لأن الأمر يدعو للحذر أكثر في هذه الحالة، باعتبار أن (الروايات الإسرائيلية وغيرها) يمكن الإطلاع عليها والمقارنة بينها وبين ما ورد في القرآن والأحاديث الثابتة للنبي وآله عليهم السلام والمناقشة فيها حتى لغير المختص مثل مناقشتك مسألة الصوم في السفر، بعكس ما يدعيه التطوريون من أدلة فلا تستطيع أن تناقش في أدلتهم التي توصلوا من خلالها إلى نتائجهم المزعومة سواء أدلة التفرع أو التهجين أو غيرها..هذا أولاً، وثانياً ما يدعو للحذر أيضاً هو مناصرتهم لنظرية التطور مع وضوح بطلانها، فما الذي يمنعهم من الكذب لأجلها،،

                          - لا مانع من المعاني الجديدة لآيات القرآن، لكن من بدهيات صحة أي معنى هو عدم وجود تعارض معه في أي آية من آيات القرآن الكريم ، ومناقشتي معك في هذا الموضوع كانت منذ البداية على هذا الآساس وهو إثبات وجود التعارض، لذلك أرجو أن تتابع مناقشة الأدلة التي وضعتها لك لإثبات عدم معاصرة أي من الآدميين السابقين لأبينا آدم عليه السلام، وقد وصلنا لهذا الدليل..
                          المشاركة الأصلية بواسطة مكتشف
                          - أيضاً من الأدلة على عدم وجود بشر معاصرين لأبينا آدم عليه السلام، قوله تعالى:
                          (من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون) [المائدة : 32]
                          ولو كان هناك بشر معاصرين لأبينا آدم أو قبله في الفترة التي عاصرها أولئك الملائكة الذين قالوا: (أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء) فلا معنى لإختيار حادثة ابني آدم للذكر من بين حوادث القتل والإفساد في الأرض لو كان سكان الأرض فعلاً من البشر الآدميين عندما شاهدهم الملائكة، مع العلم أن الآية تتحدث عن بني اسرائيل والقتل فيهم لم يكن جديدا وقبلهم كذلك، فلا معنى لاختيار أي حادثة من حوادث القتل التي حدثت في بني اسرائيل أو سواها وتخصيصها بالذكر لهذا الشأن، بينما حادثة القتل التي حدثت بين ابني آدم له معنى ويناسب ذكرها هذا المقام حيث أنها أول حادثة قتل حصلت في بني آدم وأول إفساد ،،
                          وقوله "فكأنما قتل الناس جميعا" دليل آخر على أن من شاهدتهم الملائكة لم يكونوا من البشر (الناس) ،،
                          تفضل..

                          تعليق


                          • #43
                            [QUOTE]
                            المشاركة الأصلية بواسطة مكتشف
                            - ذكروا طريقتين في أبحاثهم ودراساتهم لانتقال الجينات، الأولى وجود سلف مشترك تفرعت عنه الأنواع البشرية فانتقلت الجينات منه إليهم ، والثانية انتقالها نتيجة حصول التهجين والتزاوج بين الأنواع ، كلتا الطريقتين وردتا في الدراسات التي أنت وضعت لنا روابطها وفي غيرها، أنت قبلت (التهجين) وأنكرت (التفرع) في حين أن علماء الجينيات يدعون وجود أدلة على الإثنين، وفي كلتا الحالتين لن تستطيع احراز صدقهم فيما يدعون، لأن طبيعة أدلتهم تخصصية وليست متاحة لعامة الناس، فكيف آمنت بصدقهم في إدعائهم بالتهجين واعتبرته ثابت علمي، ولم تصدقهم في التفرع مع إدعائهم وجود أدلة عليه أيضاً ؟!

                            التفرع لا يأتي بجينات جديدة غير موجودة في الاسلاف


                            - بالنسبة للروايات الاسرائيلية لا نقبلها ولا نرفضها، كتب العهد القديم والجديد (التوراة والإنجيل) الموجودة اليوم هي بمثابة الروايات ولا نتعامل معها على أنها كتب سماوية مقدسة، ومع ذلك يوجد في هذه الكتب المحرفة الكثير من القصص والمضامين المتشابهة مع ما ورد في القرآن الكريم، فهل يعني أن القرآن دخلته الروايات الإسرائيلية أو أنه يعتمد عليها!،، عندما نروي عن بعض الصحابة غير المرضيين عندنا في كتبنا الحديثية كأبي هريرة وعائشة وأنس وغيرهم،، هناك عدة فوائد وأسباب لهذا العمل منها: إيرادها لبيان مخالفتهم لأهل البيت بهدف ردها أو لبيان رأيهم ، ومنها اعتبارها شواهد في حال موافقتها لروايات أهل البيت، ومن الأسباب كذلك هو الرواية على سبيل أن الفضل ما شهدت به الأعداء،، وغير ذلك من الأسباب.
                            انا قصدت الاحاديث التي رواها ابو هريرة وكعب الاحبار وغيرهم وهي بالاصل اسرائيليات

                            - بل قياسي الأمر بالروايات الإسرائيلية غير عادل لأن الأمر يدعو للحذر أكثر في هذه الحالة، باعتبار أن (الروايات الإسرائيلية وغيرها) يمكن الإطلاع عليها والمقارنة بينها وبين ما ورد في القرآن والأحاديث الثابتة للنبي وآله عليهم السلام والمناقشة فيها حتى لغير المختص مثل مناقشتك مسألة الصوم في السفر، بعكس ما يدعيه التطوريون من أدلة فلا تستطيع أن تناقش في أدلتهم التي توصلوا من خلالها إلى نتائجهم المزعومة سواء أدلة التفرع أو التهجين أو غيرها..هذا أولاً، وثانياً ما يدعو للحذر أيضاً هو مناصرتهم لنظرية التطور مع وضوح بطلانها، فما الذي يمنعهم من الكذب لأجلها،،
                            الان بعض الحقائق الاعلمية اصبحت من المسلمات وليس نظريات

                            - لا مانع من المعاني الجديدة لآيات القرآن، لكن من بدهيات صحة أي معنى هو عدم وجود تعارض معه في أي آية من آيات القرآن الكريم ، ومناقشتي معك في هذا الموضوع كانت منذ البداية على هذا الآساس وهو إثبات وجود التعارض، لذلك أرجو أن تتابع مناقشة الأدلة التي وضعتها لك لإثبات عدم معاصرة أي من الآدميين السابقين لأبينا آدم عليه السلام، وقد وصلنا لهذا الدليل..
                            من تفسيرك انت وجدت فيها تعارض... اما غيرك فربما لا يجد فيها تعارض

                            تعليق


                            • #44
                              https://www.youtube.com/watch?v=V5GMtUGAg-Y

                              تعليق


                              • #45
                                شنو جديدة ما جديدة ! هل تصدق قولهم بالتفرع أم لا ؟
                                > (السؤال مفصلي)

                                تعليق

                                المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                                حفظ-تلقائي
                                x
                                إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                                x

                                اقرأ في منتديات يا حسين

                                تقليص

                                المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 23-06-2019, 04:45 AM
                                ردود 4
                                78 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة مكتشف
                                بواسطة مكتشف
                                 
                                يعمل...
                                X