إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كونوا انتم ابطال المسلسلات المدبلجة .

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كونوا انتم ابطال المسلسلات المدبلجة .

    بسم الله الرحمن الرحيم
    في احدى الدورات التي قدمتها احدى المعاهد التربوية المتخصصة بالعلاقات الزوجية ،طلب استاذ الدورة من الحضور والذين يقترب عددهم من المائتين او يزيدون ، وكانت اعمار بعضهم تصل الى الستين طلب منهم ان يخرجوا هواتفهم النقالة ويكتبوا كلمة ( احبك ) ويرسلوها لزوجاتهم !
    تفاعل عدد لا بأس به مع الفكرة رغم صعوبتها وتوجسهم من ردة فعل الشريك !وبعد اقل من دقيقة واذا بالقاعة تضج برنات الجوالات حيث سيل من الردود ارسل تفاعلا مع تلك الرسالة والتي تراقصت معها القناديل وانيرت الشموع،وقد تباينت اجابات الزوجات على الكلمة بمثلها او احسن منها
    ومن الردود قول احداهن ( سأحيا بكلمة احبك ما تبقى من عمري !!)
    واطرف الرسائل كانت لأحداهن وقد استغربها الامر فأرسلت مستنكرة قائلة : (هل سرق جوالك)
    مشكلة المجتمع مشكلة مستفحلة ، يظن انهُ غير قادر ان يعيش المحبة في ظل الحياة الزوجية ، بسبب ان الحياة الزوجية ومسؤولياتها سوف تُنقص من مشاعر المحبة بين الزوجين مما يجعلهم يعيشون التصحر العاطفي ، وزاد من هذا الشعور بمقارنة الحياة الزوجية الموجودة عندهم مع ما يتم مشاهدته مع المسلسلات المدبلجة والتي تُظهر الحياة الزوجية بشكل مثالي ، والتركيز على الجمال المادي مما يجعل الزوج غير مقتنع بزوجته وشكلها ، وشعور المرأة بتقصير زوجها في عدم منحها العاطفة والمحبة الكافيتين وبشكل رومانسي كما يفعل ابطال المسلسلات ، مما يؤدي الى الابتعاد الروحي بين الطرفين وقلة التواصل بينهما وقد يؤدي الى ممارسة الخيانة الزوجية من خلال الشبكة العنكبوتية ، خصوصا ان الخيانة في الشبكة العنكبوتية لا تحتاج الى ما يحتاجه الزواج من اموال وتكاليف ، وليس فيه تحمل اي مسؤولية تجاه الاخر .
    الحل هو الايمان بأمكانية ان يعيش الزوجين كابطال المسلسلات المدبلجة .
    ان تحقيق المحبة والسعادة في ظل الحياة الزوجية مرهونة بثقافة الطرفين حول كيفية مد جذور المحبة والود ، وخلق افكار متجددة لتحقيق ذلك ، والتي تضرب عميقا في سويداء الروح ، في كل حدث من احداث حياتهم وتغيراتها ، وكيفية التعامل معها بطريقة ملهمة ورائعة ورائقة ، ناظرين للمشكلات والعثرات الناتجة من شبح المسؤولية وضغوطات الحياة نظرة ايجابية ، بدلا من النظرة السلبية ، تلك النظرة التي تجعل المرء يؤمن بمسلمات الحياة ، بل الكون كله ،في انها لا توجد طرق معبدة ومفروشة بالورد والرياحين كما يتم خلقها في المسلسلات بشكل مثالي ، لابد من عثرات ، واشواك ، يتم تجاوزها بوضع كيفيهما مع بعض بود ورحمة ومحبة لتزهر حياتهما بالسعادة الابدية ، وتحويل الامنيات والاحلام في ما تم رسمه من حياة جميلة الى واقع ملموس .
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x

اقرأ في منتديات يا حسين

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, 09-06-2019, 10:31 PM
ردود 2
79 مشاهدات
1 معجب
آخر مشاركة ibrahim aly awaly
بواسطة ibrahim aly awaly
 
يعمل...
X