إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

زيارة الاربعين عند السيد كمال الحيدري وفضل الله وياسر عودة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • زيارة الاربعين عند السيد كمال الحيدري وفضل الله وياسر عودة

    زيارة الاربعين عند السيد كمال الحيدري وفضل الله وياسر عودة
    نقلت مواقع التواصل الاجتماعي و اليوتيوب مقاطع فيديو للسيد كمال الحيدري (قد يبدو للوهلة الاولى انها متناقضة) فمن جهة يؤكد على استحباب زيارة الاربعين والمشي و يتمنى لو كان مع الزوار والمشاية ومن جهة اخرى يقول ان زيارة الاربعين لايوجد دليل صحيح عليها.
    ان من يعرف الحد الادنى من علم الاصول يعرف ان الفيديوات ليست متناقضة بل مكملة لبعضها البعض.
    وفقا لعلم الاصول توجد عدة طرق للتثبت من صحة الاحاديث منها المنهج السندي وهو المنهج المتبع عند السنة والوهابية عموما و (بعض الشيعة) ومنهم السيد الخوئي رحمه الله حيث انه الف كتابا في 24 مجلد اسمه معجم رجال الحديث...ووفقا للمنهج السندي فكل حديث في سنده اشكال او ضعف او مرسل فهو حديث ضعيف لايمكن الاعتماد عليه
    بعض علماء الشيعة ومنهم كمال الحيدري لا يتبعون المنهج السندي حرفيا في تقييم صحة الاحاديث بل يتبعون طرق أخرى لاثبات صحة أو ضعف الاحاديث فحتى لو كان السند قوي فمن الممكن ان يكون المتن موضوع...او ربما يكون السند ضعيفا لكن المتن صحيحا وفقا لمعطيات أخرى
    لذلك قال كمال الحيدري انه وفقا للمنهج السندي الذي هو منهج الخوئي لايمكن اثبات ولادة الامام المهدي ع لان اغلب الاحاديث في هذا الموضوع يوجد اشكال في سندها لكن يمكن اثبات ولادة الامام المهدي بطرق أخرى غير المنهج السندي. ما حصل ان البعض اتهم السيد كمال الحيدري بانكار ولادة الامام المهدي بعد اقتطاع ذلك الفيديو جزئيا وبدون ان يفهموا الموضوع اصلا.
    نفس الشيء حصل في موضوع زيارة الاربعين..فمن حيث المنهج السندي فإن اغلب الاحاديث او كلها غير تامة السند ولايمكن الاعتماد على السند لاثبات زيارة الاربعين لكن يمكن اثبات استحباب زيارة الاربعين بطرق اخرى غير المنهج السندي.
    السيد كمال دائما يؤكد انه يخالف السيد الخوئي في اعتماد المنهج السندي حيث وفقا للمنهج السندي لايمكن اثبات كثير من الامور. لكن قليلي المعرفة بالاصول من الناس يتهمون السيد كمال اتهامات باطلة وكلها ناجمة عن جهلهم بمبادء علم الاصول وتقييم الاحاديث. لذلك كلام السيد كمال الحيدري هو اثبات لولادة الامام المهدي و لزيارة الاربعين ولكن ليس وفق المنهج السندي

  • #2
    https://www.youtube.com/watch?v=IfQjRn8hkhw
    ما الهدف من زيارة الحسين في الأربعينية ؟ السيد كمال الحيدري


    تعليق


    • #3
      قبل ان تتهموني بالخروج من المذهب اقول


      انا مع زيارة الاربعين سواء ثبتت بسند او لم تثبت لان الزيارة مستحب مؤكد


      وأنا ايظا ضد السلبيات التي ترافق الزيارة

      تعليق


      • #4
        إني على علم بهذه النقولات لهذا كتبت مواضيعي في الرد عليها وإثبات زيارة الأربعين ولقاء جابر بالسبايا فيه أي في نفس سنة إستشهاد الحسين عليه السلام والوهابيه إشتد فرحهم بها لكن الحمد لله تم الرد

        تعليق


        • #5
          قال السيد صالح الشهرستاني في كتابه تاريخ النياحة على الشهيد الإمام الحسين بن علي (ع) :

          1- جاء في الصفحة (747) من (موسوعة آل النبي) عند وصف الرحلة من الشام إلى المدينة، وإلحاح دليل قافلة الأسرى والسبايا على قضاء حوائجهم ما نصه: (قالت زينب للدليل مرة لو عرجت بنا على كربلاء، فأجاب الدليل محزوناً: أفعل ومضى بهم حتى أشرفوا على الساحة المشؤومة وكان قد مضى على المذبحة يومئذ أربعين يوماً، وما تزال الأرض ملطخة ببقع من دماء الشهداء وبقية من أشلا) غضه، عفا عنها وحش الفلاة وناحت النوائح، وأقمن هناك ثلاثة أيام، لم تهدأ لهن لوعة، ولم ترقأ لهن دمعة. ثم اخذ الركب المنهك طريقه إلى مدينة الرسول..).

          2- ورد في رواية أخرى تنقلها أسفار الرواية المعتبرة مفادها: أن يزيد أمر برد السبايا والأسارى من الشام إلى المدينة المنورة في الحجاز، مصطحبين بالرؤوس، تحت إشراف جماعة من العرفاء، يرأسهم النعمان بن بشير الأنصاري فلما بلغ الركب أرض العراق إلى مدينة الرسول قالت زينب للدليل: مر بنا على طريق كربلاء ومضى بهم حتى أشرفوا على ساحة القتل المشئومة وكان جابر بن عبد الله الأنصاري الصحابي الجليل، وجماعة من بني هاشم، ورجال من آل الرسول (صلى الله عليه وآله) قد وردوا العراق لزيارة قبر الحسين (عليه السلام). فيقول في ذلك (علي بن طاووس) في كتابه (الملهوف)أن الأسارى لما وصلوا إلى موضع مصرع الإمام الحسين، وجدوا جابر بن عبد الله الأنصاري وجماعة من بني هاشم ورجال من آل الرسول (صلى الله عليه وآله) قد وردوا لزيارة قبر الحسين (عليه السلام) فتوافدوا في وقت واحد، وتلاقوا بالبكاء والحزن، واللطم وأقاموا المآتم المقرحة للأكباد

          وأجتمع عليهم أهل ذلك السواد وأقاموا على ذلك أياماً.)

          3- أما قصة الصحابي الأشهر جابر بن عبد الله الأنصاري فتتلخص في أنه بعد أن علم بمقتل الإمام الشهيد وكان قد كف من عينيه توجه من المدينة نحو أرض كربلاء، وعندما وصل إلى قرية الغاضرية على شاطئ نهر الفرات، أغتسل في شريعتها، وتقمص بأطهر ثيابه: وتطيب بسعد، كان مع صاحبه عطاء ثم سعى نحو القبر الشريف حافي القدمين، وعليه علامات الحزن والكآبة، حتى وقف على الرمس الكريم، ووقع مغشياً عليه. وعند إفاقته من غشوته سمعه عطاء يقول: (السلام عليكم يا آل الله...)الخ.

          4- جاء في الصفحة (142) من (المجالس السنية) ما عبارته:

          (لما رجع أهل البيت من الشام إلى المدينة قالوا للدليل: مر بنا على طريق كربلاء، فلما وصلوا إلى موضع المصرع وجدوا جابر بن عبد الله الأنصاري وجماعة من بنى هاشم ورجالاً من آل الرسول (صلى الله عليه وآله) قد وردوا لزيارة قبر الحسين، فتوافوا في وقت واحد، وتلاقوا بالبكاء والحزن واللطم، وأقاموا المآتم، واجتمع عليهم أهل ذاك السواد، وأقاموا على ذلك أياما. وعن الاعمش عن عطية العوفي قال:

          خرجت مع جابر بن عبد الله الأنصاري (رضي الله عنه) زائراً قبر الحسين، فلما وردنا كربلاء دنا جابر من شاطئ الفرات فاغتسل، ثم أتزر بإزار وارتدى بآخر، ثم فتح سرة فيها سعد فنشرها على بدنه، ثم لم يخط خطوة إلا ذكر الله تعالى حتى إذا دنا من القبر قال: ألمسنيه يا عطية، فألمسته إياه فخر على القبر مغشياً عليه. فرششت عليه شيئاً من الماء، فلما أفاق قال: يا حسين، ثلاثاً. قال:حبيب لا يجيب حبيبه. ثم قال: وأنى لك بالجواب وقد شخبت أوداجك على أثباجك، وفرق بين بدنك ورأسك. أشهد انك ابن خير النبيين، وابن سيد المؤمنين، وابن حليف التقوى وسليل الهدى، وخامس آل الكساء، وابن سيد النقباء، وابن فاطمة سيدة النساء. ومالك لا تكون هكذا.) إلى آخر كلامه ثم يستطرد الكتاب حيث يقول: (ومضى عبد جابر ليرى من هم القادمون من ناحية الشام فما كان بأسرع من أن يرجع وهو يقول: يا جابر قم واستقبل حرم رسول الله، هذا زين العابدين قد جاء بعماته وأخواته. فقام جابر حافي الأقدام مكشوف الرأس إلى أن دنا من زين العابدين فقال الإمام (عليه السلام): أنت جابر؟ قال: نعم يا ابن رسول الله. فقال يا جابر هاهنا والله قتلت رجالنا، وذبحت أطفالنا، وسبيت نساؤنا، وحرقت خيامنا...).

          5- جاء في الصفحة (361) من كتاب (المدخل إلى موسوعة العتبات المقدسة) لجامعه جعفر الخليلي عند ترجمة حال جابر بن عبد الله الأنصاري الصحابي الجليل ما نصه:

          (وهو- أي جابر- أول من زار الإمام الحسين في كربلاء بعد أربعين يوماًً من وفاته. وزيارته هذه من الزيارات المشهورة). انتهى

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة وهج الإيمان
            إني على علم بهذه النقولات لهذا كتبت مواضيعي في الرد عليها وإثبات زيارة الأربعين ولقاء جابر بالسبايا فيه أي في نفس سنة إستشهاد الحسين عليه السلام والوهابيه إشتد فرحهم بها لكن الحمد لله تم الرد


            بعض المحققون عند دراسة سند الاحاديث يقولون ان جميع الاحاديث في سندها اشكال


            كما توجد احاديث تناقض كون الزيارة تمت يوم الاربعين


            كما ان وصول الخبر من العراق الى جابر في المدينة ومجيء جابر خلال 40 يوم محل دراسة حيث يقولون ان المدة قد لاتكفي




            كذلك مسير السبايا من كربلاء الى الكوفة ثم الى دمشق عبر شمال العراق وشمال سوريا ثم عودتهم الى كربلاء في 40 يوم فقط محل اشكال


            والقول بطوي الارض لهم في العودة يحتاج الى دليل وان كان ممكنا




            كما يوجد حديث انهم خرجوا من دمشق يوم الاربعين


            أما حديث علامات المؤمن الخمس ومنها زيارة الاربعين فيقولون ان الحديث غير تام السند







            مهما قال المحققون فزيارة الحسين ع مستحب مؤكد وقد تصل الى الواجب في بعض الضروف.... ولولا الحسين ع لمحا بنو امية الاسلام المحمدي الاصيل


            الخلاصة حتى لو كان السند ضعيفا فهذا لا يعني ان المتن غير صحيح


            وتوجد أحاديث كثيرة تؤكد على زيارة الحسين ع في عدة مناسبات من السنة ومنها 15 شعبان وعيد الفطر وعيد الاضحى الاربعين وكل جمعة وغيرها


            الحسين يجب ان يبقى حيا في ضمائرنا وفكرنا على طول السنة







            وفي العراق...ذوي اي شخص متوفي يجددون العزاء في اربعينه ويذهبون لزيارته

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم
              السلام عليكم
              للمعلومات فقط
              اسبوع ال 3 أيام هي عادة يهوديه ومسيحية
              أما زيارة الأربعين
              فقد صادف رجوع الرأس إلى الجسد الشريف بعد 40 يوما.
              وصادف وصول جابربن عبد الله مع عطية العوفي إلى كربلاء وزيارة قبر الحسين بعد 40 يوما من استشهاده.
              فسمي ذلك اليوم بزيارة الأربعين وليس بسبب مرور 40 يوما على استشهاده
              وتكرار الحادثة كل سنة يوم الأربعين هو لأن الرأس الشريف الحق بالجسد بعد 40 يوما فأنت تزور الحسين كاملا الرأس والجسد..
              والله العالم.
              المسألة لا تحتاج كل هذا
              ومن يقول ان الزيارة لا أصل له
              صدق.
              ولكن قبل الأربعين لا أصل لها
              اما بعد رجوع الرأس وزيارة جابر ووصول الإمام السجاد اصبح لها اصل.
              فالشيعة لا يتخذوا غدير خم عيدا قبل حدوثه
              ولم يحتفلوا به قبل حدوثه
              ولا ذكر له قبل حدوثه
              فهل نقول أنه لا أصل له؟؟؟

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عادل سالم سالم
                بعض المحققون عند دراسة سند الاحاديث يقولون ان جميع الاحاديث في سندها اشكال


                كما توجد احاديث تناقض كون الزيارة تمت يوم الاربعين


                كما ان وصول الخبر من العراق الى جابر في المدينة ومجيء جابر خلال 40 يوم محل دراسة حيث يقولون ان المدة قد لاتكفي




                كذلك مسير السبايا من كربلاء الى الكوفة ثم الى دمشق عبر شمال العراق وشمال سوريا ثم عودتهم الى كربلاء في 40 يوم فقط محل اشكال


                والقول بطوي الارض لهم في العودة يحتاج الى دليل وان كان ممكنا






                كما يوجد حديث انهم خرجوا من دمشق يوم الاربعين


                أما حديث علامات المؤمن الخمس ومنها زيارة الاربعين فيقولون ان الحديث غير تام السند







                مهما قال المحققون فزيارة الحسين ع مستحب مؤكد وقد تصل الى الواجب في بعض الضروف.... ولولا الحسين ع لمحا بنو امية الاسلام المحمدي الاصيل


                الخلاصة حتى لو كان السند ضعيفا فهذا لا يعني ان المتن غير صحيح


                وتوجد أحاديث كثيرة تؤكد على زيارة الحسين ع في عدة مناسبات من السنة ومنها 15 شعبان وعيد الفطر وعيد الاضحى الاربعين وكل جمعة وغيرها


                الحسين يجب ان يبقى حيا في ضمائرنا وفكرنا على طول السنة







                وفي العراق...ذوي اي شخص متوفي يجددون العزاء في اربعينه ويذهبون لزيارته

                كل هذه الشبهات تم الرد عليها رد عليها السيد الروحاني والشيخ السند صحح الروايات

                مواضيعي فيها الرد على هذه الشبهات

                تعليق


                • #9
                  سؤال وجه للسيد الروحاني :

                  عن امكانية عودة السبايا يوم الاربعين الى كربلاء؟
                  استفتاء:
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد محمد صادق الروحاني ( دامت بركاته)
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  يُشكل علينا البعض بقولهم هل من المعقول أن تكون فترة السبي ورجوع سبايا أهل البيت عليهم السلام إلى كربلاء مدة أربعين يوما فقط، بحيث تقطع المسافة الطويلة من كربلاء إلى الكوفة ومن الكوفة إلى الشام عبر شمال العراق وتركيا، مرورا بلبنان ومن ثم إلى الشام؟ وبعدها العودة الى كربلاء في يوم الأربعين ؟ أرجو التفضل بالإجابة مع التفصيل؟
                  رابطة فذكر الثقافية
                  جواب:
                  الجواب: باسمه جلت اسماؤه
                  أولا.. لا شك لدينا في أن عودة موكب سبايا آل الرسول صلى الله عليه وآله الى كربلاء ومعهم رؤوس الشهداء كانت في يوم الأربعين من نفس السنة التي استشهد بها الامام الحسين عليه السلام وهي سنة 61 للهجرة ، بعد أن نقلهم الأعداء الى الكوفة وامضوا فيها عدة أيام قبل ان يذهبوا بهم الى الشام، وقد ذكرت النصوص الواردة انهم التقوا في ذاك اليوم الأليم عند عودتهم الى كربلاء مع الصحابي الجليل جابر بن عبد الله الانصاري الذي قدم من المدينة المنورة بعد استشهاد الامام الحسين لزيارة قبره فكانت تلك الزيارة في تلك السنة هي اول زيارة أربعين للإمام الحسين عليه السلام في اربعينيته الاولى، ومن الثابت ايضا ان زيارة الأربعين هي من الزيارات المعتبرة وقد ورد الحث في الاحاديث عليها حتى ورد انها من علامات المؤمن الخمس، وهو ما حافظ عليه المؤمنون عاما بعد عام.
                  ثانيا.. ان الرأي المشهور والمعتبر عند الشيعة منذ القدم هو انهم عادوا في تلك السنة ومروا الى كربلاء في طريق عودتهم الى المدينة المنورة، رغم وجود رأي قال به بعض قدماء علمائنا وهو احتمال ان لا تكون عودتهم في نفس السنة بل يرون أنه يمكن ان تكون في السنة التالية او في وقت متأخر عن يوم العشرين من صفر وذلك استنادا الى قرينة استبعاد ان تكون الفترة الزمنية كافية لهذه الرحلة الطويلة الى الشام مع العودة الى كربلاء.
                  ولكن هذا الرأي لا يمكن الاستناد اليه خاصة بعد ملاحظة وجود ادلة قاطعة تؤكد إمكانية قطعهم لتلك المسافات في الأيام التي ساروها بل على حصول ذلك فعلا انسجاما مع الروايات الدالة على ذلك ، وفق البيان التالي:
                  أ***- من الثابت ان جيش الأعداء قد اصطحبوا الاسارى والسبايا الى الكوفة في اليوم الحادي عشر من محرم، واركبوهن على النياق ( وهي الجمال ) وقد ورد في بعض النصوص انها كانت بلا وطاء، وقد دخلوا الكوفة في اليوم الثاني عشر او الثالث عشر من شهر محرم.
                  ب***- تذكر النصوص التاريخية ان انطلاق موكب السبايا والاسارى نحو الشام كان في اليوم التاسع عشر من محرم وفي قول آخر كان ذلك في اليوم الخامس عشر منه.وان دخولهم الى الشام كان في اليوم الأول من شهر صفر،
                  وهذا يعني ان مدة المسير من الكوفة الى الشام كانت حوالي 12 يوما على رواية، او 17 يوما على القول الاخر.
                  ت***- من المعروف تاريخيا انهم سلكوا في طريق الذهاب الطريق الأطول ابتداء من الكوفة نحو ما يعرف حاليا بشمال العراق حيث عبروا بغداد الى تكريت ثم الموصل وتلعفر، مرورا بنصيبين في الأراضي التركية حاليا ، وبعدها الى الأراضي السورية الى الرقة وحلب ( حيث مسجد النقطة ) ثم الى حماه وحمص ثم الى شرق لبنان حيث مروا بمدينة بعلبك واتجهوا بعدها شرقا نحو منطقة الزبداني وصولا الى مدينة دمشق من جهتها الغربية، لغاية أرادها الأعداء من استعراض قوتهم.
                  اما في طريق عودتهم من الشام الى كربلاء فقد سلكوا طريقا اقصر وليس عامرا بالسكان كما هي حال طريق الذهاب، وهو قريب من حدود الأردن حاليا عبر مرورهم بالأنبار الى كربلاء قبل ان يكملوا عودتهم نحو المدينة المنورة، بعد ان امضوا أياما في الشام قدرها العلامة المجلسي بانها عشرة أيام، وهي الأقرب الى الواقع ..
                  ث***- بملاحظتنا لمسافة الطريق الطويل من الكوفة الى الشام فإنه يبلغ وفق الحسابات المعروفة في زماننا حوالي 1900 كلم،
                  وهذا يعني انهم قطعوا يوميا ما بين 120 الى 150 كلم. وهذا أمير يسير بالنسبة لسير الجمال.
                  ج***- اذا لاحظنا ان الجمال لها قابلية السير لمسافات طويلة حتى بدون ماء، وأن معدل سرعتها كما يقول الخبراء في زماننا يصل في حده الأقصى ولمسافات ليست طويلة الى ما يقارب 65 الى 70 كلم في الساعة ، وأما مع المسافات الطويلة فإن الجمال تستطيع ان تسير بمعدل 40 كلم في الساعة ، وان معدل السير البطيء للجمل هو ما بين 8 الى 10 كلم في الساعة ، وهذا لا يزيد كثيرا عن سرعة الانسان الماشي التي يسير بما معدله 5 الى 7 كلم في الساعة.
                  فإننا نلاحظ حينئذ ان القافلة قد سارت من الكوفة بسرعة اعتيادية جدا، فلم تكن بطيئة ولا سريعة وتقدر سرعتها بما بين 15 و20 كلم في الساعة، بمعدل يتراوح بين 8 و10 ساعات في اليوم ليس أكثر وهذا امر اعتيادي أيضا ولا غرابة فيه، رغم إمكانية ان يقطعوا تلك المسافة بزمن أقل لوجود نصوص تدلل على ان الأعداء كانوا يجدون بهن السير..
                  ح***- اما فيما يتعلق بطريق العودة الى كربلاء، فلم يكونوا بحاجة الى اكثر من خمسة أيام في رحلة العودة ، ويبدوا انهم ساروا بسرعة ابطأ من سرعة الذهاب الاعتيادية، بعد ان غادروا الشام بعد العاشر من شهر صفر اذ لم يبقوا بها اكثر من عشرة أيام كما تشير الى ذلك بعض النصوص، ولا وجه لبعض النصوص التي تشير الى بقاءهم اكثر اذ لم يكن ليزيد من مصلحة في ابقاءهم في الشام اكثر، خاصة بعد وفاة رقية وتقلب المزاج العام نتيجة خطبة زينب وكلام زين العابدين بحيث صار من مصلحته تعجيل ارجاعهم ،
                  فتكون النتيجة ان وصول السبايا ومعهم الرؤوس الى كربلاء كان في يوم الأربعين من نفس تلك السنة، طبقا للنصوص الواردة ولا وجه لاستبعاد ذلك، كما وقع فيه بعض علماءنا السابقين لعدم التفاتتهم الى تلك الخصوصيات التي اشرنا الينا. انتهى

                  تعليق


                  • #10
                    قال الشيخ السند : وروى بن المشهدي وهو من علماء القرن السادس في المزار الكبير رواية فضل زيارة الأربعين ع بسنده إلى أبي هاشم الجعفري عن العسكري ع وطريقه عن الطوسي والمفيد وهو يروي بواسطة أو واسطتين عن الطوسي عن المفيد وكلامه بيان لكون رواية المفيد وتلميذه الطوسي هي من أصل أبي هاشم الجعفري الجليل وسندهما إليه صحيح وكذلك روى متن الزيارة عن الصادق ع بسند الطوسي عن صفوان بن مهران الجمال. "

                    تعليق


                    • #11
                      تم تصحيح سند رواية فضل زيارة الاربعين وأنها من علامات المؤمن وكذلك إثبات وصول السبايا مع زين العابدين عليه السلام يوم الأربعين ولقاء جابر في المعتبر من الروايات

                      الخلاصه نتمنى أن يعاد النظر لمن توهم عكس هذا فقد تبين الحق وتم نسف هذه الشبهات ولله الحمد

                      تعليق


                      • #12
                        قال الشيخ السند : قال الشيخ البهائي وهو من القرن العاشر وبداية الحادي عشر-في توضيح المقاصد: وفي هذا اليوم وهو يوم الأربعين من شهادته عليه السلام كان قدم جابر بن عبد الله الأنصاري –رضي الله عنه-لزيارته ع واتفق في ذلك اليوم ورود حرمه ع من الشام الى كربلاء، قاصدين المدينة، على ساكنها السلام والتحية.
                        ٢٤-قال المجلسي وهو من القرن الحادي عشر-في بحار الأنوار: و المشهور بين الأصحاب أن العلة في ذلك رجوع‏ حرم‏ الحسين‏ صلوات الله عليه في مثل ذلك اليوم إلى كربلاء عند رجوعهم من الشام و إلحاق علي بن الحسين صلوات الله عليه الرءوس بالأجساد. وكذلك افتى صاحب الوسائل والفيض الكاشاني في (تقويم المحسنين) بالاستحباب أيضا وهما معاصران للمجلسي.
                        ٢٥- قال الاستاذ الکبیر الوحید البهبهانی فی مصابیح الظلام-حول زيارة الأربعين: و كذلك الحال في الحائر، لما نقل العامّة و الخاصّة عن الرسول صلّى اللّه عليه و آله و الأئمّة عليهم السّلام نهاية الفضيلة في زيارته ، و كانوا يزدحمون فيها، و لو كانت خاصّة الشيعة لكانوا يعرفون بها قطعا، فكانوا يقتلون و يؤذون، و كان الأئمّة عليهم السّلام يمنعونهم عنها جزما، كما هو الحال في سائر أمارات التشيّع، مع أنّهم بالغوا فيها غاية المبالغة، و حثّوا عليها شديدا. و من هذا ورد في زيارة الأربعين خاصّة أنّها من علامات المؤمن و الشيعة ، و في زيارة الرضا عليه السّلام أنّه لا يزوره إلّا الخواصّ، و صدر من المتوكّل ما صدر، مع أنّه لو كان يعرف شخصا، أنّه من الشيعة ما كان يمهله ساعة و لا دقيقة.و إستشهاده بوجود السيرة لمكان طبقات الرواة لرواية فضل زيارة الأربعين.
                        ٢٦-وقال صاحب الحدائق في الزيارات بعد الحج : وزيارة الحسين عليه السلام في العشرين من صفر من علامات المؤمن "

                        تعليق


                        • #13
                          الاخ عادل سالم الاخت وهج الايمان اعطتك احاديث صحيحة السند
                          اما انت كانت اعتراضاتك
                          (ومجيء جابر خلال 40 يوم محل دراسة حيث يقولون ان المدة قد لاتكفي)
                          منو الذي قال

                          (أما حديث علامات المؤمن الخمس ومنها زيارة الاربعين فيقولون ان الحديث غير تام السند)

                          كذلك مسير السبايا من كربلاء الى الكوفة ثم الى دمشق عبر شمال العراق وشمال سوريا ثم عودتهم الى كربلاء في 40 يوم فقط محل اشكال
                          والقول بطوي الارض لهم في العودة يحتاج الى دليل وان كان ممكنا

                          شنوا الذي اشكل عليك في مسيرهم باربعين يوم
                          عندك احاديث اوخبر برجوعهم في غير هذه المدة
                          اما القول بطوي الارض لهم لا احد قال بطوي الارض
                          انت تتكلم من جيبك وتشكل

                          المعروف والمشهور ان رجوع ال الرسول الى كربلاء يوم 20 صفر
                          وما عندنا خبر بتاسير ال الرسول سنة او اكثر حتى عادوا في السنة التي بعدها او غيرها
                          ولا عندنا خبر في وصول ال الرسول الى كربلاء في غير صفر

                          فكيف تريد ان نعتمد على اوهام
                          او على يقولون او قيل

                          تعليق


                          • #14
                            قال السيد أبوالفضل الطباطبائي الأشكذري في خطبته : فمن المشهور عند الشيعة أنّ الأربعين هو اليوم الذي زار فيه الصحابيّ الجليل لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم جابر بن عبد الله الأنصاريّ قبر الإمام الحسين عليه السلام، وفي نفس ذلك المكان والزمان حصل لقاء بين جابر وبين أهل البيت عليهم السلام عندما رجعوا من الشام لزيارة مقام الإمام الحسين عليه السلام. وكذلك فإنّ يوم الأربعين هو يوم إلحاق رأس الإمام عليه السلام إلى بدنه ودفنه هناك.وکان جابر بن عبد الله الأنصاريّ, وكان يولي الحسين محبّةً خاصّة, حتى عرف بحبيب الحسين عليه السلام, وكان قد فقد بصره, عن عطيّة العوفيّ قال: خرجت مع جابر بن عبد الله الأنصاريّ زائراً قبر الحسين عليه السلام، فلمّا وردنا كربلاء دنا جابر من شاطئ الفرات, فاغتسل ثمّ اتّزر بإزار وارتدى بآخر. ثمّ فتح صرّة فيها سُعدٌ فنثرها على بدنه, ثمّ لم يخطو خطوة إلّا ذكر الله تعالى, حتّى إذا دنا من القبر قال: ألمسنيه..فألمستُهُ فخرّ على القبر مغشيّاً عليه, فرششت عليه شيئاً من الماء، فلمّا أفاق قال: يا حسين ثلاثاً ثمّ قال: حبيب لا يجيب حبيبه.ثمّ قال: وأنّى لك بالجواب, وقد شحطت أوداجك على أثباجك, وفرّق بين بدنك ورأسك، فأشهد أنّك ابن خاتم النبيّين, وابن سيّد المؤمنين, وابن حليف التقوی وابن فاطمة سيّدة النساء، وما لك لا تكون هكذا.وقد غذّتك كفّ سيّد المرسلين, وربّيت في حجر المتّقين, ورضعت من ثدي الإيمان, وفطمت بالإسلام, فطبت حيّاً وطبت ميّتاً, غير أنّ قلوبَ المؤمنين غير طَيّبةٍ بفراقك, ولا شاكّةٍ في الخيرة لك، فعليك سلام الله ورضوانه، وأشهد أنّك مضيت على ما مضى عليه أخوك يحيى بن زكريّا.

                            ثمّ جال ببصره حول القبر وقال: السلام عليكم أيّتها الأرواح التي حلّت بفناء الحسين وأناخت برحله، والذي بعث محمّداً بالحقّ نبيّاً لقد شاركناكم فيما دخلتم فيه، قال عطيّة:

                            فقلت له يا جابر فكيف ولم نهبط وادياً ولم نعلُ جبلاً, ولم نضرب بسيف والقوم قد فرّق بين رؤوسهم وأبدانهم وأوتمت أولادهم وأرملت أزواجهم؟ فقال (لي): يا عطيّة سمعت حبيبي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول: “من أحبّ قوماً حُشر معهم, ومن أحبّ عمل قوم أُشرك في عملهم”. (وكان يزيد قد أمر برد سبايا الحسين عليه السلام إلى المدينة، وأرسل معهم النعمان بن بشير الأنصاري في في جماعة، فلما بلغوا العراق قالوا للدليل: مُر بنا على طريق كربلاء،)قال عطيّة: فبينما نحن كذلك وإذا بسواد قد طلع من ناحية الشام، فقلت: يا جابر هذا سواد قد طلع من ناحية الشام، فقال جابر لعبده:
                            انطلق إلى هذا السواد وأتنا بخبره، قال فمضى العبد، فما كان بأسرع من أن رجع وهو يقول: يا جابر قم واستقبل حرم رسول الله، هذا زين العابدين عليه السلام قد جاء بعمّاته وأخواته، فقام جابريمشي حافي القدمين مكشوف الرأس إلى أن دنا من زين العابدين عليه السلام فقال الإمام عليه السلام: “أنت جابر؟” فقال: نعم يا بن رسول الله، فقال: “يا جابر ها هنا والله قُتلت رجالنا, وذُبحت أطفالنا, وسُبيت نساؤنا وحُرقت خيامنا”.
                            انتهى

                            تعليق


                            • #15
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              السلام عليكم
                              الظاهر أنه يجب أن نحرر اصل النزاع إبتداءا.
                              هل زيارة الميت في الأربعين (لا نقصد بها زيارة الحسين سلام الله عليه) لها اصل في الإسلام قبل عاشوراء.؟
                              لماذا سميت زيارة الأربعين؟
                              هل لأن اليهود والنصارى عندهم زيارة او صلاة الميت بعد 40 يوما من موته؟؟
                              فقام المسلمون بتقليدهم !!!!
                              وعلى فرض صحة هذا الشيئ فلماذا لم يفعل الشيعة هذا مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أو مع الإمام علي والحسن سلام الله عليهما؟؟
                              أم أن هناك حدث مهما وقع بعد مرور 40 يوما على استشهاد الحسين سلام الله عليه؟؟؟
                              وما هو هذا الحدث المهم؟؟
                              هل هو وصول جابر وزيارة الحسين في ذلك اليوم
                              هل هو وصل السجاد سلام الله عليه وا لعقيلة إلى كربلاء في ذلك اليوم
                              هل هو دفن الرأس الشريف مع الجسد الشريف في ذلك اليوم
                              ام ان هذا الحدث هو كل هذه الأشياء السابقة؟
                              وإلى من يقول أن زيارة الأربعين هي تقليد للهيود والنصارى في زيارة امواتهم والصلاة عليها في اليوم الأربعين
                              نقول لهم
                              اليهود والنصارى عندهم ايضا اسبوع زيارة الميت والصلاة عليه بعد 3 أيام من موته
                              فهل يقلد المسلمون اليهود والنصارى في هكذا زيارة؟؟؟؟

                              تعليق

                              المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                              حفظ-تلقائي
                              x
                              إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                              x

                              اقرأ في منتديات يا حسين

                              تقليص

                              المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                              أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 19-04-2019, 06:49 AM
                              ردود 0
                              11 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة وهج الإيمان
                              بواسطة وهج الإيمان
                               
                              أنشئ بواسطة شعيب العاملي, 18-04-2019, 08:49 AM
                              ردود 0
                              29 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة شعيب العاملي  
                              أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, 18-04-2019, 10:31 PM
                              استجابة 1
                              19 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة وهج الإيمان
                              بواسطة وهج الإيمان
                               
                              أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 07-03-2014, 04:19 AM
                              ردود 155
                              109,041 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة وهج الإيمان
                              بواسطة وهج الإيمان
                               
                              أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 18-04-2019, 07:32 AM
                              ردود 0
                              16 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة وهج الإيمان
                              بواسطة وهج الإيمان
                               
                              يعمل...
                              X