إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

*يومَ لا يُصيبُهُم نَصبٌ*

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • *يومَ لا يُصيبُهُم نَصبٌ*

    *يومَ لا يُصيبُهُم نَصبٌ*
    *فضيلة المحروس*
    8/2/2019
    ◾" فَلَقَدِ اسْتُرْجِعَتِ الْوَدِيعَةُ، وَأُخِذَتِ الرَّهِينَةُ! أَمَّا حُزْنِي فَسَرْمَدٌ، وَأَمَّا لَيْلِي فَمُسَهَّدٌ.. وَسَتُنَبِّئُكَ ابْنَتُكَ بِتَضَافُرِ أُمَّتِكَ عَلَى هَضْمِهَا، فَأَحْفِهَا السُّؤَالَ، وَاسْتَخْبِرْهَا الْحَالَ.."
    كلمات بثها أمير المؤمنين عليه السلام عند قبر رسول الله صلى الله عليه وآله، مُعَبرا بها عن عظم مصابه بفراق وديعته الطاهرة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها مهضومة، موجوعة، مكسور ظلعها، ميت ابنها المحسن صلوات الله وسلامه عليه برفسة على بطنها.
    ظلامة الزهراء البتول صلوات الله عليها واقعة تأريخية عظيمة، يأتيها من يشكك ويرى ذكر تفاصيلها تزمتا وتعصبا للماضي. بينما تأريخ الأمم يمثل عند العقلاء أصلها وثقافتها ولا تفرط فيه قَيد أُنمُلةٍ.
    فلما هذا التشكيك رغم صدق ما خلفه إحياء الواقعة من قيمٍ اجتماعية ضرورية ساهم في بقاء هويتها الشيعية حية غظة طرية؟! .. فهل على قلوبٍ أقفالها أم هو العناد والجهل؟!
    هل الخطاب الديني في منابرنا ومحافلنا الإعلامية قادرٌ على إنشاء جيل أصيل صادق كفء مخلص لنصرة الزهراء المعصومة التي دُفنت بليل في حفرتها؟
    ما زال من اجتمع لإشعال الحطب على باب فاطمة وتآمر لقَتلها وقتل بعلها علي سيد الكونين وأبنائهما صلوات الله عليهم يحتل المنابر الإعلامية ويذكر اسمه بعظمة ونحن في غمرة الدنيا منشغلون بالهروب من وقائع التأريخ. هل هو جبن منا وحب للدنيا وزخرفها؟
    ساهم بما تيسر في إظهار ظلامة الزهراء صلوات الله عليها وذكر ما جرى عليها من عذاب، ولا تكن مجحفا في حقها ، أو معاونًا و شريكًا لمَن ظلمها من أجل مجاملة او مدارة ساذجة مع الطرف الآخر، .."فالراضي بفعل قوم حُشر معهم".
    إن الجزع للمصاب الجلل والمواساة يعد من أبعاد المشاركة في إظهار ظلامة الزهراء صلوات الله وسلامه عليها، والقدح في قاتليها تمام النصرة. فلنجتهد ولنثابر في ذلك ..
    كم هو جميل لك أيها المناصر يوم تأتيك فاطمة البتول شَافعة تلتقطك من هول الآخرة إلى جنان الخلد في يومٍ" لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّه..".
    ◽"أللَّـهُمَّ صَلِّ عَلَى فاطمة وأبيها وبَعلِها وبَنيها والسرِّ المستودِعِ فيها عددَ ما أحاطَ بهِ علمُك".
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x

اقرأ في منتديات يا حسين

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, اليوم, 08:46 AM
ردود 0
2 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة ibrahim aly awaly
بواسطة ibrahim aly awaly
 
أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, يوم أمس, 07:52 PM
ردود 3
10 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة وهج الإيمان
بواسطة وهج الإيمان
 
أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, يوم أمس, 08:32 AM
استجابة 1
5 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة ibrahim aly awaly
بواسطة ibrahim aly awaly
 
أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, 25-05-2019, 07:17 PM
ردود 7
28 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة ibrahim aly awaly
بواسطة ibrahim aly awaly
 
أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, يوم أمس, 08:23 AM
ردود 0
17 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة ibrahim aly awaly
بواسطة ibrahim aly awaly
 
يعمل...
X