إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دور الميوعة في تحقق الحرام

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دور الميوعة في تحقق الحرام

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    نقدم لكم العزاء ، بمناسبة استشهاد سبط النبي (ص) الأكبر، الإمام المجتبى أبي محمد الحسن (ع) .. جعلنا الله تعالى من الثابتين على ولايته.
    نبث إليكم حديث الجمعة ، الموافق 6 صفر 1423 ( 19-4-2002) والذي كان بعنوان :
    ((( دور الميوعة في تحقق الحرام )))
    واليكم أهم محاور هذا الحديث:

    - نطرح عليكم القسم الأخير من ملف الانحرافات الجنسية ، التي كانت ولا تزال من الملفات الساخنة في حياة الإنسان ، الذي أودعت فيه غريزة الشهوة ، ضماناً لبقاء النسل البشري .. إلا أن الإنسان الظلوم الجهول ، حوّلها إلى هدفٍ بدلاً من وسيلة ، فلم يعد للبعض شغلٌ شاغل إلاّ العمل بما تقتضيه هذه الغريزة ، وكأنها الهمّ الأوحد الذي خُلق الإنسان لأجله !.
    - حارب الإسلام بشدة حالة الميوعة الأخلاقية ، وخاصة لدى الأنثى التي تمتلك قدرة غريزية في جذب الجنس المخالف .. وقد علق عليها الإمام علي (ع) عندما مَرّتْ امرأة جميلة بأصحابه ، فرمقها القوم بأبصارهم فقال معلقا : ( إن أبصار هذه الفحول طوامح ).
    - الإسلام عندما أمر المرأة بعدم التبرج ، وعدم ظهورها بشكلٍ مثير ، وكأنها البرج في التميّز والإلفات ، أمرها بالمقابل بتلاوة آيات الله والحكمة ، فتكون بذلك عنصر إشعاع فكر واستقامة في البيت الزوجي ، بدلا من أن تكون عنصر استغلال واستثمار بيد الرجال..
    - إن القرآن الكريم يشير في سورة يوسف إلى عناصر الإثارة التي هيأتها زليخا في قصر العزيز من : المراودة ( أي الطلب برفق ولين ) .. وتغليق الأبواب ( لتحقق الخلوة المثيرة ) .. والأمر بهيت لك ( بياناً لشدة حاجتها لما تريد ) .. وفي المقابل بيّنَ عوامل الإستقامة عند يوسف (ع) من : الاستعاذة بالله تعالى أولاً ، فإن فتنة النساء امتحان عسير .. ومن التذكر بأنه في قبضة الله تعالى الذي احسن مثواه .. فليس من الإنصاف أبداً مواجهة المنعم بتحدي أوامره ونواهيه ، وهو الذي إليه المصير بعد فناء الدنيا بشهواتها.
    - عندما يصل القرآن إلى مسألة الشذوذ الجنسي التي كان يمارسه قوم لوط (ع) يسجل موقفا مثيرا للتأمل ، فيقسم بحياة النبي (ص) وعمره : ان هؤلاء يعيشون حالة السكر والتحير في الحياة .. وأي سكرٍ وخبلٍ أعظم من أن يُعامل الانسان مجرى القذر ، معاملة موضع الحرث والنسل!.. ولهذا كانت عقوبتهم أن جعل الله تعالى عالي قريتهم سافلها .. لأنهم لم يستحقوا أن يدبّوا بجريرتهم على ظاهر الأرض.
    - إن ممارسة بعض صور الفحشاء القبيحة عند الجنسين في سنوات المراهقة ، تحدث شرخاً في النفس ، يجعل صاحبه يشمئز من نفسه في سنوات الرشد .. ومن هنا لزم أن لا ندع فرصة للمراهقين ، لممارسة الامور التي تبقي تبعاتها النفسية إلى آخر العمر ، ومع ذلك ينبغي التذكير دائما بعدم اليأس من رحمة الله تعالى.
    - إن الذي يبتلى بالتعامل القهري مع الجنس الآخر في العمل وغيره ، عليه أن يلتفت إلى فقه التعامل مع الأجنبية او الاجنبي بكل حدوده : من عدم الخلوة المريبة .. وعدم الاسترسال في الكلام الذي لا ضرورة له .. وعدم الظهور بمظهر الإثارة والفتنة .. فإن الضرورات تتقدر بقدرها.
    - إن من مصائب التعامل مع شبكة الإنترنت ، هو الانجرار للمواقع التي تلهب نار الفتنة في النفوس ، من دون وجود ما يخمد تلك النار .. فالإثارة متحققة في أوجها ، بينما الإشباع الحلال يكاد يكون معدوماً .. فما هي النتيجة غير الكبت ، والاندفاع نحو الحرام بكل صوره ؟.. وفي السياق نفسه نتساءل : ما الداعي لتضييع لحظات العمر في المحادثة التي لا تخلو في حالات كثيرة إما من : اللغو ، أو مقدمات الانجرار إلى الحديث الشهوي المحرم ؟



    =============================

    هذه ترجمة بسيطة ولمن أحب الاستماع بشكل أوضح علني أهملت شيء يمكنه الاستعانة بالرابط التالي :
    http://www.alseraj.com/main.shtml
    الدال على الخير كفاعله .

    والسلام ختام .

    ===========================

    ملاحظة:

    1- بإمكانكم مراجعة (مقالات واردة ) على الموقع لقراءة الجديد النافع.
    2- نتمنى من الاخوة الذين ليست لديهم الفرصة الكافية لقراءة رسائل الموقع ، إخبارنا بالحذف من خلال العنوان التالي : alseraj@alseraj.com
    وذلك لتسهيل عملية إرسال الرسائل ، لباقي الاخوة في قائمة المشتركين..
    3- دفعا للبلاء في هذا الشهر تستحب قراءة هذا الدعاء :
    ( يا شديد القوى ، ويا شديد المحال ، يا عزيز يا عزيز يا عزيز .. ذلت بعظمتك جميع خلقك ، فاكفني شر خلقك .. يا محسن يا مجمل ، يا منعم يا مفضل ، يا لا إله الا انت ، سبحانك اني كنت من الظالمين .. فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين ، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين ).

    ===========================

    اعلان هام للاخوة الكرام : ترشيح موقع السراج في الطريق الى الله لافضل المواقع الشيعية على TOP SHIA SITES

    http://www.topshia.com/in.php?site=1003355535
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x

اقرأ في منتديات يا حسين

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, اليوم, 07:25 AM
استجابة 1
8 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة ibrahim aly awaly
بواسطة ibrahim aly awaly
 
أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, يوم أمس, 08:32 AM
ردود 0
7 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة ibrahim aly awaly
بواسطة ibrahim aly awaly
 
أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, اليوم, 07:10 AM
ردود 0
4 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة ibrahim aly awaly
بواسطة ibrahim aly awaly
 
أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, يوم أمس, 09:11 PM
ردود 0
7 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة ibrahim aly awaly
بواسطة ibrahim aly awaly
 
أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, يوم أمس, 08:40 PM
استجابة 1
11 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة ibrahim aly awaly
بواسطة ibrahim aly awaly
 
يعمل...
X