إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

*·~-.¸¸,.-~* خوف من الحب *·~-.¸¸,.-~*

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    الفصل الثامن
    الجزء الاول



    كان المكان حولها مظلم مره .. لدرجة مو قادره تشوف راحت يدها .. وقلبها منقبض.. كأنها خايفه من شي .. شافت نور بعيد عنها ... ركضت عشان توصل له ... وعنده كان في واحد معطيها ظهره .. عرفته على طول ... قربت منه .. وحطت ايدها على كتفه ونادته ...لف عليها ... وشافها بنظره غريبه بعدين بعد عنها .. واختفى..ابتلعه الظلام .. اول ما انتبهت على نفسها .. حاولت تلحقه .. وقامت تركض بذاك الممر الضيق الي غاب فيه ... الممر مو راضى ينتهي ... ولاهي عارفه هو وين اختفى بالسرعه هذي .. وبذي اللحظه سمعت اصوات عاليه صياح وصراخ ...........

    سمعت احد يناديها باسمها .. وحست بذراعين ملتفه حولها ... فتحت عيونها وطاحت بعيونه ... كانت عيونها تطق بالخوف الي حسته بالحلم ...
    عبدالعزيز: بسم الله عليك سارا .. ايش فيك كنتى تصارخين ؟؟
    سارا وهي تسحب نفس عشان تهدي نفسها : عزيز.. انت .. انا .. راح
    عبدالعزيز: اشششش... مو لازم تقولين لى ... تعوذي من ابليس..وسمي بالله عشان تهدين
    سكتت سارا .. وبعد ما رد لها روعها ... حست بالخجل لانها بصراخها قومت عبدالعزيز من النوم ..
    سارا بهمس: اسفه عزيز قومتك من النوم..
    عبدالعزيز: لاعادي ..
    سارا وكانها تدافع: اول مره اسويها .. ماعمري صرخت او قمت .. بس انا حلمت انك ..
    قاطعها عبدالعزيز: الحلم كان زين والا لا؟؟
    سارا هزت راسها : كان يخرع مره ...
    عبدالعزيز: اجل مو زين تقولينه .. سمي بالله وحاولى تنامين من جديد .. تو الليل باوله ..
    حاولت سارا تنام .. بس بعد هالكابوس النوم مو قادر يرجع لها .. عرفت من انتظام تنفس عبدالعزيز انه خلاص نام .. كان نايم على جنبه ووجهه على جهتها .. ولازالت ذراعه حولها .. قامت تتامل وجهه .. بقسماته الخشنه ... وورجع لها شكل وجهه الي شافته بالحلم .. ونظرته .. ايش كان تفسيرها .. كانت نظره غريبه .. ماهي نظره عتاب ولا حزن ولا فرح ... ايش هي يارب ... ايش تفسير الحلم الي شفته .. وليه هالخوف الي حست فيه ... خوف فقد احد ... معقوله افقد عزيز ... معقوله يروح عنى .. ويختفى عن حياتى ... يوم وصلت افكارها هنا .. حاولت تطردهم .. وقرت المعوذات عشان تهدى وتنسى الي قاعده تفكر فيه ...
    ................

    المكان مزين باللوحات والرسومات ... الكراسى والطاولات منظمين بشكل حلو ... شافت جواهر الفصل بنظره رضى .... كانت مبسوطه من النتيجه .. مبسوطه اكثر بانتهاء العطله وبدايه الدراسه .. هذا اول يوم للطالبات .. والصف ما يبي له الا هم وراح يكمل ....
    بخارج المدرسه .. واحد واقف وهو ماسك بنته الصغيره .. حاول يفلت يده .. بس البنت ماسكتها بقوه ..
    عمر: مي حبيبتى يالله ادخلى ...
    مي: تعال معي..
    منيره: ما يصلح ياحلوه مايصير ابوك يدخل .. مافي رجال داخل ...
    شافت مي ابوها نظره رجاء ...وهي ماسكه العبره وتقاوم دموعها ...
    عمر: يالله ميونا عمتك منيره معك ...
    مي وذقنها يهتز : ابيك انت
    منيره: افا يا مي انا مو ماليه عينك
    ولا كانها سمعت منيره ..زادت مسكتها لايد ابوها .. وهي تشوفها ... كانها تكلمه بعيونها مو لسانها ...
    عمر: خلاص منور .. خل نرجع بكره نجي المدرسه مو لازم اليوم
    منيره: لا عمر .. مايصير كافي دلع ... يالله ميونا خل ندخل
    ومسكت مي بايدها الثانيه ..
    مي وهي تشوف ابوها: ماتروح
    عمر ابتسم لبنته عشان يطمنها : لا ماراح اروح ...
    تركت مي يد ابوها .. ومشت مع عمتها ودخلوا المدرسه .. دخلت مي فصلها .. وجلستها بالكرسي .. وقفت جنبها .. كانت تقربيا كل الطالبات جايات مع امهاتهم ..
    منيره: هذا فصلك ميونا ... تبين شي الحين؟؟
    ومثل عادتها .. شافت عمتها وهزت راسها بلاء...
    منيره: اذا تبين شي قولى .. لازم اروح الحين عشان الجامعه ابي اخذ جدولى ..
    مي: بتتاخرين
    منيره: لا انتى جلسى هنا وتعرفى على معلمتك .. اسمها جواهر ...
    واشرت على المراءه الى كانت تكلم وحده من الامهات ...
    مي: انشالله ..
    منيره: خلاص حبيبتى انا طالعه ...
    وباست مي على خدها وطلعت من المدرسه ...راحت لعمر الي كان ينتظرها بالسياره.. اول ما شافها عمر انصدم ..
    عمر: ما امداك جلستى معها
    منيره: ماله داعي اطول .. خلاص دخلتها فصلها .. وتعرفت على معلمتها ...
    عمر: ولو اكيد الحين هي خايفه
    منيره: وليه تخاف كل البنات بعمرها ومثلها ... حتى في بعضهم اماهاتهم ما جاو معهم
    عمر: واذا .. ليتنى اقدر ادخل
    منيره: بلا حركات دراميه عمر .. يالله خذنى الجامعه مابي اتاخر والحق قبل الزحمه ابي اخذ جدولى ..
    عمر: الله يعين طلال عليك بس
    استحت منيره من اخوها .. خلاص هي وافقت على طلال .. وما بقى الا يشوفها عشان ينشرون خبر الخطبه ...
    عمر: هههههههههه استحيتى .. يالله مشينا
    .........

    ما تحركت مي من مكانها من راحت عمتها ... ظلت تشوف بنت كانت ماسكه امها بقوه الي كانت تبي تطلع خلاص ..خصوصا ان اكثر الامهات راحوا ... كانت البنت تصيح ومو راضيه لامها تتركها ... جواهر لاحظت شرود مي وهي تراقب هالبنت .. قربت منها ونزلت نفسها على مستوى الكرسى الي جالسه مي عليه ....
    جواهر: اسمك مي صح ؟؟
    انتبهت مي لها ... ولفت عليها ومن غير ما تقول كلمه .. هزت راسها .. ابتسمت لها جواهر
    جواهر: انا استاذه جواهر ..
    قامت مي تشوف جواهر وهي ساكته .. حتى ابتسامه ما ارتسمت على وجهها..
    جواهر: ماجات ماما معك؟؟
    استغربت مي من سؤال جواهر .. ليه هي ماتعرف ان انا ما عندي ام ... ليه تسال عنها ... وهزت راسها بلاء
    جواهر: شاطره يا حلوه ... خلاص انتى كبيره مو لازم تجي ماما صح ؟؟
    مي بصوت واطي: عمتى منيره جات معي .. بس خلاص راحت
    انبسطت جواهرلانها اخيرا سمعت صوت البنت
    جواهر وهي تبتسم: طيب ما تبين تقومين تلعبين مع البنات .
    بعد ما طلعوا البنات لساحه المدرسه عشان يلعبون بالالعاب الموجوده ... راحت معهم جواهر عشان تشوفهم .. وطول الوقت عيونها على مي .. كانت حاسه ان فيها شي يشدها لها .. ياترى ايش هو .. حاسه انها قريبه منها .. نظرة عيونها فيها شي .. ماهي نظره بنت صغيره مثل غيرها ... لاحظت ان مي في لعبها مو مثل الباقي ...... انا ايش قاعده افكر ... اكيد انها مستوحشه من المكان...

    ...............

    اتفقت رهف مع هنادي ونجلاء وندى يروحون مع بعض للجامعه مادامت اقسامهم بمبنى واحد ... بعد ما خلصوا واخذوا الجداول حقتهم ..ندى راحت عنهم لان عندهم طالبات الطب اجتماع للتعارف والتعريف على اقسام الجامعه .. جلسوا الصديقات يتمشون ويقضون وقتهم على ما تجي سياراتهم .. اول يوم مافي دراسه .. دقت عليهم افنان عشان يجونها لمبنى الاداره ...
    اجتمعوا بالكافتيرايا الي ب (ج 3) مبنى الاداره ..
    نجلاء : افنان وين سلمى عنك
    افنان: مسكينه هناك بالزحمه تحاول تاخذ جدولها
    هنادي: ههههههههههههههههههاااااااااي .. مساكين جداول وعفسه
    افنان: وانتوا ايش
    رهف: حنا يا حبيبتى ماعندنا هالسوالف .. الجدول يعلق وهو للكل .. من كثر دفعتنا الحين كلنا 60 طالبه
    افنان: بالعكس انتوا القرف كانكم مدارس .. حنا الجدول نحطه على كيفنا ...ونختار المواد الي نبيها والي مانبيها..
    نجلاء: ايه انتوا احلى .. بس اكره شي ايام الامتحانات واول يوم دوام .... ميييين.. وخري ايدك عن عيونى
    كانت في بنت واقفه وري نجلاء وحاطه ايدها على عيونها ... كل البنات قاموا يضحكون الا رهف الي شافت حركه لمى السخيفه .. ابد ما ابلع هالبنت ...
    نجلاء: يالله بلا سخافه .. مين انتى ؟؟؟
    لمى وهي تحاول تكتم ضحكتها :لا
    نجلاء: هييييييييييييه يالله ..
    شالت لمى ايدها وهي تضحك : يمه لا تعصبين وتصارخين تراك بمكان عام ...
    قامت نجلاء من مكانها ولفت على بنت خالتها ...
    نجلاء: لموووووووووووووووووووو...
    لمى: هههههههه .. هلا والله
    وسلموا على بعض .. بعدين سلمت لمى على صديقات نجلاء...
    نجلاء: ايش تسوين هنا يالدبه
    لمى: بعد ايش جايه اخذ جدولى ..
    افنان: انتى مسجله باداره
    لمى: اييه .. وانتى؟؟
    افنان: حتى انا .. ايش تخصصك؟؟
    لمى: تسويق اسهل شي ..
    افنان: لا انا اداره معلومات وحاسب الى
    هنادى: اجلسى لمى معنا ايش عندك واقفه..
    واسحبت لمى كرسى من الطاوله الي جنبهم الفاضيه وجلست مع البنات ...
    لمى : ها بنات شخباركم مع اول يوم
    هنادى: ههههههههه تونا اول يوم ما بعد نتعرف عليها زين...
    نجلاء: بس من اولها واضح وناسه ..
    افنان: بنات انا بروح اخذ لى عصير تبون شي؟؟
    نجلاء: ايه انا ابي كابتشينو
    هنادى: جيبي لى ايس تي ...
    افنان: هيه رهوفه ايش فيك صاخه وما تتكلمين ..
    رهف: لا شكرا مابي شي ...
    افنان وهي تغمز لرهف لانها تعرفها تموت بالبيبسى: في بيبسى ما تبين..
    ابتسمت رهف لها : مشكوره حبيبتى .. مو مشتهيه..
    افنان: كيفك .. وانتى لمويا
    لمى : لالا انا اكلت بالبيت قبل لا اجى مالي نفس شي
    افنان: اوكي ... عن اذنكم بنات ...يووووه هذا سلمى جايه شوفوا كشتها شلون قايمه شكلها كانت تتهاوش عشان تاخذ جدولها ...
    هنادى : لا وجهها احمر بعد ..
    راحت افنان عنهم وقربت سلمى من عند الطاوله ...
    سلمى وهي تنافخ عشان تاخذ نفس : شكلكم تتكلمون عنى ...ماتعرفون ان الغيبه حرام
    لمى : ما دريتى حشوا فيك حش
    رهف تشوف لمى بنظره شوي وتذبحها يا ثقل دمها هالبنت ...
    سلمى وهي حاطه ايدينها على خصرها : يا سلام ايش كنتوا تقولين
    هنادى : هههههه عدلى شعرك بس وانا اقول لك
    وبنظره استغراب رفعت سلمى ايدها على شعرها : ايش فيه
    نجلااء: هههههههههه.. كاش يا بنت .. ايش كنتى تسوين تتصارعين مع احد
    سلمى : اوف لا تذكرونى فوضه من جد ... معطينا ارقام ومع كذا فوضه .. تعالوا ايش تسون هنا بالكافتيريا قرف وريحه وزحمه .. تعالوا عند المطار
    رهف: مطاااااااار
    لمى : ايه هذي مسطلحات الجامعه
    رهف تسوي نفسها ما تسمع لمى : ايش مطاره يا سلمى
    سلمى: مادري هالاستراحه الي جنب الكافتيريا تقول اختى يسمونها مطار .. خل نروح لها احسن ..
    هنادى : بس افنان رايحه تجيب لنا اشياء
    نجلاء : ما يحتاج لا استراحه ولا مطار.. روحي بس اسحبي لك كرسي وتعالى ياسلمى
    رهف: يووه مادري ايش فيهم تاخروا ؟؟
    نجلاء: مين؟؟
    رهف: منور وسارا .. قالوا بياخذون جداولهم وبمرون والى الحين ما جاوا
    لمى : ايه صح رهف .. هم ما يدرسون هنا
    رهف ومن فوق خشمها : لا مبنى الهندسه بالجهه الثانيه ..
    نجلاء: يعنى ما نشوفهم
    رهف: مانقدر نروح لهم الا بسياره
    لمى : خساره كان ودي اتعرف على سارا ..
    سلمى قامت تناظر رهف .. وكانها تقول لها ما قلت لك .. اما رهف الي قهرتها وقاحه لمى .. يعنى مو لهالدرجه .. فحبت تحرجها شوي
    رهف: ليه مره متحمسه تتعرفين عليها ؟؟
    لمى : ههه.. لا بس اعرف وحده تعرفها كثييييير ودايما تكلمنى عنها ...
    رهف: مين هي يمكن اعرفها ؟؟
    لمى بابتسامه: ما اظن حبيبتى ...
    وبهاللحظه يدق جوال على نغمه اجمل احساس .. قامت لمى تشوف جوالها ...
    لمى: ههههههههههههه.. الطيب عند ذكره .. عن اذنكم بنات ..
    نجلاء: ميييييييييييييين؟؟
    اغمزت لمى لنجلاء .. وقمت وهي ترد : هلا عيووووووووونى ...
    وراحت عنهم .... اما رهف كانت حالتها حاله .. الحين تاكدت من كلام سلمى .. وايش عندها برهان اكثر من كذا ... يالله معقوله بهالدنيا ناس بوقاحه لمى .. لا وشكل نجلاء تعرف سالفتها والا ماكان غمزت لها لمى .. رفعت رهف راسها وتشوف سلمى تتابع تعابيرها .. هذا الي ناقصنى فضولك يا سلمى ... ابتسمت لها سلمى ابتسامه كلها معانى ... ررفعت رهف حاجبها يعنى خير ايش عندك ...
    ندى : كذا يالخاينات تجتمعون ولا تقولون لى
    وقطعت عليهم ندى الجو المتوتر الي كانت فيه رهف ...
    هنادى : لا يالحلوه ... انتوا ما عندكم اجتماع تعارف مادري ايش
    ندى: يووه يزهق ما قدرت اصبر وشردت قالوا يبون يمشونا بالجامعه عشان يعرفونا على اقسامها .. ما يدرون اننا بنزهق منها ...
    نجلاء: وحنا ليه ما يسون لنا
    ندى: يقولون بكره دوركم .. بس انصحكم مو لازم ترى يزهق ...
    رهف الى كان صدرها مره ضايق .. هي ما صدقت تنسى الي صار بالحفله .. يرجع لها الشعور .. يعنى كل مره بشوفك يا لمى لازم احس بالاحساس .. احساس خيانه وغدر .. وكان سلمان حاس فينى عشان اعتبر الي يسويه خيانه لى .. بس هي خاينه لانى خان الشعور الي احسه له .. ليه انا احبه يعنى ....
    هنادى وهي تمرر ايدها قدام وجهه: ياهووو .. نحن هنا
    رهف: هلا
    هنادى: هههههههههههههه.. الي ماخذ قلبك يتهنى به
    رهف: أي قلب يا حظي ...
    هنادى: مادري عنك سرحانه وبعالم اخر
    رهف: لا بس افكر بالجامعه .. والدراسه .. تراها كلها بالانجليزي يعنى لازم نشد حيلنا
    ندى: اكيد
    وظلوا البنات يسولفون ويقضون وقتهم لين ما تجي سيارتهم.
    ...................



    والوضع بدى يستقر بالنسبه للكل..
    سارا ومنيره كان جدولهم مثل بعض الا منيره زادت سارا بماده ... وولان سارا ماكانت تبي تضغط نفسها هالسنه وبتخلص الجامعه على راحتها مادامت متزوجه ....
    رهف كل يوم تمر هنادى قبل لا تروح للجامعه .. وهناك يلتقون بنجلاء ... ويدرسون مع بعض وبالبريك يشوفون ندى لان بريكها مثل وقت بريكم .. اما افنان وسلمى لانهم نظام ساعات نادر ما يلتقون فيهم ...
    اما مي كان عمر هو الي ياخذها للمدرسه ويرجعها للبيت .. ماكان يرضى ابد السواق يوديها ... الا اذا عنده اجتماع ...
    سلمان لانه انهى الكوب اب حقه بدي العام ... مابقى له الا سنه ويتخرج من الجامعه ... و مطلوب منه مشروع تخرج .... فكان نظامه من البيت للجامعه .... ومن الجامعه للبيت ... بعدين يطلع ويرجع بالوقت الي يعجبه........
    مها ولانها حامل والطبيب طالب منها ما تترك كثير بسبب وضعية الجنين .. طلب منها عبدالله ما تروح هالسنه المدرسه الي تشتغل فيها وترتاح الى ما تجيب البيبي ...

    اليوم بيجي طلال عشان يشوف منيره ... منيره كانت محتاسه مو عارفه ايش تسوي ... راحت امس للكوفيرا عشان تقص اطراف شعرها لانه شوي طويل ويبي له تعديل ....
    دخلت عليها سارا للغرفه ...
    سارا: الله الله منور ايش هالعفسه .. ليه كل هالملابس على سريرك .. مابقى شي بالدولاب
    منيره: سارا جيتى وجابك الله ... ايش البس قولى لي ؟؟
    سارا: أي شي .. تنوره وبلوزه بعد ايش
    منيره: سااااااااارا
    سارا: طيب طيب... البسي التنوره السماويه
    منيره: لالا هذا تطلعنى دبه وكانى برميل
    سارا: طيب السودا هذي
    وشالت تنوره مرميه على السرير
    منيره: مجنونه انا رايحه عزا .. ليه كل هالكابه
    سارا : طيب هالتنوره...
    منيره وهي لازالت تدور لها عن شي بالدولاب : أي وحده
    سارا: اتلفتى وشوفيها
    منيره لفت وشافت سارا ماسكه تنوره قديمه
    منيره: تتطنزين انتى وكرشتك
    سارا: انا ادري عنك مو عاجبك شي
    منيره: طيب ايش رايك بهذي
    سارا: مجنونه هذي قصيره
    منيره: طيب عادي
    سارا: لا ما يصير هذي شوفة السنه لازم تلبسين شي طويل وساتر... الا منور ليه ما تلبسين التنوره الجينز الي شاريتها من مانجو .. مره حلوه وعليك
    منيره: بس هذي لابستها في الجامعه
    سارا: واذا جديده وحلوه ...
    منيره: رايك كذا
    سارا: ايه
    منيره وهي ماسكه بلوزه بكل ايد : طيب أي بلوزه البس معها هذي والا ذي
    سارا: امممم كل وحده حلوه .. البسيهم انثينهم وانا اقول أي احلى وحده عليك ..
    اخذت منيره البلوزتين والتنوره ودخلت الحمام ...جلست سارا على السرير تنتظرها .. طاحت عيونها على رسمه منور مابعد تنهيها .. بس كانت مره حلوه .. من جد انتى يا منور رسامه .. كانت عباره عن امواج هايجه ترتطم بصخره ... وكانها تصارعها وتحاول تتغلب عليها ... وعلى قمه الصخره في بنت واقفه وتتامل الامواج ... وشعرها طاير بالجو من شدة الهوا .. شكلها مره ضئيل بالنسبه للموجه العاليه الي كانت قريبه من الصخره ... الرسمه تعبر عن الصراع الي كان داخل منيره ايام الخطبه ... الله يا منور من جد انتى رسامه والي يقهرنى انك تنكرين هالشي وتعتبرين نفسك هالشي خرابيط بس .. لو مكانك كان فتحت لى معرض ...
    طلعت منيره وقطعت افكار سارا...
    منيره : ها سوير شوفي
    سارا: ما كان فتحت صدرها شوي كبيره...
    ينفتح الباب بقوه وتدخل رهف بكل سرعتها ...
    رهف: منووور جا
    تغير وجهه منيره على طول : قولى والله
    رهف: ايه والله .. تعالى غرفتى بسرعه عشان تشوفينه من نافذتى ..
    منيره: لا مابي
    سارا: يالخبله تعالى ...
    رهف: اذا ما تبين بكيفك انا بروح اشوفه
    منيره: وانتى ايش لقفك
    رهف:زوج اختى ابي اعرف شكله .. وبلا غيره وتعالي
    وجرتها من ايدها ودخلوا غرفة رهف ....
    رهف: سوير سكري النور ...
    وراحوا للنافذه عشان يشوفون الخطيب...
    منيره: وينه مو واضح .. هالعمر خل يروح عن قدامه عشان اشوفه
    سارا: وليه مستعجله على رزقك ... مصيرك بتشبعين منه
    منيره: يووووووه دخلوا ولا قدرت اشوفه
    رهف: وانا بعد
    ويفتح عليهم نور الغرفه ....
    فوزيه: ايش عندكم ملتمين عن النافذه.. ومطفين النور
    وعلى طول يلفون لامهم ووجههم احمر ...
    رهف: يم..مه ... لا .. كنا
    فوزيه: منيره يمه ..استعدي خطيبك جا
    وشافت رهف نظره ...
    فوزيه: وانتى يا رهيف بلا حركات عيال ...
    وطلعت من الغرفه
    سارا: يووه فشيله
    منيره: من جددددددد
    رهف: لا عادي ... المهم منور ايش بتلبسين
    منيره باستغراب: هذي الي علي
    رهف: من جدك .. يالخبله
    منيره: ليه
    رهف: التنوره بمقبوله بس ايش هالبلوزه ..
    منيره بحيره: طيب ايش البس
    رهف راحت لدولابها وطلعت بلوزه من بلايزها
    رهف: البسى هذي حقتى
    منيره: بس انتى ولا مره لبستيها
    رهف: عادي ..انتى قايسيها واذا طلعت عليك حلوه حلال عليك ياختى
    منيره: اليوم انا صايره عارضه ازياء
    سارا بطنز: الي يسمعك يقول جسمك مثل اجسامهم
    منيره: اوريك يالدبه هذا بدال ما ترفعين من معنوياتى وانا بحالتى هذي
    سارا ورهف: هههههههههههه
    رهف: معها حق منور .. انتى لو تضعفين خمسه كيلو على الاقل تطلعين ولا ملكان
    سارا: ايه وتروح هالكرشه شوي ...
    منيره: يالخايسات تشوفون
    رهف: هههههههههه نمزح معك .. جسكك كذا تمام صدقينى .. ولا تنسين حنا اهل الخليج نحب البنات المربربات .. مو العصلات مثل الغرب
    منيره: ما اظن من بعد ما طلعت لنا هالفضائيات تفكير الشباب تغير
    سارا: ومن متى منيره هانم تهتم براي الشباب
    رهف: من يوم ما انخطبت... اقول منيّر بلا دلع وانقلعي البسى البلوزه اشوفها عليك
    منيره ما كانت سمينه ... بس فيها حقها .. يعنى مثل الاجسام السايده عندنا مو نحيفه ولا سمينه ...
    منيره: طيب طيب ...

    بمجلس الرجال بعد ما دخل طلال الي كان جاي لوحده ... استقبله طبعا عمر ... كان سالم موجود بالمجلس ... اقبل طلال على سالم وسلم عليه وحبه على راسه ... بعدين جلس مو عارف ايش يسوي.. حاس بنفسه غلط .. كان يحس ان سالم يشوفه بنظره يعنى ايش تبي تشوف بنتى مو كافي تخطبها .. بس هذا حقه طبعا ... استاذن سالم وطلع ... وبقى عمر يسولف معه .....
    اما منيره خلاص حالتها حاله .. بعد مالبست رفعه شعرها بكلب وطاحت خصلات على جانب وجهها بشكل عفوي .. اعطاها جمال زياده على جمالها ...وحطت ملمع خفيف على شفايفها عشان يعطيهم لون .. وبعيونها كحلتها المعتاده .. يعنى شكلها اليومي ... لانه ما يصير الوحده تطلع بزينتها بشوفة السنه ... نادتها فوزيه من تحت عشان تنزل ...
    منيره: خايفه مابي ادخل ...
    رهف: اقول انقلعي لو كنت مكانك كان دخلت ركض مين يصير له مثل هالفرصه بالعكس وناسه ...
    منيره: مالت عليك ..روحي بس .. سارونه ادخلى معي
    سارا: هههههه.. وباي صفه ادخل ..
    منيره: انتى مرت اخوي
    الا تدخل عليهم نونيتا الخدامه ..
    نونيتا: مونيرا ماما في قول انزل تحت سرعه
    منيره: انتى الثانيه روحي انا فاضيه لك ...
    سارا: بلا دلع منور ترى الرجال ينتظر
    منيره: طيب طيب اكلتونى
    ونزلوا تحت كلهم .. اول ما شافت منيره ابوها الي كان جالس بالصاله ارتبكت وحمر وجهها ...
    سالم: يالله يا بنتى تاخرتى .. ادخلى وانا ابوك
    فوزيه: لحظه لحظه ... انتى ايش فيك ليه رافعه شعرك كانك بالجامعه .. هات اشوف
    وفتحت شعرها ...
    فوزيه: ايه خليه يشوف شعر بنتى ايش حلاته .. ما تعرفين ان جمال المراءه بشعرها ..
    وقامت ترتب شعر منيره بايدها .. الي كان طويل شوي ويوصل لحد نص ظهرها .. طبعا مدرجته على شكل ..سبعه.. بحيث الخصل الي قدام توصل لحد كتفها بعدين يتدرج الى نص ظهرها ...
    فوزيه: كذا زين .. يالله يا بنتى
    منيره بارتباك: الحين يمه ...
    سالم: ايه منور .. الرجال له ربع ساعه من جا .. وهو ما جا الا عشان يشوفك
    منيره: ما يصير تعطونه صورة
    رهف: هههههههههههههههههههههههههااااي .. من حلاة صورك الحين .. والا تبينه يهج من البلد بحالها
    منيره: اقول اسكتى احسن لك
    فوزيه: رهوف عيب يا بنت .. لا منور ما يصير... خذي العصير وادخلى
    منيره: ماقدر يمه ايدي ترتجف
    سالم : مو لازم عصير ولا خرابيط .. بس بسرعه تراكم اخرتونا ...
    منيره لفت على سارا وشافتها بنظره يعنى انقذينى .. ابتسمت لها سارا ابتسامه ولا احلى ... وتكلمت وهذي اول مره تتكلم فيها ...
    سارا: منور هي تجربه .. وفرصه لك بعد عشان تشوفينه
    رهف: ايه منور .. وقولى لنا رايك فيه
    وراحت منيره مع ابوها للمجلس ..
    منيره: يبه خلاص مابي اتزوج... مابي ادخل قولوا له يروح
    سالم: منيّر لا تعصبينى يالله قدامي
    فتح سالم الباب .. ودز منيره الي انصدمت يوم استوعبت ان ابوها ما دخل معها .. وشافت نفسها بوسط المجلس ..رفعت راسها وتطيح عينها بعيونه
    كان يسولف بكل هدوء .. وفجاه ينفتح الباب وتدخل منه ذيك البنت الي عجبته وهي صغيره شلون بعد ما كبرت .. ومن غير شعور ما قدر يشيل عينه عنها .. ما اهتم بعمر او استحى منه .. همه يشوف هالحوريه الي ادخلت عليه ... رفعت راسها وشافه زين .. طاحت عيونها المكحله بعيونه .. وعلى طول سحرته ... هي ما قدرت تصبر وتنزل راسها على طول .. وقت التقاء العيون استمر اقل من ثانيه .. ومع كذا بهالوقت القصير قدر يرسم صورة وجهها بخياله ... من جد ايه بالجمال ..وبصوت بالموت سمعه سلمت ...عمر حاول يتدارك الموقف .. وقف وراح عند اخته .. اخذها من ايدها وجرها تجلس جنبه ...اما طلال وبصوت بعد ما قدر يرفعه اكثر رد السلام ...جلست منيره جنب اخوها بحيث يشوفه طلال جنبها .. كان شعرها طايح على وجهها مو واضح منه شي .. نزلت عيونه على تحت .. لاحظ انها عاقده ايدينها ببعض وشادتهم بقوه .. عشان تمنع الارتجاف الي مو قادره تسيطر عليه ...
    طلال: شلونك منيره
    سمع همهمه منها .. يعنى انا طيبه ..ولا زالت عيونها تتامل جزمتها لدرجه شك فيها .. وقام هو بعد يشوف الجزمه يمكن فيها شي ... الله يا منيره انتى بكل شي ناعمه حتى رجلك صغيره وناعمه ... عمر حب يقطع السكوت مره ثانيه
    عمر: الا يا طلال قلت لى تشتغل وين
    طلال انتبه من شروده : الله يسلمك انا تابع لارامكو
    عمر: ماشالله يعنى شغلك بالظهران
    طلال: لا حاليا انا اشتغل في حرض بس كلها كم شهر وارجع للظهران
    وفي داخل نفسه يقول .. انا ما جيت اسولف عن الشغل ابي اسمع صوتها هي ابي اشوف شكلها هي .. اااه من هالشعر مو قادر اشوف شي .. وكان منيره قرت افكاره .. وبحركه ماكانت تقصدها رفعت ايدها ورجعت شعرها ورى اذنها .. وطلع له جنب وجهها واضح ... فمها واسع بس هالشي مو مشينها بالعكس .. اما خشمها كان صغير بحيث معطي شكل متناقض مع فمها .. ومع كذا اعطها جاذبيه .. وقبل لا يكمل تاملته رجعت الخصله من جديد وغطت وجهه .. انقهر منها .. لا هالشعر بخليها تقصه اول ما املك عليها ... خل اشبع من وجهها مو يحرمنى مثل الحين ...

    اول ما اطلعت منيره من الصاله .. حست سارا باحد يسحبها من ايدها ... ولفت شافت رهف تجرها ...وقبل لا تفتح فمها اشرت لها رهف باصبعها يعنى اسكتى ... وانسحبوا من الصاله من غير ما تحس فوزيه .. طلعوا برى للحوش
    سارا بصوت واطي: انتى وين بتاخينى
    رهف وهي ماسكه ضحكتها: ما تبين نشوف العرسان من نافذه المجلس
    سارا: لا رهف ما يصير
    رهف: بكيفك
    سارا: انقلعي صدقتى بجي معك طبعا ...
    كانت نافذه المجلس مقابله واجهه البيت .. يعنى الي توه داخل للفيلا تكون النافذه قدامه ...وتوهم رايحين قدام البيت .. الا ينفتح الباب ويدخل عبدالعزيز ... ارتبكوا الثنتين ووقفوا في مكانهم ...
    عبدالعزيز باستغراب وهو يدخل مفتاح السياره بجيبه : سارا رهف!! ايش تسون هنا؟؟
    سارا مثل عادتها ما عرفت كيف ترد عليه ..
    رهف: نشم هوا بعد ايش بنسوي
    عبدالعزيز وهو معقد بين حواجبه: تشمون هوا
    رهف: ايه ما تشوف الحر خف والرطوبه راحت
    عبدالعزيز: اها.. طيب ليه ساكته سارا
    سارا: ايش اقول رهف تكلمت عنى
    عبدالعزيزبنظره يعنى انا فاهمكم.: المهم ادخلو .. سياره طلال برى مو حلوه يشوفكم.. ومره ثانيه دورا عذر احسن من الي قلتوه
    ودخل البيت .. لفت رهف على سارا
    رهف: ايش يبي هذا .. من جد ثقيل دم
    سارا: هههههههه .. يا شيخه تعودنا
    رهف: يالله خل نشوف
    سارا: مجنونه انتى ما تخافين .. لو طلع عزيز وشافنا
    رهف: يوووووه وهالعزيز ورانا ورانا..طيب مابي ادخل خل نروح نجلس ورى البيت عند البركه ...
    سارا: لا انا بدخل مابي اتاخر على عزيز
    رهف: ايه حركات انتى ومنور مو انا يا حظي
    سارا: هههههههههههههههه.. رهف انتى ما تنملين لو كيفي كان ما خليتك تتزوجين ابد
    رهف: وليه؟؟
    سارا: لو تزوجتى ما راح اكون اشوفك مثل الحين .. والا تدرين ايش؟؟
    رهف رفعت حواجبها استفهام
    سارا: ازوجك سلمان .. يعنى اشوفك هنا او بيت اهلى
    انحرجت رهف من كلام سارا الي كانت تمزح ولا تقصد شي..
    رهف: وليه قلوا الرجاجيل
    سارا: ههههههههه رهف امزح معك ... بس لحظه ايش فيه سلمان
    رهف: مادري عنك
    دخلوا الصاله وهم يسولفون .. شافوا سالم لازال جالس مع فوزيه..
    سارا: الا وينه عبدالعزيز
    فوزيه: راح لغرفتكم يا بنتى
    سارا: عن اذنكم طيب...

    مرت حول الخمس دقايق من دخول منيره للغرفه .. مرت عليها كانها خمس ساعات .. والى الحين ما شافت طلال .. كل الي شافته سجادة المجلس الي تحتها ... اوقفت وطلعت من الغرفه ... ومن غير ما تمر على اهلها راحت لغرفتها على طول ...
    طلال: استاذن انا الحين
    عمر: تو الناس ... ما تقهويت
    طلال: معليش اعذرنى يالغالي
    عمر: على راحتك ..
    طلال: ما شفت عبدالعزيز اخوك
    عمر: مادري عنه ماهو بالبيت .. انتظره مااظنه بيتاخر
    طلال: مره ثانيه .. سلم ليه عليه وعلى عمي سالم
    عمر: يوصل انشالله
    وصل عمر طلال للباب ورجع للبيت..

    فتحت باب غرفتها .. شافته مبدل ملابسه وقاعد يعدل غترته ... دخل وبكل هدوء سكرت الباب وراها ... كانت متاكده انه عرف موجودها .. خصوصا ان صورتها طلعت بمراية التسريحه الي واقف عبدالعزيز قدامها.. جلست على طرف السرير وهي تشوفه ..
    عبدالعزيز: انا طالع الحين ..تبين شي؟؟
    سارا سكتت وقامت تشوفه بنظرات تنطق بالي ما ينطق به لسانها .. ومن غير أي صوت او همسه .. هزت راسها بلا
    عبدالعزيز: طيب احتمال اتاخر لا تنتظرينى نامي
    ويوم وصل للباب وقبل لا يطلع من الغرفه .. نادته سارا.. لف عليها
    عبدالعزيز: هلا
    سارا: كنت بقول.. والا خلاص
    لاحظ تردد ... رجع لها ووقف قدامها
    عبدالعزيز: ايش بغيتى قولى؟؟
    سارا: كنت بسالك انت مرتبط بكره
    عبدالعزيز: سارا اذا تبين شي قولى مو لازم اكون مرتبط
    سارا: طيب.. اذا ما كنت مرتبط ابي اعزمك بكره على العشا
    استغرب منها عبدالعزيز.. كان متوقع كل شي الا هذ ا ..
    عبدالعزيز: وايش المناسبه
    سارا استحت: كذا .. من اول ما رجعنا من السفر ما اكلنا لوحدنا ..
    حس عبدالعزيز بالذنب .. هو صح مقصر بحق سارا ومقصر كثير .. من اول ما رجعوا من شهر ماطلعها على اي مكان .. وهي ما تشكي ابد .. ابتسم لها
    عبدالعزيز: ولا يهمك .. بس انا الي اعزمك مو انتى؟؟
    انبسطت سارا كثير وحست الدنيا مو ساعيتها من فرحتها
    سارا: لالا .. انت بوقت ثاني.. اناالي عازمتك
    عبدالعزيز: ماراح انحولها جدال.. بكره يصير خير .. يالله عن اذنك الحين
    سارا: الله يحفظك..
    ..........
    عمر دخل للصاله ...الي كانوا اهله مجتمعين فيها ...
    رهف: هاه ليكون تركت منور مع طلال وحدهم
    عمر: ههههههههه.. لا طبعا.. ليه منور ما جاتكم ؟؟
    فوزيه: لا
    عمر: غريبه لها مده طالعه
    رهف: اكيد فوق.. عن اذنكم بروح الحق عليها واخذ الاخبار
    وقامت ركض رايحه لفوق...
    سالم: هههههههههه.. هالبنت متى بتعقل...ها عمر بشر
    عمر: ايش بعد .. بس شكل الرجال خوش ولد ..
    سالم: الله يكتب الي فيه الخير والصالح

    وصلت فوق .. الا تشوف عبدالعزيز توه طالع من غرفته .. كانت تلهث بسبب ركضها ..
    رهف وهي مو قادره تتكلم من سرعه انفاسها: ووي..نهي .. منيره
    عبدالعزيز: ماشفتها ..
    حطت رهف ايدها على صدها واخذت نفس طويل: طيب سارا بغرفتها
    عبدالعزيز اشر على غرفته براسه : ايه... طلع طلال
    رهف: ايه .. خلاص راح
    عبدالعزيز: اها ..
    ونزل تحت .. اما رهف راحت لغرفه منيره ودقت الباب .. ماردت عليها .. حاولت تفتحه بس كان مقفل وهذا الشي مو من عوايد منور.. ما ارتاحت رهف على هالشي .. دق الباب مره ثانيه .. وما سمعت صوت .. لصقت اذنها على الباب يمكن تكون بالحمام وتسمع صوت الماي.. الا يجيها صوت واطي ...عرفت ايش هو..زاد طقها
    رهف: منوووووووور .. افتحى بسرعه
    محد رد..
    رهف: بتفتحين والا انادي امي .. او اخذ منها الماستر كي
    سمعت حركه تقرب من عند الباب .. وصوت القفل وهو يدور ...بعدين الحركه وهي تبتعد ... مدت يدها وحركه مقبض الباب .. وتفتحته... وعلى طول عيونها مسح الغرفه بسرعه تدور منيره .. شافتها منسدحه على سرير على جنب .. بس وجهها مو واضح ...عرفت ان الموضوع كبير .. منور ما تسوي هالحركه الا اذا كان في شي... قربت من السرير وجلست عليه .. مدت يدها وحطتها على ذراع منيره ...
    رهف: منور.. ايش فيك
    اعتدلت منيره .. وجلست وهي تمسح الدمعه الي كانت على خدها ...وشافت رهف بعيون غرقانه دموع
    رهف: خرعتينى منور ايش فيك حبيبتى
    ومن غير توقع رمت منيره نفسيها على رهف وقامت تصيح.. ضمتها رهف ...وهي تحاول تهديها
    رهف بصوت كله طمانينه: خلاص منور خلاص حبيبتى مافي شي يستاهل صياحك ...
    ردت عليها منيره بنشيج صياح
    رهف: يوووه شكل الموضوع كبير.. ليكون المقرود ماعجبه شكلك ورفضك
    ما قدرت منيره وضحكت وهي تصيح بنفس الوقت
    رهف: ايه كذا اضحكي
    بعدت منيره عن رهف ... واخذت المنديل الي مدته رهف لها عشان تمسح دموعها
    منيره بصوت لازال اثر الصياح فيه: رهوف ترى ما فينى شي اتركينى بس
    رهف: لالا .. تعالى من جد ايش فيك..شكله مو حلو على الطبيعه
    منيره: وانا شفته
    رهف: طيب انتى ما عجبتيه وما عاد يبيك
    منيره بحسره: يا ليت
    رهف: يوووووووووه منور
    منيره: رهف انا مابي اتزوج
    رهف: طيب ليييه
    منيره: بس كذا مابي
    رهف: اكيد في سبب
    منيره: مابي اترك بيت اهلى ..مابي اترك امي وابوي
    رهف: بس هذا مصير كل بنت ..
    منيره: ادري... بس الزواج شقى مو سعاده
    رهف: ليه تقولين كذا
    منيره: انتى ما تشوفين سارا ... ترى سارا مو الصديقه الي اعرفها .. نظره غريبه صارة ساكنه عينها .. يمكن انتى ما لاحظتى تغيرها بس انا لاحظت .. والمشكله انها ما تقدر تفضفض لي مثل اول لانى الحين اخت زوجها
    رهف: بس انا الاحظها سعيده ...
    منيره: يتخيل لك ...صدقينى ماهي سعيده .. وعزيز اخونا وحنا نعرفه .. مطنش سارا ولاهو معبرها ما تذكرين كلامه باول ليله جاو من شهر العسل
    رهف: انتى ليه تقولين هالكلام
    منيره: هذا الحقيقه .. وانا مابي يصير مصيري مثل سارا
    رهف: يا مجنونه عزيز غير وطلال غير ...
    منيره: ادري ...
    رهف: الا تعالى ليه قمتى تصيحين الحين
    منيره: تبين الصراحه مادري.. حسيت موضوع الزواج صار شي حقيقى.. والا يمكن عشانى كنت مرتبكه من اول ما دخلت المجلس.. وكان ودي اصيح ... فاول ما طلعت مادري ليه طاحت منى دمعه .. والله رهف ماودي اتزوج الحين مانى مستعده
    رهف بتفكير: طيب ارفضى .. مو احسن ترفضين الحين .. ليه ما تقولين لاهلى تراك توك صغيره
    منيره: لا مابي ارفض.. بس خله ينتظر
    رهف: اقول انقلعى ماعندك سالفه..
    منيره: اتكلم جد
    رهف: المهم قولى لى كل شي بالتفصيل شلون شكله .. طويل والا قصير ..
    منيره: والله ما امدانى اشوفه .. ولا شفت شي صدقينى
    رهف: يوووووه انتى ما تبردين القلب ابد ...
    منيره: الا وين هي سارونه
    رهف: بغرفتها ...
    منيره: عزيز معها
    رهف: لا شفته يطلع
    منيره: اوكي خل نروح لها وهناك اقول كل شي
    رهف: هههههههههههههههههههههههاااااااااااي
    منيره باستغراب:على ايش الضحك
    رهف: على صياحك الي قبل شوي من جد ماعندك سالفه
    ومن غير توقع ضرب منيره راس رهف بالمخده
    رهف: ااااااااي
    منيره: الشرهه مو عليك الشرهه على الي يفتح لك قلبه يالهطفه
    رهف وهي تلمس راسها: وجع تراك عورتينى ..
    منيره: تستاهلين اروح لسارا احسن لى
    ............................
    الساعه 6 ونص الصبح من يوم الخميس.. والكل بالبيت نايم ..السكون عام المكان ... اخترق صوت التليفون الهدوء... انتبهت فوزيه ... مين الي بيدق علينا بهالوقت .. رفعت السماعه وبصوت كله نوم
    فوزيه: الووووووووو
    الطرف الاخر: الوو.. هلا عمتى
    فوزيه: مين احمد ؟؟
    احمد: ايه عمتى انا احمد
    فوزيه اول ما سمعت صوت احمد قامت من الفراش بحيث قومت معها سالم وطار منها النوم
    فوزيه بخوف: نوره فيها شي... ليه داق الحين .. وانت وين؟؟؟
    احمد: شوي شوي علي عمتى .. بس توقعت انك قايمه وحبيت ابلغك نوره مافيها الا العافيه وتراها جابت ولد
    فوزيه ما قدرت تمسك نفسها وقامت تصيح: احلف يا احمد..
    خاف سالم يوم شاف زوجته تصيح .. اكيد الموضوع كبير ...
    سالم: خير ايش صاير
    هزت فوزيه ايدها يعنى اصبر شوي
    احمد: اكيد عمتى... واخيرا جا عبدالرحمن
    فوزيه: متى ولدت طيب
    احمد: توها طالعه الحين من غرفة العمليات
    وكان ماي حار يكب على فوزيه .. غرفة العمليات
    فوزيه: لليييييييه؟؟ ماهي طبيعيه؟؟
    احمد: لا ياعمتى ..بس نوره بخير لا تخافين
    سالم: ايش السالفه؟؟
    حطت فوزيه ايدها على السماعه: نوره جابت ولد
    سالم: الحمد لله وليه تصيحين يا مره
    فوزيه: يا حياتى ضناتي .. ولدت قيصري
    سالم: المهم سلامتها
    رجعت ام عمر لاحمد: اقول احمد انتوا باي مستشفى
    احمد: بالمانع الجديد الي بالخبر
    فوزيه: حنا جايينكم الحين
    احمد: لا اصبري شوي لين تقوم نوره من البنج
    فوزيه: لا ابد ... بس انت قول باي غرفه
    بعد ماقال لها احمد رقم الطابق والغرفه .. سكرت ام عمر التليفون
    فوزيه: يالله سالم خل نروح المستشفى
    سالم: تو الناس
    فوزيه: لا سالم لازم اتطمن على بنتى .. يا حياتى انتى يا نوره .. عمليه مره وحده .. هالولد ما رضى يجي الا بعمليه
    سالم: الله يهديك فوزيه .. البنت مافيها الا العافيه
    فوزيه وهي تصيح: لازم اشوفها عشان اتطمن .. هذي عمليه يابو عمر
    سالم: خلاص قومي واجهزي ولبسى عباتك وخل نروح
    .....................

    يوووووووووه الواحد ما يقدر ينام بهالبيت ... لازم هالازعاج والقرف.. سرك هذا .. والا حيقة حيوان ..قامت من فراشها وشافت الساعه توها 11 ونص الصبح .. حتى بيوم الخميس الواحد ما يقدر يرتاح ... انا ما صدقت افتك من شي اسمه جامعه وقومه الصبح بدري.. فتح باب الغرفه الا تشوف حصه وهند ومي يلعبون يناقزون ...وضحك هند عالى بشكل مزعج
    رهف بصراخ: هيييييييييييييييييييييييييييييييه انتوااااااااااا
    اول ما شافت هند خالتها ... ركضت لها ...
    هند: خااااااالتى
    رهف: وجع .. اقول ذلفى عن وجهي ابي انام
    انصدمت هند من خالتها... واهتز ذقنها .. وتنفجر بالصياح
    رهف: يوووه وانا فاضيه لكم.. خلاص هنوده خلاص حبيبتى انا اسفه ... بس انتى اسكتى .. تبين حلاوه
    الكلمه السحره الي خلت دموع هند تجف بقدره الله.. ولا كنها قبل شوي تصارخ وتصيح ...
    رهف: اااااااااه منكم ومن امكم .. ايش عندها تجيبكم الحين
    حصه: ماما ما جات معنا
    رهف: بعد .. تركتم تغثونى لوحدي
    حصه ببرائه ولا فهمت على خالتها: لا ماما بالمستشفى مع البيبي
    رهف: نوره ولدت .... والللللللله ...ووين امي
    مي: جده وجدي راحوا لعمتى
    رهف: ومنيره؟؟
    مي: مادري ما شفتها
    رهف: طيب كملوا لعب
    وتوها برجع غرفتها .. الا تمسكها هند من بيجامتها
    هند: خالتى رهف .. ابي حلاوه
    رهف: اه منك .. يالله تعالى
    حصه تلحق اختها: وانا بعد
    رهف وهي تشوف مي: وانتى ما تبين ...؟؟؟ يالله تعالوا .. الله يعينى بيدي تشغيل البيبي ستر
    ..........
    يوم جا العصر وبعد ما ارتاحت نوره شوي وافاقت من البنج .. راحت رهف ومنيره وسارا مع عبدالعزيز يزورنها بعد ما مروا باتشي واخذوا منه شاكليت.. ومن جاردينا باقه روز احمر كبيره ... جلسوا عندها لبعد المغرب .. ومروا على دحومي الصغير عشان يشوفونه ...وبسبب ولادة نوره تكنسلت عزيمه العشا الي كانوا سارا وعزيز ناوين عليها ... حصه وهند جلسوا في بيت اهل امهم ... وبعد اسبوع طلعت نورا من المستشفى لبيت اهلها عشان تتنفس هناك...
    .........................

    الفصل كان فاضي ومظلم .. كل الطالبات طلعوا للفسحه .. مر شهرين على بدء الدراسه ..دخلت فصلها عندها كذا دفتر تبي تصلحه قبل لا تبدا الحصه الجايه ... فتحت النور.. وجلست على مكتبها .. امسكت اول دفتر الا تسمع صوت انين.. تركت الي في يدها وركزت على الصوت عشان تعرف مصدره .. لاحظت انه يصدر من زاويه الفصل... وقفت وقرب شافت جزمه صغيره طاله من تحت الطاوله ... لفت ورى الطاوله .. كانت جالسه على الارض وراسها بين ركبتينها الي رافعتم وضامتهم بايدينها ... وشعرها القصير مره مو موضع راسها ابدا.. قربت من عندها وجلست جنبها .. كانت عارفه ان مي حست فيها ... ومع كذا ما تكلمت .. لصقت منها لدرجه ان كتفها لامس جسم مي الصغير ..ومن غير ما تتكلم مررت ايدها على شعرات مي القصير ...ظلت مي تصيح وكتوفها تهتز من صياحها ... ومع الوقت حست فيها تهدي..شالت ايدها من على شعرها وحطتها على كتفها وقربت الجسم الصغير من جسمها اكثر ..حركه ما توقعتها مي ابدا ..حست بتصلب جسم البنت بين ايدها ومع كذا شدت عليها وقربتها اكثر.. هنا ارفعت راسها عشان تشوف وجهه معلمتها ..ابتسمت لها جواهر ومدت ايدها الثانيه لوجه مي.. بالاول اجفلت منها .. بعدين اطمانت لها يوم شافتها تمسح دمعتها .. وابتسمت لها ابتسامه مرتجفه..
    جواهر: تبين تقولين لى ليه تصيحين والا لا
    هزت مي راسها بعلامه لا
    زاد ضم جواهر لمي.. ماتدري ليه تحس هالبنت قريبه منها كثير...
    جواهر: انتى تحبينى يا مي؟
    هزت مي راسها
    جواهر: ما سمعتك؟؟
    مي بهمس: ايه
    وقامت جواهر من مكانها .. رجعت لمي وبايدها ورقه وقلم .. حطتهم بالارض قبال مي .. شافتها بنظره حيره ..
    جواهر: خذي القلم مي..
    مافهمت عليها بالبدايه .. ابتسمت لها جواهر
    جواهر: مو قلتى تحبينى
    هزت مي راسها
    جواهر: طيب خذي القلم
    بعد ما مدت مي يدها واخذت القلم .. رفعت راسها عشان تشوف جواهر الي كانت واقفه ..
    جواهر: ايه حبيبتى .. مو لازم تقولين لاحد ايش فيك .. بس هذي الورقه قدامك سوي فيها الي تبين.. انا بجلس هنا واذا خلصتى قولى لى ...
    وامسحت ايدها على راس مي الصغير وراحت لمكتبها ... فكرها ما كان معها .. ما قدرت تصلح ولا دفتر.. طول الوقت انظارها على مي .. لاحظت التردد والخوف الي كانت عايشته البنت الصغيره .. ومع كذا انتظرت لازم تعبر عن نفسها .. لازم تترك لها فرصه .. وبايد خايفه ترتجف مدتها للورقه .. ورسمت الخط الاول .. وفوقه الثانيه .. انقلبت الخطوط الى خرابيش .. وزاد الضغط القلم على الورقه .. لدرجه شوي وتنشق.. ازداد تنفسها وكانها بوسط عراك مع الورقه .. وزادت حركة ايدها
    مي : ما احبك .. ما احبك
    ازداد صوتها مع كل كلمه تنطقها .. وانقلب الصوت لاصراخ.. ردة فعل ما توقعتها جواهر.. خلتها تسمر عيونها على مي ..
    مي: ما احبك ... اكرهك انا..
    تحول الصوت لصياح .. قامت على اثره جواهر من ورى مكتبها .. ركضت عند مي ... كانت مي لازالت تشخبط على الورقه وهي تصرخ وتصيح بنفس الوقت .. دموعها ماليه عينها ... وخدودها غرقانه بالدموع .. خصلات شعرها القصيره ملتصقه بوجهها من دموعها ... والورقه تمزقت من شده ضغط القلم على الورق.. وجواهر الي كانت واقفه وحيرانه بنفس الوقت .. ماكانت تتصور ان هالشي الي عطته مي بيخليها تنفجر لهالدرجه .. مين الي ما تحبه .. ايش فيها البنت .. ما قدر قلبها يصبر على منظرها الي يقطع القلب.. نزلت لها ورفعت ايدها عن الورقه ... اخذت راسها الصغير ودفنته بحضنها ... وعلى الطول اليدين الصغيرين تمسكت بكتف جواهر باقوي ما عندها .. والصياح بدل ما يقل زاد ... اخذت ايد جواهر تمررها على ظهر مي وتهمس لها تهديها .. والبنت متعلقه فيها بكل قوتها ...
    مي بين صياحها: ليه اتركتنى..
    جواهر بحيره: مين؟؟
    مي: كل البنات عندهم الا انا .. راحت وتركتنى بروحي
    وزاد صياحها .. ماقدرت جواهر تصبر اكثر من كذا .. وضمت مي لها لدرجه اكبر.. ياربي هالبنت تقطع القلب
    جواهر: اششششششششششش .. حبيبتى
    تمت فتره كانها ساعات .. ومنظر جواهر ومي على ارض الفصل .. مي مرميه بحضن جواهر .. وجواهر تربت على ظهر مي ومسح راسها ... وتهمس لها بكلمات تريحها..تحول الصياح لشهقات ...بعدت جواهر راس مي المدفون بصدرها .. ورفعت راسها .. كانت عيون الصغيره منتفخه .. مدت يدها تبعد الشعر الي لاصق بخدودها وتمسح دموعها ... شافتها مي بنظرات انطقت بالي ما نطقه لسانه .. منظر ذكرها بطفله صغيره كانت هي بيوم من الايام .. طفله عانت من حرمان الام بسن صغير .. وفقدت الحنان الي يحتاجه كل انسان بالدنيا ..وهنا فهمت كل شي... مافي احد يصيح بهالشكل وهو بهالعمر الا اذا كان ...
    ابتسمت لها جواهر ابتسامه طفت النيران المشتعله بصدر البنت .. رمت مي جنب راسها على صدر جواهر .. كان شكلها تعبان مره ..
    جواهر بحذر لانها خايفه ترجع مي للصياح: طيب ليه ما تحبينها؟؟
    مي ولا زالت بحضن جواهر ومن غير ما تشوفها .. كان صوتها فيه اثر الصيح .. صوت صغير بس مبحوح
    مي: هي ما تحبنى .. هي راحت عنى
    جواهر: الله اخذها ..
    مي: ايه هي ما تحبنى .. يقول بابا ان ربي يبيها عشان كذا راحت .. لو تبينى ما راحت ..
    بدى صوت مي يرتجف .. علامه ان صياحها قرب
    جواهر: حبيبتى مي .. اششش لا تصيحين ...اقول لك قصه عن بنت صغيره اعرفها مثلك...
    هزت مي راسها الي بحضن جواهر
    جواهر وهي تزيد ضمها للصغيره: في بنت صغيره تحب امها وهي تحبها .. ومره قامت الصبح ولا شافتها .. دورتها بكل غرفه بالبيت ... اسالت ابوها .. والكل يقول لها انها راحت فوق .. راحت لعند ربي .. ماكانت تعرف ايش يعنى ربي لانها صغيره مو مثلك الحين ... جلست تصيح وتقول ابي ماما ابي ماما ... الي ان صارت تعبانه .. وامها ما رجعت .. كان كل الي عندها صورتها .. بعدين كبرت .. وبدت تكره امها لانها مثلك تقول انها اتركتنى وما تبينى .. بس الحين غير .. عرفت ان امها ماكنت تبي تروح عنها .. كانت تعبانه .. وما قدرت تصبر .. والي صار لها غصب عنها .. وعرفت بعد ان امها ولهانه ومشتاقه لها كثير مثل ماهي مشتاقه لامها .. ولازالت الى الحين مشتاقه .. وعرفت انها بتشوفها انشالله .. وان امها عايشه ومو ميته .. وانها قاعده تراقبها الحين وتحرسها بكل مكان .. ويوم عرفت كل هذا رجعت تحبها مثل اول .. لا بالعكس صارت تحبها اكثر .. لانها بالاول بس كانت تحبها .. بس الحين هي تحبها ومشتاقه لها بعد ..وهي تعرف الحين ان امها قريبه منها اكثر من اول .. تعرفين ليه ...
    مي الي كانت مندمه: ليه
    جواهر ودمعه تسيل من عينها : لانها عايشه هنا
    واشرت على قلب مي ...
    جواهر: صارت الحين اقرب لها من اول .. والحين تقدر تكلمها باي مكان .. وباي وقت لانها عايشه بقلبها .. وتعرف انها تسمعها
    مي: يعنى ماما بقلبي
    جواهر وهي تمسح دمعتها عشان مي ما تنتبه لها: ايه عايشه هنا .. وبتظل عايشه على طول .. ومن بعد كذا ما صار تصيح البنت ابد على امها لانها تعرف ان هالشي يضايق امها .. وهي ما تبيها تتضايق ..
    مي: يعنى لو صحت ماما تتضايق
    جواهر: أي بتعرف انك حزينه .. وهي تحبك ما تبيك تصيرين حزينه ..
    مي : واذا اشتاقت لها البنت وجاتها الصيحه ايش تسوي
    جواهر: ما تصيح .. تكلمها وتقول لها انها مشتاقه لها كثييييييييير.. وهي راح تسمعها ..
    مي: انا مشتاقه لماما كثير ودي المها (اضمها)
    جواهر وهي تضم مي من جديد: وهي بعد مشتاقه لك .. بس لازم ما تزعلينها وتصحين ..
    مي رفعت راسها: والحين البنت ايش تسوي
    جواهر ابتسمت لمي: البنت الحين كبرت وصارت كبيره .. وكل يوم تكلم امها وتقول لها ايش سوت
    مي: يعنى لو كلمتها بتسمعنى
    جواهر: ايه بس ماراح ترد عليك .. راح تسمع بس
    مي: ليه ما ترد
    جواهر: لانها بقلبك .. والقلب ما يتكلم ...
    مي: بكره البنات كلكم بيجون امهاتهم الا انا ... بعدين بيعرفون ان ما عندي ام
    هنا عرفت جواهر سبب صياح وبكاء مي ... اليوم الصبح وزعوا على الطالبات اوراق استدعاء الامهات للقاء الي يتم بين الام والمعلمات ..اذكرت جواهر كلمتها للبنات
    جواهر: لا تنسون .. اليوم تعطون الورقه هذي مييين
    الفصل بصوت جماعي وعالي: ماما
    مع ان مي ما جاوبت وكانت بعينها نظره الانكسار بس هالشي ما لفت نظر جواهر.. شكل البنت تاثر مره .. وانتظرت اول فرصه تفضى فيها عشان تعبر عن شعورها...اخذت تعاتب جواهر نفسها .. المفروض تعرف طالباتها زين .. هالشي مو فخر لها خصوصا ان شهر مر عليهم وتوها تعرف بفقدان مي لامها.. لفت نظرها شي ... كانت بقايا ورق مشقوق مقطع .. مرمي تحت الطاوله .. الله يا مي الي في قلبك مو بس حرمان .. لا قهر من غيرك من البنات ..
    جواهر: مي حبيبتى مو كل البنات يجون امهاتهم .. ومو لازم ماما تجي عشان تسال عنك بالمدرسه .. مين جا معك اول يوم
    مي: عمتى منيره
    جواهر: خلاص تجي عمتك هنا
    مي: بس انا ما بي عمتى ابي ماما
    جواهر: مي ايش قلت لك انا قبل شوي
    ينفح الباب بقوه ويتدافعون البنات للفصل بعد ما سمعوا جرس المدرسه يدق يعلن انتهاء الفسحه المدرسيه ..
    مناير: ابله جواهر .. ايش تسوين بالارض مع مي؟؟
    تضايقت جواهر من الانقطاع الي تم ... ماكان بوقته .. وتجمع الطالبات الصغار حولهم ضايقها .. وقبل لا ترد قامت مي من حضنها وقالت
    مي: انا طحت وتعورت ..
    ابتسمت جواهر وقامت .. توقعت من مي الابتسامه اذا لفت لها .. بس الوجهه الي قابلها فاجاها كثير .. رجعت تعابيرها مثل اول .. رجع الغموض لوجها الصغير.. ولا كانها البنت الضعيفه الي كانتها ... راحت لمكانها ... وجواهر لمكتبها وبدت الحصه الرابعه ...........
    ......................
    ام عمر: ها يا نوره تبين شي؟؟
    نوره: وين يمه؟؟
    ام عمر: بروح للملحق عند ابوك واخوانك
    نوره: بتقولين لهم على طلب خالتى مريم
    ام عمر: والله مادري
    وبهالوقت قام دحومي الصغير يعفس وجهه وشوي يصيح
    ام عمر: شوفي ولدك رضعيه شكله جايع
    اخذت نوره ولدها من سريره الصغير الي بجنب سرير امه ...
    نوره: تهقين يمه ابوي بيوافق
    ام عمر: ماقلت له عشان ادري...تبين نادي لك وحده من البنات
    نوره: لا ما يحتاج..يكفينى هالقمر
    ام عمر: أي قمر كتله لحم حمره
    نوره وهي تبوس ولدها: حرام عليك .. شوفيه كله ملح على ابوه
    ام عمر: ههههههه الله يخليهم لك .. وعقبال ما اشوف اولاد اخونك
    نوره: أي اخوان قولى عزيز ايه .. بس عمر مستحيل
    ام عمر: وليه مستحيل .. تاليه يوافق ويفرح قلبي بولده
    نوره: اميييييين
    منيره وهي داخله الغرفه: وينه وينه هالجنى الصغير ما شبعت منه اليوم
    وقربت من سرير نوره ..
    نوره: اتركيه خل ارضعه
    منيره: لا ما يصير بعدين بينام
    ام عمر: هذا منيره عندك اذا بغيتى شي قولى لها
    منيره: ليه يمه وين بتروحين
    ام عمر: بروح لاخوانك
    منيره: بجي معك
    ام عمر: لا خلك عند اختك
    وطلعت فوزيه رايحه للملحق .. كان عمر وعبدالعزيز مع ابوهم هناك .. بعد ما طلع من عندهم احمد من نص ساعه...اول ما اقبلت لهم فوزيه.. قاموا العيال وباسوا امهم على راسها وجلست بينهم..
    سالم: اشوفك يا فوزيه جالسه بين عيالك وتاركتنى
    عمر: هههههه تغار يبه
    فوزيه: هم الي جرونى والا انا لى غنه عنك؟
    سالم: ايه اغار هذي الغاليه
    فوزيه: خلاص بو عمر
    عبدالعزيز وعمر وسالم: هههههههههههه
    فوزيه: الا بغيتكم بموضوع.. اليوم ام خالد جايه وطالبه منى طلب
    سالم : خير
    فوزيه: الخير بوجهك .. ابد تقول طلال يبي يكلم منيره ايام الخطبه
    عمر : بس هو ما بعد يملك عليها
    فوزيه: ادري وقلت لها هالشي ما يصير.. مير تقول انهم سائلين الشيخ وهو يقول اذا الخطبه منتشره وبعلم الاهل يجوز
    عمر: أي هالخرابيط هذي
    عبدالعزيز: أي خرابيط عمر.. مو يقولين شيخ ..
    عمر: يعنى انك موافق
    عبدالعزيز: مو احسن لها تتعرف عليه
    عمر: وليه انت ما كلمت سارا قبل ما تملك عليها
    عبدالعزيز : ما كنت ابي ولا تنسى انا وضعي غير
    عمر: وهالطلال لازم يبي.. سخافه مالها داعي كلنا ما كلمنا قبل لا نتزوج .. لا لا ما يصير
    فوزيه: انا جايه اخذ رايكم مو تتهاوشون
    سالم: لا وبعد قاعدين يتكلمون ولا كانى موجود.. من الحين بتستلمون مكانى
    عبدالعزيز: ايش دعوه يبه انت الكل بالكل
    عمر: اكيد بس هالحركات ما نبيها
    سالم: حنا ما امدانا نسمع الكلام عدل من امكم
    عمر: يبه ايش نسمع.. مابقى الا يطلع معها بعد
    عبدالعزيز: هدي ياعمر ماله داعي كل هالعصبيه
    فوزيه: انا ماكانت موافقه وقلت للمراءه بس هي اصرت وقالت اذا من ناحيه الشرع نسال لنا شيخ
    عبدالعزيز: من ناحيتى انا موافق..
    وقام من جلسته
    عبدالعزيز: عن اذنكم الحين بروح
    سالم : وين؟؟
    فوزيه: مابعد خلصنا
    عبدالعزيز وهويبتسم و يطالع عمر الي كان معصب : عنى موافق .. وبالعكس عشان ما تتوهق بعد الزواج وتتطلق
    فوزيه: بسم الله على بنتى فال الله ولا فالك
    عبدالعزيز: ههههههه يالله تصبحون على خير
    الكل: وانت من اهله
    طلع عبدالعزيز ولا زال الحال بالغرفه يدور.. بعد ما دخل البيت وهو راقي من الدرج سمع اصوات بالغرفه الي فيها نوره.. وحب يدخل يشوفها لانه ماشافها اليوم..
    نوره: اشوي اشوي عليه.. لالا لا تضغطين عليه بقوه.. اييه حطي ايدك كذا
    رهف: ههههههههه... افا يا سوير ماتعرفين تشيلين بزارين
    سارا: لا عيال خوانى مااقرب منهم الا اذا صاروا يجلسون.. ولاعمري شلت بزر بهالعمر.. خلاص نوره خذيه مابي اشيله .. خفيف مره اخاف يطيح
    نوره: تعلمي ..يالله شدي حيلك وجيبي لعبدالرحمن ولد خال يلعب معه
    عبدالعزيز: ومين قال ان ولدي بيلعب مع ولدك...
    اول ما دخل عبدالعزيز الغرفه وقف بمكانه ما تحرك.. كانت نوره منسدحه على السرير ورهف جالسه على طرفه .. اما منيره قاعده قبال التلفزيون تقلب تشوفه .. وسارا واقفه قبال نوره وهي شايله ولدها .. كل هذا مالفت نظره ....الا منظر سارا وهي ضامه عبدالرحمن لصدرها اثر فيه كثير.. ونظره الرعب الي ساكنه بعينها خايفه ان الولد يطيح من ايدينها.. واحمرار وجهها من كلمات نوره لها .. كل هذا فجر مشاعر جديده بداخله .. بعد ما قال الي قاله الكل عليه .. ابتسمت له سارا بتلقائيه مثل عادتها ..
    نوره: وليه طيب ما بيلعب
    دخل عبدالعزيز ووقف عند سارا .. نزل شوي عشان يشوف عبدالرحمن .. ما كانت امه لافته .. لابس قميص الاطفال حديثى الولاده الطويل الي كله ازرار.. كان يلعب بايدنه بالسما.. وسارا شايلته بكل حذر... مد عبدالعزيز ايده .. وحط اصبعه الكبير بايد دحومي الصغيره ...
    عبدالعزيز: تعرفين ولدي ماراح يلعب مع أي احد
    نوره: وليه ولدي أي واحد
    عبدالعزيز: يا حليله نوره مو كأن ولدك صغير مره .. ظفر اصبعي اكبر من يده.. عطينى اياه سارا ..
    مدت له سارا الولد وشاله .. جلس على الكنب والصغير بحضنه...
    نوره: هو اقل عيالى وزن .. حصه وهند كلهم جبتهم وهم حول 3وننص.. الا هو 3
    منيره: بس يهبل والا اشرايك عزيز
    عبدالعزيز: يعنى لو كان يشبهي .. يمكن
    نوره: حرام عليك عزيز
    رهف: هههههههه.. تركيه محتر.. خل يجيب ولد مثله بعدين يتكلم
    عبدالعزيز: اكيد بجيب واحد احلى منه .. من وين له الشيانه .. وانا ايش حلاتى .. وزوجتى قمر
    وهو يتكلم كان يشوف سارا الي من اول ما دخل عبدالعزيز وهي مو على بعضها .. ايش جايه اليوم طالع طيب .. لا وبعد يتغزل فينى قدام خواته .. اول مره يسويها ... كان قاعد يشوفها ويبتسم لها ودحومي عنده .. وبهاللحظه تصورت الي بحضنه ولده .. ولده وولدها .. كانت غريزه الامومه متملكتها الحين كثير.. ياترى متى يجي اليوم الي بيكون عندي عيال .. عيال من الانسان الي احبه واعشقه .. ردت لعبدالعزيز الابتسامه وخدودها حمرت من الخجل .. من ان زواجهم مر عليه فتره مو قليله الى الحين تستحي منه .. يمكن لقلة وجوده حولها دايما...
    منيره: الله الله ياعينى على الي يمدحون
    رهف: لا وياليتها عاد مثل ما يقول .. بذمتك هذي قمر
    عبدالعزيز: ههههههه.. ليه شايفتها مثلك
    قام عبدالرحمن يصيح ووزادت حركته بحضن خاله
    عبدالعزيز: يووه شكل الولد زعل
    نوره: ايه منك ... عطنى اياه ..
    بعد ما عطاها عبدالعزيز : الا وينهم بناتك
    نوره: نايمات فوق..
    عبدالعزيز: وانا بعد بنام.. سارا يالله نرقى فوق
    رهف: توها عشر .. حشى دجاج تنامون الحين
    عبدالعزيز: وراي دوام واليوم ما نمت العصر
    نوره: انت ما نمت بس سارا نامت
    سارا: لا انا رايحه .. يالله تصبحون على خير
    منيره: لحظه سوير بقول لك شي بس مو هنا
    نوره: ليه يعنى سر؟
    منيره: ايه سر ...
    عبدالعزيز: بكره قوليه لها ... يالله سارا
    وطلع من الغرفه .. ابتسمت سارا باعتذار لمنيره ولحقت زوجها لغرفتهم..
    ......
    بعد ما دخل غرفته.. لازال مو عاجبه الموضوع الي قالته له امه .. بس اتفق مع ابوه انهم يسالون شيخ المسجد حقهم .. اذا السالفه ما فيها شي ومنيره موافقه .. بحيث ما يتعدى الموضوع التليفون بس .. في ذاك الوقت بيوافق... فسخ الثوب ورمى نفسه على السرير.. كان تعبان مره ويحتاج للنوم.. غمض عيونه .. وخطوط الارهاق واضحه على جبهته .. سمع حركه عند الباب .. بعدين انفتح بهدوء.. وصوت خطوات تقرب من السرير.. حس باحد ينسدح بجنبه .. ويقرب من عنده .. الى ان لصق فيه .. و ذراع صغيره التفت حوله .. ابتسم ووهو لا يزال مغمض...
    لاحظت مي ابتسامه ابوها من نور الباب المفتوح ...
    مي: بابا
    عمر وهو مغمض: هممم
    هزت مي كتف ابوها: انت نايم يا بابا
    عمر: ايه
    مي: بابا.. شلون تكلمنى طيب
    عمر: نامي حبيبتى...
    مي: بنام جنبك
    عمر: بكيفك بس خلينى انام
    وبعد فتره من الصمت ..
    مي: بابا اليوم كلمت ماما..
    انصدم عمر وعلى طول يفتح عيونه ويلف وجهه على جهه مي .. الي كانت منسدحه وهي ضامه عروستها سوسو ...
    عمر وهو معقد حجاته: كلمتى ميين؟؟
    مي باتاكيد: ماما
    عمر شاف بنته بنظرات ليكون بنتى انجنت وانا ومادري
    عمر:وين؟؟
    مي: اليوم بغرفتى بعد ما رجعت من المدرسه
    عمر: مي حبيبتى .. ماما مو هنا شلون تكلمينها
    مي: لا ماما ما راحت ....
    ضم عمر بنته لصدره: خلاص ماما ما راحت .. بس انتى نامي ولا تفكرين
    الي استغرب منه عمر اكثر شي ان هذي المره الاولى الي تتكلم فيها مي عن امها .. بس ما حب يشغل بنته كثير فحب يسكر الموضوع
    مي: يعنى انت تعرف انها ما راحت
    عمر: نامي مي
    بعدت مي عن ابوها ...
    مي ووجهها جدي كانها تعلم ابوها: لا يا بابا ماما ما راحت والله
    عمر: حبيبتى ماما ماتت الله يرحمها
    مي: ايه بس ماراحت
    عمر:شلون؟؟
    مي: انا كلمتها اليوم واسمعتنى
    عمر: ميييي
    مي: والله بابا.. اقدر اكلمها وتسمعنى ... ابله جواهر تقول كذا
    ازاددت العقده بين حواجب عمر: مين ابله جواهر
    مي: ابلتى بالمدرسه
    عمر يفكر شكلنا ماراح ننام الليله..
    عمر: ايش تقول ابله جواهر
    مي: تقول ان ماما عايشه هنا ...بقلبي
    واشرت لقلبها
    مي: وتقول انى اقدر اكلمها باي وقت وهي تسمعنى .. وما تبينى اصيح لانها بتعرف انى حزينه بعدين تحزن .. وان ماما ما كانت تبي تتركنى بس الله اخذها .. وهي الي الحين تحبنى ...
    رجعت صوره فاطمه الله يرحمها لخيال عمر... شاف وجهها بوجهه بنته بس مصغر.. شي بداخله تحطم .. ما تدرين يا مي شلون كلماتك تاثر فينى وتحطمنى ... امك مو بس عايشه بقلبي.. امك ماليه كيانى كله ..وحبي لها يزداد يوم عن يوم ... وكل ما اشوفك اذكر كيف كانت غاليه... ابتسم عمر لبنته .. وقربها زياده من عنده
    عمر: ايه صح .. ماما تحبك وانا بعد ... يالله مي نامي
    مي: بس بابا .. اذا تبي تقول لماما شي قول لى وانا اقول لها طيب
    وسعت ابتسامه عمر وحب بنته على راسها: طيب حبيبتى بقول لك ..
    مي وباين ان النوم بدي يسيطر عليها: تصبح على خير بابا..
    وغرقت بنوم عميق وهي بين ذراعين ابوها..........
    ..............

    ____________________________

    تعليق


    • #32
      مشكوره اختي
      والله يعطيك الف الف عافيه
      ويالله كملينها بسرعه ترى صبري انتهى
      وتسلم ايدك
      اختك
      نور الانوار

      تعليق


      • #33
        بسم الله الرحمن الرحيم

        تسلمين اختي

        بالانتظار

        دمتم بحفظ وطاعة الرحمن

        تعليق


        • #34
          ههههههههههه انا راضي عليش كل الرضى وتسلمين وأنتضر التكمله

          تعليق


          • #35
            تسلمين يا الغاليه

            تعليق


            • #36
              *·~-.¸¸,.-~*البارت الجديد من قصتي خوف من الحب *·~-.¸¸,.-~*



              الفصل الثامن
              الجزء الثاني

              بكره عنده كويز .. والكتاب مرمي على السرير.. له ساعات يحاول يدرس مو قادر يستوعب شي... المكان بدى يضيق عليه .. عرف ان جلسته ومذاكرته الحين ماراح تفيده .. يروح يشم هوى احسن له.. لبس ثوبه وحط الشماغ على كتفه .. وطلع من الغرفه ... وهو مار من عند الصاله...
              لطيفه: على وين رايح يمه
              يوم سمع صوت امه دخل للغرفه .. شاف امه وابوه جالسين ...قرب من عندهم وحبهم على روسهم
              سلمان: انا طالع يالغاليه.... توصين على شي؟؟
              صالح: بهالوقت ؟؟؟؟
              سلمان: ايه
              لطيفه: تعال اجلس معنا
              سلمان: إعذرينى يمه بس ابي اشم لى هوا شوي.... البيت كاتم علي حاس نفسى شوي وانخنق
              صالح: يعنى البيت هو اللي مضايقك
              سلمان: يبه وراي كويز بكره ابي اغير جو
              لطيفه: ايش كويزه بعد ذا
              سلمان: هههههه قصدي اختبار قصير
              لطيفه: اها ... طيب في حفظ الله .. لا تتاخر
              سلمان : اكيد يمه .. يالله عن اذنكم
              بعد ما طلع منهم لف صالح على لطيفه ...
              صالح: اقول يام محمد .. شخبارها سارا من زمان ما شفتها
              لطيفه: أي من زمان توها قبل يومين جايتنا
              صالح: المفروض تجي كل يوم
              لطيفه: أي كل يوم الله يهديك يابو محمد .. البنت الحين مو فاضيه وراها زوج ودراسه .. غير ان نوره عندهم والضيوف داخلين وطالعين .. ما يصير كل يوم تجينا وتترك بيت رجلها
              صالح: الله يوفقها انشالله ... لطيفه ما كاننا زوجناها وهي صغيره
              لطيفه: صالح ايش فيك اليوم ...
              صالح: مادري حاس بالذنب خصوصا انها ماكانت موافقه .. ولا سوينا لها حفل .. حتى بعد ما رجعت
              لطيفه: ما يحتاج حفل ولا شي المهم ان الله يوفقها وعبدالعزيز خوش رجال ... ياما بنات كثار سوا لهم اعراس تكلمت عنها اهل الشرقيه كلها .. وما استمروا بزواجهم الا كم شهر وتطلقوا .. المهم التوفيق
              صالح: كلك درر يام محمد
              لطيفه: هههههههههه صالح
              صالح: يا حلوك وانتى تستحين ...الا تعالى عبدالله ما شفته لي مده
              لطيفه: يا حياتى هالولد من طلعتك كل يوم الساعه 7 ما يرجع الا على الخمس بعدين يرجع يطلع حتى مها ما تشوفه الشغل ماخذ كل وقته
              صالح:محد قال له يشتغل لوحده.. والا احد يترك ابوه ويفضل يشتغل بروحه
              لطيفه: تركه يابو محمد .. خل يعتمد على نفسه
              صالح: هوما يبي يعتمد على نفسه لو يبي ما سكن عندنا بالبيت ...
              لطيفه عصبت شوي: ايش هالكلام
              صالح: وانا الصادق والا حنا متى نشوفه
              لطيفه: تركه يابو محمد .. خل يسوي اللي يريحه والمهم التوفيق
              صالح: والله انى وانا اشوف عيال سالم عبدالعزيز وعمر حول ابوهم .. وانا ماعندي الا محمد
              لطيفه: وسلمان لاحقه
              صالح: هذا اذا ما سوى سلمان مثل اخوه وتركنى
              لطيفه : عبدالله ما تركك ...
              صالح: الله يعين بس...قومي يا مره خل ننام احسن لنا
              ........
              من طلع سلمان من البيت وهو يدور بسيارته ماعنده هدف معين ... المحلات خلاص سكرت . والكورنيش تقريبا فاضي... تذكر ان اليوم دقت عليه لمى وهو نايم وما رد عليها...طلع جواله .. وضرب رقم اعتاد يدق على بكثره الفتره الاخيره ...
              صوت كله نعومه ورقه: الووووووووووووووووووووووووووو
              سلمان : هلا لمويا
              لمى: اهليييييين سلمان .. وينك اليوم ليه ما رديت
              سلمان: كنت نايم
              لمى: توك قايم
              سلمان: لا بس انشغلت شوي
              لمى: تنشغل عنى حبيبي
              سلمان: وانا اقدر ..
              لمى: هههههههههههههه.. يمه منك ومن كلامك يجنن الواحد
              سلمان: لا انا مابي حبيبتى تصير مجنونه خلا ص بطلنا
              لمى: لا يا شيخ .. بالعكس قصدي يجنن يعنى يهبل
              سلمان: لا بعد تصيرين هبله
              لمى: لالالا ما فهمت قصدي ... سلماااااااااااان بلا حركات
              سلمان: هههههههههههه.. ماقلتى ايش عندك داقه
              لمى بزعل: يعنى لازم يصير عندى شي عشان ادق عليك .. مو ممكن ابي اعرف ايش مسوي حبيبي
              سلمان: الا ممكن .. وحبيبك تمام.. انتى شخبارك
              لمى: انا بخير...بس متضايقه اليوم
              سلمان: ليه؟؟
              لمى بدلع: لانى ما سمعت صوتك
              سلمان: هههههههههههههههه .. وتقولين انا اللي كلامي يجنن
              لمى: هههههههههههههههه
              سلمان: لمى ابي اشوفك
              لمى: هاه .. شلون
              سلمان: ليه نسيتى انتى بايش واعدتنى؟؟
              لمى: ايه سلمان انا عارفه بس قصدي وين وشلون؟؟
              سلمان: يعنى انتى موافقه
              لمى: اكيد...
              سلمان: حلو.. ايش رايك بكره امرك واخذك من الجامعه
              لمى: لا سلمان اخاف ....توهم صايدين بنت وفاصلينها
              سلمان: عادي كانى اخوك
              لمى: لازم يكون عندك تصريح
              سلمان: انا عندي عشان اختى كنت احيانا اخذها
              لمى: مادري والله ..... الا على طاري اختك .. تصدق انى الى الحين ما شفتها
              سلمان: وانتى ليه مهتمه تشوفينها
              لمى: بس ودي اتعرف عليها كافي انها اختك
              سلمان تضايق من كلامها شوي: ماله داعي
              لمى باستغراب: ليه سلمان ما ودك اعرفها
              سلمان: اصلا شلون تتعرفين عليها .. باي صفه
              لمى: على انى صديقة اخت زوجها...مع انها ما تستاهل
              سلمان معقد حواجبه: انتى تعرفين اخت زوجها
              لمى: ايييييه.. يووه من جد مالها داعي مادري شلون سارا تتحملها
              سلمان: ميين؟؟
              لمى: اخت زوجها.. مغروره وشايفه نفسها ما ادري علي ايش...بالاول انخدعت فيها وكنت اظنها طيوبه .. بعين طلعت على حقيقتها
              سلمان: شلون تقولين عنها كذا وانتى صديقتها .. ومين هذا
              لمى: يوووووووه حبيبى قلت لك اخت زوجها... انا مو صديقتها صديقتها.. بس اعرفها... بنت خالتى هي اللي صاحبتها...وكذا مره اشوفها بمكان..
              سلمان: مو فاهم عليك مين اللي تشوفينها
              لمى: سلمان ايش فيك ...شفت زوج سارا اختك ... عنده اخت هذي اللي اتكلم عنها
              سلمان بدت دقات قلبه تسرع: أي وحده فيهم منيره والا رهف
              لمى: لا رهف.... انت تعرفهم؟؟
              سلمان: يعنى ايش رايك مثل ما قلتى خوات زوج اختى
              لمى بضيق: بس مو شرط تعرفهم
              سلمان: ليه انتى ناسيه اننا نعرفهم من وحنا صغار .. حتى اذكر انى كنت دايم العب معهم
              لمى: منيره مادري عنها بس هالرهف مادري ايش فيها خصوصا علي
              سلمان: ليه ... ايش تسوي لك؟؟
              لمى: اذا مريت جنبها ما كانها تعرفنى
              سلمان: يمكن ما تشوفك
              لمى: الا انا متاكده انها تشوفنى ...تطيح عينى بعينها.. لا واذا مشت راسها فوق ولا تلتفت لاي احد .. يالله متكبره ومغروره ..من جد ثقيله دم
              سلمان من غير ما يحس: هيه حدك عاد
              انصدمت لمى من نبره صوته الحاده
              لمى: حدي على ايش
              سلمان خلاص تبدل مزاجه وانقهر من الكلام اللي قالته لمى عن رهف
              سلمان: ماله داعي الكلام اللي تقولينه عن البنت
              لمى: طيب ليه معصب
              سلمان: انتى اللي ما تعرفين تسولفين
              لمى: سلمااااان
              سلمان من غير نفس: خير ايش عندك بعد
              لمى: ايش فيك حبيبي
              سلمان: مافينى شي بس عندي دراسه وراي كويز بكره ...
              لمى بدلع: افا حبيبي الدراسه اهم منى
              سلمان: والله انتى ماراح تعطينى بكره الدرجات
              لمى : سلمان ايش فيك
              سلمان رفع صوته شوي: قلت لك مافينى شي انتى ما تفهمين بس ابي ادرس تاخر الوقت وانا اللي الحين ما خلصت المحاضره
              لمى: طيب طيب ماراح اعطلك .. بالنسبه لموعدنا ترى ما اتفقنا
              سلمان: خلاص غيرت رايي مابي اشوفك .. عندك شي ثانى
              لمى بدت تزعل: لا ما عندي .........باي
              سلمان وكانه ما صدق: مع السلامه
              لمى: سل.........

              وتوها ما بعد تكمل جملتها اسمعت صوت رنت التليفون .. ما اسرع ايش فيه هذا ليه تبدل فجاه انا ايش قلت له او سويت عشان يصير كذا .. لا بعد اوضح له انى زعلت ويسكر بوجهي ... وتدق عليه مره ثانيه ولا يرد عليها...حطت الجوال.. الصباح رباح بكره ادق عليه اذا روق .... واشوف ايش سالفته...

              سلمان اللي تبدل مزاجه من جابت لمى طاري رهف.. مايدري ايش السبب وليه هذا التبديل.. وليه يرد على لمى بهالاسلوب.. حس انها ثقيله دم ولصقه .. اول مره يحس بهالشي مع انها من اول كذا ... بهاللحظه كان كارهها .. من قالت اسم رهف وهو مو قادر يسمع صوتها اكثر من كذا .. واللي استغرب منه اكثر انه حس بالخيانه والخداع.. كانه يخون احد ... او غدر بشخص... رهف.. ااااااه منك يا رهف .. مادري انتى ايش بالنسبه لى.. وليه انزعجت من الكلام اللي انقال بحقك.. يمكن لانه طلع من وحده مثل لمى.. حس بالافكار تتزاحم بباله ... وما قدر يركز على السواقه .. وقف السياره على جنب ..ضرب راسه بالداركسون (مقود السياره) بقوه ...وصرخ بصوت ملى الجو الهادي اللي حوله
              سلمان: انتى ايش بالنسبه لى ..........اييييييش؟؟!!!!!!!!!
              ...................................

              البست مي زي المدرسه .. ونزلت تحت عشان تفطر .. كان نوره نايمه مع البيبي بغرفه الضيوف.. اما فوزيه فجالسه تعدل الفطور على الطاوله ....
              مي: جده وين شنطتى؟؟
              فوزيه: عند الباب حبيبتى...
              وقفت مي تتامل الفطور الموجود ... كان مكون من نواشف.. لبنه وزعتر وتوست وبيض وزيتون والخلطه السريه وروب وخبز...ظلت فتره تشوف وهي معقده حواجبها
              فوزيه: ليه مو عاجبك
              مي: ابي كورن فلكس
              فوزيه: مادري ليه ما تبين الشي المفيد.. لا اكلى هذا
              ومن غير جدال جرت مي الكرسي وجلست عليه وهي تشوف الاكل... نزل عمر ومعه منيره...
              منيره: صباح الخير يمه
              فوزيه: صباح النور... وينهي اختك؟؟
              منيره: تقول ماتبي تروح الجامعه
              عمر: هالبنت مستهتره من اول الايام... مادري ايش بتسوي بعدين .. هلا يمه
              وقرب من عند امه وحب راسها ... وجلس جنب بنته
              منيره: اتوقع بتروح متاخر تقول اول محاضره عندهم د كتور ريحته خايسه .. ويطلع نوافير من فمه
              عمر: وهي ايش دراها ان ريحته خايسه لاصقه فيه؟؟
              منيره: لالا بس ما تحب تجلس ورى لان صوته واطي وما تسمع
              فوزيه : وليه ما تجلس وراى احسن من انها تغيب
              منيره: كيفها يمه انا ايش علي منها
              عمر: طيب يحطون لها غياب
              منيره: لا تخاف .. دقت على هنادي وقالت لها توقع عنها
              عمر: هالحريم كيدهم عظيم ... يعنى تغش عشان تنام ... حبيبتى مي ليه ما تاكلين؟؟
              مي: ابي كورن فلكس
              عمر: طيب قولى للخدامه تجيبه لك
              فوزيه: اتركها ولا تدلعها.. خل تاكل من هنا احسن لها
              عمر: ما تحبه يمه.. ومابي بنتى تروح المدرسه وهي جايعه
              فوزيه: خلاص قومي قولى لماريا تسوي لك كلولكس
              منيره: هههههههههههههههاااي.. يمه اسمه كورن فلكس مو كلولكس
              فوزيه: وانا ايش درانى عنكم
              قامت مي وراحت للمطبخ عشان تاخذ فطورها
              فوزيه: عمر ما يصير اللي تسويه كذا بتخرب البنت من كثر التدلع
              عمر: يمه ما ادلعها ولا شي..
              فوزيه: وايش تسمي اللي تسويه
              منيره: ماعليك عمر من امي بالعكس ليتنى انا بعد احد يدلعنى
              فوزيه: انتى جب ولا كلمه مافي مثلكم ابوكم مدلعكم دلع
              منيره: يعوض عنك يمه
              فوزيه: الدلع ما وراه خير.. ياعمر خف شوي
              عمر: يمه مابيها تحس انها غير العيال .. مابيها تفقد امها
              فوزيه: لو ما تبيها تفقدها تزوج
              منيره: ترالا ترالا.. رجعت حليمه لعادتها القديمه
              فوزيه بعصبيه: انا ايش قلت لك؟؟
              عمر: يمه ترى ماللي خلق هالسالفه ...
              فوزيه: وانت لك خلق شي
              منيره: خلاص يمه لا تتضايقين
              فوزيه: انتوا تخلون الواحد ما يتضايق
              عمر: افا الوالده زعلانه من جد
              وقام من مكانه
              عمر: اسفين يالغاليه .. وهذا راسك احبه.. حنا ما نبي الا رضاك
              فوزيه تستغل الموقف: انت تعرف ايش يرضينى
              عمر بضيق: يمممممه طالبك
              فوزيه: خلاص بسكت ..
              منيره: يالله يمه انا بطلع الحين توصين على شي؟
              عمر: صبر منور انا بوديك الجامعه
              منيره باستغراب: ليه
              عمر: باخذ مي معي .. وبالطريق بنزلك
              منيره: بس مدرسه مي مو على الطريق
              فوزيه: اخوك يوصلك احسن ...الا نسيت اسالك عن سارا
              منيره: سوير ما عندها محاضره الحين
              فوزيه: الله يخليها هالبنت والله انى احبها
              منيره: كلنا نحبها
              فوزيه: انا بروح اشوف نوره يمكن تحتاجنى او تبي شي...
              وطلعت من الغرفه
              عمر: منور نادي مي تاخرنا مادري ليه تاخرت
              مي: انا جيت بابا
              لف عمر على بنته شافها توها داخله من الباب
              عمر: مي روحي غسلي وجهك
              منيره: هههههههه طالع لك شنب ابيض.. ايش كنتى تسوين بالمطبخ
              مي بابتسامه بريئه شاقه وجهها: كنت اشرب حليب
              عمر: شاطره حبيبتى.. يالله روحي تغسلي وجيبي شنطتك عشان نروح للمدرسه
              مي:طيب بابا
              وطلعوا كلهم للسياره .. بعد ما وصلوا لمدرسه مي ووقفت السياره عند الباب.. نزل عمر مثل دايما عشان ينزل بنته ويوصلها لعند الحارس...فتح الباب اللي ورى وانتظر بنته تنزل .. بس مي ما نزلت
              عمر: مي ايش فيك انزلى
              مي وهي مبرطمه: مابي
              عمر باستغراب: ليه حبيبتى
              مي : مااقدر
              منيره لفت لورى لعند مي...
              منيره: ميونا حبيبتى لييه
              مي: بس مااقدر
              دخل عمر راسه لداخل السياره ...
              عمر: وليه ما تقدرين
              مي : انا نسيت
              منيره: ايش اللي نسيتيه
              مي: اليوم يوم الامهات .. وانا ماما مو هنا عشان تجي معي
              حس عمر بايد تعصر قلبه .. ماتوقع كذا .. اما منيره اللي ظلت ساكته مو عارفه ايش ترد
              عمر بهمس: طيب تروح معك وحده من عماتك
              مي: لا هو حق الامهات مو العمات
              عمر: عادي حبيبتى المهم السؤال عنك
              مي: انا ابي ماما
              عمر: اعرف ميونا.. بس ماما مو هنا
              مي: عشان كذا مابي اروح
              عمر: نسيتى ايش قلتى لى امس
              مي تشوف ابوها بعيونها الكبار الدوائر اللي تلمع بسبب تجمع الدموع
              عمر: الحين عمه منيره تروح معك ... عشان تستانس ماما .. والا بتعرف انك حزينه وتحزن
              مي مدت يد مرتجه وفركت عينها : اصلا ماكنت بصيح
              عمر: ادري حبيبتى.. والحين عمه منيره بتجي المدرسه وتسال عنك طيب ماما
              هزت مي راسها .. حب عمر راس بنته وطلع جسمه من السياره وهو ماد ايده .. مسكته مي وطلعت..
              عمر: متى قالوا يجون الامهات
              مي بحيره: مادري
              عمر: ماعطوك ورقه؟؟
              مي: ضاعت؟؟
              راح عمر لعند منيره اللي من سمعت مي تجيب طاري امها ...وهي ما تدخلت ولا تكلمت .. يالله ايش كثر تكره سيره الموت .. وايش كثر يتقطع قلبها على بنت اخوها ووضعها .. ما تتخيل انها بيوم من الايام ما يكون عندها ام او اب...
              عمر: اقول منيره تقدرين تدخلين مع مي الحين؟
              تذكر منيره المحاضره المهمه اللي حرصت الدكتوره عليها .. ومع كذا ما قدرت ترفض وتقول لا.. هزت راسها وهي تحمد ربها انها مغطيه وما شاف عمر تعبيرات وجهها ودموعها...نزلت من السياره ومسكت بايد مي الثانيه ودخلوا للمدرسه ...
              كانوا البنات يلعبون ويتراكضون ... مابعد يبدا الطابور الصباحي والوضع شوي فوضى... مشت منيره مع مي وراحوا لفصلها ... اللي كان مليان شنط من غير طالبات ... الا بنتين
              منيره: وين هي معلمتك ميو؟؟
              مي: مادري يمكن ما جات
              وحده من البنات: لا ابله جواهر جات بس هي راحت شوي
              منيره: طيب مي حبيبتى حطي شنطتك وانا بجلس انتظر ابله جواهر
              راحت مي وحطت شنطتها باللوكر حقها وطلعت منه كتابها ودفترها وحطتهم على طاولتها ...وباللحظه دخلت ابله جواهر ...اول ما دخلت استغربت من الانسانه الكبيره اللي كانت واقفه تتامل اللوحه المعلقه اللي فيها اسماء البنات وصورهم....معقوله هذي ام .. بس الحضور مكتوب الساعه تسع مو سبع .. غير ان هذي شكلها صغير على ان تكون ام لبنت بالمدرسه ...
              جواهر: السلام عليكم
              انتبهت منيره لجواهر ولفت عليها بابتسامه تنور وجهها ...
              منيره وهي تمد يدها: وعليكم السلام ... هلا ابله جواهر
              جواهر وهي تصافح منيره: هلا بك ...ام طالبه؟؟
              جات مي ووقفت عند منيره وعيونها على معلمتها.. حطت منيره يدها على راس مي
              منيره: انا جايه بخصوص مي .. اعذرينى بس ماعرفنا وقت الاجتماع وجيت الحين
              تذكر جواهر الورقه اللي شقتها مي وما احتاجت احد يقول لها ايش هي هالورقه
              جواهر: لا عادي أي وقت ...
              كلمت البنتين الجالسات داخل الفصل
              جواهر: يالله بنات الطابور برى ... حتى انتى مي روحي للطابور
              وطلعوا البنات من الفصل
              جواهر: تفضلي اختي اجلسي...
              جلست جواهر ورى مكتبها ... ومنيره قدامها ....
              جواهر: اتوقع انك عمة مي؟؟
              منيره باستغراب: ايه .. ايش دراك؟؟
              جواهر: بالاول انتى صغيره عشان تكونى ام لوحده بالمدرسه ... ومي قايله لي ان عمتها بتجي؟؟
              منيره: مي... غريبه؟؟
              جواهر: ايش الغريب؟؟
              منيره: لا بس مي ما تقول شي لاحد ....واخر شي توقعته انها تقول لاحد عن اهلها
              جواهر: انا لاحظت انطوائيتها وعدم تجاوبها مع الفصل ومع كذا البنت مره ذكيه وعندها مواهب تدهشنى
              ابتسمت منيره:مشكوره على هالكلام
              جواهر: ما قلت شي من عندي... تعرفين انا مبسوطه انك جيتى بوقت مبكر غير الوقت المحدد عشان اكلمك بانفراد
              منيره: تفضلى
              جواهر: مي مثل ما فهمت منها امها متوفيه.. بس ودي اعرف متى حصل هالشي
              من نظره منيره عرفت جواهر ان منيره فهمت سؤالها على اساس الفضول
              جواهر: لا تفهمينى غلط او تظنين ان قصدي الفضول...
              منيره: اكيد
              جواهر:امس مي تكلمت عن امها وكانت مره متاثره ومتحسسه من هذا الشي كثير
              منيره باستغراب: غريبه ... مي عمرها ما تكلمت عن امها الا اليوم بالسياره جابت طاريها
              جواهر: هذا اللي توقعته هي بالبدايه رفضت تقول لي.. كانت جالسه تصيح بس.. بعدين قدرت اسحب منها الكلام...ماقلتي لى من متى توفت اذا ماعندك مانع طبعا
              منيره: اكيد ماعندي مانع.. فاطمه الله يرحمها قبل ثلاث سنوات توفت بحادث
              جواهر: يعنى مي توها ام 3 سنين.... ولا تذكر امها
              منيره: ما اظنها تذكرها .. وثاني شي اخوي مو تارك لها فرصه معوضها الاب والام والعيله كلها
              جواهر: الله يخليهم لبعض...
              منيره: ومي شخبارها مع الدراسه انشالله ماشيه
              جواهر: ماشالله عليها ذكيه ... بس ماتحب تبرز نفسها بالفصل وانطوائيه شوي.. يعنى اذا طلعوا البنات بالفسحه يلعبون ماعمري شفتها تلعب مع بنت .. دايما لوحدها ولعبها مره هادي
              منيره: هي مستغربه من الوضع جديد عليها .. تتعود مع الايام... تدرين الى الحين انا مستغربه شلون قدرتى تعرفين كل هالشي عن مي وعن طريقتها هي مو من شخص ثاني
              جواهر ابتسمت لها: يمكن لانها تذكرنى بنفسي
              منيره: مافهمت عليك شلون
              جواهر: طفولتى كانت شبيهه من طفولتها ..
              منيره: يعنى انتى امك توفت وانتى صغيره
              جواهر: انا امي ما شفتها ولا عشت معها حتى 3 سنوات ..
              منيره: الله يرحمها
              جواهر: اميييييين.. عشان كذا حسيت بمي قريبه منى .. نظراتها باول يوم وتصرفات تدل على بنت اكبر من عمرها بنت شايله هم مضايقها ...
              دخلوا البنات الفصل بعد ما انتهى الطابور الصباحي ... قامت منيره وسلمت على جواهر
              منيره: اسعدنى التعرف عليك .. والحمد لله ان بنت اخوي عند معلمه مثلك
              جواهر: لي انا الشرف بتعليمها
              لفت منيره لمي اللي جلست بكرسيها
              منيره: مي حبيبتى انا خلاص بروح تبين شي
              هزت مي راسها ... وبعد ما سلمت منيره على جواهر طلعت من الفصل ... قاموا البنات يتهامسون ..
              البنت اللي جالسه جنب مي بهمس: هذي امك مي
              شافتها مي ولفت عيونها اتجاه جواهر اللي ابتسمت لها
              مي: لا عمتى
              هلا: وامك ليه ما جات
              جواهر وهي تصفق بايدها: هدوء بنات ... يالله نبدى الدرس اليوم ...
              .........................
              بعد نص ساعه طلعت وشافت اخوها داخل السياره وفاتح على المسجل وهو مرجع السيت على ورى ... كان لابس نظاراته الشمسيه وفاصخ الشماغ... اول ما فتحت منيره الباب .. عدل عمر السيت ...
              منيره: شكلى تاخرت عليك ورحت بسابع نومه
              عمر: ما نمت بس ريحت شوي..
              منيره: يووه عمر معلمه مي عسل حبيتها مرره
              عمر: عرفتى ليه يبون الامهات
              منيره: أي عادي اجتماع طبيعي دايما يسوونه بعد فتره من الدراسه
              عمر: وايش قالت عن مي
              منيره: هههههههه لا تخاف مدحتها
              عمر: زين وبعد
              منيره: ولا شي تعرفت على معلمتها .. حليوه مره .. تدري ايش يا عمر
              عمر : ايش؟؟
              منيره: مي قايله لابلتها عن فاطمه
              عمر: ادري
              منيره: ايش دراك؟؟
              عمر: قايله لى امس
              منيره: ايه المفروض اعرف ان مي ما تخبي عنك شي... لا بعد ما دريت
              عمر : اييش بعد؟؟
              منيره: جواهر بعد ماتت امها
              عمر معقد حواجبه: أي جواهر
              منيره: ابله مي بعد مين
              عمر: مين قال لك؟؟
              منيره: هي
              عمر: وهي تدق اعلان على هالمعلومه
              منيره: لا مو كذا بس هي جات بالسوالف
              عمر: انتوا الحريم تسولفون باي شي... المهم تبين انزلك بالجامعه
              منيره: ايه
              بعد فتره صمت ...
              عمر: مشكوره منور
              منيره: على ايش
              عمر: لانك رحتى مع مي
              منيره وهي تضرب اخوها بملفها: روح بس ما بيننا شكر
              عمر: يالدفشه ليه تضربين .. الله يعين رجلك بس
              منيره: هو حاصل له وحده مثلي
              عمر: اقول بس لا تغترين بنفسك .. الا على طاري طلال قالت لك الوالده؟؟
              منيره :لا ما قالت ايش؟؟
              عمر: ولد الاجاويد يبي يكلمك بالتليفون
              منيره: شلون
              عمر: ايش بعد شلون .. يبي يكلمك
              منيره: بس حنا ما ملكنا
              عمر: ادري
              منيره: طيب كيف يبي يكلمنى اجل
              عمر: مادري عنه ... المهم انتى ايش رايك
              منيره تغير صوتها: ايش رايي بعد طبعا لا.. والاهم ان هالشي ما يجوز
              عمر: اهله يقولون انهم سائلين شيخ وقايل مافيها شي اذا خبر الخطبه منتشر وبمعرفة الاهل
              منيره: ولو .. مااتخيل اكلم واحد غريب
              عمر: خطيبك هو
              منيره: انت موافق عمر؟؟
              عمر: مو مهم رايي المهم انتى
              منيره: انا لا والف لا
              عمر: بس هو يبي وابوي ناوي يسال الشيخ
              منيره: لا تسؤلون شيخ ولا شي... انا مابي واذا هو ميت على هالمكالمات يدور له وحده غيري
              عمر: الله الله مره وحده
              منيره: من جد اتكلم عمر لا تفكرون تجبرونى على هالشي كافي انى بتزوج وبترككم
              عمر:منور حنا ما جبرناك على الزواج
              منيره تنهدت: ادري مو هذا قصدي .. بس مكالمات ايام الخطبه مابي
              عمر: براحتك
              ..........................

              اليوم نامت كثير ... فتحت عيونها على الساعه .. ما بقى وتصير عشر الا ربع ساعه ومحاضرتها تبدا10 ونص... ابتسمت بتكاسل ابتسامه الصباح ... ورفعت ايديها وهي تتثاوب.. صدمت يدها بجسم جنبها .. لفت عليه على طول ... اول مره تقوم من النوم قبله وتشوفه لا يزال نايم من بدى الدوام .... ظلت تتامل وجهه .. وعيونه المغمضه ....ظلال رموشه مرسومه على خده .. معقوله ما راح للشركه لهالوقت .. رفعت يدها تشوف الساعه .. يمكن ساعه الغرفه خربانه ولازال الوقت مبكر...لا الوقت مثل ماهو 10 الا ربع ... رجعت تشوفه.. هو ليه نايم الى الحين .. خافت تقومه وتزعجه .. يمكن ما جاه النوم امس ونام متاخر .. دخلت للحمام وبدت ملابسها .. طلعت وهو لازال نايم .. كان ودها تقومه .. وفي داخلها تردد .. بس لازم تمشى مابقى على محاضرتها شي ...حسبته بيقوم يوم شافته يتحرك .. عقد بين حواجبه .. وحك خده اللي يبي له حلاقه ... ورجع ينام ...قربت من عنده .. وجلست على حافة السرير.. لا ماراح تقومه .. عدلت البطانيه عليه .. وظلت تتامله .. احبك يا عبدالعزيز... اقولها من كل قلبي.. كل خليه بجسمي تصرخ باسمك ... ومع كل نبضه اقول احبك.. حبي لك يزيد يوم عن يوم .. مهما صدر منك من جفا وبعد بظل احبك ... كافي اكون جزء من حياتك ...
              ماعرفت كم مر عليها على جلستها .. انتبهت من سرحانها.. مابقى على المحاضره الا عشر دقايق .. لا هي واصلتها متاخر اكيد ....قامت واخذت عبايتها وهي تتمنى تجلس اكثر..طلعت وشافت رهف تنتظرها وراحوا مع بعض للجامعه ...بعد ما نزلت رهف بمبناها راحت لمبنى الهندسه ...

              بعد خروج سارا بقليل قام عبدالعزيز وراسه مصدع شوي وينفجر.. امس ماقدر ينام ...لين طلع النور... اول ما فتح عيونه عرف ان الوقت متاخر .. قام وهو حاط ايده على راسه ... غريبه سارا ماقومتنى ... رفع جواله شاف 4 مكالات .. ولانه حاط الجوال على الصامت ما سمعه .. مكالمتين من ابوه ووحده من عمر والاخيره واحد من ربعه جلس على حافت السرير .. وهو حاط راسه بين يدينه ... الا يدق جواله .. شاف الجوال ينور .. واسم ابوه طالع على الشاشه.. عدل جلسته ورد....
              عبدالعزيز: الووو
              سالم: وينك انت
              عبدالعزيز: هذا انا رديت ...
              سالم: وين كنت وليه ما داومت
              عبدالعزيز: احسب لى ربع ساعه واكون عندك ..
              سالم: ماقلت وينك؟؟
              عبدالعزيز: امس مانمت الا متاخر.. انا جاي يبه
              سالم: لا تتاخر... ابي اعرف ايش صار على الملف اللي عطيتك امس
              عبدالعزيز وراسه يدق الم: انشالله يبه.. تامر شي
              سالم: لا تتاخر بس
              عبدالعزيز: حاضر يالله مع السلامه
              وسكر من ابوه .. قام وهو متكيسل..بعد ما حلق وتجهز .. طلع من البيت .. مر ستار بوكس على الطريق واخذ له كابتشينو عشان يصحصح شوي .. وراح للشركه ...

              بدى اليوم لسارا بشكل غير وحلو.. حست الدنيا متفتحه بوجهها.. وبفرح من زمان ماحسته ..بعد ما خلصت محاضرتها الاخيره مع منيره على حدود 3 والنص .. طلعوا برى عشان يرجعون البيت ... وهم بالطريق ...
              سارا:منور..
              منيره : هاه
              سارا: عادى نمر الراشد الحين؟؟
              منيره: ليه؟؟
              سارا: ابي شي
              منيره: بس الحين المحلات مسكره..ليه ما تطلعين بالليل احسن
              سارا: لا ابي الحين
              منيره: ايش عندك؟
              سارا بانحراج: بشترى شي؟؟
              منيره: اللي هو؟
              سارا: منور هو تحقيق
              منيره: ههههههههههههه..لا انتى الغامضه.. نزار روح راشد مول
              منيره: أي بوابه تبين ننزل
              سارا: مادري
              منيره: ايش ما تدرين مو تقولين تبين شي
              سارا: المحلات تفتح 4 والحين 3 ونص
              منيره: مادري عنك المستعجله تبين نرجع البيت
              سارا: لا نتغدى بعدين نشترى
              منيره: حلو.. خل ادق على امي اول ..
              سارا: لالالالالا
              منيره: ليه
              سارا: مابي احد يعرف وين بنروح
              نزار: شنو نمبر باب انت تبين
              منيره: بوابه 3
              وقفت السياره ونزلوا البنات منها بعد ما تركوا اغراضهم فيها....
              منيره: نزار تعال الساعه 5
              دخلوا المجمع اللي كان مظلم والمحلات مسكره...رقوابالمصعد للدور الثالث...دخلوا المسجد يصلون لانهم بيتاخرون بالسوق شوي... بعد ماطلعوا راحوا لفدركرز وتغدوا فيه ....وهم يتغدون
              منيره: ياويلنا من رهف بتزعل لو تدري اننا طلعنا من غيرها
              سارا: متى بتخلص اليوم
              منيره: عندها لاب اظن الحين خلصت ..ايش رايك ادق عليها تجينا
              سارا: لالا ماودي ادق اعلان
              منيره: الا صح انتى ايش عندك ليه هالسريه
              سارا: اممممم.. ابي اشترى هديه
              منيره: لمين؟؟
              سارا: لعزيز بعد لمين؟؟
              منيره: ليه؟؟ ليكون عيد ميلاده ترى عزيز ما يحب هالخرابيط
              سارا: لالا بس كذا من غير مناسبه
              منيره بابتسامه خبيثه: اها.. الاخت ناويه على شي
              سارا: لا والله.. الفكره جاتنى بالمحاضره قلت ليش لا
              منيره: وايش ودك تشترين له؟؟
              سارا: مادري.. محتاره
              منيره: ايش رايك قلم
              سارا: لا سبق شريت له قلم وبوك وكبك ودي بشي ثاني
              منيره: هههههههه اثاريك مو سهله يا سوير مغرقى اخوي بالهدايا
              سارا: انقلعي بس ..لا تحسفينى انى قلت لك
              منيره: طيب طيب..اممم ايش رايك تشترين له جزمه
              سارا: مادري احس غلط
              منيره: طيب بدله
              سارا: ومن متى عزيز يلبس بدل
              منيره: اذا سافر
              سارا: اذا جا بسافر بشترى له
              منيره: حيرتينى معك
              سارا: انا محتاره اكثر منك.. احس الرجال مايصير يشترى لهم هديه
              منيره: لقيتها عطر
              سارا: اخاف ما يعجبه
              منيره وهي تغمز لسارا: اهم شي يعجبك انتى
              سارا:كلى هوا منور...لحظه ليه ما اشترى له طقم مكتب
              منيره: لالالا.. انا اللي اعرفه ان عنده واحد وتوه جديد..شوفي خل نروح للعبدالهادي والدو.. واذا شفنا شي زين نشتري له...
              سارا: اوكي حلو يالله
              منيره: دقيقه خل اخلص اكلى
              سارا: ما شبعتى
              منيره:الحين لحظه
              بعد فتره وهم من مكان لين مكان مابقى عطر جديد الا شموه ..لدرجه ماصاروا يفرقون بين العطور والريحه صارت وحده... بعدين راحوا لالدوا .. شافوا نعله حلوه مره ... عجبت سارا واخذتها ...
              سارا: احس فشيله اهدى له نعله
              منيره: وليه فشيله اصلا الهديه مالها مناسبه...
              سارا: مااشترى معها شي ثاني
              منيره: لا صدقينى
              راحوا لبيبر مون عشان يغلفونها.. غثهم الفلبينى مابقى دب ولا حيوان صغير محشوا بالمحل الا قال بيحطه فوق الهديه... مو راضي يفهم انهم ما يبون... بعد ماشال النعله من علبتها وحطها بعلبه هم مختارينها .. كان لونها زيتى لان سارا تعرف ان عبدالعزيز يحب هاللون كثير ... حط النعله بالعلبه وتحتها القش اللي يحطونه عادة..بعدين ربطها بشريطه بيج .. اختاره سارا كرت يناسب التغليفه... وتعمدت يكون فاضي عشان تكتب فيه كلمه من عندها .... اخذوا الهديه وطلعوا ...
              منيره: الحين شلون بتقدمين له الهديه
              سارا: مادري.. افكر اسوي له عشي
              منيره: حلو.. يالله نروح لزهور الريف
              سارا: ليه
              منيره: عشان نشترى الشموع والخرابيط ..ماتبين تعيشون جو رومانسى
              سارا: منووور
              منيره: لحظه تستحين منى سوير .. اقول انقلعي بس
              سارا: لا ما استحى.. اصلا عزيز ما يحب هالحركات
              منيره: بيحبها غصب عنه يالله قومي بس
              خلصوا من زهور الريف على حدود الساعه 5 ونص .. وهم طالعين
              منيره: لحظه ابي امر ميقا ستار
              سارا: ليه
              منيره: بشوف اذا فيلم troy نزل او لا
              سارا: تراه سخيف
              منيره : عادي كافي ان البطل براد بت
              سارا: منور شوفي المحل كله عيال مافي ولا مراءه
              منيره: وحنا بنغازلهم.. مادمنا ساترين ومحترمين نفسنا ايش ورانا
              سارا:طيب.. بس بسرعه عشان ما نتاخر .. مابقى على اذان المغرب شي وابي امر بنده العزيزيه
              دخلت منيره قبل سارا المحل .. واول ما ادخلت طلعت على طول...
              سارا: ليه ماتبين تشترين افلام
              منيره: الا .... بس كانى شفت طلال
              سارا: من جد
              منيره: ايه واقف هناك
              سارا: ادخلى ايش وراك ماراح يعرفك
              منيره: مادري خايفه
              دزتها سارا قدامها
              سارا: اقول قدامي..
              بعد مادخلوا...
              سارا تهمس لمنيره: وينه؟؟
              منيره: هذا اللي لابس بدله ومعطينا ظهره
              سارا: راعي البلوزه المخططه
              منيره: ايه هو
              وهم يتهامسون ويشوفونه لف عليهم .. وتضحك سارا اما منيره طاح وجهها وحمر
              سارا وهي تقاوم ضحكتها: هالهندي طلال
              منيره بانحراج وعصبيه: وانا ايش درانى من وراه كانه هو
              سارا: ماشفتى شعره المزيت
              منيره: على بالي جل
              سارا: هههههههههههه.. اثاري خطيبك يشبهه الهنود
              منيره: مين قال... واصلا في بعض الهنود حلوين
              سارا: ايه بس مو مثل هذا
              منيره: يعنى الحين عزيز اللي مو شكله هندي
              سارا: ههههههههه.. محتره من حلاته
              منيره: اقول خل نطلع اصرف
              سارا: ههههههه.. زعلتى على طلول
              منيره: ايه مو رجلى
              سارا: الله من الحين رجلك
              منيره: هههههههههه
              سارا: مو كانه جوالك منور
              منيره ايه صح... هذا امى ايش اقول لها
              سارا: مادري انتى تصرفي
              ردت منيره:هلا يمه
              فوزيه بعصبيه: وينك فيه
              منيره وهي تاشر لنزار يجيب السياره: بالطريق
              فوزيه: ووين رحتى
              منيره: كنت ابي كتاب ضروري اخذه اليوم قلت لنزار ينزلنى بجرير .. وكانت المحلات مسكره فتغدينا اول بعدين شفت تخفيضات بمانجو دخلت اشوفها وراح علينا الوقت
              فوزيه: وماعندك امك تستاذنين منها
              منيره: ماكنت اادري انى بتاخر يمه.. وانك ما ترضين
              فوزيه: لا مانى براضيه وحسابك اذا وصلتى البيت..
              منيره: ليه يمه
              فوزيه: من متى تروحين السوق لوحدك
              منيره: مو لوحدي معي سارا
              فوزيه: سارا معك؟؟
              منيره: ايه
              فوزيه: وليه ماقلتى من اول
              منيره: يعنى مع سارا عادي
              فوزيه: ايه سارا متزوجه... المهم يمه لا تتاخرون طيب
              منيره: حاضر
              فوزيه: يالله فمان الله
              منيره: مع السلامه
              وسكرت الجوال وهي مستغربه
              سارا: ها ايش قالت
              منيره: بالاول عصبت .. بس يوم عرفت انك معي ماقالت شي
              سارا:ههههههههه
              منيره: لحظه جد ليه يوم سالتها قالت سارا متزوجه... يعنى لانى مو متزوجه بدشرها.. من جد غريبه
              سارا: هذا هم اهلنا اذا البنت تزوجت عادي تطلع
              منيره: ها نروح بنده
              سارا: ايه بسرعه قبل الاذان
              بعد ما قضوا من بنده وشروا اللي يحتاجونه .. طبعا ما نسوى بوبكورن العسل .... رجعوا للبيت.. اول ما دخلو البيت على طول راحوا سمعوا صوت حريم بغرفه نوره .. فعلى طول رقوا فوق لانهم مو مستعدين يستقبلونهم ... كانت سارا خايفه يكون عزيز موجود بالبيت ...فتحت الباب والحمد لله الغرفه فاضيه ... بعد ما حطت الهديه بالدولاب على ما يجي عبدالعزيز.. دقت عليه عشان تتاكد هو وين .. قال لها انه عند ربعه .. نزلت مع منيره لتحت للمطبخ وطلعت الاشياء اللي شرتها للعشا... اللي بتسويه لها ولعبدالعزيز
              منيره: قولى للخدامات يسونه
              سارا: لاما ابي انا اللي بسويه
              منيره: ماعندك دراسه
              سارا: لاحقه عليها ..
              منيره: طيب اساعدك
              سارا بابتسامه: لالا انا اللي بسويه لوحدي.
              منيره: بالاول دقي على عزيز شوفي ايش تخطيطه
              سارا: ايه والله .. والا تخيلي يتعشى بره
              ودقت على عبد العزيز اللي قال لها انه راح يكون بالبيت على حدود الساعه 9 ونص عشر....ظلت سارا طول اليوم بالمطبخ تتفن بانواع الطبخ ... يوم سالت عنها ام عمر قالت لها منيره ..
              فوزيه: ايه هذي المره مو انتى
              منيره: يمه مين قال لك انها تعرف تطبخ هناك كتاب الطبخ قدامها
              فوزيه: على الاقل تحاول
              منيره: وليه انا احاول والخدم موجودين
              فوزيه: وانتى ايش دراك ان زوجك بيجيب لك خدامه
              منيره: مو كيفه اصلا... لازم يعيشنى الحياه اللي كنت اعيشها عند اهلى
              فوزيه: اقول قومي بس ... في حريم جاينا روحي لبسى ابيك تقهوينهم
              ..................

              هالمره زفت كثير بالاختبار.. بس يالله انشالله يعوضه بالاختبار الجاي.. طلع من القاعده وصدره ضايق مره وماله خلق شي.... الا بندر بوجهه ...
              بندر: ها بشر ايش سويت
              سلمان: يا شيخ لا تسال F معتبره
              بندر: ليييييه الاختبار مره سهل
              سلمان: ادري بس اكثره من المحاضره 3 وانا ما فتحتها وباقى المحاضرات ما ذاكرتها زين
              بندر: تعوضها انشالله ... امش انا عازمك على العشا
              سلمان: مابعد ياذن العشا
              بندر: نروح نصلى بعدين اختار المطعم اللي تبيه
              سلمان: تصدق عاد مشتهي استكوزا من السنبوك
              بندر: هيه.. المكافات مابعد نستلمها وانا على الحديده الحين
              سلمان: لا بعد تعزم وبخيل
              بندر: ياخى على قدي انا
              سلمان: هههههههههههههه ولا يهمك مانبي السنبوك هارديز يمشى الحال
              بندر: وانت ما عندك تعادل يا السنبوك ياهارديز .. قلنا على الحديده بس مو لهالدرجه ...
              سلمان: اقول بترك الخيار لك ...
              بعد ما خلصوا صلاة العشا راحوا لستيك هاوس ... وهم يتعشون كذا مره يدق جوال سلمان وهو يقفل بوجهه المتصل لدرجه طفش فيها وقفل الجهاز
              بندر: انت ايش سالفتك مع هالمكالمات
              سلمان: اوووف طفشتنى
              بندر: ههههههه أي وحده فيهم
              سلمان: مافي اللي غيرها الباقي عندهم كرامه الا هي اللصقه
              بندر: ليكون لمى
              سلمان تنهد : ايه
              بندر: الله الله وليه كل هذا ..لايكون رجعتوا وتزاعلتوا
              سلمان: ليتنا نتزاعل على طول
              بندر: شكل السالفه كبيره
              سلمان: لا كبيره ولا شي بس مادري صاير ما اطيقها امس كلمتها وحسيت ايش قد سوالفها بايخه وثقيله الدم وبلحضتها ما حبيت اطول معها وسكرت على طول وهي على بالها انى زعلان وتصدق اليوم ما فيه وقت ما دقت على .. ولا عشر مرات ... واخرتها صرت اقفل بوجهها عشان تفهم انى مابي اكلمها بس هي مو راضيه
              بندر: يعنى تبي تدور لك على وحده ثانيه
              سلمان: تصدق ما اظن ... انا قررت اترك هالحركات والصياعه
              بندر باستغراب: من متى؟؟
              سلمان: امس ما قدرت ادرس ولا انام .. طول الوقت افكر ... اتمنى يا بندر اتمنى اتوب واوقف هالاشياء مو ناقص ذنوب انا
              بندر: المهم التوبه تكون من قلبك ونصوحه .. انت ياما قلت بتوقف بس ما تكمل شهر الا ترجع وتلاقي لك بنت ثانيه
              سلمان: مادري ليه حاس ذي المره انى من جد
              بندر: يالليت يا سلمان .. بتفرحنى والله
              سلمان: الله يعين بس
              .................
              جات الساعه 9 ونص .. طلعت سارا من السبوح .. بعد ما حطت البودر والعطر ولبست فستان ولا مره شافه عبدالعزيز عليها .. كان فستان ناعم كثير ويناسب المناسبات الخاصه الصغيره .. ماهو طويل ..ذيله على شكل سبعه اطول جزء يوصل لنص ساقه والقصير يوصل لحد ركبتها ... ومن فوق عباره عن درابيه .. لونه تموجات درجات الوردي الفاتح الى الاحمر القانى .... حطت روج وردي ومع لوشن وما حبت تحط شدو وأكتفت بالكحل والمسكره ... كان شكلها مره حلو .. وتسحر الواحد .. خصوصا بشعرها اللي يلامس كتوفها بخصلاته الناعمه .. اقل نسمه هوى تحركه .....بعد ما انتهت وجهزت طلبت من الخدامه تنقل الاكل لفوق دخلت منيره عشان تساعدها ..... اخذته منها وحطته على الطاوله اللي بين الكنبتين بالغرفه ... كانت مسوي اكل ايطاليا .. فاتوشينى ولازانيا مع مقبلات صفتهم على الطاوله ...في وسطها حطت شمعدان ...ملت الكاسين بالثلج وجنبهم بلو كوكتيل ... وطفت انوار الغرفه الا الابجورتين اللي جنب السرير ... شغلت الفواحه اللي شرتها اليوم وحطت الهديه على السرير جهت عبدالعزيز على مخدته ... طلع جو الغرفه مره رايق ... وتراقص نور الشمعتين على الجدار وصوت الموسيقى الكلاسيكيه اللي مشغلتها ....معطي منظر حلو ويريح النفس.... كل شي جاهز .. مابقى الا عزيز يوصل...
              أنفتح الباب ومنيره لازالت بالغرفه مابعد تطلع .. لفت سارا ومنيرعلى طول على بالهم عبدالعزيز وصل
              رهف: يا الخاينات
              منيره: وجع خرعيتنا على بالنا عزيز
              رهف وحاطه ادينها على خصرها: بالاول تروحون وتتغدون ولا وتقولون لى .. ومع كذا مشيتها .. بس انكم تتعشون ولا تقولون لى بعد ...
              وهي تتلفت : لا وبعد بجو رايق
              سارا: يالخبله ماراح نتعشى مع بعض
              رهف وهي تقرب من عند الاكل وترفع الغطا: والاكل كله لمين ..
              منيره: يالملقوفه لعزيز وسارا.. ماتشوفين كشخت سارا
              رهف: الله ابي اكل معكم ... احسن من العصيده اللي مسوينها تحت
              سارا: هذا اللي ناقص تخربين الجو
              رهف وهي تشوف سارا بنظرات وتضحك: ليه ايش ناوين تسوون؟؟
              سارا: ههههههه مالك دخل
              رهف: طيب باخذ لي كاس من العصير
              منيره: اقول رهيف
              رهف: يمه خلاص كلتونى .. المهم سارونا ما اوصيك لا تخلصون الاكل .. واول ما تنتهون حطيه جنب الباب عشان اقضى على الباقي
              منيره: ايه هذا كفوك
              رهف: على الاقل احسن من العصيده .. ماادري ايش عند امي تسويها وحنا بايام حر .. واللي محيرنى زياده من وين لها التمر وهالايام ايام رطب
              سارا:انا اموت بالعصيده ... لو ادري اجلت هالعشا
              رهف: حلو خلاص اجليه وتعشى عصيده وانا اكل هذا
              منيره وهي تجر رهف تطلعها من الغرفه: اقول يالمفجوعه خل نطلع قبل لا يطب عليها عبدالعزيز ونخرب الجو
              رهف وهي تطل من الباب قبل لا تسكره منيره: لا تنسين اللي وصيتك عليه لا تخلصون الاكل
              سارا وهي تضحك: ااذا اخوك مو جايع وما كل ابشري
              منيره: رهف اقول تعالى
              وسكرت الباب وهي تغمز لسارا وابتسامه مرسومه على وجهها
              جلست سارا على الكنب وهي تحس بفرحه كبيره شوي وتطيرها ... ظلت عيونها معلقه على جوالها تشوف الساعه .. مرت نص الساعه على الوقت اللي قال عبدالعزيز انه بيجي .. وهو الى الحين ما جا ... احتارت تتصل عليه والا تتركه براحتك .. ظلت متردد وتدرس الاحتمالات .. خافت تدق عليه ويظنها تتطفل وتحقق معه مثل ذيك المره ويعصب عليها بعدين يرجع البيت متضايق ويخترب كل شي.. والا تتركه على راحته ويبرد الاكل ونفس الشي تخترب الجلسه .. انسدحت على الكنب وهي حاسه بالتعب اليوم ما جلست من اول ما قامت وهي تشتغل بالاول الجامعه وبعده السوق بعدين المطبخ ...حست نفسها هلكانه تعب .. الوقت تاخر وعبدالعزيز ما جا ... وهي لازالت متردده ... ضغطت على رقم 2 بالجوال للاتصال السريع .. وحطت على زر الاتصال ..خلاص بتدق اللي يصير يصير.. وقبل لا تصير مكالمه سكرته على طول لدرجه ما بعد يدق على عبدالعزيز .. ظل الجوال بيدها .. واصبعها على زر الاتصال ... الساعه صارت 11 وربع والى الحين ما جا .. خافت يمكن صار له شي .. احتارت بامرها ودها تدق وفي نفس الوقت مو قادره ....حست بتعبها يزيد .. وعيونها بدت تسكر غصب عنها
              ...........................
              ايش سالفه حلم سارا.. وياترى هل ممكن يكون له دخل بالمستقبل؟؟
              رهف بعد ما عرفت الاعيب سلمان وتاكدت منها .. ايش راح يكون تصرفها معه ؟؟
              معقوله يتغير حال مي بعد ما تدخل جواهر لعالمها؟؟
              تتوقعون سلمان جاد بكلامه ؟؟؟
              عبدالعزيز بيخيب امل سارا مثل دايما والا الامور بتمشى تمام بين الزوجين ؟؟؟

              ____________________________

              تعليق


              • #37
                بسم الله الرحمن الرحيم

                مشكورة عزيزتي

                بأنتظارك

                دمتم بحفظ لله

                تعليق


                • #38
                  تسلمين يلغاليه
                  وأن في أنتضار التكمله

                  تعليق


                  • #39
                    مشكوره وفيانتظار التكمله

                    تعليق


                    • #40
                      الفصل التاسع
                      الجزء الاول



                      جلست سارا على الكنب وهي تحس بفرحه كبيره شوي وتطيرها ... ظلت عيونها معلقه على جوالها تشوف الساعه .. مرت نص الساعه على الوقت الي قال عبدالعزيز انه بيجي .. وهو الى الحين ما جا ... احتارت تتصل عليه والا تتركه براحتك .. ظلت متردد وتدرس الاحتمالات .. خافت تدق عليه وويظنها تتطفل وتحقق معه مثل ذيك المره ويعصب عليها بعدين يرجع البيت متضايق ويخترب كل شي.. والا تتركه على راحته ويبرد الاكل ونفس الشي تخترب الجلسه .. انسدحه على الكنب وهي حاسه بالتعب اليوم ما جلست من اول ما قامت وهي تشتغل بالاول الجامعه وبعده السوق بعدين المطبخ ...حست نفسها هلكانه تعب .. الوقت تاخر وعبدالعزيز ما جا ... وهي لازالت متردد ... ضغطت على رقم 2 بالجوال للاتصال السريع .. وحطت على زر الاتصال ..خلاص بتدق الي يصير يصير.. وقبل لا تصير مكالمه سكرته على طول لدرجه ما بعد يدق على عبدالعزيز .. ظل الجوال بيدها .. واصبعها على زر الاتصال ... الساعه صارت 11 وربع والى الحين ما جا .. خافت يمكن صار له شي .. احتارت بامرها ودها تدق وفي نفس الوقت مو قادره ....حست بتعها يزيد .. وعيونها بدت تسكر غصب عنها

                      على حدود الساعه 1 ونص الليل .. فتح باب البيت الي غرقان بالهدوء والسكوت ... اليوم جا حمد من لندن .. عشان كذا تاخر.. ماعرف الا بعد صلاة العشا بوصول صديقه .. دق عليه عشان يتحمد له السلامه .. فاصر حمد يجي يتعشى عنده ... بعد ما خلص عشى طلع معه يتمشون على الخبر ويشوف حمد التطورات الي صارت في مدينته ... نزل الرجال ورجع لبيته .. بعد ما اتفق معه انهم يلتقون بكره ويروحون للمزرعه .... راح لغرفه وهي متاكد ان سارا نايمه .. فتحت الباب بهدوء عشان ما يزعجها ... وقف مكانه يتامل المنظر الي قدامه .. الغرفه غرقانه بنور الشموع الي واصله لنهايتها .. يعنى بالكثير ربع ساعه وتخلص ..ومنظر الاكل الي مغطى على الطاوله .. والكاسات المليانه ثلج تحول لماي يوصل نص الكاس ... ومنظر سارا وهي متكوره على نفسها مثل الربيانه في الكنب الصغير وغرقانه بالنوم... قرب من عند الطاوله .. ورفع الغطا عن طبق.. طلعت له لازانيا مو ماكول منها شي.. لمسها كانت بارده واضح انها من زمان موجوده ... زاد قربه الى ان وصل سارا ... كان شكلها يكسر الخاطر منه ... بردانه ومتكوره على نفسها .. قرر يشيلها عشان يمددها على السرير وترتاح ... حنى ظهر لها .. ويلفت نظره الجوال الي بيدها ... مد ايده وحرر الجوال من اصابعها بكل حنيه ... وتوه بيحطه الا يشوف الاسم الي مكتوب عليه ... حبيبي..... وعلى طول ضغط على زر الاتصال ..كانت رنة جواله الي سمعها مثل الطعنه بقلبه .. قفل جواله بسرعه عشان ما يزعجها ... تملكه احساس غريب .. انا حبيبك يا سارا .. معقوله تحبينى ... وصرخ صوت من اعماقه .. طبعا تحبك يا مغفل .. والا شلون صابره عليك لهالوقت لو ما تحبك .. حس بالذنب ... نقل نظراته من سارا للطاوله .. وطل شي بالغرفه يصرخ بوجهه ويعاتبه .. كل لمسه اضافتها سارا .. المفروض تدق علي وتقول لي .. مو تنتظر اجيها كذا ... بس انت مو اعزب عشان تتصرف مثل اول .. مو لازم تنتظرها هي الي تسالك المفروض انت تعطيها خبر ... ليه انا متزوج عشان اخذ الاذن من زوجتى .. المساله مو استاذان .. على الاقل تعطيها خبر.. والا انت ناسي انها دقت عليك تتاكد متى تجي ... بس انا يوم قلت لها انى بجي عشر ماكنت ادري ان حمد بالبلاد .. ويم عرفت ان صديقك موجود ليه ما دقيت عليها .. ما تشوفها ايش مسويه عشانك ...
                      الصراع الي كان بداخل عبدالعزيز بدى يحطمه .. ظلت عيونه معلقه بسارا .. ماقدر يمد ايده ويحملها .. حس انه ما يتاهل يلمسها ... بعد عنها وهو مو عارف ايش يسوي ... رمى الشماغ على السرير وجلس عليه .. وايده تتخلل شعره بعصبيه بعد ماشال الطاقيه ... حس بشي جنبه .. لف عليه الا يحس بصفعه على راسه .. لا يا سارا مو لهالدرجه .. مااقدر انا على هالشي .. كافي الذنب الي حاس فيه ... مد ايده وشال الهديه الموجوده على السرير ...فتح البطاقه المعلقه عليها ...

                      مااقدر افسر في خيالي معانيك..
                      لكن..تمنيت اوصل حدود بالك..
                      واعرف..وش اغلى ما تمناه واعطيك ..
                      ليت السعاده دايم الدوم فالك..
                      وجعل الزمن الي يزعلك يرضيك..
                      واشيل الهم عنك وازعل بدالك..
                      احبك
                      سارا

                      اخذت ايده ترجف .. والبطاقه تهتز .. زاد ضغطه عليها عشان يوقف الارتجاف.. وبايده الثانيه ضرب راسه كانه يعاقب نفسه ... احساس الذنب الي بداخله زاد .. لدرجه منعته من انه يفتح الهديه .. اخذها وحطها على الكوميدينا الي جنب السرير ...
                      هالاصوات الي اصدرها عبدالعزيز ازعجت سارا وخلتها تنتبه من نومها ... حست بجسمها متكسر .. قامت وهي مو عارفه هي وين .. ولا مستوعبه الوضع .. اول ما فتحت عيونها طاحت على الشمعتين الي قدامها .. عبدالعزيز خذلها ولا جا .. وهنا رجع لها كل شي ...
                      اول ما سمع عبدالعزيز الحركه الي جايه من جههت سارا .. قام من على السرير .. ودس البطاقه بجيبه على طول ... وقف وهو مرتبك وكانه طالب يقابل المدير لخطا سواه ... ينتظر سارا تنتبه لوجوده وتعاتبه ... رفعت سارا وجهها .. وطاحت عينها بعين عبدالعزيز .. شافته بنظرات بارده ... مررت ايدها على وجهها وكانها تطرد منه اثار النوم ... وبكل هدوء استقامت بجلستها .. ومالت على الطاوله .. وبنفخه وحده طفت الشموع الي وصلت لنهايتها ... وقفت واخذت صينيه الاكل معها .. وطلعت من الغرفه .. وعبدالعزيز واقف مكانه .. ولاهو قادر ينطق بكلمه ... توقع منها كل شي .. الا البرود .. لو انها صارخت بوجهه .. لو حتى جات وضربته وصاحت .. اهون له من انها تسكت وتشوفه بهالنظرات ... فسخ ثوبه وعلقه ... الا بدخلت سارا .. ونفس الشي من غير ولا كلمه اخذت قميص نومها من الدولاب ودخلت الحمام ... بعد ما طلعت انسدحت على السرير وطفت الابجوره الي جنب سريرها وظهرها لجهت عبدالعزيز ..
                      ...................

                      اصوات مزعجه متداخله مع نومه ... ضرب بايده الساعه عشان يوقف الصوت..ومع كذا الصوت مستمر ... بدى يميز النغمه ... اخذ جواله من جنب الساعه
                      رد بصوت كله نوم: نعم
                      حمد: الى الحين نايم .. الساعه 9 وحنا متفقين على 7 ونص...
                      اعتدل عبدالعزيز في جلسته
                      عبدالعزيز: عطنى خمس دقايق اصحص من النور وارجع ادق علي
                      حمد: لاخمس دقايق ولا عشر قوم يالكسلان .. خمس دقايق وتكون موجود بالمزرعه
                      عبدالعزيز: حتى لو طلعت من البيت الحين ماراح اوصل الا بعد نص ساعه
                      حمد: المهم عجل .. ترى بنفطر عنك
                      عبدالعزيز: افطروا ..
                      حمد: ايش فيك عزيز ماتبي تجي
                      عبدالعزيز: قلت لك حمد خلنى اصحصح راسي بينفجر
                      حمد: طيب ولا يهمك بقفل الحين .. بس ها يا ويلك اذا ما جيت
                      عبدالعزيز: انشالله
                      وقفل وهو خلاص خاربه بالنسبه له .. خصوصا لان سارا ماكانت موجوده بالغرفه .. شاف الساعه تسع الا خمس دقايق.. واليوم الخميس .. ايش عندها تقوم .. عاده بالويك اند ما تقوم الا 10 او 11... بعد الكنفورت منه ...لاحظ ان الغرفه رجعت مثل اول .. الشموع انشالت .. حتى الهديه ما شافها على الطاوله.. قام بتثاقل.. وراح للحمام .. حلق وغسل وجهه .. بعدين بدل ملابسه .. قرر انه ما يروح المزرعه.. لازم يتكلم مع سارا ويصححون الوضع هذا .. طلع من الغرفه .. وقف عند غرفه منيره .. يمكن سارا عندها.. ماسمع صوت وكمل طريقه شكل اخته نايمه ... راح مباشره للغرفه الي فيها نوره والبيبي... سمع صوت سارا وهي تسولف مع نوره وتقول شي ونوره تضحك ...دخل والابتسامه شاقه وجهه
                      عبدالعزيز: ضحكونى معكم
                      الكل لف على جهت الباب.. جهت عبدالعزيز... اما عبدالعزيز كان كل همه سارا .. عيونه عليها .. اول ما طاحت عيونه بعينها .. وسعت ابتسامته وقرب من عندها...
                      نوره: ههههههههههه...ولا شي بس كانت تقول لى عن موقف صاير لصديقتها
                      جلس عبدالعزيز جنب سارا ولازلت عيونه بعيونها ...
                      عبدالعزيز: صباح الخير
                      سارا بصوت واطي: صباح النور
                      عبدالعزيز: اشوفك اليوم قايمه قبلي
                      سارا: ايه امس نمت قبلك
                      ليه يا سارا ليه ... يعنى لازم تذكرينى بالي صار امس...
                      نوره: امس ما شفنا سارا ابد طول الوقت قاعده تتفنن لك
                      واغمزت لعبدالعزيز..الي كان متضايق مره .. حب يلطف الجو شوي
                      عبدالعزيز: الله يعنى أي شي بنسويه لازم ينتشر بالبيت
                      نوره: حنا غراب
                      عبدالعزيز يغير السالفه يوم لاحظ تغير تعابير سارا: غريبه دحومي ماله حس اليوم
                      نوره: خل ينام امس ما قدرت انام منه .. مادري ايش فيه طول الوقت يصيح
                      سارا: يمكن فيه مغص.. مو امس معطينه تمر مطحون مع ماي
                      نوره: والله مادري.. لو استمر على كذا باخذه للمستوصف
                      عبدالعزيز: والوالده وينها
                      نوره: نايمه .. امس سهرتها معي.. خل ترتاح
                      عبدالعزيز: طيب وين فطوركم؟؟
                      نوره: خلاص قضينا انا وسارا
                      عبدالعزيز: افا ما توقعتها .. وانا الي عازمينى ربعي على فطور المزرعه اقول لهم بفطر مع اهلى .. في الاخير تتركونى
                      سارا: طيب روح افطر معهم
                      قام عبدالعزيز يشوف سارا.. ليه يعنى تبين الفكه منى
                      نوره: مزرعتنا؟؟
                      عبدالعزيز: لا حقت واحد من الربع توه جاي من السفر ... ومادريت الا امس متاخر ..رحت اشوفه ...ولزم علي نكشت بمزرعته ونصيد طيور يقول مثل ايام اول
                      كان يقصد سارا بكلامه وكانه يحاول يبرر لها سبب تاخره امس...
                      سارا: طيب ليه ما تروح
                      عبدالعزيز وهو يشوف سارا: وليه تبينى اروح
                      سارا: مو تقول توه جاي من السفر اكيد انت مشتاق له ...
                      وبهاللحظه يدق جوال عبدالعزيز قبل لا يرد...كان حمد المتصل
                      عبدالعزيز: هلا حمد
                      حمد: وينك ياخوي .. تاخرت
                      عبدالعزيز: اسف حمد مقدر اجي
                      حمد: ولييييييييييييه.. لاتخاف ما فطرنا
                      عبدالعزيز: ايش دعوه افطروا.. خلها مره ثانيه حمد
                      حمد: براحتك..اول ما تغير رايك تعال طيب
                      عبدالعزيز : انشالله.. يالله فمان الله
                      حمد: مع السلامه
                      وقفل منه ...
                      نوره: هذا الي عازمك
                      عبدالعزيز: ايه بس خلاص مو رايح
                      سارا: من جد عزيز ليه ما تروح ...
                      عبدالعزيز : بس مالي خلق ..
                      انقهر عبدالعزيز من سارا وتصرفها .. ولا كان صار شي امس... ما هي عاجبته هالبروده والتطنيش.. حس ان الكلام الي يبي يقوله لها ما يقدر يتاجل اكثر من كذا .. قام من جلسته
                      عبدالعزيز: سارا تعالى ابيك بشي
                      رفعت سارا راسها له: تبي فطور
                      عبدالعزيز وهو يمسك ايدها ويسحبها يقومها: اتركي الفطور وتعالى
                      وطلع من الغرفه معها ونوره تشوفهم ولاهي فاهمه شي.. ايش سالفه عبدالعزيز ويبي سارا بايش...
                      سارا: طيب شوي ترى بطيح لا تجرنى كذا .. وخفف من شدك على ايدي
                      خفف ضغط اصابعه على معصمها واخذها لغرفتهم ....جلسها على الكنب وجلس قبالها على الطاوله
                      عبدالعزيز: سارا حنا لازم نتكلم
                      سارا وعلامات البراءه مرتسمه عليه: في ايش؟؟
                      عبدالعزيز: لا تفورين دمي سارا انتى تعرفين بايش.. لازم نتكلم على الي صار امس
                      سارا: ماصار شي
                      عبدالعزيز بعصبيه: سارا
                      سارا: من جدي اتكلم ما صار شي
                      عبدالعزيز وهو يصر على اسنانه: ماهو عاجبنى هالبرود سارا
                      سارا: انت ايش تبي منى يعنى .. تبينى اصرخ .. والا اصيح واشقق ملابس.. الي صار امس صار
                      عبدالعزيز: بس لازم نتكلم فيه
                      سارا بصوت كله الم: وليه عشان نفتح الجرح مره ثانيه.. انا خلاص نسيته ليه ما تنساه انت بعد
                      عبدالعزيز: بس انتى لازم تسمعين انا ليه سويت كذا
                      سارا: واذا سمعت ماراح يتغير شي .. امس راح وحنا الحين باليوم
                      عبدالعزيز: يعنى انتى مو زعلانه
                      سارا وهي تحاول تتمالك نفسها ولا تطلع لعبدالعزيز: لا
                      عبدالعزيز وهو يشوف سارا بنظرات متفحصه: اكيد
                      سارا: ايه حتى نسيت.. وانت بعد لازم تنسى
                      عبدالعزيز: اذا كنتى مو زعلانه
                      سارا: قلت لك مو زعلانه ..
                      عبدالعزيز: طيب ابتسمى عشان اتاكد
                      اغتصبت سارا ابتسامه سريعه وقامت من مكانها
                      عبدالعزيز: على وين؟
                      سارا: بروح ابدل وازور اهلى لي مده مارحت لهم
                      عبدالعزيز: وانا؟؟
                      سارا: وانت ايش؟؟
                      عبدالعزيز: بتتركينى بالبيت
                      سارا: مو عازمك صديقك روح له
                      عبدالعزيز: واضح انك الى الحين ماخذه على خاطرك منى
                      سارا بصراخ: انت ايش تبي تبينى اكتب لك بالدم انى مو زعلانه والا ايش؟؟
                      عبدالعزيز: مالها داعي هالعصبيه ... انا الغبي انى جالس اراضيك
                      قام وطلع من الغرفه وسكر الباب بعده بقوه ...
                      ارتمت سارا على السرير وهي خلاص .. كانت نتتظر اللحظه الي يطلع عبدالعزيز فيها من الغرفه عشان تنفجر بالصياح .. الغريب ان اول ما طلع منها ما نزلت من عينها ولا دمعه ... ليه يا عبدالعزيز .. ليه تسوي فينى كذا .. بعد ما انسدحت امس .. حاولت بس النوم ما رضى يرجع لها الي حطمها اكثر حتى الهديه ما اخذها .. ما تقبلها منها...ولا حتى فتحها يشوف ايش جايبه له ...ظلت صاحيه اكثر الليل ... بعد ما نامت حول الساعتين قامت من النوم على حدود الساعه 7 الصبح .. اخذت معها الهديه ورمتها بالزباله.. نزلت تحت وطلبت من الخدامات يرمون الاكل عشان محد يشوفه ويعرف ان عبدالعزيز ما تعشى .. البيت كله عرف بالي تسويه سارا .. وهذا عيب سكن الزوجه في بيت اهل رجلها .. أي تصرف او شي تسويه الكل يعرف به ... بعد ما طلعت من المطبخ جلست مع نوره.. ومن نزل عبدالعزيز وهي تقاوم نفسها وتحاول تطرد احداث الليله الماضيه .. عرفت ان عبدالعزيز يبي يفتح الموضوع.. عشان كذا اول ما قال عن طلعت المزرعه شجعته .. ما تبي تتكلم معه عن الي صار.. تعر انها ضعيفه راح تبكي قدامه ... وهي ما تبي هالشي يصير... تحامل على نفسها وقاومت .. بس هو اصر يطول السالفه وهذا الي خلاها تنفجر وتصرخ بوجهه .. وتخرب كل الي كانت مقرره تسويه من لا مبالاه .....
                      انقهر عبدالعزيز من سارا كثير... يعنى هو يحاول يراضيها وهي تصرخ بوجهي.. لا وتبي الفكه منى .. الا ليه تصر على روحتى للمزرعه... رجع دق على حمد وقال له انه راح يجي المزرعه عندهم ....
                      دخلت سارا بيت اهلها قبل اذان الظهر .. شافت امها وابوها .. سلمت عليهم وجلست معهم ... كانت مها رايحه بيت اهلها .. اما عبدالله أي كان يوم الخميس عنده مثل أي يوم .. ما ياخذ أي يوم اجازه .. الشغل ماخذ كل وقته .. كان طالع من الساعه ست ..وسلمان كان طالع .. جلست سارا جنب ابوها الي كانت مشتاقه له كثير... لها فتره ما شافته .. كذا مره تجي بيتهم وهو ما يكون موجود ... جا سلمان وعبدالله ومها عند وقت الغدا... راحت لطيفه للمطبخ ولحقتها سارا
                      لطيفه: سارا يمه بتتغدين عندنا؟؟
                      سارا: ايه
                      لطيفه: ورجلك؟؟
                      سارا: مدري عنه يمه
                      لطيفه: ليه مو ما يدري انك عندنا
                      سارا: الا قلت له
                      لطيفه: طيب دقي عليه قولى انك بتتغدين عندنا وخليه بعد يجي
                      سارا: يمه اكيد بيتغدى بيت اهله ماله داعي ادق
                      لطيفه شافت بنتها بنظره دايما تشوفها بها اذا سوت سارا شي ما يعجبها
                      لطيفه: عيب عليك .. ويالله قومي اتصلى
                      سارا: يمه والله ماله داعي
                      لطيفه: سوييييير
                      سارا: طيب انشالله
                      وطلعت للصاله.. اخذت جوالها من الشنطه ودقت على عبدالعزيز...
                      سارا: السلام عليكم
                      عبدالعزيز: وعليكم السلام هلا سارا
                      سارا: عزيز انا بتغدى بيت اهلى
                      عبدالعزيز: طيب؟؟
                      سارا: قلت لك بتغدى بيت اهلى
                      عبدالعزيز: ايه .. ايش تبينى اسوي
                      سارا منقهره منه: يعنى عادي
                      عبدالعزيز: داقه تستاذنين.. حلو والله
                      سارا: امي قايله لي
                      عبدالعزيز : انا اعرفها خالتى خوش حرمه
                      سارا: المهم بتغدى طيب
                      عبدالعزيز بنذاله: لا
                      اندهشت سارا: ليييييه
                      عبدالعزيز: بس وانا بجي باخذك بعد نص ساعه .. لا تتغدين طيب
                      سارا: امي مسوه الي احبه .. واخوانى موجودين هنا
                      عبدالعزيز: وانا قلت لك لا
                      سارا:وانا اقول ايه
                      عبدالعزيز: طيب ليه داقه مادمتى بتسوين الي براسك
                      سارا وهي تصر على اسنانها: عزييييييييز
                      عبدالعزيز: الي قلته لك .. نص ساعه وانا جاي
                      وقفل الخط من غير ما ينتظر ردها... نار شبت بصدر سارا.. انت ايش تبي.. لازم تذبحنى . .. رمت الجوال على الكنب وهي تحمد ربها ان الصاله فاضيه والا كان سالوها ايش فيها .. خصوصا ان وجهها احمر من العصبيه .... بعد ما هدت شوي راحت لامها وقالت لها انها ماراح تتغدى هنا...حطوا اهلها الغدا وهي جالسه ماعندها شي تنتظر عبدالعزيز.. مرت نص ساعه ولا جا .. خلصوا اهلها الغدا وراح ابوها وامها وعبدالله ومها يرتاحون.. مابقى الا سلمان وهي وفهود الي قاعد يلعب بالسياره على الارض...اخذ سلمان جوالها
                      سارا: عطنى اياه
                      سلمان: ليه ايش فيه
                      سارا: فيه صور مابيك تشوفهم
                      سلمان وهو يضحك بمكر: ليه وسخه
                      سارا: انت الي تفكيرك وسخ..
                      سلمان: اجل ليه ما تبينى اشوفها
                      سارا: لان فيه صور منور ورهف
                      سلمان بهالحظه عجبه الموضوع: عادي اشوفهم
                      سارا: لا والله
                      سلمان: مو خوات رجل اختك
                      سارا بعصبيه وهي تنقز تحاول تاخذ الجوال من ايد سلمان الي رافعها فوق :سلماااااااااان
                      دق الجوال وهو بيد سلمان
                      سلمان: ههههههههههه طيب بعطيك اياه .. بالاول بشوف مين يدق عليك
                      سارا: هذا عزيز
                      سلمان: بل وايش دراك
                      سارا: ياذكي له نغمه خاصه.. عطنى اياااااااااااه سلماااااااااااااااان
                      سلمان وهو ينزل الجوال ويشوف الشاشه: طيب طيب... احلى على الحركات حبيبي يتصل بك
                      سارا اخذ الجوال من ايده بقوه: سخييييييف
                      وردت على عبدالعزيز: الووووو
                      عبدالعزيز: انتى جاهزه؟
                      سارا: ايه
                      عبدالعزيز: انا عند الباب اطلعي يالله
                      سارا: انشالله
                      سلمان ياشر لسارا...
                      سارا:ايييييش
                      سلمان: قولى له ينزل
                      عبدالعزيز: نعم
                      سارا: اكلم سلمان... يقول لك انزل
                      عبدالعزيز: مره ثانيه سلمى عليه .. بسرعه لا تتاخرين
                      وسكر الخط من غير ما يقول لها حتى مع السلامه .. الحين مين المفروض يزعل هي والا هو ... من جد هالانسان مجنون ومريض وماعنده سالفه والله يعين اهله عليه بس...
                      سلمان : بينزل؟؟
                      سارا: لا تبي تشوفه روح له بره
                      شاف فهد عمته تلبس العباه وعرف انها بتطلع تعلق بعباتها
                      فهد: امتى ثالا..
                      سارا نزلت راسها لتحت: نعم حبيبي
                      فهد: ابي الوح معاك
                      سارا: ما يصير بعدين ماما تدور بفهودي ولا تشوفه وتصيح
                      تغيرت تعابير فهد وشوي خلاص ويصيح .. اخذه سلمان وشاله
                      سلمان: عمو سلمان باخذك البقاله
                      ابتسم فهد: امو ثمّان هبيبي
                      سلمان: يالمصلحجي ... من هالعمر مصلحجي.. الله يعينا عليك اذا كبرت
                      وطلعوا كلهم من البيت .. سلم سلمان على عبدالعزيز بعدين راح للبقاله مشي مع فهد .. اما سارا ركبت السياره بجنب عبدالعزيز...كان الجو سكوت تام ... حبت سارا تقطع الهدوء لانه يحلق اعصابها
                      سارا: رحت للمزرعه
                      عبدالعزيز:يهمك تعرفين
                      سارا: انت ايش فيك
                      عبدالعزيز حس بساخه موقفه: ايه رحت
                      ورجع الهدوء مثل اول... ظلت سارا تفكر .. ايش الموضوع وايش صاير .. وما حست الا والسياره واقفه... انزلت وهي على بالها انها قبال بيتهم ...نزل عبدالعزيز وهو يبتسم ..
                      عبدالعزيز:منور تقول انك تحبين الاكل الهندي
                      سارا وهي تشوف كوبر تشندنى قدامها: اموت فيه
                      عبدالعزيز: ليكون كلتى شي بيت ابوك
                      سارا رجعت الابتسامه لشفايفها: ولا حتى كاس ماي
                      عبدالعزيز وهو يضحك: هههه.. حلو يالله خل ندخل
                      دخلوا للمطعم ويد سارا بيد عبدالعزيز ..ظلوا يسولفون سوالف حياديه بحيث ترضي جميع الاطراف.. الوضع كان عاجب سارا مع ان في شي منغص عليها .. واضح ان عزيز ما يسوي هالشي الا لانه يحس بالذنب.. مو حب فيها ولا شي.. طردت الفكره من راسها .. لازم تمشى هاليوم على خير.. وتنبسط بصحبت عبدالعزيز مهما كان...
                      عبدالعزيز: هذا الي جايعه
                      سارا وهي تشوف صحنها المليان: مادري ايش فينى مو مشتهيه
                      عبدالعزيز: طيب ما تبين حلى
                      سارا:اممم ايه ابي ايس كريم سن دي ستروبري حق ماكدونالدز
                      عبدالعزيز: هههههههه..خلاص اذا طلعنا من هنا نروح ناخذ لك
                      رجعوا للبيت وسارا فرحانه.. هالطلعه البسيطه عوضت عنها الي صار كله.. يا حليلها الشي القليل يرضيها .. المهم تواجد عبدالعزيز حولها هو الي يهمها...
                      نزل عبدالعزيز سارا وراح للمسجد عشان اذان المغرب...اول ما دخلت البيت شافت منيره قدامها .. ما خلتها منيره تدخل لعند امها وخواتها وجرتها على طول للحديقه عند البركه
                      منيره: تعالى تعالى يالدبه .. انا الي متشوقه اعرف الي صار وانتى تختفين وتروحين بيت اهلك
                      سارا: ههههههههههه شوي شوي علي منور
                      منيره: ليه تاخرتي عنهم هاه
                      سارا: ما تاخرت بس طلعنى عزيز يغدينى
                      منيره: الله الله شكل لا شكل جلستنا بتطول .. ابيك تقولين لى ايش صار معك من طقطق لالسلام عليكم
                      سارا: طيب خل اجلس بالاول
                      وجلسوا على كراسي البركه
                      منيره وهي رازه وجهها: هاه
                      سارا: اااامممم... دقيت على عزيز استذن منه اتغدى بيت اهلى قال لى لا وانه بيمرنى.. اخذنى ولمطعم كوبر تشندي وتغدينا ..وانتهى
                      منيره: وانا اقول ايش عند عزيز يتلطف ويدق عل بالجوال ... لا ويسال أي اكل تحبين قلت له الهندي والايطالى... بس تعالى ماقلتى لى ابي اعرف امس ايش صار مو اليوم.. ايش رايه بالهديه والعشا
                      سارا قام ذقنها يهتز.. لالا الحين بتنفجر .. ماتبي ما يصير...
                      منيره بصوت غريب لانها فهمت من تعابير سارا اشياء كثير: سارا
                      وحطت ايدها على يد سارا .. الي ابتسمت لها بارتجاف
                      منيره بنبره مواساه: تبين تقولين لى سارا
                      سارا بصوت يرتجف: ايه .. بس اخاف اصيح
                      منيره: اذا بيرحك هالشي قولى والا مو لازم
                      وانحت على صديقتها تضمها .. بعدين وقفتها
                      منيره: بس ما ابيك تصيحين .. والا ترى بتضارب مع عزيز
                      سارا اضحكت غصب عنها: لا خلاص عزيز ماقصر معي اليوم
                      قامت منيره تفكر .. يا حليلك يا سارا يرضيك الشي القليل.. يغديت بمطعم ....ولا اول مره بعد ما رجعتى من شهر العسل وانتى تقولين ما يقصر.. الا مقصر ونص.. ولو انا اكبر منه كان عرفت شلون اتفاهم معه.. قامت تتامل وجهه سارا.. انتى ما تستاهلين هالشي.. اخوي ما يستاهل وحده مثلك.. هالانسان المتحجر.. حبيت تغير الموضوع لانها عارفه ان سارا على وشك الانفجار وهي ما تبي هالش لانها تعرف انه يضايق سارا...
                      منيره: ما قلت لك فاتك اليوم جات خالتى ام طلال
                      سارا تمالكت نفسها وفهمت ايش تبي تسوي منيره .. اشكرتها بسرها .. من جد انتى جوهره منور .. نادر ما الواحد يلقى صديقه مثلك
                      سارا: وانتى الي ضيفتيها
                      منيره: لا يا شيخه ما رضيت ادخل .. امي حاولت فينى تقول لى انها ماجات الا عشانى مو عشان تبارك لنوره
                      سارا: ولا دخلتى
                      منيره حمر وجهها: فشيله
                      سارا: ههههههههههههه يا حليلك منور صرتى عروس
                      منيره: يعنى مافي عروس الا انتى...اقول سوير ايش رايك نسبح بالبركه
                      سارا: ليه تبينى انتحر شوفي الماي شلون بارد.. خل السبوح لك
                      منيره: يالبايخه ...
                      سارا: خل ندخل احسن
                      ..........................
                      يوم الاثنين على سارا ترسم تصميم لصاله جلوس... ظلت طول اليوم بالجامعه واقفه على رجولها ترسم .. ولا تضبط معها الرسمه وترجع تعيدها .. كان التكييف مخترب بقاعه الرسم بالجامعه... والجو حار وخانق ... ولانها ما فطرت الصبح ولا اكلت شي من قامت من النوم الا كوب كافي .. حست بضيقه وبدت اللوحه قدامها ما توضح .. والخطوط تداخلت ببعض.. الظلام خيم عليها .. وبدى يزيد ويزيد ... وهنت رجولها .. وماقدرت تشيل جسمها ...حاولت ترتكز على الطاوله بجنبها .. اول ما شافتها شهد صديقتها سرعت لها ومسكتها قبل لا تطيح...
                      شهد : ساارا
                      صار كل ثقل جسم سارا على شهد ومع ان سارا خفيفه الا ان شهد ما قدرت تشيلها .. حاولت تخليها تستلقى على الارض.. كانت سارا بحاله بين الاغماء والصحوه ... بعد ما سدحتها شهد جابت لها وحده من البنات ماي ورشت به وجهه سارا ...
                      شهد : سارا ردي علي ...
                      اخذت تضربها بخفيف على خدها تحاول تصححها .. وعيون سارا مو ثابته في محلها وفاتحتها على الاخر .. وجهها اصفر مره .. وشفايفها بيض....كان شكلها يروع ويخرع الواحد.. ما عرفوا البنات شلون يتصرفون ...
                      شهد: سارا ...
                      مسحت الماي على وجهها وبدى اللون يرجع له..
                      الصوره بدت توضع لها .. واصوات البنات من حولها بدت توصلها .. بعد ما كنت تسمع صوت عالى يصم اذانها بدت تميز صوت البنات .. انتبهت انها منسدحه على الارض .. وراسها في حضن شهد... حست بالماي بارد على وجهها .. وشهد تقول لها
                      شهد: سارا .. انتى معي؟؟؟
                      هزت سارا راسها وحاولت تجلس عدل ... ساعدتها شهد.... كانت كذا بنت واقفات حولها ..
                      شهد: شوي شوي
                      سارا بصوت بالموت ينسمع: انشالله...
                      بعد ما جلست سارا حاولت تقوم .. بس يد شهد منعتها
                      شهد: لا لا مو الحين ... خل تتوازنين بالاول ...
                      سارا: لا انا الحين احسن
                      شهد: أي احسن ما شفتى وجهك قبل اشوي ..
                      سارا: والله الحين احسن
                      شهد: معليش اصبري شوي... الا ايش فيك؟؟
                      سارا: مادرى حسيت بالدنيا تظلم من حولها .. وما امدانى الوقت اجلس
                      شهد : ليه؟؟
                      سارا: يمكن نقص سكر.. ما افطرت اليوم ...
                      شهد : دقيقه اجل
                      وقامت عن الارض.. راحت لعند شنطتها واخذت منها شي.. رجعت لسارا ورمت لها بحضنها باونتى...
                      شهد: اكلى كاكاو راح ينفعك
                      سارا: لالا مو مشتهيه ابد
                      شهد: خابرتك تموتين على الشوكالاته
                      سارا: ايه .. بس الحين مالى نفس
                      شهد: على الاقل كلى شوي عشان السكر بس
                      سارا: لو انى ما اعرفك ... واعرف انك بتلحين فوق راسي لين اكل .. كان طنشت
                      شهد: هههههههه .. المهم اكلى بعدين ورينا عرض اكتافك
                      سارا: ليه
                      شهد: صح ان اللون رجع لوجهك بس الى الحين اصفر..روح للبيت واراتاحي احسن لك
                      سارا: عندي شغل كثير
                      شهد: لاحقه عليه
                      سارا: لا ما يكفينى الوقت
                      شهد: انا اكمله لك
                      سارا: لالا ما يصير باخذه معي للبيت واكمله ...
                      شهد: حتى انا مالي خلق الحين اكمله .. ايش رايك ننزل الحين للكافتيريا وناخذ لنا شي ناكله
                      سارا: حلو يالله...
                      وقامت شوي من الارض ...
                      شهد: ها تحسين بدوخه
                      سارا: لا تخافين انا عال العال
                      طلعوا من المرسم ونزلوا لتحت ... راحوا للكافتيريا .. اخذوا لهم اثنين معجنات جبن .. وواحد بيبسي وواحد عصير ليمون ندى ...بعد ما جلسوا على الطاوله ...
                      سارا: اشوفك ما اخذتى لك بيبسي كالعاده
                      شهد: ههههههه لا يا شيخه خبرك عتيق ... لي سته شهور ما اشرب بيبسي
                      سارا: ليه.. تسوين رجيم؟؟
                      شهد: لا بس انا مقاطعه المنتجات الامريكيه ...
                      سارا: وقدرتى
                      شهد: وليه ما اقدر
                      سارا: لانى انا بعد حاولت بس ما قدرت
                      شهد : ما انكر انى تعبت بالبدايه .. خصوصا ان سوقنا مليان من منتجاتهم ...بس الحمد لله اقلمت نفسي.. والحين حاسه انى اقدر استغنى عنهم بكل سهوله
                      سارا: انا قاطعت كوكا كولا لانها يهوديه
                      شهد: سارا تلعبين على مين .. والحين امريكا احسن من اليهود ..لا تنسين ان الريال هذا الي تدفعينه راح يروح ضحيته طفل عراقي او حتى فلسطينى .. مو امريكا هي الي تمول اليهود
                      سارا: ادري ادري... بس والله حاولت وما قدرت .. انا ماقدر اعيش من غير بيبسي
                      شهد: بكيفك
                      سارا: ادعي لي اتركهم
                      شهد: ههههههه.. الله يكون بالعون... الاى غريبه هالسنه منور مو معك بالمحاضره
                      سارا: ايه جداولنا مو مثل بعض هي تخلص قبلي اليوم ..
                      ورفعت يدها تشوف ساعتها
                      سارا: الحين طلعت خل ادق عليها .. وارجع معها بعد
                      شهد: ايه احسن لك...
                      دقت سارا على منيره وقالت لها تجي للكافتيريا لهم ...بعد دقايق جات منيره..
                      منيره: مو عليكم محاضره الحين
                      سارا: مو محاضره عندنا رسم
                      منيره: وايش تسوون برى
                      شهد: داخت سارونه من الوقفه والجوع .. واستاذنها
                      منيره:يووه سارا جد وجهك اصفر
                      سارا: لا الحين انا احسن .. منور متى بيجي السواق برجع معك
                      منيره: بس اليوم السواق ما يقدر يجي لي ... عند امي موعد بالمستشفى وراحت معه ..
                      سارا: وانتى؟؟
                      منيره: انا امى قايله لى اليوم.. قلت لها عادي انتظرك اتاخر واجي مع سارا
                      شهد: انا اوصلكم
                      سارا: لالا سواق اهلى موجود ادق على امي
                      منيره: وليه السواق دقي على عزيز
                      سارا: اخاف يكون مشغول
                      منيره:طيب انتى دقي وجربي مو خسرانه شي
                      شهد: بنات من جد اوصلكم
                      سارا: حرام تطنشين المحاضره الجايه... غير انك ساكنه بالدمام وحنا الخبر .. نمشورك معنا بعدين
                      شهد: اصلا انا ناويه اطلع ... وعادي بيتى قريب من الجامعه .. يعنى مافي مشوار لي.. بعتبرها تمشيه لى بالخبر
                      منيره: شوفي اذا اخوي مشغول نرجع معك
                      شهد: حلو .. وبالطريق نمر لنا ستار بوكس الجديد تصدقون الى الحين ما رحته
                      سارا: زحمه مرره .. حتى باخر الليل زحمه
                      شهد: اكيد بيكون زحمه كافي المكان الي هو في
                      سارا: لحظه لحظه .. وين الي مقاطعه المنتجات الامريكيه
                      شهد وهي تضرب راسها : يووووووووه.. والله انى بقره..خلاص نروح د. كيف ...هذا سعودي
                      وضحكوا البنات على حركه غيداء واللقب الي قالته على نفسها...دقت سارا على عبدالعزيز
                      سارا وهي تكلم منيره: ما يرد.. اكيد مشغول
                      شهد: زين يعنى معي
                      وتو شهد مخلصه كلامها الا يدق جوال سارا...
                      سارا : هذا عزيز
                      وردت عليه
                      سارا: السلام عليكم
                      عبدالعزيز: وعليكم السلام .. هلا سارا .. ايش عندك داقه؟؟
                      سارا: يعنى اذا كنت مو مشغول وفاضي الحين وعادي عندك .. طبعا هذا اذا ماكنت مشغول
                      عبدالعزيز: سارا ماله داعى هالمقدمات قولى لى ايش تبين
                      سارا:انت مشغول طيب
                      عبدالعزيز: انتى قولى لى بالاول ايش تبين
                      سارا: السواق مرتبط مع امك وانا ومنور خلصنا جامعه ونبي نرجع للبيت وماعندنا احد
                      دزت شهد ذراع سارا.. التفت عليها سارا وشافت شهد تخزها وهي تقول...
                      شهد : اوريك.. تقولين ماعندك احد وانا وين رحت
                      ابتسمت لها سارا ابتسامه وهي تسمع عبدالعزيز ايش يقول لها
                      عبدالعزيز: بس كذا على بالي شي خطير .. اجيكم ولا يهمكم..
                      سارا: طيب ماعندك تصريح
                      عبدالعزيز: هذا الي بقى اخذ تصريح عشان اخذ زوجتى واختى
                      سارا: من جد عزيز.. لازم تصريح والا ما يطلعونا
                      عبدالعزيز : ما تبونى اخذكم
                      سارا: الا
                      عبدالعزيز: اجل لا تكبرينها واستعدوا.. اول ما ادق عليك ابيكم تطلعون
                      سارا: طيب
                      عبدالعزيز: يالله مع السلامه
                      طلع من مكتبه اول ما سكر التليفون... صادف محمد وهو مار من عند مكتبه
                      محمد: على وين بوسعود
                      عبدالعزيز: بروح اجيب المدام من الجامعه
                      محمد: وانت اخذت اختنا ولا عاد صرنا نشوفها
                      عبدالعزيز: انت الي ما عمرك زرتها ببيتها
                      محمد: ادري حقكم علي..سلم عليها
                      عبدالعزيز:يوصل

                      سارا: استعدي منور والبسي عبايتك مانبي نتاخر على عزيز
                      شهد: يعنى مو راجعين معي
                      سارا بابتسامه اعتذار: مرره ثانيه شهوده
                      شهد: مادام كذا مايحتاج اطلع اروح محاضرتى احسن... منور ما اوصيك على مرة اخوك
                      منيره: ههههههههه..اقول روحي بس
                      شهد: ههههههههه باي بنات اشوفكم على خير
                      سارا ومنيره: مع السلامه
                      منيره: قومي نروح لللوكر ناخذ عباياتنا
                      سارا: انا عباتى معي
                      منيره:قومي يالكسلانه روحي معي
                      وسحبت سارا من ايدها تقومها من الكرسى... وهم عند اللوكر كان في بنت اكبر منهم بسنتين تعرفها منيره وسارا لانها معهم بمحاضرة الثقافه الاسلاميه...اول ماشافوها سلموا عليها ومنيره تفتح اللوكر وترتب اغراضها وقفت البنت تسولف مع سارا
                      البنت: الحين الاخبار الي سمعناها صحيحه
                      سارا وهي عاقده حواجبها: أي اخبار؟؟
                      ريمان: انك تزوجتى
                      ابتسمت لها سارا: ايه
                      ريمان وهي حاطه ايدها على فمها: واااااو مو باين عليك ابد
                      سارا الي استغرب من حركه البنت...ي
                      سارا: شلون مو باين
                      ريمان: مادري شكلك كذا غلط تكونين متزوجه
                      قله ذوق ريمان احرجت سارا وقهرتها بنفس الوقت..منيره الي كانت قريبه منهم وتسمعهم ماقدرت تسكت
                      منيره: لحظه لحظه ..ايش غلط..
                      ريمان: مو قصدي غلط غلط.. بس كذا شكلها مو باين انها متزوجه
                      منيره: ليه المزوجات يتغير شكلهم اذا تزوجوا
                      تفشلت ريمان من منيره ..التفت على سارا وغيرت الموضوع
                      ريمان: ها الزواج غير
                      سارا:اكيد صار مسؤوليه
                      ريمان:وولد مين اخذتى
                      فضول ريمان بدى يضايق سارا ومنيره بعد
                      منيره: اخوي
                      ريمان: واااااااااو ماشالله حلو كذا
                      ردت سارا عليها بابتسامه مغتصبه..بس البنت مو راضيه تحس على دمها
                      ريمان: طيب قولى لى شلونك مع الزواج
                      وغمزت لسارا بوقاحه.. احمر وجهه سارا منها.. من جد قلة ادب لا وليت البنت متزوجه كان مشينا الامور
                      سارا:قلت لك مسؤوليه
                      ريمان: ههههههههه.. مو هذا قصدي..يعنى اكيد الحين صرتى مدلعه..
                      منيره: شكلك فاهمه مفهوم غلط عن الزواج
                      ريمان:ليه انتى جربتيه عشان تفهمينه
                      سارا ابتسمت لريمان: ليه ما دريتى ريمان... منور مخطوبه
                      رفعت ريمان حواجبها وقالت: مبرووووك لك
                      منيره: اللله يبارك فيك
                      ريمان: ومتى الزواج انشالله
                      منيره:مابعد احدده
                      ريمان:وانتى سارا ما سويتى لك عرس صح
                      سارا: لا ما سويت
                      ريمان: ليه؟؟
                      سارا: ظروف عائليه
                      ريمان: مات عليكم احد
                      منيره: يمه منك لا.. قلنا لك ظروف عائليه لو نبي نذكرهم كان قلنهم
                      ريمان: يووه سوري ماكنت اظن الموضوع بيضايقكم.. الا سارا عندك صورة زوجك.. ايش قلتى اسمه
                      سارا: لا ماعندي
                      ريمان: شلوووون..معقوله ماعندك بالبوك.. لو انا مكانك بعلقها بكل مكان
                      منيره بصوت واطي: هي مفجوعه على الزواج مثلك
                      ريمان: ايشش؟؟
                      منيره: احس انه مو لازم تعلقها بكل مكان
                      ريمان: بالعكس ..الا اذا ماكان وسيم
                      وشافت سارا بنظره يعنى زوجك كيف شكله
                      وبهاللحظه دق عبدالعزيز على جوال سارا...
                      سارا: هذا عزيز وصل منور.. عن اذنك ريمان حنا طالعين
                      ريمان:زوجك الي جاي
                      سارا: ايه
                      وقبل لا تنتظر الرد جرت منيره وراحوا عن البنت...
                      منيره: كان ودي اخنقها
                      سارا: هههههههههههه مجنونه البنت ايش عندها
                      منيره: ميته على الرجال الله يقرفها.. الي يسمعها يقول محد متزوج الا انتى
                      سارا: هههههههههه .. لا بعد شفتى كيف اسالتها
                      منيره: ماعندها ذوق ابد.. اقول سارا اقري على نفسك بس
                      سارا: ليه
                      منيره: عشان البنت ماتعطيك عين لانك متزجه وهي لا
                      سارا: هههههههههههههههههههههههههه... خلاص اعطيها عزيز
                      منيره: هيه عن الغلط تراه اخوي
                      سارا: ههههههههههههههههههههه
                      وهم واصلين عند الباب وتوهم بيطلعون
                      سارا: يووووووووه منور
                      منيره : ايش
                      سارا: بروح لفوق عندي تصميم لازم اخلصه بسرعه..وباخذه معي البيت
                      منيره: طيب روحي بسرعه
                      سارا: اخاف اتاخر على عزيز
                      منيره: انتى اسرعي بس..وانا بقول له
                      سارا : طيب
                      وراحت للدور الثاني تجيب الادوات الي كانت داخل المرسم ...اخذتهم بسرعه وحطتهم بشنطتها الكبيره من مسطره ومثلث وغيرها من ادوات الهندسه.. توها طالعه من القاعه الا تسمع صوت من وراها يناديها اتلفت وشافت الدكتوره كرم الاستاذتها
                      الدكتوره كرم: يا سارا
                      راحت لها سارا: نعم دكتوره
                      د.كرم: مالك وشك اصفر كدا ليه
                      سارا: ولا شي دكتوره بس تعبانه شوي
                      د.كرم: اه اصلك انحفتى اوي.. انتى ما تاكليش خالص
                      سارا: الا دكتوره
                      سارا الي كانت مستعجله مو فاضيه تسولف مع الدكتوره المعروفه بكلامها الي ما ينتهي
                      سارا: بغيتى شي
                      د.كرم: اهه عوزاكي تؤلى للبنات ان كويز يوم التلاتاء حيكون يوم السبت القاي
                      سارا: يعنى مو بكره دكتوره
                      د.كرم: لاأه مش بكره.. وكمان المحزره التانيه حتكون معاكو
                      سارا: بس دكتوره انتى قلتى انها محذوفه
                      د.كرم: اصل الاستاز رئيس الأسم ماوافأش
                      سارا: دكتووووره مو لازم تقولين له
                      د.كرم: لاه لاه ما يصحش كده.. الامانه واقبه علينا.. انتى ما تعرفيش قصه الراقل الي عمل حاقه ومالش لمديره ايه الي حصل له...
                      دق جوال سارا وعلى طول حطت على الصامت لان الدكتوره قدامها وما يصير يدق الجوال وهي لازالت تتكلم .. شافت انا الي داق عليها منيره .. اكيد هم ينتظرونها ..حاولت تسكت الدكتوره خصوصا انها تاخرت كثير عليهم
                      سارا: خلاص دكتوره بقول للبنات
                      د.كرم : اوكي..
                      وتو سارا بتروح
                      د.كرم: سارا
                      لفت عليها سارا بنفاذ صبر
                      د.كرم: بتعرفى هيفاء
                      سارا: الي معي بالمحاضراتك
                      د.كرم: ااه
                      سارا: ايه اعرفها
                      د.كرم: اولى لها تيقى لمكتبي ضروري عيزاها
                      سارا: طيب دكتوره
                      ودق جوالها وكانت نغمة عبدالعزيز.. وحطت على الصامت
                      د.كرم: ما تنسيش
                      سارا: اكيد دكتوره .. انا استاذن الحين زوجي ينتظرنى بره وتاخرت عليه
                      د.كرم: انتى متقوزه
                      سارا ابتسمت: ايه
                      د.كرم: والله... الف مبروك ..
                      سارا: الله يبارك فيك دكتوره
                      د.كرم: عيزاك تقيبي لنا عيل صوغير زيك
                      سارا: ههههههه تو الناس دكتوره
                      د.كرم: امال عيازه امتى.. دالوأت احسن
                      سارا: انشالله ..
                      وبينت للدكتوره انها بتروح
                      د.كرم: هههههه.. اوكي مابعطلكيش
                      سارا: اوكي دكتوره مع السلامه.. ومشكوره لانك اجلتى الاختبار
                      د.كرم: كرمالك ...دي هديه قوزاك
                      سارا تفكر.. واضح بس انتى يالمصرين في المدح ما تقصرون
                      سارا: من ذوقك .
                      وراحت من عند الدكتوره وهي تمشى على تركض بنفس الوقت .. وهي نازله من الدرج دق جوالها نفس الشي.. ياربي تاخرت واجد عليكم واكيد تضايق عبدالعزيز الحين .. حاولت تمسك تلفونها وفي نفس الوقت تشيل شنطتها.. غير عباتها الطويله الي كانت رافعتها عشان ما تطيحها.. وتوها بترد على عزيز الا تسكر بوجهه بالغلط وفي نفس الوقت ما انتبهت على اخر درجه وتطيح على الارض .. كانت طيحتها خفيفه ولا عورتها .. المشكله الشنطه الي انفلت من يدها وتناثرت الادوات واللوحه على طول الممر... كل قطعه بجهه.. ياربي ليه يصير لى هالاشياء اليوم بالذات .. يعنى يوم جا عزيز ياخذنا اتبهدل كذا... حمدت ربها ان الممر فاضي ومافي بنات . .. والا شكلها كان يمت من الضحك ... اخذت تجمع الاشياء من على الارض .. الا مسطرتها ما شافتها ... دورتها يمين شمال مافي فايده .. لاحظت انها زودتها ... وتركت المسطره عشان تطلع برى لعند السياره ... وهي عند الباب دقت عليها هالمره منيره ..
                      ردت عليها سارا وهي تلهث لانها تجري: الوو
                      منيره بصوت واطي: ويينك تاخرتى
                      سارا: هذا انا طلعت من الباب
                      منيره: بسرعه تعالى ..
                      سارا: هذا انا اشوف السياره يالله باي
                      منيره: باي
                      سكرت منيره وقالت لعبدالعزيز بصوت يحمل نبره الاعتذار
                      منيره: هذا هي
                      ما رد عليها عبدالعزيز.. انتظر سارا لين جات وفتحت الباب الي قدام وجلست
                      سارا وبكل هدوء: السلام عليكم
                      ماقابل تحيتها الا السكون.. عرفت سارا ان عبدالعزيز معصب عليها حاولت تبرا نفسها
                      سارا: سورى تاخرت بس الدكتوره كرم كانت تكلمنى
                      ظل السكوت هو الرد.. ومنيره تحتبس انفاسها ما لحقت سارا على غضب عبدالعزيز قبل لاتجي .. خصوصا انها بالاول ماكنت ترد على المكالمات بعدين تسكر في وجهه عبدالعزيز ...
                      سارا: حاولت اسكت الدكتوره بس هي الي ظلت تتكلم .. بعدين وانا بالدر
                      هالمره قبل لا تكمل جملتها قاطعها عبدالعزيز: في البيت نتفاهم
                      سارا: جد عزيز ماكنت ابي اتاخر
                      عبدالعزيز بنبره اعلى من نبره الصوت العاديه يعنى قريب من الصراخ: قلت لك بالبيت
                      هالجمله اسكتت سارا وخلتها ما تنطق كلمه ...جلست وهي تحس بالم بسيط بظهرها.. شكل جاتها قدمه من طيحتها ما حست فيها الا الحين...
                      منيره: عزيز الدكتوره كرم معروفه بهذرتها الزايده
                      سارا: ايه ما بغت تسكت والله .. عشان كذا ما رديت كنت قدامها
                      عبدالعزيز: اشوفك مصره على التفاهم هنا .. طيب لك الي تبين .. انا الحين ايش وصيتك .. مو قلت لك اول ما ادق تطلعين
                      سارا: ايه بس وانا طالعه ذكرت انى نسيت اغراضي فوق
                      عبدالعزيز: وانا السواق اتحمل غلطتك.. والا عاجبك انتظاري لك بهالشمس كانى سواق
                      سارا: مو كذا ... لازم اسلم التصميم بسرعه
                      عبدالعزيز: ولو ما تقدرين تعطينى خبر والا ترسلين منيره تقول لي.. وهالاغراض تاخذ من وقتك ثلث ساعه
                      سارا: الدكتوره مسكتنى تقول لى شي اقوله للبنات
                      عبدالعزيز: وليه ماقلتى للدكتوره ان السياره تنتظرك
                      سارا: قلت لها بس هي قامت تسولف وما قدرت اسكتها
                      منيره: جد عزيز هالدكتوره بس تتكلم
                      لف عبدالعزيز على منيره وصرخ عليها: اظن انى اتكلم مع سارا مو معك
                      صرخت عبدالعزيز جمدت سارا بمكانها هي منيره ...
                      عبدالعزيز وهو يكلم سارا: وانتى الثانيه مره ثانيه تقولين لى اجيك وتتاخرين كذا يكون حسابي معك ثاني...
                      ما ردت عليه سارا
                      عبدالعزيز بصرخه خلت سارا ترتاع بمكانها: سامعتنى
                      سارا بصوت واطي: ايه
                      شلون يكلمنى كذا .. وقدام منيره بعد .. ولا عبده من عبيده.. في الف طريقه للتفاهم غير كذا... امسكت العبره الي كانت شوي وتطلع .. ما تبي تصيح خلاص.. وصلوا للبيت .. وعلى طول راحت سارا فوق لغرفتها .. ومع ان الغدا كان جاهز ... سالت فوزيه عنها قالت لها منيره انها مو مشتهيه ... منيره الي كانت متضايقه وموصله من طريقه اخوها .. لو استمر على هالحال بيكرهه سارا فيه.. لمتى يظل كذا... وليه يعصب على هالشي التافه.. هو صح ان سارا المفروض ما تتاخر .. بس كان عندها ظروف... ظلت تشوف اخوها بنظرات طول فتره الغدا.. والي قاهرها اكثر انه تغدى ولا عليه .. مو حاس انه غلط على زوجته.. مسكينه انتى يا سارا ... والله ان عزيز ما يسواك ...
                      سالم: منور ايش فيك تشوفين اخوك كذا
                      انتبهت منيره من سرحانها والتفت على ابوها... ابتسمت له : لا يبه بس سرحت شوي
                      عبدالعزيز الي كان حاس بنظرات منيره قام من السفره وهو بعد ما خلص الاكل ... صدق تسرع بغضبه.. بس هو كان عارف انه بيتهور.. خصوصا اذا كان غضبان.. عشان كذا ظلب من سارا يتفاهمون بالبيت الى ان يهدى... بس هي الي اصرت ...وهو ما تمالك نفسه ...ماله داعي تزعل على كذا .. السبب مو لهالدرجه يضايق ويخليها ما تتغدى حتى ... جلست على الغدا عشان ما يحسون اهله ان في شي بينه وبين سارا.. بس نفسه مسدوده .. ونظرات منيره مو مريحته.. يووه منور احيانا احس انك تحبين سارا اكثر منى انا اخوك... قام من على السفره وراح لعند سارا .. يروح يشوف ايش قصتها...رقى فوق لغرفه ... حاول يفتح الباب شافه مقفل... دخل مفتاحه ولا دخل.. واضح ان لازال فيه مفتاح داخل.. طق على الباب ومارد عليه احد.. هو عارف ان سارا موجوده داخل.. بس ليه تفقل الباب .. دق الباب دقات على ولازال مافي جواب
                      عبدالعزيز بصوت ما يحاول يعليه عشان ما يسمعه احد: سارا افتحي الباب
                      وما سمع ولا حتى حركه
                      عبدالعزيز: سارا هالحركه مو حلوه .. افتحي وخلينا نتفاهم
                      ونفس الشي سكون تام
                      عبدالعزيزبدي يعصب.. حركات البزار هذي مو عاجبته
                      عبدالعزيز: سارا .. بتفتحين والا تبينى اكسر الباب
                      هالمره سمع حركه تقرب.. وصوت سحب المفتاح من مكانه ... حاول يفتح شافه لازال مقفل..دخل مفتاحه ودخل على طول... فتح الباب وهو يتوقع سارا قدامه ...على السرير والا على الكنب.. بس ما شاف لها أي اثر ... راح لعند الحمام ..سمع صوت انين ...... شاف الباب مفوح شوي .. بس النوم مطفى ... فتح الباب .. لاحظ خيال على كرسى الحمام ... والصوت صار واضح ...سارا.. ايش تسوي بالظلام .. لا بالحمام بعد ... فتح النور.. كانت جالسه وحاطه كوعها على ركبتها ووجهها بين ايدها .. وكتوفها تهتز ... قرب من عندها واول ما لمسها بعدت عنه ...ما يصير... لازم تطلع من الحماام .. الصياح فيه مو زين .. كافي انه مسكن للشياطين ..
                      عبدالعزيز: سارا حبيبتى قومي عن هنا
                      وبدل ما ترد عليه زاد صياحها
                      عبدالعزيز وهو يحط ايده على كتفها: سارا تعالى اذا تبين نتفاهم يالله بس مو بالحمام
                      سارا بصوت كله صياح: مابي اتفاهم معك
                      عبدالعزيز: خلاص مو لازم نتفاهم بس اطلعى من الحمام
                      سارا رفعت راسها الي كان غرقان دموع: مو كيفك تامرنى مابي اطلع
                      عبدالعزيز: شوفي اذا ما طلعتى راح اطلعك بنفسي
                      سارا بتحدي وهي مو عارفه ايش هي نتيجته:ل و تموت ما اطلع .. انتى الي اطلع
                      عبدالعزيز: ماله داعي تصرخين وتدقين اعلام للبيت انك تصيحين
                      سارا لازالت تصرخ: روح عنى مالك دخل فينى بصرخ على كيفي
                      عبدالعزيز: سارا اكبري
                      سارا: انا كبيره والا ماكان تزوجتى
                      عبدالعزيز ما كان عاجبه صراخ وصياح سارا وخصوصا بالحمام وبحركه مفاجاه رفعها من على الكرسي وطلع من الحمام... اخذت سارا تضربه ايده الي شايلتها وتصرخ
                      سارا: نزلنى ... قلت لك لا تلمسنى
                      ولا همه عبدالعزي ولا كان سارا تضربه...
                      سارا: اتركنىىىىىىىى
                      نزلها على السرير وعلى طول سارا تنفض ايدينه من على كتوفها
                      سارا: قلت لك لا تلمسنى
                      عبدالعزيز رفع ايده كانه يستسلم: خلاص مو لامسك.. نقدر نتفاهم هنا
                      سارا وهي لازالت تصيح: على ايش نتفاهم هاه
                      عبدالعزيز: بالي مصيحك الحين ومضايقك
                      سارا قامت تضحك .. وبدت تتحول ضحكتها لصياح كان شكلها يكسر الخاطر مره .. قرب منها عزيز ما قدر ما يهديها بس اول ما لامست اصابعه ذراعها .. نفضت يدها ولكن حشره هي الي لمستها ورمت نفسها على السرير وهي دافنه وجهها بالمخده
                      سارا بين شهقاتها: انا خلاص زهقت ..ماقدر اصبر مقدر
                      حط ايده على ظهرها
                      عبدالعزيز: ماتقدرين تصبرين على ايش حبيبتى
                      سارا اشقهت شهقه كبيره وكملت صياحها وهي تتكلم بكلمات متقاطعه ومو واضحه
                      سارا: لا تقول حبيبتى انت ما تحبنى عشان تقولها ...
                      عبدالعزيز: سارا
                      قاطعته: ليه بتكذب وبتقول انا احبك
                      رفعت وجهها ولفت عليه ... عيونها الحمر الغرقانه دموع بعيونه
                      سارا: ما يحتاج تكذب وتكسب اثم على هالشي.. انا ادري انك ما تحبنى.. وادري انك تزوجتنى غصب...بس انا ايش ذنبي...
                      عبدالعزيز انصدم من كلمات سارا معقوله احد قال لها الشي.. معقوله منور قالت لها
                      عبدالعزيز: سارا هالكلام مو صحيح
                      سارا: الا صحيح والا ايش تفسر تطنيشك لى .. تطلع طول اليوم ولا ترجع الا باخر الليل.. لاتبينى اسالك ولا شي... تصرخ على وتهاوشنى قدام اختك .. ليه تبي توريها ايش قد حنا سعيدين ومتفاهمين مع بعض... من اول ما تزوجنا ماعمري جلست معك وحدنا لا بعشى ولا بغدا ولاحتى فطور... تطلع للعمل من غير ما تفكر تشوفنى ...مره ما جيت البيت الا متاخر ما سالتنى وين كنتى... حتى لو كنت صنم ما صبرت .. يوم كنت بيت اهلى كنت القى الاهتمام.. احس انى انسانه لها كيان وروح.. انسانه يهتمون لها وللي تبي وتحتاج ...وهنا اقرب الناس لي الي هو انت هو ابعدهم ....
                      طول الوقت عبدالعزيز كان ساكت قدام انفجار سارا...
                      عبدالعزيز بكل هدوء: انتى الحين تعبانه ارتاحي ...
                      سارا بدل ما تسكت رجع لها صياحها: هذا الي قدرت عليه.. هذا هو ردك
                      عبدالعزيز: سارا اعصابك مشدوده الحين وتعبانه .... مو وقته اتفاهم معك
                      سارا: الا وقته
                      عبدالعزيز وهو يسدح سارا على الفراش: لا مو وقته ... اسمعي الكلام نامي الحين وارتاحي .. واول ما تقومين راح نتكلم...
                      سارا ما ردت عليه ولفت على الجهه الثانيه ودمعه نازله من عينها بللت مخدتها.... كرهه عبدالعزيز نفسه باللحظه .. حس الغرفه بتطبق عليه ... لهالدرجه ماخذه على خاطرها ومتحمله .. انسحب بشويش من السرير وطلع من الغرفه .. ما يقدر يجلس فيها اكثر من كذا ... لازم يطلع لازم يشم هوا ... لازم يطلع حتى من البيت .. وقف السياره عند المسجد .... صلى تحيته المسجد وجلس والقران بيده.. اخذ يقرى قران ... ولاحس بالوقت الا الامام جاي عشان صلاة المغرب... بعد الصلاه طلع ورجع للبيت .. يشوف سارا ويطمئن عليها .. دخل البيت الي كان زحمه ... كانوا جايين حريم عشان نوره ... على طول راح فوق لغرفته .. وهو يتوقع سارا لازالت نايمه .. بيقومها تصلى المغرب بعدين بقول لها على كل شي.. وراح يتفاهمون ... جلسته بالمسجد فادته كثير.. خلت السكون والراحه يسكون قلبه ... بس هو الي الحين لازال يحتاج لتفكير لحياته ... والاهم احاسيسه اتجاه سارا وايش تفسيره ... دخل الغرفه وهو محمل بالامل ... صدمه منظر السرير الفاضي... والاغطيه المعفسه .... راح للحمام بسرعه .. فتحت الباب بعد فاضي... نزل تحت وهو ينادي منيره ....طلعت له رهف من الغرفه
                      رهف: شوي شوي .. في حريم
                      عبدالعزيز: وين سارا؟؟
                      رهف: يمكن بغرفتها
                      عبدالعزيز بقلق: مو موجوده
                      رهف: والله مادري يمكن عن منور
                      عبدالعزيز: ومنور وين
                      رهف: عند البركه تدرس
                      استغرب رهف من سرعه عبدالعزيز وهو طالع ... راح لعند ماكانت منيره جالسه على كراسي الحدايق... كانت جالسه وكتابها بحظنها ....
                      عبدالعزيز: منوور
                      اتلفت عليه منيره ردت عليه بغير نفس: نعم
                      عبدالعزيز: وين سارا؟؟
                      منيره: غريبه تسال عنها
                      عبدالعزيز: منور مو رايق لك وينها؟؟
                      منيره: بعد الي سويته وين تتوقعها ... اكيد بيت اهلها
                      لااا مستحيل.. سارا ما تسويها ...شاف منيره بنظره غريبه ... ماعرفت منيره تفسرها بايش... ومن غير كلام لف وراح .. بس ما دخل البيت ..طلع من الباب على الشارع ... ومنه للسياره ...وهو مو عارف وين يروح .. ظل يدور بالسياره ... وما انتبه الا هو واقف هناك ... في مكانه المعتاد ... عند جسم الملك فهد بالكرنيش... بالمكان الي ماراح يزعجه احد .. وبيتركه لفكاره .........ترك كل شي داخل السياره .. حتى شماغه وطاقيته وجواله ونعاله... تخلل الرمل اصابيع رجوله وهو يمشى عليه الى الشاطي... رمى نفسه بكل تثاقل على الارض.... ظل يتامل البحر وهو يتامنى يغوص فيه ويغوص... الى ان يتخلص من كل همومه .. ليه ياسارا ليه تركتينى ... ليه ما صبرتى الى ان اجي ونتفاهم ... ليه كبرتيها ورحتى بيت اهلك ليييه....

                      ____________________________

                      تعليق


                      • #41
                        الفصل التاسع
                        الجزء الاول



                        جلست سارا على الكنب وهي تحس بفرحه كبيره شوي وتطيرها ... ظلت عيونها معلقه على جوالها تشوف الساعه .. مرت نص الساعه على الوقت الي قال عبدالعزيز انه بيجي .. وهو الى الحين ما جا ... احتارت تتصل عليه والا تتركه براحتك .. ظلت متردد وتدرس الاحتمالات .. خافت تدق عليه وويظنها تتطفل وتحقق معه مثل ذيك المره ويعصب عليها بعدين يرجع البيت متضايق ويخترب كل شي.. والا تتركه على راحته ويبرد الاكل ونفس الشي تخترب الجلسه .. انسدحه على الكنب وهي حاسه بالتعب اليوم ما جلست من اول ما قامت وهي تشتغل بالاول الجامعه وبعده السوق بعدين المطبخ ...حست نفسها هلكانه تعب .. الوقت تاخر وعبدالعزيز ما جا ... وهي لازالت متردد ... ضغطت على رقم 2 بالجوال للاتصال السريع .. وحطت على زر الاتصال ..خلاص بتدق الي يصير يصير.. وقبل لا تصير مكالمه سكرته على طول لدرجه ما بعد يدق على عبدالعزيز .. ظل الجوال بيدها .. واصبعها على زر الاتصال ... الساعه صارت 11 وربع والى الحين ما جا .. خافت يمكن صار له شي .. احتارت بامرها ودها تدق وفي نفس الوقت مو قادره ....حست بتعها يزيد .. وعيونها بدت تسكر غصب عنها

                        على حدود الساعه 1 ونص الليل .. فتح باب البيت الي غرقان بالهدوء والسكوت ... اليوم جا حمد من لندن .. عشان كذا تاخر.. ماعرف الا بعد صلاة العشا بوصول صديقه .. دق عليه عشان يتحمد له السلامه .. فاصر حمد يجي يتعشى عنده ... بعد ما خلص عشى طلع معه يتمشون على الخبر ويشوف حمد التطورات الي صارت في مدينته ... نزل الرجال ورجع لبيته .. بعد ما اتفق معه انهم يلتقون بكره ويروحون للمزرعه .... راح لغرفه وهي متاكد ان سارا نايمه .. فتحت الباب بهدوء عشان ما يزعجها ... وقف مكانه يتامل المنظر الي قدامه .. الغرفه غرقانه بنور الشموع الي واصله لنهايتها .. يعنى بالكثير ربع ساعه وتخلص ..ومنظر الاكل الي مغطى على الطاوله .. والكاسات المليانه ثلج تحول لماي يوصل نص الكاس ... ومنظر سارا وهي متكوره على نفسها مثل الربيانه في الكنب الصغير وغرقانه بالنوم... قرب من عند الطاوله .. ورفع الغطا عن طبق.. طلعت له لازانيا مو ماكول منها شي.. لمسها كانت بارده واضح انها من زمان موجوده ... زاد قربه الى ان وصل سارا ... كان شكلها يكسر الخاطر منه ... بردانه ومتكوره على نفسها .. قرر يشيلها عشان يمددها على السرير وترتاح ... حنى ظهر لها .. ويلفت نظره الجوال الي بيدها ... مد ايده وحرر الجوال من اصابعها بكل حنيه ... وتوه بيحطه الا يشوف الاسم الي مكتوب عليه ... حبيبي..... وعلى طول ضغط على زر الاتصال ..كانت رنة جواله الي سمعها مثل الطعنه بقلبه .. قفل جواله بسرعه عشان ما يزعجها ... تملكه احساس غريب .. انا حبيبك يا سارا .. معقوله تحبينى ... وصرخ صوت من اعماقه .. طبعا تحبك يا مغفل .. والا شلون صابره عليك لهالوقت لو ما تحبك .. حس بالذنب ... نقل نظراته من سارا للطاوله .. وطل شي بالغرفه يصرخ بوجهه ويعاتبه .. كل لمسه اضافتها سارا .. المفروض تدق علي وتقول لي .. مو تنتظر اجيها كذا ... بس انت مو اعزب عشان تتصرف مثل اول .. مو لازم تنتظرها هي الي تسالك المفروض انت تعطيها خبر ... ليه انا متزوج عشان اخذ الاذن من زوجتى .. المساله مو استاذان .. على الاقل تعطيها خبر.. والا انت ناسي انها دقت عليك تتاكد متى تجي ... بس انا يوم قلت لها انى بجي عشر ماكنت ادري ان حمد بالبلاد .. ويم عرفت ان صديقك موجود ليه ما دقيت عليها .. ما تشوفها ايش مسويه عشانك ...
                        الصراع الي كان بداخل عبدالعزيز بدى يحطمه .. ظلت عيونه معلقه بسارا .. ماقدر يمد ايده ويحملها .. حس انه ما يتاهل يلمسها ... بعد عنها وهو مو عارف ايش يسوي ... رمى الشماغ على السرير وجلس عليه .. وايده تتخلل شعره بعصبيه بعد ماشال الطاقيه ... حس بشي جنبه .. لف عليه الا يحس بصفعه على راسه .. لا يا سارا مو لهالدرجه .. مااقدر انا على هالشي .. كافي الذنب الي حاس فيه ... مد ايده وشال الهديه الموجوده على السرير ...فتح البطاقه المعلقه عليها ...

                        مااقدر افسر في خيالي معانيك..
                        لكن..تمنيت اوصل حدود بالك..
                        واعرف..وش اغلى ما تمناه واعطيك ..
                        ليت السعاده دايم الدوم فالك..
                        وجعل الزمن الي يزعلك يرضيك..
                        واشيل الهم عنك وازعل بدالك..
                        احبك
                        سارا

                        اخذت ايده ترجف .. والبطاقه تهتز .. زاد ضغطه عليها عشان يوقف الارتجاف.. وبايده الثانيه ضرب راسه كانه يعاقب نفسه ... احساس الذنب الي بداخله زاد .. لدرجه منعته من انه يفتح الهديه .. اخذها وحطها على الكوميدينا الي جنب السرير ...
                        هالاصوات الي اصدرها عبدالعزيز ازعجت سارا وخلتها تنتبه من نومها ... حست بجسمها متكسر .. قامت وهي مو عارفه هي وين .. ولا مستوعبه الوضع .. اول ما فتحت عيونها طاحت على الشمعتين الي قدامها .. عبدالعزيز خذلها ولا جا .. وهنا رجع لها كل شي ...
                        اول ما سمع عبدالعزيز الحركه الي جايه من جههت سارا .. قام من على السرير .. ودس البطاقه بجيبه على طول ... وقف وهو مرتبك وكانه طالب يقابل المدير لخطا سواه ... ينتظر سارا تنتبه لوجوده وتعاتبه ... رفعت سارا وجهها .. وطاحت عينها بعين عبدالعزيز .. شافته بنظرات بارده ... مررت ايدها على وجهها وكانها تطرد منه اثار النوم ... وبكل هدوء استقامت بجلستها .. ومالت على الطاوله .. وبنفخه وحده طفت الشموع الي وصلت لنهايتها ... وقفت واخذت صينيه الاكل معها .. وطلعت من الغرفه .. وعبدالعزيز واقف مكانه .. ولاهو قادر ينطق بكلمه ... توقع منها كل شي .. الا البرود .. لو انها صارخت بوجهه .. لو حتى جات وضربته وصاحت .. اهون له من انها تسكت وتشوفه بهالنظرات ... فسخ ثوبه وعلقه ... الا بدخلت سارا .. ونفس الشي من غير ولا كلمه اخذت قميص نومها من الدولاب ودخلت الحمام ... بعد ما طلعت انسدحت على السرير وطفت الابجوره الي جنب سريرها وظهرها لجهت عبدالعزيز ..
                        ...................

                        اصوات مزعجه متداخله مع نومه ... ضرب بايده الساعه عشان يوقف الصوت..ومع كذا الصوت مستمر ... بدى يميز النغمه ... اخذ جواله من جنب الساعه
                        رد بصوت كله نوم: نعم
                        حمد: الى الحين نايم .. الساعه 9 وحنا متفقين على 7 ونص...
                        اعتدل عبدالعزيز في جلسته
                        عبدالعزيز: عطنى خمس دقايق اصحص من النور وارجع ادق علي
                        حمد: لاخمس دقايق ولا عشر قوم يالكسلان .. خمس دقايق وتكون موجود بالمزرعه
                        عبدالعزيز: حتى لو طلعت من البيت الحين ماراح اوصل الا بعد نص ساعه
                        حمد: المهم عجل .. ترى بنفطر عنك
                        عبدالعزيز: افطروا ..
                        حمد: ايش فيك عزيز ماتبي تجي
                        عبدالعزيز: قلت لك حمد خلنى اصحصح راسي بينفجر
                        حمد: طيب ولا يهمك بقفل الحين .. بس ها يا ويلك اذا ما جيت
                        عبدالعزيز: انشالله
                        وقفل وهو خلاص خاربه بالنسبه له .. خصوصا لان سارا ماكانت موجوده بالغرفه .. شاف الساعه تسع الا خمس دقايق.. واليوم الخميس .. ايش عندها تقوم .. عاده بالويك اند ما تقوم الا 10 او 11... بعد الكنفورت منه ...لاحظ ان الغرفه رجعت مثل اول .. الشموع انشالت .. حتى الهديه ما شافها على الطاوله.. قام بتثاقل.. وراح للحمام .. حلق وغسل وجهه .. بعدين بدل ملابسه .. قرر انه ما يروح المزرعه.. لازم يتكلم مع سارا ويصححون الوضع هذا .. طلع من الغرفه .. وقف عند غرفه منيره .. يمكن سارا عندها.. ماسمع صوت وكمل طريقه شكل اخته نايمه ... راح مباشره للغرفه الي فيها نوره والبيبي... سمع صوت سارا وهي تسولف مع نوره وتقول شي ونوره تضحك ...دخل والابتسامه شاقه وجهه
                        عبدالعزيز: ضحكونى معكم
                        الكل لف على جهت الباب.. جهت عبدالعزيز... اما عبدالعزيز كان كل همه سارا .. عيونه عليها .. اول ما طاحت عيونه بعينها .. وسعت ابتسامته وقرب من عندها...
                        نوره: ههههههههههه...ولا شي بس كانت تقول لى عن موقف صاير لصديقتها
                        جلس عبدالعزيز جنب سارا ولازلت عيونه بعيونها ...
                        عبدالعزيز: صباح الخير
                        سارا بصوت واطي: صباح النور
                        عبدالعزيز: اشوفك اليوم قايمه قبلي
                        سارا: ايه امس نمت قبلك
                        ليه يا سارا ليه ... يعنى لازم تذكرينى بالي صار امس...
                        نوره: امس ما شفنا سارا ابد طول الوقت قاعده تتفنن لك
                        واغمزت لعبدالعزيز..الي كان متضايق مره .. حب يلطف الجو شوي
                        عبدالعزيز: الله يعنى أي شي بنسويه لازم ينتشر بالبيت
                        نوره: حنا غراب
                        عبدالعزيز يغير السالفه يوم لاحظ تغير تعابير سارا: غريبه دحومي ماله حس اليوم
                        نوره: خل ينام امس ما قدرت انام منه .. مادري ايش فيه طول الوقت يصيح
                        سارا: يمكن فيه مغص.. مو امس معطينه تمر مطحون مع ماي
                        نوره: والله مادري.. لو استمر على كذا باخذه للمستوصف
                        عبدالعزيز: والوالده وينها
                        نوره: نايمه .. امس سهرتها معي.. خل ترتاح
                        عبدالعزيز: طيب وين فطوركم؟؟
                        نوره: خلاص قضينا انا وسارا
                        عبدالعزيز: افا ما توقعتها .. وانا الي عازمينى ربعي على فطور المزرعه اقول لهم بفطر مع اهلى .. في الاخير تتركونى
                        سارا: طيب روح افطر معهم
                        قام عبدالعزيز يشوف سارا.. ليه يعنى تبين الفكه منى
                        نوره: مزرعتنا؟؟
                        عبدالعزيز: لا حقت واحد من الربع توه جاي من السفر ... ومادريت الا امس متاخر ..رحت اشوفه ...ولزم علي نكشت بمزرعته ونصيد طيور يقول مثل ايام اول
                        كان يقصد سارا بكلامه وكانه يحاول يبرر لها سبب تاخره امس...
                        سارا: طيب ليه ما تروح
                        عبدالعزيز وهو يشوف سارا: وليه تبينى اروح
                        سارا: مو تقول توه جاي من السفر اكيد انت مشتاق له ...
                        وبهاللحظه يدق جوال عبدالعزيز قبل لا يرد...كان حمد المتصل
                        عبدالعزيز: هلا حمد
                        حمد: وينك ياخوي .. تاخرت
                        عبدالعزيز: اسف حمد مقدر اجي
                        حمد: ولييييييييييييه.. لاتخاف ما فطرنا
                        عبدالعزيز: ايش دعوه افطروا.. خلها مره ثانيه حمد
                        حمد: براحتك..اول ما تغير رايك تعال طيب
                        عبدالعزيز : انشالله.. يالله فمان الله
                        حمد: مع السلامه
                        وقفل منه ...
                        نوره: هذا الي عازمك
                        عبدالعزيز: ايه بس خلاص مو رايح
                        سارا: من جد عزيز ليه ما تروح ...
                        عبدالعزيز : بس مالي خلق ..
                        انقهر عبدالعزيز من سارا وتصرفها .. ولا كان صار شي امس... ما هي عاجبته هالبروده والتطنيش.. حس ان الكلام الي يبي يقوله لها ما يقدر يتاجل اكثر من كذا .. قام من جلسته
                        عبدالعزيز: سارا تعالى ابيك بشي
                        رفعت سارا راسها له: تبي فطور
                        عبدالعزيز وهو يمسك ايدها ويسحبها يقومها: اتركي الفطور وتعالى
                        وطلع من الغرفه معها ونوره تشوفهم ولاهي فاهمه شي.. ايش سالفه عبدالعزيز ويبي سارا بايش...
                        سارا: طيب شوي ترى بطيح لا تجرنى كذا .. وخفف من شدك على ايدي
                        خفف ضغط اصابعه على معصمها واخذها لغرفتهم ....جلسها على الكنب وجلس قبالها على الطاوله
                        عبدالعزيز: سارا حنا لازم نتكلم
                        سارا وعلامات البراءه مرتسمه عليه: في ايش؟؟
                        عبدالعزيز: لا تفورين دمي سارا انتى تعرفين بايش.. لازم نتكلم على الي صار امس
                        سارا: ماصار شي
                        عبدالعزيز بعصبيه: سارا
                        سارا: من جدي اتكلم ما صار شي
                        عبدالعزيز وهو يصر على اسنانه: ماهو عاجبنى هالبرود سارا
                        سارا: انت ايش تبي منى يعنى .. تبينى اصرخ .. والا اصيح واشقق ملابس.. الي صار امس صار
                        عبدالعزيز: بس لازم نتكلم فيه
                        سارا بصوت كله الم: وليه عشان نفتح الجرح مره ثانيه.. انا خلاص نسيته ليه ما تنساه انت بعد
                        عبدالعزيز: بس انتى لازم تسمعين انا ليه سويت كذا
                        سارا: واذا سمعت ماراح يتغير شي .. امس راح وحنا الحين باليوم
                        عبدالعزيز: يعنى انتى مو زعلانه
                        سارا وهي تحاول تتمالك نفسها ولا تطلع لعبدالعزيز: لا
                        عبدالعزيز وهو يشوف سارا بنظرات متفحصه: اكيد
                        سارا: ايه حتى نسيت.. وانت بعد لازم تنسى
                        عبدالعزيز: اذا كنتى مو زعلانه
                        سارا: قلت لك مو زعلانه ..
                        عبدالعزيز: طيب ابتسمى عشان اتاكد
                        اغتصبت سارا ابتسامه سريعه وقامت من مكانها
                        عبدالعزيز: على وين؟
                        سارا: بروح ابدل وازور اهلى لي مده مارحت لهم
                        عبدالعزيز: وانا؟؟
                        سارا: وانت ايش؟؟
                        عبدالعزيز: بتتركينى بالبيت
                        سارا: مو عازمك صديقك روح له
                        عبدالعزيز: واضح انك الى الحين ماخذه على خاطرك منى
                        سارا بصراخ: انت ايش تبي تبينى اكتب لك بالدم انى مو زعلانه والا ايش؟؟
                        عبدالعزيز: مالها داعي هالعصبيه ... انا الغبي انى جالس اراضيك
                        قام وطلع من الغرفه وسكر الباب بعده بقوه ...
                        ارتمت سارا على السرير وهي خلاص .. كانت نتتظر اللحظه الي يطلع عبدالعزيز فيها من الغرفه عشان تنفجر بالصياح .. الغريب ان اول ما طلع منها ما نزلت من عينها ولا دمعه ... ليه يا عبدالعزيز .. ليه تسوي فينى كذا .. بعد ما انسدحت امس .. حاولت بس النوم ما رضى يرجع لها الي حطمها اكثر حتى الهديه ما اخذها .. ما تقبلها منها...ولا حتى فتحها يشوف ايش جايبه له ...ظلت صاحيه اكثر الليل ... بعد ما نامت حول الساعتين قامت من النوم على حدود الساعه 7 الصبح .. اخذت معها الهديه ورمتها بالزباله.. نزلت تحت وطلبت من الخدامات يرمون الاكل عشان محد يشوفه ويعرف ان عبدالعزيز ما تعشى .. البيت كله عرف بالي تسويه سارا .. وهذا عيب سكن الزوجه في بيت اهل رجلها .. أي تصرف او شي تسويه الكل يعرف به ... بعد ما طلعت من المطبخ جلست مع نوره.. ومن نزل عبدالعزيز وهي تقاوم نفسها وتحاول تطرد احداث الليله الماضيه .. عرفت ان عبدالعزيز يبي يفتح الموضوع.. عشان كذا اول ما قال عن طلعت المزرعه شجعته .. ما تبي تتكلم معه عن الي صار.. تعر انها ضعيفه راح تبكي قدامه ... وهي ما تبي هالشي يصير... تحامل على نفسها وقاومت .. بس هو اصر يطول السالفه وهذا الي خلاها تنفجر وتصرخ بوجهه .. وتخرب كل الي كانت مقرره تسويه من لا مبالاه .....
                        انقهر عبدالعزيز من سارا كثير... يعنى هو يحاول يراضيها وهي تصرخ بوجهي.. لا وتبي الفكه منى .. الا ليه تصر على روحتى للمزرعه... رجع دق على حمد وقال له انه راح يجي المزرعه عندهم ....
                        دخلت سارا بيت اهلها قبل اذان الظهر .. شافت امها وابوها .. سلمت عليهم وجلست معهم ... كانت مها رايحه بيت اهلها .. اما عبدالله أي كان يوم الخميس عنده مثل أي يوم .. ما ياخذ أي يوم اجازه .. الشغل ماخذ كل وقته .. كان طالع من الساعه ست ..وسلمان كان طالع .. جلست سارا جنب ابوها الي كانت مشتاقه له كثير... لها فتره ما شافته .. كذا مره تجي بيتهم وهو ما يكون موجود ... جا سلمان وعبدالله ومها عند وقت الغدا... راحت لطيفه للمطبخ ولحقتها سارا
                        لطيفه: سارا يمه بتتغدين عندنا؟؟
                        سارا: ايه
                        لطيفه: ورجلك؟؟
                        سارا: مدري عنه يمه
                        لطيفه: ليه مو ما يدري انك عندنا
                        سارا: الا قلت له
                        لطيفه: طيب دقي عليه قولى انك بتتغدين عندنا وخليه بعد يجي
                        سارا: يمه اكيد بيتغدى بيت اهله ماله داعي ادق
                        لطيفه شافت بنتها بنظره دايما تشوفها بها اذا سوت سارا شي ما يعجبها
                        لطيفه: عيب عليك .. ويالله قومي اتصلى
                        سارا: يمه والله ماله داعي
                        لطيفه: سوييييير
                        سارا: طيب انشالله
                        وطلعت للصاله.. اخذت جوالها من الشنطه ودقت على عبدالعزيز...
                        سارا: السلام عليكم
                        عبدالعزيز: وعليكم السلام هلا سارا
                        سارا: عزيز انا بتغدى بيت اهلى
                        عبدالعزيز: طيب؟؟
                        سارا: قلت لك بتغدى بيت اهلى
                        عبدالعزيز: ايه .. ايش تبينى اسوي
                        سارا منقهره منه: يعنى عادي
                        عبدالعزيز: داقه تستاذنين.. حلو والله
                        سارا: امي قايله لي
                        عبدالعزيز : انا اعرفها خالتى خوش حرمه
                        سارا: المهم بتغدى طيب
                        عبدالعزيز بنذاله: لا
                        اندهشت سارا: ليييييه
                        عبدالعزيز: بس وانا بجي باخذك بعد نص ساعه .. لا تتغدين طيب
                        سارا: امي مسوه الي احبه .. واخوانى موجودين هنا
                        عبدالعزيز: وانا قلت لك لا
                        سارا:وانا اقول ايه
                        عبدالعزيز: طيب ليه داقه مادمتى بتسوين الي براسك
                        سارا وهي تصر على اسنانها: عزييييييييز
                        عبدالعزيز: الي قلته لك .. نص ساعه وانا جاي
                        وقفل الخط من غير ما ينتظر ردها... نار شبت بصدر سارا.. انت ايش تبي.. لازم تذبحنى . .. رمت الجوال على الكنب وهي تحمد ربها ان الصاله فاضيه والا كان سالوها ايش فيها .. خصوصا ان وجهها احمر من العصبيه .... بعد ما هدت شوي راحت لامها وقالت لها انها ماراح تتغدى هنا...حطوا اهلها الغدا وهي جالسه ماعندها شي تنتظر عبدالعزيز.. مرت نص ساعه ولا جا .. خلصوا اهلها الغدا وراح ابوها وامها وعبدالله ومها يرتاحون.. مابقى الا سلمان وهي وفهود الي قاعد يلعب بالسياره على الارض...اخذ سلمان جوالها
                        سارا: عطنى اياه
                        سلمان: ليه ايش فيه
                        سارا: فيه صور مابيك تشوفهم
                        سلمان وهو يضحك بمكر: ليه وسخه
                        سارا: انت الي تفكيرك وسخ..
                        سلمان: اجل ليه ما تبينى اشوفها
                        سارا: لان فيه صور منور ورهف
                        سلمان بهالحظه عجبه الموضوع: عادي اشوفهم
                        سارا: لا والله
                        سلمان: مو خوات رجل اختك
                        سارا بعصبيه وهي تنقز تحاول تاخذ الجوال من ايد سلمان الي رافعها فوق :سلماااااااااان
                        دق الجوال وهو بيد سلمان
                        سلمان: ههههههههههه طيب بعطيك اياه .. بالاول بشوف مين يدق عليك
                        سارا: هذا عزيز
                        سلمان: بل وايش دراك
                        سارا: ياذكي له نغمه خاصه.. عطنى اياااااااااااه سلماااااااااااااااان
                        سلمان وهو ينزل الجوال ويشوف الشاشه: طيب طيب... احلى على الحركات حبيبي يتصل بك
                        سارا اخذ الجوال من ايده بقوه: سخييييييف
                        وردت على عبدالعزيز: الووووو
                        عبدالعزيز: انتى جاهزه؟
                        سارا: ايه
                        عبدالعزيز: انا عند الباب اطلعي يالله
                        سارا: انشالله
                        سلمان ياشر لسارا...
                        سارا:ايييييش
                        سلمان: قولى له ينزل
                        عبدالعزيز: نعم
                        سارا: اكلم سلمان... يقول لك انزل
                        عبدالعزيز: مره ثانيه سلمى عليه .. بسرعه لا تتاخرين
                        وسكر الخط من غير ما يقول لها حتى مع السلامه .. الحين مين المفروض يزعل هي والا هو ... من جد هالانسان مجنون ومريض وماعنده سالفه والله يعين اهله عليه بس...
                        سلمان : بينزل؟؟
                        سارا: لا تبي تشوفه روح له بره
                        شاف فهد عمته تلبس العباه وعرف انها بتطلع تعلق بعباتها
                        فهد: امتى ثالا..
                        سارا نزلت راسها لتحت: نعم حبيبي
                        فهد: ابي الوح معاك
                        سارا: ما يصير بعدين ماما تدور بفهودي ولا تشوفه وتصيح
                        تغيرت تعابير فهد وشوي خلاص ويصيح .. اخذه سلمان وشاله
                        سلمان: عمو سلمان باخذك البقاله
                        ابتسم فهد: امو ثمّان هبيبي
                        سلمان: يالمصلحجي ... من هالعمر مصلحجي.. الله يعينا عليك اذا كبرت
                        وطلعوا كلهم من البيت .. سلم سلمان على عبدالعزيز بعدين راح للبقاله مشي مع فهد .. اما سارا ركبت السياره بجنب عبدالعزيز...كان الجو سكوت تام ... حبت سارا تقطع الهدوء لانه يحلق اعصابها
                        سارا: رحت للمزرعه
                        عبدالعزيز:يهمك تعرفين
                        سارا: انت ايش فيك
                        عبدالعزيز حس بساخه موقفه: ايه رحت
                        ورجع الهدوء مثل اول... ظلت سارا تفكر .. ايش الموضوع وايش صاير .. وما حست الا والسياره واقفه... انزلت وهي على بالها انها قبال بيتهم ...نزل عبدالعزيز وهو يبتسم ..
                        عبدالعزيز:منور تقول انك تحبين الاكل الهندي
                        سارا وهي تشوف كوبر تشندنى قدامها: اموت فيه
                        عبدالعزيز: ليكون كلتى شي بيت ابوك
                        سارا رجعت الابتسامه لشفايفها: ولا حتى كاس ماي
                        عبدالعزيز وهو يضحك: هههه.. حلو يالله خل ندخل
                        دخلوا للمطعم ويد سارا بيد عبدالعزيز ..ظلوا يسولفون سوالف حياديه بحيث ترضي جميع الاطراف.. الوضع كان عاجب سارا مع ان في شي منغص عليها .. واضح ان عزيز ما يسوي هالشي الا لانه يحس بالذنب.. مو حب فيها ولا شي.. طردت الفكره من راسها .. لازم تمشى هاليوم على خير.. وتنبسط بصحبت عبدالعزيز مهما كان...
                        عبدالعزيز: هذا الي جايعه
                        سارا وهي تشوف صحنها المليان: مادري ايش فينى مو مشتهيه
                        عبدالعزيز: طيب ما تبين حلى
                        سارا:اممم ايه ابي ايس كريم سن دي ستروبري حق ماكدونالدز
                        عبدالعزيز: هههههههه..خلاص اذا طلعنا من هنا نروح ناخذ لك
                        رجعوا للبيت وسارا فرحانه.. هالطلعه البسيطه عوضت عنها الي صار كله.. يا حليلها الشي القليل يرضيها .. المهم تواجد عبدالعزيز حولها هو الي يهمها...
                        نزل عبدالعزيز سارا وراح للمسجد عشان اذان المغرب...اول ما دخلت البيت شافت منيره قدامها .. ما خلتها منيره تدخل لعند امها وخواتها وجرتها على طول للحديقه عند البركه
                        منيره: تعالى تعالى يالدبه .. انا الي متشوقه اعرف الي صار وانتى تختفين وتروحين بيت اهلك
                        سارا: ههههههههههه شوي شوي علي منور
                        منيره: ليه تاخرتي عنهم هاه
                        سارا: ما تاخرت بس طلعنى عزيز يغدينى
                        منيره: الله الله شكل لا شكل جلستنا بتطول .. ابيك تقولين لى ايش صار معك من طقطق لالسلام عليكم
                        سارا: طيب خل اجلس بالاول
                        وجلسوا على كراسي البركه
                        منيره وهي رازه وجهها: هاه
                        سارا: اااامممم... دقيت على عزيز استذن منه اتغدى بيت اهلى قال لى لا وانه بيمرنى.. اخذنى ولمطعم كوبر تشندي وتغدينا ..وانتهى
                        منيره: وانا اقول ايش عند عزيز يتلطف ويدق عل بالجوال ... لا ويسال أي اكل تحبين قلت له الهندي والايطالى... بس تعالى ماقلتى لى ابي اعرف امس ايش صار مو اليوم.. ايش رايه بالهديه والعشا
                        سارا قام ذقنها يهتز.. لالا الحين بتنفجر .. ماتبي ما يصير...
                        منيره بصوت غريب لانها فهمت من تعابير سارا اشياء كثير: سارا
                        وحطت ايدها على يد سارا .. الي ابتسمت لها بارتجاف
                        منيره بنبره مواساه: تبين تقولين لى سارا
                        سارا بصوت يرتجف: ايه .. بس اخاف اصيح
                        منيره: اذا بيرحك هالشي قولى والا مو لازم
                        وانحت على صديقتها تضمها .. بعدين وقفتها
                        منيره: بس ما ابيك تصيحين .. والا ترى بتضارب مع عزيز
                        سارا اضحكت غصب عنها: لا خلاص عزيز ماقصر معي اليوم
                        قامت منيره تفكر .. يا حليلك يا سارا يرضيك الشي القليل.. يغديت بمطعم ....ولا اول مره بعد ما رجعتى من شهر العسل وانتى تقولين ما يقصر.. الا مقصر ونص.. ولو انا اكبر منه كان عرفت شلون اتفاهم معه.. قامت تتامل وجهه سارا.. انتى ما تستاهلين هالشي.. اخوي ما يستاهل وحده مثلك.. هالانسان المتحجر.. حبيت تغير الموضوع لانها عارفه ان سارا على وشك الانفجار وهي ما تبي هالش لانها تعرف انه يضايق سارا...
                        منيره: ما قلت لك فاتك اليوم جات خالتى ام طلال
                        سارا تمالكت نفسها وفهمت ايش تبي تسوي منيره .. اشكرتها بسرها .. من جد انتى جوهره منور .. نادر ما الواحد يلقى صديقه مثلك
                        سارا: وانتى الي ضيفتيها
                        منيره: لا يا شيخه ما رضيت ادخل .. امي حاولت فينى تقول لى انها ماجات الا عشانى مو عشان تبارك لنوره
                        سارا: ولا دخلتى
                        منيره حمر وجهها: فشيله
                        سارا: ههههههههههههه يا حليلك منور صرتى عروس
                        منيره: يعنى مافي عروس الا انتى...اقول سوير ايش رايك نسبح بالبركه
                        سارا: ليه تبينى انتحر شوفي الماي شلون بارد.. خل السبوح لك
                        منيره: يالبايخه ...
                        سارا: خل ندخل احسن
                        ..........................
                        يوم الاثنين على سارا ترسم تصميم لصاله جلوس... ظلت طول اليوم بالجامعه واقفه على رجولها ترسم .. ولا تضبط معها الرسمه وترجع تعيدها .. كان التكييف مخترب بقاعه الرسم بالجامعه... والجو حار وخانق ... ولانها ما فطرت الصبح ولا اكلت شي من قامت من النوم الا كوب كافي .. حست بضيقه وبدت اللوحه قدامها ما توضح .. والخطوط تداخلت ببعض.. الظلام خيم عليها .. وبدى يزيد ويزيد ... وهنت رجولها .. وماقدرت تشيل جسمها ...حاولت ترتكز على الطاوله بجنبها .. اول ما شافتها شهد صديقتها سرعت لها ومسكتها قبل لا تطيح...
                        شهد : ساارا
                        صار كل ثقل جسم سارا على شهد ومع ان سارا خفيفه الا ان شهد ما قدرت تشيلها .. حاولت تخليها تستلقى على الارض.. كانت سارا بحاله بين الاغماء والصحوه ... بعد ما سدحتها شهد جابت لها وحده من البنات ماي ورشت به وجهه سارا ...
                        شهد : سارا ردي علي ...
                        اخذت تضربها بخفيف على خدها تحاول تصححها .. وعيون سارا مو ثابته في محلها وفاتحتها على الاخر .. وجهها اصفر مره .. وشفايفها بيض....كان شكلها يروع ويخرع الواحد.. ما عرفوا البنات شلون يتصرفون ...
                        شهد: سارا ...
                        مسحت الماي على وجهها وبدى اللون يرجع له..
                        الصوره بدت توضع لها .. واصوات البنات من حولها بدت توصلها .. بعد ما كنت تسمع صوت عالى يصم اذانها بدت تميز صوت البنات .. انتبهت انها منسدحه على الارض .. وراسها في حضن شهد... حست بالماي بارد على وجهها .. وشهد تقول لها
                        شهد: سارا .. انتى معي؟؟؟
                        هزت سارا راسها وحاولت تجلس عدل ... ساعدتها شهد.... كانت كذا بنت واقفات حولها ..
                        شهد: شوي شوي
                        سارا بصوت بالموت ينسمع: انشالله...
                        بعد ما جلست سارا حاولت تقوم .. بس يد شهد منعتها
                        شهد: لا لا مو الحين ... خل تتوازنين بالاول ...
                        سارا: لا انا الحين احسن
                        شهد: أي احسن ما شفتى وجهك قبل اشوي ..
                        سارا: والله الحين احسن
                        شهد: معليش اصبري شوي... الا ايش فيك؟؟
                        سارا: مادرى حسيت بالدنيا تظلم من حولها .. وما امدانى الوقت اجلس
                        شهد : ليه؟؟
                        سارا: يمكن نقص سكر.. ما افطرت اليوم ...
                        شهد : دقيقه اجل
                        وقامت عن الارض.. راحت لعند شنطتها واخذت منها شي.. رجعت لسارا ورمت لها بحضنها باونتى...
                        شهد: اكلى كاكاو راح ينفعك
                        سارا: لالا مو مشتهيه ابد
                        شهد: خابرتك تموتين على الشوكالاته
                        سارا: ايه .. بس الحين مالى نفس
                        شهد: على الاقل كلى شوي عشان السكر بس
                        سارا: لو انى ما اعرفك ... واعرف انك بتلحين فوق راسي لين اكل .. كان طنشت
                        شهد: هههههههه .. المهم اكلى بعدين ورينا عرض اكتافك
                        سارا: ليه
                        شهد: صح ان اللون رجع لوجهك بس الى الحين اصفر..روح للبيت واراتاحي احسن لك
                        سارا: عندي شغل كثير
                        شهد: لاحقه عليه
                        سارا: لا ما يكفينى الوقت
                        شهد: انا اكمله لك
                        سارا: لالا ما يصير باخذه معي للبيت واكمله ...
                        شهد: حتى انا مالي خلق الحين اكمله .. ايش رايك ننزل الحين للكافتيريا وناخذ لنا شي ناكله
                        سارا: حلو يالله...
                        وقامت شوي من الارض ...
                        شهد: ها تحسين بدوخه
                        سارا: لا تخافين انا عال العال
                        طلعوا من المرسم ونزلوا لتحت ... راحوا للكافتيريا .. اخذوا لهم اثنين معجنات جبن .. وواحد بيبسي وواحد عصير ليمون ندى ...بعد ما جلسوا على الطاوله ...
                        سارا: اشوفك ما اخذتى لك بيبسي كالعاده
                        شهد: ههههههه لا يا شيخه خبرك عتيق ... لي سته شهور ما اشرب بيبسي
                        سارا: ليه.. تسوين رجيم؟؟
                        شهد: لا بس انا مقاطعه المنتجات الامريكيه ...
                        سارا: وقدرتى
                        شهد: وليه ما اقدر
                        سارا: لانى انا بعد حاولت بس ما قدرت
                        شهد : ما انكر انى تعبت بالبدايه .. خصوصا ان سوقنا مليان من منتجاتهم ...بس الحمد لله اقلمت نفسي.. والحين حاسه انى اقدر استغنى عنهم بكل سهوله
                        سارا: انا قاطعت كوكا كولا لانها يهوديه
                        شهد: سارا تلعبين على مين .. والحين امريكا احسن من اليهود ..لا تنسين ان الريال هذا الي تدفعينه راح يروح ضحيته طفل عراقي او حتى فلسطينى .. مو امريكا هي الي تمول اليهود
                        سارا: ادري ادري... بس والله حاولت وما قدرت .. انا ماقدر اعيش من غير بيبسي
                        شهد: بكيفك
                        سارا: ادعي لي اتركهم
                        شهد: ههههههه.. الله يكون بالعون... الاى غريبه هالسنه منور مو معك بالمحاضره
                        سارا: ايه جداولنا مو مثل بعض هي تخلص قبلي اليوم ..
                        ورفعت يدها تشوف ساعتها
                        سارا: الحين طلعت خل ادق عليها .. وارجع معها بعد
                        شهد: ايه احسن لك...
                        دقت سارا على منيره وقالت لها تجي للكافتيريا لهم ...بعد دقايق جات منيره..
                        منيره: مو عليكم محاضره الحين
                        سارا: مو محاضره عندنا رسم
                        منيره: وايش تسوون برى
                        شهد: داخت سارونه من الوقفه والجوع .. واستاذنها
                        منيره:يووه سارا جد وجهك اصفر
                        سارا: لا الحين انا احسن .. منور متى بيجي السواق برجع معك
                        منيره: بس اليوم السواق ما يقدر يجي لي ... عند امي موعد بالمستشفى وراحت معه ..
                        سارا: وانتى؟؟
                        منيره: انا امى قايله لى اليوم.. قلت لها عادي انتظرك اتاخر واجي مع سارا
                        شهد: انا اوصلكم
                        سارا: لالا سواق اهلى موجود ادق على امي
                        منيره: وليه السواق دقي على عزيز
                        سارا: اخاف يكون مشغول
                        منيره:طيب انتى دقي وجربي مو خسرانه شي
                        شهد: بنات من جد اوصلكم
                        سارا: حرام تطنشين المحاضره الجايه... غير انك ساكنه بالدمام وحنا الخبر .. نمشورك معنا بعدين
                        شهد: اصلا انا ناويه اطلع ... وعادي بيتى قريب من الجامعه .. يعنى مافي مشوار لي.. بعتبرها تمشيه لى بالخبر
                        منيره: شوفي اذا اخوي مشغول نرجع معك
                        شهد: حلو .. وبالطريق نمر لنا ستار بوكس الجديد تصدقون الى الحين ما رحته
                        سارا: زحمه مرره .. حتى باخر الليل زحمه
                        شهد: اكيد بيكون زحمه كافي المكان الي هو في
                        سارا: لحظه لحظه .. وين الي مقاطعه المنتجات الامريكيه
                        شهد وهي تضرب راسها : يووووووووه.. والله انى بقره..خلاص نروح د. كيف ...هذا سعودي
                        وضحكوا البنات على حركه غيداء واللقب الي قالته على نفسها...دقت سارا على عبدالعزيز
                        سارا وهي تكلم منيره: ما يرد.. اكيد مشغول
                        شهد: زين يعنى معي
                        وتو شهد مخلصه كلامها الا يدق جوال سارا...
                        سارا : هذا عزيز
                        وردت عليه
                        سارا: السلام عليكم
                        عبدالعزيز: وعليكم السلام .. هلا سارا .. ايش عندك داقه؟؟
                        سارا: يعنى اذا كنت مو مشغول وفاضي الحين وعادي عندك .. طبعا هذا اذا ماكنت مشغول
                        عبدالعزيز: سارا ماله داعى هالمقدمات قولى لى ايش تبين
                        سارا:انت مشغول طيب
                        عبدالعزيز: انتى قولى لى بالاول ايش تبين
                        سارا: السواق مرتبط مع امك وانا ومنور خلصنا جامعه ونبي نرجع للبيت وماعندنا احد
                        دزت شهد ذراع سارا.. التفت عليها سارا وشافت شهد تخزها وهي تقول...
                        شهد : اوريك.. تقولين ماعندك احد وانا وين رحت
                        ابتسمت لها سارا ابتسامه وهي تسمع عبدالعزيز ايش يقول لها
                        عبدالعزيز: بس كذا على بالي شي خطير .. اجيكم ولا يهمكم..
                        سارا: طيب ماعندك تصريح
                        عبدالعزيز: هذا الي بقى اخذ تصريح عشان اخذ زوجتى واختى
                        سارا: من جد عزيز.. لازم تصريح والا ما يطلعونا
                        عبدالعزيز : ما تبونى اخذكم
                        سارا: الا
                        عبدالعزيز: اجل لا تكبرينها واستعدوا.. اول ما ادق عليك ابيكم تطلعون
                        سارا: طيب
                        عبدالعزيز: يالله مع السلامه
                        طلع من مكتبه اول ما سكر التليفون... صادف محمد وهو مار من عند مكتبه
                        محمد: على وين بوسعود
                        عبدالعزيز: بروح اجيب المدام من الجامعه
                        محمد: وانت اخذت اختنا ولا عاد صرنا نشوفها
                        عبدالعزيز: انت الي ما عمرك زرتها ببيتها
                        محمد: ادري حقكم علي..سلم عليها
                        عبدالعزيز:يوصل

                        سارا: استعدي منور والبسي عبايتك مانبي نتاخر على عزيز
                        شهد: يعنى مو راجعين معي
                        سارا بابتسامه اعتذار: مرره ثانيه شهوده
                        شهد: مادام كذا مايحتاج اطلع اروح محاضرتى احسن... منور ما اوصيك على مرة اخوك
                        منيره: ههههههههه..اقول روحي بس
                        شهد: ههههههههه باي بنات اشوفكم على خير
                        سارا ومنيره: مع السلامه
                        منيره: قومي نروح لللوكر ناخذ عباياتنا
                        سارا: انا عباتى معي
                        منيره:قومي يالكسلانه روحي معي
                        وسحبت سارا من ايدها تقومها من الكرسى... وهم عند اللوكر كان في بنت اكبر منهم بسنتين تعرفها منيره وسارا لانها معهم بمحاضرة الثقافه الاسلاميه...اول ماشافوها سلموا عليها ومنيره تفتح اللوكر وترتب اغراضها وقفت البنت تسولف مع سارا
                        البنت: الحين الاخبار الي سمعناها صحيحه
                        سارا وهي عاقده حواجبها: أي اخبار؟؟
                        ريمان: انك تزوجتى
                        ابتسمت لها سارا: ايه
                        ريمان وهي حاطه ايدها على فمها: واااااو مو باين عليك ابد
                        سارا الي استغرب من حركه البنت...ي
                        سارا: شلون مو باين
                        ريمان: مادري شكلك كذا غلط تكونين متزوجه
                        قله ذوق ريمان احرجت سارا وقهرتها بنفس الوقت..منيره الي كانت قريبه منهم وتسمعهم ماقدرت تسكت
                        منيره: لحظه لحظه ..ايش غلط..
                        ريمان: مو قصدي غلط غلط.. بس كذا شكلها مو باين انها متزوجه
                        منيره: ليه المزوجات يتغير شكلهم اذا تزوجوا
                        تفشلت ريمان من منيره ..التفت على سارا وغيرت الموضوع
                        ريمان: ها الزواج غير
                        سارا:اكيد صار مسؤوليه
                        ريمان:وولد مين اخذتى
                        فضول ريمان بدى يضايق سارا ومنيره بعد
                        منيره: اخوي
                        ريمان: واااااااااو ماشالله حلو كذا
                        ردت سارا عليها بابتسامه مغتصبه..بس البنت مو راضيه تحس على دمها
                        ريمان: طيب قولى لى شلونك مع الزواج
                        وغمزت لسارا بوقاحه.. احمر وجهه سارا منها.. من جد قلة ادب لا وليت البنت متزوجه كان مشينا الامور
                        سارا:قلت لك مسؤوليه
                        ريمان: ههههههههه.. مو هذا قصدي..يعنى اكيد الحين صرتى مدلعه..
                        منيره: شكلك فاهمه مفهوم غلط عن الزواج
                        ريمان:ليه انتى جربتيه عشان تفهمينه
                        سارا ابتسمت لريمان: ليه ما دريتى ريمان... منور مخطوبه
                        رفعت ريمان حواجبها وقالت: مبرووووك لك
                        منيره: اللله يبارك فيك
                        ريمان: ومتى الزواج انشالله
                        منيره:مابعد احدده
                        ريمان:وانتى سارا ما سويتى لك عرس صح
                        سارا: لا ما سويت
                        ريمان: ليه؟؟
                        سارا: ظروف عائليه
                        ريمان: مات عليكم احد
                        منيره: يمه منك لا.. قلنا لك ظروف عائليه لو نبي نذكرهم كان قلنهم
                        ريمان: يووه سوري ماكنت اظن الموضوع بيضايقكم.. الا سارا عندك صورة زوجك.. ايش قلتى اسمه
                        سارا: لا ماعندي
                        ريمان: شلوووون..معقوله ماعندك بالبوك.. لو انا مكانك بعلقها بكل مكان
                        منيره بصوت واطي: هي مفجوعه على الزواج مثلك
                        ريمان: ايشش؟؟
                        منيره: احس انه مو لازم تعلقها بكل مكان
                        ريمان: بالعكس ..الا اذا ماكان وسيم
                        وشافت سارا بنظره يعنى زوجك كيف شكله
                        وبهاللحظه دق عبدالعزيز على جوال سارا...
                        سارا: هذا عزيز وصل منور.. عن اذنك ريمان حنا طالعين
                        ريمان:زوجك الي جاي
                        سارا: ايه
                        وقبل لا تنتظر الرد جرت منيره وراحوا عن البنت...
                        منيره: كان ودي اخنقها
                        سارا: هههههههههههه مجنونه البنت ايش عندها
                        منيره: ميته على الرجال الله يقرفها.. الي يسمعها يقول محد متزوج الا انتى
                        سارا: هههههههههه .. لا بعد شفتى كيف اسالتها
                        منيره: ماعندها ذوق ابد.. اقول سارا اقري على نفسك بس
                        سارا: ليه
                        منيره: عشان البنت ماتعطيك عين لانك متزجه وهي لا
                        سارا: هههههههههههههههههههههههههه... خلاص اعطيها عزيز
                        منيره: هيه عن الغلط تراه اخوي
                        سارا: ههههههههههههههههههههه
                        وهم واصلين عند الباب وتوهم بيطلعون
                        سارا: يووووووووه منور
                        منيره : ايش
                        سارا: بروح لفوق عندي تصميم لازم اخلصه بسرعه..وباخذه معي البيت
                        منيره: طيب روحي بسرعه
                        سارا: اخاف اتاخر على عزيز
                        منيره: انتى اسرعي بس..وانا بقول له
                        سارا : طيب
                        وراحت للدور الثاني تجيب الادوات الي كانت داخل المرسم ...اخذتهم بسرعه وحطتهم بشنطتها الكبيره من مسطره ومثلث وغيرها من ادوات الهندسه.. توها طالعه من القاعه الا تسمع صوت من وراها يناديها اتلفت وشافت الدكتوره كرم الاستاذتها
                        الدكتوره كرم: يا سارا
                        راحت لها سارا: نعم دكتوره
                        د.كرم: مالك وشك اصفر كدا ليه
                        سارا: ولا شي دكتوره بس تعبانه شوي
                        د.كرم: اه اصلك انحفتى اوي.. انتى ما تاكليش خالص
                        سارا: الا دكتوره
                        سارا الي كانت مستعجله مو فاضيه تسولف مع الدكتوره المعروفه بكلامها الي ما ينتهي
                        سارا: بغيتى شي
                        د.كرم: اهه عوزاكي تؤلى للبنات ان كويز يوم التلاتاء حيكون يوم السبت القاي
                        سارا: يعنى مو بكره دكتوره
                        د.كرم: لاأه مش بكره.. وكمان المحزره التانيه حتكون معاكو
                        سارا: بس دكتوره انتى قلتى انها محذوفه
                        د.كرم: اصل الاستاز رئيس الأسم ماوافأش
                        سارا: دكتووووره مو لازم تقولين له
                        د.كرم: لاه لاه ما يصحش كده.. الامانه واقبه علينا.. انتى ما تعرفيش قصه الراقل الي عمل حاقه ومالش لمديره ايه الي حصل له...
                        دق جوال سارا وعلى طول حطت على الصامت لان الدكتوره قدامها وما يصير يدق الجوال وهي لازالت تتكلم .. شافت انا الي داق عليها منيره .. اكيد هم ينتظرونها ..حاولت تسكت الدكتوره خصوصا انها تاخرت كثير عليهم
                        سارا: خلاص دكتوره بقول للبنات
                        د.كرم : اوكي..
                        وتو سارا بتروح
                        د.كرم: سارا
                        لفت عليها سارا بنفاذ صبر
                        د.كرم: بتعرفى هيفاء
                        سارا: الي معي بالمحاضراتك
                        د.كرم: ااه
                        سارا: ايه اعرفها
                        د.كرم: اولى لها تيقى لمكتبي ضروري عيزاها
                        سارا: طيب دكتوره
                        ودق جوالها وكانت نغمة عبدالعزيز.. وحطت على الصامت
                        د.كرم: ما تنسيش
                        سارا: اكيد دكتوره .. انا استاذن الحين زوجي ينتظرنى بره وتاخرت عليه
                        د.كرم: انتى متقوزه
                        سارا ابتسمت: ايه
                        د.كرم: والله... الف مبروك ..
                        سارا: الله يبارك فيك دكتوره
                        د.كرم: عيزاك تقيبي لنا عيل صوغير زيك
                        سارا: ههههههه تو الناس دكتوره
                        د.كرم: امال عيازه امتى.. دالوأت احسن
                        سارا: انشالله ..
                        وبينت للدكتوره انها بتروح
                        د.كرم: هههههه.. اوكي مابعطلكيش
                        سارا: اوكي دكتوره مع السلامه.. ومشكوره لانك اجلتى الاختبار
                        د.كرم: كرمالك ...دي هديه قوزاك
                        سارا تفكر.. واضح بس انتى يالمصرين في المدح ما تقصرون
                        سارا: من ذوقك .
                        وراحت من عند الدكتوره وهي تمشى على تركض بنفس الوقت .. وهي نازله من الدرج دق جوالها نفس الشي.. ياربي تاخرت واجد عليكم واكيد تضايق عبدالعزيز الحين .. حاولت تمسك تلفونها وفي نفس الوقت تشيل شنطتها.. غير عباتها الطويله الي كانت رافعتها عشان ما تطيحها.. وتوها بترد على عزيز الا تسكر بوجهه بالغلط وفي نفس الوقت ما انتبهت على اخر درجه وتطيح على الارض .. كانت طيحتها خفيفه ولا عورتها .. المشكله الشنطه الي انفلت من يدها وتناثرت الادوات واللوحه على طول الممر... كل قطعه بجهه.. ياربي ليه يصير لى هالاشياء اليوم بالذات .. يعنى يوم جا عزيز ياخذنا اتبهدل كذا... حمدت ربها ان الممر فاضي ومافي بنات . .. والا شكلها كان يمت من الضحك ... اخذت تجمع الاشياء من على الارض .. الا مسطرتها ما شافتها ... دورتها يمين شمال مافي فايده .. لاحظت انها زودتها ... وتركت المسطره عشان تطلع برى لعند السياره ... وهي عند الباب دقت عليها هالمره منيره ..
                        ردت عليها سارا وهي تلهث لانها تجري: الوو
                        منيره بصوت واطي: ويينك تاخرتى
                        سارا: هذا انا طلعت من الباب
                        منيره: بسرعه تعالى ..
                        سارا: هذا انا اشوف السياره يالله باي
                        منيره: باي
                        سكرت منيره وقالت لعبدالعزيز بصوت يحمل نبره الاعتذار
                        منيره: هذا هي
                        ما رد عليها عبدالعزيز.. انتظر سارا لين جات وفتحت الباب الي قدام وجلست
                        سارا وبكل هدوء: السلام عليكم
                        ماقابل تحيتها الا السكون.. عرفت سارا ان عبدالعزيز معصب عليها حاولت تبرا نفسها
                        سارا: سورى تاخرت بس الدكتوره كرم كانت تكلمنى
                        ظل السكوت هو الرد.. ومنيره تحتبس انفاسها ما لحقت سارا على غضب عبدالعزيز قبل لاتجي .. خصوصا انها بالاول ماكنت ترد على المكالمات بعدين تسكر في وجهه عبدالعزيز ...
                        سارا: حاولت اسكت الدكتوره بس هي الي ظلت تتكلم .. بعدين وانا بالدر
                        هالمره قبل لا تكمل جملتها قاطعها عبدالعزيز: في البيت نتفاهم
                        سارا: جد عزيز ماكنت ابي اتاخر
                        عبدالعزيز بنبره اعلى من نبره الصوت العاديه يعنى قريب من الصراخ: قلت لك بالبيت
                        هالجمله اسكتت سارا وخلتها ما تنطق كلمه ...جلست وهي تحس بالم بسيط بظهرها.. شكل جاتها قدمه من طيحتها ما حست فيها الا الحين...
                        منيره: عزيز الدكتوره كرم معروفه بهذرتها الزايده
                        سارا: ايه ما بغت تسكت والله .. عشان كذا ما رديت كنت قدامها
                        عبدالعزيز: اشوفك مصره على التفاهم هنا .. طيب لك الي تبين .. انا الحين ايش وصيتك .. مو قلت لك اول ما ادق تطلعين
                        سارا: ايه بس وانا طالعه ذكرت انى نسيت اغراضي فوق
                        عبدالعزيز: وانا السواق اتحمل غلطتك.. والا عاجبك انتظاري لك بهالشمس كانى سواق
                        سارا: مو كذا ... لازم اسلم التصميم بسرعه
                        عبدالعزيز: ولو ما تقدرين تعطينى خبر والا ترسلين منيره تقول لي.. وهالاغراض تاخذ من وقتك ثلث ساعه
                        سارا: الدكتوره مسكتنى تقول لى شي اقوله للبنات
                        عبدالعزيز: وليه ماقلتى للدكتوره ان السياره تنتظرك
                        سارا: قلت لها بس هي قامت تسولف وما قدرت اسكتها
                        منيره: جد عزيز هالدكتوره بس تتكلم
                        لف عبدالعزيز على منيره وصرخ عليها: اظن انى اتكلم مع سارا مو معك
                        صرخت عبدالعزيز جمدت سارا بمكانها هي منيره ...
                        عبدالعزيز وهو يكلم سارا: وانتى الثانيه مره ثانيه تقولين لى اجيك وتتاخرين كذا يكون حسابي معك ثاني...
                        ما ردت عليه سارا
                        عبدالعزيز بصرخه خلت سارا ترتاع بمكانها: سامعتنى
                        سارا بصوت واطي: ايه
                        شلون يكلمنى كذا .. وقدام منيره بعد .. ولا عبده من عبيده.. في الف طريقه للتفاهم غير كذا... امسكت العبره الي كانت شوي وتطلع .. ما تبي تصيح خلاص.. وصلوا للبيت .. وعلى طول راحت سارا فوق لغرفتها .. ومع ان الغدا كان جاهز ... سالت فوزيه عنها قالت لها منيره انها مو مشتهيه ... منيره الي كانت متضايقه وموصله من طريقه اخوها .. لو استمر على هالحال بيكرهه سارا فيه.. لمتى يظل كذا... وليه يعصب على هالشي التافه.. هو صح ان سارا المفروض ما تتاخر .. بس كان عندها ظروف... ظلت تشوف اخوها بنظرات طول فتره الغدا.. والي قاهرها اكثر انه تغدى ولا عليه .. مو حاس انه غلط على زوجته.. مسكينه انتى يا سارا ... والله ان عزيز ما يسواك ...
                        سالم: منور ايش فيك تشوفين اخوك كذا
                        انتبهت منيره من سرحانها والتفت على ابوها... ابتسمت له : لا يبه بس سرحت شوي
                        عبدالعزيز الي كان حاس بنظرات منيره قام من السفره وهو بعد ما خلص الاكل ... صدق تسرع بغضبه.. بس هو كان عارف انه بيتهور.. خصوصا اذا كان غضبان.. عشان كذا ظلب من سارا يتفاهمون بالبيت الى ان يهدى... بس هي الي اصرت ...وهو ما تمالك نفسه ...ماله داعي تزعل على كذا .. السبب مو لهالدرجه يضايق ويخليها ما تتغدى حتى ... جلست على الغدا عشان ما يحسون اهله ان في شي بينه وبين سارا.. بس نفسه مسدوده .. ونظرات منيره مو مريحته.. يووه منور احيانا احس انك تحبين سارا اكثر منى انا اخوك... قام من على السفره وراح لعند سارا .. يروح يشوف ايش قصتها...رقى فوق لغرفه ... حاول يفتح الباب شافه مقفل... دخل مفتاحه ولا دخل.. واضح ان لازال فيه مفتاح داخل.. طق على الباب ومارد عليه احد.. هو عارف ان سارا موجوده داخل.. بس ليه تفقل الباب .. دق الباب دقات على ولازال مافي جواب
                        عبدالعزيز بصوت ما يحاول يعليه عشان ما يسمعه احد: سارا افتحي الباب
                        وما سمع ولا حتى حركه
                        عبدالعزيز: سارا هالحركه مو حلوه .. افتحي وخلينا نتفاهم
                        ونفس الشي سكون تام
                        عبدالعزيزبدي يعصب.. حركات البزار هذي مو عاجبته
                        عبدالعزيز: سارا .. بتفتحين والا تبينى اكسر الباب
                        هالمره سمع حركه تقرب.. وصوت سحب المفتاح من مكانه ... حاول يفتح شافه لازال مقفل..دخل مفتاحه ودخل على طول... فتح الباب وهو يتوقع سارا قدامه ...على السرير والا على الكنب.. بس ما شاف لها أي اثر ... راح لعند الحمام ..سمع صوت انين ...... شاف الباب مفوح شوي .. بس النوم مطفى ... فتح الباب .. لاحظ خيال على كرسى الحمام ... والصوت صار واضح ...سارا.. ايش تسوي بالظلام .. لا بالحمام بعد ... فتح النور.. كانت جالسه وحاطه كوعها على ركبتها ووجهها بين ايدها .. وكتوفها تهتز ... قرب من عندها واول ما لمسها بعدت عنه ...ما يصير... لازم تطلع من الحماام .. الصياح فيه مو زين .. كافي انه مسكن للشياطين ..
                        عبدالعزيز: سارا حبيبتى قومي عن هنا
                        وبدل ما ترد عليه زاد صياحها
                        عبدالعزيز وهو يحط ايده على كتفها: سارا تعالى اذا تبين نتفاهم يالله بس مو بالحمام
                        سارا بصوت كله صياح: مابي اتفاهم معك
                        عبدالعزيز: خلاص مو لازم نتفاهم بس اطلعى من الحمام
                        سارا رفعت راسها الي كان غرقان دموع: مو كيفك تامرنى مابي اطلع
                        عبدالعزيز: شوفي اذا ما طلعتى راح اطلعك بنفسي
                        سارا بتحدي وهي مو عارفه ايش هي نتيجته:ل و تموت ما اطلع .. انتى الي اطلع
                        عبدالعزيز: ماله داعي تصرخين وتدقين اعلام للبيت انك تصيحين
                        سارا لازالت تصرخ: روح عنى مالك دخل فينى بصرخ على كيفي
                        عبدالعزيز: سارا اكبري
                        سارا: انا كبيره والا ماكان تزوجتى
                        عبدالعزيز ما كان عاجبه صراخ وصياح سارا وخصوصا بالحمام وبحركه مفاجاه رفعها من على الكرسي وطلع من الحمام... اخذت سارا تضربه ايده الي شايلتها وتصرخ
                        سارا: نزلنى ... قلت لك لا تلمسنى
                        ولا همه عبدالعزي ولا كان سارا تضربه...
                        سارا: اتركنىىىىىىىى
                        نزلها على السرير وعلى طول سارا تنفض ايدينه من على كتوفها
                        سارا: قلت لك لا تلمسنى
                        عبدالعزيز رفع ايده كانه يستسلم: خلاص مو لامسك.. نقدر نتفاهم هنا
                        سارا وهي لازالت تصيح: على ايش نتفاهم هاه
                        عبدالعزيز: بالي مصيحك الحين ومضايقك
                        سارا قامت تضحك .. وبدت تتحول ضحكتها لصياح كان شكلها يكسر الخاطر مره .. قرب منها عزيز ما قدر ما يهديها بس اول ما لامست اصابعه ذراعها .. نفضت يدها ولكن حشره هي الي لمستها ورمت نفسها على السرير وهي دافنه وجهها بالمخده
                        سارا بين شهقاتها: انا خلاص زهقت ..ماقدر اصبر مقدر
                        حط ايده على ظهرها
                        عبدالعزيز: ماتقدرين تصبرين على ايش حبيبتى
                        سارا اشقهت شهقه كبيره وكملت صياحها وهي تتكلم بكلمات متقاطعه ومو واضحه
                        سارا: لا تقول حبيبتى انت ما تحبنى عشان تقولها ...
                        عبدالعزيز: سارا
                        قاطعته: ليه بتكذب وبتقول انا احبك
                        رفعت وجهها ولفت عليه ... عيونها الحمر الغرقانه دموع بعيونه
                        سارا: ما يحتاج تكذب وتكسب اثم على هالشي.. انا ادري انك ما تحبنى.. وادري انك تزوجتنى غصب...بس انا ايش ذنبي...
                        عبدالعزيز انصدم من كلمات سارا معقوله احد قال لها الشي.. معقوله منور قالت لها
                        عبدالعزيز: سارا هالكلام مو صحيح
                        سارا: الا صحيح والا ايش تفسر تطنيشك لى .. تطلع طول اليوم ولا ترجع الا باخر الليل.. لاتبينى اسالك ولا شي... تصرخ على وتهاوشنى قدام اختك .. ليه تبي توريها ايش قد حنا سعيدين ومتفاهمين مع بعض... من اول ما تزوجنا ماعمري جلست معك وحدنا لا بعشى ولا بغدا ولاحتى فطور... تطلع للعمل من غير ما تفكر تشوفنى ...مره ما جيت البيت الا متاخر ما سالتنى وين كنتى... حتى لو كنت صنم ما صبرت .. يوم كنت بيت اهلى كنت القى الاهتمام.. احس انى انسانه لها كيان وروح.. انسانه يهتمون لها وللي تبي وتحتاج ...وهنا اقرب الناس لي الي هو انت هو ابعدهم ....
                        طول الوقت عبدالعزيز كان ساكت قدام انفجار سارا...
                        عبدالعزيز بكل هدوء: انتى الحين تعبانه ارتاحي ...
                        سارا بدل ما تسكت رجع لها صياحها: هذا الي قدرت عليه.. هذا هو ردك
                        عبدالعزيز: سارا اعصابك مشدوده الحين وتعبانه .... مو وقته اتفاهم معك
                        سارا: الا وقته
                        عبدالعزيز وهو يسدح سارا على الفراش: لا مو وقته ... اسمعي الكلام نامي الحين وارتاحي .. واول ما تقومين راح نتكلم...
                        سارا ما ردت عليه ولفت على الجهه الثانيه ودمعه نازله من عينها بللت مخدتها.... كرهه عبدالعزيز نفسه باللحظه .. حس الغرفه بتطبق عليه ... لهالدرجه ماخذه على خاطرها ومتحمله .. انسحب بشويش من السرير وطلع من الغرفه .. ما يقدر يجلس فيها اكثر من كذا ... لازم يطلع لازم يشم هوا ... لازم يطلع حتى من البيت .. وقف السياره عند المسجد .... صلى تحيته المسجد وجلس والقران بيده.. اخذ يقرى قران ... ولاحس بالوقت الا الامام جاي عشان صلاة المغرب... بعد الصلاه طلع ورجع للبيت .. يشوف سارا ويطمئن عليها .. دخل البيت الي كان زحمه ... كانوا جايين حريم عشان نوره ... على طول راح فوق لغرفته .. وهو يتوقع سارا لازالت نايمه .. بيقومها تصلى المغرب بعدين بقول لها على كل شي.. وراح يتفاهمون ... جلسته بالمسجد فادته كثير.. خلت السكون والراحه يسكون قلبه ... بس هو الي الحين لازال يحتاج لتفكير لحياته ... والاهم احاسيسه اتجاه سارا وايش تفسيره ... دخل الغرفه وهو محمل بالامل ... صدمه منظر السرير الفاضي... والاغطيه المعفسه .... راح للحمام بسرعه .. فتحت الباب بعد فاضي... نزل تحت وهو ينادي منيره ....طلعت له رهف من الغرفه
                        رهف: شوي شوي .. في حريم
                        عبدالعزيز: وين سارا؟؟
                        رهف: يمكن بغرفتها
                        عبدالعزيز بقلق: مو موجوده
                        رهف: والله مادري يمكن عن منور
                        عبدالعزيز: ومنور وين
                        رهف: عند البركه تدرس
                        استغرب رهف من سرعه عبدالعزيز وهو طالع ... راح لعند ماكانت منيره جالسه على كراسي الحدايق... كانت جالسه وكتابها بحظنها ....
                        عبدالعزيز: منوور
                        اتلفت عليه منيره ردت عليه بغير نفس: نعم
                        عبدالعزيز: وين سارا؟؟
                        منيره: غريبه تسال عنها
                        عبدالعزيز: منور مو رايق لك وينها؟؟
                        منيره: بعد الي سويته وين تتوقعها ... اكيد بيت اهلها
                        لااا مستحيل.. سارا ما تسويها ...شاف منيره بنظره غريبه ... ماعرفت منيره تفسرها بايش... ومن غير كلام لف وراح .. بس ما دخل البيت ..طلع من الباب على الشارع ... ومنه للسياره ...وهو مو عارف وين يروح .. ظل يدور بالسياره ... وما انتبه الا هو واقف هناك ... في مكانه المعتاد ... عند جسم الملك فهد بالكرنيش... بالمكان الي ماراح يزعجه احد .. وبيتركه لفكاره .........ترك كل شي داخل السياره .. حتى شماغه وطاقيته وجواله ونعاله... تخلل الرمل اصابيع رجوله وهو يمشى عليه الى الشاطي... رمى نفسه بكل تثاقل على الارض.... ظل يتامل البحر وهو يتامنى يغوص فيه ويغوص... الى ان يتخلص من كل همومه .. ليه ياسارا ليه تركتينى ... ليه ما صبرتى الى ان اجي ونتفاهم ... ليه كبرتيها ورحتى بيت اهلك ليييه....

                        ____________________________

                        تعليق


                        • #42
                          تسلمين حبيبتي بس بسر عه كمليه

                          تعليق


                          • #43
                            مشكوره يا عمري

                            تعليق


                            • #44
                              مشكوووووووووووووره حبيبتي
                              وتسلمين على تكمله القصه
                              وننتظر التكمله

                              تعليق


                              • #45
                                بسم الله الرحمن الرحيم

                                تسلمين يا غالية

                                دمتم بحفظ الله

                                تعليق

                                المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                                حفظ-تلقائي
                                x
                                إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                                x

                                اقرأ في منتديات يا حسين

                                تقليص

                                المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                                أنشئ بواسطة مروان1400, 15-07-2019, 07:45 AM
                                ردود 2
                                24 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة مروان1400
                                بواسطة مروان1400
                                 
                                أنشئ بواسطة مروان1400, 15-07-2019, 07:33 AM
                                ردود 0
                                30 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة مروان1400
                                بواسطة مروان1400
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 20-02-2016, 04:56 AM
                                ردود 318
                                89,092 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                يعمل...
                                X