إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

*·~-.¸¸,.-~* خوف من الحب *·~-.¸¸,.-~*

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #46
    وننتضر البقيه
    مع تحياتي

    تعليق


    • #47
      انشاااااااااااالله خير

      وشكرا على المتابعة

      تعليق


      • #48

        الجزء الثاني
        بعد ما قامت من النوم على حدود المغرب......كانت تبي تطلع من الغرفه .. بس البيت مليان حريم ... وهي ما تبي تقابلهم .... بدلت ملابسها وغسلت وجهها.. حاولت تحط مكياج يخفف صفار وجهها وانتفاخ عيونها من كثر الصياح .... ماكان قدامها الا بيت اهلها... لبست عبايتها وطلعت من البيت بعد ما طلبت من امها ترسل السواق... وهي طالعه قابلت منيره الي اول ما شافت وجهها عرفت ايش كانت تسوي سارا وقت الغدا... ابتسمت لها منيره ابتسامه اعتذار .. وكانها تعتذر لها عن تصرفات اخوها ... ماقدرت سارا تمنع دمعه تنزل من عينها...وطلعت من الباب قبل لا ترجع تصيح مره ثانيه ...

        كانت هدى وامها بالبيت .. وجود اهلها حولها خفف عليها كثير... ومع انها كانت تتصرف بكل طبيعيه ولا كان شي صار ... لاحظت امها شحوب وجهها وما عجبها هالشي..
        لطيفه: سارا وجهك لونه مو عاجبنى ابد
        سارا بارتباك: مكياج يمه
        هدى: غريبه سارا اول مره تحطين مكياج بهالكثر
        سارا: هههههه أي ادري.. حلو؟
        لطيفه: لا ماهب حلو .. وحتى لو مكياج بشرتك ابد مو طبيعيه
        سارا: يمه من الكريم صديقينى
        لطيفه بتفحص: تغديتى اليوم
        سارا: هاه لا
        هدى: ماشالله عليك خالتى ما يفوتك شي
        لطيفه: بنتى وانا عارفه دلعها .. تلاقينهم مسوين سمك والا شي حار...
        والتفتت لساره
        لطيفه: قومي اكلى لك شي من عندنا
        سارا: لا يمه مو مشتهيه اكلت بالجامعه كثير ومتاخر
        مع انها حتى الساندويش ما كملت نصها ...
        لطيفه: حتى لازم تاكلين لونك اصفر
        سارا: بتعشى معكم
        لطيفه: والله انى منحرجه من عبدالعزيز ولا مره اكل عندنا.. دقي عليه وقولى له ان عشاه اليوم هنا
        سارا: هو معزوم الليله
        لطيفه: خلاص بكره لازم يا العشا يا الغدا شوفوا الي يناسبكم
        هدى: خالتى انا استاذن الحين
        لطيفه: على وين؟؟
        هدى: تدرين مدارس بكره والعيال لازم ينامون بدري
        سارا: الا وينهم صلوح والباقي ما شفت احد
        هدى: بالملحق مبسوطين عمهم نايم ولا يدري عنهم ومن فيديوا لبلاي ستيشن
        لطيفه: طيب هدى على الاقل خل العيال يتعشون هنا
        هدى: لا خالتى ما يحتاج بعدين نتاخر .. وانا قايله لمحمد يجي الحين وابي اجهز العيال قبل لا يجي
        سارا: والله انى ولهانه على محمد كثير
        هدى: حتى هو ولهان عليك على أي شي سارا اختى وسارا اختى بديت اغار منك اسوير
        سارا: ههههههه... افا وانا ايش قدام ام صالح
        لطيفه: انتى ام سالم بعد ايش
        سارا: أي ام سالم يمه .. انا بعد ام صالح
        لطيفه: اول ولد لازم يكون على اسم ابو الزوج
        سارا: ياسلام وابوي انا وين راح
        هدى: خابرتك سارا تحبين عمى سالم
        سارا:اكيد احبه واموت فيه.. بس ابوي بعد احبه اكثر وابي ولدي يكون على اسمه
        لطيفه: الثاني انشالله
        سارا: لا الاول
        هدى: هذا انا ما سميت ولدي صالح على اسم ابوي سعد
        سارا: هيه ايش جاب لجاب هذا صالح
        هدى: اقول جب يام سالم
        سارا: قلت لك ام صالح
        هدى: نشوف ان ما سميتى اول عيالك سالم ما اكون انا هدى بنت سعد
        لطيفه: خل اروح اشوف العشا احسن من مقابلكم
        هدى: خالتى ايش دعوه
        لطيفه: والله ماعندكم سالفه .. اسمعي اذا دق عليك محمد جاي خليه ينزل يسلم علي... مو ياخذك ويروح.... لي يومين ما شفته
        هدى: ابشري خالتى
        لطيفه: وانتى يا سوير روحي قومي سلمان من النوم الله يهديه حتى صلاة المغرب ما صلاها رجع من الجامعه تعبان ونام ولا حس بالي حوله ....خليه يصلى المغر ب وينزل يتعشى
        سارا وهي تقوم: طيب يمه
        رقت سارا لفوق وهدى راحت للملحق عشان عيالها اما لطيفه راحت للمطمخ ... مها الي كانت ببيت اهلها هاليومين لان عبدالله مسافر للندن عنده شغل فحبت تجلس مع خواتها وامها ....دخلت سارا غرفة سلمان كانت غارقه بالظلام ... فتحت النور .. اخذ سلمان البطانيه وغطى وجهه وهو يصرخ
        سلمان: هيييييييييه
        سارا: تقول امي قوم
        سلمان وهو معصب: سوير سكري النور بسرعه
        سارا: امي تقول قوم صل المغرب تاخرت عليها ودخل وقت العشا
        سلمان: سااااارا قلت لك سكريه
        سارا:بالاول قوم
        سلمان وهو لازال مغطي وجهه: شلون اقوم وانا مو متعود على النور .. سارا طفييييييه
        سارا: يمه طيب مايحتاج تصارخ
        سكرت النور ودخلت داخل الغرفه .. جلست على حافة السرير ...
        سارا وهي تهز سلمان: يالله قوم .. ترى ما يجوز .......قوم صل وارجع نام
        سلمان: اوووووووف الواحد ما يرتاح من شرك .. حتى وانتى متزوجه.. الله يعين عبدالعزيز بس
        سارا: ههه.. ضحكتنى
        ومع كذا ظل سلمان بفراشه
        سارا: سلماااان.. ما تخاف ربك قوم صل
        سلمان: انتى بذبحك ...
        ورمى البطانيه على الارض وقام من على السرير... وهو يتذمر بصوت عالى .. دخل الحمام وسكر عليه... حركته ضحكت سارا... وهي تقوم صدمت يدها بالاشياء الموجوده على الطاوله الي جنب السرير وطاحوا.. نزلت على الارض عشان تلمهم ... كان بينهم كتاب مفتوح وبوسطه ورقه صغيره واضح انها صوره لفتت نظرها ... اخذت الصوره وقلبتها ... حست بالدنيا تدور فيها بذاك الوقت .. ظلت جامده بمكانها .. شلون .. شلون هالصوره جات هنا .. لا وبغرفه سلمان .. ووسط كتابه ...
        طلع من الحمام بعد ما اغتسل وروق شوي... شاف سارا جالسه على الارض وظهرها له.. واضح انها مابعد تنتبه له .. اول ما لاحظ الكتاب المرمي ..ويد سارا فيها شي... عرف انها شافتها... اكيد شافت الصوره ... حاول يتدارك الموقف.. ويبدا هو بالهجوم ...
        سلمان: من متى انا اسمح لك تفتشين اغراضي
        سارا الي تفاجاة من صوت سلمان وقفت وكانها مسويه جريمه ... اتلفت على طول عليه ..
        سارا: ماكنت افتش
        وتبرز الصوره بوجه سلمان
        سارا بصور حازم: ممكن تفسر وجود هالصوره عندك
        ماعرف سلمان بايش يجاوبها.. هو من اول ما شاف الكتاب مرمي عرف ان سارا بتساله هذا السؤال...
        سلمان : وليه معصبه
        سارا: لا والله تبينى اشوف صوره البنت هنا واصفق لك
        سلمان : سارا مو كذا تكلمينى
        سارا: انت الى جاوبنى ايش جاب صورة رهف هنا
        سلمان: انا تاخرت على الصلاه يالله عن اذنك
        لحقته سارا: سلمان جد اتكلم انا
        سلمان: وانا بعد جد... بصلى المغرب تاخرت كثير
        سارا: والصوووووووره
        سلمان: اذا خلصت صلاه اقول لك...
        جلست سارا على الكرسى على اعصابها تنتظر اللحظه الي ينتهي فيها سلمان الصلاه ... اول مره بحياتها تشوف سلمان يصلى بهالخشوع.. تقول التراويح مو المغرب... بعد ما سلم قام وراح لعند سارا... جلس على الكنب الي قبالها ....
        سلمان: انتى ليه مكبره السالفه ... تراها كانت صغيره بالصوره ...
        سارا: باي صفه محتفظ فيها
        سلمان: كذا عاجبتنى
        عصبت سارا وقامت من مكانها: سلمااااااااان .. اسمع زين ترى رهف مو من صنف البنات الي تعرفهم
        انصدم سلمان من اخته: أي بنات
        سارا:على بالك مادري عنك وعن سوالفك... كذا مره جيت عندك بالغرفه وسمعتك تكلم .. والا البنات الي اشوفهم يتغامزون حولى .. واهم سؤال عندهم مين يجي ياخذك .. وصح عندك اخو اكبر منك ...
        سلمان: سارا هذا اول مو الحين
        سارا: وايش تفسير الصوره .. شلون وصلت لك
        سلمان: البنت كانت ناسيه بوكها ...
        رفعت سارا حاجبها وشافت سلمان بنظره تسائل: اخذت الصوره من البوك
        سلمان: ايه
        سارا باستغراب: لييييييييه
        سلمان: والله مادري ...لا تسالينى
        سارا: هالتصرف مو طبيعي سلمان... وانت ايش عرفك انها رهف
        سلمان: اذكرها وهي صغيره
        سارا: طيب جاوبنى
        سلمان: على ايش
        سارا: ابي اعرف السبب الي خلاك تاخذ الصوره
        سلمان اخذ نفس طويل: اسمعي سارا والله مادري بتصدقين والا كيفك
        سارا: انا اعرف انى اصغر منك .. بس ابي اسالك انت تعرف ان الي تسويه غلط ..
        سلمان: ايه اعرف
        سارا: الحين شلون اقابل رهف ..
        سلمان: ماكانك سخيفه ومكبره الموضوع واذا الصوره مزعجتك خذيها
        سارا: وانت على بالك بتركها هنا
        سلمان: اجل لا تكبرين الموضوع
        سارا: ما كبرته هو كبير...
        سلمان: انا نازل
        سارا: وقف مابعد اخلص
        سلمان: ايش بتقولين بعد
        سارا: بسالك سلمان وتجاوبنى بصراحه ..بينك وبين رهف أي علاقه؟؟
        التفت عليها سلمان وعيونه فاتحهم للاخر: علاقه مثل ايش
        سارا بحيره: مادري انت جاوبنى ... مع انى ما اصدق برهف
        سلمان: مادام ما تصدقين فيها ليه تقولين
        سارا: لانى ابي اعرف تفسير لهالشي
        سلمان:اووووه سارا... اذا انا ماعرفت التفسير تبينى انا افسر لك
        سارا اول مره تشوف سلمان بهذي الحيره والضياع: انت تحب؟؟
        ضحك سلمان: انا احب ... سارا تتطنزين علي
        سارا: لا والله مو يمكن هذا التفسير ...
        سلمان: كل الي اعرفه انى يوم شفتها ماقدر اشيلها من بالي
        سارا: انت شفتها
        سلمان: ايه يوم زواجك
        سارا: وشلون عرفتها؟؟
        سلمان: سالتك وانتى جاوبنتى
        سارا: مااذكر
        سلمان: وانتى تذكرين شي..
        سارا: يعنى جد تحبها سلمان ...
        ابتسم سلمان لاخته .. وردت له سارا الابتسامه
        سارا: وناسه والله ... ما اتخيل رهف زوجه اخوي
        سلمان: شوي شوي علي.. أي زواج انتى الثانيه ...
        سارا: ليه مو تحبها
        سلمان: مو زواج على طول
        سارا:ليكون ناوي تلعب عليها مثل غيرها
        سلمان: ولا هذي .. انا قصدي
        ويقطع كلامه صوت الباب يفتح وتدخل ام محمد ..
        لطيفه: قمت سلمان... وانتى ياسارا ارسلك تقومين اخوك وتسكنين هناك .. يالله انزلى محمد وصل
        مع الكلام بينهم مابعد ينتهى .. وقطعته عليهم امهم ....
        سارا: انشالله يمه...
        شافت سارا اخوها بنظره يعنى كلامنا مابعد ينتهى ... ولحقت امها ونزلت تحت معها ...

        ظل عبدالعزيز بمكانها من ساعات ... وهو يفكر بحاله وحياته مع سارا .. انفجارها اليوم صدمه وماكان متوقعه .. لهالدرجه سارا حامله بقلبها علي .. ليه ما صارحتنى من اول انها متضايقه .. وليه تقول انى متزوجها غصب... معقوله احد قايل لها... والحين ايش اسوي .. شلون اتصرف وهي بيت اهلها... ليه كبرت الموضوع... اكيد الكل عرف الحين بالي صار.. كيف اقابل عمي صالح بكره بالشركه.. بتكون سارا قايله له شي..ااااااه ياسارا... انا لازم اشوفك الحين لازم اكلمك ...حتى لو بيت اهلك ...
        قام من مكانه وراح للسياره... اخذ جواله ودق على جوال سارا ...


        بعد ماطلع محمد مع زوجته وعياله .. ظلت سارا تسولف مع اهلها ..كانت حاسه براحه نفسيه بعد اليوم الطويل الي مر عليها ... جلوسها واهلها حولها خفف الي كان فيها.. بس هالشي ما خلى الهم يروح كله من على قلبها .. دق جوالها بذاك الوقت . . ولان النغمه حقت عبدالعزيز وهي تعرفها زين وماحبت ترد ... خصوصا ان اهلها حولها
        لطيفه: يمه سارا ايش فيك ما تردين
        ارتبكت سارا: هاه.. لا يمه هذا واحد غلطان
        سلمان: عطينى اكلمه واخليه ما يزعجك
        وبهاللحظه انقطع الصوت
        سارا: لا ما يحتاج خلاص سكر
        سلمان وهو قايم: عن اذنكم انا طالع
        لطيفه: على وين؟؟
        سلمان: بمر على بندر ونروح للقهوه
        لطيفه: ماعندك دوام بكره؟؟
        سلمان: الا بس محاضرتى متاخره
        تذكرت سارا التصميم الي عليها .. الحين جات الساعه 8 ونص... والى الحين ما سوت شئ
        سارا: صبر سلمان جايه معك
        لطيفه: والعشا
        سارا: بتعشى بالبيت يمه
        لطيفه: والي سويناه ينرمي
        سلمان: بتقومين سارا والا امشي عنك
        سارا: الا بقوم .. يمه مره ثانيه.. عندي شغل للجامعه لازم اسويه
        لطيفه: اكلك مو عاجبنى.. من جيتى مامديتى ايدك على شي.. حتى الكيكه الي تحبينها ما اكلتى منها شي
        سارا: قلت لك مو مشتهيه يمه ..
        لطيفه: المهم لا تتعبين نفسك كثير.. واهتمي بصحتك اهم شي
        سارا وهي تقوم: لا تحاتين يالغاليه..
        وقامت لبست عبايتها ...نادتها امها وهي طالعه لسلمان الي سبقها للسياره
        لطيفه: سارا
        التفت سارا لامها: هلا
        لطيفه: انتى ورجلك معزومين عندنا على الغدا بكره
        سارا: بنحاول
        لطيفه: لاتحاولين ولا شي .. تعالوا وتغدوا
        سارا: بقول لعبدالعزيز وارد لك خبر
        وصلها سلمان لعند البيت .. وبالطريق ما فتحوا سالفه رهف ولا شي... سارا كانت تعبانه من احداث اليوم ومالها نفس للمناقشات .. اما سلمان استانس لان سارا مافتحت له الموضوع .. ولا حب يجيب طاريه ..
        نزلت سارا للبيت .. وعلى طول راحت فوق لغرفتها ...

        وعند نوره الكل كان مجتمع .. بعد ما طلعوا الحريم .. عمر الي كان جالس ودحومي الصغير بحضنه .. والبنات حصه وهند ومي يلعبون بالعرايس في وسط الغرفه .. اما رهف قاعده تشوف مسلسلها الحقيقه والسراب الحلقه الاخيره .. وكل دقيقه تصرخ على البنات يسكتون ... نوره وام عمر ومنيره جالسات يسولفون...
        عمر: اقول نوره ماكان ولدك صاير خشمه افطس
        نوره: يوه حرام عليك .. شفت ماشالله تقول سلة سيف
        منيره: هههههه أي سلة سيف نوره... والله كانه فلبينى
        نوره: محتره بس
        رهف: وججععععععععععععع... حصووه ان ما سكتى وهجتى مكانك لاشيلك مع كشتك واطلعك بره... ابي اسمع مو قادره اركز
        نوره: روحي غرفه ثانيه
        رهف: عيالك الي يروحون ... هنيد ووجع
        وترمي الخداديه حقت الكنب على هند وتجيها بوجهها... قامت هند تصيح وراحت لامها
        فوزيه: ها انبسطتى الحين صيحتى البنت
        رهف: احسن ... وانتى بعد مي لو سمعت همسه بطردك او اضربك
        ارتبكت مي وراحت لابوها
        عمر: رهف تراك زودتيها ارعبتيهم كلهم
        رهف: ياعالم الحلقه الاخير ما تفهمون .. ابي اشوف ايش بيصير
        قامت فوزيه وطفت التلفزيون: تبين تشوفينه .. روحي غرفه ثانيه
        رهف: يمممممممه
        منيره: بكره يعيدونه رهف
        رهف: عندي محاضره بقوتها
        فوزيه: روحي غرفه ثانيه
        رهف: ابي اسمع سوالفكم
        عمر: والله ماعندك سالفه تبين تركزين مع المسلسل وتسمعين سوالفنا ما تركب هذي
        رهف: اووووووه خلاص بكره برجع بدي .. وما يحتاج احضر المحاضره الاخيره
        فوزيه: مو كيفك غبتى كثير ومافيه الكفايه
        نوره: الا لحظه اليوم ما شفت سارا ابد وينهي؟
        فوزيه: حتى انا ما شفتها؟
        منيره: راحت لعند لبيت عمي صالح
        فوزيه: ولا تمر علينا ابد
        منيره: لا يمه بس اليوم تعبت بالجامعه .. وبعد ما ارتاحت نزلت وكانوا الحريم عندنا ..فراحت لعند اهلها
        فوزيه: ايش فيها ؟؟
        منيره: مادري والله .. داخت على البنات وطاحت
        رهف: الله يمكن حامل .. بصير عمه
        عمر: وانتى الحين ويش
        رهف: لا مي كبرت
        نوره: الله ...لو تحمل سارا وتجيب ولد يتربي مع دحومي...
        منيره: ليه تتمنين عليه الشقى من الحين
        نوره: انتوا ايش فيكم على ولدي
        فوزيه: تركيك منهم ...
        نوره: ما تشوفين يمه ايش يقولون عنه
        عمر: وانتى ليه تهتمين فيهم
        منيره: مو واثقه من نفسك
        نوره: تراك زوديتها منور
        رهف: اوف اوف الشيخه نوره ازعلت
        نوره: لا ما زعلت بس صراحه سخافه
        رهف: خلاص ولا يهمك يام الدحمي سكتنا
        منيره: والحلقه خلصت ولا شفتيها
        رهف: هاها.. ومين قال لك انى ماراح اشوفها بكره
        فوزيه: غياب مافي
        رهف: ييييييييييمه
        فوزيه: مصمه
        منيره: ما كأن تاخر الوقت كثير... بكره مدرسه وروضه عن البنات
        نوره: يالله حصه خذي اختك وروحي نامي.. عشان الروضه بكره.. وانتى بعد مي
        حصه: مين يسوي فراشي ماما
        التفت نوره لرهف وشافتها
        رهف:لالالا... الحين انا الي اسوي لهم .. اعذرينى
        نوره: يعنى انا الي اقوم
        فوزيه: يالله رهف قومي اختك توها والد
        رهف: يمه أي توها مابقتى الا اسبوع وتكمل الاربعين
        نوره: طيب خلى ختامها مسك وبيضى وجهك
        رهف: انا وجهي وجهه خاله
        عمر: توك مسانسه وتبين سارا تحمل
        رهف: لو حمت سارا بتتنفس بيت اهلها مو عندنا
        نوره: افا يارهيف يعنى انا غاثتكم
        منيره: خلاص انا اقوم افرش لهم
        رهف: لا تسوين نفسك البنت الكريمه ...
        وقامت من مكانها وهي متضايقه
        رهف: يالله ياحصيص تعالى انتى واختك
        فوزيه: ومي خذيها معكم
        دخل عليهم سالم في وقت خروج رهف مع البنات الصغار...جلس على الكنب بتعب ...
        فوزيه: ماتبي عشى يابو عمر
        سالم: ايه ياليت تحطونه .. ميت جوع
        فوزيه: كلها ربع ساعه بالكثير ويكون جاهز ... منور روحي للخدامه وقولى لها تجهزه
        منيره: انشالله يمه ...
        وطلعت منيره من الغرفه ... اتلفت سالم
        سالم: الا وين الباقي؟؟
        نوره: رهف مع البنات تنومهم
        سالم: وعبدالعزيز ومرته
        عمر: الا صح وينه عزيز ما شفته اليوم الا بالشركه
        فوزيه: هذا وانت اخوه الي دايم معه ماتعرف وين هو..دق عليه خله يجي يتعشى
        نوره: يمكن يمه مع سارا بيت اهلها
        سالم: ما اظن تونى موصل صالح لبيته ولا شفت سياره عبدالعزيز
        منيره وهي داخله: يمه يبه العشى جاهز على الطاوله
        وقام الكل عشان يتعشى ...
        ...

        انا ايش الي جابنى هنا ... هي لو تبي تكلمنى كان ردت على... الوقت متاخر ... مايصير ادق عليهم اقول لهم ابي اكلم بنتكم ... ظل جالس داخل سيارته متردد ينزل ويكلمها والا يمشى... كان ا لشارع فاضي.. والبيت مو منور .. يمكن نايمين الحين .. الصباح احسن .. بكره قبل صلاة الظهر اجي واتفاهم معها ..
        تحركت السياره من عند بيت صالح ... ماعرف عبدالعزيز لوين يروح .. الي متاكد منه انه ما يبي يرجع للبيت .. مايبي يدخل الغرفه ويشوفها فاضيه ... جلس يدور بالسياره من غير ما يستقر على راي

        بعد ما دخلت غرفتها بدلت ملابسها ... جلست على التسريحه واخذت تمشط شعرها ... ماتدري كم مر عليها وهي على هالحال والمشط بايدها ... المفروض رديت عليه .. شفته ايش يبي... يمكن يعتذر.. لا هو مستحيل يسويها .. اصلا طفح الكيل منه .. مابقى شي ما حاولت اسويه له وهو لازال على حاله .. انا خلاص تعبت ... تعبت كثير ... دق الباب وقطع حبل افكارها وصحاها من سرحانه ..
        منيره: سارا انتى هنا؟
        قامت سارا وفتحت الباب
        سارا : هلا منيره
        منيره: متى جيتى .. تصديقين يوم ادق الباب ما توقعت انك بتردين علي..
        سارا: انا جايه من زمان ...
        منيره: ايه واضح مبدله ومتروشه
        سارا: ادخلى ليه واقفه على الباب
        منيره: لا انا بس حبيت اتطمن عليك ..
        وبحركه مفاجاه قربت من سارا وضمتها ...استغربت سارا من منيره ايش عندها .. بس هذا ما منعها انها تبدال منيره الضمه ... شدت منيره ذراعينها حول سارا...
        سارا: منور ايش فيك ؟؟
        منيره بصوت مبحوح: مادري خف انك ما ترجعين للبيت
        سارا وهي تبعد شوي عن منيره: وليه ما ارجع
        منيره: شفتك يوم تطلعين من البيت وكيف كنتى متضايقه
        سارا وهي عاقده حواجبها: توقعتنيى اجلس بيت اهلى
        هزمت منيره راسها.. ابتسمت لها سارا ...
        منيره: المهم شخبارك الحين
        سارا: الحمد لله زينه..
        منيره: اوكي اتركك تنامين احسن لك..
        سارا: لا مو تعبانه ... اجلسي معي انا زهقانه والافكار تاخذنى وتجينى
        منيره: لا سارا وراك بكره جامعه.. الا تعالى مااشوفك خلصتى التصميم
        سارا: احتمال ما اروح بكره
        منيره: ايه احسن لك ... خذي لك راحه اليوم ما ارتحتى ابد .. تبين اجيب لك شي الحين
        سارا ابتسمت: الله منور ايش عندك تدلعينى
        منيره: مرت اخوي وصديقتى بعد
        سارا: ياعمري منور... من جد احبك
        منيره: صرنا فيلم مصري.. اقول خمدي احسن
        سارا: ههههه.. مافيك رومانسيه ابد
        منيره وهي تغمز: نوفرها للزواج
        سارا: هههههههههههههههه...
        منيره: يالله جد سارا نامي الحين احسن ..
        وتوها طالعه منيره الا تناديها سارا
        منيره: هلا
        سارا بتردد: لا بس.. عزيز تحت؟؟
        منيره هزت راسها يعنى لا.. وملامح وجهها تعتذر لسارا وطلعت ...سكرت سارا الباب وانسدحت على السرير ... كانت ليله مضطربه النوم مو راضي يجيها ... تنتظر اقل صوت يدل على وصول عبدالعزيز .. تحس بالوقت يمر عليها ببطء .. الخمس دقايق تمر عليها كساعه ... والي زادها الالام الغريبه الي بدت تحس فيها من اول ما انسدحت ...حاولت تلهي نفسها اخذت جوالها وقامت تلعب فيه وتغير الاسماء الي مسجلتها ... اول ما حست بصوت الباب يفتح ... دخلت الجوال تحت المخده .. كتمت انفاسها وتظاهرت بالنوم ...

        بعد ساعات من اللف بالشوارع من غير هدف ... بنزين السياره قرب يخلص... راح لمحطه بعدين رجع للبيت .. كانت دقات الساعه تشير 11 ونص .. الكل نايم لانه يوم دراسه ودوام ... والبيت هادي .. وهذا الي ريحه .. مايبي يقابل احد وهو بهذي الحاله .. دخل المطبخ يدور له شي ياكله .. خصوصا انه من غداه .. فتح الثلاجه بس ما شاف فيها شي يشتهيه .. اخذ له تفاحه وقام ياكلها من غير نفس.. يبي يسكت اصوات بطنه... صعد لغرفته ... دخلها من غير ما يفتح النور .. الظلام اريح له بهذا الوقت .. بدل ملابسه ودخل الحمام .. بعد ما طلع رمي بكل ثقله على السرير... وبهالحظه حس بوجود احد جنبه ... سارا معقوله هي الي جنبي الحين ...مد ايده عشان يتحسسها ويتاكد من وجودها ... لمست اصابعه خصلات شعرها الحريره ... يالله ايش قد كنت خايفه افقد لمسه الخصلات ... حس براحه شديده ... واضح عليها انها نايمه .. ارتسمت ابتسامه بوجهه ... بكره راح اتفاهم معها .. وبينحل الموضوع باذن الله ...

        مع انها تظاهرت بالنوم اول ما جا عبدالعزيز ... الى انه الى الحين وبعد مرور ساعات ماقدرت تنام ... الالام بدت تشتد عليها ... منعت نفسها من ادنى حركه عشان عبدالعزيز ما يحس انها مو نايمه .. مع انها تاكدت الحين انه خلاص نام .. الا انها لازالت ساكنه .. ايدها تنقبض بقوه اذا اشتد الام.. وتحس بحراره طالعه من جسمها ... والعرق مالى جبهتها ... كل هذا شغلها من التفكير بالي يصير... وشلون راح يقابلها عبدالعزيز بعد ما يقوم ... وين كان كل هالفتره ... بعدت البطانيه عنها ... الهواء صارت تتنفسه بقوه ... تبي شي بارد ... قامت عشان ترش ماي بارد على وجهها ... وهي تحاول تتلمس طريقها بالظلام ... ومع قومتها اشتد الالم زياده .. كل خطوه تخطيها يزيد الالم فيها ... صدمت رجلها بالطاوله الصغيره .. وطاحت على الارض......

        الازعاج والحركه الي صدرت منها صحت عبدالعزيز من نومه ...
        عبدالعزيز وهو يتلمس المكان الي فيه سارا: سارا؟؟؟؟
        فتح نور الابجوره ... وشاف سارا مرميه على الارض... قام من السرير بسرعه .. وراح لعندها .. جلس على الارض جنبها ... اخذ يهزها ويصرخ باسمها وهي ما ترد عليه ... كانت جبهتها مليانه عرق ... وايدها بارده ... حاول يقومها بس ما كانت حاسه فيه ... ماعرف ايشلون يتصر ف .. قام من مكانه .. وطلع من االغرفه .. راح لغرفه منيره واخذ يضرب الباب .. ومن غير ما ينتظر ردها فتحه ودخل وفتح النور معه ...
        عبدالعزيز: منيره ... منوووور قومي بسرعه
        قامت منيره وهي مفزوعه
        منيره بصوت كله نوم: عزيز ايش فيك
        عبدالعزيز: سارا الحقي علي بسرعه ..
        اول ما سمعت منيره اسم سارا طار النوم من عيونها .. ولحقت عبدالعزيز لغرفته ... راحت لسارا ..حاولت تقومها ... وعبدالعزيز واقف يشوفهم مو عارف شلون يتصرف .. رفعت منيره راسها لفوق ...وصرخ على عبدالعزيز
        منيره: ايش قاعد تنتظر .. عطنى ماي
        فتح الثلاجه وجاب منها ماي
        منيره: لا مو هذا الماي .. بارد عليها ..
        عبدالعزيز: قومي خل نروح المستشفى... روحي البسى عبايتك وجبيى عباة سارا ..
        بعد ما ركبوا السياره راحوا لاقرب مستشفى لهم ... وبمجرد دخولهم استقبلهم الممرض الي بالطوارئ .. واخذوا منهم سارا الي كانت الى الحين فاقده الوعي ... واختفوا خلف الابواب...

        بعد مرور نص ساعه .. ولازال عبدالعزيز ومنيره على حالهم .. جالسين بكراسي الانتظار... يترقبون اقل حركه تصدر من الغرفه الي اختفت فيها سارا مع الاطباء.. الهدوء عام عليهم .. وكأن بينهم هدنه واتفاق انهم ما يتكلمون مع بعض.... كانت منيره جالسه و ما تدري ايش صاير في صديقتها .. وايش خلاها تفقد الوعي كذا ... كان راسها منزل .. والغطي على وجهها حاجب عيونها الغرقانه دموع ...حست بحركه قدامها ... رفعت راسها وشافت عبدالعزيز يذرع الممر رايح جاي ... فاجاها منظر اخوها المهمله .. ما اهتمت تشوفه اول ما طلعوا من البيت .. صح انه لبس ثوبه بسرعه وهو مستعجل ... بس شكله صدمها ... اول مره يطلع من البيت من غير شماغ او طاقيه ... شعره مكفس ونازله خصلات على جبهته .. وثوب فيه تكسر ويحتاج كوي .. هالشكل يمكن مو غريب على أي احد .. الا عبدالعزيز الي المظهر عنده اهم شي.. طريقه مشيته .. وحركه ايده الي ساعه تنقبض وتنشد .. وساعه تسترخى .... كل هذا عيش منيره بحيره ..

        فتح الباب وطلع منه الطبيب ... اول ما سمعت منيره صوت الباب قامت من مكانها ... اما عبدالعزيز راح على طول لعند الطبيب ...
        عبدالعزيز: ها دكتور بشر؟؟
        الدكتور: انت زوجها؟؟
        عبدالعزيز: ايه نعم .. خير ايش فيها؟؟
        الدكتور: والله يااخوي مادري ايش اقولك ؟؟
        كلمات الطبيب خوفت منيره .. بدت ما تحس برجولها .. خافت تطيح وعبدالعزيز مو ناقصها ...فجلست على طول وهي تكتم انفاسها تنتظر الطبيب ايش بيقول
        عبدالعزيز: خوفتنى دكتور
        الدكتور: لا لا تخاف ... مع الاسف زوجتك فقدت الجنين
        عبدالعزيز وهو منصدم: هي حامل؟؟
        الدكتور: ايه نعم حامل بالاسبوع الرابع
        عبدالعزيز : والحين هي كيفها؟؟
        الدكتور: سوينا لها غسيل رحم ... ولانها نزفت وفقدت دم راح تكون تحت الملاحظه لمده اربع وعشرين ساعه على الاقل... خصوصا ان دمها مره ضعيف..
        عبدالعزيز:... طيب اقدر اشوفها
        الدكتور: اصبر شوي اول ما ينقلونها الممرضات للغرفه تقدر تشوفها .. بس ماراح تكون واعيه .. لان المخدر مابعد يزول مفعوله
        عبدالعزيز: ليه؟؟
        الدكتور: ليه ايش؟
        عبدالعزيز: ليه سقطت؟؟
        الدكتور: الاسباب كثيره .. واكثرها ان الجنين يكون مشوهه فمن البدايه يتخلص منه الجسم .. بس في حالتنا هذه الارجح بسبب سوء التغذيه .. ونسبه الهيموقلوبين النازله كثير... فما قدر الجسم يتحمل عبئ الحمل فتخلص منه ... راح نعطيها مغذي ونراقب حالتها اليوم ... وبعدها المسؤليه عليك تاكد من اكلها عشان ما يتكرر هالشي مره ثانيه...
        عبدالعزيز: انشالله ...
        الدكتور: اوكي عن اذنك الحين

        اول ماراح عنهم الطبيب ... طلع عبدالعزيز تنهيد بصوت عالى وهو يمرر ايده بشعره باضطراب.. قربت منه منيره وحطت ايدها على ذراعه ...
        منيره : بتكون بخير عزيز
        التفت عليها عبدالعزيز وشافت اخته بنظرات عبرات عن العذاب والصراع الي بداخله ..حاولت منيره تهدى اخوها ...
        منيره: لا تحاتى عزيز كل شي بيكون تمام..
        عبدالعزيز وكانه توه يستوعب: كانت حامل.. والحين لا وانا السبب
        منيره: لا عزيز لا تقول كذا
        قطع كلامها الممرضه...
        الممرضه : sir! you can see her now
        لحق عبدالعزيز ومنيره الممرضه ... ودخلوا الغرفه .. كانت سارا على السرير الابيض .. شعرها مبعثر على المخده ... راحت منيره بسرعه لها وعدلت حجابها ... وجلست جنبها ....وقف عبدالعزيز مكانه وعيونه معلقه على ايد سارا المغروز فيها ابره المغذي ...
        منيره: عبدالعزيز تعال قرب
        طلعت الممرضه وسكرت الباب وراها .. وراح عبدالعزيز لعند سارا ووقف ولازالت عيونه عليها .. وواضح على وجهه الصراع الي عايشه ...
        منيره: اجلس عزيز ...
        وقامت من الكرسي الوحيد الي بالغرفه عشان يجلس عليه اخوها... بعيون هايمه انتقلت نظرات عبدالعزيز من زوجته لاخته ... منظره قطع قلب منيره.. ابدا ما توقعت بيوم بتشوف عبدالعزيز على هالحال .. معقوله يحب سارا .. والا هذا مجرد اهتمام ...
        عادت منيره كلامها :اجلس عزيز
        طرف بعيونه وكانه يبي يصحى من النوم ... ورمي نفسه على الكرسي بكل ثقل... اما منيره جلست على طرف السرير وحطت ايدها على سارا .. مرت عليها فتره هي دقايق والا ساعات ... الهدوء هو الي مسيطر على المكان ... وبطريقه مفاجاه دق الجوال بصوت مزعج ... بسرعه طلع عبدالعزيز جواله ... مين يدق عليه بهذا الوقت ... حط على الصامت ... عمر... ايش عنده يدق الحين عليه ...
        طلع من الغرفه عشان يرد على اخوه ..
        عبدالعزيز: نعم..
        عمر: وينك ياخوي؟؟؟
        عبدالعزيز: هلا عمر .. ايش عندك داق بهالوقت
        عمر: انا الي ايش عندي .. انت وين؟؟
        عبدالعزيز بصوت تعبان: ايش عرفك انى مو موجود بالبيت
        عمر: ماطلعت معنا للمسجد عشان الصلاه ... وسيارتك مو موجوده برى
        عبدالعزيز: ليكون الوالد سال عنى
        عمر: لا ماظن انتبه .. انت وين؟؟
        عبدالعزيز: انا بالمستشفى .. سارا سقطت
        عمر: يوووه .. يالله .... طيب كيفها الحين ..
        عبدالعزيز: لازالت تحت تاثير البنج ...بس الحمد لله
        عمر: الله يعوضك انشالله...
        عبدالعزيز: عمر ترى ماراح اجي اليوم الشركه ؟؟
        عمر: ليه سارا تعبانه كثير
        عبدالعزيز: يقول الطبيب ان دمها واطي وبتكون تحت الملاحظه
        عمر: اجل اجلس عن زوجتك احسن ...
        عبدالعزيز: المهم طمن الاهل .. وترى منيره معي
        عمر: لا تحاتى .. انت اهتم في زوجتك بس ولا تفكر بشي ثاني
        عبدالعزيز: ياليت تجي تاخذ منيره وجودها الحين ماله داعي
        عمر: اوكي انا جاي الحين
        عبدالعزيز: مشكور بو مي .. يالله مع السلامه
        عمر: مع السلامه ..

        سكر التليفون ورجع للغرفه ...
        عبدالعزيز: منيره ماتبين ترجعين
        منيره: لا بجلس هنا ..
        عبدالعزيز: الحين عمر جاي ياخذك
        منيره: بس ابي اجلس معكم
        عبدالعزيز: لا منور انا بجلس هنا ... والحين قومي صلي قبل لا يجي عمر ..

        بعد ربع ساعه جا عمر واخذ منيره بعد جدال طويل وعريض ... وما رضت تروح الا بعد ما وعدها عمر انه يجبها عند الظهر ....
        ................

        فتحت عيونها وتعلقت بالسقف الابيض ...وين انا الحين ....هذي مو غرفتى ....ايش الي جابنى هنا ....اخر شي اذكره الالام الفضيعه الي كنت احسها ... انا ايش فينى بالضبط .....
        دارت عيونها بالغرفه كلها ... ووقفت عند الشخص الي جالس على الكرسي جنبها .. وراسه طايح على جنب ... وغارق بنوم عميق... عبدالعزيز !!! ايش السالفه بالضبط .. وايش منوم عبدالعزيز بالكرسي هنا .. وانا ايش اسوي بهالغرفه ....والشي المتعلق بايدي ايش...


        ايش راح تكون ردت فعل سارا بعد ما تعرف الي صار لها؟؟؟
        وعبدالعزيز هالشي بخليه يعبر عن شعوره؟؟
        فقد الجنين بيكون بيوقف بطريقهم مع بعض.. والا بيكون المشجع لهم ؟؟
        سلمان .. ايش نهايته مع رهف.???????
        ____________________________

        تعليق


        • #49
          الله يعطيك الف الف عافيه
          واشكرك على كتاباتك المميزه والمشوقه
          واعلمي اننا ننتظر التكمله وكلنا شوق لتكمله القصه
          وتسلم ايدك

          تعليق


          • #50
            مشكوره وننتضر التكمله

            تعليق


            • #51
              الله يعطيش العافيه حبيبتي
              وأنا في انتضار التكمله

              تعليق


              • #52
                الفصل العاشر

                الجزء الاول




                فتحت عيونها وتعلقت بالسقف الابيض ...وين انا الحين ....هذي مو غرفتى ....ايش الي جابنى هنا ....اخر شي اذكره الالام الفضيعه الي كنت احسها ... انا ايش فينى بالضبط .....
                دارت عيونها بالغرفه كلها ... ووقفت عند الشخص الي جالس على الكرسي جنبها .. وراسه طايح على جنب ... وغارق بنوم عميق... عبدالعزيز !!! ايش السالفه بالضبط .. وايش منوم عبدالعزيز بالكرسي هنا .. وانا ايش اسوي بهالغرفه ....والشي المتعلق بايدي ايش...
                دخول الممرضه للغرفه شد انتباهها ... التفت للباب وشافت تقرب منهم ...ابتسمت لها وقامت تسوي لها الفحص ... بالاول جست نبض ايدها بعدين قاست حرارتها
                الممرضه وهي ماسكه النوت في يدها: في الم الحين
                سارا بصوت كله تعب: شوي هنا
                واشرت على بطنها
                سارا: وظهري بعد ..
                الممرضه الفلبينه: اوووه ... هدا لازم الم .. مع وقت روح ..
                وتاشر براسها على عبدالعزيز: مسكينه هذا رجال مافي روح طول ليل
                سارا شافت عبدالعزيز ورجعت تشوف الممرضه وبتكلف قالت : كم الساعه الحين؟
                الممرضه : 10 صباح
                سارا ولازال التعب واضح على صوتها: انا ايش فينى
                الممرضه: يووووه ماما انته مافي عرف... هدا في بيبي طيح

                الصدمه عقدت لسان سارا ... حست بالم فظيع وكان خنجر طعن قلبها ... تغير تعابير وجهه سارا لفت نظر الممرضه ثقيله الدم ...
                الممرضه: اس فيه.. الم في زيد؟؟
                ايه فيه الم بس مو الالم الي تتكلمين عنه ... الام الي احس فيه من نوع ثاني .. مافي دوا يمكن يشفيه ... هزت راسها للمرضه تبيها تتركها بحالها .. تتركها لافكارها .. يعنى ليه .. ليه انا
                الممرضه: انته لازم ارتاح .. نامي شوي
                واخيرا طلعت الممرضه ... حاولت تتمالك نفسها... سكرت عيونها بقوه ...نزلت دمعه قدرت تفر منها...

                ....................

                رقبته متصلبه ... ومو قادر يحركها .. مرر ايده بكسل عليها وحاول يعدلها من ميلانها ... وبسبب حركته وضيق الكرسي.. انتبه من نومه ... وقف على طول .. وطاحت عيونه على سارا ... كانت منسدحه على جنب وظهرها له .. مقابله النافذه ... فما عرف هي صحت او لا... قام يمدد عضلاته ...ومسح ايده على وجهه ... رفع ايده .. وشاف الساعه قريبه 11... نام حول الساعتين .... اكيد سارا قايمه .. بس لو كانت صاحيه كان حست بحركته ولفت عليه... راح للجهه الي سارا ملتفته عليها ...
                لازالت نايمه .. بس هالمره وجهها فيه شي... قرب منها ولاحظ اثار الدموع الموجوده عليه .. غير الدواير السود حول عيونها ... كان لونها مره شاحب ...جلس على حافة السرير.. مر ظهر كفه على طول جبهتها ... وبطريقه شال الخصل المتمرده ودخلها تحت الحجاب... التناقض كان واضح بين اللون الاسود للشيله والبشره الصفره لسارا ..
                وهو في جلسته طق الباب وفتح .. دخلت لطيفه ام محمد...اول ما شافها عبدالعزيز قام من مكانه وراح لعندها
                لطيفه وهي تدخل: هلا يمه عبدالعزيز شخبارها الحين
                عبدالعزيز وهو يسلم عليها : الحمد لله عمتى الحين احسن..
                راحت لطيفه لعند بنتها ..
                لطيفه: من متى وانتوا هنا ؟؟
                عبدالعزيز: من اول الصبح ..
                لطيفه وهي معقده مابين حواجبها يوم شافت الانابيب على سارا: وليه هالامر كله..
                عبدالعزيز: يقولون دمها ضعيف ولازم يعوضونها شوي ...لا تحاتين عمتى
                لطيفه جلست جنب بنتها وحطت ايدها عليها: ياحياتى انتى ياسارا .. حتى مابعد تفرحين بالحمل
                كان عبدالعزيز لازال واقف .. ولاهو متكلم .. مو بس سارا الي مابعد تفرح ... ماكان متوقع انه راح يكون مشتاق يكون عنده طفل الا يوم سمع بتسقيط سارا .. ياترى شلون بتقابلني بعد ما تصحى ...
                عبدالعزيز: من جابك عمتى؟؟
                لطيفه التفت عليه: عمك صالح ...
                وجاوبت على السؤال الي بعيون عبدالعزيز قبل لا يساله: هو الحين عن الطبيب ... اول ما اتصلت على امك وقالتى جينا على طول
                عبدالعزيز: اهلى يعرفون
                دخل صالح عليهم قبل لا ترد لطيفه ..
                صالح: السلام عليكم ...
                عبدالعزيز: هلا عمى ..
                لطيفه: بشر ايش قال الطبيب...
                صالح : يقول انها ماكانت مهتمه بنفسها .. من اجهاد وسوء تغذذيه وهالشي خل دمها يوصل لثمانيه
                لطيفه: وايش يعنى ثمانيه؟
                صالح: يعنى واطي ... مو الطبيعي من 11 الى 13 ...
                والتفت على عبدالعزيز وبنظره تأنيب: وانت ليه مو مهتم فيها ...
                ماعرف بايش يرد عليه عبدالعزيز خصوصا انه كان طول الوقت ماخذ موقف المتفرج
                لطيفه: ايش تقول صالح .. ما تشوف الرجال شلون هلكان الحين.. اقول ياولدي ليه ما تروح البيت ترتاح
                عبدالعزيز: اعترف انى كنت مقصر عمي .. بس ماخطر ببالي اراقب اكلها... ولا يا عمتى ما بي اروح .. ابي اكون موجود اذا صحت سارا
                صالح: عمتك معها حق.. شوف نفسك شلون ...
                عبدالعزيز: صدقنى عمي مو تعبان ..

                الاصوات الي كانت تدور حول سارا صحتها من النوم ... ظلت مغمضه عيونها وتسمع الي يصير حولها .. ماكانت تبي تفتحهم وتقابل عبدالعزيز.. مو الحين هي مو مستعده له .. كافي الصدمه الي عرفتها توها ... هدت الاصوات حولها وعرفت ان الكل فضل السكوت .. والي ضايقها ان عبدالعزيز ما رضى يروح .. تبي تكلم امها بس مو قدام عبدالعزيز ... تبي تسمع احد يواسيها ويهون عليها بس مو عبدالعزيز ولا حتى قدامه ...
                ..................................

                تقلبت بالفراش والنوم مو راضي يجيها .. يوم شافت الوضع كذا قامت ودقت على عمر ياخذها للمستشفى مثل ما وعدها ... وهي نازله شافتها فوزيه...
                ام عمر: على وين منيره؟؟
                منيره: بروح لسارا؟؟
                شافت فوزيه الساعه من اول ما جات منيره ما رضت تنام جلست مع امها وقالت لها كل شي الي ضاق صدرها مرره .. ومن صعدت فوق عشان ترتاح ما كملت الساعتين والحين نازله تطلع
                ام عمر: ما ارتحتى .. روحي لها العصر
                منيره: لا يمه ابي اشوفها .. لازم اكون موجوده جنبها
                ام عمر: كلنا نبي نشوفها ... وتراها بتجي الليله ماراح تطول هناك
                منيره: خلاص عمر جاي بالطريق..
                ام عمر: في حفظ الله .. بس لا تطولين تراك تعبانه انتى بعد ..
                منيره: انشالله يمه
                ام عمر: وسلمي على سارا .. كان ودي اجيها .. انتى عارفه نوره وولدها .. ولو انها مطوله رحت لها
                منيره: سارا تقدر يمه ..
                ام عمر: الله يخليها ويسلمها
                بعد ما طلعت منيره لعند عمر بالسياره اخذها للمستشفى ..
                ...........................

                لطيفه: انا مو مرتاحه .. ليه مابعد تقوم لحد الحين
                صالح: تعبانه يا مره
                لطيفه: عبدالعزيز ما قامت ابد
                عبدالعزيز: مادري عمتى .. انا نمت لى ساعتين .. بس ما شفتها تقوم
                لطيفه: نادوا الطبيب خل يشوفها ليكون في بنتى شي...
                وقامت تهز سارا: سارا يمه .. ردي علي..
                تحركت عيون سارا وكانها استجابت لنداء امها ......
                لطيفه: قامت ...
                صالح: لا تزعجينها خل ترتاح ...
                لطيفه اول ما شافت سارا ترجع تسكر عيونها قالت بصوت يقطع القلب : لا سارا .. كلمينى طمنى قلب امك عليك
                شدت ايد سارا على ايد امها ...ومررت لسانها على شفايفها الجافه ..
                وبهمسه وهي لازالت مغمضه عيونها: انا بخير يمه
                قرب عبدالعزيز من السرير يوم سمع صوت سارا ...
                لطيفه: حمد الله على السلامه
                فتح عيونها بشوي ... وتجاوز نظرها امها وطاح على الرجال الي واقف ورى امها شعره مو مرتب ... ولحيته ناميه وتبي لها حلاق ... والخطوط الي بوجهه زادت عمق .. طالع وكانه كبر عشر سنين ..على طول حولت نظرها وابتسمت ابتسامه مرتجفه لامها ...
                موقف صعب .. ما يصير يظل ساكت .. طيب ايش يقول ... لو كان وحده معها كان احسن ... بس لطيفه ما تركت له مجال .. انهدت اساله ..
                لطيفه: شخبارك الحين .. بايش تحسين ... تبين شي معين .. مو جايعه ؟؟
                صالح: شوي شوي عليها يا مره ... خل ترتاح لا تزعجينها ...
                لطيفه: ابي اعرف ايش تبي...
                اخذ له كاس ماي وراح لعند سارا .. قرب من فمها الكاس
                عبدالعزيز: اشربي لك ماي بتحسين انك احسن...
                رفعت سارا نظرها له ... ولازالت مسكره فها .. حط طرف الكاس على شفايفها .. وهو يشوفها بنظرات ماعرفت ايش تفسرها ...
                لطيفه: اشربي ...
                فتحت فمها وانساب الماي البارد بحلقها .. حست ببروده تمر لداخل جسمها ... ولانها كانت منسدحه انسكب بعد الماي من طرف فمها .. ومر ببطى على طول خدها وبلل حجابها ... ومثل ما تسوي الامهات لاطفالهم .. اخذم عبدالعزيز يمسح الماي الي طلع .. ورفع الكاس وحطه على الطاوله ... طول الوقت كانت عيون سارا معلقه بعيون عبدالعزيز وكان في سحر او رابط بينهم .. خلاهم ما يقدرون يحولون نظرهم ...وفجاه حولت راسها عنه .. ولفت من الجهه الثانيه ... وكانها ذكرت هي ليه هنا .. حركتها كانت مثل الصفعه بوجهه عبدالعزيز.. العلامه الوحيده الي تدل ان قدامه طريق طويل عشان يرضي سارا ... كانت لطيفه وصالح لاهين ولا لاحظوا التوتر الي ساد على المكان ...
                دق الباب وفتح .. دخلت منيره الي كانت مغطيه لوجود صالح بالغرفه ... سلمت بصوت واطي ...وراحت لعند سارا ...
                منيره: حمد الله على السلامه ...هلا خالتى لطيفه شخبارك..
                لطيفه: الحمد لله ...
                منيره: عبدالعزيز عمر برى يبيك ...
                صالح: ها سارا تبين شي ؟؟
                هزت سارا راسها بلاء
                صالح: اجل انا استاذن ...وانتى لطيفه لمتى جالسه هنا
                لطيفه: سلمان بيرجعنى ... هو قايل انه بيمر
                عبدالعزيز: بطلع معك عمي...
                وطلع عبدالعزيز مع صالح ... راحوا لعمر بعد ما سلم صالح عليه .. استاذن ورجع للشركه ...
                سارا: سلمان بيجي
                لطيفه: اول ما تنتهي محاضرته بيجي..
                منيره: سارا امي تعتذر لك لانها ما قدرت تجي الحين
                سارا بصوت لازال التعب واضح عليه بس مو مره لانها بدت تحس الحين انها احسن بكثير: لا عادي .. مااظن انى مطوله هنا...
                عبدالعزيز وهو داخل: بيدخل عمر يسلم ...
                تغطت كل من لطيفه وسارا عشان عمر داخل ...
                عمر: الحمد لله على السلامه يام سالم
                سارا: الله يسلمك
                عمر: الله يعوضكم انشالله
                سارا: تسلم بو مي...
                عمر: اوكي منور انا ماشي ... تجين معي
                منيره: لا بجلس...
                عمر: وانت عزيز .. روح ارتاح لك وارجع
                عبدالعزيز: بوصلك للسياره ....
                وطلع مع عمر من غير ما تعرف سارا اذا كان بيرجع والا لا ....
                عمر: جد عزيز روح رتب نفسك على الاقل...
                عبدالعزيز: لازم اكلم سارا
                عمر: وانت تقدر تكلمها وكل هالناس حولها ...
                عبدالعزيز: بمر الطبيب بشوف متى بتطلع بعدين بقرر
                عمر: اوكي بجي معك ...
                وهم رايحين عن الطبيب دق رقم غريب على جوال عمر ...
                عمر: ادخل انت ... انا برد على التليفون
                دخل عبدالعزيز عند الطبيب ... اما عمر رد على المتصل..
                المتصل: الووو
                كان للمتصل صوت انوثي ناعم مره ...
                عمر: السلام عليكم
                المتصله: وعليكم السلام ... الاخ عمر
                عمر وهو مستغرب مين هالحرمه الي تبيه: ايه نعم ...
                المتصله: اسفه على الازعاج ... معك معلمه بنتك مي
                نزل عليه اسم بنته مثل الصاعقه ... شاف الساعه 2 ونص وموعد خروج الطالبات 2 الا ربع ... شلون ينسى بنته .. اول مره يصير له هالشي
                عمر: انا الي اسف انا جاي الحين ..
                المتصله : وحنا بانتظارك
                وقبل لا يرد عمر سكر الخط بوجهه ... واضح على هالمراءه انها محترمه .. بس صوتها مره ناعم وفيه لمسه خجل نادر تسمعها بصوت انثى هالايام ... انا ايش قاعد افكر خل الحق على بنتى احسن ....
                طلع عبدالعزيز بالوقت الي كان عمر يستعد يروح
                عبدالعزيز: على وين عمر؟؟
                عمر: نسيت مي ما اخذتها من المدرسه ... بروح اجيبها
                عبدالعزيز: اوكي ما اعطلك
                عمر حس بقله تهذيبه اخوه مو هاين عليه ... على الاقل المفروض يساله ايش قال الطبيب .. مي ماراح تطير
                عمر: ها ايش قال الطبيب
                عبدالعزيز: يقول بيمر يشوفها الحين بعدين يقول لى
                عمر: الحمد لله .. طيب ليه ما تروح ترتاح بعدين ترجع
                عبدالعزيز: اشوف.. انت روح الحق على مي احسن لك
                عمر: خذ بالك على زوجتك .. فمان الله ...
                وطلع عمر .. اما عبدالعزيز رجع لعند الغرفه الي كانت منيره ولطيفه يسولفون مع سارا .. ومن صوتها عرف انها الحين احسن بكثير....
                عبدالعزيز: الطبيب جاي الحين
                لطيفه: وايش قال.. بتطلع اليوم
                عبدالعزيز: بيشوفها اول ...
                سارا كانت تتجنب انها تشوف عبدالعزيز طول الوقت .. ومنيره ملاحظه هالشي من اول ما جات وما عجبها ابد ...بعد فتره قليله دخل الطبيب عشان يشوف سارا ...
                الطبيب: لا الحمد لله انتى احسن كثير ... راح نشيل المغذي منك ونجيب لك الغدا ونبيك تكلينه كله
                عبدالعزيز: لا خلاص دكتور راح نتابعها الحين مو مثل اول
                الطبيب: ايه لازم ... هالمره فقتى الجنين بس... المره الجايه يمكن تكون اشد.. لازم تنتبهين على نفسك
                سارا: انشالله دكتور.. اقدر اطلع دكتور اليوم
                الطبيب: اذا اكلتى الاكل الي بنرسله لك
                سارا: انشالله
                الطبيب: طيب... عبدالعزيز تقدر تجي معي شوي
                وطلع عبدالعزيز مع الطبيب ...
                الطبيب: تدري لو دمها اقل بشوي كان اضطرينها ننقل لها دم .. خصوصا انها فقدت جزء كبير اثناء التسقيط
                عبدالعزيز: خلاص دكتور راح اراقب اكلها
                الطبيب: مو بس اكلها ... زوجتك مجهده نفسها كثير ...والحاله النفسيه لها دور كبير في التغذيه لو تبي تكون عندك زوجه صحيحه الجسم وتقدر تجيب لك عيال لازم تهتم فيها اكثر ..
                عبدالعزيز : ماراح يصير هالشي مره ثانيه باذن الله ..
                .....................

                الحمد لله ان الحر راح ودخلنا باالربيع .. والا اكيد كان مي ماتت حر ... الحين بشوفها مرتبكه وتصيح لانى تاخرت عليها .. انا ايش جانى اليوم ..ز شلون انسى بنتى .. ولى اكثر من شهرين ولا عمري تاخرت عنها دقيقه ... قربت سيارة عمر من عند المدرسه الى كانت فاضيه من السيارات ... شافت الحارس واقف برى عند الباب ومن الجهه الثانيه كانت في مراءه طويله متحجبه وجنبها بنت صغيره... عرف انها بنته ... وقف السياره عندهم ونزل .. اول ما شافته مي ركضت عنده وطبت بحضنه .. وعكس ماكان متوقع .. ماشاف وجهها احمر وعيونها غرقانه دموع... الابتسامه هي الي كانت محتله وجهها ...
                عمر وهو يشيل بنته: تاخرت عليك كثير
                التفت االذراعين الصغيرتين حول رقبة عمر: ايه مرره يا بابا
                عمر: اسف حبيبتى ...
                شاف من ورى مي المراءه الي كانت واقفه تبتسم لهم .. طاحت عينها بعين عمر .. واول ما شافته احمر وجهها ولفت عيونها ... كلمت الحارس بعدين قربت سياره كابرس بسواق هندي ركبتها وراحت... مرت السياره من عند ماكانوا واقفين ... قامت مي تاشر لها ...وتسلم عليها ...
                عمر وهو ينزل مي ويمسك ايدها: ليه انتظرتوا برى المدرسه؟؟
                مي: خلاص سكروها وقفلوا الباب... مابقى الا انا وابله جواهر
                عمر: هذي ابله جواهر
                مي بفرحه: ايه .. جلست تنتظرك معي.. يوم تاخرت مرره وانا كنت بصيح ابيك تجي .. اعطيتها رقم جوالك
                كانوا يتكلمون وهم يركبون السياره
                عمر وهو يشغل السياره: يعنى انتظرتك
                مي تهز راسها بقوه تاكد كلام ابوها: قال عمو محمود تتركنى معه لين تجي انت .. بس ابله جواهر ما رضت ..

                هذا هي ابله جواهر.. الي طول هالشهرين ما يمر يوم الا لازم ينذكر اسمها على لسان مي .. ابله جواهر قالت وابله جواهر سوت وابله جواهر كانت وغيرها ... هذي جواهر الي سحرت بنتى وصارت قدوتها بكل شي... يعنى هي الي كلمتنى ... بالاول من كلام مي عن معلمتها كان يتخيلها وحده سمينه وقصيره.. يعنى مثل ابله عطيات ... بس المراءه الي شافها الي كانت عكس توقعاته ... طويله وواضح انها نحيفه ... ومع انها لابسه نظرات وشافها من بعيد الا ان هالشي ما منعه يشوف جمال عيونها الواسعه ... مين قال ان النظرات تخبي الجمال ..
                مي: بابا ايش فيك؟؟
                التفت مي لبنته: هاه
                مي: اكلمك من زمان... شوف
                وطلعت ورقه كانت ماسكتها
                مي: االيوم علقوا رسمتى على السبوره عشان البنات يرسمون مثلي
                شاف عمر رسمه بنته ...الي كانت عباره عن بنت صغيره في حديقه
                عمر: انتى سويتيها
                مي بفخر: ايه .. ابي اصير رسامه مثل عمتى منيره
                مدت ايدها له بالورقه: خذها بابا هديه
                اخذها عمر وهو يبتسم لبنته: واحلى هديه ...
                .........................
                بعد محاولات من لطيفه ومنيره .. وافق عبدالعزيز يرجع للبيت عشان يبدل ... ويرتاح له شوي ... اول ما رجع راح لغرفه على طول ... تروش وحلق..نزل على طول عشان يرجع للمستشفى .. بس فوزيه ما رضت له واصرت انه ياكل له شي ويرتاح بالاول ...

                وهي راجعه للبيت من الجامعه .. دقت على منيره تشوف اذا كانت تطلع الحين تمرها في مبناها ...
                رهف: منور يقول نزار انه ما بعد ترجعين للبيت ... تبينى امرك
                منير ه: انا مو بالجامعه رهف
                رهف: متى رجعتى
                منيره: مارحت ... سارا بالمستشفى وانا عندها
                خافت رهف من جد اليوم طلعت للجامعه من غير ما تعرف عن الي صار شي.. خصوصا ان جدولها يختلف عن منيره وسارا فطلعاتهم مو مع بعض....
                رهف: ليه ايش فيها سلمات؟؟
                منيره: لا تخافين ... بس تعبت شوي
                رهف: باي مستشفى بجيكم
                منيره: ما يحتاج بتطلع اليوم
                رهف: الا بجي ما يصير... قولى أي مستشفى
                قالت منيره اي مستشفى ورقم الغرفه وسكرت .... وهي تكلم كانت واقفه عند النافذه بغرفه سارا اما لطيفه جالسه عند بنتها تقنعها تاكل من الاكل الي جايبينه المستشفى
                سارا: يمه اكل المستشفى ما احبه
                لطيفه: عبري نفسك انشالله اول ما ترجعين البيت اسوي لك الاكله الي تبينها
                منيره:ايه سارا حافظي على صحتك ما يصير كذا
                سارا: شوفي الاكل ابد مو حلو
                لطيفه: بلا دلع ..شوفي ايش صار لك من هالدلع .. والا لو انك ماكله ماصار لك كل هذا...
                دق الباب بهالوقت ...
                منيره: مااسرع جات رهف ...
                سلمان: احممم .. اقدر ادخل ...
                لطيفه: لحظه سلمان
                تغطت منيره بسرعه ....
                سارا: تفضل سلمان..
                دخل سلمان وسلم على اخته ..وجلس عندهم حست منيره ان وجودها غلط ... فطلعت من الغرفه
                سارا: على وين؟؟
                منيره: بروح كافتيريا المستشفى .. يمكن القى لك شي احسن من هذا
                ابتسمت سارا لمنيره ....جلس سلمان يسولف معهم
                سلمان: ها يمه ترجعين للبيت الحين
                لطيفه: لا بجلس مع بنتى
                سارا: ما يحتاج يمه تعبتك كثير معي اليوم
                لطيفه: ما تعبت ..
                سلمان: والغدا يمه
                لطيفه: الي يسمعك يقول ما تحب اكل المطاعم ... توقف الغدا عليك اليوم
                سلمان: افا يمه في شي احسن من اكلك
                لطيفه: لا تلعب بعقلي بكلامك
                سارا: جد يمه روحي ارتاحي اصلا انا جايه الليله لكم
                سلمان: بتجين لبيتنا
                لطيفه: ايه احسن عشان اهتم فيها هالفتره...
                ودخلت الممرضه عشان تشيل صينيه سارا الي ما لمست منها الا شوي بعد الحاح امها ...
                الممرضه: في كوايت .. عشان صير كويس.. لازم سليب
                سلمان: شفتى يمه ... خل سارا بعد ترتاح .. وبعدها بتجي عندك وتشبعين منها
                لطيفه: طيب برجع معك
                سلمان: شوفي انا نازل تحت .. بسلم على واحد اعرفه يشتغل هنا اول ما اخلص راح ادق عليك
                لطيفه: خذ راحتك
                سلمان: ها سارا تبين شي
                سارا بدى التعب يتملكها: سلامتك
                وطلع سلمان .... ورجعت منيره وهي جايبه لها كرواسون مع عصير...
                منيره: جبت لك معي سارا
                سارا: مو مشتهيه
                منيره: مو كيفك كافي اكل المستشفى ما اكلتيه
                لطيفه: ايه منيره عليك فيها ما تسمع الكلام ابد ....
                سارا: يممممه
                منيره: خلاص انا وخالتى متفقين عليك مافي يدك حيله
                ....................

                نزلها السواق وقالت له ينتظر لانها مو مطوله ... بس بتسلم على سارا وتطلع ..نزلت من السياره وراحت لعند المصعد ... بعد ماراحت للدور المطلوب ماعرفت أي غرفه بالضبط .. توها بتطلع جوالها الا تشوف لوحه كبيره قدامها مكتوب عليها ممنوع استخدام الجوال لراحه المرضى ... يووه ايش هالبلشه لو هالممرضه مو قدامها كان ما اهتمت ... قامت تمشى على باب باب عشان تشوف اسم سارا ... المشكله سله الزهور الكبيره الي شايلتها ... الحين ليه ما خلت نزار يشيلها عنها ... هي على بالها تعرف مكان الغرفه وعلى طول بتروحها ... بس الحين ايش تسوي والسله بايدها .. وبدت تتعب منها ......
                وهناك شافته .. واقف عند باب غرفه .. وويضغط في جواله ... عرفته حتى قبل لا تشوف ملامح وجهه زين ... اكيد هذي غرفتها ...والا ايش يوقف سلمان هنا الا اذا كانت الغرفه غرفه اخته ... بس الحين شلون تتصرف.. ما يصير توقف بمكانها .. لازم تروح للغرفه .. وحتى لو راحتها شلون تمر جنبه .. يعنى الحين هو الي بيعرفك .. زين اذا ذكرك .. مرى من عنده ولا عليك منه .. وادخلى الغرفه على طول ....

                بعد ما شاف صديقه .. رجع يستعجل امه يرجعون ... طلع من الغرفه عشان ما يحرج منيره .. وله الحين خمس دقايق بره والى الحين امه ما جات ... حس باحد يشوفه وواقف قدامه .... رفع راسه وشاف باقه ورد كبيره ووراها شي اسود صغير ... واقف قدامه بتردد ايش تسوي واقفه وليه شايله هالسله الكبيره .. مو ثقيله عليها ... وكانها استجابت لافكاره قربت من عنده بخطوات متباطئه ... بعدين رجعت وقفت يوم قربت من عند باب الغرفه الي واقف قدامه سلمان ... كان لازم يروح على جنب عشان تدخل ...وبدافع الرجوله الى عند كل شاب ... ما قدر يترك هالجسم الصغير يشيل الحمل الثقيل... قرب منها وحمل عنها السله ..وها تحرك شي بقلبه يوم عرف الي قدامه مين تكون ....

                اول ما شافته وبعد عزم تقدمت منه ...المشكله انها ما تقدر تدخل الا اذا راح عن طريقها ... وقفه عشان يفهمها ويبعد .. فجاه قرب منها ... حركته اجفلتها وشلتها في نفس الوقت ... تجمدت ايدها على السله الي بينهم ... وما حست الا وهو يسحبهم منها وويخفف الحمل عنها ....ظلت مشدوهه في مكانها وفاتحه فمها وعيونها على الاخر ... والحمد لله انها مغطيه والا كان مات من الضحك على وجهها ...
                سلمان اول من افاق من الحاله الي كانوا عايشين فيها ....رجعت له جراءته المعهوده
                سلمان: ذوقك حلو ... اقدر احتفظ لى بوحده منهم
                طلعت من رهف همهمه ماعرف سلمان هو جواب بنعم او لا .. ظلت واقفه مكانها ... وقح ما يستحى قليل ادب .. ايش قاعد يقول...لا وبعد شلون يشوفنى بهالطريقه ... وهالحاجب الي رافعه .. ينقال لك ينتظر جواب ... ليه على باله انا لمى ... لمى ... تردد اسم لمى في بالها .. ورجع لها الالم الي كانت تحسه ... غلطان ياسلمان اذا كنت تظن انى اهتم فيك ...ومن غير رد عطته ظهرها وتو ايدها على مقبض الباب .. الا تحس باحد يمسك ايدها
                سلمان : لحظه رهف

                وكانه استوعب الحركه الي سواها نفض ايده من ايدها واطلق سراحها ... اما رهف الي انصدمت اكثر منه ... ايش قاعد يسوي .. وصلت فيه الجراءه انه يلمسنى ... باي صفه .. على أي اساس... حست بالارض تتزلزل تحتها ... دار المقبض الي لازال بايدها لوحده وانفتح الباب .....وتشوف لطيفه واقفه في وجهها ...
                لطيفه: هلا والله .. ماكنت ادري انك وري الباب
                رهف وصوتها مو طبيعي لظهور ام محمد بوجهها فجاه : هلا خالتى ....
                ودخلت على طول وهي تحمد ربها على غطى وجهها الي مغطيه ومخفى تعابيرها ... لو احد شافها كان انفضحت .....
                منيره: واخيرا جيتى
                رهف: ايه .. هلا سارا حمد الله على السلامه
                وقربت منها تسلم عليها
                سارا: الله يسلمك ....اللللله يا سلمان .. تجنن الورود ...اموت انا على الروز الابيض
                حط سلمان السله الي تحمل ورود الروز بسيقانها الطويله..
                سلمان: هههههههه مو انا الي جايبهم ....
                عقدت سارا بين حواجبها .. معقوله عبدالعزيز يسوى هالحركه ويجي رد سلمان الي خاب امالها قبل لا تكمل
                سلمان: شلتها عنها لانها ثقيله ...
                رهف بصوت واطي: انا الي جايبتهم
                تنقلت نظرات سارا من رهف لسلمان .. واستقرت على سلمان .. خزته خزه .. ليكون مسوي شي ... ابتسم لها بخبث والتفت على امه الي كانت مو حاسه بالي يصير
                سلمان: ها يمه نمشي
                لطيفه: ايه .. اوانتى سارا اهتمى لنفسك وارتاحي .. ارتركوها تنام يابنات
                منيره : لا تحاتين خالتى

                وطلع كل من سلمان وامه من الغرفه ....
                لطيفه: ايش قد احب هالبنت؟؟
                سلمان: مين؟؟؟
                لطيفه: منيره .... بعد مين غيرها .. تدري لو ماكانت مخطوبه كان خطبتها لك
                سلمان: طيب اختها موجوده اخطبيها لي
                لفت لطيفه لسلمان: خلك بدراستك احسن .. واذا تخرجت نتكلم بالموضوع
                سلمان: مو انتى الي فتحتيه
                لطيفه سلمان اعقل .. مافي لعب بهالسوالف...
                سلمان: هههههههههه.. انشالله ولا يهمك يالغاليه
                ..................

                رهف بسذاجه : تعالى تصدقين الى الحين مو عارفه ليه انتى موجوده هنا؟؟

                من اول ما قامت سارا محد فتح معها الموضوع ولا كان سارا كانت حامل وفقدت الجنين .. الكل يتعامل معها على اساس انها تعبانه ... وسارا كانت مرتاحه لهذا التدبير ... لان الموضوع كان مضايقها من جد .. وكانت شاكره لاهلها مراعاتهم لمشاعرها ....
                منيره: رهف احد يتكلم بهذا الاسلوب
                رهف استغربت: ليه انا ايش قلت
                سارا: عادى منور ماقالت شي .. ورهف انا سقطت
                حطت رهف ايدها على فمها : انتى حامل؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                سارا بابتسامه حزينه: كنت
                رهف سكتت ماعرفت بايش ترد ... يوم قالت لها منيره ان سارا تعبانه على بالها دوخه ومن هالسوالف بس.. ما توقعت ان الموضوع كبير كذا ... شرت زهور استهبال ...بس تكون سارا حامل وتسقط كل هذا يعتبر صدمه لرهف... تذكرت كلامها الليله الي فاتت ...ياعمري انتى يا سارا.. طيب عبدالعزيز وينه ليه ما تشوفه جنبها .. هالاخو يبي له احد يعدله ....حبت تلطف الجو
                رهف: يالخاينه تحملين ولا تقولين لنا؟؟
                منيره: على بالك بتكحلينها عميتيها
                سارا: هههههه.. لا منور ما عمتها .. بالعكس ضحكتنى...
                رهف: وشخبارك الحين؟؟
                سارا: الحمد لله زينه .. كنت تعبانه بس الحين احسن بكثير
                منيره: ولازم تنامين
                رهف: ايه صح عيونك تحتهم اسود ...لازم تنامين
                منيره: نزار تحت رهف؟
                رهف: ايه .. ترجعين معي
                منيره: لا
                سارا: انا بنام منور تقدرين تروحين
                منيره: انا خلاص نمت بجلس معك ...
                رهف: اوكي سارا تقومين لنا بالسلامه .. انا استاذن الحين..
                سارا: مشكوره رهف على الورود...
                رهف: العفو حبيبتى...
                ................

                قبل لا يروح عبدالعزيز لسارا كلم منيره على جوالها وقالت له لا يجي لان سارا نايمه الحين ..
                عبدالعزيز: الا بجي الحين وبحاول اطلعها
                منيره: ليه؟؟
                عبدالعزيز: ماله داعي جلوسها بالمستشفى اكثر..
                منيره: بالعكس هنا احسن
                عبدالعزيز: لا بالبيت بتكونين انتى وانا وامي والكل حولها
                منيره: قصدك بتاخذها لبيتنا
                عبدالعزيز: طبعا
                منيره: بس...
                عبدالعزيز: ايش يا منيره سارا قالت لك شي ثاني
                منيره: مو سارا بس.. حتى خالتى لطيفه
                عبدالعزيز: قصدك بتروح بيت اهلها
                منيره: هذا الي فهمته
                عبدالعزيز بعصبيه: ليه؟؟
                منيره: مادري .. اكيد عشان تهتم فيها خالتى
                عبدالعزيز: وحنا ما نقدر
                منيره: عزيز لا تعصب... اذا جيت تفاهم مع سارا
                عبدالعزيز: وانا لاقي فرصه ... على العموم انا جاي الحين يالله مع السلامه
                منيره: باي

                فوزيه ونوره كانوا جالسين جنب عبدالعزيز وهو يكلم منيره ...
                فوزيه: سارا مو جايه هنا؟؟
                عبدالعزيز وهو يقوم عشان يطلع: هذا الي تبيه هي وامها
                نوره: خلها تروح عادي
                عبدالعزيز: ماله داعي تروح
                فوزيه: ليه عزيز.. اكيد امها تبيها جنبها عشان تهتم فيها
                عبدالعزيز: وحنا ما نعرف نهتم ... وثاني شي ماهي تعبانه الى هالدرجه
                نوره: هذا انا عند اهلى لى شهر ما قال احمد شي
                عبدالعزيز: احمد غير وانتى غير... هي ماهي والد
                فوزيه: ومسقطه ما تفرق..
                عبدالعزيز: يمه اذا متضايقه تهتمين بزوجتى براحتك انا اهتم فيها لوحدي
                فوزيه: ماقلت كذا ... انت ايش فيك
                عبدالعزيز: اسف يمه مو قصدي ..
                نوره: لانك ما نمت تقريبا ... ليه مستعجل تروح المستشفى الحين
                عبدالعزيز: لانى ابي اروح .. عن اذنكم
                بعد ما طلع عبدالعزيز من البيت التفت نوره لامها...
                نوره: هذا الي كان معارض الزواج شوفي شلون صاير عليها
                فوزيه: مو زوجته
                نوره: .. اخر شي كنت اتوقعه ان عزيز يحب
                فوزيه: روحي لولدك احسن اسمعه يصيح ...
                ...................



                مستحيل تروح بيت اهلها .. مو الحين والوضع بينهم متوتر.. لو كان الوضع طبيعي ماعارض.. بس هو يخاف تروح ولا ترضى ترجع ...لازم يتفاهم معها بالاول .. لازم يستقر الوضع.. وتحط النقاط على الحروف ...وقف السياره خارج المستشفى ... وقبل لا يروح لغرفه سارا راح لعند الطبيب ... الي وافق انها تطلع بعد ما يشوفها ... على ان تجيهم بعد شهر عشان يشوف صحتها ...

                الغرفه كانت ظلام الا نور بسيط يدخل من ورى الستاره ... كانت منيره جالسه على كرسى جنب السرير... بدت تحس بالخمول والنعاس.. تحركت سارا وفتحت عيونها .. لفت وشافت منيره
                سارا: لازلتى هنا
                منيره: وين تبينى اروح؟؟
                سارا: تعبتك معي منور
                منيره: هيه ايش قاعده تقولين ترى ازعل
                ردت عليها بابتسامه كسل ...
                سارا: كم الساعه الحين
                منيره: خمس العصر...
                سارا: طيب متى اطلع من هنا ..
                منيره: الحين بيجي عبدالعزيز ويطلعك
                على طاري عبدالعزيز تغيرت تعابير سارا..
                سارا: مايحتاج يتعب نفسه يجي احد اخوانى ويطلعنى
                منيره: انتى ايش قاعده تقولين؟ ايش خوانك
                سارا وهي تعدل نفسها وتجلس على السرير: ليه هو قد مره تعب نفسه عشانى
                منيره: ادري انك متضايقه منه .. بس صدقينى انتى ماشفتى حاله وانتى تعابنه
                سارا: اكيد بكسر خاطره .. اصلا هو المسؤول .. عبدالعزيز هدم اخر امل كان بيننا
                منيره: لا تقولين كذا
                سارا: لانها الحقيقه ماتبين تسمعينها ... خلاص مليت .. زهقت من هالعيشه
                جلست منيره على طرف السرير.. وحطت ايدها على ذراع سارا ...
                منيره: كل شي بيصير بخير انشالله
                شافتها سارا بعيون غرقانه دموع .. وبدت لحيتها تهتز .. شوي وتصيح ...
                سارا: لا منور ماراح يصير ... خلاص راح ...
                وحطت ايدها على بطنها: بس انا ابيه ... ليه راح
                انصدمت منيره ماكانت تظن ان موضوع التسقيط ماثر بساره كثير... حاولت تواسيطها
                منيره: مو يمكن هالشي يكون خير لك
                تمردت دمعه من عين سارا ونزلت
                سارا: شلون يكون خير لى... انا انا
                ماعرفت تكمل جملتها بسبب ارتجاف صوتها ...
                منيره: يووه سارا خلاص عمري لا تصيحين ... مو زين انك ماكنتى تعرفين انك حامل والا كان تضايقتى اكثر
                سارا: انا صح ماكنت اعرف انى حامل .. بس كنت انتظر هاللحظه
                منيره: وليه مستعجله ... لك اربع شهور من تزوجتى ... غير الجامعه
                سارا بصوت فيه صياح : كنت ابيه... منور انتى ما تدرين ايش كان الحمل بالنسبه لى ... انى اجيب ولد او بنت من عبدالعزيز ... يكون ببطنى جزء منه .. اعيش معه يوم بيوم ... اكون مساهمه فيه .. شي من عزيز .. ومنى بنفس الوقت ...
                منيره: والله بيعوضك غيره انشالله
                سارا: ماظن ...
                منيره: هيه ايش تقولين ...
                سارا: خلاص انا بروح لبيت اهلى
                عبدالعزيز: ليه ماعندك بيت عشان تروحين لبيت اهلك ...
                التفت سارا ومنيره على طول عند الباب .. من متى عبدالعزيز كان موجود ... وايش الكلام الي سمعه ... قامت منيره بارتباك
                منيره: عبدالعزيز.. من متى انت هنا؟؟
                عبدالعزيز وهو يشوف سارا : من وقت ... الدكتور جاي يشوفك سارا تحجبي عدل ..

                خلص عزيز كلامه سمعوا صوت الطبيب يقرب.. عدلت سارا حجابها .. بعد ما دخل الطبيب وتاكد من كل شي .. وافق ان سارا ترجع بيتها بشرط ترتاح لمده اسبوع .. واعطاها عذر عشان الجامعه ....

                ____________________________

                تعليق


                • #53
                  مشكوووووووووووووره حبيبتي
                  وتسلك ايدك

                  تعليق


                  • #54
                    تسلمين وننتضر التكمله بفارغ الصبر

                    تعليق


                    • #55
                      تسلمين يا اختي واحنا متلهفين للتكمله

                      تعليق


                      • #56
                        تسلمين يا الغاليه وننتضر التكمله

                        تعليق


                        • #57
                          بسم الله الرحمن الرحيم

                          يعطيك العافية اختي

                          بالانتظار

                          دمتم بحفظ الله

                          تعليق


                          • #58
                            السلام عليكم
                            اين التكمله يا اختي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                            تعليق


                            • #59
                              اين التكمله صبري نفذ

                              تعليق


                              • #60
                                السلام عليكم
                                تكفين بنوته لاطولين علينا خلاص نفد صبري

                                تعليق

                                المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                                حفظ-تلقائي
                                x
                                إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                                x

                                اقرأ في منتديات يا حسين

                                تقليص

                                المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                                بواسطة ابوامحمد
                                أنشئ بواسطة ابوامحمد, اليوم, 02:14 PM
                                ردود 0
                                1 مشاهدة
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة ابوامحمد
                                بواسطة ابوامحمد
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, يوم أمس, 10:46 PM
                                ردود 0
                                20 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 18-09-2019, 04:57 AM
                                ردود 0
                                26 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 17-09-2019, 04:33 AM
                                ردود 0
                                26 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 17-09-2019, 03:59 AM
                                ردود 3
                                29 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                يعمل...
                                X