إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

زوج عمر المزعوم من ابنة الامام ام كلثوم....للمرة الالف !!!!!

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    || مارأيكم في قول الكليني؟||










    تعليق


    • #32
      نلخص ماورد من متناقضات في الروايات بامور

      1-النقطة الاُولى:

      يظهر من الاخبار أنّ الناس تعجّبوا من خطبة عمر بنت علي، وإلحاح عمر الشديد على أن يتزوّج ابنة علي، وتعجّبهم واضح وسيتّضح أكثر،

      حتّى صعد عمر المنبر


      وقال: أيها الناس والله ما حملني على الالحاح على علي بن أبي طالب ابنته


      إلاّ أنّي سمعت رسول الله يقول: «كلّ سبب ونسب منقطع» فأردت أن يكون لي منه نسب وصهر.

      في رواية الخطيب البغدادي: أكثر تردّده إليه ـ أي إلى علي ـ

      وفي بعض الالفاظ: عاوده.



      في رواية طبقات ابن سعد، ورواية الدولابي في الذريّة الطاهرة: إنّه هدّد علياً.

      والخطبة لا تحتاج إلى تهديد، إمّا تكون وإمّا أنْ لا تكون، ولا تحتاج إلى تهديد !!

      وفي رواية في مجمع الزوائد: لمّا بلغه ـ بلغ عمر ـ منع عقيل عن ذلك قال: ويح عقيل، سفيه أحمق

      مجمع الزوائد 4/272.

      ايقول هذا عن عمها لانه منع من الخطبة؟؟؟؟؟؟


      وفي رواية الذريّة الطاهرة، وفي مجمع الزوائد: التهديد بالدرّة،

      هذه درّة عمر المعروفة.

      لكنْ أبو نعيم، لمّا ينقل الخبر في حلية الاولياء، يسقط من الخبر ـ بنفس السند ـ التهديد ومنع عقيل من هذا التزويج.

      راجعوا حلية الاولياء 2 / 34.
      وقارنوا بينه وبين رواية أبي بشر الدولابي في كتابه الذريّة الطاهرة.







      ================

      المهاجر


      راجع اول الموضوع وراجع مااتفقنا عليه


      الا اذا كنت تريد ان نضيفك للقائمة فهذا شانك !!!!!


      ------

      نصيحة

      احتفظ بماعندك الى المناقشة لما ورد في كتب الشيعة

      او تكون رجلا شجاعا وترد على مايرد في كتبكم !!!

      تعليق


      • #33
        النقطة الثانية:

        عندما خطب عمر ابنة علي، اعتذر علي بأشياء:


        أوّلاً:

        إنّها صغيرة أو إنّها صبيّة.
        طبقات ابن سعد والبيهقي



        العذر الاخر:

        إنّي لارصدها لابن أخي، أو إنّي حبست بناتي على أولاد جعفر.

        هذا في الطبقات وفي المستدرك.


        العذر الثالث:

        إنّ لي أميرين معي ـ يعني الحسن والحسين ـ، أميرين أي مشاورين (فَمَاذَا تَأْمُرُونَ) أي تشيرون.

        الامر الاخر شاور عقيلاً والعباس أيضاً، هذه المشورات.

        فالاعتذارات هذه لماذا ؟ والتهديدات من عمر لماذا ؟

        الناس تتحدث بالحاح عمر العجيب على الامام حتى يصل الى مسامع عمر فيصعد المنبر ليوضح ذلك !!!!!

        تعليق


        • #34
          النقطة الثالثة:

          ذكر الواقدي كما في كتاب الطبقات وغيره: إنّ عليّاً أعطاها ـ أي البنت ـ بردة أو حلّة، وقال لها: انطلقي بهذا إلى عمر، وكان قصده أن ينظر إليها، فلمّا رجعت البنت قالت لابيها: ما نشر البردة ولا نظر الاّ إليّ.

          هكذا يصوّرون، أنّ عليّاً أراد أن ينظر إليها عمر بن الخطاب، فبهذا العنوان أرسلها إليه،

          وهذا ما استقبحه بعض علمائهم، ولذا لم يتعرّض لنقله كثير منهم، إنّ عليّاً يرسل بنته وهي صبيّة صغيرة إلى عمر بهذا العنوان !!
          بعنوان أن ينظر إلى البردة ـ القطعة من القماش ـ
          لكن في الاصل وفي الواقع، يريد علي أن ينظر الرجل إلى ابنته أمام الناس ! لاحظوا بقيّة الاقوال.

          تعليق


          • #35
            النقطة الرابعة:

            في رواية الطبقات: أمر علي بأُم كلثوم فصنعت، وفي رواية الخطيب عن عقبة بن عامر: فزُيّنت، زُيّنت البنت، فأعطاها القماش، بأن تحمل القماش إلى المسجد فينظر عمر إليها ليرى هل تعجبه البنت أو لا ؟

            وفي رواية ابن عبد البر وغيره عن الباقر (عليه السلام) ! كشف عن ساقها، فلمّا أخذت القماش إلى المسجد أمام الناس، فبدل أن ينظر الرجل إلى القماش نظر إليها، وكشف عن ساقها.

            قالت: دعاني وقبّلني ، فلما قمت أخذ بساقي وقال قولي لأبيك: قد رضيت، فأنكحها إياه
            كما في تاريخ بغداد

            فجاء بعضهم، وهذّب هذه العبارة: كشف عن ساقها، بنت علي في المسجد وعمر يفعل هذا ! قال ابن الاثير: وضع يده عليها، وقال الدولابي: أخذ بذراعها، وفي رواية اخرى: ضمّها إليه.



            أمّا الحاكم والبيهقي فلم يرويا شيئاً من هذه الاشياء.

            وهنا يقول السبط ابن الجوزي: قلت: هذا قبيح والله، لو كانت أمة لما فعل بها هذا، ثمّ بإجماع المسلمين لا يجوز لمس الاجنبيّة، فكيف ينسب عمر إلى هذا.


            تعليق


            • #36
              النقطة الخامسة

              على فرض وقوع التزويج، فهل له منها ولد أو أولاد ؟

              في بعض الروايات: ولدت له زيداً، أي ذكراً اسمه زيد.

              وفي رواية الطبقات: زيد ورقية.

              وفي رواية النووي في كتاب تهذيب الاسماء واللغات: زيد وفاطمة.

              وفي رواية ابن قتيبة في المعارف: ولدت له وُلداً قد ذكرناهم.

              إذن، أصبحوا أكثر من اثنين.

              تعليق


              • #37
                النقطة السادسة

                في موت هذه العلوية الجليلة مع ولدها في يوم واحد، هكذا يروون، إنّها ماتت مع ولدها في يوم واحد، وشيّعا معاً، وصلّي عليهما معاً.

                ابن سعد يقول عن الشعبي: صلّى عليهما عبدالله بن عمر، ويروي عن غير الشعبي: صلّى عليهما سعيد بن العاص.

                وفي تاريخ الخميس للدياربكري: صلّى عليهما سعد بن أبي وقّاص.

                وهي قضيّة واحدة.

                قالوا: ماتت في زمن معاوية، وكان الحسن والحسين قد


                اقتديا بالامام الذي صلّى عليهما، أي صلّيا خلفه.

                لكنّ المروي حضور أُمّ كلثوم في واقعة الطفّ وأنّها خطبت، وخطبتها موجودة في كتاب بلاغات النساء لابن طيفور وغيره.

                ولذا نرى أنّهم عندما ينقلون هذا الخبر في الكتب المعتبرة ـ كصحيح النسائي مثلاً، أو صحيح أبي داود مثلاً ـ يقول أبو داود: إنّ الجنازة كانت جنازة أُمّ كلثوم وولدها شيّعا معاً.

                لكنْ أي أم كلثوم ؟ غير معلوم، وابنها مَن ؟ غير معلوم، لا يذكر شيئاً.

                وإذا راجعتم النسائي فبنفس السند ينقل عن الراوي: حضرت جنازة صبي وامرأة فقدّم الصبي ممّا يلي الامام إلى آخره.

                فمن المرأة ؟ غير معلوم، ومن الصبي ؟ غير معلوم، وهل بينهما نسبة ؟ غير معلوم.


                تعليق


                • #38
                  النقطة السابعة

                  إن هذه الروايات والأحاديث، لم ترد في صحاح أهل السنة

                  ، كالبخاري ومسلم، وهو ما يمنعهم من الاحتجاج بها نظرا لعدم اعتدادهم بالكتب التي وردت فيها.

                  ولكم من مرة احتج الشيعة بما ورد في تلك الكتب كـ «الصواعق» و«الذخائر» و«الإصابة» و«الطبقات» وما أشبه، لكن الفريق الآخر رفضها بحجة الاقتصار على الصحاح. ومنك.. عليك!
                  التعديل الأخير تم بواسطة husaini4ever; الساعة 23-09-2006, 01:06 AM.

                  تعليق


                  • #39
                    وهناك ملاحظة اخرى حول بعض الروايات التي يروونها عن بعض ائمة اهل البيت ع


                    أن علماء السنة أنفهسم بلغت بهم الجرأة لأن يقدحوا في أئمة أهل البيت عليهم السلام من حيث السند،

                    فهم لا يرون الأخذ عنهم ولا يثقون بما رووه،

                    كما قال ابن سعد صاحب الطبقات - بكل جسارة - في ترجمة الإمام الصادق عليه السلام:

                    «كان كثير الحديث ولا يحتج به ويستضعف»!

                    فاذا كنتم لاتوثقونه فكيف تروون عنه وتحتجون بما تروون انتم لانحن...؟؟؟؟؟؟

                    تعليق


                    • #40
                      النقطة الثامنة

                      الرواية تقول

                      أن أم كلثوم عليها السلام تزوجت بعد مقتل عمر، بعون بن جعفر بن أبي طالب، ثم بعدما توفي عون، تزوجت بأخيه محمد بن جعفر، ثم تزوجت بعد وفاة محمد بأخيه عبد الله.


                      وهنا وقفتان مضحكتان:

                      الأولى؛ أن عون ومحمد توفيا كما في مصادر أهل السنة على عهد عمر لأنها قتلا في حرب تستر التي كانت على عهده

                      (أنظر الاستيعاب لابن عبد البر 3/1247).

                      فكيف تزوجت أم كلثوم بعون ومحمد بعد مقتل عمر وهما توفيا قبله؟!

                      وأما الوقفة الثانية؛

                      فهي أن من قالوا بأنها تزوجت بعد وفاة كل من عون ومحمد بأخيهم الثالث عبد الله

                      غفلوا عن أن عبد الله بن جعفر هذا هو زوج زينب عليها السلام أخت أم كلثوم عليها السلام، فهل يعقل أن يجمع شخص بين زوجتين شقيقتين وهو حرام شرعا؟!

                      إن هذا التضارب يبعث أولا على السخرية، ثم على إسقاط الرواية التي يظهر منها أن وضّاعيها لم يلتفتوا قليلا إلى التاريخ حتى تكون كذبتهم أكثر إقناعا! الظاهر أنهم كانوا على عجلة من أمرهم!!

                      تعليق


                      • #41
                        النقطة التاسعة

                        يستحيل أن يخالف علي عليه السلام أمرا لرسول الله صلى الله عليه وآله، ومن هذا المنطلق، فكيف يمكن له أن يزوج ابنته إلى عمر مع أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان أمره بأن يزوج بناته إلى أبناء جعفر عليه السلام أخيه، كما هو الثابت حيث قال أمير المؤمنين عليه السلام: «إنما حبست بناتي على أولاد جعفر» (أنظر الطبقات الكبرى 8/462). وذلك لأن رسول الله صلى الله عليه وآله نظر إلى أولاد علي وجعفر عليهما السلام فقال: «بناتنا لبنينا وبنونا لبناتنا». فكيف يمكن لعلي عليه السلام أن يفرط بالوصية والعهد؟!

                        تعليق


                        • #42
                          النقطة العاشرة

                          ما ورد في الرواية من أن الحسنين عليهما السلام حرضا شقيقتهما أم كلثوم على عصيان أمير المؤمنين عليه السلام في تزويجها بعد مقتل عمر من عون بن جعفر عندما قالا لها: «وإنك والله إن أمكنت عليا من رمتك لينكحنك بعض أيتامه، ولئن أردت أن تصيبي بنفسك مالا عظيما لتصيبنه» (أنظر أسد الغابة 5/614)، وكذلك الزعم بأن عقيلا عليه السلام تطاول على أخيه الإمام صلوات الله عليه بالقول: «ما تزيدك الأيام والشهور إلا العمى في أمرك» (أنظر ذخائر العقبى ص170)، أليس أمرا يضحك الثكلى لانتفاء عقلانيته؟! ثم أليس دليلا على أن هذه الرواية مكذوبة موضوعة من قبل أناس يريدون تشويه صورة أهل البيت عليهم السلام والإساءة لهم؟! قليلا من التفكر كافٍ للإجابة!

                          تعليق


                          • #43
                            النقطة الحادية عشر

                            الواضح أن سبب وضع الرواية، إضافة إلى مراد إكساب شرعية لعمر وخلافته، أنهم حاولوا الجمع بين حديثه الذي روى فيه عن رسول الله صلى الله عليه وآله «كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي»
                            وهذه القصة الموضوعة حول زواجه من إحدى بنات الرسول صلى الله عليه وآله، وذلك لإكساب فضيلة ومنقبة له في الوقت الذي يعد هذا الحديث أساسا منقبة لعلي عليه السلام لا غير، كما أورده الحاكم وأكده المناوي (أنظر فيض القدير 5/20).

                            وهكذا تستمر محاولات التدليس، فتُجعل الروايات التي تسيء للخلفاء من قبيل «فاطمة بضعة مني من أغضبها فقد أغضبني» ملصوقة بعلي عليه السلام عندما افتري عليه بقصة خطبته من ابنة أبي جهل!
                            في مقابل جعل الرويات التي تمدح عليا عليه السلام وتفضله على الخلق كافة من قبيل هذه الرواية «كل سبب ونسب» ملصوقة بالخلفاء! فكم هو مظلوم علي عليه السلام!!

                            تعليق


                            • #44
                              النقطة الثانية عشر

                              فإن عمر - حسب هذه الرواية - لم يتحقق مراده من أن يتصل نسبه برسول الله ولا ينقطع،
                              «كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي»



                              لأنه لم ينجب من أم كلثوم - هذا إن كان تزوجها أصلا - إلا ولدا وقد توفي فانقطع نسله،

                              ومعنى ذلك أحد أمرين:

                              إما أن يكون ما بشّر به الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله من بقاء نسله إلى الأبد غير صحيح - والعياذ بالله -

                              وإما أن يكون ما وضعه الوضاعون وما اختلقوه بشأن هذه القصة غير صحيح..

                              فعلى أيهما يقع الاختيار؟!

                              تعليق


                              • #45
                                نكتفي بهذا القدر الذي راعينا فيه الاختصار قدر الامكان

                                ونترك الامر الان بعض الوقت للاخوة من اهل السنة والزملاء الوهابية للرد على مااشكلنا فيه على مروياتهم


                                اذا


                                بالانتظار


                                تعليق

                                اقرأ في منتديات يا حسين

                                تقليص

                                المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                                أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, 16-05-2019, 10:16 PM
                                ردود 2
                                34 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة المعتمد في التاريخ  
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 18-05-2019, 06:34 PM
                                ردود 0
                                25 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 31-07-2011, 12:18 AM
                                ردود 39
                                9,267 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 07-03-2014, 04:19 AM
                                ردود 160
                                109,444 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 17-04-2017, 11:27 PM
                                ردود 155
                                28,663 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                يعمل...
                                X