إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بابتسامة ... نستقبل 2008 والان باپتسامة ... نودع 2008

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #61
    أودعكم بدمعات العيون ِ

    أودعكم وأنتم لي عيوني
    أودعكم وفي قلبي لهيب ٌ
    تجود به من الشوق شجوني

    أراكم ذاهبين ولن تعودوا
    أكاد أصيح أخواني خذوني

    فلست ُ أطيق عيشا ً لاتراكم
    به ِ عيني وقد فارقتموني

    ألا ياأخوة في الله كنتم
    على المأساة ِ لي خيرا معيني

    وكنتم في طريق الشوك وردا ً
    يفوح شذاه عطرا ً من غصوني

    أذا لم نلتقي في الأرض يوما ً
    وفرقَ بيننا كأس المنوني

    فموعدنا غدا ً في دار خُلد ٍ
    بها يحيا الحنون مع الحنوني

    ياراحلين عن الحياة وساكنين بأضلعي
    هل تسمعون توجعي ؟ وتوجع الدنيا معي



    www.googleux.net/owade3km.rm


    تعليق


    • #62
      الموسيقى هي معزوفة مسلسل (عازف الليل) ، الجيل الوسط مثلي والاخت سيناء نعرفها وقد عُرِضت على تلفزيون بغداد بداية الثمانينات ، وهو مسلسل عاطفي لبناني يمثل بطولته عبد المجيد مجذوب.

      www.googleux.net/3azef.mp3


      هذا المسلسل قديم جدا !!
      شاهدته العام الماضي بعد ان تم اعادته على احدى القنوات اللبنانية ...
      و ما جذبني للمسلسل هو اسمه ( عازف الليل )
      و لوهلة خُيل لي انه مسلسل رعب !!
      و لكن بعد ان تابعت اولى حلقاته وجدته مسلسل لطيف و مختلف عن المسلسلات الحديثة في ايامنا هذه ........


      شكرا اخينا الفاضل صندوق العمل ..
      موضوعك لطيف و مُنوع ....

      تعليق


      • #63
        انتظروا قليلا لتحميل الصورة ذات 570 كيلوبايت





        تعليق


        • #64
          «خذوا الحسين (ع) في عقولكم فكراً يضيء الحق للناس، وفي قلوبكم حباً يطرد الحقد عن الناس، وفي حياتكم حركة تبقى مع الله وفي خط الله»

          فـ ا.

          تعليق


          • #65
            همَسات


            مواجهة السخرية بسخرية
            لقد كانوا يواجهون أعمال نوح (ع) ومواقفه بأسلوب بعيد عن الاحترام، فلم تكن معاملتهم له معاملة إنسانية تتميّز بالاحترام، كصاحب دعوة تفرض عليهم التفكير فيها ومناقشته في مفرداتها ومبادئها، ولم تكن طلباتهم منه واقتراحاتهم عليه طبيعية، بل كانت أقرب إلى طريقة الفرض القهري. وربما كانوا يتّهمونه بأنه ينطلق في دعوته من الرغبة في الزعامة عليهم، أو الحصول على أموالهم، أو ادّعائه الأشياء الغيبية للسيطرة على خزائن الأرض، من دون أن يصدر منه أيّ حديث عن ذلك، سرّاً وعلناً.

            وكانوا يستخدمون ضدّه أسلوب السخرية الذي يوحي بالاحتقار لشخصه، تماماً كما هي السخرية بالإنسان العابث الذي يقوم ببعض الأعمال التي تدفع إلى الهزء به والضحك عليه وإضحاك الناس من حوله.

            - السخرية من قيامه بصنع السفينة، كما جاء في قوله تعالى: {وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ...} ، فكانوا يسخرون منه وهو مستمر في صناعته بجدّ واجتهاد في الليل والنهار، وكان عمله موضع استغراب؛ لأن المنطقة التي كان يعيش فيها فلاة لا وجود للماء فيها أو في المواقع القريبة منها، وهو ما كان يوحي إليهم بأنّ عمله هذا هو حالة من حالات العبث أو مظهر من مظاهر ضعف العقل. لذلك كان موضع سخرية قومه، {وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأٌ من قَوْمِهِ سَخِرُواْ مِنْهُ}، بما يحملونه في أنفسهم تجاهه من عقد خبيثة تجعلهم يعملون على تدمير شخصيته، والحكم على الأشياء بطريقة سطحية لا تنفذ إلى أعماق الأمور.

            فلو فكروا بطريقة موضوعية، لدرسوا تاريخ حياته الذي يكشف لهم عن قوة فكره وسلامة عقله، ولسألوه عن سرّ عمله الغامض في الظاهر، باعتباره صادراً عن شخص يملك العقل الكامل والذهنية المتوازنة؛ ليتمكّنوا ـ بعد استجماع كل عناصر الموضوع ـ من إصدار الحكم عليه، وذلك بعد الاستماع إلى إجاباته في خلفيات هذا العمل؛ فهل هو مكلف من قِبَل جماعة من الناس في صناعة الفلك ممن قد يكونون بحاجة إليها في منطقة أخرى، أو أنه ينتظر هطول الأمطار بشكل واسع يغرق المنطقة بالمياه؟ إلى غير ذلك من الاحتمالات المعقولة التي تخضع للمناقشة والجدال معه، ولكنهم لم يفعلوا ذلك ولم يسألوه، بل بادروا إلى السخرية منه، لرغبتهم في تحطيمه.

            ومن الواضح أن مثل هذا الأسلوب قد يترك تأثيره السلبي على الشخص، ويدمّر ثقته بنفسه، ويحطّم وضعه الاجتماعي، من خلال ما يوحي به إلى الناس من أنّه من الأشخاص الذين يثيرون السخرية لا الاحترام؛ ولكنّ الله أراد أن ينقذ نوحاً (ع) من المؤثّرات النفسية الذاتية السلبية، ومن الإذلال الاجتماعي، فأوحى إليه بالطريقة التي تجعله في موقع الهجوم عليهم، ليواجه الاحتقار الصادر من قِبَلهم باحتقاره الصارخ لهم، كوسيلة من وسائل الإيحاء بأنّه يقف في موقع القوّة لا في موقع الضعف، وفي حالة التحدّي في مقابل تحدّيهم له، وذلك بأن يردّ الأسلوب بمثله، لأن الفكر إنما يكون لمن يحترمون الفكر، والحوار ينشأ مع من يريدون الحوار ويؤمنون بفاعليته في قضيّة الوصول إلى الحقيقة.

            أما الذين يستخدمون العنف النفسي، ويريدون التحطيم والتدمير عن قصد وتصميم شرّير، فلا بدّ من مواجهتهم بأسلوبهم، والردّ عليهم بوسائلهم، لأنّ ذلك هو الذي تقتضيه الحكمة في مواجهة الموقف بما يتطابق مع مقتضى الحال. وهكذا أراد الله له أن يقول فيما ألهمه من وحي الحكمة: {قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ}، فذلك هو ردّ الفعل على موقفهم السلبي منه، ولكنه يختلف في دوافعه عما انطلقوا فيه؛ فإذا كانت سخريتهم ناشئة من عقدة استكبارية، أو من جهل بطبيعة العمل الذي يقوم به، فإنّه يسخر منهم من موقع اطّلاعه على النهاية السيّئة المهلكة التي سينتهون إليها، تماماً كالأشخاص الذين يلقون بأنفسهم إلى التهلكة من دون أن يعرفوا نتائج عملهم الخطير.

            {فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ} ، من دون أن تشعروا وتفكّروا أو تواجهوا ذلك بجديّة ومسؤولية، فإن من يعبث بما يمثّل قضية المصير عنده، أدعى للسخرية ممّا تسخرون منه في عملي هذا، لأن مقدار العبث فيما عندكم، أشدّ من العبث الذي تتصوّرونه في صنع السفينة التي لا تعرفون طبيعة الحاجة إليها، فستكتشفون أن صناعتها أمر جديّ كل الجديّة، لا مجال فيه لأي عبث أو جهل أو ما يشبه ذلك، فهو مما يتّصل بمصيركم النهائي الذي سوف تواجهونه في المستقبل الأسود في ظلام الإرادة الشاملة، وستعرفون أن قضية السفينة تتصل بهذا المصير، لا بشيء آخر، وهذا ما يجعل سخريتي منكم منطلقةً من الحقيقة النهائية في وجودكم كله.

            وهذا هو الأسلوب الذي نستوحيه في مقام الدعوة إلى الله، عندما يعترضنا الكافرون بأسلوب السخرية، لتمييع الجو المحيط بالدعوة، وتعريضه للضحك والعبث، بهدف إسقاط الدعوة والدعاة، ولاسيما إذا وقف الداعية للدفاع عن الفكر بأسلوب جدي، واستخدم في ذلك أدلة علمية، فإنّ الجو الضاحك العابث يحوّل ذلك إلى مادّة للسخرية، ليحطموا وقار العلم الذي يمثله الفكر بأدوات الجهل، ما يجعل من الموقف الجادّ موقفاً خاسراً على أكثر من صعيد.

            ولذلك، فإنّ الموقف الحكيم يقتضي مواجهة أساليبهم الساخرة بسخريةٍ واستهزاء، لإحداث صدمةٍ قويةٍ عند المستهزئين تُسقط موقفهم وتهزم أساليبهم، فيتراجعون وينهزمون، في حين يقف الداعية موقف المنتصر المتماسك الذي لم يسمح للعبث أن يحطّم موقع الجدّ من فكره، ولم يدع للضعف أن يقترب من شخصيته، لينعكس ذلك على موقع الرسالة الثابتة في ساحة الحق.

            تعليق


            • #66
              وعاد المنتدى من جديد

              تعليق


              • #67
                الحمد لله عودة ميمونة وهادئة ان شاء الله

                تعليق


                • #68
                  مين يجي الهدوء
                  هاي من الصبح اشتكوا علينا
                  بقيادة بوگي وطمطم.

                  تعليق


                  • #69

                    تعليق


                    • #70
                      ماذا ستكتب على جدار الزمن ؟


                      سأكتب أنا :
                      شِلّك علية يازمن ، (والتكملة بعد عاشوراء)

                      وأنت ياصاحبي ، ماذا ستكتب؟

                      تعليق


                      • #71
                        ماذا ستكتب على جدار الزمن ؟

                        \
                        /
                        لن اكتب شيئا على جدار الزمن !
                        سأتركه ابيضا ... ناصعا ... نقيا
                        لن أُوجه كلامي او عتابي الى الزمان ابدا
                        لا ذنب له !
                        عتبي وكلامي سأوجههما الى أهل الزمان لا هو ....

                        تعليق


                        • #72
                          المشاركة الأصلية بواسطة دموع الغربة
                          \
                          /
                          لن اكتب شيئا على جدار الزمن !
                          سأتركه ابيضا ... ناصعا ... نقيا
                          لن أُوجه كلامي او عتابي الى الزمان ابدا
                          لا ذنب له !
                          عتبي وكلامي سأوجههما الى أهل الزمان لا هو ....



                          نحن نشكو الزمان مجازا
                          ونقصد نشكو الى الزمان مافعله بنا اهل الزمان

                          اتذكر بيتين شعر في هذا الصدد :

                          يازمانا ألبس الاحرار - ذلا ومهانة
                          ماأنت زمان - انما انت زمانة

                          وآخر يردد

                          ضاعت مقاييس الدهر وأوزان هلناس
                          الگرعة وام الشعر صارن فد قياس
                          والعالم وذاك الـ مم لبسوا فد لباس

                          تگلون ليش تنوح يابة اشلون مانوح
                          ياناس حگ تروح روحي من هلجروح
                          ياربع احنا انروح نلحگ آدم ونوح
                          لكن اخاف انروح وهذي العلل ماتروح

                          ينيال كلمن اخرس وادگن
                          ينيال الماعندة مخ واليحسن الظن

                          شكرا لكِ اختي دموع الغربة على مرورك العطر
                          نوّرتي الموضوع بمشاركاتك.













                          تعليق


                          • #73
                            ستكشف الأيام القليلة القادمة هل ان غياب التفاعل في قسم الاسرة مصدره حالة الحزن التي يزرعها محرم في نفوس الشيعة أم هو ردة فعل عنيفة لاإرادية بسبب تعرّض صاحبة احد الاقلام المبدعة في هذا القسم خصوصا الى ألم نفسي كبير ولّد صدمة للبقية جعلهم ينتبهوا ويتخذوا جانب القراءة لاالكتابة كي لايتعرضوا هم أنفسهم يوما لنفس ذلك الموقف.

                            تعليق


                            • #74

                              تعليق


                              • #75
                                المشاركة الأصلية بواسطة صندوق العمل
                                ستكشف الأيام القليلة القادمة هل ان غياب التفاعل في قسم الاسرة مصدره حالة الحزن التي يزرعها محرم في نفوس الشيعة أم هو ردة فعل عنيفة لاإرادية بسبب تعرّض صاحبة احد الاقلام المبدعة في هذا القسم خصوصا الى ألم نفسي كبير ولّد صدمة للبقية جعلهم ينتبهوا ويتخذوا جانب القراءة لاالكتابة كي لايتعرضوا هم أنفسهم يوما لنفس ذلك الموقف.
                                اعتقد ان شهر محرم الحرام يأخذ الكثير من الوقت بسبب حضورا المجالس واحياء الشعائر ولن يعود القسم الى التفاعل السابق مباشرة كطفرة بل سيرجع الوضع بشكل تدريجي

                                و وليس فقط قسم الاسرة بل كافة الاقسام الاخرى تشهد الركود في فترة محرم الحرام

                                عظم الله لكم الاجر

                                تعليق

                                المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                                حفظ-تلقائي
                                x
                                إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                                x

                                اقرأ في منتديات يا حسين

                                تقليص

                                المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                                أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, اليوم, 08:41 AM
                                ردود 2
                                4 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 21-05-2019, 10:47 PM
                                ردود 0
                                13 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, اليوم, 05:12 AM
                                ردود 0
                                6 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 21-05-2019, 10:34 PM
                                ردود 0
                                14 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 21-05-2019, 08:13 PM
                                ردود 0
                                11 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                يعمل...
                                X