عرض مشاركة مفردة
قديم 30-12-2013, 03:35 AM
شيعي اخباري شيعي اخباري غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 104652

تاريخ التّسجيل: May 2013

المشاركات: 142

آخر تواجد: 27-07-2014 03:53 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: ابو كحلاء البغدادي
منقول
اولا
1 - وفي الروضة من الكافي (8/ص58)، في حديث أبي بصير والمرأة التي جاءتْ إلى أبي عبدالله تسأل عن (أبي بكر وعمر)، فقال لها: توليهما، قالتْ: فأقول لربِّي إذا لقيته: إنَّك أمرتني بولايتهما؟ قال: نعم[15].
2 - وعن عروةَ بن عبدالله قال: سألتُ أبا جعفر محمد بن علي (الباقر) - عليهما السلام - عن حِلية السُّيوف؟ قال: لا بأس به، قد حلَّى أبو بكر الصِّدِّيق سيفه، قلت: فتقول: الصِّدِّيق؟ قال: فوثب وثبةً، واستقبل الكعبة، وقال: نَعم، الصِّدِّيق، نَعم الصِّدِّيق، فمَن لم يقل له الصِّدِّيق، فلا صدق اللهُ له قولاً في الدنيا ولا في الآخرة".[16]
3 - ويروي السيِّد المرتضى في كتابه الشافي: عن جعفر بن محمَّد الصادق - عليه السلام - أنَّه كان يتولاَّهما؛ أي: أبا بكر وعمر - - ويأتي القبرَ، فيُسلِّم عليهما مع تسليمه على رسول الله - صلَّى الله عليه وآله وسلَّم.[17]
- وجاء في كتاب جامع أحاديث الشِّيعة: عن رجال الكشي بسنده إلى يونس، قال: وافيتُ العراق، فوجدت بها قطعةً من أصحاب أبي جعفر - عليه السلام - ووجدتُ أصحاب أبي عبدالله - عليه السلام - متوافرين، فسمعت منهم، وأخذتُ كتبهم، فعرضتُها من بعد على أبي الحسن الرِّضا - عليه السلام - فأنكر منها أحاديثَ كثيرة أن تكون من أحاديث أبي عبدالله - عليه السلام - وقال لي: إنَّ أبا الخطَّاب كَذَب على أبي عبدالله - عليه السلام - لعن الله أبا الخطَّاب، وكذلك أصحاب أبي الخطَّاب يدسُّون في هذه الأحاديث إلى يومنا هذا في كتب أصحاب أبي عبدالله - عليه السلام - فلا تَقبلوا علينا خلافَ القرآن، فإنَّا إن تحدثْنا حدَّثْنا بموافقة القرآن، وموافقة السُّنة.[33]
ثانيا
منقول
3 - وفي روضة الكافي (8/102): عن عبدالرحمن بن أبي عبدالله، قال: قلت لأبي عبدالله - عليه السلام -: "خبرني عن الرَّجلين - يعني: أبا بكر وعمر - قال: ظلمانَا حقَّنا في كتاب الله - عزَّ وجلَّ - ومنعَا فاطمة - صلوات الله عليها - ميراثَها من أبيها، وجرى ظلمهما إلى اليوم. قال - وأشار إلى خلفه -: ونبذَا كتاب الله وراءَ ظهورهما".

4 - وفيه (8/103): "عن الكميت بن زيد الأسدي قال: دخلت على أبي جعفر - عليه السلام - ...قلت: خبِّرني عن الرَّجلين... قال: والله يا كميتُ، ما أهريق محجمة من دم، ولا أُخذ مال مِن غير حله، ولا قُلب حجر عن حجر إلاَّ ذاك في أعناقهما".

وهناك الكثير من هذه الاحاديث

اي الاحاديث صحيحة .. ؟؟ فان قلت الثاني اقول ولماذا لم يكون الاول وان قلت الاول فلماذا لا يكون الثاني ؟؟؟ اذن نحتاج الى دليل ولكن هذه كتب تعد مصادر معتبره ؟؟ الس كذلك ؟؟ اذن بتصوري المتواضع هنا سيكون العقل حكما في تصديق او تكذيب احدهما ؟؟؟

اتركك لتحكم اي الحالتين اصدق ؟؟


أنا لم أسأل عن هذه الروايات المكذوبة لأنها مردودة متناً وسنداً بل الموضوع عن روايات هاشم معروف الحسني المنقولة من كتبكم فهل تستطيع أن تثبت مصدرها من كتب الأحاديث الشيعية ؟
أما هذه فلها ردود سهلة سنثبت بطلانها

الرد مع إقتباس