منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > الحوار الإسلامي > عقائد، سيرة وتاريخ
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 14-10-2013, 09:40 PM
نزرون نزرون غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 94764

تاريخ التّسجيل: Jun 2011

المشاركات: 52

آخر تواجد: 26-10-2013 09:22 PM

الجنس:

الإقامة:

الردّ على شبهة أن آل إبراهيم هم زوجته.

إن قال قائل: بما أن رسول الله قال قولوا اللهمّ صلّ على محمد و على آل محمد كما صليت على إبراهيم و على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، و جعل تشبيه أهل بيته بأهل بيت إبراهيم في كيفية الصلاة عليه، فذلك معناه أنّ أهل بيت محمّد هم نساؤه لأنّ أهل بيت إبراهيم هي امرأته حيث أن الملائكة خاطبوها بالآية القرآنيّة التالية ﴿رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ﴾ و الدليل من كتاب الله هو ﴿وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ قَالَتْ يَا وَيْلَتَا أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجيب قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ﴾.


أجيبه: لنفترض جدلا أنّ أهل بيت إبراهيم هي امرأته. فذلك لا يدلّ على أنّ أهل بيت النّبيّ نساؤه، حيث أنّ النّبيّ لم يشبّه آل إبراهيم بآل بيته بل شبّه صلاة الله على آل إبراهيم بصلاة الله على آل بيته. و شبّه بركات الله على آل إبراهيم ببركات الله على آل بيته.

أمّـا أنا فأقـول و على الله حسن القبول:

إنّ المخاطب الرئيسيّ في القصّة كان إبراهيم عليه السلام بدليل قوله تعالى ﴿قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ﴾ و قوله تعالى ﴿قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ﴾ و بعد ذلك دخلت امرأة إبراهيم في حوار مع الملائكة لوجودها حاضرة معه حيث قال تعالى ﴿وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ قَالَتْ يَاوَيْلَتَا أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌعَجيب قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾ فمن بلاغتهم عليهم السلام أن أجابوها بالإستفهام الإنكاريّ و أنهوا الحوار معها.

ثمّ خاطبوا إبراهيم عليه السلام بقولهم ﴿رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ﴾ بدليل الآية التي تليها ﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ﴾. فالظاهر من القصص المتقدّم أنّ المقصود بآل إبراهيم هم أنبياء بني إسرائيل لورود البشارة بالأوّل و الثاني منهم.

و مما يعزّز هذا هو وجود آية قرآنيّة وحيدة بها عبارة (آل إبراهيم) يقول الله تعالى فيها ﴿فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا﴾ و هم أنبياء بني إسرائيل.

و كما أنّ محمّدا و آل محمّد هم أهل البيت المقصودون بقوله تعالى ﴿إنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾. فإبراهيم و آل إبراهيم هم أهل البيت المقصودون بقوله تعالى ﴿رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْل الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ﴾ و لإشتمال أهل البيت على إبراهيم عليه السلام فقد ذهب عنه الرّوع إثر دعاء الملائكة المتقدّم.

وصلى الله على محمد وعلى آله الطاهرين.


آخر تعديل بواسطة نزرون ، 14-10-2013 الساعة 09:49 PM.
الرد مع إقتباس
قديم 08-03-2019, 08:16 AM
وهج الإيمان وهج الإيمان غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 85283

تاريخ التّسجيل: Apr 2010

المشاركات: 26,375

آخر تواجد: اليوم 02:31 PM

الجنس: أنثى

الإقامة:

أحسنتم حفظكم الله

التوقيع :

إعرف الحق تعرف أهله
كتبي الإلكترونية على الميديا فاير :

http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=226146

الرد مع إقتباس
قديم 08-03-2019, 01:40 PM
باقر علم النبيين باقر علم النبيين غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 36859

تاريخ التّسجيل: Feb 2007

المشاركات: 131

آخر تواجد: 08-03-2019 02:59 PM

الجنس:

الإقامة:

قال تعالى : وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُواْ سَلامًا قَالَ سَلامٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ (69) فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ (70) وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاء إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ (71) قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ (72) قَالُواْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ (73)

البيت قد يُطلق و يُراد منه بيت السُكنى و قد يُطلق و يُراد منه بيت النسب . و يمكننا أنْ نحدّد أيهما هو المراد من خلال القرآئن .

فإنْ كان المراد من البيت بيت السُكنى فيكون أهل البيت هنا هم ساكنوه , و مما لا يخفى بأنّ الزوجة هي من أهل بيت السكنى .

و إنْ كان المراد من البيت بيت النسب فيكون أهل البيت هنا هم الأصل و العشيرة و ذوو القربى , و أما الزوجة هنا فلا تُعتبر من أهل بيت النسب إلاّ على نحو المجاز .

و المتتِّع لآيات القرآن الكريم يجد بأنَّ الذين اختصَّهم الله برحمته و بركاته هم إبراهيم و خاصة ذريته كإسماعيل و إسحاق و يعقوب و يوسف و موسى و هارون و داوود و سليمان و أيوب و ذا الكفل و يونس و اليسع و إلياس و عمران و زكريا و مريم و يحيى و عيسى و غيرهم (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين) . و هؤلاء إجمالاً ليسوا من أهل بيت السكنى و إنما هم من أهل بيت النسب .

فالملائكة في هذه الآيات خاطبوا إبراهيم و ذلك في قوله تعالى : " وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُواْ سَلامًا قَالَ سَلامٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ (69) فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ (70) , ثم التفتَتْ الملائكة إلى زوجة إبراهيم و خاطبوها و ذلك في قوله تعالى : وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاء إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ (71) قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ (72) قَالُواْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ " , ثم رجعتْ الملائكة مخاطبين إبراهيم إلاّ أنهم عَدَلوا عن مخاطبته باسمه إلى مخاطبته بالجهة التي ينتسب إليها و هي " أهل البيت" ليشيروا إلى أنّ رحمة الله و بركاته غير خاصة به وحده بل إنَّ هناك مَن هم مِن أهل البيت مِن جهة النسب مَن يشملهم ذلك , قائلين : " رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ "

و أسلوب الإلتفات هذا , له نظائرٌ في القرآن الكريم كما في قوله تعالى : فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ (28) يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ (28) حيث نجد في هاتين الآيتين من سورة يوسف أنَّ عزيز مصر خاطب زوجته قائلاً لها : " إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ " ثم التفتَ إلى يوسف قائلاً له : " يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا " ثم رجع مخاطباً زوجته قائلاً لها : " وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ " .

كما أنَّ العدول عن مخاطبة المرء باسمه أو صفته إلى مخاطبته بالجهة التي ينتسب إليها هو مما تجيزه اللغة .

مثالٌ على ذلك :

كأنْ تخاطب زيداً الذي هو من أهل الحجاز مثلاً فتقول : " يا زيد أنتم أهل الحجاز أهل جودٍ و كرم " , و ذلك لتشير إلى أنَّ صفة الجود و الكرم ليستْ خاصةٌ بزيدٍ وحده بل إنَّ هناك غيره من أهل الحجاز ممن يتصفون بهذه الصفات .

و كذلك الأمر بالنسبة لآية التطهير

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح

الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 07:41 PM ] .

 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin