منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > الحوار الإسلامي > منتدى الفقه
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 30-01-2019, 07:14 PM
عباس محمد س عباس محمد س غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 108216

تاريخ التّسجيل: Jan 2015

المشاركات: 2,162

آخر تواجد: 06-03-2019 11:32 PM

الجنس:

الإقامة:

مسائل متفرعة على قاعدة اللطف

السؤال: مسائل متفرعة على قاعدة اللطف
لدي بعض الاسئلة ارجو منكم التفضل علي بالاجابة عليها فانا محتاجا لذلك
س1: لو فرضنا ان هناك جماعة من الرأساء نصبهم الله بمقتضى قاعدة اللطف. ثم حصل ان بعض هؤلاء قاموا بقبيح يستوجب منهم من يكون لطفا لهم فيه و يأخذهم عليه فكان الذي يؤخذهم عليه جماعة ثانية من هؤلاء الرأساء و هكذا كلما كانت جماعة تفعل القبيح كانت جماعة أخرى تأخذها عليه سواء كانت الجماعة الأولى او غيرها. هل هذا المفرض ممكن التحقق ام لا؟ فإذا كان نعم لم يجب ان يكون الرأساء معصومين و إذا كان لا فبينوا لنا عدم جوازه.

س2: لو نصب الامام قضاة و بعض هؤلاء القضاة حكوا بظاهر الأمور او حكموا خطأ و تسبب ذلك بوقوع مفسدة افلا يكون ذلك نقضا للغرض و بالتي يجب ان يكون كل القضاة معصومين لكي لا تقع منهم مثل هذه الأخطاء؟

س3: هل من الممكن ان تكون هناك فتوتين لمرجعين مختلفين بقتال المؤمنين بعضهم بعضا و إذا كان كذلك الا يعود ذلك بالنقص على الله؟ ام ان هذا لو كان معلوما عند الله لوجب ان يظهر الامام حتى لا يقع مثل ذلك او ان ذلك حتى و ان لم يظهر الامام و وقع كان ذلك بسبب من الجاء الامام الى الغيبة (كان سببه الظالمين)

الجواب:

أولاً: هذا الفرض غير صحيح لأن الرؤساء المنصبين من قبل الله تعالى معصومون عن الوقوع في القبيح، لأنا نعني بهم الأئمة المنصوص عليهم بعد النبي صلى الله عليه وآله، وفرض ارتكابهم للقبيح لا يستقيم مع عصمتهم، إلا إذا فرضناهم غير معصومين منذ البداية وبذلك يشكل كونهم منصبين من قبل الله تعالى وكونهم ملطوفا بهم بذلك اللطف، إذ اللطف هنا هو العصمة ليس غير.

ثانياً: القضاة المنصبون من قبل الإمام لا يقضون إلا بما يوافق الشريعة في عصر الحضور، وفي حال لم يتوصلوا إلى ايقاع الحكم الموافق للشريعة ينبغي عليهم الرجوع إلى الإمام الموجود بين ظهرانيهم. وعليه فإن افتراض ان يكون حكمهم خطأ غير وارد، ولكن لو تنزلنا واعتبرنا أن الحكم قد وقع من الحاكم خطأً فيتسنى حينئذ للمحكوم عليه ظلماً الترافع مرة أخرى إما إلى الإمام مباشرة (إن أمكنه ذلك) أو إلى قاضٍ آخر.

ثالثاً: حصول فتويين متعارضتين من مرجعين مختلفين في عصر الغيبة ممكن، وفي مثل هذه الأحوال ينبغي أن تكون كلتا الفتويين مستندتين إلى دليلين مستنبطين من المدارك الشرعية المتفق عليها (الكتاب والسنة والعقل والإجماع)، والحكم المستند إلى بعض تلك المدارك لا يكون حكما واقعياً بل ظاهرياً، اي ما يؤدي إليه اجتهاد المرجع أو الحاكم الشرعي، وتحصل المعذرية به لمقلدي المرجعين ما دام الإمام عليه السلام غائباً، ولا أثر بالنقص على الله تعالى على فرض خطأ الفتوى، ولا يجب على الله تعالى إظهار وليه من أجل تصحيح الفتوى، فالمصلحة المترتبة على بقائه في الغيبة أولى من المفسدة الناجمة عن خطأ الفتوى، مع ان المقلِّد (من حيث كونه مقلداً) ينبغي عليه عدم المناقشة في فتوى مرجعه، فليست وظيفته هي التحقيق في صواب وخطأ الفتوى، بل ليس هو أهل لذلك؛ لأنه ليس من اهل الاختصاص.



المصدر / موقع مركز الابحاث العقائدية

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح

الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 01:22 AM ] .

 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin