منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين


العودة   منتديات يا حسين > المنبر الحر > المنبر الحر
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 07-06-2011, 08:39 PM
الصورة الرمزية لـ alyatem
alyatem alyatem غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 25912

تاريخ التّسجيل: Mar 2006

المشاركات: 10,914

آخر تواجد: 03-12-2014 01:41 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: ارض الله الواسعة

هل زنت عائشة!!!

بسم الله الرحمن الرحيم

سؤال يطرح نفسه : هل اتهام عائشة بالفحشاء صحيح؟!!


الأبحاث المطروحة هنا ستكون هكذا:

اولا: الروايات

الرواية الأولى: عائشة تزين خادمة لتصطاد بها شباب مكة!
نقد وتحليل الرواية: الرواية مجهولة السند!

الرواية الثانية: نساء نوح ولوط ارتكبن الفاحشة!
نقد وتحليل الرواية:
1 ـ الجواب الإجمالي
2 ـ الجواب التفصيلي

الرواية الثالثة: أن عائشة جمعت أربعين دينارا من خيانتها!
نقد وتحليل الرواية
الأموال التي أعطاها معاوية إلى عائشة

الرواية الرابعة: زواج واحدة من نساء النبي من أحد الأصحاب.
نقد وتحليل الرواية

ثانيا : التحليل النهائي للروايات

ثالثا : رأي علماء الشيعة حول اتهام نساء الأنبياء بالفحشاء

الآلوسي: نسبة القول بزنا عائشة إلى الشيعة مجرد كذب واتهام


رابعا: نظرية علماء السنة حول الاتهام بالفحشاء لنساء الانبياء

خامسا: اتهامات كبار علماء العامة لعائشة

1 ـ قصة (الافك) واتهام الصحابة لعائشة بنظر أهل العامة
2 ـ سب الصحابة لعائشة واتهامها بالفحشاء
3 ـ اتهام الصحابة لعائشة
4 ـ اقامة حد القذف على الصحابة
5 ـ شك الرسول (ص) بطهارة عائشة
6 ـ مشاورة الرسول لاصحابه في طلاق عائشة
7 ـ زعل النبي (ص) لمدة شهر مع عائشة
تحليل عدم اطمئنان النبي (ص) بعائشة
8 ـ والد ووالدة عائشة ايضا ممن صدّق بإتهامها
9 ـ باقي نساء النبي (ص) ايضا ممن اتهم عائشة

سادسا: نقل روايات (بعيدة عن الحياء) عن لسان عائشة

1 ـ نساء الجنة (بواكر) في قول مخجل عن عائشة
2 ـ رسول الله (ص) (يمص) لسان عائشة وهو صائم
3 ـ افشاء اكثر الاسرار عمقا بين رسول الله (ص) وعائشة
4 ـ النبي (ص) يلعب مع عائشة
5 ـ النساء يحشرن عاريات يوم القيامة
6 ـ النبي (ص) يقبل عائشة وهو صائم
7 ـ رسول الله (ص) يكشف فخذ عائشة ويضع عليه وجهه
8 ـ اتهام عائشة بالغسل أمام اخيها بالرضاعة
9 ـ الاتهام بجنابة الرجال في بيت عائشة:

1 ـ عبد اللَّهِ بن شِهَابٍ الْخَوْلَانِيِّ
2 ـ هَمَّامِ بن الحرث
3 ـ رجل من قبيلة نخع
4 ـ رجل غير معروف
5 ـ ضيف عائشة الذي تغطى بملحفة صفراء

10 ـ عائشة تأمر اختها بإدخال من تحب عليها وارضاعها لهم

سابعا: اتهام بعض علماء السنة لنساء الأنبياء عليهم السلام

ثامنا: النتيجة:
اتفق علماء الشيعة وأكثر علماء السنة أن كل نساء الأنبياء عليهم السلام وحتى اولئك اللواتي ورد التصريح بكفرهن في القرآن الكريم ، مبرئات من تهمة الفحشاء (الزنا)!!


ملاحظة ما وضع بين معقوفيتن [ ] توضيح من الكاتب وليس من اصل الحديث او الرواية او القول!! فتنبه.

الرد مع إقتباس
قديم 07-06-2011, 08:45 PM
الصورة الرمزية لـ alyatem
alyatem alyatem غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 25912

تاريخ التّسجيل: Mar 2006

المشاركات: 10,914

آخر تواجد: 03-12-2014 01:41 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: ارض الله الواسعة

تفصيل الابحاث

من أكثر الأبحاث المهمة التي اتفق عليها علماء الشيعة والعامة هو أن أي واحدة من نساء النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ولا أي زوجة من زوجات الأنبياء عليهم السلام قد أتت بفاحشة.
وبهذا الصدد فإن طائفة من أعداء الدين نسبوا تهمة الزنا لبعض نساء النبي اعتمادا على روايات ضعيفة ومتروكة منثورة في كتب العامة والشيعة.
وبنظرنا إن اتهام نساء الأنبياء في حقيقة الأمر طعن بنفس الأنبياء.

في البداية نحلل روايات هذه الطائفة المعادية وبعدها نأتي بما يعتقده علماء الشيعة والسنة في هذا الموضوع.

الرواية الأولى:

عائشة تزين خادمة لتصطاد بها شباب مكة!!

نجد في كتب العامة روايات تتهم نساء الأنبياء وخصوصا عائشة.

نقل ابن أبي شيبة في كتاب المصنف رواية مفادها أن عائشة زينت شابة لتستهوي قلوب شباب قريش بها:

إقتباس:
حدثنا أبو بكر قال نا وكيع عن العلاء بن عبد الكريم اليامي عن عمار بن عمران رجل من زيد الله عن امرأة منهم عن عائشة: أنها شوفت جارية وطافت بها وقالت: لعلنا نصطاد بها شباب قريش.
[شوفت الجارية: زينت ما يحل إظهاره منها وهو وجهها وألبستها الملابس الجميلة لتحسن في أعين الخاطب وطالب النكاح، والجارية: الشابة الصغيرة السن]

إقتباس:
إبن أبي شيبة الكوفي، ابوبكر عبد الله بن محمد (المتوفى235 هـ)، الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار، ج4، ص49، ح17664، و ج4، ص484، تحقيق: كمال يوسف الحوت، الناشر: مكتبة الرشد ـ الرياض، الطبعة: الأولى، 1409هـ.

ونقل الرواية علماء اللغة وشرحوا كلماتها:

ابن منظور في لسان العرب:
إقتباس:

وفي حديث عائشة رضي الله عنها: أنها شوفت جارية فطافت بها وقالت: لعلنا نصيد بها بعض فتيان قريش، أي زيّنتها.

إقتباس:
الأفريقي المصري، محمد بن مكرم بن منظور (المتوفى711هـ)، لسان العرب، ج9، ص185، الناشر: دار صادر ـ بيروت، الطبعة: الأولى.

وابن الأثير الجزري:
إقتباس:

في حديث عائشة (أنها شوفت جارية فطافت بها وقالت: لعلنا نصيد بها بعض فتيان قريش) أي زيّنتها.
يقال شوف وشيف وتشوف: أي تزين. وتشوف للشيء أي طمح بصره إليه.
إقتباس:
الجزري، ابوالسعادات المبارك بن محمد (المتوفى606هـ)، النهاية في غريب الحديث والأثر، ج2، ص509، تحقيق طاهر أحمد الزاوي ـ محمود محمد الطناحي، الناشر: المكتبة العلمية ـ بيروت ـ 1399هـ ـ 1979م.

والزبيدي في تاج العروس:

إقتباس:
المُشَوَّفَةُ، كمُعَظَّمَةٍ: مِن النِّسَاءِ: التي تُظْهِرُ نَفْسَهَا لِيَرَاهَا النَّاسُ، عن أَبي عليٍّ. وشَوَّفَهَا، تَشْوِيفاً: زَيَّنَهَا، ومنه حَدِيثُ عائشةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: (أَنَّهَا شَوَّفَتْ جَارِيَةً، فطافَتْ بها، وقالتْ: لَعَلَّنَا نَصِيدُ بها بَعْضَ فِتْيَانِ قُرَيْشٍ).
إقتباس:
الحسيني الزبيدي، محمد مرتضى (المتوفى1205هـ)، تاج العروس من جواهر القاموس، ج23، ص534، تحقيق: مجموعة من المحققين، الناشر: دار الهداية.

ونقل الرواية الحربي في غريب الحديث. وأضاف :

إقتباس:
وقوله في حديث عائشة: شوفت جارية أخبرني أبو نصر عن الأصمعي يقال: شيفت الجارية شوفا إذا زينت، وتشوفت الجارية إذا تزينت.

إقتباس:
الحربي، الإمام أبي اسحق إبراهيم بن اسحق (المتوفى 285 هـ) غريب الحديث، ج2، ص812 و817، باب شف، تحقيق الدكتور سليمان بن إبراهيم بن محمد العاير، الناشر مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي، دار المدينة ـ جدة، الطبعة الأولى 1405 هـ ـ 1985.

نقد وتحليل الرواية:

الرواية مجهولة السند!

هذه الرواية مرسلة كما هو معلوم من سندها، وعمار بن عمران شخص مجهول رواها عن (امراءة) غير معلومة.
وعليه فلا يعتمد على الرواية في الاستدلال.
ومن الناحية الدلالية حتى وإن نسبت الرواية عملا قبيحا لزوج النبي ولكنها لا تتعدى للدلالة على ارتكاب الفحشاء.

الرد مع إقتباس
قديم 07-06-2011, 08:51 PM
الصورة الرمزية لـ alyatem
alyatem alyatem غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 25912

تاريخ التّسجيل: Mar 2006

المشاركات: 10,914

آخر تواجد: 03-12-2014 01:41 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: ارض الله الواسعة

الرواية الثانية

الرواية الثانية:

نساء نوح ولوط ارتكبن الفاحشة!
ذكر المرحوم الكليني في كتاب الكافي الشريف:

إقتباس:
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ:
قُلْتُ لَهُ: فَمَا تَقُولُ فِي مُنَاكَحَةِ النَّاسِ [أي: العامة]؟ فَإِنِّي قَدْ بَلَغْتُ مَا تَرَاهُ وَمَا تَزَوَّجْتُ قَطُّ.
فَقَالَ: وَمَا يَمْنَعُكَ مِنْ ذَلِكَ.
فَقُلْتُ مَا يَمْنَعُنِي إِلاّ أَنَّنِي أَخْشَى أَنْ لا تَحِلَّ لِي مُنَاكَحَتُهُمْ فَمَا تَأْمُرُنِي؟
فَقَالَ: فَكَيْفَ تَصْنَعُ وَأَنْتَ شَابٌّ أَتَصْبِرُ؟
قُلْتُ: أَتَّخِذُ الْجَوَارِيَ.
قَالَ: فَهَاتِ الآنَ فَبِمَا تَسْتَحِلُّ الْجَوَارِيَ [من غير الشيعة]؟
قُلْتُ: إِنَّ الأَمَةَ لَيْسَتْ بِمَنْزِلَةِ الْحُرَّةِ إِنْ رَابَتْنِي بِشَيْ‏ءٍ بِعْتُهَا وَاعْتَزَلْتُهَا.
قَالَ: فَحَدِّثْنِي بِمَا اسْتَحْلَلْتَهَا [الجارية من غير الشيعة].
قَالَ: فَلَمْ يَكُنْ عِنْدِي جَوَابٌ.
فَقُلْتُ لَهُ: فَمَا تَرَى أَتَزَوَّجُ؟
فَقَالَ: مَا أُبَالِي أَنْ تَفْعَلَ.
قُلْتُ: أَرَأَيْتَ قَوْلَكَ مَا أُبَالِي أَنْ تَفْعَلَ فَإِنَّ ذَلِكَ عَلَى جِهَتَيْنِ:
تَقُولُ لَسْتُ أُبَالِي أَنْ تَأْثَمَ مِنْ غَيْرِ أَنْ آمُرَكَ، فَمَا تَأْمُرُنِي أَفْعَلُ ذَلِكَ بِأَمْرِك‏؟
فَقَالَ لِي‏: قَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) تَزَوَّجَ وَقَدْ كَانَ مِنْ أَمْرِ امْرَأَةِ نُوحٍ وَامْرَأَةِ لُوطٍ مَا قَدْ كَانَ إِنَّهُمَا قَدْ كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ.
فَقُلْتُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) لَيْسَ فِي ذَلِكَ بِمَنْزِلَتِي إِنَّمَا هِيَ تَحْتَ يَدِهِ وَهِيَ مُقِرَّةٌ بِحُكْمِهِ مُقِرَّةٌ بِدِينِهِ.
قَالَ: فَقَالَ لِي: مَا تَرَى مِنَ الْخِيَانَةِ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ «فَخانَتاهُما» مَا يَعْنِي بِذَلِكَ إِلاَّ الْفَاحِشَةَ. وقد زوج رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلانا [وهو لم يكن مطيعا للنبي أيضا].
قال: قلت: أصلحك الله ما تأمرني أنطلق فأتزوج بأمرك [من نساء العامة]؟
فقال لي: إن كنت فاعلا فعليك بالبلهاء من النساء.
قلت: وما البلهاء.
قال: ذوات الخدور العفائف.
إقتباس:
الكليني الرازي، أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق (المتوفى328 هـ)، الأصول من الكافي، ج2، ص402، الناشر: الإسلامية‏، طهران‏، الطبعة الثانية،1362 هـ.ش 1983م.
نقد وتحليل الرواية:

الجواب الإجمالي:

هذه الرواية فيها إشكال سندي ودلالي.
فمن ناحية السند فهي مرسلة، ومن ناحية الدلالة فإن لفظ (فحش) في لغة العرب في اغلب موارده بمعنى السباب، ناهيك عن أن الرواية لم تأتي على إتهام عائشة بالفحشاء.

الجواب التفصيلي:

أولاً:
هذه الرواية مرسلة ضعيفة، فيونس بن عبد الرحمن روى عن (رجل) ولم يعلمنا من هو الرجل حتى نتبين وثاقته أو ضعفه، والرواية المرسلة لا قيمة لها في الاستدلال.
ثانياً:
وعلى فرض أن السند صحيح، فإن الرواية ليس لها علاقة بعائشة، فالإمام بصدد بيان خيانة المرأتين لا خيانة عائشة.
ثالثاً:
وبقطع النظر عن كل ما تقدم فإنه لا يمكن لنا أن نستفيد من كلمة (الفاحشة) الاتهام بالزنا؛ لان معنى الفاحشة الإتيان بكل عمل نهى الله تعالى عنه.
ونقل علماء اللغة معان متعددة لهذه الكلمة.

قال ابن منظور في لسان العرب في بيان معنى (فحش) :

إقتباس:
فحش: الفُحْش: معروف.
ابن سيدة: الفُحْش والفَحْشاءُ والفاحِشةُ القبيحُ من القول والفعل... فالفاحِشُ ذو الفحش والخَنا من قول وفعل، والمُتَفَحِّشُ الذي يتكلَّفُ سَبَّ الناس ويتعمَّدُه، وقد تكرر ذكر الفُحْش والفاحشة والفاحش في الحديث، وهو كل ما يَشتد قُبْحُه من الذنوب والمعاصي؛
قال ابن الأَثير: وكثيراً ما تَرِدُ الفاحشةُ بمعنى الزنا ويسمى الزنا فاحشةً، وقال اللَّه تعالى: «إِلاّ أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ» قيل: الفاحشة المبينة أَن تزني فتُخْرَج لِلْحدّ، وقيل: الفاحشةُ خروجُها من بيتها بغير إِذن زوجها.
وقال الشافعي: أَن تَبْذُوَ على أَحْمائِها بِذَرابةِ لسانها فتُؤْذِيَهُم وتَلُوكَ ذلك. في حديث‏ فاطمة بنت قيس: أَن النبي، صلى اللَّه عليه وسلم، لم يَجْعل لها سُكْنى ولا نفقةً وذَكر أَنه نَقَلها إِلى بيت ابن أُم مَكتوم لبَذاءتِها وسَلاطةِ لِسانِها ولم يُبْطِلْ سُكْناها لقوله عزّوجل: «لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلا يَخْرُجْنَ إِلاّ أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ».
وكلُّ خَصْلة قبيحةٍ، فهي فاحشةٌ من الأَقوال والأَفعال؛ ومنه الحديث: قال لعائشة لا تقولي ذلك فإِن اللَّه لا يُحبُّ الفُحْشَ ولا التفاحُشَ‏. أَراد بالفُحْش التعدّي في القول والجواب لا الفُحْشَ الذي هو من قَذَعِ الكلام ورديئه‏...
وكلُّ أَمر لا يكون موافقاً للحقِّ والقَدْر، فهو فاحشةٌ...
وأَما قول اللَّه عزّوجلّ: «الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ» قال المفسرون: معناه يأْمركم بأَن لا تتصدقوا، وقيل: الفحشاء هاهنا البُخْل، والعرب تسمي البَخيلَ فاحشاً.
إقتباس:
الأفريقي المصري، محمد بن مكرم بن منظور (المتوفى711هـ)، لسان العرب، ج‏6، ص325، فصل الفاء، مادة «فحش»، الناشر: دار صادر ـ بيروت، الطبعة: الأولى.

ويقول المولى محمد صالح المازندراني في شرح هذه الرواية:

إقتباس:
قال المفسرون: فيه إشارة إلى أن سبب القرب والرجحان عند الله تعالى ليس إلا الصلاح كائنا من كان وخيانة المرأتين ليست هي الفجور وإنما هي نفاقهما وابطانهما الكفر وتظاهرهما على الرسولين فامرأة نوح قالت لقومه أنه مجنون وامرأة لوط دلت قومه على ضيفانه، وليس المراد بالخيانة البغي والزنا إذ ما زنت امرأة نبي قط، وذلك هو المراد بقوله(عليه السلام) : (ما ترى من الخيانة في قول الله عزّوجلّ >فخانتاهما< ما يعني بذلك إلا الفاحشة) هي كلما يشتد قبحه من الذنوب والمعاصي والمراد بها هنا النفاق والمخالفة والكفر.
إقتباس:
المازندراني، المولى محمد صالح (المتوفى1081هـ)، شرح أصول الكافي، ج10، ص107، ضبط وتصحيح: السيد علي عاشور، الناشر: دار إحياء التراث العربي ـ بيروت، الطبعة: الأولى، 1421هـ‍ ـ 2000م

ونجد في كتب العامة رواية عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه استعمل كلمة (فاحشة) بحق عائشة وهي هنا بمعنى سوء اللفظ والاهانة:

قال ابن أبي شيبه في كتابه المصنف:

إقتباس:
حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة أن النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم قال لها: يَا عَائِشَةُ لاَ تَكُونِي فَاحِشَةً.
إقتباس:
إبن أبي شيبة الكوفي، ابوبكر عبد الله بن محمد (المتوفى235 هـ)، الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار، ج5، ص211، ح25329، تحقيق: كمال يوسف الحوت، الناشر: مكتبة الرشد ـ الرياض، الطبعة: الأولى، 1409هـ.
ونقل مسلم النيشابوري هذه الرواية بتفصيل أكثر:

إقتباس:
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِم، عَنْ مَسْرُوق، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أُنَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ، فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ.
قَالَ «وَعَلَيْكُمْ».
قَالَتْ عَائِشَةُ: قُلْتُ: بَلْ عَلَيْكُمُ السَّامُ وَالذَّامُ.
فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «يَا عَائِشَةُ لاَ تَكُونِي فَاحِشَةً».
فَقَالَتْ: مَا سَمِعْتَ مَا قَالُوا.
فَقَالَ: «أَوَلَيْسَ قَدْ رَدَدْتُ عَلَيْهِمُ الَّذِي قَالُوا قُلْتُ: وَعَلَيْكُمْ».
إقتباس:
النيسابوري القشيري، ابوالحسين مسلم بن الحجاج (المتوفى261هـ)، صحيح مسلم، ج4، ص1706، ح2165، كتاب السلام (الآداب)، باب النَّهْيِ عَنِ ابْتِدَاءِ، أَهْلِ الْكِتَابِ بِالسَّلاَمِ وَكَيْفَ يَرُدُّ عَلَيْهِمْ، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، الناشر: دار إحياء التراث العربي ـ بيروت.
وقال النووي في شرح هذه الرواية ورواية أخرى بهذا المضمون عن عائشة:

إقتباس:
وأما الفحش فهو القبيح من القول والفعل وقيل الفحش مجاوزة الحد.

إقتباس:
النووي الشافعي، محيي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف بن مر بن جمعة بن حزام (المتوفى676 هـ)، شرح النووي على صحيح مسلم، ج14، ص147، الناشر: دار إحياء التراث العربي ـ بيروت، الطبعة الثانية، 1392هـ.
وقال الملا علي الهروي:

إقتباس:
وفي رواية لمسلم قال: «لا تكوني فاحشة» أي قائلة للفحش ومتكلمة بكلام قبيح.

إقتباس:
ملا علي القاري، نور الدين أبو الحسن علي بن سلطان محمد الهروي (المتوفى1014هـ)، مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، ج8، ص463، تحقيق: جمال عيتاني، الناشر: دار الكتب العلمية ـ لبنان/ بيروت، الطبعة: الأولى، 1422هـ ـ 2001

النتيجة:
أولاً:
سند رواية الكليني في الكافي ضعيف.
ثانياً:
وليس لها علاقة بعائشة.
ثالثاً:
(فاحشة) لها معان متعددة في اللغة ولم تأتي بمعنى الزنا دائما.

الرد مع إقتباس
قديم 07-06-2011, 08:54 PM
الصورة الرمزية لـ alyatem
alyatem alyatem غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 25912

تاريخ التّسجيل: Mar 2006

المشاركات: 10,914

آخر تواجد: 03-12-2014 01:41 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: ارض الله الواسعة

الرواية الثالثة

الرواية الثالثة:

أن عائشة جمعت أربعين دينارا من خيانتها:
قال الحافظ رجب البرسي في كتاب مشارق الأنوار:

إقتباس:
الفصل الرابع (في أسرار الحسن بن علي عليهما السلام) :
فمن ذلك: أنه لما قدم من الكوفة جاءت النسوة يعزينه في أميرالمؤمنين عليه السلام، ودخلت عليه أزواج النبي صلى الله عليه وآله، فقالت عائشة:
يا أبا محمد ما مثل فقد جدك إلا يوم فقد أبوك،
فقال لها الحسن: نسيت نبشك في بيتك ليلا بغير قبس بحديدة، حتى ضربت الحديدة كفك فصارت جرحا إلى الآن. فأخرجت جردا [كيسا] أخضر فيه ما جمعتها من خيانة حتى أخذت منه أربعين دينارا عددا لا تعلمين لها وزنا ففرقتيها في مبغضي علي صلوات الله عليه من تيم وعدي، وقد تشفيت بقتله،
فقالت: قد كان ذلك.
إقتباس:
البرسي الحلي، رضي الدين رجب بن محمد بن رجب المعروف بالحافظ (المتوفى813هـ)، مشارق أنوار اليقين في أسرار أميرالمؤمنين عليه السلام، ص129، تحقيق العلامة السيد علي عاشور، الناشر: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات بيروت، الطبعة: الأولى ـ 1419هـ ـ 1999م.
نقد وتحليل الرواية:

اولاً:
روى الحافظ رجب البرسى هذه الرواية مرسلة.
ورواها الآخرون مسندة ولكن يوجد في سندها حسين المقري الكوفي، محمد بن حليم التماري، مخول بن إبراهيم وزيد بن كثير، وكل أولئك (مجهول) بل (مهمل) ولم يذكر لهم في كتب الرجال اسم.
وعليه فهذه الرواية لا تصلح للاستدلال.

ثانيا:
وبالإغماض عن سند الرواية فمن أين نعلم أن المقصود من الخيانة (الزنا)؟
فمن الممكن أن تكون الخيانة في المال أو أي شيء آخر.

وابن حجر العسقلاني في شرح رواية البخاري: «وَلَوْلا حَوَّاءُ لم تَخُنَّ أُنْثَى زَوْجَهَا» (صحيح البخاري، ج3، ص1212، ح3152، كِتَاب الْأَنْبِيَاءِ، بَاب خَلْقِ آدَمَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عليه وَذُرِّيَّتِهِ)، ذكر معنى خيانة حواء عليها السلام بقوله:

إقتباس:
فيه إشارة إلى ما وقع من حواء في تزيينها لآدم الأكل من الشجرة حتى وقع في ذلك فمعنى خيانتها أنها قبلت ما زين لها إبليس حتى زينته لآدم ولما كانت هي أم بنات آدم أشبهها بالولادة ونزع العرق فلا تكاد امرأة تسلم من خيانة زوجها بالفعل أو بالقول وليس المراد بالخيانة هنا ارتكاب الفواحش حاشا وكلا ولكن لما مالت إلى شهوة النفس من أكل الشجرة وحسنت ذلك لآدم عد ذلك خيانة له، وأما من جاء بعدها من النساء فخيانة كل واحدة منهن بحسبها.
إقتباس:
العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر أبوالفضل (المتوفى852 هـ)، فتح الباري شرح صحيح البخاري، ج6، ص368، تحقيق: محب الدين الخطيب، الناشر: دار المعرفة ـ بيروت.

وقال الله عزوجل في الآية 10 من سورة التحريم مخبرا عن خيانة زوجتي نوح ولوط لهما:

(ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَ امْرَأَتَ لُوطٍ كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ فَخانَتاهُما فَلَمْ يُغْنِيا عَنْهُما مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَ قيلَ ادْخُلاَ النَّارَ مَعَ الدَّاخِلين‏).

وجميع الشيعة واغلب كبار العامة متفقين على انه ليس المراد من «فَخانَتاهُما» الفحشاء بمعنى الزنا، بل إن امراءة نوح ولوط كانتا تنقلان أخبار أنبياء الله إلى الكفار، وبسبب ذلك استحقا عذاب الله مع الكافرين.

قال القرطبي المفسر المشهور عند العامة في تفسير هذه الآية:

إقتباس:
وقوله: « فَخانَتاهُما» يعني في الدين لا في الفراش وذلك أن هذه كانت تخبر الناس أنه مجنون وذلك أنها قالت له: أما ينصرك ربك فقال لها: نعم قالت: فمتى قال: إذا فار التنور فخرجت تقول لقومها: يا قوم والله إنه لمجنون يزعم أنه لا ينصره ربه إلا أن يفور هذا التنور فهذه خيانتها.
وخيانة الأخرى أنها كانت تدل على الأضياف.
إقتباس:
الأنصاري القرطبي، ابوعبد الله محمد بن أحمد (المتوفى671هـ)، الجامع لأحكام القرآن، ج9، ص47، الناشر: دار الشعب ـ القاهرة.

وهو عين ما عليه بقية المفسرين الشيعة والعامة الذين سنتعرض لبعض أقوالهم في تتمة الكلام.

ومن هنا يتضح أن ارتكاب مثل هذه الآثام ـ التي يعبّر عنه بـ (الخيانة) في كلام العرب ـ من نساء الأنبياء لا إشكال فيه، أما خيانة الشرف (الزنا) فأنها لارتباطها مباشرة بشرف الأنبياء فهي غير قابلة للقبول وغير ممكنة بحقهم عند علماء الشيعة والعامة.

ثالثاً:
نجد في متن الرواية أن المفهوم من معنى الخيانة في رواية الحافظ رجب البرسي الخيانة في بيت مال المسلمين والأموال التي كانت ترسل لها من معاوية وتقوم هي بتوزيعها بين المسلمين لجلب رضا الناس عنه ونفورهم من علي بن أبي طالب، لا أن تكون الخيانة بمعنى (الزنا)؛ لأنه جاء في ذيل الرواية:
ففرقتيها في مبغضي علي صلوات الله عليه من تيم وعدي، وقد تشفيت بقتله.

الرد مع إقتباس
قديم 07-06-2011, 08:54 PM
aqeel28 aqeel28 غير متصل
عضو مطرود
 

رقم العضوية : 54267

تاريخ التّسجيل: Jul 2008

المشاركات: 1,341

آخر تواجد: 09-01-2013 03:02 AM

الجنس:

الإقامة:

العراق محتل منذ 8 سنوات
وشعبه يعاني اشد المعانات مع هذه الحكومات الفاسدة ومحترفي الفساد الذين جاءت بهم امريكا وسلطتهم على الرقاب بلعبة الديمقراطية والانتخابات !!
والمستقبل مجهول ولاندري الى اين تسير الامور

البحرين وشعبه يعاني اشد المعانات
والسعودية القذرة تقود المنطقة بعمالتها الى المجهول

اليمن على ابواب حرب اهلية وانقسامات كبيرة

سوريا في بؤرة الصراع ودوامة العنف والمستقبل لايبشر بخير

الثورة المصرية نجحت ام لم تنجح ؟
واذا كانت نجحت فما هي نسبة نجاحها ولايزال الوضع غير مستقر على بوصلة محددة وينتظرها الكثير

ليبيا في حرب
وشعبها بين طغيان القذافي واطماع الناتو ونفاق تركيا

العالم من حولكم يموج
ودخلنا عصر الهرج والمرج
وسنراه قريبا جدا ونعيشه من اوسع الابواب

والاخوة الكرام لازالوا مشغولين بعائشة وحادثة الافك
التي نزل القران الكريم بتبرئة صاحبتها من الفاحشة قبل 14 قرنا

وكأن هذا الامر لم يناقش من قبل
وسيأتونا بما هو مفيد ويعتمد عليه مصير البشرية !!

ارحموا عقولنا وقلوبنا فقد سئمنا

لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم


الرد مع إقتباس
قديم 07-06-2011, 08:59 PM
الصورة الرمزية لـ alyatem
alyatem alyatem غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 25912

تاريخ التّسجيل: Mar 2006

المشاركات: 10,914

آخر تواجد: 03-12-2014 01:41 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: ارض الله الواسعة

ما هي الأموال التي أعطاها معاوية إلى عائشة

ما هي الأموال التي أعطاها معاوية إلى عائشة:

مع ملاحظة الوثائق الموجودة في كتب العامة، فإن معاوية بن أبي سفيان لعلمه بالضغينة التي في قلب عائشة على علي بن أبي طالب عليه السلام فإن معاوية كان يرسل لها أموالا طائلة لتوزيعها بين المسلمين حتى تعمل على تقوية جبهة معاوية وتضعيف جبهة علي عليه السلام.

ونحن نشير إلى بعض هذه الوثائق على نحو الاختصار:

روى أبو نعيم الأصفهاني في حلية الأولياء، وابن عساكر الدمشقي في تاريخ مدينة دمشق ، وشمس الدين الذهبي في تاريخ الإسلام:
إقتباس:

عن هشام بن عروة عن أبيه أن معاوية بعث إلى عائشة رضي الله تعالى عنها بمائة ألف فوالله ما غابت الشمس عن ذلك اليوم حتى فرقتها قالت مولاة لها لو اشتريت لنا من هذه الدراهم بدرهم لحما فقالت لو قلت قبل أن أفرقها لفعلت.

إقتباس:
الأصبهاني، ابونعيم أحمد بن عبد الله (المتوفى430هـ)، حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، ج2، ص47، الناشر: دار الكتاب العربي ـ بيروت، الطبعة: الرابعة، 1405هـ؛

ابن عساكر الدمشقي الشافعي، أبي القاسم علي بن الحسن إبن هبة الله بن عبد الله،(المتوفى571هـ)، تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل، ج59، ص192، تحقيق: محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمري، الناشر: دار الفكر ـ بيروت ـ 1995؛

الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (المتوفى 748 هـ)، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، ج4، ص248، تحقيق د. عمر عبد السلام تدمري، الناشر: دار الكتاب العربي ـ لبنان / بيروت، الطبعة: الأولى، 1407هـ ـ 1987م.
ونقل كثير من كبار العامة:

إقتباس:
عن عطاء قال: قدمت عائشة مكة، فأرسل إليها معاوية بطوق [حلية للرقبة] قيمته مائة ألف [ولم يذكر الراوي درهم أم دينار] فقبلته.

إقتباس:
ابن الأعرابي، أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم البصري (المتوفى340هـ)، معجم ابن الأعرابي، ج5، ص236؛

ابن عساكر الدمشقي الشافعي، أبي القاسم علي بن الحسن إبن هبة الله بن عبد الله،(المتوفى571هـ)، تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل، ج59، ص192، تحقيق: محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمري، الناشر: دار الفكر ـ بيروت ـ 1995؛

ابن كثير الدمشقي، ابوالفداء إسماعيل بن عمر القرشي (المتوفى774هـ)، البداية والنهاية، ج8، ص137، الناشر: مكتبة المعارف ـ بيروت.
وروى شمس الدين الذهبي في تاريخ الإسلام، وابن كثير السلفي في البداية والنهاية وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق:

إقتباس:
وقال سعيد بن عبد العزيز: قضى [أي سدد من دين لها] معاوية عن عائشة ثمانية عشر ألف دينار.

إقتباس:
الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (المتوفى 748 هـ)، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، ج4، ص248، تحقيق د. عمر عبد السلام تدمري، الناشر: دار الكتاب العربي ـ لبنان / بيروت، الطبعة: الأولى، 1407هـ ـ 1987م؛

ابن عساكر الدمشقي الشافعي، أبي القاسم علي بن الحسن إبن هبة الله بن عبد الله،(المتوفى571هـ)، تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل، ج59، ص192، تحقيق: محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمري، الناشر: دار الفكر ـ بيروت ـ 1995؛

ابن كثير الدمشقي، ابوالفداء إسماعيل بن عمر القرشي (المتوفى774هـ)، البداية والنهاية، ج8، ص136، الناشر: مكتبة المعارف ـ بيروت.

وقال محمد بن سعد في الطبقات الكبرى، وابن الجوزي في المنتظم وصفوة الصفوة:

إقتباس:
وروى حجاج بن محمد عن أبي معشر قال دخل المنكدر بن عبد الله على عائشة فقالت لك ولد قال لا فقالت لو كان عندي عشرة آلاف درهم لوهبتها لك قال فما أمست حتى بعث إليها معاوية بمال فقالت ما أسرع ما ابتليت، وبعثت إلى المنكدر بعشرة آلاف درهم فاشترى منها جارية فهي أم ولده محمد وعمر وأبي بكر.
إقتباس:
الزهري، محمد بن سعد بن منيع ابوعبدالله البصري (المتوفى230هـ)، الطبقات الكبرى، ج5، ص27، الناشر: دار صادر ـ بيروت؛

ابن الجوزي الحنبلي، جمال الدين ابوالفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد (المتوفى 597 هـ) :
المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج7، ص281، الناشر: دار صادر ـ بيروت، الطبعة: الأولى، 1358.

صفة الصفوة، ج2، ص140، تحقيق: محمود فاخوري ـ د.محمد رواس قلعه جي، الناشر: دار المعرفة ـ بيروت، الطبعة: الثانية، 1399هـ ـ 1979م.
وررى ابن سعد في الطبقات، والذهبي في تاريخ الإسلام وسير أعلام النبلاء:

إقتباس:
أخبرنا أبو معاوية الضرير حدثنا هشام بن عروة عن محمد بن المنكدر عن أم ذرة قالت بعث بن الزبير إلى عائشة بمال في غرارتين يكون مائة ألف فدعت بطبق وهي يومئذ صائمة فجعلت تقسم في الناس قال: فلما أمست قالت: يا جارية هاتي فطري فقالت أم ذرة: يا أم المؤمنين أما استطعت فيما أنفقت أن تشتري بدرهم لحما تفطرين عليه فقالت: لا تعنفيني لو كنت أذكرتني لفعلت.
إقتباس:
الزهري، محمد بن سعد بن منيع ابوعبدالله البصري (المتوفى230هـ)، الطبقات الكبرى، ج8، ص67، الناشر: دار صادر ـ بيروت؛

الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (المتوفى 748 هـ)، سير أعلام النبلاء، ج2، ص187، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، محمد نعيم العرقسوسي، الناشر: مؤسسة الرسالة ـ بيروت، الطبعة: التاسعة، 1413هـ.

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، ج4، ص250، تحقيق د. عمر عبد السلام تدمري، الناشر: دار الكتاب العربي ـ لبنان/ بيروت، الطبعة: الأولى، 1407هـ ـ 1987م.
إذن بناءا على ما تقدم ماذا يمكن أن يكون هدف معاوية وعبدالله بن الزبير من إرسال المال إلى عائشة التي قادت حرب الجمل ضد علي بن أبي طالب؟!! ولماذا هذه الأموال تعطى لعائشة دون أم سلمة أو أم حبيبة اللتان كانتا في الصف المخالف لعائشة كما جاء في صحيح البخاري.

نحن نريد من كبار العامة الجواب على هذه النقطة حتى تتنور أذهان شباب الشيعة والعامة وتذهب منها كل أمور يعتقد خلافها.

وبناءا على ما مرَّ يمكن لنا أن نفسّر خيانة عائشة ـ الواردة في رواية الحافظ رجب البرسي ـ في أموال المسلمين وصرف تلك الأموال لتشجيع العداء لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وكسب الأتباع لمعاوية، لا أن يكون معنى الفحشاء (الزنا).

الرد مع إقتباس
قديم 07-06-2011, 09:04 PM
الصورة الرمزية لـ alyatem
alyatem alyatem غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 25912

تاريخ التّسجيل: Mar 2006

المشاركات: 10,914

آخر تواجد: 03-12-2014 01:41 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: ارض الله الواسعة

الرواية الرابعة

الرواية الرابعة:

زواج واحدة من نساء النبي من أحد الأصحاب.
جاء في تفسير علي بن إبراهيم:

إقتباس:
قال علي بن إبراهيم في قوله (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً) ثم ضرب الله فيهما [أي حفصة وعائشة] مثلا فقال: «ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ فَخانَتاهُما» فقال: والله ما عنى بقوله فَخانَتاهُما إلا الفاحشة وليقيمن الحد على فلانة فيما أتت في طريق وكان فلان [يعني: طلحة] يحبها فلما أرادت أن تخرج إلى البصرة قال لها فلان لا يحل لك أن تخرجي من غير محرم فزوجت نفسها من فلان‏ [يعني: طلحة].
إقتباس:
القمي، أبو الحسن علي بن إبراهيم (المتوفى310هـ) تفسير القمي، ج2، ص 377، تحقيق: تصحيح وتعليق وتقديم: السيد طيب الموسوي الجزائري، الناشر: مؤسسة دار الكتاب للطباعة والنشر ـ قم، الطبعة: الثالثة، صفر 1404.
نقد وتحليل الرواية:

اولاً:
اختلف علماء الشيعة في أن التفسير الموجود هل هو نفسه تفسير علي بن إبراهيم أو هو من تأليف تلميذه عباس من محمد بن قاسم الذي هو مجهول عند الرجاليين، وعليه فأصل صحة النقل عن علي بن إبراهيم فيها تشكيك.

كتب عبدالرحيم الرباني الشيرازي، محقق كتاب بحار الأنوار في ذيل هذه الرواية في البحار:

إقتباس:
فيه شناعة شديدة، وغرابة عجيبة، نستبعد صدور مثله عن شيخنا علي بن إبراهيم بل نظن قريبا انه من زيادات غيره؛ لان التفسير الموجود ليس بتمامه منه قدس سره، بل فيه زيادات كثيرة من غيره، فعلى أيّ هذه مقالة يخالفها المسلمون بأجمعهم من الخاصة والعامة وكلهم يقرون بقداسة أذيال أزواج النبي (صلى الله عليه وآله) مما ذكر، نعم بعضهم يعتقدون عصيان بعضهن لمخالفتها أميرالمؤمنين علي(عليه السلام).
إقتباس:
المجلسي، محمد باقر (المتوفى 1111هـ)، بحار الأنوار، ج22، ص 241، الهامش رقم 3، تحقيق: عبد الرحيم الرباني الشيرازي، الناشر: مؤسسة الوفاء ـ بيروت ـ لبنان، الطبعة: الثانية المصححة، 1403 ـ 1983م.
ثانياً:
ويتأتى من متن الكلام السابق، جملة «والله ما عنى بقوله فَخانَتاهُما إلا الفاحشة و ليقيمن الحد على فلانة...» أن هذه الجملة ليست من كلام أحد أئمة أهل البيت عليهم السلام؛ بل هي منسوبة لعلي بن إبراهيم.
وبالبداهة فإن حتى لو فرضنا صحة نسبة التفسير بتمامه إلى علي بن إبراهيم فقوله لا يكون حجة لأحد إلاّ على نفسه.
وبرأينا إن شأن وفضل علي بن إبراهيم أجل وأرفع من أن يقول مثل هذه الكلام العاري عن أي دليل ومستند.

قال العلامة المجلسي رضوان الله تعالى عليه بهذا الخصوص:

إقتباس:
بيان: المراد بفلان طلحة وهذا إن كان رواية فهي شاذة مخالفة لبعض الأصول، وإن كان قد يبدو من طلحة ما يدل على أنه كان في ضميره الخبيث مثل ذلك لكن وقوع أمثال ذلك بعيد عقلا ونقلا وعرفا وعادة وترك التعرض لأمثاله أولى.
إقتباس:
المجلسي، محمد باقر (المتوفى 1111هـ)، بحار الأنوار، ج32، ص 107، تحقيق: عبد الرحيم الرباني الشيرازي، الناشر: مؤسسة الوفاء ـ بيروت ـ لبنان، الطبعة: الثانية المصححة، 1403 ـ 1983 م.
وكلام العلامة المجلسي هذا إشارة للروايات الكثيرة الموجودة في مصادر العامة والتي تثبت أن طلحة كان يتمنى أن يتزوج من عائشة، حتى أنه ذكر ذلك مرات عديدة في حياة النبي، إلى أن تناهى كلامه إلى أسماع النبي صلى الله عليه وآله وسبب له الغصة والألم روحي له الفداء، فأنزل الله تعالى الآية السادسة من سورة الأحزاب: (النَّبِيُّ أَوْلى‏ بِالْمُؤْمِنينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ).
وأعلن أن زواج نساء النبي من غيره حرام.

ونحن نشير لبعض تلك الوثائق في الأمر:

يقول مقاتل بن سليمان وهو من قدماء مفسري العامة، في شأن نزول الآية 53 سورة الأحزاب «وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذلِكُمْ كانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظيماً»:
إقتباس:

فقال طلحة بن عبيد الله القرشي من بني تيم بن مرة: ينهانا محمد أن ندخل على بنات عمنا، يعني عائشة، رضي الله عنها، وهما من بني تيم بن مرة، ثم قال في نفسه: والله، لئن مات محمد وأنا حي لأتزوجن عائشة، فأنزل الله تعالى في قول طلحة بن عبيد الله «وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذلِكُمْ كانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظيماً» لأن الله جعل نساء النبي صلى الله عليه وسلم على المؤمنين في الحرمة كأمهاتهم. فمن ثم عظم الله تزويجهن على المؤمنين.

إقتباس:
الأزدي البلخي، أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير (المتوفى150هـ)، تفسير مقاتل بن سليمان، ج3، ص 53، تحقيق: أحمد فريد، الناشر: دار الكتب العلمية ـ لبنان/ بيروت، الطبعة: الأولى، 1424هـ ـ 2003م.
وقال أبومظفر السمعاني:

إقتباس:
وقوله: «ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ» قال أهل التفسير: لما نزلت آية الحجاب ومنع الرجال من الدخول في بيوت النبي، قال رجل من الصحابة: ما بالنا نمنع من الدخول على بنات أعمامنا، والله لئن حدث أمر [يعني موت النبي] لأتزوجن عائشة، والأكثرون على أن القائل لهذا طلحة بن عبيد الله، وكان من رهط أبي بكر الصديق.
إقتباس:
السمعاني، ابوالمظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار (المتوفى489هـ)، تفسير القرآن، ج4، ص 301، تحقيق: ياسر بن إبراهيم وغنيم بن عباس بن غنيم، الناشر: دار الوطن ـ الرياض ـ السعودية، الطبعة: الأولى، 1418هـ ـ 1997م.
روى ابن أبوحاتم الرازي ثلاث روايات بهذا الخصوص في تفسيره:

إقتباس:
17763 عن ابن عباس رضي الله، عنه في قوله: وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله... قال: نزلت في رجل هم أن يتزوج بعض نساء النبي صلى الله عليه وسلم بعده، قال سفيان: ذكروا أنها عائشة رضي الله، عنها.

17764 عن عبد الرحمن بن زيد بن اسلم قال: بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا يقول: إن توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجت فلانة من بعده، فكان ذلك يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم فنزل القران وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله.

17765 عن السدي رضي الله، عنه قال: بلغنا أن طلحة بن عبيد الله قال: أيحجبنا محمد، عن بنات عمنا، ويتزوج نسائنا من بعدنا لئن حدث به حدث لنتزوجن نساءه من بعده.
فنزلت هذه الآية.
إقتباس:
إبن أبي حاتم الرازي، عبد الرحمن بن محمد بن إدريس (المتوفى327هـ)، تفسير ابن أبي حاتم، ج10، ص 3150، تحقيق: أسعد محمد الطيب، الناشر: المكتبة العصرية ـ صيدا.
وقال القرطبي المفسر الشهير عند العامة:

إقتباس:
وقال القشيري أبو نصر عبد الرحمن: قال بن عباس قال رجل من سادات قريش من العشرة الذين كانوا مع رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم على حراء في نفسه لو توفي رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم لتزوجت عائشة وهي بنت عمي قال مقاتل: هو طلحة بن عبيد الله...
وقال بن عطية: روي أنها نزلت بسبب أن بعض الصحابة قال: لو مات رسول الله (ص) لتزوجت عائشة فبلغ ذلك رسول الله (ص) فتأذى به هكذا كنى عنه بن عباس ببعض الصحابة وحكى مكي عن معمر أنه قال: هو طلحة بن عبيد الله.
إقتباس:
الأنصاري القرطبي، ابوعبد الله محمد بن أحمد (المتوفى671هـ)، الجامع لأحكام القرآن، ج14، ص 228، الناشر: دار الشعب ـ القاهرة.
وصرح باقي علماء ومفسري العامة بذلك ونحن نكتفي بذكر كتبهم:

إقتباس:
1 ـ الزهري، محمد بن سعد بن منيع ابوعبدالله البصري (المتوفى230هـ)، الطبقات الكبرى، ج8، ص 201، الناشر: دار صادر ـ بيروت؛

2 ـ البلاذري، أحمد بن يحيي بن جابر (المتوفى279هـ)، أنساب الأشراف، ج3، ص 201؛

3 ـ السمرقندي، نصر بن محمد بن أحمد ابوالليث (المتوفى367 هـ)، تفسير السمرقندي المسمي بحر العلوم، ج3، ص 66، تحقيق: د. محمود مطرجي، الناشر: دار الفكر ـ بيروت؛

4 ـ البغوي، الحسين بن مسعود (المتوفى516هـ)، تفسير البغوي، ج3، ص 541، تحقيق: خالد عبد الرحمن العك، الناشر: دار المعرفة ـ بيروت؛

5 ـ الأندلسي، ابومحمد عبد الحق بن غالب بن عطية (المتوفى546هـ)، المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، ج4، ص 396، تحقيق: عبد السلام عبد الشافي محمد، الناشر: دار الكتب العلمية ـ لبنان، الطبعة: الاولى، 1413هـ ـ 1993م؛

6 ـ إبن العربي، ابوبكر محمد بن عبد الله (المتوفى543هـ)، أحكام القرآن، ج3، ص 617، تحقيق: محمد عبد القادر عطا، الناشر: دار الفكر للطباعة والنشر ـ لبنان؛

7 ـ ابن الجوزي، جمال الدين ابوالفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد (المتوفى 597 هـ)، زاد المسير في علم التفسير، ج6، ص 416، الناشر: المكتب الإسلامي ـ بيروت، الطبعة: الثالثة، 1404هـ؛

8 ـ الرازي الشافعي، فخر الدين محمد بن عمر التميمي (المتوفى604هـ)، التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب، ج25، ص 416، الناشر: دار الكتب العلمية ـ بيروت، الطبعة: الأولى، 1421هـ ـ 2000م؛

9 ـ الزيلعي، عبدالله بن يوسف ابومحمد الحنفي (المتوفى762هـ)، تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف للزمخشري، ج3، ص 128، تحقيق: عبد الله بن عبد الرحمن السعد، الناشر: دار ابن خزيمة ـ الرياض، الطبعة: الأولى، 1414هـ؛

10 ـ العيني الغيتابي الحنفي، بدر الدين ابومحمد محمود بن أحمد (المتوفى 855هـ)، عمدة القاري شرح صحيح البخاري، ج19، ص 121، الناشر: دار إحياء التراث العربي ـ بيروت؛

11 ـ الأنصاري الشافعي، أبويحيى زكريا (المتوفى926هـ)، أسنى المطالب في شرح روض الطالب، ج3، ص 102، تحقيق: د. محمد محمد تامر، الناشر: دار الكتب العلمية ـ بيروت، الطبعة: الأولى، 1422 هـ ـ 2000

12 ـ أبو القاسم خلف بن عبد الملك بن بشكوال (المتوفى578هـ)، غوامض الأسماء المبهمة الواقعة في متون الأحاديث المسندة، ج11، ص 711ـ712، تحقيق: د. عز الدين علي السيد , محمد كمال الدين عز الدين، الناشر: عالم الكتب ـ بيروت، الطبعة: الأولى، 1407هـ
وعلى أي حال ولو أن لطلحة مثل هذا التمني في قلبه، لكن رواية علي بن إبراهيم رضوان الله تعالى عليه لا تثبت زواجه من عائشة؛ لأن هذا الكلام غير واضح الصدور عن علي بن إبراهيم، وعليه فالرواية لا قيمة لها في الاستناد ولا تثبت شيئا على الشيعة.

التحليل النهائي للروايات:

وفقا لما تقدم نخلص إلى النتيجة التالية: إن جميع الروايات المتقدمة فيه إشكالات أساسية من ناحية السند ومن ناحية الدلالة، وعليه فهي لا يمكن لها أن تثبت شيئا.
ومن ناحية أخرى فهي تعارض الروايات صحيحة السند وإجماع الأمة الإسلامية.

والنتيجة النهائية: لا يوجد دليل معتبر على اتهام عائشة وسائر نساء النبي بالفحشاء.


الرد مع إقتباس
قديم 07-06-2011, 09:14 PM
الصورة الرمزية لـ alyatem
alyatem alyatem غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 25912

تاريخ التّسجيل: Mar 2006

المشاركات: 10,914

آخر تواجد: 03-12-2014 01:41 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: ارض الله الواسعة

رأي علماء الشيعة حول اتهام نساء الأنبياء بالفحشاء

رأي علماء الشيعة حول اتهام نساء الأنبياء بالفحشاء


وفقا لمذهب الشيعة فان جميع نساء الأنبياء بريئات من الاتهام بالزنا، لان ذلك يعتبر خدشة في شرفهم، ونقصا في الأنبياء عليهم السلام، والله تعالى برّأ جميع أنبيائه من النقص والعيب.

قال الشيخ الطوسي رحمة الله تعالى عليه والمعروف بشيخ الطائفة حول تهمة الزنا لأزواج الأنبياء، نقلا عن ابن عباس:

إقتباس:
ما زنت امرأة نبي قط، وكانت الخيانة من امرأة نوح أنها كانت تنسبه إلى الجنون والخيانة من امرأة لوط أنها كانت تدل على أضيافه.
إقتباس:
الطوسي، الشيخ ابوجعفر، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (المتوفى460هـ)، التبيان في تفسير القرآن، ج5، ص 495، تحقيق: تحقيق وتصحيح: أحمد حبيب قصير العاملي، الناشر: مكتب الإعلام الإسلامي، الطبعة: الأولى، 1409هـ..
وذكر في محل آخر:

إقتباس:
وقوله (ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين) قال ابن عباس: كانت امرأة نوح وامرأة لوط منافقتين (فخانتاهما) قال ابن عباس: كانت امرأة نوح كافرة، تقول للناس انه مجنون، وكانت امرأة لوط تدل على أضيافه، فكان ذلك خيانتهما لهما، وما زنت امرأة نبي قط، لما في ذلك من التنفير عن الرسول وإلحاق الوصمة به، فمن نسب أحدا من زوجات النبي إلى الزنا، فقد أخطأ خطأ عظيما، وليس ذلك قولا لمحصل [محقق].
إقتباس:
التبيان في تفسير القرآن، ج10، ص 52.

وقال السيد المرتضى رضوان الله تعالى عليه في كتابه الأمالي:

إقتباس:
إن سأل سائل عن قوله تعالى: (وَنادى‏ نُوحٌ رَبَّهُ فَقالَ رَبِّ إِنَّ ابْني‏ مِنْ أَهْلي‏) إلى قوله (أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجاهِلين‏). فقال ظاهر قوله تعالى (إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ) يقتضى تكذيب قوله عليه السلام (انه من أهلي) فالنبي لا يجوز عليه الكذب، فما الوجه في ذلك وكيف يصح أن يخبر عن ابنه انه عمل غير صالح، وما المراد به.

الجواب:
قلنا في هذه الآية وجوه:
أحدها:
أن نفيه لأن يكون من أهله لم يتناول نفي النسب وإنما نفي أن يكون من أهله الذين وعد بنجاتهم لأنه عزّوجل كان وعد نوحا عليه السلام بان ينجي أهله ألا ترى إلى قوله تعالى (قُلْنَا احْمِلْ فيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلاَّ مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْل‏) فاستثنى تعالى من أهله من أراد اهلاكه بالغرق.
ويدل عليه أيضا قول نوح عليه السلام (إِنَّ ابْني‏ مِنْ أَهْلي‏ وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَق‏) وعلى هذا الوجه يتطابق الخبران ولا يتنافيان وقد روى هذا التأويل بعينه عن ابن عباس وجماعة من المفسرين.

والجواب الثاني:
أن يكون المراد بقوله تعالى (لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ) اي انه ليس على دينك وأراد انه كان كافرا مخالفا لأبيه وكأن كفره أخرجه من أن يكون له أحكام أهله ويشهد لهذا التأويل قوله تعالى طريق التعليل (إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِح‏) فبيَّن تعالى انه إنما خرج من أحكام أهله لكفره وسوء عمله وقد روي هذا التأويل أيضا عن جماعة من المفسرين.

وحكى عن ابن جريج انه سئل عن ابن نوح فسبّح طويلا ثم قال لا إله إلا الله يقول الله: ونادى نوح ابنه، ويقول ليس منه ولكنه خالفه في العمل فليس منه من لم يؤمن.

وروى عن عكرمة أنه قال كان ابنه ولكنه كان مخالفا له في النية والعمل فمن ثم قيل إنه ليس من أهلك.

والوجه الثالث:
انه لم يكن ابنه على الحقيقة وإنما ولد على فراشه فقال عليه السلام إن ابني على ظاهر الأمر فأعلمه الله تعالى أن الأمر بخلاف الظاهر ونبه على خيانة امرأته وليس في ذلك تكذيب خبره لأنه إنما خبر عن ظنه وعما يقتضيه الحكم الشرعي فأخبره الله تعالى بالغيب الذي لا يعلمه غيره وقد روى هذا الوجه عن الحسن وغيره.

وروى قتادة عن الحسن [البصري] قال كنت عنده فقال ونادى نوح ابنه فقال لعمر الله ما هو ابنه قال فقلت يا أبا سعيد يقول الله تعالى ونادى نوح ابنه وتقول ليس بابنه قال أفرأيت قوله ليس من أهلك قال قلت معناه انه ليس من أهلك الذين وعدتك ان أنجيهم معك ولا يختلف أهل الكتاب انه ابنه فقال أهل الكتاب يكذبون.. وروى عن مجاهد وابن جريج مثل ذلك.

وهذا الوجه يبعد؛ إذ فيه منافاة للقرآن؛ لأنه قال تعالى: (ونادى نوح ابنه) فأطلق عليه اسم البنوة؛ ولأنه أيضا استثناه من جملة أهله بقوله تعالى: (وأهلك إلا من سبق عليه القول) ولأن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يجب أن ينزّهوا عن مثل هذه الحال؛ لأنها تعر وتشين وتغض من القدر وقد جنب الله تعالى أنبيائه عليهم الصلاة والسلام ما هو دون ذلك تعظيما لهم وتوقيرا ونفيا لكل ما ينفر عن القبول منهم.
وقد حمل ابن عباس ظهور ما ذكرناه من الدلالة على أن تأول قوله تعالى في امرأة نوح وامرأة لوط فخانتاهما على أن الخيانة لم تكن منهما بالزنا بل كانت إحداهما تخبر الناس بأنه مجنون والأخرى تدل على الأضياف.

والمعتمد في تأويل الآية هو الوجهان المتقدمان.
إقتباس:
المرتضى علم الهدى، ابوالقاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن الإمام موسى الكاظم عليه السلام (المتوفى436هـ)، الأمالي، ج2، ص144 ـ 145، تحقيق: السيد محمد بدر الدين النعساني الحلبي، الناشر: منشورات مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي ـ قم، الطبعة الأولى، 1325هـ ـ 1907م.
وقد علّق المرحوم السيد شرف الدين بعد نقل كلمة السيد المرتضى:

إقتباس:
إلى آخر كلامه الدال على وجوب نزاهة امرأة نوح وامرأة لوط من الخنا، وعلى ذلك إجماع مفسري الشيعة ومتكلميهم وسائر علمائهم.

إقتباس:
شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين (المتوفى1377هـ)، الفصول المهمة في تأليف الأمة، ص 156، الناشر: قسم الإعلام الخارجي المؤسسة البعثة ـ قم، الطبعة: الأولى.
وردّ الشيخ الطوسي قول الحسن البصري ومجاهد بأنّ ابن نوح كان من زنا:

إقتباس:
وهذا الوجه بعيد من حيث إن فيه منافاة القرآن، لأنه تعالى قال: (ونادى نوح ابنه) ولأن الأنبياء يجب أن ينزهوا عن مثل هذه الحال، لأنها تعير وتشين، وقد نزه الله أنبياءه عما دون ذلك، توقيرا لهم، وتعظيما عما ينفر من القبول منهم. وروي عن ابن عباس أنه قال: ما زنت امرأة نبي قط، وكانت الخيانة من امرأة نوح أنها كانت تنسبه إلى الجنون، والخيانة من امرأة لوط أنها كانت تدل على أضيافه.
إقتباس:
الطبرسي، أبي علي الفضل بن الحسن (المتوفى548هـ)، تفسير مجمع البيان، ج5، ص285، تحقيق: لجنة من العلماء والمحققين الأخصائيين، الناشر: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات ـ بيروت، الطبعة الأولى، 1415هـ ـ 1995م.

المجلسي، محمد باقر (المتوفى 1111هـ)، بحار الأنوار، ج11، ص 314، تحقيق: محمد الباقر البهبودي، الناشر: مؤسسة الوفاء ـ بيروت ـ لبنان، الطبعة: الثانية المصححة، 1403 ـ 1983 م.
وفي تفسير جوامع الجامع:

إقتباس:
(فخانتاهما) بالنفاق والتظاهر على الرسولين: فامرأة نوح قالت لقومه: إنه مجنون، وامرأة لوط دلت على ضيفانه، وعن الضحاك: خانتاهما بالنميمة إذا أوحى الله إليهما أفشتاه إلى المشركين، ولا يجوز أن يراد بالخيانة الفجور؛ لأنه نقيصة عند كل أحد، سمج في كل طبيعة، بخلاف الكفر؛ لأن الكفار لا يستسمجونه، وعن ابن عباس: ما زنت امرأة نبي قط؛ لما في ذلك من التنفير عن الرسول، وإلحاق الوصمة به.
إقتباس:
الطبرسي، أبي علي الفضل بن الحسن (المتوفى548هـ)، تفسير جوامع الجامع، ج3، ص 597، تحقيق و نشر: مؤسسة النشر الاسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة، الطبعة: الأولى، 1418هـ.
وقال السيد نعمة الله الجزائري رحمة الله عليه:

إقتباس:
أقول: قوله تعالى «إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ» قيل فيه أقوال:

أحدها: أنه كان ابنه لصلبه والمعنى أنه ليس من أهلك الذين وعدتك نجاتهم معك لأن الله تعالى قد استثنى من أهله الذين وعده أن ينجيهم ممن أراد إهلاكهم بالغرق فقال «إِلاّ مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ» عن ابن عباس‏.

وثانيها: أن المراد بقوله «إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ» ليس على دينك فكان كفره أخرجه عن أن يكون له أحكام أهله وهذا كما قال النبي (صلى الله عليه وآله) : سلمان منا أهل البيت‏. وإنما أراد على ديننا

ويؤيد هذا التأويل أن الله سبحانه قال على طريق التعليل «إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ» فبين أنه إنما أخرج عن أحكام أهله لكفره وشر عمله.

وثالثها: أنه لم يكن ابنه حقيقة وإنما ولد على فراشه فقال: إنه ابنه على ظاهر الأمر فأعلمه الله أن الأمر بخلاف الظاهر ونبهه على خيانة امرأته، عن الحسن ومجاهد.

وهذا الوجه بعيد من حيث إن فيه منافاة للقرآن؛ لأنه تعالى قال: «وَ نادى‏ نُوحٌ ابْنَهُ»؛ ولأن الأنبياء يجب أن ينزهوا عن مثل هذا الحال لأنها تعيير وتشيين وقد نزه الله أنبياءه عما دون ذلك.

ورابعها: أنه كان ابن امرأته وكان ربيبه ويعضده قراءة من قرأ بفتح الهاء وحذف الألف وإثباته لفظا.

والمعتمد المعول عليه في تأويل الآية القولان الأولان‏.
إقتباس:
الموسوي الجزائري، السيد نعمة الله بن عبد الله (المتوفى1112هـ)، النور المبين في قصص الأنبياء و المرسلين، ص71، الناشر: منشورات مكتبة آية الله العظمى مرعشي نجفي ـ قم، الطبعة الأولى، 1404هـ الطبعةالاولى.‏
وقال علي بن يونس في كتاب الصراط المستقيم:

إقتباس:
قال ابن عباس: ما زنت امرأة نبي قط.

إقتباس:
العاملي النباطي، الشيخ زين الدين أبي محمد علي بن يونس (المتوفى877هـ) الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم، ج1، ص 342، تحقيق: محمد الباقر البهبودي، الناشر: المكتبة المرتضوية لإحياء الآثار الجعفرية، الطبعة الأولى، 1384هـ
وقال الملا محمد فيض الكاشاني:

إقتباس:
(عبادنا صالحين فخانتاهما) بالنفاق والتظاهر على الرسولين. مثل الله حال الكفار والمنافقين ـ في أنهم يعاقبون بكفرهم ونفاقهم، ولا يحابون بما بينهم وبين النبي والمؤمنين، من النسبة والوصلة ـ بحال امرأة نوح وامرأة لوط. وفيه تعريض بعائشة وحفصة في خيانتهما رسول الله صلى الله عليه وآله، بإفشاء سره، ونفاقهما إياه، وتظاهرهما عليه، كما فعلت امرأتا الرسولين.
إقتباس:
الكاشاني، المولى محمد محسن الفيض (المتوفى1091هـ)، الأصفى في تفسير القرآن، ج2، ص 1325، الناشر: مركز الأبحاث والدراسات الاسلامية تحقيق: مركز الأبحاث والدراسات الاسلامية، الناشر: مركز النشر التابع لمكتب الإعلام الإسلامي ـ قم، الطبعة: الأولى، 1418هـ
وقال العلاّمة الطباطبائي:

إقتباس:
وفي التمثيل تعريض ظاهر شديد لزوجي النبي (صلى الله عليه وآله) حيث خانتاه في إفشاء سره و تظاهرتا عليه وآذتاه بذلك، وخاصة من حيث التعبير بلفظ الكفر والخيانة وذكر الأمر بدخول النار.
إقتباس:
الطباطبايي، سيد محمد حسين‏ (المتوفى 1412هـ)، الميزان في تفسير القرآن‏، ج‏19، ص343، الناشر: منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية في قم المقدسة‏، الطبعة: الخامسة، 1417هـ.
وعلى هذا، فإجماع علماء الشيعة على أن أي واحد من أزواج الأنبياء وحتى زوجة النبي لوط التي عبّر سبحانه وتعالى عن خيانتها صريحا، لم يكنَّ متهمات بالزنا على مدى عمرهم.

الآلوسي: نسبة القول بزنا عائشة إلى الشيعة مجرد كذب واتهام:

وتبنى العلاّمة الآلوسي وهو من مفسري العامة المشهورين مبنى عدم صحة نسبة الزنا إلى بعض نساء الأنبياء، وكذّب ذلك وأوضح أن اتهام الشيعة بإعتقاد ذلك مجرد اتهام وكذب:
قال:

إقتباس:
ونسب للشيعة قذف عائشة رضي الله تعالى عنها بما براها الله تعالى منه وهم ينكرون ذلك أشد الإنكار وليس في كتبهم المعول عليها عندهم عين منه ولا أثر أصلاً. وكذلك ينكرون ما نسب إليهم من القول بوقوع ذلك منها بعد وفاته صلى الله عليه وسلم وليس له أيضا في كتبهم عين ولا أثر.
إقتباس:
الآلوسي البغدادي الحنفي، أبو الفضل شهاب الدين السيد محمود بن عبد الله (المتوفى1270هـ)، روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، ج18، ص 122، الناشر: دار إحياء التراث العربي ـ بيروت.
ويقول في محل آخر:

إقتباس:
(فخانتهما) بيان لما صدر عنهما من الخيانة العظيمة مع تحقق ما ينافيهما من مرافقة النبي عليه الصلاة والسلام أما خيانة امرأة نوح عليه السلام فكانت تقول للناس: إنه مجنون وأما خيانة امرأة لوط فكانت تدل على الضيف رواه جمع وصححه الحاكم عن ابن عباس....

ونقل ابن عطية عن بعض تفسيرها بالكفر والزنا وغيره ولعمري لا يكاد يقول بذلك إلا ابن زنا فالحق عندي أن عهر الزوجات كعهر الأمهات من المنفرات التي قال السعد: إن الحق منعها في حق الأنبياء عليهم السلام.
وما ينسب للشيعة مما يخالف ذلك في حق سيد الأنبياء صلى الله تعالى عليه وسلم كذب عليهم فلا تعول عليه وكان شائعا وفي هذا على ما قيل: تصوير لحال المرأتين المحاكية لحال الكفرة في خيانتهما لرسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم بالكفر والعصيان مع تمكنهم التام من الإيمان والطاعة.
إقتباس:
الآلوسي البغدادي الحنفي، أبو الفضل شهاب الدين السيد محمود بن عبد الله (المتوفى1270هـ)، روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، ج28، ص162، الناشر: دار إحياء التراث العربي ـ بيروت.

الرد مع إقتباس
قديم 07-06-2011, 09:19 PM
الصورة الرمزية لـ alyatem
alyatem alyatem غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 25912

تاريخ التّسجيل: Mar 2006

المشاركات: 10,914

آخر تواجد: 03-12-2014 01:41 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: ارض الله الواسعة

نظرية علماء العامة حول الاتهام بالفحشاء لنساء الانبياء

نظرية علماء العامة حول الاتهام بالفحشاء لنساء الانبياء:

اكثر علماء العامة الكبار يعتقدون أن نساء الانبياء غير متهمات بالزنا.

يقول ابن كثير الدمشقي السلفي حول هذا الموضوع:

إقتباس:
وليس المراد بقوله «فخانتاهما» في فاحشة بل في الدين فإن نساء الأنبياء معصومات عن الوقوع في الفاحشة لحرمة الأنبياء كما قدمنا في سورة النور قال سفيان الثوري عن موسى بن أبي عائشة عن سليمان بن قتة سمعت ابن عباس يقول في هذه الآية (فخانتاهما) قال: ما زنتا أما خيانة امرأة نوح فكانت تخبر أنه مجنون وأما خيانة امرأة لوط فكانت تدل قومها على أضيافه.
إقتباس:
ابن كثير الدمشقي، إسماعيل بن عمر ابوالفداء القرشي (المتوفى774هـ)، تفسير القرآن العظيم، ج4، ص394، الناشر: دار الفكر ـ بيروت ـ 1401هـ.
وفي مكان آخر يقول:

إقتباس:
وقال ابن عباس وغير واحد من السلف ما زنت امرأة نبي قط قال: وقوله (إنه ليس من أهلك) أي الذين وعدتك نجاتهم، وقول ابن عباس في هذا هو الحق الذي لا محيد عنه فإن الله سبحانه أغير من أن يمكن امرأة نبي من الفاحشة...

عن سليمان بن قتة قال سمعت ابن عباس سئل وهو إلى جنب الكعبة عن قول الله (فخانتاهما) قال أما إنه لم يكن بالزنا ولكن كانت هذه تخبر الناس أنه مجنون وكانت هذه تدل على الأضياف ثم قرأ (إنه عمل غير صالح).

قال ابن عيينة وأخبرني عمار الدهني أنه سأل سعيد بن جبير عن ذلك فقال كان ابن نوح إن الله لا يكذب قال تعالى «ونادى نوح ابنه» قال وقال بعض العلماء ما فجرت امرأة نبي قط وكذا روي عن مجاهد أيضا وعكرمة والضحاك وميمون بن مهران وثابت بن الحجاج وهو اختيار أبي جعفر بن جرير وهو الصواب الذي لا شك فيه.
إقتباس:
ابن كثير الدمشقي، إسماعيل بن عمر ابوالفداء القرشي (المتوفى774هـ)، تفسير القرآن العظيم، ج2، ص449، الناشر: دار الفكر ـ بيروت ـ 1401هـ.
ورد الفخر الرازي من قال بأن ابن نوح ابن زنا:

إقتباس:
القول الثالث: أنه ولد على فراشه لغير رشدة، والقائلون بهذا القول احتجوا بقوله تعالى في امرأة نوح وامرأة لوط «فخانتاهما» وهذا قول خبيث يجب صون منصب الأنبياء عن هذه الفضيحة لا سيما وهو على خلاف نص القرآن. أما قوله تعالى «فَخَانَتَاهُمَا» فليس فيه أن تلك الخيانة إنما حصلت بالسبب الذي ذكروه. قيل لابن عباس رضي الله عنهما: ما كانت تلك الخيانة، فقال: كانت امرأة نوح تقول: زوجي مجنون، وامرأة لوط تدل الناس على ضيفه إذا نزلوا به.
إقتباس:
الرازي الشافعي، فخر الدين محمد بن عمر التميمي (المتوفى604هـ)، التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب، ج17، ص113، الناشر: دار الكتب العلمية ـ بيروت، الطبعة: الأولى، 1421هـ ـ 2000م.
وحول اجماع العلماء على نوع خيانة زوجتي نوح ولوط ، كتب العلامة الشوكاني :

إقتباس:
(فخانتاهما) أي فوقعت منهما الخيانة لهما قال عكرمة والضحاك بالكفر وقيل كانت امرأة نوح تقول للناس أنه مجنون وكانت امرأة لوط تخبر قومه بأضيافه وقد وقع الإجماع على أنه ما زنت امرأة نبي قط وقيل كانت خيانتهما بالنفاق وقيل خانتاهما بالنميمة.
إقتباس:
الشوكاني، محمد بن علي بن محمد (المتوفى1255هـ)، فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير، ج5، ص255، الناشر: دار الفكر ـ بيروت.
ونقل الاجماع على أنه لم تزن أي واحدة من نساء الانبياء ، القنوجي الحنفي وهو من كبار علماء العامة في القرن الرابع عشر الهجري :

إقتباس:
وقد وقعت الأدلة الإجماعية على أنه ما زنت امرأة نبي قط.

إقتباس:
القنوجي البخاري، أبو الطيب السيد محمد صديق خان بن السيد حسن خان (المتوفى1307هـ)، حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة، ج1، ص241، تحقيق: الدكتور ـ مصطفى الخن/ ومحي الدين ستو، الناشر: مؤسسة الرسالة ـ بيروت، الطبعة: الخامسة، 1406هـ/ 1985م.
وكتب السبتي الاموي في الرد على تهمة الزنا لنساء نبي الله سليمان:

إقتباس:
وحاشى وكلا من هذه الوصمة الخسيسة أن يفعلها الله تعالى مع أنبيائه عليهم السلام وكيف والأمة مجمعة على أنه ما زنت امرأة نبي قط كانت مؤمنة أو كافرة وخيانة امرأة نوح وامرأة لوط عليهما السلام إنما كانت في إظهارهما الإيمان وإخفائهما الكفر لا غير.
إقتباس:
السبتي الأموي، أبو الحسن علي بن أحمد، تنزيه الأنبياء عما نسب إليهم حثالة الأغبياء، ج1، ص39، تحقيق: محمد رضوان الداية، الناشر: دار الفكر المعاصر ـ لبنان، الطبعة: الأولى، 1411هـ ـ 1990م.
وذكر ابن تيمية الحراني عن الموضوع:

إقتباس:
وأما البغايا فليس في الأنبياء، ولا الصالحين من تزوج بغيا لأن البغاء يفسد فراشه، ولهذا أبيح للمسلم أن يتزوج الكتابية اليهودية والنصرانية، إذا كان محصنا غير مسافح، ولا متخذ خدن فعلم أن تزوج الكافرة قد يجوز، وتزوج البغي لا يجوز لأن ضرر دينها لا يتعدى إليه، أما ضرر بغاها فيتعدى إليه، و الله أعلم.
إقتباس:
ابن تيميه الحراني الحنبلي، ابوالعباس أحمد عبد الحليم (المتوفى 728 هـ)، الفتاوى الكبرى لشيخ الإسلام ابن تيمية، ج4، ص158، تحقيق: قدم له حسنين محمد مخلوف، الناشر: دار المعرفة ـ بيروت.
وقال الجصاص في احكام القرآن:

إقتباس:
وقوله تعالى: (فخانتاهما)، قال ابن عباس: «كانتا منافقتين ما زنت امرأة نبي قط»، وكانت خيانتهما أن امرأة نوح عليه السلام كانت تقول للناس إنه مجنون، وكانت امرأة لوط عليه السلام تدل على الضيف.
إقتباس:
الجصاص، أحمد بن علي الرازي أبو بكر (المتوفى370هـ)، أحكام القرآن، ج5، ص365، تحقيق: محمد الصادق قمحاوي، الناشر: دار إحياء التراث العربي ـ بيروت ـ 1405هـ.
والسمرقندي في تفسيره يقول:

إقتباس:
(فخانتاهما) يعني خالفتاهما في الدين. وروي عن ابن عباس أنه قال ما زنت امرأة نبي قط وما كانت خيانتهما إلا في الدين. فأما امرأة نوح كانت تخبر الناس أنه مجنون وأما امرأة لوط فكانت تدل على الأضياف. وقال عكرمة الخيانة في كل شيء ليس في الزنى.
إقتباس:
السمرقندي، نصر بن محمد بن أحمد ابوالليث (المتوفى367 هـ)، تفسير السمرقندي المسمي بحر العلوم، ج3، ص449، تحقيق: د. محمود مطرجي، الناشر: دار الفكر ـ بيروت.
وقال ابو القاسم اللالكائي:

إقتباس:
عن أبي عامر الهمداني قال سمعت الشعبي يقول ما زنت امرأة نبي قط.

إقتباس:
اللالكائي، أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور (المتوفى418هـ)، شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة، ج8، ص1437، تحقيق: د. أحمد سعد حمدان، الناشر: دار طيبة ـ الرياض ـ 1402هـ
وكتب الغرناطي الكلبي:

إقتباس:
(فخانتاهما) قال ابن عباس خيانة امرأة نوح في أنها كانت تقول إنه مجنون وخيانة امرأة لوط بأنها كانت تخبر قومه بأضيافه إذا قدموا عليه وكانتا مع ذلك كافرتين وقيل خانتا بالزنا وأنكر ابن عباس ذلك وقال ما زنت امرأة نبي قط تنزيها من الله لهم عن هذا النقص.
إقتباس:
الغرناطي الكلبي، محمد بن أحمد بن محمد (المتوفى741هـ)، كتاب التسهيل لعلوم التنزيل، ج4، ص133، الناشر: دار الكتاب العربي ـ لبنان، الطبعة: الرابعة، 1403هـ ـ 1983م.

الرد مع إقتباس
قديم 07-06-2011, 09:23 PM
الصورة الرمزية لـ alyatem
alyatem alyatem غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 25912

تاريخ التّسجيل: Mar 2006

المشاركات: 10,914

آخر تواجد: 03-12-2014 01:41 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: ارض الله الواسعة

اتهامات كبار علماء العامة لعائشة

اتهامات كبار علماء العامة لعائشة:

قصة (الافك) واتهام الصحابة لعائشة بنظر أهل العامة:

ان واحدة من القضايا التي نسبها اهل العامة لعائشة ، وفي الحقيقة اتهموها بها، قضية الافك.

وفقا للآية الكريمة من القرآن الكريم : إن عدة من الصحابة اتهموا واحدة من نساء النبي بالفحشاء ، مما آذى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحزن لذلك، فأنزل الله آية البرائة لزوجة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وأدخلت الآية السرور على قلبه الشريف.
وبعتقد بعض كبار العلماء ان التي اتهمت بذلك هي مارية القبطية ام ابراهيم عليه السلام، وقد اتهمتها زوجة اخرى لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأنزل الله تعالى برائة مارية بهذه الآية.

وقد بحثنا هذا الموضوع كاملا في مقال سابق، فراجعوا
http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=153961

ولأن هذه البرائة تعتبر فضيلة كبرى للشخص الذي تمت برائته، فقد سعى العامة لنسبتها الى عائشة، كما سعوا لنسبة كثير من فضائل ومناقب اهل البيت عليهم السلام الى غيرهم!!
والملفت للنظر انهم حينما ارادوا اثبات هذا الموضوع ، اكثروا من ذكر امور قبيحة ومنكرة يأباها العقل والانصاف وتأباها غيرة كل مسلم على قبولها. اذ عند ثبوت هذا الامر فإن أصل عدالة وتقوى وكرامة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ناحية وعدالة صحابته من ناحية اخرى تكون خاضعة للتشكيك بها!

ونحن نكتفي بذكر بعض المواضع باختصار:

الرد مع إقتباس
قديم 07-06-2011, 09:27 PM
الصورة الرمزية لـ alyatem
alyatem alyatem غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 25912

تاريخ التّسجيل: Mar 2006

المشاركات: 10,914

آخر تواجد: 03-12-2014 01:41 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: ارض الله الواسعة

سب الصحابة لعائشة واتهامها بالفحشاء

سب الصحابة لعائشة واتهامها بالفحشاء:

من المعلوم ان العامة يعتقدون بعدالة جميع اصحاب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، ويدعون انهم عدول بدون استثناء!!
ولكننا نجد بعضا من هؤلاء الصحابة اتهموا عائشة بالزنا وحتى انهم قاموا بسبها!!

ينقل البخاري عن لسان عائشة:

إقتباس:
عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَطَبَ النَّاسَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ مَا تُشِيرُونَ عَلَىَّ فِي قَوْمٍ يَسُبُّونَ أَهْلِي مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُوءٍ قَطُّ.
توضيح للحديث: يصرح النبي صلى الله عليه وآله وسلم انه لم يصدر من اهله أي سوء مما يدعيه اصحابه في قضية الافك.

إقتباس:
البخاري الجعفي، ابوعبدالله محمد بن إسماعيل (المتوفى256هـ)، صحيح البخاري، ج6، ص2683، ح 6936، كِتَاب الِاعْتِصَامِ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى « وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ»، تحقيق د. مصطفى ديب البغا، الناشر: دار ابن كثير، اليمامة ـ بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 ـ 1987.

اتهام الصحابة لعائشة:

ذكر البخاري من اتهم عائشة:

إقتباس:
وقال عُرْوَةُ أَيْضًا لم يُسَمَّ من أَهْلِ الْإِفْكِ أَيْضًا إلا حَسَّانُ بن ثَابِتٍ وَمِسْطَحُ بن أُثَاثَةَ وَحَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ في نَاسٍ آخَرِينَ لَا عِلْمَ لي بِهِمْ غير أَنَّهُمْ عُصْبَةٌ كما قال الله تَعَالَى وَإِنَّ كِبْرَ ذلك يُقَالُ له عبد اللَّهِ بن أُبَيٍّ بن سَلُولَ.
إقتباس:
البخاري الجعفي، ابوعبدالله محمد بن إسماعيل (المتوفى256هـ)، صحيح البخاري، ج4، ص1518، ح3910، كِتَاب الْمَغَازِي، بَاب حديث الْإِفْكِ، تحقيق د. مصطفى ديب البغا، الناشر: دار ابن كثير، اليمامة ـ بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 ـ 1987.

اقامة حد القذف على الصحابة:

وردت في مصادر العامة روايات تدل على ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اقام حد القذف على متهمي عائشة، بعد نزول آية البرائة، منهم حسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة وحمنة بن جحش.

قال القرطبي المفسر الشهير عند العامة:

إقتباس:
المشهور من الأخبار والمعروف عند العلماء أن الذي حد حسان ومسطح وحمنة ولم يسمع بحد لعبد الله بن أبي روى أبو داود عن عائشة رضي الله عنها قالت: لما نزل عذري قام النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم فذكر ذلك وتلا القرآن فلما نزل من المنبر أمر بالرجلين والمرأة فضربوا حدهم وسماهم: حسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة وحمنة بنت جحش وفي كتاب الطحاوي ثمانين ثمانين قال علماؤنا وإنما لم يحد عبد الله بن أبي لأن الله تعالى قد أعد له في الآخرة عذابا عظيما فلو حد في الدنيا لكان ذلك نقصا من عذابه في الآخرة وتخفيفا عنه.
إقتباس:
الأنصاري القرطبي، ابوعبد الله محمد بن أحمد (المتوفى671هـ)، الجامع لأحكام القرآن، ج12، ص201، الناشر: دار الشعب ـ القاهرة.
ومن المعلوم أن القول (وإنما لم يحد عبد الله بن أبي لأن الله تعالى قد أعد له في الآخرة عذابا عظيما) هو بحد ذاته كلام غير موزون!!
لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مأمور بإقامة الحدود الالهية ، وترك اقامة الحد هو بحد ذاته من الكبائر!!
ولهذا رأينا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يترك حتى رجم اليهود بسبب الزنا، فكيف الحال لمنافق من المسلمين!!!
وعلى هذا اما انه أقام الحد على عبد الله بن أبي الذي لا يدل عليه دليل، وإما أنه لم يكن ممن اتهموا عائشة!! وإنما أرادوا من إيراد إسمه ليقولوا بأن التهمة صدرت من المنافقين لا من كبار الصحابة!!

ويقول الآلوسي:

إقتباس:
وفي البحر أن المشهور حدّ حسان ومسطح وحمنة.

إقتباس:
الآلوسي البغدادي الحنفي، أبو الفضل شهاب الدين السيد محمود بن عبد الله (المتوفى1270هـ)، روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، ج18، ص116، الناشر: دار إحياء التراث العربي ـ بيروت.
ويقول ابن حزم الاندلسي:

إقتباس:
فَبَعْدَ نُزُولِ هذه الْآيَةِ جَلَدَ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِسْطَحَ بن أُثَاثَةَ وَحَسَّانَ بن ثَابِتٍ وَحَمْنَةَ بِنْتَ جَحْشٍ.

إقتباس:
إبن حزم الأندلسي الظاهري، ابومحمد علي بن أحمد بن سعيد (المتوفى456هـ)، المحلي، ج11، ص130، تحقيق: لجنة إحياء التراث العربي، الناشر: دار الآفاق الجديدة ـ بيروت.
وحسان بن ثابت هو شاعر الانصار في الجاهلية ، ولقّب في الاسلام بشاعر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

قال البخاري في صحيحه:

إقتباس:
حدثنا حَفْصُ بن عُمَرَ حدثنا شُعْبَةُ عن عَدِيِّ بن ثَابِتٍ عن الْبَرَاءِ رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم لِحَسَّانَ اهْجُهُمْ أو هَاجِهِمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ.
إقتباس:
البخاري الجعفي، ابوعبدالله محمد بن إسماعيل (المتوفى256هـ)، صحيح البخاري، ج3، ص1176، ح3041، كِتَاب بَدْءِ الْخَلْقِ، بَاب ذِكْرِ الْمَلَائِكَةِ، تحقيق د. مصطفى ديب البغا، الناشر: دار ابن كثير، اليمامة ـ بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 ـ 1987

ونقل ابو داوود في مسنده:

إقتباس:
حدثنا محمد بن سُلَيْمَانَ الْمِصِّيصِيُّ لُوَيْنٌ ثنا بن أبي الزِّنَادِ عن أبيه عن عُرْوَةَ وَهِشَامٍ عن عُرْوَةَ عن عَائِشَةَ رضي الله عنها قالت كان رسول اللَّهِ صلى الله عليه [وآله] وسلم يَضَعُ لِحَسَّانَ مِنْبَرًا في الْمَسْجِدِ فَيَقُومُ عليه يَهْجُو من قال في رسول اللَّهِ صلى الله عليه [وآله] وسلم فقال رسول اللَّهِ صلى الله عليه [وآله] وسلم إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ مع حَسَّانَ ما نَافَحَ عن رسول اللَّهِ صلى الله عليه [وآله] وسلم.
إقتباس:
السجستاني الأزدي، سليمان بن الأشعث ابوداود (المتوفى 275هـ)، سنن أبي داود، ج4، ص304، ح5015، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، الناشر: دار الفكر؛

المزي، ابوالحجاج يوسف بن الزكي عبدالرحمن (المتوفى742هـ)، تهذيب الكمال، ج6، ص21، تحقيق: د. بشار عواد معروف، الناشر: مؤسسة الرسالة ـ بيروت، الطبعة: الأولى، 1400هـ ـ 1980م؛

العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر ابوالفضل (المتوفى852هـ)، الإصابة في تمييز الصحابة، ج2، ص64، تحقيق: علي محمد البجاوي، الناشر: دار الجيل ـ بيروت، الطبعة: الأولى، 1412هـ ـ 1992م.
ومسطح بن أثاثة ممن حضروا بدرا ، وممن الأوائل الذين دخلوا الاسلام مع أبيه ، وقطعا هو من السابقين في الاسلام.
جاء في البخاري:

إقتباس:
بَاب تَسْمِيَةُ من سُمِّيَ من أَهْلِ بَدْرٍ في الْجَامِعِ الذي وَضَعَهُ أبو عبد اللَّهِ على حُرُوفِ الْمُعْجَمِ... مَعْنُ بن عَدِيٍّ الْأَنْصَارِيُّ مِسْطَحُ بن أُثَاثَةَ بن عَبَّادِ بن الْمُطَّلِبِ بن عبد مَنَافٍ مِقْدَادُ بن عَمْرٍو الْكِنْدِيُّ....
إقتباس:
البخاري الجعفي، ابوعبدالله محمد بن إسماعيل (المتوفى256هـ)، صحيح البخاري، ج4، ص1477، كِتَاب الْمَغَازِي، بَاب تَسْمِيَةُ من سُمِّيَ من أَهْلِ بَدْرٍ...، تحقيق د. مصطفى ديب البغا، الناشر: دار ابن كثير، اليمامة ـ بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 ـ 1987.
وذكر ابن تيمية الحراني:

إقتباس:
فان الذين قذفوا عائشة أم المؤمنين كان فيهم مسطح بن اثاثة وكان من أهل بدر.

إقتباس:
ابن تيميه الحراني الحنبلي، ابوالعباس أحمد عبد الحليم (المتوفى 728 هـ)، كتب ورسائل وفتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية، ج7، ص487، تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي، الناشر: مكتبة ابن تيمية، الطبعة: الثانية.

الرد مع إقتباس
قديم 07-06-2011, 09:31 PM
الصورة الرمزية لـ alyatem
alyatem alyatem غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 25912

تاريخ التّسجيل: Mar 2006

المشاركات: 10,914

آخر تواجد: 03-12-2014 01:41 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: ارض الله الواسعة

شك الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بطهارة عائشة

شك الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بطهارة عائشة:

كما ذكرنا فيما تقدم، فإن العامة ولأجل اثبات نزول آية الافك في عائشة، عمدوا الى الاسفاف في اثبات الأمر حتى أنهم اتهموا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بأنهم قد شك في عائشة بل صدق اتهامها بالامر وذكروا انه كان دائما يقول لعائشة ان كنت فعلت ذلك اخبريني لاستغفر لك الله تعالى!!!

إقتباس:
يا عَائِشَةُ فإنه بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ الله وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بشيء فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إليه فإن الْعَبْدَ إذا اعْتَرَفَ بِذَنْبِهِ ثُمَّ تَابَ تَابَ الله عليه.
إقتباس:
البخاري الجعفي، ابوعبدالله محمد بن إسماعيل (المتوفى256هـ)، صحيح البخاري، ج2، ص945، ح2518،كتاب الشهادات، بَاب تَعْدِيلِ النِّسَاءِ بَعْضِهِنَّ بَعْضًا و ج4، ص1774، ح4473، كتاب التفسير، بَاب قوله «لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ...»، تحقيق د. مصطفى ديب البغا، الناشر: دار ابن كثير، اليمامة ـ بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 ـ 1987

وينقل الطبراني في معجمه الكبير:

إقتباس:
يا عَائِشَةُ!إن كُنْتِ فَعَلْتِ هذا الأَمْرَ فَقُولِي حتى اسْتَغْفِرَ اللَّهَ لَكِ. قالت: وَاللَّهِ لا أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ منه أَبَدًا إن كُنْتُ فَعَلْتُهُ فَلا غَفَرَ اللَّهُ لي.
إقتباس:
الطبراني، ابوالقاسم سليمان بن أحمد بن أيوب (المتوفى360هـ)، المعجم الكبير، ج23، ص128، تحقيق: حمدي بن عبدالمجيد السلفي، الناشر: مكتبة الزهراء ـ الموصل، الطبعة: الثانية، 1404هـ ـ 1983م.

إقتباس:
وجاء في بعض الروايات: يا عائشة إن كنت فعلت هذا الأمر فقولي لي حتى أستغفر الله تعالى لك.

إقتباس:
الآلوسي البغدادي الحنفي، أبو الفضل شهاب الدين السيد محمود بن عبد الله (المتوفى1270هـ)، روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، ج18، ص121، الناشر: دار إحياء التراث العربي ـ بيروت.
الملفت للنظر أن الالباني الوهابي واستنادا لرواية البخاري المتقدمة ، نسب ارتكاب الفحشاء لنساء الانبياء عليهم السلام ولنساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، بإدعاء عدم عصمتهم عن هذا الخطأ!! :

إقتباس:
و قوله: «ألممت» قال الحافظ [ابن حجر] : أي وقع منك على خلاف العادة، و هذا حقيقة الإلمام... قال الداوودي: أمرها بالاعتراف، و لم يندبها إلى الكتمان، للفرق بين أزواج النبي صلى الله عليه وسلم و غيرهنّ، فيجب على أزواجه الاعتراف بما يقع منهنّ و لا يَكْتُمْنَه إياه، لأنه لا يحل لنبي إمساك من يقع منها ذلك بخلاف نساء الناس، فإنهن ندبن إلى الستر.

ثم تعقبه الحافظ [ابن حجر] نقلا عن القاضي عياض فيما ادعاه من الأمر بالاعتراف، فليراجعه من شاء، لكنهم سلموا له [يعني ابن حجر] قوله: إنه لا يحل لنبي إمساك من يقع منها ذلك [الزنا]. و ذلك غيرة من الله تعالى على نبيه صلى الله عليه [وآله] وسلم [يريد الاشارة الى التعارض بين قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بالاستغفار لعائشة وبين وجوب طلاقها]، ولكنه سبحانه صان السيدة عائشة رضي الله عنها وسائر أمهات المؤمنين من ذلك كما عرف ذلك من تاريخ حياتهن، و نزول التبرئة بخصوص السيدة عائشة رضي الله عنها، وإن كان وقوع ذلك [الزنا] ممكنا من الناحية النظرية لعدم وجود نص باستحالة ذلك منهن، ولهذا كان موقف النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم في القصة موقف المتريث المترقب نزول الوحي القاطع للشك في ذلك الذي ينبئ عنه قوله صلى الله عليه [وآله] وسلم في حديث الترجمة: «إنما أنت من بنات آدم، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله، و إن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله..»، و لذلك قال الحافظ [ابن حجر] في صدد بيان ما في الحديث من الفوائد: «وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يحكم لنفسه إلا بعد نزول الوحي. نبه عليه الشيخ أبو محمد بن أبي جمرة نفع الله به».

يعني أن النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم لم يقطع ببراءة عائشة رضي الله عنها إلا بعد نزول الوحي. ففيه إشعار قوي بأن الأمر [الفحشاء] في حد نفسه ممكن الوقوع.
إقتباس:
الألباني، محمّد ناصر (المتوفى1420هـ)، سلسة الأحاديث الصحيحة‌، ج6، ص 26، ح2507، برنامج المكتبة الشاملة.

ويضيف في معرض نقده على كلام ابن كثير الدمشقي القائل بعصمة نساء الانبياء عن الفحشاء ، ومستندا بهذه الرواية البخارية وشك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في عائشة ، ويثبت ان نساء الانبياء ومن ضمنهم عائشة لم تكن معصومة عن مثل هذا العمل (الفحشاء) وأن ارتكابه ممكن في حقهم!!

الرد مع إقتباس
قديم 07-06-2011, 09:34 PM
الصورة الرمزية لـ alyatem
alyatem alyatem غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 25912

تاريخ التّسجيل: Mar 2006

المشاركات: 10,914

آخر تواجد: 03-12-2014 01:41 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: ارض الله الواسعة

مشاورة الرسول لاصحابه في طلاق عائشة

مشاورة الرسول لاصحابه في طلاق عائشة:

كتب البخاري في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد اعتقد بصحة التهمة المنسوبة لعائشة وانه تشاور مع اصحابه في طلاقها، والملفت للنظر ادعائه أن امير المؤمنين عليه السلام كان مؤيدا لطلاقها.
ينقل البخاري بطريقه عن عائشة:

إقتباس:
فقلت سُبْحَانَ اللَّهِ وَلَقَدْ يَتَحَدَّثُ الناس بهذا قالت فَبِتُّ اللَّيْلَةَ حتى أَصْبَحْتُ لَا يَرْقَأُ لي دَمْعٌ ولا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ثُمَّ أَصْبَحْتُ فَدَعَا رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيَّ بن أبي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بن زَيْدٍ حين اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ يَسْتَشِيرُهُمَا في فِرَاقِ أَهْلِهِ فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عليه بِالَّذِي يَعْلَمُ في نَفْسِهِ من الْوُدِّ لهم فقال أُسَامَةُ: أَهْلُكَ يا رَسُولَ اللَّهِ ولا نَعْلَمُ والله إلا خَيْرًا وَأَمَّا عَلِيُّ بن أبي طَالِبٍ فقال: يا رَسُولَ اللَّهِ لم يُضَيِّقْ الله عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ.
إقتباس:
البخاري الجعفي، ابوعبدالله محمد بن إسماعيل (المتوفى256هـ)، صحيح البخاري، ج2، ص944، ح2518،كتاب الشهادات، بَاب تَعْدِيلِ النِّسَاءِ بَعْضِهِنَّ بَعْضًا، تحقيق د. مصطفى ديب البغا، الناشر: دار ابن كثير، اليمامة ـ بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 ـ 1987.
وذكر الطبراني في المعجم الكبير ، والسيوطي في الدر المنثور والآلوسي في تفسيره:

إقتباس:
فقال لِعَلِيٍّ: ما تَقُولُ في عَائِشَةَ؟ فَقَدْ أَهَمَّنِي ما قال الناس فيها. فقال له: يا رَسُولَ اللَّهِ قد قال الناس وقد حَلَّ لك طَلاقُهَا.

إقتباس:
الطبراني، ابوالقاسم سليمان بن أحمد بن أيوب (المتوفى360هـ)، المعجم الكبير، ج23، ص127، تحقيق: حمدي بن عبدالمجيد السلفي، الناشر: مكتبة الزهراء ـ الموصل، الطبعة: الثانية، 1404هـ ـ 1983م؛

السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر (المتوفى911هـ)، الدر المنثور، ج6، ص149، الناشر: دار الفكر ـ بيروت ـ 1993؛

الآلوسي البغدادي الحنفي، أبو الفضل شهاب الدين السيد محمود بن عبد الله (المتوفى1270هـ)، روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، ج18، ص117، الناشر: دار إحياء التراث العربي ـ بيروت.

الرد مع إقتباس
قديم 07-06-2011, 09:39 PM
الصورة الرمزية لـ alyatem
alyatem alyatem غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 25912

تاريخ التّسجيل: Mar 2006

المشاركات: 10,914

آخر تواجد: 03-12-2014 01:41 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: ارض الله الواسعة

(زعل) النبي صلى الله عليه وآله وسلم لمدة شهر مع عائشة

(زعل) النبي صلى الله عليه وآله وسلم لمدة شهر مع عائشة:

الملفت للنظر ان العامة نقلوا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد بلغ حدا في عدم اطمئنانه بعائشة وتصديقه بالتهمة المنسوبة اليها ، أنه صلى الله عليه وآله وسلم ولمدة شهر (زعل) مع عائشة ولم يكلمها.
ذكر البخاري في صحيحه:

إقتباس:
ولم يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ ما قِيلَ قَبْلَهَا وقد لَبِثَ شَهْرًا لَا يُوحَى إليه في شَأْنِي بِشَيْءٍ.

إقتباس:
البخاري الجعفي، ابوعبدالله محمد بن إسماعيل (المتوفى256هـ)، صحيح البخاري، ج4، ص1520، ح3910، كتاب المغازي، بَاب حديث الْإِفْكِ و ج2، ص945، ح2518،كتاب الشهادات، بَاب تَعْدِيلِ النِّسَاءِ بَعْضِهِنَّ بَعْضًا، تحقيق د. مصطفى ديب البغا، الناشر: دار ابن كثير، اليمامة ـ بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 ـ 1987.

تحليل عدم اطمئنان النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعائشة:

مما سبق ، وقد نقلنا أن العامة ولأجل اثبات هذه الفضيلة (البرائة من الافك) لعائشة، قد نقلوا الاسفاف في المسألة كما تقدم ، وإلاّ فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكبر شأنا من أن لا يطمئن بزوجه ، ويستمع الى اتهام عدة (وعلى قول العامة عدة من المنافقين) ويصدقه ، ويقاطع الحديث والذهاب الى عائشة لمدة شهر!!!
كيف يمكن أن نصدق أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولأجل اتهام عدة اشخاص ليس لديهم أي دليل على ما قالوا ، أن يشك في زوجته؟!
في حين أن القرآن الكريم صريح بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يتكلم الا عن وحي من الله سبحانه وتعالى:

وَمَا يَنطِقُ عَنِ الهَْوَى. إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْىٌ يُوحَى‏. سورة النجم: 3 و 4.

فكيف يعقل أن لسان وحي الله تعالى وقبل نزول الوحي وقبل الاطمئنان من وقوع الأمر (الفاحشة) ، أن يشك بزوجته؟!!
وإثبات هذا المعنى ألا يجرنا للشك بعدالة نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم؟!!
ومع الاسف فإن العامة كانوا حاضرين لإثبات فضيلة واحدة لعائشة ، أن يقدموا ضحية لذلك شخصية ومقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجعلها في معرض التشكيك والنقد ، وهذا مبعث للأسى والحزن.
واللطيف أن القرآن الكريم يذكر عن لسان عيسى عليه السلام أنه يعلم ما في بيوت الناس:

وَأُنَبِّئُكُمْ بِما تَأْكُلُونَ وَما تَدَّخِرُونَ في‏ بُيُوتِكُمْ إِنَّ في‏ ذلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنينَ. سورة آل عمران: 49.

فكيف أن عيسى عليه السلام يعلم ما في بيوت الناس وماذا يأكلون وما يدخرون ويخبر عنه، لكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يعلم عن وضع بيته وعمل زوجته ، ويعتمد على قول عدة من المنافقين ويتهم زوجته و(يزعل) منها لمدة شهر؟!!
والقرآن الكريم يذكر صريحا في آياته عن اخبار الله تعالى واطلاع رسوله صلى الله عليه وآله وسلم على الغيب ، فكيف يمكن أن لا يطلعه على وضع زوجته وعملها؟!!

عَلِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلىَ‏ غَيْبِهِ أَحَدًا. إِلَّا مَنِ ارْتَضىَ‏ مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَينْ‏ِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا. سورة الجن: 27.

هذا النبي الذي ينبئ بفتح ايران والروم ، والاستيلاء على كنوز قيصر، كيف يعقل في حقه أن لا يعلم بأخبار زوجته؟!

يقول البخاري في صحيحه:

إقتباس:
حدثني محمد بن الْحَكَمِ أخبرنا النَّضْرُ أخبرنا إِسْرَائِيلُ أخبرنا سَعْدٌ الطَّائِيُّ أخبرنا مُحِلُّ بن خَلِيفَةَ عن عَدِيِّ بن حَاتِمٍ قال بَيْنَا أنا عِنْدَ النبي صلى الله عليه وسلم إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَشَكَا إليه الْفَاقَةَ ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ فَشَكَا قَطْعَ السَّبِيلِ فقال يا عَدِيُّ هل رَأَيْتَ الْحِيرَةَ قلت لم أَرَهَا وقد أُنْبِئْتُ عنها قال فَإِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ لَتَرَيَنَّ الظَّعِينَةَ تَرْتَحِلُ من الْحِيرَةِ حتى تَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ لَا تَخَافُ أَحَدًا إلا اللَّهَ ـ قلت فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِي فَأَيْنَ دُعَّارُ طَيِّئٍ الَّذِينَ قد سَعَّرُوا الْبِلَادَ ـ وَلَئِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ لَتُفْتَحَنَّ كُنُوزُ كِسْرَى....
إقتباس:
البخاري الجعفي، ابوعبدالله محمد بن إسماعيل (المتوفى256هـ)، صحيح البخاري، ج 3، ص1316، ح3400، كِتَاب الْمَنَاقِبِ، بَاب عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ في الْإِسْلَامِ، تحقيق د. مصطفى ديب البغا، الناشر: دار ابن كثير، اليمامة ـ بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 ـ 1987.
وكيف يمكن لعمر بن الخطاب بعد أن (علم) ـ وهو في المدينة ـ بأن جيش المسلمين الذي كان في حالة الانكسار في حرب فتح ايران، ثم يقودهم للنصر وهو فيها !!! ولكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يعلم عما يجري في داخل بيته وأعمال زوجته؟!

يقول ابن تيمية الحراني في منهج السنة:

إقتباس:
وروى ابن وهب عن يحيى بن أيوب عن ابن عجلان عن نافع عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب بعث جيشا وأمر عليهم رجلا يدعى سارية قال فبينا عمر يخطب في الناس فجعل يصيح على المنبر يا سارية الجبل يا سارية الجبل قال فقدم رسول الجيش فسأله فقال يا أمير المؤمنين لقينا عدونا فهزمونا فإذا بصائح يا سارية الجبل يا سارية الجبل فأسندنا ظهورنا إلى الجبل فهزمهم الله فقيل لعمر بن الخطاب إنك كنت تصيح بذلك على المنبر.
إقتباس:
ابن تيمية الحراني الحنبلي، ابوالعباس أحمد عبد الحليم (المتوفى 728 هـ)، منهاج السنة النبوية، ج6، ص64، تحقيق: د. محمد رشاد سالم، الناشر: مؤسسة قرطبة، الطبعة: الأولى، 1406هـ.
وكتب ابن كثير السفي:

إقتباس:
وقد ذكرنا في سيرة عمر بن الخطاب رضي الله عنه أشياء كثيرة من مكاشفاته وما كان يخبر به من المغيبات كقصة سارية بن زنيم وما شاكلها ولله الحمد والمنة.
إقتباس:
ابن كثير الدمشقي، ابوالفداء إسماعيل بن عمر القرشي (المتوفى774هـ)، البداية والنهاية، ج6، ص201، الناشر: مكتبة المعارف ـ بيروت.
ويقول ابن حجر الهيثمي:

إقتباس:
الفصل السابع في كراماته رضي الله عنه.

الأولى أخرج البيهقي وابو نعيم واللالكائي وابن الأعرابي والخطيب عن نافع عن ابن عمر بإسناد حسن قال وجه عمر جيشا ورأس عليهم رجلا يدعى سارية فبينا عمر رضي الله عنه يخطب جعل ينادي يا سارية الجبل ثلاثا ثم قدم رسول الجيش فسأله عمر فقال يا أمير المؤمنين هزمنا فبينا نحن كذلك إذ سمعنا صوتا ينادي يا سارية الجبل ثلاثا فأسندنا ظهرنا إلى الجبل فهزمهم الله قال قيل لعمر إنك كنت تصيح بذلك.

وذلك الجبل الذي كان سارية عنده بنهاوند من أرض العجم.
إقتباس:
الهيثمي، ابوالعباس أحمد بن محمد بن علي ابن حجر (المتوفى973هـ)، الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة، ج1، ص293، تحقيق عبد الرحمن بن عبد الله التركي ـ كامل محمد الخراط، الناشر: مؤسسة الرسالة ـ لبنان، الطبعة: الأولى، 1417هـ ـ 1997م.
وابن حجر العسقلاني يقول:

إقتباس:
وأخرجها البيهقي في الدلائل واللالكائي في شرح السنة والزين عاقولي في فوائده وابن الأعرابي في كرمات الأولياء من طريق بن وهب عن يحيى بن أيوب عن بن عجلان عن نافع عن بن عمر قال: وجه عمر جيشا ورأس عليهم رجلا يدعى سارية... وهكذا ذكره حرملة في جمعة لحديث بن وهب وهو إسناده حسن.
إقتباس:
العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر ابوالفضل (المتوفى852هـ)، الإصابة في تمييز الصحابة، ج3، ص6، تحقيق: علي محمد البجاوي، الناشر: دار الجيل ـ بيروت، الطبعة: الأولى، 1412هـ ـ 1992م.
من جانب آخر فإن كبار علماء العامة نقلوا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه كما يرى بعينه من أمامه فقد كان قادرا على أن يرى أعمال الناس وحركاتهم من خلفه!!

روى البخاري في صحيحه:

إقتباس:
عن أبي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه [وآله] وسلم قال هل تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَا هُنَا فَوَاللَّهِ ما يَخْفَى عَلَيَّ خُشُوعُكُمْ ولا رُكُوعُكُمْ إني لَأَرَاكُمْ من وَرَاءِ ظَهْرِي.
إقتباس:
البخاري الجعفي، ابوعبدالله محمد بن إسماعيل (المتوفى256هـ)، صحيح البخاري، ج1، ص161، ح408، كتاب الصلاة، بَاب عِظَةِ الْإِمَامِ الناس في إِتْمَامِ الصَّلَاةِ وَذِكْرِ الْقِبْلَةِ، تحقيق د. مصطفى ديب البغا، الناشر: دار ابن كثير، اليمامة ـ بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 ـ 1987.
وجاء في صحيح مسلم عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

إقتباس:
إني والله لَأُبْصِرُ من وَرَائِي كما أُبْصِرُ من بَيْنِ يَدَيَّ.

إقتباس:
النيسابوري القشيري، ابوالحسين مسلم بن الحجاج (المتوفى261هـ)، صحيح مسلم، ج1، ص319، ح423، كتاب الصلاة، باب الأَمْرِ بِتَحْسِينِ الصَّلاَةِ وَإِتْمَامِهَا وَالْخُشُوعِ فِيهَا، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، الناشر: دار إحياء التراث العربي ـ بيروت.
نبيٌّ قادر على أن يعلم بأعمال من هم خلفه دون أن يراهم بعينه ، كيف لا يعلم بما يجري في بيته ووضع زوجته فيه، ثم يحدث عند (الشك) فيها؟!!
بنظرنا أن العامة إنما ذكروا الامور التي بينّاها سابقا وادعوها على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، كل ذلك لأجل اثبات تلك الفضيلة لعائشة، متناسين أن ما حرفوه معارض بعشرات الروايات وهي أمور غير قابلة للتصور والامكان.

الرد مع إقتباس
قديم 07-06-2011, 09:41 PM
الصورة الرمزية لـ alyatem
alyatem alyatem غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 25912

تاريخ التّسجيل: Mar 2006

المشاركات: 10,914

آخر تواجد: 03-12-2014 01:41 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: ارض الله الواسعة

والد ووالدة عائشة ايضا ممن صدّق بإتهامها:

يذكر البخاري في صحيحه أن ابو بكر وام رمان، والد ووالدة عائشة، أيضا ممن صدق التهمة بحق ابنتهم وحتى انهم نسبوها لها!!
قال البخاري ناقلا عن عائشة قولها مخاطبة ابيها وامها:

إقتباس:
إني والله لقد عَلِمْتُ أَنَّكُمْ سَمِعْتُمْ ما يَتَحَدَّثُ بِهِ الناس وَوَقَرَ في أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ قلت لَكُمْ إني بَرِيئَةٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إني لَبَرِيئَةٌ لَا تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ وَلَئِنْ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّي والله ما أَجِدُ لي وَلَكُمْ مَثَلًا إلا أَبَا يُوسُفَ إِذْ قال «فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ على ما تَصِفُونَ».
إقتباس:
البخاري الجعفي، ابوعبدالله محمد بن إسماعيل (المتوفى256هـ)، صحيح البخاري، ج2، ص945، ح2518،كتاب الشهادات، بَاب تَعْدِيلِ النِّسَاءِ بَعْضِهِنَّ بَعْضًا، تحقيق د. مصطفى ديب البغا، الناشر: دار ابن كثير، اليمامة ـ بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 ـ 1987.
باقي نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم ايضا ممن اتهم عائشة:

ذكر البخاري في صحيحه أنه حتى باقي امهات المؤمنين اتهموا عائشة بهذا الامر (الفحشاء) ، ونقل عن عائشة قولها:

إقتباس:
فقلت ائْذَنْ لي إلى أَبَوَيَّ قالت وأنا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ من قِبَلِهِمَا فَأَذِنَ لي رسول اللَّهِ صلى الله عليه [وآله] وسلم فَأَتَيْتُ أَبَوَيَّ فقلت لِأُمِّي ما يَتَحَدَّثُ بِهِ الناس فقالت يا بُنَيَّةُ هَوِّنِي على نَفْسِكِ الشَّأْنَ فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كانت امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إلا أَكْثَرْنَ عليها.
إقتباس:
البخاري الجعفي، ابوعبدالله محمد بن إسماعيل (المتوفى256هـ)، صحيح البخاري، ج2، ص944، ح2518،كتاب الشهادات، بَاب تَعْدِيلِ النِّسَاءِ بَعْضِهِنَّ بَعْضًا، تحقيق د. مصطفى ديب البغا، الناشر: دار ابن كثير، اليمامة ـ بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 ـ 1987.
برأينا إن نقل مثل هذه الامور ، هو اهانة لنساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبالتالي عدم احترام لشخصه صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن العامة وفي مصادرهم العديدة ومن أجل إثبات نزول آية بحق عائشة ، كانوا مستعدين لتأكيد اتهام زوجة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ونسبة قبول ذلك عنده صلى الله عليه وآله وسلم وما يترتب عليه الامر مما ذكرنا، متجاهلين عواقب هذا الامر مهما كانت، لأن ذلك لا يحدث فرقا لديهم، فالمهم هو إثبات الفضائل لعائشة الذي كان من اولوياتهم وعلى رأس امورهم!!!

الرد مع إقتباس
قديم 07-06-2011, 09:45 PM
الصورة الرمزية لـ alyatem
alyatem alyatem غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 25912

تاريخ التّسجيل: Mar 2006

المشاركات: 10,914

آخر تواجد: 03-12-2014 01:41 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: ارض الله الواسعة

نقل روايات (بعيدة عن الحياء والعفة) عن لسان عائشة

نقل روايات (بعيدة عن الحياء) عن لسان عائشة:

ان علاقة كل امراءة مع زوجها من أخفى المسائل الزوجية ، ولا يمكن لأي شخص أن يطلع على طبيعة تلك العلاقة. وهذا الأمر تراعيه حتى المجتمعات غير الاسلامية ، وهو سر محرم تحفظه الانسانية بالفطرة!!
لكن مع الاسف فإن العامة نقلوا عن (ام المؤمنين) عائشة موارد لا تتناسب مع موقعها ، وفي الحقيقة أذهبت بذلك ماء وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
وللاسف فإن بعض فرق العامة وعلمائهم ومن أجل أن يثبتوا بعض عقائدهم وفتاواهم ، نقلوا روايات عن لسان نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبخاصة عائشة لتأييد تلك الأفكار. في حين ان عقل أي انسان لا يمكن له أن يقبل تلك النقولات التي تصور أن زوجة النبي صلى الله عليه وآله وسلم تذكر امورا يندى لها جبين كل مسلم غيور ، فضلا عن أنها نقلت الى غير المحارم من الرجال وأفشت اسرار علاقتها مع زوجها النبي صلى الله عليه وآله وسلم!!
ونحن نشير الى بعض تلك الروايات ونترك التعليق للقاريء الكريم المنصف الواقعي.

نساء الجنة (بواكر) في قول مخجل عن عائشة:

من المسائل التي قيلت مرات ومرات في الروايات ، ان نساء الجنة بواكر ، وأنهن بعد كل مرة من المقاربة (الجماع) يرجعن الى حالتهن السابقة من البكارة!!
عند بيان رسول الله صلى الله عليه وآله هذا الأمر الى اصحابه، وتسمع بذلك عائشة، فتقول قولا يندى له جبين كل انسان من الخجل، نعم ذكر ذلك بين الزوجة وزوجها لا اشكال فيه، أما نقل ذلك في كتب الروايات والتفسير واللغة و... وعن لسان زوجة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمر قبيح يبعث الاسى ويحرك غيرة أي مسلم غيور على دينه ورسوله!!

نقل القرطبي المفسر الشهير عند العامة في تفسيره:

إقتباس:
وقال المسيب بن شريك: قال النبي (ص) في قوله «إنا أنشأناهن إنشاء» [ الآية ] قال: «هن عجائز الدنيا أنشأهن الله خلقا جديداً كلما أتاهن أزواجهن وجدوهن أبكارا» فلما سمعت عائشة ذلك قالت: واوجعاه، فقال لها النبي (ص) : «ليس هناك وجع».
إقتباس:
الأنصاري القرطبي، ابوعبد الله محمد بن أحمد (المتوفى671هـ)، الجامع لأحكام القرآن، ج17، ص211، الناشر: دار الشعب ـ القاهرة؛

البغدادي الشهير بالخازن، علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم (المتوفى725هـ )، تفسير الخازن المسمي لباب التأويل في معاني التنزيل، ج7، ص19، الناشر: دار الفكر ـ بيروت / لبنان ـ 1399هـ ـ 1979م؛

ابن عادل الدمشقي الحنبلي، ابوحفص عمر بن علي (المتوفى بعد 880 هـ)، اللباب في علوم الكتاب، ج18، ص401، تحقيق: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض، الناشر: دار الكتب العلمية ـ بيروت / لبنان، الطبعة: الأولى، 1419 هـ ـ 1998م؛

الثعالبي، عبد الرحمن بن محمد بن مخلوف (المتوفى875هـ)، الجواهر الحسان في تفسير القرآن، ج9، ص210، الناشر: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات ـ بيروت؛

الثعلبي النيسابوري، ابوإسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم (المتوفى427هـ)، الكشف والبيان، ج9، ص210، تحقيق: الإمام أبي محمد بن عاشور، مراجعة وتدقيق الأستاذ نظير الساعدي، الناشر: دار إحياء التراث العربي ـ بيروت، الطبعة: الأولى، 1422هـ ـ 2002م.
وكتب الزمخشري ـ الاديب واللغوي والمفسر الشهير عند العامة ـ في تفسيره، وقال الزيلعي ـ الذي هو كبير آخر من كبار العامة ـ في تخريج الآثار:

إقتباس:
أنّ أمّ سلمة رضي الله عنها سألته عن قول الله تعالى: «إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ» فقال: «يا أم سلمة هنّ اللواتي قبضن في دار الدنيا عجائز شمطا رمصا، جعلهنّ الله بعد الكبر «أَتْرَاباً» على ميلاد واحد في الاستواء، كلما أتاهنَّ أزواجهنّ وجدوهنّ أبكارا؛ فلما سمعت عائشة رضي الله عنها ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: واوجعاه فقال رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم: (ليس هناك وجع).
إقتباس:
الزمخشري الخوارزمي، ابوالقاسم محمود بن عمرو بن أحمد جار الله (المتوفى538هـ)، الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل، ج4، ص460، ح1122، تحقيق: عبد الرزاق المهدي، بيروت، الناشر: دار إحياء التراث العربي؛

الزيلعي، عبدالله بن يوسف ابومحمد الحنفي (المتوفى762هـ)، تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف للزمخشري، ج3، ص405؛ ج3، ص406، تحقيق: عبد الله بن عبد الرحمن السعد، الناشر: دار ابن خزيمة ـ الرياض، الطبعة: الأولى، 1414هـ.
فهل واقعا قالت عائشة ما قالت؟!!
حتى وإن قالته ، كيف قام علماء وكبار العامة وذكروا ذلك مفصلا في كتبهم؟
وما الهدف من نشر هذا الحديث (السري) بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وزوجته؟!!

رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (يمص) لسان عائشة وهو صائم:

ينقل احمد بن حنبل ـ رئيس مذهب الحنابلةـ في مسنده عن ابي يحيى الانصاري الذي هو بلا شك ليس من محارم عائشة، يقول:

إقتباس:
حدثنا عبد اللَّهِ حدثني أبي ثنا عَفَّانُ قال ثنا محمد بن دِينَارٍ عن سَعْدِ بن أَوْسٍ عن مِصْدَعٍ أبي يحيى الأنصاري عن عَائِشَةَ ان رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه [وآله] وسلم كان يُقَبِّلُهَا وهو صَائِمٌ وَيَمُصُّ لِسَانَهَا قلت سَمِعْتَهُ من سَعْدِ بن أَوْسٍ قال نعم.
إقتباس:
الشيباني، ابوعبد الله أحمد بن حنبل (المتوفى241هـ)، مسند أحمد بن حنبل،ج 6، ص123، ح24960، الناشر: مؤسسة قرطبة ـ مصر.

ويذكر ابن خزيمة مثل هذا الكلام في صحيحه:

إقتباس:
حدثنا بشر بن معاذ العقدي حدثنا محمد بن دينار الطاحي حدثنا سعد بن أوس عن مصدع أبي يحيى عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم كان يقبلها وهو صائم ويمص لسانها.
إقتباس:
ابن خزيمة السلمي النيسابوري، أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة (المتوفى311هـ)، صحيح ابن خزيمة، ج3 ص246، ح2003، تحقيق: د. محمد مصطفى الأعظمي، الناشر: المكتب الإسلامي ـ بيروت ـ 1390هـ ـ 1970م.
كيف يمكن التصديق بأن زوجة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تجلس مع غير محارمها وتحدث بمثل هذه الأحاديث التي هي من الاسرار بينها وبين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟!!

الرد مع إقتباس
قديم 07-06-2011, 09:49 PM
الصورة الرمزية لـ alyatem
alyatem alyatem غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 25912

تاريخ التّسجيل: Mar 2006

المشاركات: 10,914

آخر تواجد: 03-12-2014 01:41 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: ارض الله الواسعة

افشاء اكثر الاسرار عمقا بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعائشة

افشاء اكثر الاسرار عمقا بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعائشة:

يذكر محمد بن ادريس الشافعي ـ رئيس الشافعية ـ في كتابه اختلاف الحديث:

إقتباس:
أخبرنا الثقة عن الأوزاعي عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه أو عن يحيى بن سعيد عن القاسم عن عائشة قالت إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل فعلته أنا ورسول الله فاغتسلنا.
إقتباس:
الشافعي، ابوعبد الله محمد بن إدريس (المتوفى 204هـ)، اختلاف الحديث، ج1، ص493، تحقيق: عامر أحمد حيدر، الناشر: مؤسسة الكتب الثقافية ـ بيروت، الطبعة: الأولى، 1405هـ ـ 1985م
وينقل أحمد بن حنبل ـ رئيس المذهب الحنبلي ـ ، وابن ماجة القزويني في سننهما، مثل هذه الرواية مع اختلاف يسير:

إقتباس:
حدثنا عبد اللَّهِ حدثني أَبِى ثنا الْوَلِيدُ بن مُسْلِمٍ ثنا الأوزاعي قال حدثني عبد الرحمن بن الْقَاسِمِ عن أبيه عن عَائِشَةَ زَوْجِ النبي صلى الله عليه وسلم قالت إذا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ فَعَلْتُهُ أنا وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه [وآله] وسلم وَاغْتَسَلْنَا.
إقتباس:
الشيباني، ابوعبد الله أحمد بن حنبل (المتوفى241هـ)، مسند أحمد بن حنبل، ج6، ص161، ح25320، الناشر: مؤسسة قرطبة ـ مصر.

القزويني، ابوعبدالله محمد بن يزيد (المتوفى275هـ)، سنن ابن ماجه، ج1، ص199، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، الناشر: دار الفكر ـ بيروت.
اللطيف ان بعض فقهاء العامة ، افتوا مستندين على هذه الرواية!!

إقتباس:
كما أخذ الفقهاء في التقاء الختانين بحديث عائشة وقولها: فعلته أنا ورسول الله فاغتسلنا.

إقتباس:
الماوردي البصري الشافعي، علي بن محمد بن حبيب (المتوفى450هـ)، الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي وهو شرح مختصر المزني، ج11، ص466، تحقيق الشيخ علي محمد معوض ـ الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الناشر: دار الكتب العلمية ـ بيروت ـ لبنان، الطبعة: الأولى، 1419 هـ ـ 1999م.
وينقل ابن حبان في صحيحه رواية مخجلة اخرى وينسبها الى عائشة:

إقتباس:
أَخْبَرَنَا الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنِ الرَّجُلِ يُجَامِعُ أَهْلَهُ فَلا يُنْزِلُ الْمَاءَ قَالَتْ فَعَلْتُهُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه [وآله] وسلم فَاغْتَسَلْنَا مِنْهُ جَمِيعًا.
إقتباس:
التميمي البستي، محمد بن حبان بن أحمد ابوحاتم (المتوفى354 هـ)، صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان، ج3، ص458، ح1185، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، الناشر:مؤسسة الرسالة ـ بيروت، الطبعة: الثانية، 1414هـ ـ 1993م.
والملفت للنظر أن ابو الحسن الآمدي ينقل أن عمر هو من أرسل شخصا ليسأل هذا السؤال من عائشة ، فأجابت عائشة بأنها هي ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قاموا بهذا الامر ثم اغتسلا!!!

إقتباس:
وأما من جهة الإجماع فما روي عن الصحابة أنهم لما اختلفوا في الغسل من غير إنزال أنفذ عمر إلى عائشة رضي الله عنها وسألها عن ذلك فقالت فعلته أنا ورسول الله واغتسلنا فأخذ عمر والناس بذلك.
إقتباس:
الآمدي، ابوالحسن علي بن محمد (المتوفى 631هـ)، الإحكام في أصول الأحكام، ج1، ص233، تحقيق: د. سيد الجميلي، الناشر: دار الكتاب العربي ـ بيروت، الطبعة: الأولى، 1404هـ.

وهنا يبرز لدينا سؤال؟
ما السبب الذي يدفع بعمر للسؤال من عائشة عن هذا الأمر؟ ولم يسأل ابنته حفصة التي هي من محارمه!!
فهل أن حفصة لم تكن زوجة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم؟! فلماذا السؤال من عائشة؟؟!!!

وفي محل آخر يكرر الرواية هكذا:

إقتباس:
وعملهم [الصحابة] بأجمعهم في الرجوع عن سقوط فرض الغسل بالتقاء الختانين بقول عائشة فعلته أنا ورسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم واغتلسنا.
إقتباس:
الآمدي، ابوالحسن علي بن محمد (المتوفى 631هـ)، الإحكام في أصول الأحكام، ج2، ص77، تحقيق: د. سيد الجميلي، الناشر: دار الكتاب العربي ـ بيروت، الطبعة: الأولى، 1404هـ.
ومسلم النيشابوري ، الذي يظهر عليه الخجل في أن ينقل الرواية عن لسان عائشة ، فنسبها عن لسان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ونقلها:

إقتباس:
حدثنا هَارُونُ بن مَعْرُوفٍ وَهَارُونُ بن سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ قالا حدثنا بن وَهْبٍ أخبرني عِيَاضُ بن عبد اللَّهِ عن أبي الزُّبَيْرِ عن جَابِرِ بن عبد اللَّهِ عن أُمِّ كُلْثُومٍ عن عَائِشَةَ زَوْجِ النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم قالت إِنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه [وآله] وسلم عن الرَّجُلِ يُجَامِعُ أَهْلَهُ ثُمَّ يُكْسِلُ [يعني لا ينزل] هل عَلَيْهِمَا الْغُسْلُ وَعَائِشَةُ جَالِسَةٌ فقال رسول اللَّهِ صلى الله عليه [وآله] وسلم إني لَأَفْعَلُ ذلك أنا وَهَذِهِ [عائشة] ثُمَّ نَغْتَسِلُ.
إقتباس:
النيسابوري القشيري، ابوالحسين مسلم بن الحجاج (المتوفى261هـ)، صحيح مسلم، ج1، ص272، ح350، كِتَاب الْحَيْضِ، بَاب نَسْخِ الْمَاءُ من الْمَاءِ وَوُجُوبِ الْغُسْلِ بِالْتِقَاءِ الْخِتَانَيْنِ، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، الناشر: دار إحياء التراث العربي ـ بيروت.
كيف يمكن لأي مسلم غيور تصور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والذي هو قمة الرجال الغيورين في العالم، يتحدث عن اسراره الشخصية بحضور زوجته ويشير لها بأنه هو وهي قاما بهذا العمل ومن بعدها اغتسلوا؟!!!
هل يصح لعلماء العامة أن يذكروا حوادث جرت بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأزواجه، ثم ينقلونها الى غير المحارم من الرجال؟!!

الرد مع إقتباس
قديم 07-06-2011, 09:53 PM
الصورة الرمزية لـ alyatem
alyatem alyatem غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 25912

تاريخ التّسجيل: Mar 2006

المشاركات: 10,914

آخر تواجد: 03-12-2014 01:41 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: ارض الله الواسعة

النبي صلى الله عليه وآله وسلم يلعب مع عائشة

النبي صلى الله عليه وآله وسلم يلعب مع عائشة
:

يذكر محمد بن اسماعيل البخاري في أصح كتاب عند العامة بعد القرآن المجيد ، وينقل ما به إذهاب لماء وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وزوجه:

إقتباس:
حدثنا مُحَمَّدٌ أخبرنا أبو مُعَاوِيَةَ حدثنا هِشَامٌ عن أبيه عن عَائِشَةَ رضي الله عنها قالت: كنت أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ عِنْدَ النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم وكان لي صَوَاحِبُ يَلْعَبْنَ مَعِي فَكَانَ رسول اللَّهِ صلى الله عليه [وآله] وسلم إذا دخل يَتَقَمَّعْنَ منه فَيُسَرِّبُهُنَّ إلي فَيَلْعَبْنَ مَعِي.
إقتباس:
البخاري الجعفي، ابوعبدالله محمد بن إسماعيل (المتوفى256هـ)، صحيح البخاري، ج5، ص2270، ح5779، كِتَاب الْأَدَبِ، بَاب الِانْبِسَاطِ إلى الناس، تحقيق د. مصطفى ديب البغا، الناشر: دار ابن كثير، اليمامة ـ بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 ـ 1987.
يقول التيجاني بعد ذكر هذه الرواية وغيرها:

إقتباس:
يقول الشارح : ألعب بالبنات ، يعني التماثيل المسماة بعلب البنات ـ ويسربهن إلي : أي يبعثهن ويرسلهن إلي.
وأنت تقرأ مثل هذه الروايات في صحيح البخاري أيبقى عندك اعتراض بعدها على نقد بعض المستشرقين إن كنت منصفا ؟
قل لي بربك ! عندما تقرأ قول عائشة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما أرى ربك إلا يسارع في هواك. [صحيح البخاري : 6 / 24 كتاب تفسير القرآن باب قوله تعالى : ترجي من تشاء منهن وتأوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك].
ماذا يبقى في نفسك من احترام وتقدير لامرأة كهذه التي تشكك في نزاهته صلى الله عليه وآله وسلم ، وهل لا يبعث ذلك في نفسك أنها تصرفات مراهقة لم يكتمل عقلها . وهل يلام بعد ذلك أعداء الإسلام الذين كثيرا ما يثيرون حب محمد للنساء وأنه كان شهوانيا فإذا قرؤوا في البخاري بأن الله يسارع في هواه ، ويقرؤون في البخاري بأنه كان يجامع إحدى عشرة زوجة في ساعة واحدة وقد أعطي قوة ثلاثين . فاللوم على المسلمين الذين أقروا مثل هذه الأباطيل واعترفوا بصحتها بل واعتبروها كالقرآن الذي لا يتطرق إليه الشك ولكن هؤلاء مسيرون في كل شئ حتى في عقيدتهم وليس لهم خيار في شئ . لقد فرضت عليهم هذه الكتب من الحكام الأولين .
إقتباس:
التيجاني، الدكتور محمد، فأسألوا أهل الذكر، مؤسسة الفجر ـ لندن ، ص 330.

النساء يحشرن عاريات يوم القيامة:

وينقل البخاري في رواية اخرى عن عائشة:

إقتباس:
حدثنا قَيْسُ بن حَفْصٍ حدثنا خَالِدُ بن الْحَارِثِ حدثنا حَاتِمُ بن أبي صَغِيرَةَ عن عبد اللَّهِ بن أبي مُلَيْكَةَ قال: حدثني الْقَاسِمُ بن مُحَمَّدِ بن أبي بَكْرٍ أَنَّ عَائِشَةَ رضي الله عنها قالت: قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه [وآله] وسلم: تُحْشَرُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا، قالت عَائِشَةُ: فقلت: يا رَسُولَ اللَّهِ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ؟! فقال: الْأَمْرُ أَشَدُّ من أَنْ يُهِمَّهُمْ ذَاكِ.
إقتباس:
البخاري الجعفي، ابوعبدالله محمد بن إسماعيل (المتوفى256هـ)، صحيح البخاري، ج5، ص2391، ح6162، كِتَاب الرِّقَاقِ، بَاب كَيْفَ الْحَشْرُ، تحقيق د. مصطفى ديب البغا، الناشر: دار ابن كثير، اليمامة ـ بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 ـ 1987.

النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقبل عائشة وهو صائم:

يذكر احمد بن حنبل في مسنده:

إقتباس:
حدثنا عبد اللَّهِ حدثني أبي ثنا عَفَّانُ قال ثنا أبو عَوَانَةَ ثنا سَعْدُ بن إبراهيم عن طَلْحَةَ عن عَائِشَةَ قالت: أَهْوَى إِلَىَّ رسول اللَّهِ صلى الله عليه [وآله] وسلم ليقبلني، فقلت: اني صَائِمَةٌ ، قال: وأنا صَائِمٌ، قالت: فَأَهْوَى الي فقبلني.
إقتباس:
الشيباني، ابوعبد الله أحمد بن حنبل (المتوفى241هـ)، مسند أحمد بن حنبل، ج6، ص134، ح25066، الناشر: مؤسسة قرطبة ـ مصر.
وينقل في رواية اخرى:

إقتباس:
حدثنا عبد اللَّهِ حدثني أبي ثنا عَفَّانُ قال ثنا أبو عَوَانَةَ قال ثنا مُطَرِّفٌ عن عَامِرٍ عن مَسْرُوقٍ قال: قالت عَائِشَةُ: ان كان رسول اللَّهِ صلى الله عليه [وآله] وسلم لَيَظَلُّ صَائِماً ثُمَّ يُقَبِّلُ ما شَاءَ من وجهي حتى يُفْطِرَ.
إقتباس:
الشيباني، ابوعبد الله أحمد بن حنبل (المتوفى241هـ)، مسند أحمد بن حنبل، ج6، ص101، ح24743، الناشر: مؤسسة قرطبة ـ مصر.
ويروي هذه الرواية ابن خزيمة بتفصيل وطول أكثر.

إقتباس:
ابن خزيمة السلمي النيسابوري، أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة (المتوفى311هـ)، صحيح ابن خزيمة، ج3، ص246، ح2001، تحقيق: د. محمد مصطفى الأعظمي، الناشر: المكتب الإسلامي ـ بيروت ـ 1390هـ ـ 1970م.
وينقل ذلك ابن أبي الدنيا ، ويقول بعدها:

إقتباس:
حديث صحيح.

إقتباس:
إبن أبي الدنيا القرشي البغدادي، ابوبكر عبد الله بن محمد بن عبيد (المتوفى281هـ)، العيال، ج2، ص134، ح565، تحقيق: د نجم عبد الرحمن خلف، الناشر: دار ابن القيم ـ السعودية ـ الدمام، الطبعة: الأولى، 1410هـ ـ 1990م.
وأيضا ابن مندة الاصفهاني يذكر بعد نقل هذه الرواية:

إقتباس:
اسناده حسن والحديث صحيح.

إقتباس:
ابن منده الأصفهاني، أبو عمرو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن محمد بن منده (المتوفى475هـ)، الفوائد لإبن منده، ج1، ص49، تحقيق: مسعد عبد الحميد، الناشر: دار الصحابة للتراث ـ طنطا، الطبعة الأولى، 1412هـ
وينقل أيضا هذه الروايات علماء العامة في مصادر اخرى ، نشير الى بعضها على نحو الاختصار:

إقتباس:
1 ـ الدارقطني البغدادي، ابوالحسن علي بن عمر (المتوفى 385هـ)، سنن الدارقطني، ج1، ص135، ح6، تحقيق: السيد عبد الله هاشم يماني المدني، الناشر: دار المعرفة ـ بيروت ـ 1386 ـ 1966م.

2 ـ الطحاوي الحنفي، ابوجعفر أحمد بن محمد بن سلامة (المتوفى321هـ)، شرح معاني الآثار، ج2، ص93، تحقيق: محمد زهري النجار، الناشر: دار الكتب العلمية ـ بيروت، الطبعة: الأولى، 1399م؛

3 ـ الحنبلي، شمس الدين محمد بن أحمد بن عبد الهادي (المتوفى744هـ)، تنقيح تحقيق أحاديث التعليق، ج1، ص146، تحقيق: أيمن صالح شعبان، الناشر: دار الكتب العلمية ـ بيروت، الطبعة: الأولى، 1998م.
ولو قال قائل أن التقبيل أمر طبيعي؟
نقول : إن نقل ذلك بواسطة امراءة أرملة لغير المحارم عمل قبيح ومنفور!!

الرد مع إقتباس
قديم 07-06-2011, 09:56 PM
الصورة الرمزية لـ alyatem
alyatem alyatem غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 25912

تاريخ التّسجيل: Mar 2006

المشاركات: 10,914

آخر تواجد: 03-12-2014 01:41 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: ارض الله الواسعة

رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يكشف فخذ عائشة ويضع عليه وجهه

رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يكشف فخذ عائشة ويضع عليه وجهه:

ينقل ابو داوود السجستاني في سننه، وابن كثير الدمشقي في تفسيره:

إقتباس:
حدثنا عبد اللَّهِ بن مَسْلَمَةَ ثنا عبد اللَّهِ يَعْنِي بن عُمَرَ بن غَانِمٍ عن عبد الرحمن يَعْنِي بن زِيَادٍ عن عُمَارَةَ بن غُرَابٍ أن عَمَّةً له حَدَّثَتْهُ أنها سَأَلَتْ عَائِشَةَ ، قالت: إِحْدَانَا تَحِيضُ وَلَيْسَ لها وَلِزَوْجِهَا إلا فِرَاشٌ وَاحِدٌ ، قالت: أُخْبِرُكِ بِمَا صَنَعَ رسول اللَّهِ صلى الله عليه [وآله] وسلم، دخل فَمَضَى إلى مَسْجِدِهِ ـ قال أبو دَاوُد: تَعْنِي مَسْجِدَ بَيْتِهِ ـ فلم يَنْصَرِفْ حتى غَلَبَتْنِي عَيْنِي وَأَوْجَعَهُ الْبَرْدُ ، فقال: ادْنِي مِنِّي ، فقلت: إني حَائِضٌ ، فقال: وَإِنْ اكْشِفِي عن فَخِذَيْكِ ، فَكَشَفْتُ فَخِذَيَّ فَوَضَعَ خَدَّهُ وَصَدْرَهُ على فَخِذِي وَحَنَيْتُ عليه حتى دَفِئَ وَنَامَ.
إقتباس:
السجستاني الأزدي، سليمان بن الأشعث ابوداود (المتوفى 275هـ)، سنن أبي داود، ج1، ص70، ح270، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، الناشر: دار الفكر؛

ابن كثير الدمشقي، ابوالفداء إسماعيل بن عمر القرشي (المتوفى774هـ)، تفسير القرآن العظيم، ج1، ص260، الناشر: دار الفكر ـ بيروت ـ 1401هـ.
على الرغم من وجود اشكال في سند الرواية، لكن سؤالنا : لماذا علماء وكبار العامة نقلوا هذا الأمر الذي يعتبر من أخص أسرار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بيته؟!! وذكروه في أصح كتبهم؟!!!

وينقل الدارقطني في مسنده:

إقتباس:
أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز نا داود بن رشيد نا علي بن هاشم نا حريث عن عامر عن مسروق عن عائشة قالت: ربما أغتسل رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم من الجنابة ولم أغتسل بعد فجائني فضممته إلي وأدفيته.
إقتباس:
الدارقطني البغدادي، ابوالحسن علي بن عمر (المتوفى 385هـ)، سنن الدارقطني، ج1، ص143، ح34، تحقيق: السيد عبد الله هاشم يماني المدني، الناشر: دار المعرفة ـ بيروت ـ 1386 ـ 1966م.

تحليل الروايات:

يا للعجب!!!
هل في الواقع نقلت عائشة مثل هذه الامور التي تعتبر من أكثر أسرار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خصوصية، وحدّثت بها الرجال غير المحارم؟!!!
وهذه الامور نقلت في جمع من الاصحاب أم بحضور أحدهم فقط؟!!!
فإن كان واقعا أن عائشة نقلت مثل ذلك، فعلينا البكاء لمظلومية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، لأن أرملته الشابة حضرت بين الرجال غير المحارم ، وأفشت أكثر أسرار الرسول صلى الله عليه وآله وسلم خصوصية والتي تحدث بين أي زوج وزوجته ، وحدّثت بها الرجال الاجانب؟!!!
فإن كان هدف عائشة من هذا النقل بيان فعل المعصوم الحاكي عن الحجية في المسائل الفقهية في الجواز والحرمة ، فلماذا لم تكتف ببيان أن هذا الفعل جائز أو غير جائز، وعليه فإن المسلمين سيقبلون منها ذلك بالنظر الى علاقة عائشة برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فلماذا الاصرار على افشاء أخص أسرار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفوق ذلك كله مع الرجال الأجانب؟!!
فإنها كانت تستطيع الاجابة عن مثل السؤال عن (التقاء الختانين) و(الجماع بدون انزال) ، بتبيين الحكم الشرعي وتقول إن هذا الأمر يحتاج الى غسل، أو تحدث عن لسان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حديثا ليس فيه إراقة لماء وجهه صلى الله عليه وآله وسلم ، فما ضرورة قولها في حضور غير المحارم أنها فعلت ذلك مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن ثم اغتسلا؟!!!
ويمكن أن العامة اعتقدوا ان بنقلهم مثل هذه المسائل التي وقعت بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعائشة ، أنهم قد نقلوا فضيلة ومنقبة عظيمة لها وعلى العالم أجمع أن يعلم بها ويحدث الاخبار عليها؟!!!
متغافلين عن أن هذه المسائل تقع بين أي زوج وزوجته ، ووقعت بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبقية نسائه أيضا؟!!
وعلى هذا فنحن نأسف على أمثال علماء العامة وكبرائهم ، الذين نسبوا مثل هذه التهم الى زوجة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولعبوا بماء وجه رسول الله صلى الله عليه وآله!!
فلو اننا وجدنا مثل هذه الروايات تنقل في كتب الشيعة ، فكيف سيكون رد فعل أهل العامة وعلى الخصوص الوهابية على ذلك؟؟! هل سيقبلون بأقل من تكفير وقتل واطباق السماء على رؤوس الشيعة؟!!!

واعلان البرائة والنفور من الاشخاص الذين نقلوا خصوصيات واسرار الرسول صلى الله عليه وآله في محافلهم ونواديهم، ألا يكون واجبا على كل مسلم غيور؟!!!
ومن الطبيعي أن مثل (التقبيل) و(مص اللسان) و(كشف الفخذ ووضع الوجه عليه) و(الجماع من دون انزال) ومسائل من هذا القبيل تحدث بين الزوج وزوجته!!
لكن اظهارها واعلانها ونقلها للأجانب وغير المحارم ألا يكون مبعثا للإخلال بالأدب بحضرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟!!
هل كان يمكن لهؤلاء الرجال الغيورين الذين نقلوا هذه الامور أن يحدثوا وينقلوا ما جرى بينهم وبين زوجاتهم وينقلونها مفتخرين بها في المجالس والنوادي والكتب ؟!!!
من الواضح ان مثل هذه المسائل تحدث بين جميع الأنبياء ونسائهم ، وبين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجميع نسائه.
وكل ذلك مسائل عادية ومن عادات البشر ويمكن حدوثها بين أي زوج وزوجته في العالم!!
لكن لماذا لم نسمع النقل الا عن لسان عائشة؟!! ولم نسمع ذلك عن لسان أي زوجة من زوجات النبي صلى الله عليه وآله وسلم على طول التاريخ وكتب السير والحديث؟؟!!! لماذا لم نسمعها عن لسان خديجة وام سلمة وزينب بنت جحش و... من نسائه صلوات الله تعالى عليه وآله أجمعين؟؟!!!
ألم يكن ذلك لمجرد اضفاء فضيلة ومنقبة لعائشة؟؟!! وهل هناك دليل آخر يمكن لنا حدسه؟؟!!

الرد مع إقتباس
قديم 07-06-2011, 09:58 PM
الصورة الرمزية لـ alyatem
alyatem alyatem غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 25912

تاريخ التّسجيل: Mar 2006

المشاركات: 10,914

آخر تواجد: 03-12-2014 01:41 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: ارض الله الواسعة

اتهام عائشة بالغسل أمام اخيها بالرضاعة

اتهام عائشة بالغسل أمام اخيها بالرضاعة:

وفقا لصريح رواية مسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يتأذى من دخول أخ عائشة بالرضاعة على بيته ، ولهذا غضب على عائشة بسبب هذا الأمر:

إقتباس:
حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْرُوق، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه [وآله] وسلم وَعِنْدِي رَجُلٌ قَاعِدٌ فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ وَرَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ قَالَتْ: فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ. قَالَتْ: فَقَالَ : «انْظُرْنَ إِخْوَتَكُنَّ مِنَ الرَّضَاعَةِ فَإِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنَ الْمَجَاعَةِ».
إقتباس:
النيسابوري القشيري، ابوالحسين مسلم بن الحجاج (المتوفى261هـ)، صحيح مسلم، ج2 ص1078، ح1455، كِتَاب الرِّضَاعِ، بَاب إنما الرَّضَاعَةُ من الْمَجَاعَةِ، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، الناشر: دار إحياء التراث العربي ـ بيروت.
وفي حين أن في بعض كتب العامة رواية عن غسل عائشة أمام أخيها بالرضاعة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

إقتباس:
ابن وهب، عن أسامة بن زيد، أن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي حدثه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قالَ: دخلت على عائشة، فقلت لها: كيف غسل رسول الله من الجنابة؟ فقالت: أدخل معك يا ابن أخي رجلاً من بني أبي القعيس ـ من بني أخيها من الرضاعة ـ ، فأخبر أبا سلمة بما تصنع، فأخذت إناء فأكفأته ثلاث مرات على يدها، قبل أن تدخل يدها فيهِ، فقالَ: صبت على يدها من الإناء يا أبا سلمة ثلاث مرات قبل أن تدخل يدها. فقالت: صدق، ثم مضمضت واستنثرت، فقالَ: هي تمضمض وتستنثر. فقالت: صدق، ثم غسلت وجهها ثلاث مرات، ثُمَّ حفنت على رأسها ثلاث حفنات، ثم قالت بيدها في الإناء جميعاً، ثم نضحت على كتفيها ومنكبيها، كل ذَلِكَ تقول إذا أخبر ابن أبي القعيس ما تصنع: صدق.
خرجه بقي بن مخلد وابن جرير الطبري. وهذا سياق غريب جداً. وأسامة بن زيد الليثي، ليس بالقوي. وهذه الرواية تدل على أن ابن أخيها من الرضاعة اطلع على غسلها، وهذا يتوجه على قول من أباح للمحرم أن ينظر إلى ما عدا ما بين السرة والركبة، وهو قول ضعيف شاذ.
إقتباس:
ابن رجب البغدادي، زين الدين أبي الفرج عبد الرحمن ابن شهاب الدين (المتوفى795هـ)، فتح الباري في شرح صحيح البخاري، ج1، ص249، تحقيق: أبو معاذ طارق بن عوض الله بن محمد، الناشر: دار ابن الجوزي ـ السعودية / الدمام، الطبعة: الثانية، 1422هـ.
مع أن سند هذه الرواية ضعيف!! ولكن لو أنه نقل هذه الرواية عالم من الشيعة في كتابه، فماذا سيقال عنه يا ترى!! أترك الحكم لكم.

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 01:12 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin