![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|||||||
![]() |
|
|
خيارات الموضوع | بحث في هذا الموضوع | طريقة العرض |
|
|||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسنت أخي العزيز صدى الفكر على هذا التعليق وبارك الله فيك. أللهم صلي وبارك وسلم على نبينا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين وإرزقنا شفاعتهم. |
|
|||||||||
|
الله هم صلي على محمد وال محمد
|
|
|||||||||
|
اللهم صل على محمد وال محمد
|
|
|||||||||
|
[quote
وثيقة بريطانية تؤكد على ان السماء أمطرت دماً يوم مقتل الحسين عليه السلام في عام 61 هجري وعند مقارنة هذه السنة الميلادية (685) مع السنين الهجرية، نجد أنها تطابق سنة 61 للهجرة، وهي السنة التي استُشهد فيها مولانا أبي الأحرار الإمام الحسين وأهل بيته الأطهار وأصحابه الأخيار (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين).
[/quote] اخي أرجو التأكد من المعلومة حيث أن سنة 685 ميلادية تقابلها سنة 65 للهجرة . |
|
|||||||||
|
إقتباس:
نعم ... سنة 685 م تقابلها سنة 65هـ وليس سنة 61هـ فالحسين رضي الله عنه استشهد سنة 61هـ وفي سنة 65هـ توفي مروان بن الحكم الاموي اعتقد ان بني امية خرجوا من قبورهم وذهبوا الى بريطانيا وقاموا بتزوير التاريخ حتى يطمسون فضائل كذا وكذا حيث اني اجد ان كل مالايوافق هوى الفرقة الفلانية يقولون هذا من تزوير بني امية للتاريخ مثل الشماعة ... لان التاريخ عندهم عبارة عن مؤامرة كبرى ![]() |
|
|||||||||
|
إقتباس:
إقتباس:
|
|
|||||||||
|
الحمدلله على نعمه العقل ونعمه الاسلام هل كل ماينشر صحيح؟
|
|
|||||||||
|
إقتباس:
إقتباس:
|
|
|||||||||
|
كانوا يستعملون التقويم الشمسي ولذلك عندما يتحدثون أن النبي ولد في عام الفيل فإنهم يؤرخونه في السنة الميلادية اي الشمسية وكذلك فإن مُلك كسرى وبداية مُلكه كان عام 531 ميلادي وهنا تُحسب وتُذكر ميلادياً ولم تحسب قمرياً والميلادياً هي نفسها شمسياً
|
|
|||||||||
|
إقتباس:
انا اتحدث ان العرب يستخدمون السنوات القمرية فلو اردت ان تجمع عدد السنوات ... فيلزم تحويل السنوات القمرية الى شمسية. فمثلا بين السنة الاولى للهجرة واستشهاد الحسين 61 سنة قمرية فيلزم تحويلها الى شمسية ثم اضافتها الى التقويم الميلادي لتعرف ماذا تصادف وهكذا بكل الحسابات. |
|
|||||||||
|
إقتباس:
حسابات العرب كانت شمسية قبل ولادة النبي معتمدين على طريقة التقويم الشمسي وحديثنا هنا قبل الهجرة لأن التاريخ الهجري بدأ بعد الهجرة وليس قبلها |
|
|||||||||
|
وهنا أسألك لو سلمنا جدلاً بأن الحسابات كانت قمرية قبل النبي عند العرب فما هو العام القمري الذي ولد فيه النبي ؟
![]() |
|
|||||||||
|
وإليك هذه الهدية المتواضعة مني لك لتعرف ان العرب كانوا يوازنون كل ثلاث سنوات قمرية بثلاث سنوات شمسية وكانوا يحددون شمسيا موعد لحجهم وقد سمي ذلك بالنسيء في القرآن
الاشهر العربية قبل الاسلام ونسؤها: ان السنة القمرية-لعصر المجتمع العربي قبل الاسلام-تتكون من(12)شهرا قمريا,وهن على التوالي: (المؤتمر,الناجر,الخوان,الحوان,الحنين,الاوزياء,الاص م,العادل,النافق,الواغل,الهواع,البرك) ويتم اضافة شهر واحد الى التقويم كل ثلاثة اعوام,وهذا ما يسمى بالنسئ,كمحاولة بجعل السنة القمرية موازية للسنة الشمسية وبالتالي تكون ثابتة الفصول والمواسم الزراعية وكذلك بجعل شهر الحج في فصل شتوي معتدل الحرارة خاليا من الامطار.وقد اختير بداية فصل الخريف يكون فيه شهر الحج. -الاشهر الحرم وتحديدها: كانت للعرب قبل الاسلام ومازالت,اربعة اشهر حرم قمرية ثلاثة منها متتالية وهي: شهر الهواع(ذي القعدة),وشهر البرك(ذي الحجة),وشهر المؤتمر(محرم),اما الشهر الرابع هو الاصم(رجب). حيث حرم في هذه الاشهر القتال فيؤمنون ويؤمنون,لا قتال فيهن ولاثأر. الاشهر الثلاثة الاولى جعل الاول منها خاصا بالسفر الى مكة,والثاني جعل لاداء الحج,والثالث جعل للتهيؤ للعودة,اما الشهر الرابع جعل لاداء العمرة. -النسئ-احلال الحرام وتحريم الحلال يقصد بالنسئ هو التأجيل,وهو بمثابة الكبس في السنوات الشمسية,وقد وكل امر النسئ الى رجل عالم بالاحداث والمواقيت عنده المام كاف بالحساب يطلق عليه لقب-القلمس-وقد استغل هؤلاء القلاسمه وصفهم كونهم رجالا ذوي شأن بالتلاعب بأيام الله وشهوره,سواء بدافعهم الشخصي او بتدخل القوم واغرائهم المادي. -القرأن وتحريم النسئ بعد ان انار الله جزيرة العرب بنور الاسلام,ومحق كل انواع الجور والطغيان ولا سيما التلاعب بمواقيت الناس للحيلولة على الزمان يقدمون شهرا ويؤخرون شهرا,حتى اختلفت الاشهر فيما بينها بين القبائل العربية,فهذه قبيلة مضر,الشهر السابع عندها-رجب-اما التاسع شهر-رمضان-وتلك قبيلة ربيعة,كان عندها الشهر السابع-رمضان-اما الشهر التاسع-رجب- وعليه وقف الاسلام موقفا جازما تجاه النسئ,وانزل فيه قرأنا من فوق سبع سموات,كما في قوله تعالى "إن عدة الشهور عند الله تعالى اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والارض منها اربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن انفسكم وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلوكم كافة واعلموا ان الله مع المتقين*انما النسئ زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ماحرم الله فيحلوا ماحرم الله زين لهم سوء اعمالهم والله يهدي القوم الكافرين" ![]() |
|
|||||||||
|
النسئ مصدر كالنذير والنكير معناه التأخير ، والمراد منه هنا تأخير الاشهر الحرم وغيرها من الاشهر القمرية عما رتبها الله سبحانه عليه ، فان العرب علموا انهم لو
رتبوا حسابهم على السنة القمرية فانه يقع حجهم تارة في الصيف ، وتارة في الشتاء ، وكان يشق عليهم الاسفار ، ولم ينتفعوا بها في المرابحات والتجارات ، لان سائر الناس من سائر
البلاد ما كانوا يحضرون الا في الاوقات اللائقة الموافقة فعلموا ان بناء الامر على رعاية السنة القمرية يخل بمصالح الدنيا ، فتركوا ذلك واعتبروا السنة الشمسية ، ولما كانت السنة الشمسية زائدة عن السنة القمرية بمقدار معين احتاجوا إلى الكبيسة ، وحصل لهم بسبب تلك الكبيسة امران . احدهما : انهم كانوا يجعلون بعض السنين ثلاثة عشر شهرا بسبب اجتماع تلك الزيادات . والثاني : انه كان ينتقل الحج من بعض الشهور القمرية إلى غيره ، فكان الحج يقع في بعض السنين في ذي الحجة ، وبعده في المحرم ، وبعده في صفر ، وهكذا في الدور ، حتى ينتهي بعد مدة مخصوصة مرة اخرى إلى ذي الحجة ، فحصل بسبب الكبيسة هذان الامران الزيادة في عدة الشهور ، وتأخير الحرمة الحاصلة لشهر إلى شهر آخر . هذا كله مما أفاده فخر الدين الرازي قال : والحاصل ان بناء العبادات على السنة القمرية يخل بمصالح الدنيا ، وبناءها على السنة الشمسية يفيد رعاية مصالح الدنيا ، والله تعالى امرهم من وقت ابراهيم واسماعيل ببناء الامر على رعاية السنة القمرية ، فهم تركوا امر الله في رعاية السنة القمرية ، واعتبروا السنة الشمسية رعاية لمصالح الدنيا ، وأوقعوا الحج في شهر آخر سوى الاشهر الحرم، فلهذا السبب عاب الله عليهم وجعله سببا لزيادة كفرهم وانما كان ذلك سببا لزيادة الكفر ، لان الله تعالى امرهم بايقاع الحج في الاشهر الحرم ، ثم انهم بسبب هذه الكبيسة اوقعوه في غير هذه الاشهر، وذكروا لاتباعهم ان هذا الذي عملناه هو الواجب ، وان ايقاعه في الشهور القمرية غير واجب فكان هذا انكارا منهم لحكم الله مع العلم به ، وتمردا عن طاعته وذلك يوجب الكفر باجماع المسلمين ، فثبت ان عمله في ذلك النسئ يوجب زيادة في الكفر ( قال الرازي ) : واما الحساب الذي به يعرف مقادير الزيادات الحاصله بسبب تلك الكبائس فمذكور في الزيجات ( قال ) : واما المفسرون فانهم ذكروا في سبب هذا التأخير وجها آخر فقالوا ان العرب كانت تحرم الشهور الاربعة ، وكان ذلك شريعة ثابتة من زمن ابراهيم واسماعيل عليهما السلام ، وكانت العرب اصحاب حروب وغارات فشق عليهم ان يمكثوا ثلاثة اشهر متوالية لا يغزون فيها ، وقالوا : ان توالت ثلاثة اشهر حرم لا نصيب فيها شيئا لنهلكن ، وكانوا يؤخرون تحريم المحرم إلى صفر فيحرمونه ويستحلون المحرم ( قال ) : قال الواحدي واكثر العلماء على ان هذا التأخير ما كان يختص بشهر واحد ، بل كان ذلك حاصلا في كل الشهور ( قال الرازي ) هذا هو الصحيح على ما قررناه ( قال ) : واتفقوا انه عليه الصلاة والسلام لما أراد ان يحج حجة الوداع عاد الحج إلى شهر ذي الحجة في نفس الامر ، فقال عليه السلام . الا ان الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والارض السنة اثنا عشر شهرا . اراد ان الاشهر الحرم رجعت إلى مواضعها ، هذا كلام الرازي نقلناه على طوله لما فيه من الفوائد ، ولا منافاة بينه وبين ما قاله غيره من المفسرين كما لا يخفى . ![]() |
|
|||||||||
|
إقتباس:
بل بناءا على السنة القمرية وليست الشمسية لان التقويم السنوي هو نفسه ولكن الاختلاف في تعيين بداية السنة من كذا وكذا آخر تعديل بواسطة فتح الباري ، 09-05-2012 الساعة 08:20 AM. |
|
|||||||||
|
لان التقويم السنوي هو نفسه ولكن الاختلاف في تعيين بداية السنة من كذا وكذا فبدأت السنة من بداية الهجرة في عهد الخليفة الفاروق رضي الله عنه وليس ان النظام القمري بدأ في عهده لان النبي عليه الصلاة والسلام كان يصوم عاشوراء مثلا في مكة قبل الهجرة. ![]() |
|
||||||||||
|
إقتباس:
فخورة ؟! وكفا بالقرآن الكريم أنه ذم كل فخور الوثائق مصورة والبريطانيين ليس لهم علم بحادثة الطف وتطابق ذكر الحادثة عند العرب والبريطانيين خير دليل على صحتها والحقد والبغض للنبي وآله اعماكم عن الحق فلو رأيتم كل آية لا تؤمنون |
يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها |
| عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| خيارات الموضوع | بحث في هذا الموضوع |
| طريقة العرض | |
|
|
|
![]() |
|
||||||||