منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنتديات العلمية والأدبية > منتدى الكتب والمؤلفات
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 10-01-2017, 08:40 AM
مروان1400 مروان1400 متصل الآن
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 105026

تاريخ التّسجيل: Jul 2013

المشاركات: 1,616

آخر تواجد: اليوم 10:26 AM

الجنس:

الإقامة:

عثمان بن عفان قاتل ابنة النبي ص!

عثمان بن عفان قاتل ابنة النبي محمد ص!

مقدمة
في هذا الموضوع تتبين جريمة قتل عثمان لزوجته ابنة النبي ص , وجريمة القتل هذه ترتبط بحادثة مهمة سبقتها وهي جريمة عثمان في ايواءه لجاسوس قريش في بيته ( معاوية بن المغيرة بن ابي العاص), فمعاوية ابن عم عثمان , لقد آوى عثمان المسلم معاوية الكافر الجاسوس في بيته وكان يتجسس على المسلمين , ولذلك معرفة تفاصيل جريمة قتل عثمان لزوجته يستدعي معرفة قصة ايواء الكافر معاوية بن المغيرة في بيت عثمان الخائن للمسلمين في بيته وهو مايبدأ به الموضوع, فأرجو من القارئ الكريم ان يتحلى بالصبر على قراءة هذه السطور حتى يصل الى نهاية الموضوع ..
ملاحظة مهمة : هناك رأي لبعض المؤرخين والباحثين يقولون ان بنات النبي ص رقية وزينب لسن بناته بل هن ربيباته اي نشأن في كنفه وفي بيته ,وهن في الاصل كما يقال بنات هالة اخت خديجة بنت خويلد سيدة نساء العالمين وزوجة النبي الكريم ص , وهو خارج هذا البحث , فكائنا ما كان الامر بناته او ربيباته فهن نشأن في بيته ويعتبرن بناته , ولذلك كتبنا مرة انهن بناته ومرة انهن ربيباته, وعثمان قاتل احداهما كما سيأتي في البحث ..
ملاحظة ثانية : جميع الروايات التاريخية من كتب الجمهور ولم نستعين بكتب الامامية الا في نهاية الموضوع وبرواية واحدة فقط للتوضيح


عثمان يأوي في بيته جاسوس قريش !
معاوية بن المغيرة بن أبي العاص الاموي من كفار قريش وهو ابن عم عثمان بن عفان ,وفي معركة أحد قام معاوية بن المغيرة هذا ومعه هند بنت عتبة زوجة أبو سفيان بالتمثيل بجثة حمزة عم النبي (ص) ,فجدعوا أنفه . روى المقريزي في معاوية بن المغيرة هذا ( أنه جدع أنف حمزة ومثل فيمن مثل )( النزاع والتخاصم للمقريزي ص21). وروى مثل ذلك الكلبي فقال (وسباع الذي كان يدعو ببدر وأحد إلى المبارزة ، فخرج إليه حمزة بن عبد المطلب فقتله وأكبّ عليه فأخذ درعه، فزرقه وحشي بحربة فقتله ( يعني قتل حمزة)، وشدّ عليه أيضاً معاوية بن المغيرة بن ابي العاص فبقر بطنه وجدعه ومثّل به، وهو جدّ عبد الملك بن مروان أبو أمه لم يلد غيرها)( مثالب العرب لهشام الكلبي ص 41)
بعد انتهاء معركة أحد يتسلل معاوية بن المغيرة الى المدينة ليتجسس على أخبار المسلمين, ولم يجد سوى بيت ابن عمه عثمان بن عفان المسلم ليأوي اليه خوفا من عيون المسلمين.
روى الطبري :(معاوية بن المغيرة بن أبي العاص بن أمية وهو الذي جَدَعَ أنف حمزة ومثّل به مع من مثل به وكان قد أخطأ الطريق فلما أصبح أتى دار عثمان بن عفان فلما رآه قال له عثمان : أهلكتني وأهلكت نفسك . فقال : أنت أقربهم مني رَحِماً وقد جئتك لتجيرني . وأدخله عثمان داره وقصد رسول الله ليشفع فيه, فسمع رسول الله ، يقول : إنّ معاوية بالمدينة فاطلبوه ، فأخرَجُوه من منزل عثمان وانطلقوا به إِلى النبيّ ، فقال عثمان : والذي بعثك بالحق ما جئت الا لأطلب له أماناً فَهِبْه لي . فوهبه له وأجَّله ثلاثة أيام ، وأقسم لئن أقام بعدها ليقتلنه فجهزه عثمان وقال له : ارتحل . وسار رسول الله إلى حمراء الأسد وأقام معاوية ليعرف أخبار النبي. فلما كان اليوم الرابع قال النبي (ص) : إن معاوية أصبح قريباً ولم يبعد, فأطلبوه فطلبه زيد بن حارثة وعمار فأدركاه بالحماة فقتلاه ، وهذا معاوية جد عبد الملك بن مروان بن الحكم لأمه) ( الكامل لابن الاثير ج2 , باب غزوة أحد).
لقد سار النبي (ص) ومعه المسلمون الى حمراء الاسد لمطاردة فلول قريش بعد معركة أحد, أي أن اختباء الجاسوس معاوية بن المغيرة حصل والمسلمون يستعدون لمطاردة فلول جيش قريش.
تأمل أن عثمان كان في مجلس النبي (ص) ولم يخبره بأخفاء الجاسوس معاوية بن المغيرة في بيته ,ولكن لما أسقط في يديه قال : (والذي بعثك بالحق ماجئت الا لأطلب له أماناً!). وتقول الروايات أن الوحي الالهي هو الذي أخبر النبي (ص) بمكان أختباء الجاسوس , ونقول أن العوامل البشرية أيضاً لها دور في ذلك بطبيعة الحال فالذي ساعد المسلمين في القبض على الجاسوس معاوية بن المغيرة هي ابنة النبي(ص) أو ربيبته التي تربت في بيت النبي وكانت متزوجة من عثمان بن عفان, فعندما دخل المسلمون بيت عثمان بأمر النبي لألقاء القبض على معاوية بن المغيرة سألوا زوجة عثمان فدلتهم على مكان إختباءه في البيت , روى الواقدي ( فأشارت اليه فاستخرجوه من تحت حمارة لهم فانطلقوا به الى النبي)( مغازي الواقدي ج1 ص 229 , باب غزوة أحد) ,
وكذلك روى ابن هشام باقتضاب فقال عن معاوية بن المغيرة :
( إن زيد بن حارثة وعمار بن ياسر قتلا معاوية بن المغيرة بعد حمراء الاسد, كان لجأ الى عثمان بن عفان فأستأمن رسول الله فأمنه, على انه إن وجد بعد ثلاث قُتل , فأقام بعد ثلاث وتوارى فبعثهما النبي (ص) وقال : إنكما ستجدانه بموضع كذا وكذا , فوجداه فقتلاه) ( السيرة النبوية لابن هشام ص 105) . وهناك مصادر تؤكد أن قاتل الجاسوس هو امير المؤمنين علي ع (فبقي معاوية في أطراف المدينة يتجسّس فأرسل إليه الرسول الله (ص)عمارا و عليّاً فقتله علي. )( نظريات عثمان للعلامة الطائي ونقله عن السيرة الحلبية لدحلان ج2 ص 260 ، النزاع والتخاصم للمقريزي ص 20، أنساب الاشراف للبلاذري ج1 ص 337, شرح النهج لابن أبي الحديد , البداية والنهاية لابن كثير ج4 ص 51, بحار الانوار للمجلسي ج20 ص 145), و لايهمنا الآن من هو قاتل الجاسوس , أنما المهم أن الجاسوس الكافر أختبأ في بيت عثمان بن عفان, وكان عثمان حينها متزوجاً من ابنة النبي (ص) أو ربيبته وكانت هي ممن دل على وجوده في بيتها.
هذا جانب من رواية أيواء الجاسوس المشرك في بيت عثمان , وترينا الرواية ميل عثمان لقومه حتى المشركين منهم , ودفاعه عنهم وايواءه لهم وهم يتجسسون على المسلمين! ولو آوى غيره من المسلمين جاسوسا مشركا في بيته لوضعه كتبة التاريخ في خانة الخونة والمنافقين ,لكن منصب الخلافة الذي تسنمه عثمان محا عنه عار الخيانة هذا . فقد قامت دولة أمية بتغطية كل مساوئ عثمان الاموي وتسترت على فضائحه ومثالبه ومنها هذه المثلبة الشنيعة في أيواء جاسوس كافر , ومثل ذلك فعل بنو أمية في التغطية على عثمان عندما أخرجوا قبره من مقابر اليهود , فقد دفن المسلمون عثمان بن عفان بعد قتله في مقابر اليهود بغضا له ولم يقبلوا بدفنه في مقابر المسلمين , فقام الملك الاموي معاوية في عهده بشراء قسم من المقبرة اليهودية التي فيها جثمان عثمان وأدخله في مقابر المسلمين كي تنسى الاجيال تلك الفضائح في حق عثمان وسيأتي ذكر ذلك لاحقا.
إن قتل معاوية بن المغيرة بيد المسلمين وبأمر من النبي محمد (ص), جعل عثمان يشعر بالخيبة في عدم أيفاء وعده العشائري بأيواء ابن عمه المقتول معاوية بن المغيرة , فقام عثمان بسلوك عشائري آخر مقابل ذلك فضرب أمرأة مسلمة أنتقاما لمقتل أبن عمه ! وكانت تلك المرأة هي زوجته التي دلت المسلمين على مكان معاوية بن المغيرة. نعم, لم يجد عثمان كفؤا لدم ابن عمه سوى زوجته التي هي ربيبة النبي محمد (ص) نفسه فقام عثمان بضربها تنفيساً لغضبه ,وانتقاماً لعشيرته فماتت المرأة من جراء الضرب ذلك, ولم يكتف بذلك بل أضاف له عملا أشنع منه وهو مضاجعته لجارية كان يملكها في ليلة وفاة زوجته التي ماتت من جراء ضربه , فتأمل.
أفتقرت روايات الجمهور من شواهد على ضرب عثمان لزوجته ولكن السياق الموضوعي للروايات بأجمعها ومقارنة البحوث في ذلك يوصل الباحث الى حقيقة أن عثمان لابد أن ضرب زوجته بعد أكتشاف أمر الجاسوس القرشي في بيته , لأنها توفيت بعد أقل من أسبوع من قتل الجاسوس المغيرة وكانت أمرأة شابة صحيحة الجسم , ولم يستطع المحرفون اسقاط أن عثمان ضاجع جاريته في ليلة وفاة زوجته فذكرت روايات الجمهور هذه الحقيقة على مضض وبأختصار وهي تدل على عدم مبالاة عثمان بوفاة زوجته فضاجع جاريتها في ليلة وفاتها , فسياق الاحداث المنطقي يبين أن عثمان كان سببا في وفاة زوجته , وستأتينا الروايات بعد قليل .
لقد أرتكب عثمان ثلاثة جرائم شنيعة في أسبوع واحد :
أولها هربه من معركة أحد وفراره من الزحف وهي جريمة لاتغتفر عند الله فالفرار من الزحف من الكبائر ,
والجريمة الثانية هي ايواءه الجاسوس المشرك معاوية بن المغيرة في بيته وأخفاء أمره عن المسلمين وهي خيانة يستحق مرتكبها الاعدام ولكن رأفة النبي العظيم وسماحته أنقذته من ذلك ,
ثم يأتي عثمان بجريمة ثالثة وهي ضربه لزوجته لأنها دلت المسلمين على مكان الجاسوس في بيت عثمان مما أدى الى وفاتها ,
ثم ختم سلسلة جرائمه الثلاثة بمضاجعة جاريته في ليلة وفاة زوجته, فلم يأبه لموت زوجته ربييبة النبي (ص) ولو حزن على وفاتها لما ضاجع جاريتها في ليلة وفاتها , وهذا دليل على فرحه بموت زوجته فقارف المناكحة ليلة وفاتها. لم يعاقب النبي عثمانا على ذلك لخلو قصة وفاة زوجته من الدلائل القانونية البشرية الكافية , وإن كان النبي الكريم يعرف من القاتل ,فقد أخبره الملاك جبريل بتلك الجريمة ,لكن النبي لايعاقب الناس الا بالبينة والشواهد البشرية الدنيوية, فقد ترك النبي (ص) المنافقين والمرجفين والطلقاء يعيشون مع المسلمين , و كان النبي يعرف نوايهم وأعمالهم ,ولو كان العقاب على ماتخبر به السماء لوقعت العقوبة على خلق كثير من جراء ذلك , إن النبي الكريم (ص) بين للناس أن العقوبة الدنيوية لايمكن أن تتم الا بوجود الشهود او بأعتراف المجرم نفسه, وليس في ذلك تدخل من قوة خارقة للناموس الارضي كأخبار الملائكة للنبي (ص), ولذلك تخلص عثمان من العقوبة.

قبل الدخول في تفاصيل مقتل السيدة زوجة عثمان الاموي, من المهم ذكر سيرة بنات النبي أوربيباته ثم يأتي التفصيل في ذكر المقتولة ظلماً وغدراً رحمها الله.
يقول جمع من المؤرخين أن للنبي أربعة بنات هن : زينب , رقية , أم كلثوم , وفاطمة. ويثبت بعضهم أن زينب ورقية وأم كلثوم لسن بنات النبي وأنما نشأن في بيت زوجته خديجة فصرن بمثابة بناته ووفقاً لقولهم تكون فاطمة ع هي ابنته الوحيدة. يتفق المؤرخون على أن عثمان بن عفان الأموي كان قد تزوج بأثنتين من ربيبات النبي او بناته, ولكنهم يختلفون في تعيين من هي التي تزوجها عثمان أولاً, فبعضهم يقول رقية وبعضهم يقول أم كلثوم , ويقول البعض الاخر أن أم كلثوم لاوجود لها أصلاً وأسم أم كلثوم ليس ألا لقباً من ألقاب رقية أو زينب, وإذا صح هذه القول الاخير يكون عثمان بن عفان قد تزوج من رقية ثم تزوج بعد وفاتها من زينب, ولاوجود لسيدة أسمها أم كلثوم فهي لقب من ألقاب رقية أو زينب وألتبس الامر على الناس في ذلك . هذه المقدمة المختصرة جداً تبين للقارئ شيئاً عن بنات النبي ص أوربيباته .


يتبع لطفا ..

التوقيع : إن المصرين على ذنبيهما ... والمخفيا الفتنة في قلبيهما
والخالعا العقدة من عنقيهما... والحاملا الوزر على ظهريهما
كالجبت والطاغوت في مثليهما... فلعنة الله على روحيهما


الرد مع إقتباس
قديم 10-01-2017, 08:43 AM
مروان1400 مروان1400 متصل الآن
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 105026

تاريخ التّسجيل: Jul 2013

المشاركات: 1,616

آخر تواجد: اليوم 10:26 AM

الجنس:

الإقامة:




زوجة عثمان المقتولة رحمها الله
:
أجمع المؤرخون على أن زوجة عثمان هي ابنة النبي الكريم أو ربيبته التي نشأت في بيت النبوة , أما عن أسمها فقد خلط المؤرخون في ذلك؟ يقول جمع منهم أن أسمها رقية وهناك روايات تقول أن أسمها أم كلثوم ,وهناك رواية ذكرها أبو القاسم الكوفي ترجح أن أسمها زينب وهي ربيبة النبي الكبرى التي كانت متزوجة من أبي العاص فلما مات عنها زوجها تزوجها عثمان, راجع ( كتاب الاستغاثة لابي القاسم الكوفي ج1 ص 65) . فتأمل أيها القارئ في هذه الالتباسات التاريخية.
ما يهمنا الان هو أن عثمان له يد في موتها وهو ماسيتبين لنا بعد قليل. يقول المؤرخون أن عثمان تزوج بإثنتين من بنات النبي أو ربيباته ولم يعينوا أسم الاولى والثانية فقال بعضهم أن أسم الاولى رقية والثانية أسمها أم كلثوم كما زعموا! وسنرى بعد قليل أن أم كلثوم قد يكون لقب وليس أسم فمن المحتمل أن يكون اسم أم كلثوم هو لقب لرقية فالاسم واللقب لسيدة واحدة ! والسؤال الان من هي الزوجة الاخرى اذن ؟ لنؤجل الجواب على هذا الان , ولنتذكر الخلط بين الاسم واللقب ,ولاننسى أن نسأل فيما بعد عن من هي الزوجة الثانية , ونمضي في البحث ونرجو من القارئ الكريم التأني في قراءة ماسيأتي .
خلط كتبة التاريخ ووعاظ السلاطين عن عمد وربما عن غير عمد وبتأثير من سلطة بني أمية ففرقوا بين رقية وأم كلثوم وقالوا أنهما إمرأتان, الاولى هي رقية والثانية هي أم كلثوم , وقالوا أن عثمان كان قد تزوج من كلتيهما أما الاولى فقد ماتت والناس عائدون من معركة بدر والثانية ماتت بعد معركة أحد . ويخلط المؤرخون في تاريخ زواج عثمان من ربيبات النبي أو بناته فمرة يقولون أن رقية هي الزوجة الاولى وأم كلثوم هي الثانية ومرة يقولون العكس , ويخلطون كذلك في أعمار المرأتين فمنهم من يقول أن أم كلثوم هي أصغر بنات النبي ,كقول ابن حجر(قال أبو عمر كان عتبة بن أبي لهب تزوج أم كلثوم قبل البعثة فلم يدخل عليها حتى بعث النبي (ص) فأمره أبوه بفراقها ثم تزوجها عثمان بعد موت أختها سنة ثلاث من الهجرة وتوفيت عنده أيضا سنة تسع ولم تلد له)( الاصابة لابن حجر العسقلاني , ج8 باب رقية )
يعني هذا النص أن أم كلثوم كانت بالغة قبل البعثة مؤهلة للزواج من عتبة بن أبي لهب لكنه طلقها ولم يدخل بها فظلت غير متزوجة حتى سنة ثلاث من الهجرة, أي مر مايقارب خمسة عشرعاما منذ زواجها الاول من عتبة بن أبي لهب ثم تزوجت عثمان !
العجيب في نص العسقلاني أعلاه أن أم كلثوم بقيت غير متزوجة وكأنها كانت تنتظر موت أختها رقية لتتزوج من عثمان! وهي مقولة لايقبلها العقل والمنطق فكيف تبقى هذه الفتاة التي يزعمون انها ابنة النبي ص, غير متزوجة وعانسا حتى ممات أختها رقية, فيتزوجها زوج اختها الميتة عثمان بن عفان ! أين كان رجال قريش والمدينة من المسلمين الذي يتمنون الانتساب الى النبي ؟ لماذا أحجم الرجال عن خطبتها في ذلك المجتمع الذي تتزوج فيه النساء وهن صغيرات, فكيف ببنت النبي ص؟
وهل يعقل أنها كانت متزوجة قبل بعثة النبي ولم يدخل بها زوجها فتبقى عذراء غير متزوجة لأكثر من خمسة عشر عاما ليتزوجها عثمان بعد وفاة أختها ! أن الامر كله عجب في عجب .هل ياترى أنه لاوجود لبنت اسمها أم كلثوم في التاريخ وأنها من أختراع المؤرخين ؟ وهل محتمل أن يكون أسم أم كلثوم هو لقب رقية أبنة النبي أو ربيبته إلا أن آلة التحريف الأموية أختلقت أم كلثوم وجعلتها ابنة أخرى للنبي يتزوج منها عثمان , وتأمل أنه على الرغم من أنهم يقولوا أنها تزوجت قبل البعثة فأنهم يقولون أن زوجها لم يدخل بها فبقيت عذراء حتى تزوجها عثمان , وبذلك جعلوا من أم كلثوم عذراء لم يمسها سوى عثمان بن عفان وهو شرف كبير في بيئة العرب تلك عندما يتزوج الرجل أمرأة عذراء لم يدخلها غيره من الرجال ! وهذا يرجح أن أم كلثوم كذبة تاريخية أقحمها المدلسون كي ينال عثمان شرف الزواج من ابنة النبي العذراء التي بقيت عانساً لسنين طويلة تنتظر موت أختها حتى تتأهل للزواج, فكما تزوج علي بن أبي طالب من البتول فاطمة أبنة النبي بأمر من السماء جعل المؤرخون والمحرفون عثمانا كذلك يتزوج من فتاة عذراء وهي أبنة النبي ص كذلك حتى لاينفرد علي بن أبي طالب بشرف الزواج من ابنة النبي فاطمة البتول (ع) , فتأمل!
ويضيف المؤرخون نكتة أخرى لذلك فيقولون ان أم كلثوم لم تحمل ولم يكن لها أولاد من عثمان وبذلك أستطاع المؤرخون أن يسدلوا الستار على أم كلثوم لتموت بصمت دون أن تخلف أثراً , حتى أن هجرتها من مكة الى المدينة غير واضحة , فقد فصلت المراجع هجرة بنات النبي أو ربيباته وهن رقية وزينب ووردت روايات متعددة عن نتف من حياتهما أما أم كلثوم فلاتجد في التاريخ سوى الصمت , وتفتقر مصادر التاريخ لتفاصيل مهمة عن سيرة حياة السيدة أم كلثوم وتبدو وكأنها شبح أو طيف أُقحم بين سطور الكتب مما يرجح أنه لاوجود لها أصلاً! أن الأمر كله يبدو وكأنه نكتة تاريخية شربتها عقول الناس . والاسئلة في ذلك كثيرة,وعند الاطلاع على اراء المؤرخين وتخبطهم بين رقية وأم كلثوم في حساب عمريهما وتاريخ زواجهما ووفاتهما يقع الباحث في حيرى كبيرة .
فيما يلي نصوص تبين لنا التضارب والتخبط الذي وقع فيه المؤرخون بين رقية وأم كلثوم نوردها للفائدة , منها مايقول السهيلي المتوفي سنة 581 للهجرة في كتابه الروض الآنف وهو كتاب معتبر عند الجمهور,وقبل ذكر نص قوله نبين للقارئ شيئا عن رواية المؤرخ السهيلي وهي بأختصار وتبسيط كما يلي :
عند موت رقية ابنة النبي أو ربيبته وهي كانت متزوجة من عثمان بن عفان, يدفن النبي (ص) ابنته ولايسمح لزوجها عثمان بن عفان بالنزول الى قبرها لأن عثمان كان قد (قارف) مارس النكاح مع جاريتها ليلة وفاتها. ويسأل النبي المسلمين أن كان أحدهم لم (يقارف) يضاجع زوجته تلك الليلة فينبري لذلك صحابي أسمه أبو طلحة فيأمره النبي بالنزول في قبرها. وكان فعل النبي ذلك عقوبة نبوية أمام الناس للزوج عثمان بن عفان الذي لم يشغله هم مرض زوجته الشابة ووفاتها فقام بممارسة النكاح (قارف) مع جاريتها . و يرجح لنا ذلك أن عثمان كان سببا في موتها لأنها دلت على مكان اختباء الجاسوس معاوية بن المغيرة في بيت عثمان في المدينة كما مر بنا, لنقرأ نص رواية السهيلي :
( روى البخاري في التاريخ حديث أنس أن رسول الله شهد دفن بنته رقية وقعد على قبرها، ودمعت عيناه فقال : أيكم لم يقارف الليلة؟ فقال أبو طلحة أنا، فأمره أن ينزل في قبرها ، ثم أنكر البخاري هذه الرواية وخرجه في كتاب الجامع فقال فيه عن أنس شهدنا دفن بنت رسول الله وذكر الحديث ولم يسم رقية ولا غيرها ورواه الطبري، فقال فيه عن أنس شهدنا دفن أم كلثوم بنت رسول الله (ص) فبين في هذا الحديث وهو كله حديث واحد , ومن قال كانت رقية فقد وهم بلا شك وقال في الحديث أيكم لم يقارف الليلة فقال فليح بن سليمان وهو راوي الحديث يعني: الذنب هكذا وقع في الجامع وهو خطأ لأن رسول الله (ص) كان أولى بهذا، وإنما أراد أيكم لم يقارف أهله وكذا رواه غيره بهذا اللفظ قال ابن بطال: أراد النبي أن يحرم عثمان النزول في قبرها، وقد كان أحق الناس بذلك لأنه كان بعلها، وفقد منها علقا لا عوض منه لأنه حين قال عليه السلام " أيكم لم يقارف الليلة أهله سكت عثمان " ، ولم يقل أنا، لأنه كان قد قارف ليلة ماتت بعض نسائه ولم يشغله الهم بالمصيبة وانقطاع صهره من النبي (ص) عن المقارفة فحرم بذلك ما كان حقا له وكان أولى به من أبي طلحة وغيره وهذا بين في معنى الحديث ولعل النبي (ص) قد كان علم ذلك بالوحي فلم يقل له شيئا، لأنه (عثمان) فعل فعلا حلالا، غير أن المصيبة لم تبلغ منه مبلغا يشغله حتى حرم ما حرم من ذلك بتعريض غير تصريح والله أعلم. )( عن الروض الانف للسهيلي المتوفي سنة 581 هجرية , ج 5 ص 227)

تأمل أن البخاري بنفسه ينكر روايته , ويحتار بين ذكر أسم رقية أو اسم أم كلثوم ثم يصحح الرواية ولايذكر أسم أي من السيدتين تخلصاً من معضلة الالتباس بين الشخصيتين فلايدري أهي أم كلثوم أم هي رقية , وهذا يرينا حيرة الرجل في ذلك لتضارب الحقائق , ثم يتحجج البخاري بحجة واهية ويقول: كيف يطلب النبي من أبي طلحة النزول في قبرها ولم ينزل النبي (ص) نفسه , ولكن ابن بطال يرد على ذلك صائبا ويقول إنما فعل النبي (ص) ذلك كي يحرم الزوج عثمان من شرف النزول الى قبر زوجته .


يتبع ..


التوقيع : إن المصرين على ذنبيهما ... والمخفيا الفتنة في قلبيهما
والخالعا العقدة من عنقيهما... والحاملا الوزر على ظهريهما
كالجبت والطاغوت في مثليهما... فلعنة الله على روحيهما


الرد مع إقتباس
قديم 10-01-2017, 08:50 AM
مروان1400 مروان1400 متصل الآن
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 105026

تاريخ التّسجيل: Jul 2013

المشاركات: 1,616

آخر تواجد: اليوم 10:26 AM

الجنس:

الإقامة:


نماذج من التخبط في كتابات المؤرخين
بين ربيبات النبي أو بناته رقية وأم كلثوم :

فيما يلي نصوص من كتب التاريخ يجب قراءتها بتروي وصبر للوصول الى حقيقة مهمة

(أن رسول الله (ص) قسم يوم بدر لعثمان سهمه وكان قد تخلف على امرأته رقية بنت رسول الله (ص) وأصابتها حصبة فجاء زيد بن حارثة بشيرا بالفتح ومعه بدنة وعثمان على قبر رقية رضى الله تعالى عنها يدفنها )
(عن المستدرك للحاكم النيسابوري , ج 4 ص 60)
الحديث أعلاه يتحدث عن معركة بدر ويتبين أن عثمان كان قد دفن زوجته واسمها رقية والناس عائدون من معركة بدر, ولم يشهد دفنها النبي (ص) الذي كان في معركة بدر , وعثمان لم يحضر معركة بدر بحجة مرض زوجته . وهاك حديثاً آخر
(أنبأ هشام بن عروة عن أبيه قال خلف النبي (ص) عثمان وأسامة بن زيد على رقية في مرضها وخرج إلى بدر وهي وجعة فجاء زيد بن حارثة على العضباء بالبشارة وقد ماتت رقية فسمعنا الهيعة فوالله ما صدقنا بالبشارة حتى رأينا الأسارى)( عن المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري ج6 ص 60)
اذن الزوجة الميتة هي رقية وعثمان دفنها والناس في معركة بدر . ( لنتذكر أن معركة بدر حدثت قبل معركة أحد)

فيما يلي سنرى أن رقية ماتت والنبي (ص) حضر وفاتها ومنع عثمان من الدخول في قبرها لأنه كان قد قارف (مارس النكاح) مع جارية له ليلة وفاة زوجته
( عن أنس رضى الله تعالى عنه قال لما ماتت رقية بنت رسول الله (ص) قال النبي (ص) لا يدخل القبر رجل قارف أهله الليلة فلم يدخل عثمان القبر هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه )( المستدرك للحاكم , ج6 ص 60)
( عن أنس بن مالك عنه قال شهدت دفن بنت رسول الله (ص) وهو جالس على القبر ورأيت عينيه تدمعان فقال هل منكم رجل لم يقارف الليلة أهله فقال أبو طلحة أنا يا رسول الله قال فانزل في قبرها هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)( المستدرك للحاكم, ج 6 ص 60 ).
الرواية أعلاه لاتسمي من هي بنت رسول الله بينما الذي قبله يقول أن اسمها رقية, فتأمل!


يتبين لنا الان ان المدفونة في الحديثين السابقين هي غير التي دفنها عثمان والناس عائدون من معركة بدر والنبي (ص) لم يشهد دفنها , اذن هي أمرأة أخرى والتبس الامر على الحاكم النيسابوري في مستدركه وربما من أجل ذلك لم يخرج البخاري الحديث نفسه لحيرته وكما مر بنا في نص الروض الانف للسهيلي عندما ذكر البخاري الرواية بعد تصحيفها ولم يذكر اسم المرأة وترك الامر مبهماً.

يقول المؤرخ ابن سعد: (عن أنس بن مالك قال رأيت النبي (ص) جالسا على قبرها فرأيت عينيه تدمعان فقال فيكم أحد لم يقارف الليل فقال أبو طلحة أنا يا رسول الله قال انزل أبرنا . وجلس النبي على حفرتها ,ونزل في حفرتها علي بن أبي طالب والفضل بن عباس وأسامة بن زيد( بأختصار عن الطبقات لابن سعد, باب أم كلثوم).
المؤرخ ابن سعد يتحدث أعلاه عن أم كلثوم ولكن نص روايته يشابه نص رواية الحاكم النيسابوري في مستدركه مع أختلاف الاسم حيث يقول الحاكم كما مر بنا أن المدفونة هي رقية!!!!!


فيما يلي رواية لابن حجر العسقلاني عن رقية باختصار :

( رقية بنت سيد البشر (ص) محمد بن عبد الله بن عبد المطلب الهاشمية هي زوج عثمان بن عفان وأم ابنه عبد الله قال أبو عمر لا أعرف خلافا أن زينب أكبر بنات النبي (ص) واختلف في رقية وفاطمة وأم كلثوم والأكثر أنهن على هذا الترتيب ونقل أبو عمر عن الجرجاني أنه صح أن رقية أصغرهن وقيل كانت فاطمة أصغرهن وكانت رقية أولا عند عتبة بن أبي لهب فلما بعث النبي (ص) أمر أبو لهب ابنه بطلاقها فتزوجها عثمان وقال بن هشام تزوج عثمان رقية وهاجر بها الى الحبشة فولدت له عبد الله هناك فكان يكنى به. وقال أبو عمر قال قتادة لم تلد له قال وهو غلط لم يقله غيره ولعله أراد أختها أم كلثوم فإن عثمان تزوجها بعد رقية فماتت أيضا عنده ولم تلد له قاله بن شهاب والجمهور وسيأتي لتزويج رقية ذكر في ترجمة سعدي أم عثمان حماتها وقال بن سعد بايعت رسول الله (ص) هي وأخواتها وتزوجها عتبه بن أبي لهب قبل النبوة فلما بعث قال أبو لهب رأسي من رأسك حرام إن لم تطلق ابنته ففارقها ولم يكن دخل بها فتزوجها عثمان . لما ماتت رقية قال النبي (ص) ألحقي بسلفنا عثمان بن مظعون فبكت النساء على رقية ,فقعدت فاطمة على شفير القبر تبكي فجعل يمسح عن عينها بطرف ثوبه قال الواقدي هذا وهم ولعلها غيرها من بناته لأن الثبت أن رقية ماتت ببدر أو يحمل على أنه أتى قبرها بعد أن جاء من بدر ....وقيل وصل لما دفنت وروى حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال ما ماتت رقية قال رسول الله (ص) لا يدخل القبر رجل قارف فلم يدخل عثمان قال أبو عمر هذا خطأ من حماد إنما كان ذلك في أم كلثوم وقد روى بن المبارك عن يونس عن الزهري قال تخلف عثمان عن بدر على امرأته رقية وكانت قد أصابها الحصبة فماتت) ( بتصرف واختصار عن كتاب الاصابة للعسقلاني , ترجمة رقية).

ويروي المؤرخ الواقدي أن التي ماتت بعد معركة بدر هي رقية فيقول
( وقدمَ زيد حين سوّوا على رُقية بنت رسول الله التراب بالبقيع) (مغازي الواقدي ,باب معركة بدر)

مثال آخر على تخبط المؤرخين
:
( وقال قتادة تزوج عثمان رقية بنت رسول الله (ص)فتوفيت عنده ولم تلد منه وهذا غلط من قتادة ولم يقله غيره وأظنه أراد أم كلثوم بنت رسول الله (ص)فإن عثمان تزوجها بعد رقية فتوفيت عنده ولم تلد منه هذا قول ابن شهاب وجمهور أهل هذا الشأن ولم يختلفوا أن عثمان إنما تزوج أم كلثوم بعد رقية وهذا يشهد لصحة قول من قال إن رقية أكبر من أم كلثوم)( الاستيعاب لابن عبد البر ج4 , ترجمة رقية)
إن هذا التضارب في الروايات بعد جمعها ومقارنتها قد يوصل الباحث الى حبكة أخرى وهي أن عثمان لم يكن متزوجا بربيبة النبي أو ابنته ( أم كلثوم) بل كان متزوجا من رقية وعند وفاتها تزوج من أختها زينب ولاوجود لأم كلثوم ,

وممكن تلخيص ما تقدم كما يلي :

الزوجة التي ماتت والناس عائدون من معركة بدر هي رقية, أما الزوجة الثانية التي ماتت بعد مقتل الجاسوس القرشي والتي منع النبي (ص) عثماناً من النزول في قبرها ليست أم كلثوم فلاوجود لأم كلثوم, أنما الزوجة الثانية التي تزوجها عثمان هي ربيبة النبي الكبرى زينب ! فبعد ترمل زينب من بعد وفاة زوجها أبي العاص تزوجت من عثمان بن عفان. وهو قول يرأب التصدعات والتناقضات في روايات التاريخ حول رقية وأم كلثوم, ويرجح الى حد بعيد عدم وجود سيدة باسم أم كلثوم إطلاقاً فالزوجة الثانية هي زينب الارملة ولاوجود لأم كلثوم , فمن المحتمل أن أم كلثوم هو لقب السيدة رقية وهي الزوجة الاولى لعثمان التي ماتت والناس عائدون من معركة بدر , أما الزوجة الثانية التي ماتت بعد قتل الجاسوس القرشي والتي نرجح أنها ماتت بسبب ضرب زوجها عثمان لها -كما سيأتي بعد قليل- إنما هي زينب!
تروي بعض الروايات أن زينب بنت علي بن أبي طالب ع كان لقبها أم كلثوم, وكذلك رقية بنت علي ع التي ماتت وهي صغيرة كانت تلقب بأم كلثوم, فأم كلثوم لقب يطلق على من أسمها زينب أو من أسمها رقية , وربما كان ذلك الحال في ربيبات النبي ص أو بناته, فكانت زينب تلقب بأم كلثوم ,ورقية كذلك! ومن جراء ذلك اختلط الحساب على بعض المؤرخين وظنوا أن أم كلثوم فتاة أخرى, وانتهز البعض هذا الالتباس في الاسماء فروجوا أن للنبي (ص) ابنة عذراء أسمها أم كلثوم تزوجها عثمان الاموي.
الملفت للنظر أن وفاة السيدة زينب كان في السنة الثامنة للهجرة ,
يقول ابن سعد (توفيت زينب بنت رسول الله (ص) في أول سنة ثمان من الهجرة )( طبقات ابن سعد, ترجمة زينب),
اما أم كلثوم فقد ماتت في السنة التاسعة حيث يقول ابن سعد
(فلم تزل عنده إلى أن ماتت ولم تلد له شيئا وماتت في شعبان سنة تسع من الهجرة)( طبقات ابن سعد , ترجمة أم كلثوم).
هذا التقارب في تاريخ وفاتهما يوحي أنهما أمرأة واحدة وأن أم كلثوم العذراء هي أختراع من أختراع المحرفين أخترعوها كي ينال عثمان الاموي شرف الزواج من ابنة النبي العذراء, ثم تخلص المحرفون من شخصية أم كلثوم فجعلوها تموت من غير أولاد ولا ذرية!!!

ونكرر أخيرا أن هذه الالتباسات عند المؤرخين ترجح أن أم كلثوم هي شخصية من اختراع الامويين الذين ارادوا رد أعتبار عثمان الاموي بعد أفتضاح أمره بأخفاء الجاسوس القرشي المشرك في بيته والتستر عليه , وكذلك لاضفاء منقبة لعثمان بعد أفتضاح أمره يوم دفن زوجته حين منعه النبي من النزول في قبرها كما ذكرت المصادر, وكذلك مضاجعته لجارية زوجته يوم وفاة الزوجة المظلومة , وقد حدثت كل هذه الحوادث بعد معركة أحد تلك المعركة التي فر منها عثمان ولم يعد الا بعد ثلاثة أيام. إنها فضائح ومثالب لم يستطع الامويون أخفاءها عن الناس والاجيال فأخترعوا أمرأة أسمها أم كلثوم وجعلوها عذراء ثم قالوا أنها من بنات النبي محمد, وليس كذلك فقط , بل أدعوا أن النبي محمد (ص) نفسه قال يمدح عثمانا : لو أنه له عشر بنات لزوجهن لعثمان!!! ( راجع سير أعلام النبلاء للذهبي ج2 ص 253). وهو حديث لايقبله العقل فكيف يتمنى النبي أن يكون له عشر بنات حتى يزوجهن لعثمان الفرار من الزحف والهارب من المعارك ! عثمان الذي آوى جاسوس قريش في بيته ثم ضاجع جارية زوجته ليلة وفاة الزوجة التي ماتت من جراء ضربه لها عقابا على مساعدة المسلمين على ايجاد ابن عمه الجاسوس. هذا البحث المختصر في زوجات عثمان ذكرناه للفائدة , وحتى أذا لايوافق القارئ على كون أم كلثوم كذبة تاريخية فمايهمنا هو أن زوجة عثمان الثانية كائنا ماكان أسمها ماتت بعد أيام من مقتل ابن عم عثمان وهو الجاسوس القرشي معاوية بن المغيرة بن أبي العاص. ومنع النبي عثمان من النزول في قبرها لأن عثمان كان قد قارف ( مارس النكاح) مع جارية زوجته وفي ليلة وفاة زوجته, وعلى هذا أتفق المؤرخون .

يتبع لطفا....


التوقيع : إن المصرين على ذنبيهما ... والمخفيا الفتنة في قلبيهما
والخالعا العقدة من عنقيهما... والحاملا الوزر على ظهريهما
كالجبت والطاغوت في مثليهما... فلعنة الله على روحيهما


الرد مع إقتباس
قديم 10-01-2017, 08:58 AM
مروان1400 مروان1400 متصل الآن
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 105026

تاريخ التّسجيل: Jul 2013

المشاركات: 1,616

آخر تواجد: اليوم 10:26 AM

الجنس:

الإقامة:



ملخص جريمة عثمان وقتله لزوجته

روايات الجمهور لاتصرح بضرب عثمان لزوجته بينما روايات الامامية تفصل في عملية الضرب تلك ,,ولأن الجمهور لايأخذ بروايات الامامية فلابد من استشفاف الحقائق من روايات الجمهور فقط لقطع الحجة على ناكري روايات الامامية , ومن روايات الجمهور التي لايمكن نكرانها والتي لم تصرح بضرب عثمان لزوجته يمكن اثبات دلائل دور عثمان في موت زوجته وضربه لها , بعد قراءة لما يلي:

الدليل الاول :

أتفقت الروايات على أن عثمان آوى الجاسوس القرشي معاوية بن المغيرة في بيته وعلمت زوجة عثمان بطبيعة الحال ذلك , فهل يعقل أن يختبئ جاسوس كافر مشرك هارب من فلول جيش قريش في معركة أحد في بيت أمرأة مسلمة وبعلمها؟, وكيف تقبل ذلك وهي ابنة النبي ص كما أجمعت كتب الجمهور على ذلك؟

لابد أن المرأة أخبرت المسلمين بمكان أخفاء ذلك الرجل. أورد المؤرخ ابن الاثير أمر الجاسوس القرشي معاوية فكتب : (فلما أصبح أتى دار عثمان بن عفان فلما رآه قال له عثمان : أهلكتني وأهلكت نفسك . فقال : أنت أقربهم مني رَحِماً وقد جئتك لتجيرني . وأدخله عثمان داره)( الكامل لابن الاثير , ج2 باب معركة أحد). وهذا يبين أن عثمان أخفاه في بيته , ثم يعلم المسلمون بتواجد الجاسوس القرشي في المدينة , وتذكربعض الروايات دور الوحي الالهي في ذلك حيث أعلم النبي (ص) بتواجد الجاسوس فخرج المسلمون يبحثون عنه , ونقول أن الوحي الذي أخبر النبي بتواجد الجاسوس لابد أن أخبره بمكان تواجده وهو بيت عثمان ويفصل المؤرخ الواقدي في ذلك فيروي خروج المسلمين للبحث عنه فيقول:
(فقال بعضهم : أطلبوه في بيت عثمان بن عفان, فدخلوا بيت عثمان , فسألوا أم كلثوم , فأشارت إليه فاستخرجوه من تحت حِمارة لهم , فانطلقوا به إلى النبي وعثمان جالس عند رسول الله ) ( مغازي الواقدي ج1 ص229, باب معركة أحد).
إن عثماناً الغاضب على اكتشاف أمر ابن عمه لابد أن شك بزوجته فهو يأخذ بالاسباب الدنيوية فقط , ولو كان عثمان مؤمنا بالوحي ويؤمن أن الملاك جبرائيل يخبر النبي بكل شئ, لما سمح للجاسوس بدخول بيته منذ البداية .واذن تيقن عثمان أن زوجته هي التي دلت الناس على أمر الجاسوس فغضب عليها لذلك وضربها.

الدليل الثاني:
استخدم عثمان مالديه من وسائل لابقاء ابن عمه معاوية بن المغيرة حياً, فتوسل بالنبي وطلب منه أن يمهل ابن عمه الكافر معاوية بن المغيرة عدة أيام كي يجهزه حتى يخرج من المدينة, وأخفى ابن عمه الجاسوس في بيته لحرصه على حياة ابن عمه الكافر وتفانيه من أجل عشيرته . فما هو موقف عثمان عندما يسمع أن ابن عمه مات مقتولاً بأيدي المسلمين وبأمر النبي نفسه. هل ياترى يتنازل عن تفانيه العشائري وتشبثه اللامحدود للحفاظ على حياة ابن عمه وينسى كل ذلك؟ بطبيعة الحال كلا , لابد أن عثمان حزن حزناً شديدا على مقتل ابن عمه وذاق طعم العار والخيبة بعدم أيفاءه لنزعته العشائرية ,ومن يحمل تلك النزعة العشائرية لابد أن يحمل النزعات العشائرية الاخرى وعلى رأسها الاخذ بالثار لمقتل أقاربه. فما يفعل عثمان وهو يرى موت ابن عمه الكافر الذي استجاره وطلب منه أن يخفيه ؟ لابد له من الانتقام . ولم يجد عثمان كفؤاً لابن عمه المقتول معاوية بن المغيرة , سوى زوجته (زوجة عثمان) التي هي من عائلة النبي محمد (ص) نفسه , وكذلك هي ابنة عم علي بن أبي طالب ع الذي قتل الجاسوس بيده كما رجحت بعض الروايات التي مرت بنا . إذن سيصب عثمان جام غضبه على زوجته انتقاما لابن عمه ويكيل للذي قتل ابن عمه بأن ينتقم من ابنة عمه, ويكيل للنبي الذي أمر بقتل الجاسوس بأن يضرب أبنته أو ربيبته, وزاد ذلك الغضب أنها هي من دلت المسلمين على مكان أختباء الجاسوس في بيتها. فهل تستدعي هذه القضية محقق ماهر كي يرينا دوافع الضرب والتعنيف للزوجة المظلومة؟ كلا , إن ماحصل هو عين ما يتوقعه كل عاقل, فما أن تم قتل الجاسوس معاوية بن المغيرة حتى مرضت المرأة وماتت بعد أقل من اسبوع , فياللعجب ماهو سبب المرض والموت؟ لاتفصل كتب الجمهور في ذلك وماندري كيف فات على المؤرخين أن أمرأة صحيحة الجسم تموت ولايذكروا لنا سبب موتها. بالطبع كتب الجمهور لاتفصل في ذلك ولاتذكره ولكن سياق الاحداث والدوافع يغنينا عن ذلك ويرينا الحقيقة ساطعة, فموت المرأة بعد أيام من مقتل الجاسوس دليل يؤتنس به على ضلوع زوجها عثمان في موتها. وما ذكرته كتب الامامية -في تفصيل ضرب عثمان لزوجته وكيف أنها خرجت من بيتها بعد أن أستنجدت بالنبي الكريم (ص) لتموت في بيت النبي (ص) وليس في بيت زوجها -هي روايات تملأ الفراغ في كتب الجمهور. لم نأت بروايات الامامية الان كي نسد الباب على من يتحجج بأن المصادر غير معتبرة عنده, ولكن تبين لنا من التسلسل الموضوعي للاحداث ضلوع عثمان بموت زوجته المظلومة.


الدليل الثالث:
ان الذي تموت زوجته لابد أن يصيبه غمُ قد يسد شهوته للأكل وبالطبع يسد شهوته للجماع, فكيف إذا كانت تلك الزوجة ابنة سيد الخلق كما أجمعت كتب الجمهور؟وكيف يكون ذلك الحزن لمن سينقطع نسبه وتنفصم صهورته عن سيد الخلائق, لابد أن يكون ذلك الحزن والغم أضعافاً مضاعفة . لكن ذلك لم يحدث عند عثمان بن عفان, فقد أجمعت روايات الجمهور وتقدم ذكر بعضها أن عثمانا ليلة وفاة زوجته المظلومة ضاجع جاريتها ! كأن الذي فعله عثمان كان أحتفالاُ وفوزاُ بنشوة وفاة زوجته فتوج ذلك الفوز بأن يُعرس بجاريته ويقترف معها! ولايناكح ابن آدم السوي في ساعة غمه وحزنه مهما بلغت به الشهوة مبلغها, لكن عثمانا لم يأبه لوفاة زوجته التي هي ابنة النبي أوربيبته , ولم يأبه بأن صهورته مع سيد الخلائق ستنقطع بذلك الموت فضاجع جاريته ليلة وفاة زوجته. وخرج الى الجنازة متمتعاً بنشوى المضاجعة ولاندري ربما لم يغتسل من جنابته في يومه ذاك وهو ما حصل فعلا وسيأتي اثباته, وحتى لو فعل فلن يغير ذلك شيئا .

في بيئة العرب تلك كانت البيوت صغيرة وغرفها صغيرة, فإذا كانت السيدة المظلومة توفيت في بيتها فيعني هذا أن عثمان ضاجع جاريته في أحدى غرف البيت الصغير وزوجته ميتة في غرفتها , فيالهول ذلك . ولايمكن نكران ذلك فكتب الجمهور والعامة تقول إن عثمان ضاجع جاريته في ليلة وفاة زوجته , ولايجد المدافعون عن عثمان ما يغسلون به هذه المثلبة والنقيصة في حق الرجل, فكيف يستطيع ابن آدم أن يمارس النكاح في غرفة وهو يعلم بأن جثة زوجته في الغرفة الاخرى إلا إذا كان وحشاً بشرياً لايحمل مشاعر بني الانسان. إن الدفاع عن هذه النقيصة لايتم الا بنقيصة آخرى حيث تفصل كتب الامامية أن الزوجة المظلومة بعد أن ذاقت الضرب المبرح من عثمان خرجت من بيته وذهبت الى بيت ابيها النبي محمد (ص) تشتكيه ثم ماتت في بيت النبي الكريم. وبما أن كتب العامة والجمهور ذكرت أن عثمانا ضاجع جاريته ليلة وفاة زوجته فليس للمؤمنين بهذه الكتب سوى الاذعان لرواية الامامية التي تقول أن السيدة المظلومة زوجته لم تمت في بيتها بل ماتت في بيت النبوة, لأنهم إذا ينكرون أنها خرجت من بيتها وذهبت الى بيت ابيها فلابد لهم الاذعان بأن عثمان مارس النكاح مع جاريته وزوجته جثة هامدة في غرفتها وهو موقف مهوول لايحصل حتى في حياة الوحوش الكواسر. إذن أهون الشرين هو الاقرار بأنها خرجت من بيت عثمان وهو ما قالت به كتب الامامية وفصلته و أحجمنا عن ذكره حتى الان لتكتمل الصورة تماما دون ذكر الرواية كما وردت في كتب الامامية , وللفائدة نذكر الرواية من كتاب الكليني حيث يذكر أن الزوجة المظلومة بعد أن ضربها عثمان انتقاما لموت ابن عمه أرسلت للنبي الكريم تشتكي زوجها فأرسل النبي علي بن أبي طالب وقال له أئتني بأبنة عمك ثم يذهب النبي بنفسه , تقول الرواية :
(أقبل رسول الله (ص) كالواله من منزله إلى دار عثمان فأخرج علي ابنة رسول الله فلما نظرت إليه رفعت صوتها بالبكاء واستعبر رسول الله (ص) وبكى ثم أدخلها منزله وكشفت عن ظهرها فلما أن رأى ما بظهرها قال: ثلاث مرات ماله قتلك قتله الله وكان ذلك يوم الاحد وبات عثمان ملتحفا بجاريتها فمكث الاثنين والثلاثاءوماتت في اليوم الرابع فلما حضر أن يخرج بها أمر رسول الله فاطمة فخرجت و نساء المؤمنين معها وخرج عثمان يشيع جنازتها فلما نظر إليه النبي ص قال: من أطاف البارحة بأهله أو بفتاته فلا يتبعن جنازتها قال ذلك ثلاثا فلم ينصرف
فلما كان في الرابعة قال: لينصرفن أو لأسمين باسمه، فأقبل عثمان متوكئا على مولى له
ممسك ببطنه
فقال: يارسول الله إني اشتكى بطني فإن رأيت أن تأذن لي أنصرف, قال: انصرف
وخرجت فاطمة ونساء المؤمنين والمهاجرين فصلين على الجنازة.)( الكافي للكليني , ج 3 ص 250 كتاب الجنائز).
بهذه الرواية الاخيرة تكتمل الصورة تماماً, لقد كان دأب المؤرخين هو التغطية على فعلة عثمان بن عفان بزوجته ولكن سياق باقي الروايات في كتب الجمهور وترتيبها يبين بلاشك جريمة عثمان.



هذ
ه العقوبة النبوية أمام الملأ أرت الناس أن عثمانا لم يأبه لموت زوجته ولم يغتم فضاجع جاريتها في ليلة وفاتها وهو دليل يبين ضلوعه في قتل زوجته المظلومة. ما يحدث بين أثنين وهما يقترفان ويمارسان لايعلمه أحد ,ولكن النبي (ص) علم ذلك ,واذن كان للوحي الالهي دورا في ذلك , فالذي أعلم النبي بما فعله عثمان من مقارفته للنكاح ليلة الوفاة لم يكن سوى وحي السماء, وقد يحمل بعض الناس موهبة فراسة الاخرين ومعرفة كنه مشاعرهم من سيماءهم ومن طريقة مشيهم وتحدثهم فكيف بالنبي العظيم العارف بأسرار النفس الانسانية, ان قدرته على الفراسة لايجاريها أحد وهذه هبة عظيمة من الخالق لخاتم الانبياء فهو العارف بالناس المؤيد بوحي السماء لاتخفى عليه حركات وسكنات اصحابه فعرف بفراسته الفذة وبنعمة وحي السماء أن عثمان كان قد مارس النكاح مع جاريته ففضحه أمام الناس أثناء جنازة السيدة المظلومة رحمها الله.
هذه الدلائل المنطقية والمصادر التاريخية المعترف بها عند الجمهور تظهر نفسية عثمان العشائرية الاجرامية و ترينا بسطوع أن عثمان هو قاتل زوجته ,وقد يكون قتلا غير متعمد فالضرب المبرح نتيجة الغضب قد يؤدي الى قتل أمرأة ضعيفة , فليس صدفة موتها بعد مقتل الجاسوس الكافر بأيام. إن مواقف عثمان نحو بعض الصحابة الذين تقدم ذكر بعضهم في هذا الفصل(راجع فصل عثمان في كتاب مؤامرة المسلمين في الرابط في اسفل الصفحة) دليل آخر يُعضد النفس الانتقامي الاجرامي لعثمان, فقد كسر عثمان أضلاع الصحابي عبد الله بن مسعود ومات الرجل من جراء ذلك , وضرب عثمان عمارا بن ياسر حتى فتق بطنه وأفقده وعيه, و نفى عثمان بعض الصحابة واغلظ عليهم حتى مات منهم في منفاه وحيدا غريبا فقيرا كالصحابي الجليل وخامس رجل في الاسلام أبوذر الغفاري . وإذن ليس غريبا على عثمان أن يفعل ذلك بزوجته ربيبة النبي أو ابنته. إن ظلامة آل بيت النبي محمد (ص) وسام رباني يبين للناس جميعاً أن أشرف الخلق ينالهم كذلك ظلم الظالمين, فلم ينج من آل بيت النبي أحد إلا وأصابه ظلم الناس وأجحافهم ,ومنهم هذه السيدة الطيبة التي ماتت ظلماً لعدم قبولها التستر على وجود جاسوس مشرك كافر في بيتها, فنالت نصيبها من ظلم الظالمين , ولم يعاقب النبي الكريم عثماناً على ما فعله بزوجته المظلومة لعدم وجود الدلائل المادية كالشهود واعتراف الجاني وغيرها من الاسباب الارضية ولكنه (ص) عرف ذلك كما عرف بأختفاء الجاسوس في بيت عثمان. وقد يكون النبي (ص) ترك العقاب ليرى الناس أنه وأهل بيته كباقي الناس ينالهم أذى الظالمين, وعقوبة الظلمة لآل النبي ستكون يوم الدين وليست في هذه الدنيا القصيرة الفانية. إن هذه الحكمة الربانية بظلم آل بيت النبي (ص) تلطف مرارة الظلم عند المظلومين وتواسيهم, وتبين أن أعظم الناس طُراً وأشرف الخلق عند الله ذاقوا ظلم الظلمة, وكذلك نال محبيهم ومريدهم نار الظلم والقهر , فلا ييأس مظلوم ولايحزن مغبون وهو يرى ويسمع ظلامة أشرف الخلق وظلامة آل بيته , لقد قتل عثمان بن عفان ابنة النبي ص, ولكن قتلا غير متعمد كما يبدو عند اهل الجنايات, فقد ضربها ضربا مبرحا ولكنها ماتت من جراء ذلك وسكت النبي الكريم ص عن هذه الظلامة , فالظلامات على آل النبي ص كثيرة , وفعل مثله امير المؤمنين ع بعد ذلك فصبر على رحيل سيدة نساء العالمين ص بعد الاعتداء على بيته وعليها عليها السلام , والله غالب على امره..

انتهى...





لمزيد من قراءة وتفصيل راجع فصل (عثمان بن عفان بن ابي العاص بن أمية )
على الرابط الاتي :

http://marwan1433.blogspot.ca/2013/07/6_26.html




التوقيع : إن المصرين على ذنبيهما ... والمخفيا الفتنة في قلبيهما
والخالعا العقدة من عنقيهما... والحاملا الوزر على ظهريهما
كالجبت والطاغوت في مثليهما... فلعنة الله على روحيهما



آخر تعديل بواسطة مروان1400 ، 10-01-2017 الساعة 09:01 AM.
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 10:32 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin