منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنتديات الإجتماعية > منتدى الآداب والأخلاق
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 31-03-2017, 04:43 PM
عباس محمد س عباس محمد س غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 108216

تاريخ التّسجيل: Jan 2015

المشاركات: 1,693

آخر تواجد: بالأمس 11:02 PM

الجنس:

الإقامة:

: قبول التوبة

: قبول التوبة

وكان من دعائه عليه السلام:

اللَّهُمَّ إنْ يَكُنِ النَّدَمُ تَوْبَةً إلَيْكَ فَأَنَا أَنْدَمُ اْلنَّادِمِينَ، وَإنْ يَكُنِ التَّرْكُ لِمَعْصِيَتِكَ إنَابَةً فَأَنَا أَوَّلُ الْمُنِيبينَ، وَإنْ يَكُنِ الاسْتِغْفَارُ حِطَّةً لِلذُّنُوبِ فَإنَي لَكَ مِنَ الْمُسْتَغْفِرِينَ. اللهُمَّ فَكَمَا أَمَرْتَ بِالتَّوْبَةِ وَضَمِنْتَ الْقَبُولَ وَحَثَثْتَ عَلَى الدُّعَـاءِ وَوَعَدْتَ الإجَابَةَ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ وَآلِهِ وَاقْبَلْ تَوْبَتِي وَلاَ تَرْجِعْني مَرجَعَ الغَيبَةِ منْ رَحْمَتِك إنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ عَلَى الْمُذْنِبِينَ، وَالرَّحِيمُ لِلْخَاطِئِينَ الْمُنِيبِينَ.

105

تمهيد:

وعد الله تعالى بقبول التوبة من التائب إليه والعائد من دار الذنوب إلى دار الطاعة والرضى, ولكنّ سؤالاً قد يطرأ على الذهن: ما معنى أنّ الله تعالى يقبل التوبة؟
فهل تمحى كلّ الآثار, أو يبقى شيء منها؟ وهل قبول الله تعالى للتوبة يعني أنّه رضي عمّن تاب إليه، أو مجرّد قبول لأنّه وعد بقبولها بدون الرضى الحقيقيّ؟
هذه الأسئلة سنجيب عنها في هذا الدرس، سائلين الله تعالى أن يجعلنا من المقبولين عنده والمحظوظين بألطافه.

الوعد القرآنيّ

يقول الله تعالى في محكم قرآنه:﴿أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾1 .

وفي آية أخرى:﴿غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾2 .

وفي آية ثالثة:﴿وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾3 .

فالله تعالى يقبل التوبة, وحينما يقبلها برحمته فلا بدّّ أنّ العفو هو عفوٌ نهائيّ يمحو ما سبقه من آثار المعصية, بشرط تحقيق الشروط الّتي مرّت معنا سابقاً.


107


وفي الرواية عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم:"إنَّ الله تعالى يبسط يده بالتوبة لمسيء اللّيل إلى النهار ولمسيء النهار إلى اللّيل حتّى تطلع الشمس من مغربها، وبسط اليد كناية عن طلب التوبة، وطالب التوبة يقبله البتّة"4 .

بل حتّى مع تكرّر المعصية من الإنسان المؤمن, فكلما يتوب ويحقّق شرط التوبة فإنّ الله سيقبل توبته بما كتب على نفسه من الرحمة بالمؤمنين, وفي الرواية أنّ الإمام الباقر عليه السلام قال لمحمّد بن مسلم: "ذنوب المؤمن إذا تاب منها مغفورة له، فليعمل المؤمن لما يستأنف بعد التوبة والمغفرة، أما والله إنّها ليست إلّا لأهل الإيمان"، فقال له: فإنّ عاد بعد التوبة والاستغفار من الذنوب، وعاد في التوبة؟ قال عليه السلام: "يا محمّد بن مسلم، أترى العبد المؤمن يندم على ذنبه ويستغفر منه ويتوب ثمّ لا يقبل الله توبته!؟"، قال: فإنّه فعل ذلك مراراً، يذنب ثمّ يتوب ويستغفر، فقال: "كلّما عاد المؤمن بالاستغفار والتوبة عاد الله عليه بالمغفرة، وإنّ الله غفور رحيم يقبل التوبة ويعفو عن السيّئات، فإيّاك أن تقنط المؤمن من رحمة الله"5 .

لماذا يقبل الله التوبة؟

ذكر علماء الأخلاق رضوان الله عليهم تفسيرات عديدة وتعليلات لقبول الله تعالى للتوبة، مع تسليمهم بأنّ الأمر لا يحتاج إلى كثير من البيان لوضوحه, يقول العلّامة النراقيّ قدّس سرّه في جامع السعادات: "ثمّ الناظر بنور البصيرة لا يحتاج في هذا المعنى إلى بيان، إذ يعلم أنّ التوبة توجب سلامة القلب، وكلّ قلبٍ سليم مقبولٌ عند الله ومتنعّم في الآخرة في جوار الله، ويعلم أنّ القلب خُلق في الأصل سليماً صافياً، إذ كلُّ مولود يولد على الفطرة، وإنَّما مرِضَ واسودَّ بِأمراض الذنوب وظلماتها ودواء التوبة يزيل هذه الأمراض، ونور الحسنات يمحو هذه الظلمات، ولا طاقة لظلام المعاصي مع نور الحسنات، كما لا طاقة لظلام اللّيل مع نور النهار، ولكدورة الوسخ

108

مع بيان الصابون والماء الحارّ. نعم إذا تراكمت الذنوب بحيث صارت ريناً وطبعاً، وأفسدت القلب بحيث لا يقبل الصفاء والنورانيّة بعد ذلك، مثل هذا القلب لا تفيده التوبة، بمعنى أنّه لا يرجع ولا يتوب، وإن قال باللسان تبت، إذ أوساخ الذنوب غاصت في تجاويفه وتراكمت فيه بحيث لا يقبل التطهير، ولو بولغ فيه أدّى إلى انخراق القلب وهلاكه، لصيرورة الأوساخ جزءاً من جوهره، كما أنّ الثوب الّذي غاص الوسخ في تجاويفه وخلله وتراكم فيه، لو بولغ في تطهيره بالماء والصابون أدّى ذلك إلى انخراقه. وهذا حال أكثر الخلق المقبلين على الدنيا المعرضين عن الله، فإنّهم لا يرجعون ولا يتوبون، لصيرورة ذمائم الأخلاق ورذائلها ملكات راسخة في نفوسهم وغاصت أوساخها في تجاويف قلوبهم، بحيث لا يتنبّهون ولا يتيقّظون حتّى يقصدوا التوبة، ولو قصدوها فإنّما هو بمجرّد اللسان، والقلب غافلٌ خالٍ عن الإيمان، بل تتعذّر عليه التوبة لبطلان حقيقتها"6 .

من لا تقبل توبتهم

ليس غريباً أنّ بعض الناس يصل لمقام لا تقبل منهم التوبة, وسنذكر بعض النماذج من هؤلاء مع محاولة فهم السبب الّذي أودى بهم لهذه الحالة.

المرتدّون:

الذين قال الله تعالى فيهم:﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْرًا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الضَّآلُّونَ﴾7 . ولعلّ ذلك لأنّه لا يوجد تفريط بنعمة كنعمة الهداية إلى الإيمان, فكون المرء مولوداً في مجتمع كافر ولم يسعَ بكلّ جهده ليرى الحقيقة أسهل بكثير ممّن هداه الله تعالى, ومن ثمّ انتقل إلى الكفر. وهذا لعلّه من أشدِّ أنواع الجحود والكفران.


109

المنكرون للحقّ:

وهم في غالب الأحيان من الذين يصاحبون السلاطين فيكتمون الحقّ خوفاً على مصالحهم, ويرضون بأفعال السلاطين مع علمهم بقبيح فعالهم, هؤلاء الذين يعرفون الحقّ فيكتمونه قال فيهم الله تعالى:﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَآ أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ﴾8 .

وهذا الصنف من الناس كما تقول الآية هو الّذي اشترى العذاب بنفسه وأبعد نفسه عن نيل المغفرة بجرمه, مع علمه بأنّ عاقبة الأمر النار.
وبالإجمال، كلّ من يصرّ على المعاصي ويهجر التوبة عامداً متجرّئاً على الله تعالى فلن يغفر الله تعالى له؛ لأنّه اختار بنفسه أن لا يكون من أهل المغفرة.


110

المفاهيم الاساس


إنّ قبول التوبة ومحو آثار المعاصي وعد قرآنيّ.
ذكر علماء الأخلاق عللاً كثيرة لسبب قبول التوبة أو عدمه.
بعض الناس يختارون بسوء تصرّفهم الحرمان من المغفرة.

للمطالعة


اعلم أنّ من تاب ولا يثق من نفسه الاستقامة على التوبة فلا ينبغي أن يمنعه ذلك عن التوبة علماً منه أنه لا فائدة فيه، فإنّ ذلك من غرور الشيطان، ومن أين له هذا العلم، فلعله يموت تائباً قبل أن يعود إلى الذنب.

وأمّا الخوف من العود، فليتداركه بتجريد القصد وصدق العزم، فإنّ وفى به فقد نال مطلبه، وإلّا فقد غُفرت ذنوبه السابقة كلّها وتخلّص منها، وليس عليه إلّا هذا الذنب الّذي أحدثه الآن. وهذا من الفوائد العظيمة والأرباح الجسيمة، فلا يمنعك خوف العود من التوبة فإنّك من التوبة أبداً بين إحدى الحسنيين:

أحداهما العظمى: وهي غفران الذنوب السابقة وعدم العود إلى ذنبه في الاستقبال.

وثانيتهما وهي الصغرى: غفران الذنوب الماضية، وإن لم يمنع العود إلى الذنب في المستقبل.

ثمّ إذا عاد إلى الذنب ينبغي أن يتوب عنه دفعة، ويتبعه بحسنة لتمحوها، فيكون ممّن خلط عملاً صالحاً وآخر سيئاً. والحسنات المكفّرة للذنوب إمّا متعلقة بالقلب: وهي الندم، والتضرّع إلى الله، والتذلّل له، وإضمار الخير للمسلمين، والعزم على الطاعات، أو باللسان: وهي الاعتراف بالظلم والإساءة، وكثرة الاستغفار، أو بالجوارح: وهي أنواع الطاعات والصدقات. وينبغي ملاحظة المناسبة بين السيّئة الّتي صدرت عنه والحسنة الّتي يتبعها لتمحوها.

وفي الخبر: أنّ الذنب إذا أتبع بثمانية أعمال كان العفو مرجوّاً: أربعة من أعمال القلوب، وهي: التوبة أو العزم على التوبة، وحبّ الاقلاع عن الذنب، وتخوّف العقاب عليه، ورجاء المغفرة، وأربعة من أعمال الجوارح، وهي: أن تصلّي عقب الذنب ركعتين، ثمّ تستغفر الله تعالى بعدهما سبعين مرّة وتقول سبحان الله العظيم وبحمده مائة مرّة، ثمّ تتصدّق بصدقة، ثمّ تصوم يوماً. وفي بعض الأخبار: تسبغ الوضوء وتدخل المسجد وتصلّي ركعتين، وفي بعضها: تصلّي أربع ركعات. ولا تظنّ أنّ الاستغفار باللسان بدون حلّ عقدة الإصرار لا فائدة فيه أصلاً، بل هو توبة الكذّابين، لما ورد من أنّ المستغفر من الذنب وهو مصرّ عليه كالمستهزئ بآيات الله لأنّ الاستغفار الّذي هو توبة الكذّابين ولا فائدة فيه أصلاً هو الاستغفار بمجرّد اللسان وبحكم العادة وعلى سبيل الغفلة، أي ما يكون مجرّد حركة اللسان من دون مدخليّة للقلب، كما إذا سمع شيئاً مخوفاً، فيقول على الغفلة: أستغفر الله، أو نعوذ بالله، من غير شركة للقلب فيه وتأثّره منه، وأما إذا انضاف إليه تضرّع القلب وابتهاله في سؤال المغفرة عن صدق إرادة وخلوص رغبة وميل قلبي إلى انقلاعه عن هذا الذنب فهي حسنة في نفسها، وإنّ علم أنّ نفسه الأمّارة ستعود إلى هذا الذنب فتصلح هذه الحسنة لأن يدفع بها السيّئة، فالاستغفار بالقلب وإن خلا عن حلّ عقدة الإصرار لا يخلو عن الفائدة، وليس وجوده كعدمه. وقد عرف أرباب القلوب بنور البصيرة معرفة قطعية يقينية لا يعتريها ريب وشبهة صدق قوله تعالى:﴿ فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ *9 وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾.

ولذا جزموا وقطعوا بأنّه لا تخلو ذرّة من الخير عن أثر كما لا تخلو شعيرة تطرح في الميزان عن أثر، ولو كانت كلّ شعيرة خالية عن أثر لكان لا يرجح الميزان باجتماع الشعيرات، فميزان الحسنات يترجّح بذرّات الخيرات إلى أن يثقل فتسلّ كفّة السيئات، فإيّاك وأن تستصغر ذرّات الطاعات فلا تأتيها، وتستحقر ذرّات المعاصي فلا تتّقيها، كالمرأة الخرفاء تكسل عن الغزل تعلّلاً بأنّها لا تقدر في كلّ ساعة إلّا على خيط واحد، وأيّ غنى يحصل منه، وما وقع ذلك في الثياب، ولا تدري أنّ ثياب الدنيا اجتمعت خيطاً خيطـاً، وأنّ أجسام العالم مع اتّساع أقطاره اجتمعت ذرّة ذرّة، وربّما ترتّب على عمل قليل ثواب جزيل، فلا ينبغي تحقير شيء من الطاعات. قال الإمام الصادق عليه السلام: "إنّ الله تعالى خبّأ ثلاثاً في ثلاث: رضاه في طاعته، فلا تحقّروا منها شيئاً فلعل رضاه فيه. وغضبه في معاصيه، فلا تحقّروا شيئاً فلعل غضبه فيه. وخبّأ ولايته في عبادته، فلا تحقّروا منهم أحداً فلعله وليّ الله". فإذاً الاستغفار بالقلب حسنة لا تضيع أصلاً، بل ربّما قيل: الاستغفار بمجرّد اللسان أيضاً حسنة، إذ حركة اللسان بها غفلة خير من السكوت عنه فيظهر فضله بالنظر إلى السكوت عنه، وإن كان نقصاً بالإضافة إلى عمل القلب، فينبغي ألّا تترك حركة اللسان بالاستغفار، ويجتهد في إضافة حركة القلب إليها، ويتضرّع إلى الله أن يشرك القلب مع اللسان في اعتياد الخير.

هوامش

1- سورة التوبة: الآية 104.
2- سورة غافر: الآية 3.
3- سورة النساء: الآية 110.
4- محمّد مهدي النراقي، جامع السعادات، ج 3 ص 52.
5- م.ن. ج 3 ص 53.
6- محمّد مهدي النراقي، جامع السعادات، ج 3 ص54، 55.
7- سورة آل عمران: الآية 90.
8- سورة البقرة: الآيتان 174، 175.
9- سورة الزلزلة: الآيتان 7، 8.

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 11:12 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin