إعـــــــلان

تقليص

للاشتراك في (قناة العلم والإيمان): واتساب - يوتيوب

شاهد أكثر
شاهد أقل

صراع الاجيال

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صراع الاجيال

    لكل جيل خصائصه ومييزاته فجيل الاباء يختلف طرديا مع جيل الابناء وبالخصوص في زمان اتسم بالسرعة الفائقة في كل شيء حتى التغيرات الاجتماعية مما يؤثر سلبا أو ايجابا على القيم الاجتماعية والعادات المتعارف عليها فما كان بالامس محببا صار اليوم مكروها أو منبوذا عند الناس هذه مقدمة للدخول في صلب الموضوع .

    أبناء هذا الزمان تحكمهم أمور كثيرة في تعاملهم مع من قبلهم من الاجيال وأعني بذلك الأباء فمن هذه الامور :
    1. الثقافة :
    التي لعبت دورها الاساسي في تكبير فوهة التبابين بين الجيلين فما عاد الابن يتكلم لغة الاباء لأنه قد صبح مثقفا ملما ببعض العلوم ولا يتحدث الا بالارقام والمصطلحات العلمية مما يجعل التقارب الذهني بين الجيلين صعب الوصول في حين أن الاباء محتفظين بما حملوا من ثقافة وعلوم قد تكون محدوده مقابل ما يتمتع به هذا الجيل المزهر .
    2. حب الاستطلاع :
    فهو جيل يحب اكتشاف الغموض ومعرفة ما تخفي خلفها هذه الدنيا فتراه يطالع ويبحث ويستقرأ وجول وصصول في بطون الكتب والمراجع ويناقش باحثا عن بصيص نور من معرفة ، والحال عن الجيل الاكبر أنه لا يتحدث ولا ينطق إلا بلسان الخبرة والمعرفة السابقة لما تحمله مخيلته من معلومات قد اكتسبها من عالمه الذي عاش فيه مدة طويلة .
    3. الثقة بالنفس :
    الجيل الصاعد يعتقد ويعلم أن في الدنيا متغيرات كثيرة وخصوصا في القيم والمبادئ فقد قال أمير المؤمنين (ع) لا تقسروا أولادكم على أخلاقكم فإنهم خلقوا في زمان غير زمانكم ) مما يجعل الثقة بالنفس لدى الجيل الأكبر في أوجها فلذى لا يتكلم إلا عن قناعة بما يحمل من مقاييس وقيم ومن الصعب على الجيل الصاعد أن يغير ما شب عليه جيل الاباء .
    4. العناد وحب السيطرة :
    هذا البند قد يكون فيه تطاول على الجيل الاكبر من قبل الجيل الصاعد فالجيل الصاعد دائما يتهم الجيل الاكبر بأنه معاند ولا يؤمن الا بما أمن به
    فمن منطلق المتغيرات التي يؤمن بها الجيل الصاعد تراه ينتقد ما شب عليه أباؤه فيحصل الصادم بين متهم بالرجعية وبين متهم بالتطور المفرط .

    ولكن ما الحل قبال هذا الصراع بين الاجيال .

  • #2
    لا يتعدى حدود النقاش بين الاجيال الا دون الاصرار على تاكيد الافكار التي يتمتع بها كل جيل فكثيرا ما يلقى الابناء تعارضات من قبل الاباء وهو ما يحمل الابناء الشعور بالاحباط والاصرار على العناد لكي يحققوا ما يريدون من أفكار وهذا ما يسبب النزاع والخلاف بينهما .

    ولكن عند وجود أرضية صالحة للنقاش يحصل التقريب بين الافكار .
    فهل كل الاباء ليدهم الاسعداد للتفاوض والنقاش ؟
    أغلب الاباء ينظرون الى ابنائهم أنهم لازالوا صغار وتنقصهم الخبرة في الحياة وهي فكرة صحيحة نوع ما ولكن ما يعكر مزاج الابناء هو عدم فتح قناة الحوار بينهم وبين الاباء وهو الامر الذي يكون مستحيل عند بعضهم لأنهم يرون أبنائهم ما هم الا صغار لا زالوا يحتاجون الى من يقودهم الى القرارت السليمة فيستخدمون معهم لغة الامر والنهي التي تنفر الابناء منهم فالابن لا يحتاج الى الناهي والزاجر بقدر ما يحتاج الى المرشد والموجه الذي يصقل شخصيتهم .

    فغالبا عندما تنعدم لغة الحوار بينهم يلجأ الابناء الى اسلوب العناد والاصرار على فعل ما قرروا فعله .

    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    x

    رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.

    صورة التسجيل تحديث الصورة

    اقرأ في منتديات يا حسين

    تقليص

    لا توجد نتائج تلبي هذه المعايير.

    يعمل...
    X