إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المسكوت عنه في سيرة عمر بن الخطاب في الفكر السني

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رابعا : ونأتي الى بعض التفصيل والتعليق المباشر على فقرات الدكتورالمذكور :
    و لن نتابعه في كل ما قال ،فبعض ما قال يدخل في باب السفه مثاله ما أورده تعليقا على قول عمر : لو ماتجملضياعا على شط الفرات لخشيت ان يسألني الله عنه ) ، فقال : "أي ان عمر يهتم بالجمل العربي" ، فلا يخفي أن هذا سخف لايستحق الرد التعليق .

    1-
    اورد (صبحي منصور) شواهد تدل على عدل عمر ، وتساءل عن احوال غير المسلمين من اهل البلادالمفتوحة واعتبر ان المؤرخين سكتوا عن مظالم ومذابح حدثت لهم فى عصر عمر ، واعتبرأن كل قصة عدل خاصة بالمسلمين تفيد مظلمة لغير المسلمين ،و كل قصة من قصص العدليتبعها الكاتب بسؤال عن مظالم اهل البلاد المفتوحة، وكانت الخلاصة كالتالي :

    أ- قصة خطبة عمر والتى اشتكي بعدهارجل بان الوالي ضربه مائة سوط ، وقد امر عمر بالقصاص من الوالي وتدخل عمرو بن العاصوتم ارضاء المظلوم .
    -
    يدعي الكاتبانه اذا كان الظلم قد طال احد المسلميين فلا بد وانه شاع بين غير المسلمين
    -
    وينتبه الكاتب الى أنه يمكن الردعليه بقصة المصرى الشهيرة والتى انصف فيها عمر بن الخطاب هذا المصرى وجعله يضرب ابنعمرو بن العاص وقال قولته المشهورة "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا " حيث انها تدل على ان عدل عمر بن الخطاب قد طال غير المسلمين ، فيسارع الى التشكيكفي سندها بدعوى انها لم ترد فى" اقدم المراجع التاريخية الموثقة" على حد قوله ، ثميفترض بلا اى دليل ان المصرى كان غنيا ومن النخبة ، ودليله أنه وجد دابة يسافرعليها ، ومترجما يترجم له عند عمر بن الخطاب .
    - ويتساءل عن : ( ملايين الآهات في الريف المصريالناطقة باللغة القبطية، والتي لا تستطيع التفاهم مع عمر، ولا تستطيع أن تصل له،والتي لم يأبه بها احد.)

    التعليق:
    -
    لم يقدم لنا الكاتب أى دليل علىدعواه ، والاصل عندنا أن البينة على من ادعي ، وحيث انه لم يفعل فكان حرى بنا ،اهمال هذه الدعوى واعتبار ذلك من ساقط القول .
    -
    وحيث أننا لا نقصد فقط الرد على الكاتب بل أيضا نسعي لقراءة موضوعيةصحيحة لتاريخ الامة نقول :
    1 – قصة المصرىالذى اشتكي ظلم ابن عمرو بن العاص وانصاف عمر له والذى ضعفها (صبحى منصور ) بقوله " وهذا كلام جميل،وان لم تردهذه القصة في أقدم المصادر التاريخيةالموثقة."
    التعليق: - لا أدرىما هو المعيار لمسألة "الموثقة " هذه ، فالذين يعترفون بعلوم الحديث والجرحوالتعديل والرجال ، يمكنهم أن يتكلموا عن توثيق الخبر من عدمه ويُقبل منهم ذلك ،أما والرجل يرفض هذه العلوم فليس أمامنا فى كلامه معيارا للتوثيق غير القِدم ،ولذلك تراه يمدح ويكثر النقل عن طبقات ابن سعد على اساس أنهامن اقدم المراجعالتاريخية، أما وقد اقتصر التوثيق بحسب منهجه على القِدم ، فإن هذه القصةذكرها "أبو القاسم عبدالرحمن بن عبد الحكم فى كتابه فتوح مصر" ، وإذا عرفنا أن تاريخ وفاة ابن سعد صاحب الطبقات الذى يعتبره الكاتب اقدم المراجع هو_(230 هـ) وتاريخ وفاة ابن عبد الحكم الذى ذكر القصة هو (257 هـ) نرى أنهما متساويان فيالقِدم حيث أنهما من أبناء القرن الثالث بل يمكن أن يتعاصرا ، فتكون القصة موثقةولا غبار عليهابمقاييس الكاتب المنكِر للسنة والرافض لعلوم الحديث، والذىيصح الخبر لديه بمجرد القِدم.
    - ثم أن شواهدعدل عمر لاهل الكتاب وحسن معاملته لهم لا تقتصر على هذه القصة بل هناك شواهد أخرىمنها :
    - فى كتاب الامواللابي عبيدالقاسم بن سلام (154 – 224 هـ) : أن عمر - رضي الله عنه - مر بباب قوم وعليه سائليسأل - شيخ كبير ضرير البصر - فضرب عضده من خلفه وقال من أي أهل الكتاب أنت؟فقال يهودي، قال فما ألجأك إلى ما أرى؟ قال: أسألالجزيةوالحاجةوالسن، قال: فأخذ عمر بيده وذهب به إلى منزله فرضخ له(أعطاه) بشيء من المنزل، ثم أرسل إلى خازن بيت المال فقال: انظر هذاوضرباءه(أمثاله) فو الله ما أنصفناه أن أكلنا شبيبته ثم نخذله عند الهرم،ووضع عنهالجزية وعن ضربائه، وقدكتب إلى عماله معمّماً عليهم هذاالأمر.

    ب – يذكر (صبحى منصور ) قصة عام الرمادة والمجاعة التى اصابت العربوارسال عمرو بن العاص قوافل الغذاء الى المدينة لنجدة المسلمين .
    - ويتساءل الدكتور قائلا : "كيف تم الإسراع بجمع كل هذه الأغذية من المصريين في الدلتا والصعيد..هل بالتبرع عن طيب خاطر.. أمبالمصادرة والضرب؟"

    ونذكر بعض ما ورد عن عمرفي النهي الشديد عن المصادرة او الضرب او الغصب:
    (من كتاب الاموال لابي عبيد القاسم بن سلام)
    - "عن ابن شهاب ، أن عمر بن الخطاب كان يأخذ ممن صالحه من أهل العهد ما صالحهم عليه ، ولا يضع عنهم شيئا ، ولا يزيد عليهم ، ومن نزل منهم علىالجزية ولم يسم شيئا نظر عمر في أمورهم ، فإن احتاجوا خفف عنهم ، وإن استغنوا زادعليهم بقدر استغنائهم.
    - قال أبو عبيد : أما حديث عمر في أهل الصلح : أنه لا يضع عنهم شيئا فلا أراه أراد إلاما داموا مطيقين، ولو عجزوا لخفف عنهم بقدر طاقتهم، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم(1)إنمااشترط أن لا يزاد عليهم، ولم يشترط أن ينقصوا ،إذا كانوا عاجزين عن الوظيفة.

    - عن خالد بن يزيد بن مالك ، عن أبيه ، قال : كانالمسلمون بالجابية ، وفيهم عمر بن الخطاب فأتاه رجل من أهل الذمة يخبره : أنالناس قد أسرعوا في عنبه فخرج عمر حتى لقي رجلا من أصحابه يحمل ترسا عليه عنب ، فقال له عمر : « وأنت أيضا ؟ » فقال : يا أمير المؤمنين أصابتنا مجاعة فانصرف عمر فأمر لصاحب الكرم بقيمة عنبه.

    - عن حكيم بن عمير ،أن عمر بن الخطاب تبرأ إلى أهل الذمة من معرةالجيش.(المَعَرَّة: الأذى. ومَعرَّة الجيش: إن ينزلوابقومٍ فيأكلوا من زروعهم شيء بغير علم ، وقيل : هو قتال الجيش دون إِذْنالأَمير).

    - عن عمرو بن ميمون ، قال : رأيت عمر قبل قتله بأربع ليال واقفا على بعير يقول لحذيفةبن اليمان ،وعثمان بن حنيف : انظرا ما لديكما ، انظرا : « ألا تكونا حملتما أهل الأرض ما لا يطيقون »
    -قال أبو عبيد : ولو عجز أحدهم لحظة عن دينار لحطه من ذلك .

    - عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، أن عمر بن الخطاب أتيبمال كثير - قال أبو عبيد : أحسبه ، قال : من الجزية - فقال : « إني لأظنكم قدأهلكتم الناس » ، قالوا : لا والله ما أخذنا إلا عفوا قال : "بلا سوط ولا نوط ؟"(اىبلا ضرب ولا تعليق) قالوا نعم ، قال : "الحمد لله الذى لم يجعل ذلك على يدى ولا فيسلطاني.

    - حدثنا أبو مسهر ، حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، قال : قدم سعيد بنعامر بن حذيم على عمر بن الخطاب ، فلما أتاه علاه بالدرة ، فقال سعيد : سبق سيلكمطرك ، إن تعاقب نصبر ، وإن تعف نشكر ، وإن تستعتب نعتب ، فقال : « ما علىالمسلم إلا هذا ، ما لك تبطئ بالخراج ؟ » قال : أمرتنا أن لا نزيد الفلاحين علىأربعة دنانير ، فلسنانزيدهم على ذلك ، ولكنا نؤخرهم إلى غلاتهم ، فقال عمر : « لا عزلتك ما حييت » ..قال أبو عبيد : وإنما وجه التأخير إلى الغلة للرفقبهم.(1)

    - "عن عمرو بن ميمون قالبعث عمر رضي الله عنه حذيفة بن اليمان على ما وراء دجلة , وبعث عثمان بن حنيف علىما دونه فأتياه فسألهما : كيف وضعتما على الأرض لعلكما كلفتما أهله عمالكما مالا يطيقون؟ فقال حذيفة لقد تركت فضلا . وقال عثمان لقد تركت الضعف ولو شئتلأخذتها .. .

    - وأوصى عمر رضي الله عنه في وصيته بأهلالذمة أن يوفي لهم بعهدهمولا يكلفوا فوق طاقتهم وأن يقاتل من ورائهم .
    - وكان فيما تكلم به عمر بن الخطاب رضيالله عنه عند وفاته " أوصي الخليفة من بعدي بذمة رسول الله صلى الله عليه وسلمأن يوفي لهم بعهدهم وأن يقاتل من ورائهم ولا يكلفوا فوق طاقتهم .
    -
    وقصة اليهودى السائل التى مرتآنفا نموذجا واضحا على رفق عمر بن الخطاب بأهل الذمة وقال فيه عمر (إنما الصدقات للفقراء والمساكين) والفقراء هم المسلمون ،وهذا من المساكين من أهل الكتاب،ووضع عنه الجزية وعن ضربائه. قال قال أبو بكر: أنا شهدت ذلك من عمر ورأيت ذلكالشيخ".
    -
    تعليق: ولنتذكر قولصبحي منصور : ""ولأن من بينأولئك المظاليم أجدادنا المصريين،ونكاد نتحسس صراخهم بين روايات تاريخنا الإسلامي، تلك الروايات التي تدور دائماحول الحاكم وتترك المظاليم " أو حينما قال "وما حدث في مصر كان افظع"

    اقول: هل زاغ بصر الدكتور عن كل هذه النصوص ؟ أم أصاب بصره العمي ، لاهذا ولا ذاك بل هو حقد مستكن فى الصدر ، لم نر له مثيلا من قبل ، دفعه لهذا التزييفالبغيض للتاريخ .
    -ولنتذكر قول "صبحي منصور" : " وكان عمر يصلح بنفسهادوات الابل المعينة للجهاد، يصلح براذعها واقتابها. وليته اعطى بعض هذاالاهتمام إلى ابناء البلاد المفتوحة.. ليته عاملهم كما عامل حيواناتالعرب"
    وأقول: وبعد ما قدمنا من وصايا وأفعال عمر معاهل لبلاد المفتوحة نتساءل ، هل أنصف الدكتور فى دعواه ، أم فجر في خصومته .

    يتبع

    تعليق


    • -أما قوله : "وسرعان ما كتب له عمرو: لأبعثن لك بعير أولها عندك وأخرها عندي. فبعث له بالطريق البريألف بعير بالدقيقوالمؤن، وبعثله بالطريق البحريعشرين سفينة محملةبالغذاء. كيف تم الإسراع بجمع كل هذه الأغذية من المصريينفي الدلتا والصعيد..هل بالتبرع عن طيب خاطر.. أمبالمصادرة والضرب؟"
      التعليق :نتساءل هل تحرى الدكتور صبحي منصور عن مدى وثاقة هذا الخبر الذىاعتمد عليه ، وبني تساؤله التقريري البغيض؟ !
      -
      هل هذا الخبر ( أى قوافل الغذاء المرسلة من عمرو الى عمر فى عام الرمادة ) من الاخبار الموثقة على رأى الدكتور "صبحي منصور" أم هو من باب ما اشتهربين الناس ؟ وتناقله المؤلفون في كتبهم ؟! ولن نكلف الدكتور الاعتماد على منهج أهل الحديث الذى يبغضه ولا يرى فيه فائدة ، ولكن نحتكم الى نظرةالمؤرخ النقديه، فيقول ابن كثير – وهوممن نقل عنهم الدكتور - فكتب ابن كثير بين يديه - يقول ابن كثير فى "البداية والنهاية " تعليقا على خبر ارسال عمرو بالقوافل من مصر الى عمر بنالخطاب :"وهذا الاثرجيد الاسناد، لكن ذكر عمرو بن العاص في عام الرمادةمُشكل، فإن مصر لم تكن فتحت في سنةثماني عشرة، فإما أن يكون عام الرمادة بعد سنة ثماني عشرة، أو يكون ذكر عمرو بن العاص في عام الرمادةوهم."
      -
      وهذا النقد كما يلاحظ اللبيب هو نقد لمتن الخبر مع اعترافه بجودة الاسناد ، وهو دليل واضح على وعي المحدثين والمؤرخين باهمية نقد المتن بل وتطبيقهم ذلك ، وليس الاسناد فقط كما زعم زاعم الكارهين لمنهج المحدثين او التابعين لمناهج المستشرقيين .
      -
      والخلاصة : أن الخبر الذىاعتمد عليه الدكتور لا يعول عليه .

      - ولكن تنزلا مع الدكتور صبحي منصورنناقش تساؤله على افتراض صحة الخبر :

      -
      ولو استعملنا المنطق البسيط فيفهم الاخبار لرأينا التالي :
      1
      - من كتاب "فتوح مصر" لابن عبدالحكم " ذكر استجابة عمرو بن العاص لاستغاثة عمر قائلا :
      -
      "كتب إليه عمرو بن العاص: لعبد الله عمر أمير المؤمنين من عمرو بنالعاص أما بعد فيا لبيك ثم يا لبيك قد بعثت إليك بعيرأولها عندك وآخرهاعندي والسلام عليك ورحمة الله"
      2- "فلما رأى ذلك عمر حمد الله وكتب إلى عمرو بنالعاص يقدم عليه هو
      وجماعة من أهل مصر معه فقدموا عليه فقال عمر : يا عمرو إنالله قد فتح على المسلمين مصر وهي كثيرة الخير والطعام وقد ألقي في روعي لما أحببتمن الرفق بأهل الحرمين والتوسعة عليهم حين فتح الله عليهم مصر وجعلها قوة لهم ولجميع المسلمين أن أحفر خليجا من نيلها حتى يسيل في البحر فهو أسهل لما نريد منحمل الطعام إلى المدينة ومكة فإن حمله على الظهر يبعد ولا نبلغ منه ما نريد فانطلق أنت وأصحابك فتشاوروا في ذلك حتى يعتدل فيه رأيكم"
      3 - وعن الزمن الذى استغرقه حفر المجرى المائي : ينقل ابن تغربردىفي كتابه النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة :"وقال الكندي: كان حفره في سنةثلاث وعشرين وفرغ منه في ستة أشهر، وجرت فيه السفن ووصلت إلى الحجاز في الشهر السابع".

      4- ينقل ابن سعدفي طبقاته :"قال: لما كتب عمر إلى عمرو بن العاص يبعث بالطعام في البروالبحر بعث إليه في البحربعشرين سفينة تحمل الدقيق والودك"

      5 - وينقل الدكتور"رأفت عبد الحميد " في كتابه القيم " مصر في العصر البيزنطي "
      " لقد كان على مصر أن تقدم للقسطنطينية سنويا ، ما يتراوح بين ثمانية وتسعة ملايين أردب قمح هذا الىجانب الجزء الخاص من مرتبات موظفيالادارة الرومانية العاملين في مصر والذى كان يدفع عينا أى من القمح " .




      الخلاصة :

      -استغاث عمر بن الخطاب بواليه علىمصر عمرو بن العاص ليرسل اليه الطعام .
      -استجاب عمرو بن العاص بارسال قوافل محملة بالطعام (يذكر الدكتورانها الف بعير )
      - ثم استدعاه عمر بنالخطاب فسافر اليه عمرو من مصر الى المدينة ، وأخبره عمر أنه يريد فتح خليج او مجرىمائي كان موجود أصلا وردمه الروم والقبط ، لسرعة نقل المؤن ، فأنجز العمل في ستةأشهر وأرسل المراكب عبره فى الشهر السابع .
      -وكانت المراكب عشرون مركبا (تذكر بعض المصادر أن حمولة كل منها ستةالاف اردب قمح ) ، فيكون ارسل بحرا ما مجموعه مائة وعشرين الف أردب قمح جمعها فىستة أشهر .
      -أم القافلة البرية (التي يذكر الدكتور انها كانت الف بعير) فلوكانت حمولة البعير 150 كيلوجرام وهو المتوسطليستطيع القيام برحلة طويلة يكون اجمالي ما نقل برا هو 150000 كجم من القمح اى مايساوى 2155 اردب من القمح (بالمكاييل القديمة) .
      -وعلى كل فقد ذكر في كتاب "الجرح والتعديل للرازى خبرا غير مسند قال : "فبلغنا انه حمل إلىعمر من مصر وحدها الف الف اردب" أيمليون اردب من القمح ، وهو أعلى رقم ورد فى هذه المناسبة وعلى فرض صحته .
      -فإذا كان الرومان ينقلون بينثمانية الى تسعة ملايين اردب قمح فى السنةمن المصريينغير ما يتقاضاهموظفوها من القمح كمرتبات،فان ما جمعه عمرو فى ستة أشهر لا يحتاج الى المصادرةأو الضرب ، فهو نقطة في بحر انتاج مصر من القمح ، وقدر ضئيل مقارنة بما كان يجمعهالرومان بالفعل .
      - فقول الدكتور "كيف تم الإسراع بجمع كل هذه الأغذية من المصريين في الدلتا والصعيد هلبالتبرع عن طيب خاطر.. أمبالمصادرة والضرب؟"
      - سؤال في غير محله ، فلم يكن هناك اسراع ،ولم يكن هناك من داع للمصادرة او الضرب الا فى المخيلة الجاهلةأو المغرضة ، فهل غفل او تغافل الدكتور عن كل ذلك ؟
      - ونذكر مرة ثانية أن الخبر برمته لا يعول عليه، وإنما ناقشناه تنزلا مع الرجل .

      2 – وقال "صبحي منصور " وذلك العدو المعتدي إذاهزمته الدولة الإسلاميةفمنحقها أن تجبره على دفع غرامة حربية هي الجزية، وذلك عرف مألوف فيتاريخ العصور الوسطي،وفي التاريخ الحديث والمعاصر، ... ومن حقهاايضا أن تحصل منه على غنائم تركها في ميدانالمعركة.
      التعليق :يقر الرجلان من حق الدولة الاسلامية فرض الجزية لكنه يتكلمعن غرامة حربية، ويسميهاجزية وكان حرى به الا يستخدم اسم "الجزية" والتي لها فلسفة في التشريع تخالف مفهومالغرامة الحربية ، ولكنه يخلط خلطا قبيحا ويجعل المفاهيم والمصطلحات فى حالة سيوله وضبابية ليتلاعب بها كيف شاء(وسنشير الى تلاعبه في مكانه ) ، ثم يقر بأحقية أخذالغنائم من ميدان المعركة .
      ثم قال : بل ان الدولة الفارسية نفسها لم تعلن الحرب على الدولة العربية، ولمتقتحم الجزيرة العربية، بل العكس هو ما حدث، فالعرب المسلمون هم الذين اقتحموا علىالفرس دارهم، وبعد ان هزموا الجيوش في مواقع متعددة داخل بلادها،سلبوا كنوزالفرس في كل مدينة، واسترقوا الذرية من النساء والاطفال فيما بينهم، ثم بعدها فرضواعلى المساكين اهل البلاد المفتوحة جزية على الرءوس، ثم ضريبة على الارض، ولايتفق ذلك مع تشريعات القرآن بكل تاكيد.وما حدث في مصر كانافظع.

      التعليق :
      1 – كون الدولة الفارسية لم تعلن الحرب ولم تقتحم الجزيرة ، جهل بالغ وقد بينا عوارهفيما سبق .
      2 – استرقاق الذرية من النساءوالاطفال قد بينا عدم صحته فيما سبق تحت عنوان الغنائم فلا نعيده
      3 – ما زال التناقض هو عنوان كتابته فقدأقر بالجزية سابقا وما زال يعيب المسلمين بفرضها .
      4 – الجزية لم تؤخذ من المساكين ، بل كان المساكين ينالون الصدقاتكما بينا سابقا .
      4 – أما أن الجزية لا تتفقمع تشريعات القرآن وتأكيده على ذلك ، فلا يسعنا الا سؤاله أى قرآن يقصد فقطعا لديهقرآن غير الذى أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم والذى بين أيدينا ، حيث أن ما بينأيدينا من المنزل نجد فيه قول الله تعالي فى سورة التوبة " قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِوَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُوَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىيُعْطُواالْجِزْيَةَعَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29) "
      5- أما الخراج ففي السنةالعملية التى يقبلها الرجل ما يؤكد أن رسول الله صلي الله عليه وسلم بعد هزيمة يهودخيبر تركهم على الارض ليزرعوها مقابل نصف الثمار للمسلمين .وهو نفسه ما حدث صلحا معأهل فدك ، فما هو الذى لا يتفق مع تشريعات القرآن ؟! .

      (1)الاصل في كل ماصدر عن عمر هو ما صدر عن رسول الله صلي الله عليه وسلم في سنته ، فعمر أحد التلاميذالنجباء والاتباع الاوفياء لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان يكفي أن نوردالاحاديث الدالة على الرفق بأهل البلاد المفتوحه ، ولكننا نحاور من لا يعترفبالاحاديث والسنن القولية ، فاقتصرنا على ما جاء عن عمر وهو موضوع هجوم الدكتورالمذكور.
      (1)كتاب الاموال لابي عبيد القاسم بن سلام

      يتبع


      التعديل الأخير تم بواسطة لا ناصب ولا رافض; الساعة 14-05-2009, 02:06 AM.

      تعليق


      • – وأخيرا قوله " وما حدث في مصر كان افظع " وليت الدكتور ذكر لنا هذا الافظع الذى ادعاه ولا دليل عليها ، ولا تجده الا فى مثل كتاب ذلك الاسقف القبطي "يوحنا النيقوسي" الموتور والذى اعتمده "بتلر (1)" وطار به المتعصبون ضد الاسلام ، رغم أن شهادة الرجل مجروحة ولا يجوز الاعتماد عليها ، ذلك ان هذا "النيقوسي " - والذى كتب كتابه فى اواخر القرن السابع - وبلدته ، لهم موقف مناهض ومعاند للمسلمين فينقل السيوطي فى كتابه " حسن المحاضرة في اخبار مصر والقاهرة "فى خلافة عثمان بن عفان فيقول : " كانت الإسكندرية انتقضت وجاءت الروم، وعليهم "منويل" الخصى في المراكب، حتى أرسى بالإسكندرية، فأجابهم من بها من الروم؛ ولم يكن المقوقس تحرك ولا نكث.... وضوى إلى المقوقس من أطاعه من القبط؛ فأما الروم فلم يطعه منهم أحد .. فجعلوا ينزلون القرية، فيشربون خمورها، ويأكلون أطعمتها، وينهبون ما مروا به. فلم يتعرض لهم عمرو حتى بلغوا نقيوس، فلقوهم في البر والبحر، فبدأت الروم والقبط، فرموا بالنشاب في الماء رميا حتى أصاب النشاب يومئذ فرس عمرو في لبته، وهو في البر، فعقر، فنزل عنه عمرو، ثم خرجوا من البحر فاجتمعوا هم والذين في البر، فنضحوا المسلمين بالنشاب.... ثم شد المسلمون عليهم، فكانت هزيمتهم. فطلبهم المسلمون حتى ألحقوهم بالإسكندرية، ففتح الله عليهم، وقُتل منويل الخصي (قائد المجموعة الرومية المتسللة).
        - حدثنا الهيثم بن زياد، أن عمرو بن العاص قتلهم حتى أمعن في مدينتهم؛ فكُلم في ذلك، فأمر برفع السيف عنهم".
        التعليق :- فالرجل من قرية نقضت العهد وانقلبت على المسلمين ، وعاونوا قوة رومانية متسلله وشاركوها فى قتال المسلمين ، وعوقبوا بسبب تلك الخيانة ، فلا عجب في وصفه بما عاقبهم به عمرو بن العاص ، ولذلك قلنا ان شهادته مجروحه فيما يدعيه على المسلمين من قسوة في غير قريته فالرجل يصف ما حدث في قريته ويعممه على غيرها ، ونعجب ممن اعتمده مرجعا فى هذا الصدد.وهو نفسه شهد بحسن معاملة عمرو حيث ينقل عنه "سير توماس ارنولد" في كتابه "الدعوة الى الاسلام قوله : " ولم يضع عمرو يده على شيئ من ممتلكات الكنائس ، ولم يرتكب عملا من أعمال السلب والنهب " ، ومن فهم ما تقدم زال عنه التناقض الظاهر فى تصريحات الرجل .




        ثم سدر الدكتور فى غيه وقال : فالفرس كانوا اصحاب الملك، وكانوا احدي أقوي قوتين في العالم، لذلك حاربوا دفاعا عن النفس، اما المصريون فقد كان البيزنطيون يحتلون ارضهم ويضطهدونهم في دينهم، لذلك عاونوا العرب في فتح بلادهم نكاية في الروم، واسهب المقريزي في توضيح انواع المساعدة التي قدمها المصريون لجيش عمرو الضئيل منذ ان نزل الفرما إلى ان فتحوا له ابواب الاسكندرية خلسة.. ومع ذلك كافأهم عمر وعمرو بفرض الجزية عليهم. - وحين ترفق عمرو في تحصيل الجزية من المصريين عزله عمر بن الخطاب وعين مكانه عبد الله بن ابي السرح الذي ارهق المصريين بخراج اكثر وجزية اكبر، وقال عمر بن الخطاب لعمرو يعايره ( ان اللقحة – أي الناقة – قد درت بأكثر من درها الاول ) يعني ان البقرة الحلوب قد زاد ايرادها بعد عزل عمرو عنها، فقال عمرو لعمر ( لأنكم اضررتم بالفصيل ) أي لأنكم اضررتم بولدها، أي اكلتم حقوق ابنائها واجعتم المصريين.. وهذه هي نظرة عمر وعمرو لمصر والمصريين.. انهم مجرد ماشية !!
        التعليق :
        1 – اعترف الرجل بمساعدة المصريين للجيش الاسلامي مما يدل على مدى القهر والذل الذى كان يعانيه الشعب المصرى ، وترحيبهم الايجابي بالمسلمين .
        2 – فلسفة الجزية اسلاميا شرحناها سابقا وهي غير مفهوم الجزية عند الرجل وهو يستخدم التمييع الذى حاوله فى تعريف "الجزية " ونبهنا اليه سابقا ، حيث الجزية عنده ضريبة ظالمة لا معنى لها الا تحكم وقهر الغازى ، وفى الفلسفة الاسلامية الجزية مال مقابل خدمات تؤديها الدولة للشعب ، بحيث اذا عجزت الدولة عن تقديم هذ الخدمة ردت ما جمعته من مال الجزية ، كما اذا اشترك اهل الكتاب فى الدفاع عن اوطناهم مع الجيش الاسلامي فلا تؤخذ منهم الجزية ، أرأيتم الفرق بين جزية الدكتور وجزية القرآن والاسلام والمسلمين ؟!
        3 – اما قصة اللقحة والناقة والفصيل والتى نسبها الى عمر بن الخطاب فهو خطأ تاريخي يسقط فيه كعادته من عدم التحرى في مادته العلمية، فهذه الواقعة وهذا الحوار كان بين عثمان بن عفان وعمرو بن العاص بعد وفاة عمر بن الخطاب ، فلا علاقة لعمر به لا من قريب ولا من بعيد ، وكثرة أخطائه التاريخية تشي بعدم تأهله لمثل هذه البحوث.
        - والخبر ورد في الجزء المتمم لطبقات ابن سعد - (ج 1 / ص 304)
        "عن ابن عباس قال : « لما عزل عثمان بن عفان عمرو بن العاص عن الخراج بمصر ، وولى عبد الله بن سعد ، كتب إلى عبد الله بن سعد : » أما بعد ، فقد رأيت ما صنعت بك ، عزلت عنك عمرو بن العاص واستعملتك ، فإذا جاءك كتابي هذا فاحشد (اى اجمع) في الخراج ، وإياك في حشدك أن تظلم مسلما أو معاهدا « . قال : فبعث إليه عبد الله بن سعد بمال قد حشد فيه ، فلما وضع بين يدي عثمان قال : علي بعمرو بن العاص ، فأتي به مسرعا ، فقال : ما تشاء ؟ فقال عثمان : يا عمرو ، أرى تلك اللقاح قد درت بعدك . فقال عمرو : إنما درت بهلاك فصالها ، وأنها قد هزلت . قال : فسكت عثمان رحمه الله »
        ويتضح في الخبر وصاية عثمان لواليه بعدم الظلم "(1)
        لكن صبحي منصور حاطب ليل ،يجمع الاخبار بلا تمييز، وعلى كل فليس معنى العبارة ما اراد ان يوهمنا به الرجل وليس فيه اساءة لاحد الا في العقل المريض ،والقريحة الباردة

        وكم من عائب قولا صحيحا وآفته من الفهم السقيم

        -ثم ضرب مثلا بسرية فقال " ونأخذ مثالا على احدي المعارك التافهة، والتي سجلها الطبري في اربع صفحات وقام بتلخيصها ابن كثير في ثلاثة اسطر، تحت عنون ( خبر سلمة بن قيس الاشجعي والاكراد : بعثه عمر على سرية ووصاه بوصايا كثيرة " ...وقاتللت السرية الاكراد وهزمتهم ثم قال :
        -لم تكن للاكراد دولة، ولم تكن لهم علاقة بالعرب من أي نوع. وكل ما هنالك انهم فوجئوا بجيش لا يعرفون لغته يقتحم عليهم ديارهم، فدافعوا عن وطنهم واموالهم واعراضهم، فانهزموا، وبعد ان قتل العرب مقاتليهم اخذوا النساء والاولاد والبنات سبيا، واخذوا الاموال، وكالعادة بعثوا بالخمس إلى عمر، واقتسموا فيما بينهم الاربعة اخماس من الغنائم المإلىة والبشرية."
        -التعليق :
        -كالعادة مع هذا الرجل فهو يقرأ التاريخ بطريقة مبتذلة ، فالفرس كانوا مسالمين وفي حالهم وانقض عليهم المسلمون المعتدون ، والروم كانوا يعيشون في بلادهم آمنين لم يهيجوا المسلمين الذين انقضوا عليهم ، ولا بد وأن يعيد ويزيد بشكل مسرحي مبتذل كيف أن المسلمين سبوا النساء والاطفال وأسالوا الدماء الطاهرة الغافلة الآمنه ، وها هم الاكراد الذين كانوا يعيشون في بلادهم المعزولة عن الدنيا ، وفجأة سقط عليهم جيش من المسلمين السفاكين للدماء ، فقام الاكراد بالزود عن نسائهم وأطفالهم الا ان الذئاب المسلمة افترستهم .هكذا دائما يفعل "صبحي منصور"في التاريخ واليك حقيقة الامر :
        تاريخ الرسل والملوك - (ج 2 / ص 399)
        "خبر بيروذ من الأهواز
        قالوا: ولما فصلت الخيول إلى الكور اجتمع ببيروذ جمع عظيم من الأكراد وغيرهم، وكان عمر قد عهد إلى أبي موسى حين سارت الجنود إلى الكور أن يسير حتى ينتهي إلى ذمة البصرة، كي لا يؤتي المسلمون من خلفهم، وخشي أن يستلحم بعض جنوده أو ينقطع منهم طرف، أو يخلفوا في أعقابهم؛ فكان الذي حذر من اجتماع أهل بيروذ؛ وقد أبطأ أبو موسى حتى تجمعوا، فخرج أبو موسى حتى ينزل بيروذ(مكان) على الجمع الذي تجمّعوا بها في رمضان؛ فالتقوا بين نهر تيري ومناذر(مكان)؛ وقد توافى إليها أهل النجدات من أهل فارس والأكراد، ليكيدوا المسلمين، وليصيبوا منهم عورة؛.."
        تعليق : فكما ترى أن الاكراد – وكان يقال عنهم أعراب فارس – كانوا إلبا مع الفرس على العرب ، ولم يكونوا وادعين ، وما كانت الوقائع آنذاك تسمح لاحد الا أن يشترك مع او ضد القوى العالمية المتصارعة آنذاك ، والصراع كان يجرى فى هذه المناطق التى يسكنها الاكراد .

        -ثم يذكر وقعة حلوان مدللا على ان سلب الاموال وسبي الذرية لم يكن على الشعوب التى قاومت وحاربت بل حتى الذين استسلموا لم ينجوا من ذلك فيقول :

        "وسلب الاموال وسبي الذرية لم يكن قاصرا على البلاد التي يختار اهلها الحرب دفاعا عن انفسهم، فقد كان يلحق السلب والنهب بالبلاد التي تختار الصلح والجزية،
        يقول ابن كثير ( وساق القعقاع إلى حلوان فتسلمها، ودخلها المسلمون، فغنموا وسبوا واقاموا بها، وضربوا الجزية على من حولها بعد ما دعوا إلى الاسلام فأبوا الا الجزية : تاريخ ابن كثير 7/ 71 ) أي تسلموها بدون حرب، ولكن على ان تدفع الجزية، ومع ذلك فقد سلبوا وسبوا واخذوا الجزية !!. أي ان الهدف الاساسي هو السلب والنهي والاسترقاق بحرب او بدونها.
        وهذا يذكرنا بتلك المقولة التي نسبوها لعمر ( متي استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا ) ونري انها رواية كاذبة..لأن الواقع انهم استبعدوا الاحرار."

        -التعليق : سبق أن قدمنا من الدلائل والشواهد والنقول ما لا يدع مجالا للشك فى أن ارض الشام ومصر والعراق ، ما فتح منها صلحا أو حربا لم يقع عليهم رِق ، وأقرهم المسلمون على أراضيهم ، وأخذوا الجزية على البالغين القادرين والخراج على الارض بالشروط التى بيناها سابقا ، فتكون الاخبار التى تفيد عكس ذلك تصف ما كان قبل تمام الفتح ، وقبل هذا االقرار الذى اتخذه عمر بن الخطاب بعد مشورة المسلمين واتفاقهم معه على ذلك ، ومن الامثلة على هذا ما اورده ابن سلام فى الاموال :حدثنا شويس أبو الرقاد ، قال : أخذت الدرهمين والألفين على عهد عمر رضي الله عنه ، وسبيت جارية من أهل ميسان ، فوطئتها زمانا ، ثم أتانا كتاب عمر : أن خلوا ما في أيديكم من سبي ميسان ، فخليت سبيلها فيما خلي ، ...
        -قال أبو عبيد : فلم يختلف المسلمون في أرض السواد أنها عنوة ، لأنها انتزعت من أيدي فارس ، إلا ثلاثة مواضع منها قد ذكرناها في غير هذا المكان . واختلفوا في رقاب أهلها ، فقال بعضهم : أخذوا عنوة ، إلا أنهم لم يقسموا ، وقال بعضهم : لم يعرض لهم ، ولم يسبوا ، لأنهم لم يحاربوا ، ولم يمتنعوا ، فأي الوجهين كان فلا اختلاف في جزيتهم ، لأنهم إن لم يكن وقع عليهم سباء ، فهم أحرار في الأصل ، وإن كان قد وقع عليهم السباء ، ثم من عليهم الإمام ولم يقسمهم فقد صاروا أحرارا أيضا ، كأهل خيبر ، فهم أحرار في شهاداتهم ومناكحاتهم ومواريثهم وجميع أحكامهم ، ومما يثبت أنهم أحرار أخذ الجزية عنهم ، وليس من السنة أن تكون الجزية إلا على الأحرار.

        - وعن الشعبي ، قال : لم يكن لأهل السواد عهد ، فلما أخذت منهم الجزية صار لهم عهد قال أبو عبيد : وكذلك قبط مصر قصتهم شبيهة بقصة أهل السواد ، إنما كانت الروم ظاهرة عليهم ، كظهور فارس على هؤلاء ، ولم تكن لهم منعة ولا عز ، فلما أجليت عنهم الروم صاروا في أيدي المسلمين.
        - وتظهر انتقائية الدكتور المذكور فى استشهاده بابن كثير الذى نقل عنه خبر دخول المسلمين لحلوان حيث قال " فغنموا وسبوا وضربوا الجزية " ، وهو ما لم يرد فى تاريخ الطبرى وهو عمدة المفسرين ومن اقدم كتب التفسير وكانت وفاته سنة 310 هـ ، ولم يعتمد رواية البلاذرى المتوفي 279 هـ في" فتوح البلدان" والتي يقول فيها :
        "ففتح جرير حلوان صلحا، على أن كف عنهم وأمنهم على دمائهم وأموالهم، وجعل لمن أحب منهم الهرب أن لا يعرض لهم."

        -واختار رواية ابن كثير المتوفي سنة 710 هـ ، رغم أن الدكتور المذكور لا يملك من ادوات التوثيق غير القِدم كما أسلفنا .فكان حري به - أمانة مع منهجه- أن يعتمد رواية البلاذرى ، لكنه الهوى ، والرغبة المريضة في الطعن فى الاسلام والمسلمين ، والحقد - كما قيل - داء دفين لا دواء له .
        -وحيث أننا رددنا فرية الدكتور المذكور في مسألة استرقاق المسلمين لاهل البلاد المفتوحة وقدمنا ما ينفي ذلك فلن نعيد الكلام في هذا الشأن حيث أن الدكتور كلما تكلم فى موضوع جعل ختام كلامه التباكي حول النساء والاطفال الذين سباهم المسلمون وهو كذب صراح فليكن القارئ على ذكر دائم من هذه النقطة حتى لا نعيدها مرارا وتكرارا .

        -ويقول صبحى منصور : " وقبل موته كان عمر لا يعطي احدا من الرقيق حقه من الزكاة، خلافا لتشريع القرآن في الامر بتحرير الرقيق العادي وعتقه ( النور 33، البلد 13 ) فكيف باسترقاق الاحرار وظلمهم، وقد قال عمر ( ما على الارض مسلم لا يملكون رقبته الا له في هذا الفئ حق ) أي ان كل مسلم حر له حق في الفئ، اما العبد حتي لو اسلم فليس له حق في الفئ، وقال عمر ايضا ( والله الذي لا اله الا هو، ما من الناس احد الا له في هذا المال حق.. وما احد بأحق من احد الا عبد مملوك..)(ابن سعد 3/ 215، 216 ) وحدث ان قسم عمر اموال الفئ بين اهل مكة فأعطي رجلا منهم، فقيل له انه مملوك، فقال : ردوه.. ردوه، ثم قال : دعوه )(ابن سعد 3/ 218 ) أي انه في النهاية ترفق به وتركه."

        -التعليق : والامر فى حقيقته على غير ما صوره "الدكتور "فيقولأبو عبيد فى كتابه "الاموال":
        -فأما العطاء الجارى فلا حظ للمماليك فيه. على هذا أمر المسلمين وجماعتهم : أنه لا حق للمماليك في بيت المال . وذلك لأن سيده يأخذ فريضته ، فإن جعل للمملوك نصيب آخر صار ذلك ملكا لمولاه أيضا ، فيصير له فريضتان ، إلا الطعام ، فإنه يروى عن عمر أنه قد أجراه عليهم .
        -ويروي فى ذلك أبو عبيد فيقول :
        قال عمر وأخذ بيده المدى(مكيال لاهل الشام يقال له الجريب ويسع خمسة واربعين رطلا) بيد، والقسط ( ) بيد ، فقال : إني فرضت لكل نفس مسلمة في كل شهر مُدى حنطة وقِسطي خل ، وقسطي زيت ، فقال رجل : والعبيد ؟ فقال عمر : نعم ، والعبيد .
        -وفى فتوح البلدان للبلاذرى :
        عن حارثة بن المضرب أن عمر بن الخطاب أمر بجريب من طعام فعجن، ثم خبز، ثم ثرد بزيت، ثم دعا بثلاثين رجلا فأكلوا منه غداءهم، حتى أصدرهم.ثم فعل بالعشى مثل ذلك.فقال: يكفى الرجل جريبان كل شهر.فكان يرزق الناس الرجل والمرأة والمملوك جريبين كل شهر.
        -ويعلق على ذلك الدكتور " محمد البلتاجي " فى كتابه المتميز "منهج عمر بن الخطاب في التشريع "فيقول :
        -"لم يكتف عمر إذا بما فرض للناس من اموال نقدية ، ففرض لكل منهم نصيبا من الخبز والزيت والخل يأخذه كل شهر ، لا فرق في ذلك بين الرجل والمرأة ، والحر والمملوك ، والكبير والصغير ، ومن ثم لم يفرق عمر في هذا العطاء بين البشر على اساس الوضع الاجتماعي من حيث الحرية والرق ، لانه كان يري الرق وضعا اجتماعيا مؤقتا ، وان حاجة المملوك المادية – من حيث هو انسان – لا فرق بينها وبين حاجة مالكه .وقد امر رسول الله صلي الله عليه وسلم بإطعام المملوك مما يطعم منه مالكه ".
        -فهل جهل الدكتور هذه النقول ؟ ! وهو ينقل من نفس المراجع ؟ ، بل يعرفها ،ولكنه يقوم كما قلنا بعملية انتقاء وابتسار للنصوص ليصل الى مبتغاه ، ويقرر عكس ما ورد فى هذه المراجع ، فبماذا نسمى هذه الافعال الشائنة ؟! ولماذا يقوم بهذا التشويه المتعمد ؟! ولماذا هذه الخصومة الفاجرة مع عمر بن الخطاب ،ولمصلحة من يقوم بهذا التدليس والكذب؟ !
        -ونضيف من مواقف عمر المشرقة والتى سبقت عصره وتعد من مفاخر الانسانية حتى بمقاييس العصر الحاضر :
        - من الاموال لابي عبيد
        حاصر المسلمون حصنا ، فكتب عبد أمانا في مشاقص فرمى به إليهم ، فقال المسلمون : أمان عبد ليس بشيء ، فقالوا : إنا لا نعرف العبد منكم من الحر ، فكتب في ذلك إلى عمر بن الخطاب فكتب : إن عبد المسلمين من المسلمين ، وذمته ذمة المسلمين.
        تعليق : فهل يعتد اليوم بأمان أعطاه فرد أيا كان وضعه فضلا عن أن يكون جنديا أو سوقة لعدو محارب ؟ ويدل هذا الخبر عن مدى احترام عمر بن الخطاب والاسلام للفرد المسلم ، وكيف أنه يقوم بذمتهم أدناهم فى الرتبة الاجتماعية ، حيث أن التفاضل الحقيقي في الاسلام بالتقوى والعمل الصالح .
        - ومن مصنف عبد الرزاق
        عن موسى بن أنس بن مالك أخبره أن سيرين سأل أنس بن مالك الكتاب(أى أن يكاتبه على مال ليعتقه) ، وكان كثير المال ، (فأبى ،) فانطلق إلى عمر بن الخطاب فاستأداه عليه ، فقال عمر لانس : كاتبه ! فأبى ، فضربه بالدرة وقال : كاتبه ! فقال أنس : لا أكاتبه ، فضربه بالدرة وتلا : (فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا) (النور 33) فكاتبه أنس.
        التعليق : وهى واقعة تشير بوضوح الى رأى عمر فى الرق وكيف انه لا يرضاه ويسعى الى انهائه ، فالقول بعد ذلك أن عمر كان من هواة السبي والاسترقاق هو قول كاذب مغرض ، أو جاهل حاقد .

        -ويروى ابن الجوزى في كتابه "مناقب عمر بن الخطاب " عن ابن عباس قال قدم علينا عمر بن الخطاب رضوان الله عليه حاجا فصنع صفوان بن أمية طعاما ، قال فجاءوا بجفنة يحملها أربعة ، فوضعت بين القوم فأخذ القوم يأكلون ، وقام الخدام ، فقال عمر : ما لي أرى خدامكم لا يأكلون معكم ! أترغبون عنهم ؟ فقال سفيان بن عبدالله : لا والله يا أمير المؤمنين ، ولكنا نستأثر عليهم . فغضب غضبا شديدا ثم قال : ما لقوم يستأثرون على خدامهم ؟ فعل الله بهم وفعل . ثم قال للخدام :اجلسوا فكلوا . فقعد الخدام يأكلون ، ولم يأكل أمير المؤمنين .
        -التعليق : وهذا موقف متقدم جدا حتى عن اخلاقيات واعراف عصرنا الحالي ، الذى يحاكم الدكتور المذكور سيرة عمر اليه .
        -هذا هو عمر بن الخطاب وموقفه من الرقيق ، فهل بينه وبين الافك الذى افتراه الدكتور أى علاقة ؟!


        يتبع



        تعليق


        • المشاركة الأصلية بواسطة القرآن كتابي
          وهل أمر رسول اله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين فيه أمر سهيل !!!!!!!!!!!!!!!!
          الكلام كان موجه لعلي كرم الله وجهه لأنه هو الكاتب في الصلح والرسول عليه الصلاة والسلام لايقرأ ولا يكتب فمتنع علي كرم الله وجهه وقال له المصطفي عليه الصلاة والسلام اريني أياها
          وتشهدين للمرة الثانية أمر سهيل ولاأمر صعيب أمتنع أم لم يمتنع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
          وأقول أمتناع المحب ولم يعاتبه عليه الصلاة والسلام ولم يقل له امتنعت عن أمر سهيل

          و تكذب
          الأمر من سهيل الى الكاتب ولم يطع أمير المؤمنين قول سهيل

          طيب الكاتب هو أمير المؤمنين والقول كان موجها من سهيل للنبي بما انه القائد وليس أمر من رسول الله الى الامام علي ونبي الله هو بنفسه من مح الكلام

          فأين الاشكال ان كان رسول الله هو صاحب الأمر فالأمر بيده وليس بيد الامام علي


          (فقال سهيل بن عمرو: امح (رسول الله (ص)، فإنا لا نقر لك بذلك ولا نشهد لك به، اكتب اسمك واسم أبيك.
          فامتنعت من محوه.


          فقال النبي (ص): أمح يا علي وستدعى لمثلها فتجيب وأنت على مضض).

          أين عصى الامام علي أمر رسول الله ؟
          أم هو افتراء النواصب فحسب

          بالاضافة الى أن الصحابة هم من وقفوا ضد قول سهيل و أولهم عمر الاسطورة المريبة .؟.
          وعن عمر بن الخطاب: إن رسول الله (ص) كان يكتب بينه وبين أهل مكة فقال:اكتب بسم الله الرحمان الرحيم.
          فقالوا: لو نرى ذلك صدقنا.ولكن اكتب كما كنت تكتب: باسمك اللهم.
          قال:فرضي رسول الله (ص)، وأبيت، حتى قال:يا عمر، تراني قد رضيت، وتأبى؟!
          قال: فرضيت.
          قال الهيثمي: قلت: حديث عمر في الصحيح بغير هذا السياق رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.


          يقول الواقدي: (فأمر النبي (ص) علياً يكتب. فقال رسول الله (ص): اكتب بسم الله الرحمان الرحيم.
          فقال سهيل:لا أعرف الرحمان.اكتب كما نكتب: باسمك اللهم.

          فضاق المسلمون من ذلك، فقالوا:هو الرحمان. وقالوا لا تكتب إلا الرحمان.


          فضج المسلمون منها ضجة هي أشد من الأولى،حتى ارتفعت الأصوات. وقام من أصحاب رسول الله (ص) يقولون: لا نكتب إلا محمد رسول الله.


          فحدثني ابن أبي سبرة، عن إسحاق بن عبد الله، عن أبي فروة، عن واقد بن عمرو، قال:حدثني من نظر إلى أسيد بن حضير، وسعد بن عبادة أخذا بيد الكاتب فأمساكاها، وقالا: لا نكتب إلا محمد رسول الله، وإلا فالسيف بيننا، علام نعطي هذه الدنية في ديننا؟!
          فجعل رسول الله (ص) يخفضهم، ويومئ بيده إليهم: اسكتوا. وجعل حويطب يتعجب مما يصنعون، ويقبل على مكرز بن حفص ويقول: ما رأيت قوماً أحوط لدينهم من هؤلاء القوم!!.



          فعموا وصموا ثم عموا وصموا

          ولعنة الله على الكاذبين
          التعديل الأخير تم بواسطة زهر الشوق; الساعة 14-05-2009, 08:26 AM.

          تعليق


          • نكمل الرد على خزعبلات المسكوت عنه عند احمد صبحي


            -ويقول صبحي منصور :
            -وهذا بعد ان :
            -سلب العرب ثروة البلاد المنقولة واسترقوا افضل من فيها من نساء وذرية.
            - وقتلوا الشباب الابي الذي حاول الدفاع عن ارضه وعرضه.
            -ومع ذلك لم يتورعوا عن اخذ الجزية حتي من الفقراء المعدمين لتصب في جيوب اولئك الاثرياء المتخمين بالكنوز.

            -تعليق: أما استرقاق النساء والذرية فهى النغمة التى عزف عليها وكررها على أمل أن تثبت فى عقل القارئ ، وقد فرغنا منها ومن بيان كذبها .

            -أما قوله (وقتلوا الشباب الابي الذي حاول الدفاع عن ارضه وعرضه.) فالذى واجه المسلمين كانت جيوش المستعمر من الفرس والروم ، وأتباعهم وأذنابهم والمستفيدون من وجودهم من اهل البلاد .
            -أما الشباب الابي من اهل البلاد فقد كان ذليلا مقهورا ينتظر الجيش المسلم ليحرره مما هو فيه ، ودليلنا على هذا من فارس ما أورده ابن سلام فى كتابه الاموال : "عن عمر بن الخطاب أن الرفيل ورءوسا من رءوس أهل السواد أتوا عمر ، فقالوا : يا أمير المؤمنين إنا كنا قد ظهر علينا أهل فارس ، فأضروا بنا وأساءوا إلينا ، وذكروا ما افترطوا فيهم من الشر بعد ، فلما جاء الله بكم أعجبنا مجيئكم وفرحنا فلم نهدكم (1)عن شيء ، ولم نقاتلكم ، حتى إذا كان بآخرة بلغنا أنكم تريدون أن تسترقونا فقال له عمر : فالآن فإن شئتم فالإسلام ، وإن شئتم فالجزية وإلا قاتلناكم قال : فاختاروا الجزية ."
            -أما أهل مصر فقد كفانا الدكتور (التائه) بيان تقديمهم يد العون للجيش المسلم وإن كان اعترافه بذلك كان فى مجال الذم للمسلمين بدعوى جحود المسلمين لهذه المكرمة .

            -وتحت عنوان " تعصب عمر للعرب والمسلمين"
            -" كانت وصيته الاخيرة تقول : اوصيكم بكتاب الله فأنكم لن تضلوا ما اتبعتموه، و اوصيكم بالمهاجرين.. واوصيكم بالانصار، واوصيكم بالاعراب.. فأنهم اصلكم ومادتكم.. وفي رواية، فأنهم اصل العرب ومادة الاسلام، واوصيكم باهل الذمة فأنهم ذمة نبيكم وارزاق عيالكم.. : طبقات ابن سعد 3/ 243 ") "
            -فيقول تعليقا على ذلك " فالأعراب الذين وصفهم القرآن بأنهم (اشد كفرا ونفاقا يجعلهم عمر اصل العرب ومادة الاسلام.

            التعليق: هذا الرجل الذى يرفض الاحاديث والفقه ، ويدعى انه لا يعترف الا بالقرآن ، فكان الظن به أنه ألمّ بالقرآن وعرف أن الآيات لا تقتطع وتجتزأ ، وأنه لا يجوز ان نأخذ بقول الله تعالي "لا تقربوا الصلاة "دون أن نكملها "وأنتم سكارى" ، ولو أنه عمل بذلك وأكمل الآيات التى اوردها فى ذم الاعراب لوجد أنها كالتالي : " الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (97) وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (98) وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (99) التوبة
            فالآيات فيها تفصيل فمنهم المنافقون ومنهم المؤمنون الصادقون ، ولكن الرجل ليس له في الحديث ولا في القرآن ، فهو دعي خالي الوفاض .

            ويقول : " تشريع السبي باسترقاق الاحرار :
            -وخلافا لحث القرأن على عتق الرقيق فأنه لم يرد في سيرة عمر مطلقا انه اعتق عبدا.
            التعليق : لا يزال الرجل يهرف بما لا يعرف ،ويستحمق قارئه، ويقرر ما الواقع والتاريخ بريء منه فقد اورد "ابن سلام" في الاموال ما يلي :
            حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن شريك ، عن أبي هلال الطائي ، عن وسق الرومي ، قال : كنت مملوكا لعمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان يقول لي : « أسلم فإنك إن أسلمت استعنت بك على أمانة المسلمين ، فإنه لا ينبغي لي أن أستعين على أمانتهم من ليس منهم » ، قال : فأبيت ، فقال : ( لا إكراه في الدين) قال : فلما حضرته الوفاة أعتقني ، وقال : اذهب حيث شئت.
            - وقد أورد ابن سلام ايضا : "فكان من آخر ما قاله قبيل وفاته ، وبعد أن طعن ، ""كل مملوك لي عتيق".
            -وليس معنى الخبرين ان عمر لم يحرر سوى ذلك، فعمر كما مر بنا حرر الملايين من البلاد المفتوحة بأخذه منهم الجزية وإقرارهم على ارضهم ورفضه استرقاقهم ، كما انه بذلك ملّك الفلاحين ما تحت ايديهم من الاراضى التى كانوا يعملون فيها كعبيد للسيد الفارسي او الروماني ، ولكن الدكتور لا يري من التاريخ الا ما يريد ، ويعزف نغمته النشاز حول استرقاق عمر لاهل البلاد المفتوحة ، ويصر على ذلك مخالفا لكل الاخبار التاريخية ، بلا دليل .

            ويقول صبحي منصور " وبعد ان اصبح الاسترقاق والسبي والاستحلال شريعة لدي المسلمين في الفتوحات في تعاملهم في البلاد المفتوحة، انتقل هذا داخل المسلمين في الحروب الاهلية بينهم، حتي ان قتلة عثمان قد فكروا في سبي زوجته " .
            التعليق : وهذا حديث خرافةلا أصل له ، ولم يسعفنا الدكتور بمرجعه في هذا الهراء ولا في غيره ، واذا كانوا "فكروا" فكيف عرف الدكتور ما يدور في أذهانهم ؟! وليس هناك فى التاريخ ما يشهد له من قريب او بعيد . ومجرد ذكر هذا الكذب يدخل في باب الوقاحة والاستخفاف والتضليل للقارئ ، أما الاحتجاج والاستدلال به فهو يدخل في باب الرقاعة،(1)


            يتبع

            تعليق


            • ويقول صبحي منصور متأسفا ومتوجعا لابي لؤلؤة المجوسي قاتل عمر بن الخطاب رضى الله عنه : " وابو لؤلؤة المجوسي كان من سبي نهاوند اضاع العرب المسلمون بيته واسرته واطفاله ووطنه دون ان يقدم لهم اساءة وبعد ان فقد كل شئ جئ به اسيرا إلى المغيرة بن شعبة ليعمل لديه، ثم ارسله إلى المدينة، حيث كان يؤرقه منظر الاطفال من السبي وهم يملأون طرقات المدينة، ولعله كان يبحث فيهم عن ملامح اطفاله واطفال عائلته، يطوف بينهم يستمع إلى بكائهم وصراخهم ويتخيل معاناتهم حين كانوا يساقون ويحشرون على طول الطريق من بلادهم إلى صحراء الجزيرة العربية حتي يصلوا إلى المدينة،وهذه المعاناة ضمن المسكوت عنه... ثم قتل عمر انتقاما مما فعله بالسبي"

              -التعليق :
              - لقد نفخ "صبحي منصور" في فقاعة خبرية وكون منها فيلما دراميا عن رجل يبحث عن أطفاله وعائلته الضائعة ،وهو فيلم ردئ وقصته خالية من أي تحقيق علمي ، فضلا عن أن يكون تاريخا ، فأبو لؤلؤة المجوسي ليس من سبي نهاوند ، بل أسره الروم ثم اسره المسلمون من الروم ، بل يري ابن خلدون انه قد اسره الروم ثم اسره الفرس من الروم ثم اسره المسلمون من الفرس ، فالرجل قديم فى الرق ، ولم يكن المسلمون هم الذين حرموه من أطفاله وعائلته ، هذا اذا كان له اطفال وعائلة ( الا اذا كان هذا ايضا من المسكوت عنه ولا يعرفه غير الدكتور الملهم) ، والا فالكلام كله قصص وحكايات لا طائل من ورائها الا إثارة العواطف وتهييج المشاعر لدى السذج كذبا ضد المسلمين ، وبالتالي فقتل ابي لؤلؤة لعمر بن الخطاب رضى الله عنه لم يكن وراءه - كما اراد ان يوهمنا الدكتور - حس قومي ، والم انساني ، فالدكتور بهذا الهراء المزخرف لا يحترم قارئه ، بل يكذب ويدلس باسم التاريخ.
              ودليلنا على ما قدمنا ما يلي :
              -يقول "ابن الاثير" فى "الكامل في التاريخ" :
              -وكان (أبو لؤلؤة) من نهاوند فأسرته الروم وأسره المسلمون من الروم فنسب إلى حيث سبي (اي نهاوند).
              -ويذكر ابن خدون في تاريخه :
              -وكان أبو لؤلؤة قاتل عمر من أهل نهاوند حصل في أسر الروم وأسره الفرس منهم .
              - أما ابن كثير فيذكر فى "البداية والنهاية" :
              -وكان أصل أبي لؤلؤة من نهاوند فأسرته الروم أيام فارس وأسرته المسلمون بعد، فنسب إلى حيث سبي.

              -وأخيرا خصص صبحي منصور فقرة فى حصر ثروات الصحابة مبينا مدى ثراء بعضهم ، واذا فهم الدكتور ما قلناه ، عرف ان تلك الثروات أتت اليهم إما من نصيبهم من الغنائم في الحروب ، او من عملهم في التجارة ، والغنائم كانت تتناسب مع غنى قيصر الروم وكسرى فارس وثروات عِلية القوم من المستعمرين الذين قُتلوا في المعارك أو هربوا الى بلادهم وسقطت ثرواتهم بين ايدى الجيش المسلم .
              ودليلنا :
              - اورد ابو يوسف في كتابه "الخراج" :
              1-قال : وحدثني عبد الله بن الوليد عن عبد الله بن أبي حرة قال : أصفى عمر بن الخطاب رضي الله عنه من أهل السواد عشرة أصناف : أرض من قتل في الحرب , وأرض من هرب , وكل أرض كانت لكسرى وكل أرض كانت لأحد من أهله وكل مغيض ماء وكل دير بريد , قال : ونسيت أربع خصال كانت للأكاسرة قال : وكان خراج ما استصفاه عمر رضي الله عنه سبعة آلاف ألف(سبعة ملايين).

              2 - قال : وحدثني بعض أهل المدينة من المشيخة القدماء قال : وجد في الديوان أن عمر رضي الله عنه أصفى أموال كسرى وآل كسرى وكل من فر عن أرضه وقتل في المعركة وكل مغيض ماء أو أجمة فكان عمر رضي الله عنه يقطع من هذه لمن اقطع .
              قال أبو يوسف : وذلك بمنزلة المال الذي لم يكن لأحد ولا في يد وارث فللإمام العادل أن يجيز منه ويعطي من كان له غناء في الإسلام ويضع ذلك موضعه ولا يحابي به , فكذلك في هذه الأرض."
              3– ومن كتاب "الحضارة الرومانية لريسمان يعطي فكرة عن بعض مرتبات وأجور ضباط وقواد الجيش في الدولة البيزنطية فيقول : "مرتبات قواد الوية الثغور باسيا تتراوح بين 20 رطلا من الذهب وبين 40 رطلا في العام الواحد ، ويظهر ان آمر الكتيبة كان يتقاضي ثلاثة ارطال على الاقل ، بينما يتقاضى من هم دونه من الضباط رطلين او رطلا واحدا ".
              مما تقدم يتبين ان الذهب كان متداولا بشكل كمي ، والمرتبات تدفع بأرطال الذهب ، فلا عجب ان نجد عند بعض المسلميين ممن خاضوا غمار الحروب ووقعت بين ايديهم غنائم ، نجد لديهم كميات من الذهب غير معتاده لدينا اليوم .
              4– ويذكر الدكتور اكرم ضياء العمرى في كتابه "الخلافة الراشدة" معلومات مفيدة عن الغنائم فيقول :
              -" أما في خلافة عمر رضى الله عنه فقد زادت الغنائم زيادة كبيره لاتساع المناطق المفتوحه ولما كانت تتمتع به من ازدهار اقتصادى كبير ، وكان القادة الفرس والروم يخرجون الى الميدان بكامل أبهتهم ، فيقع سلبهم للمسلم ، وأحيانا يبلغ 15000 درهم و30000 درهم .
              -وقد فتحت المدن العظيمة كالمدائن وجلولاء وهمذان والري واصطخر وغيرها ، فحاز المسلمون أموالا عظيمة ، مثل بساط كسرى ، وهو 3600 ذراع مربعة أرضه مفروشة يالذهب وموشي بالفصوص وفيه رسوم ثمار بالجواهر ، وورقها يالحرير ، وفيه رسوم للماء الجارى بالذهب ، وقد بيعت قطعة صغيرة منه بعشرين الف درهم ، وحاز المسلمون الذهب والفضة والمجوهرات العظيمة من غنائم جلولاء ونهاوند ، حيث يلغ خمس جلولاء ستة ملايين درهم ، وأعظم الغنائم هى ارض السواد التى وقفها عمر رضى الله عنه للدولة ، وأراضي الصوافي التى قتل أصحابها أو فروا عنها ، وأملاك كسرى وأهله ، حيث جعلت غلتها للدولة فكانت ايراداتها لصالح بيت المال ، ويقال ان غلتها فيما بعد بلغت سبعة ملايين درهم .
              -ولا شك في انها كانت عظيمة القدر ، وانها اغنت المسلمين افرادا ودولة ، وارتفعت بمستوى المعيشة ، وظهرت آثارها اكثر جلاء في خلافة عثمان رضى الله عنه ، وقد توسعت الفتوحات في النصف الاول من خلافة عثمان في خراسان شرقا وافريقيا (تونس) غربا ، وبلغ سهم المقاتل الف دينار ، وثلاثة الاف دينار وبلغ خمس غنائم افريقيا خمسة عشر الف درهم عندما غزاها مروان بن الحكم ، فتكون غنيمة تلك الغزوة 75000 درهم للدولة ، وتكون سائر الغنيمة 375000 درهم ."
              التعليق - ومن هنا يتأكد لدينا أن الغنائم كانت من اهم مصادر ثروات هؤلاء الصحابة والذين كانوا جميعا قوادا لجيوش المسلمين في كل الفتوحات ، وعمر بن الخطاب كان أحرص من الدكتور على البحث والتقصي وراء عماله وقواد جنده ، وهو صاحب شعار " من اين لك هذا " وكم حاسب عماله وقاسمهم اموالهم ، ولا يمكن ان يزايد احد عليه ولا على عماله وقواده في الامانة والتقوى.
              - وهناك ملاحظتان ختاميتان في هذا الشأن :
              - الاولي : الظن بأن ما قبل الاسلام لم يعرف العرب الثراء ، وحتى أغنيائهم لا يعرفون الثراء الواسع ، وهذه الفكرة غير صحيحة فيذكر لنا "محمد كرد"
              في كتابه "الاسلام والحضارة العربية"
              ثروات البعض في الجاهلية " نقلا عن كتب التاريخ الاسلامية المشهورة فيذكر أن

              - "عمرو بن لحي" كان ذا مال جزيل جدا ، فقد كان يملك عشرين الف بعير ، وكان ربما ذبح أيام الحجيج عشرة الاف بدنة وكسا عشرة الاف حلة في كل سنة .
              - ومن المخضرمين الذين كانوا على جانب من السعة في الرزق مثل "ابو بكر الصديق" لما بعث النبي كان عنده أربعون الف درهم فكان ينفق منها ويقوى المسلمين ، وقد انفق في تجهيز جيش العسرة مالا كثيرا قالوا انه عشرة الاف دينار .
              - وانفق "عثمان بن عفان" في هذه الغزوة نفقة عظيمة فجهز الجيش بتسعمائة وخمسين بعيرا بأقتابها ، وأتمها ألفا بخمسين فرسا ، وأعطي ألف دينار ، ولم يخلط من أموال المسلمين وأخماس الغنائم في ماله شيئا قط .
              - وهذا "حكيم بن حزام" من أشراف قريش ووجوهها في الجاهلية والاسلام ، قد حج ومعه مائة بدنة ، ووقف بمائة وصيف بعرفه بأعناقهم الفضة منقوش فيها "عتقاء الله عن حكيم بن حزام ، وأهدى الف شاة ، وكان جوادا تاجرا يخرج الى اليمن ويأتي الشام فى الرحلتين ، رحلة الشام والصيف وربح أرباحا كثيرة .
              - وكان العباس اكثر الاسارى فداء يوم بدر فافتدى نفسه بمائة أوقية من الذهب .
              - وكان عبدالله بن ابي ربيعه غنيا ، استقرض منه الرسول اربعين الفا ، وكانت قريش تكسو الكعبة في الجاهلية بأجمعها من اموالها سنة ، ويكسوها هو من ماله سنة .
              - وأقرض حويطب بن عبد العزى النبي اربعين الفا درهم ، وباع دارا من معاوية بخمسة واربعين الف دينار .
              - وكان عبدالرحمن بن عوف تاجرا كثير الاموال ، باع ارضا بأربعين الف دينار فتصدق بها كلها ، وتصدق بأربعين الف دينار ثمن ارض باعها ، وتصدق بسبعمائة جمل بأحمالها قدمت من الشام ، وأعتق ثلاثين الف رقيق ، واوصى بخمسين الف دينار في سبيل الله ، وتصدق على عهد الرسول بشطر من ماله أربعة الاف ، ثم تصدق بأربعين الفا ، ثم تصدق بأربعين الف الف درهم ،
              -واعظم ثروة كان الزبير بن العوام ، وكان كثير المتاجر والاموال ولم يدع يوم قتل دينارا ولا درهما الا ارضين فيها الغابة قرب المدينة ، وإحدى عشرة دارا بالمدينة ودارين بالبصرة ودارا بالكوفة ودارا بمصر ، ..، وما ولي إمارة قط ولا جباية ولا خراجا ولا شيئا الا ان يكون في غزو مع رسول الله ومع ابي بكر وعمر وعثمان ، وكان دين الزبير ألفي ألف ومائتي الف .
              الملاحظة الثانية : أن الاسلام لم يحرم الثراء الحلال ، وأمر الاغنياء ببذل المال ، وقد أنفق اغنياء المسلمين ما لم ينفقه أغنياء قبلهم ولا بعدهم ، وليت أغنياء عصرنا بلغوا في البذل والعطاء عشر ما بذل هؤلاء الامجاد .
              -وأخيرا فإننا نتفهم تعاطف الكاتب مع أبي لؤلؤة المجوسي وتباكيه عليه ، وتبنيه لدعواه فى مظلمته المزعومة حيث غضب أبو لؤلؤة وقال :" يسع الناس عدله كلهم غيري فغضب واضمر على قتله (أى قتل عمر )" ، فدعوى الدكتور هى نفسها دعوى ابي لؤلؤة حيث قال الدكتور :" عدل عمر تمتع به المسلمون الأحرار فقط ، دون مواطني البلاد المفتوحة" ، ولقد طعن ابو لؤلؤة المجوسي عمر بخنجر مسموم فاغتاله فى بدايات الاسلام ، وها هو أبو لؤلؤة المجوسي فى عصرنا الحالي يسعي لقتل عمر بن الخطاب للمرة الثانية ، بخنجر الافك والكذب ، وتلويث تاريخه الناصع ، وتشويه سيرته العطرة ، وهو قتل اشد مما حدث فى العصر الاول ، وقديما قال المتنبي "ذِكر الفتي عمره الثاني " ، ولئن استطاع ابولؤلؤة المجوسي اغتيال عمر في غفلة من المسلمين في العصر الاول ، فلن نسمح للمجوسي المعاصر اغتيال عمربن الخطاب وسيرته ، فابن الخطاب شجرة باسقة ارتوت من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم ، وتتلمذ على يدي سيد الخلق فى مدرسة القرآن الكريم(1) ، لم يكن للمجوسي المعاصر أن يناله بهرائه وسخفه.
              -ويقول أبو لؤلؤة العصر فى ختام مقاله :" ( لو ) اكتفي المسلمون بعد النبي بما فعله النبي عليه السلام من ارسال الكتب للحكام المجاورين تدعوهم سلميا للاسلام وتحملهم المسئولية امام الله تعإلى، دون الفتوحات التي حملت اسم الاسلام واستهدفت حطام الدنيا واشاعت سفك الدماء وظلم الاحياء ممن تبقي من ابناء الامم المفتوحة. لو اكتفي المسلمون بذلك لدخل الناس في الاسلام – دين السلام – افواجا، كما حدث في عهد النبي .
              -التعليق : لقد قدمنا ما يكذب فرية سفك الدماء وظلم اهل البلاد المفتوحه ، وقوله" لدخل الناس فى الاسلام أفواجا " يوهم أن ذلك لم يحدث مخالف لما هو واقع ومشاهد من تحول مصر والشام والعراق وفارس وغيرها من البلاد المفتوحة الى الاسلام وتبني أكثرها للغة العربية لغة الفاتحين المسلمين ، اليس في هذا ما يغني عن أى نقول .
              - ونتحفه بقول العلامة "غوستاف لوبون "المستشرق الفرنسي في كتابه "حضارة العرب : حيث يقول تحت عنوان " طبيعة فتوح العرب " ص 134 وبعد ان استعرض رفق عمر بن الخطاب كدليل على رفق العرب الفاتحين بالامم المغلوبه :
              " ولم يكن سلوك عمرو بن العاص بمصر أقل رفقا من ذلك فقد عرض على المصريين حرية دينية تامة وعدلا مطلقا واحتراما للأموال وجزية سنوية ثابتة لا تزيد على خمسة عشر فرنكا عن كل رأس بدلا من ضرائب قياصرة الروم الباهظة ، فرضى المصريون طائعين شاكرين بهذه الشروط دافعين للجزية سلفا ، وقد بالغ العرب في الوقوف عند هذه الشروط والتقيد بها فأحبهم المصريون الذين ذاقوا الامرين من ظلم عمال قياصرة القسطنطينية النصارى ، وأقبلوا على اعتناق دين العرب ولغتهم أيما اقبال ، ونتائج مثل هذه لا تنال بالقوة كما قلت غير مرة ، ولم يظفر بمثلها من ملك مصر من الفاتحين قبل العرب " .
              تعليق : لقد كان المستشرق الملحد "غوستاف لوبون " أكثر صدقا وأكثر وعيا ومنهجية من الدكتور ، ولا يشك فى عدم انحيازه للمسلمين ، ولكن الصدق فى التناول والاستنتاج هي وقفا على العلماء ، وليس لاهل الاهواء منها نصيب .
              أما المستريحون ، والكسالى من أمثال مؤلف المقال موضوع التعليق ، فهم يتبعون أسهل الطرق وأكثرها خدمة لطموحات مادية ، فيخرج مثل مقاله الخالي من الابتكار أو حتى التحقيق ، مهمته اثارة الشكوك والريب ، والالقاء بدعاوى بلا دليل ،والدعاوى ما لم يقيموا عليها بينات ، أهلها أدعياء.


              =======

              انتهى نقل الرد و الحمد الله وهو قابل لزياده


              واذكر بان المسكوت عنه الذى يقصده احمد صبحي هو مالم يذكره التاريخ وستوحاه هو من بنات افكاره وخيالاته

              ويسال امير حسين على تلك الاستنتاجات والخيالات

              هل يمكن......

              بناء على ماذكره احمد منصور من استنتاجات وخيالات فى المسكوت عنه





              تعليق


              • المشاركة الأصلية بواسطة زهر الشوق
                و ان كان أمرا فهو مجاب

                أخي أعتذر فآخر مشاركة لي خارج الموضوع ردا على المراوغين العاجزين
                اختي الفاضلة وتاج راسي
                لاداعي ابدا للاعتذار مشاركتك هنا شرف لي
                وما طلبته منك فقط الحوار مع لاناصب ولا .....
                لكي لايتخذ من الحوار معك جملا....
                والا ارى في ردودك كل ماهو جميل الصنع والراي والدفاع عن اهل البيت
                والمصيبة التي تضحك الثكلى
                انه الذي يعار ضك المدعو القران كتابي وحوارك الدامغ له والذي كابر وابى ان يعيه ومع العلم ان الاعمى ذاته اذا سمعه وعاه وابصره
                الا المكابرين والمصيبة يدعي انه شيعي ونرى دفاعه عن معتقد السنة اقوى بكثير من اهل السنة انفهسم
                يعني صار ملكي اكثر من الملكين
                هذه افات نبتلى بها بين الفينة والاخرى
                وكنت ارغب بشئ من الراحة من العقائد
                لما فكرت بالاجازة المفتوحة ولكن يظهر لاحظ لنا فيها في الوقت الحاضر
                المهم رحل شاتمنا في اجازة قصرية ولما يعود عسى ان نجده صار انسانا عاقلا ومؤدبا والله يهدي الجميع
                ويبقى لنا الاخ لاناصب ولارافض
                لنرى نهاية مسلسل يتبع لاني انا ايضا عندي مسلسل يتبع واني مرتاح جدا لنسخه المتواصل
                وان كنت اجد في ردوده بعض الثغرات
                المهم نقرا ماياتي به
                والله المستعان
                وحياك الله ووفقك دوما وابدا

                تعليق






                • المشاركة الأصلية بواسطة لا ناصب ولا رافض
                  انتهى نقل الرد و الحمد الله وهو قابل لزياده


                  ليتك اخبرتنا من هو صاحب المقال الذي اتيتنا به لانه سلك نفس اسلوب صبحي بالرد فاكثر ماجاء به ايضا من بنات افكاره طالما اعتبر نفسه منافحا ومدافعا عن عمر فكنت ارغب ان اعرف
                  لمن ينسب هذا المقال الطويل العريض
                  والذي لم ينفع به الا نفسه واهواء متبعيه لانه اغلب ماجاء اكد اقوال صبحي منصور كونه يستمد نقله من المصادر التاريخية ولم ولن يقول انها من بانت افكاره الا الذي ازعجه انه فسر الحدث بشكل قض مضجعكم واقرح اجفانكم




                  واذكر بان المسكوت عنه الذى يقصده احمد صبحي هو مالم يذكره التاريخ وستوحاه هو من بنات افكاره وخيالاته
                  كيف من بنات افكاره واغلب ما جئتنا به من مقال يشير هو بنفسه الى كل ماقاله صبحي
                  ماخوذ من الطبري او غيره من المصادر التاريخية
                  كيف تقول شئ لاتعيه انت وربما لم تقراه كيف يكون من بنات افكاره عجبا والله
                  وعلى السريع
                  خذ مثلا مشاركة 228


                  م ضرب مثلا بسرية فقال " ونأخذ مثالا على احدي المعارك التافهة، والتي سجلها الطبري في اربع صفحات وقام بتلخيصها ابن كثير في ثلاثة اسطر،

                  فياترى هل الطبري من بنات افكار المنصور

                  ويسال امير حسين على تلك الاستنتاجات والخيالات

                  هل يمكن......
                  نعم ومازلت اسالك انت يامن استتنجت من بنات افكارك واردت السير بعكس التيار وحملت السلم بالعرض
                  ومازلتَ عاجزا ان تجيب على السؤال
                  وسوف يعجز كل من يتبع هواه
                  ان يجيب على سؤالي
                  ان كان رجل واحدا استطاع ان يصل لعمر ويشكو ظلم اميره
                  فمن للالاف من الذين لاقدرة لهم الوصول لعمر والسفر اليه و انى لهم ذلك سؤال لك ولعمر




                  بناء على ماذكره احمد منصور من استنتاجات وخيالات فى المسكوت عنه
                  بنائك هذا مكسور ومقالتك كلها ماجائت الاعلى قول شخص مقابل شخص
                  كاتب هذا المقال الذي اتحفتنا به
                  مقابل مقال صبحي
                  ولم يكتفي مقالك فقط براي صاحبه
                  بل مال واخذ اراء اخرين كالدكتور احمد شلبي ودكتور على ايش لااذكر
                  والعلامة غوستاف لوبنفي
                  ولاادري هذا الاخير طالما وجدتموه يدافع عن عمر بات اشرف من صبحي وربما يدخل الجنة المهم يعني انت من بعد كل يتبع ويتبع ويتبع
                  كان كلام من هذا وذاك
                  كلام مقابل كلام
                  وكلاهما ماخوذ من التاريخ ولكن كل واحد يغني على ليلاه ويصيح واويلاه
                  خلاصة القول بمقالتك هذه اثبت على نفسك ان المنصور ماكان يقول شئ من خياله كما تزعم بل اعتمد على التاريخ وكتب التاريخ ولم يستنتج كما انت استنتجت وتخليت عن الجواب عن سؤالي الذي ربما قض مضجعك ربما
                  المهم
                  يبتع
                  ولا تشارك بحرف من بعد اليوم حتى اكمل ردي انا

                  تعليق



                  • ليتك اخبرتنا من هو صاحب المقال الذي اتيتنا به لانه سلك نفس اسلوب صبحي بالرد فاكثر ماجاء به ايضا من بنات افكاره طالما اعتبر نفسه منافحا ومدافعا عن عمر فكنت ارغب ان اعرف


                    الان اصبحت تقر بان ما جاء به صاحبك خيالات الحمد الله قلنا ذلك ولكن لم يعى ذلك الا بعد الرد والحمد الله

                    وما ما نقلناه فهو مزود بمصادر فى الرد وروايات

                    اما صاحبك فهو يذكر التاريخ المشرف للمسلمين ثم ياتى من بنات افكاره بخيالات تحت مسمى المسكوت عنه يعنى لم يذكره التاريخ وستوحاه صاحبك

                    سلاما


                    يقول


                    كيف من بنات افكاره واغلب ما جئتنا به من مقال يشير هو بنفسه الى كل ماقاله صبحي
                    ماخوذ من الطبري او غيره من المصادر التاريخية

                    كيف تقول شئ لاتعيه انت وربما لم تقراه كيف يكون من بنات افكاره عجبا والله
                    وعلى السريع
                    خذ مثلا مشاركة 228





                    ونأخذ مثالا على احدي المعارك التافهة، والتي سجلها الطبري في اربع صفحات وقام بتلخيصها ابن كثير في ثلاثة اسطر،





                    وانا مبسوط من سؤالك حتى نزيل كل ما علق فى ذهنك من خطا فى نقلك ممن طعن فى الرسول قبل عمر




                    وقوله هذا يذكره على رده على هذه الجمله

                    واذكر بان المسكوت عنه الذى يقصده احمد صبحي هو مالم يذكره التاريخ وستوحاه هو من بنات افكاره وخيالاته

                    فجاء بما هو مقتبس

                    كيف من بنات افكاره.........الخ المقتبس









                    وحتى ابين لك لانك لم تعى شئ مما قلته ونقلته لك من ردود

                    هو يا عزيزى يذكر ويسطر ما ذكره التاريخ فى فتوحات المسلمين العظيمه ويقول عنها تفاهات افهم هداك الله ثم ياتى ببنات افكاره ويقول ما ذنب الغلابه الفرس

                    وقد ذكرت لك بالمصادر اطماع المجوس مسبقا فى بلاد المسلمين ولكن لم تقرأ ولذلك نجد هذا التخبط عندك لم تفهم صاحبك الذى نقلت كلامه ولم تفهم الردود


                    ماذا نصنع لك هداك الله ان لم تفهم كل ذلك بنفسك ولا بمساعدت الاخرين


                    هداك الله وهدانا





                    التعديل الأخير تم بواسطة لا ناصب ولا رافض; الساعة 14-05-2009, 04:14 PM.

                    تعليق



                    • لا ناصب ولا رافض
                      الان اصبحت تقر بان ما جاء به صاحبك خيالات الحمد الله قلنا ذلك ولكن لم يعى ذلك الا بعد الرد والحمد الله
                      اين الاقرار يافرار
                      وهل تسائلي عن صاحب الاكذوبة بات في نظرك اقرار
                      ماشاء الله عليك

                      وما ما نقلناه فهو مزود بمصادر فى الرد وروايات
                      اما صاحبك فهو يذكر التاريخ المشرف للمسلمينافكاره


                      وعلى سبيل المثال انا نقلت عن المقريزي صفحة 6 مشاركة رقم 104
                      فراجعها وافهم وعي عن اي تاريخ مشرف تتلكم عنه
                      وماياتي اظلم

                      ثم ياتى من بنات بخيالات تحت مسمى المسكوت عنه يعنى لم يذكره التاريخ وستوحاه صاحبك

                      بنات افكاره هذه تنفعك كغطاء لتستر به نفسك
                      اما المسكوت عنه لما يصرح ويقول
                      ان الطبري يذكر الحادثة باربع صفحات وياتي ابن كثير فيجعلها ثلاث اواربع اسطر
                      هذه هي الطامة الكبرى التي هرولتم لتتهموا الرجل كونه زنديق وانه وانه
                      المهم
                      اربع صفحات كيف جعلها ابن كثير ثلاث اسطر
                      هذا هو المسكوت عنه والمدفون فيه والمغموس تبيانه وو وو وو
                      وليس كما تزعم ويزعم اتباع عمر كونه يذهب الى بنات افكاره او عماته اوخالاته


                      سلاما
                      لاادري سلاما هذه لمن قلتها
                      لي ام لصبحي منصور
                      ومامحلها من الاعراب وماالذي دفعك لتخرج من القمقم وتقولها الان من بعد نسخ وقص ولزق ولصق اراك حقا خرجت من طورك وصرت تخربش هل اثرت فيك مشاركتي الاخيرة لما بينت لك وللجميع ضحالة ما اتيت به وهشاشته مما دفعك ان تقول ما تقول
                      لقد
                      جئتنا بتخاريف من محب لعمر و حاول ان يدافع عن شئ واخذ يختار الاحداث التي تصب في صالحه ليدافع عن الناصب عمر
                      واعتبرتموه ردا منطيقا
                      لا والمصيبة وبكل وقاحة تقول لي اني اقررت بما ذهبت انت او اتباعك الى ما انتم مسلمين اليه
                      لا وهزلت
                      ارجوك لاتحلم ولاتسبح في الفنتازية ولا تفتري اكثر مما افتريت








                      وحتى ابين لك لانك لم تعى شئ مما قلته ونقلته لك من ردود

                      هو يا عزيزى يذكر ويسطر ما ذكره التاريخ فى فتوحات المسلمين العظيمه ويقول عنها تفاهات افهم هداك الله ثم ياتى ببنات افكاره ويقول ما ذنب الغلابه الفرس

                      يعي اولا يعي
                      تعي او لا تعي
                      وهذا دليل اخر كون ردي الاخير المختصر اوجعك ولكن دعني اقول لك
                      هذا الكلام قله لنفسك ياحبوب
                      فلا تاخذ من كلامي وترجعه اليّ المشكلة فيك انت وفهمك انت وادراك انت
                      فان يصعب عليك ان تفهم ما اقول هذا ليس ذنبي
                      كلامي واضح
                      ولكن وللاسف تقرا شئ وتحسبه شئ اخر وتسير عليه ظناً منك انه يسعفك


                      وقد ذكرت لك بالمصادر اطماع المجوس مسبقا فى بلاد المسلمين ولكن لم تقرأ ولذلك نجد هذا التخبط عندك لم تفهم صاحبك الذى نقلت كلامه ولم تفهم الردود



                      تقول ولقد ذكرت لي بالمصادر
                      تعني انك نسخت لي وقصصت ولصقت لي المصادر التي كانت منتقاة من صاحب المقال
                      و على كل
                      ما شاني بالمجوس عليهم لعائن الله ابد الابدين ولا ادري من تكلم عن المجوس بالذات وبشكل خاص افهم
                      المطلوب هو عمر وسياسة عمر في فتوحاته افهم الله يخليك
                      فلا تشخبط اكثر ولاتقول تخبط لانك لاتعي معنى هذه الكلمة كونك تحياها فعلا

                      ماذا نصنع لك هداك الله ان لم تفهم كل ذلك بنفسك ولا بمساعدت الاخرين

                      هذه المصيبة بمساعدة صارت بمساعدت ولما واحد مثلك لايعرف كوعه من بوعه كيف ان نحاوره بالعقل او المنطق وكيف له ان يفهم انه لايفهم حتى لافتري اكثر ويتمادى في افترائه



                      هداك الله وهدانا



                      وهداك

                      التعديل الأخير تم بواسطة أميري حسين-5; الساعة 14-05-2009, 05:20 PM.

                      تعليق


                      • وعلى بركة الله سابدا بنسخ ماجئ في شان عمر على عدة اصعدة للوقوف على حقيقة هذه الشخصية التي يحاول اتباعه ان يدفعوا عنه كل شئ ليخروه للعالم انه الرجل الذي لن تنجب الصحراء مثله ابدا
                        فبسم الله ابدا
                        *********

                        عمر والقومية العربية وقريش والأنصار وقبائل العرب
                        آية : وجعلناكم شعوباً وقبائل ... للعرب خاصة !!




                        » الدر المنثور / ج: 6 ص : 98 :


                        وأخرج ابن مردويه عن عمر بن الخطاب أن هذه الآية في الحجرات" إنا خلقناكم من ذكر وأنثى " هي مكية وهي للعرب خاصة الموالى أي قبيلة لهم وأي شعاب وقوله " إن أكرمكم عند الله أتقاكم " قال أتقاكم للشرك .



                        لا يجوز للعربية أن تتزوج من غير العربي !!



                        » سنن البيهقي / ج: 7 ص : 133 :


                        ( أخبرنا ) أبوزكريا بن أبي إسحاق المزكى أنبأ أبو عبد الله محمد بن يعقوب ثنا ( محمد بن ـ 2 ) عبد الوهاب أنبأ جعفر بن عون أنبأ مسعر عن سعد بن إبراهيم عن إبراهيم بن محمد بن طلحة قال قال عمر رضي الله عنه لا ينبغي لذوات الأحساب تزوجهن إلا من الأكفاء .


                        » الجرح والتعديل / ج: 2 ص : 124 :



                        • الكافر المحارب غير العربي يُسْترقُّ .. والعربي لا يُسْتَرَقُّ !!



                        » تاريخ الطبري / ج: 2 ص : 549 :


                        فلما ولي عمر رحمه الله قال إنه ليقبح بالعرب أن يملك بعضهم بعضاً وقد وسع الله وفتح المعاجم واستشار في فداء سبايا العرب في الجاهلية والإسلام إلا امرأة ولدت لسيدها وجعل فداء كل انسان سبعة أبعرة وستة أبعرة إلا حنيفة وكندة فإنه خفف عنهم لقتل رجالهم ومن لا يقدر على فداء .... وقال عمر لاملك على عربي للذي أجمع عليه المسلمون معه !!


                        » سنن البيهقي / ج: 9 ص : 73 :


                        ( قال الشافعي ) فمن ثبت هذا الحديث زعم أن الرق لا يجري على عربي بحال وهذا قول الزهري وسعيد بن المسيب والشعبي ويروى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعمر بن عبد العزيز .




                        • النصارى غير العرب عليهم الجزية.. ونصارى العرب عليهم الزكاة !!


                        » كنز العمال / ج: 4 ص : 509 :


                        11507 ـ ( مسند عمر رضي الله عنه ) عن مغيرة بن السفاح ابن المثنى الشيباني عن زرعة بن النعمان ، أو النعمان بن زرعة أنه سأل عمر ابن الخطاب ، وكلمه في نصارى بني تغلب ، قال : وكان عمر قد همَّ أن يأخذ منهم الجزية ، فتفرقوا في البلاد فقال النعمان بن زرعة لعمر : يا أمير المؤمنين إن بني تغلب قوم عرب يأنفون من الجزية ، وليس لهم أموال إنما هم أصحاب حروث ومواشٍ ، ولهم نكاية في العدو ، فلا تعن عدوك عليك بهم ، فصالحهم عمر على أن أضعف عليهم الصدقة ، واشترط عليهم أن لا ينصروا أولادهم ، قال مغيرة ، فحدثت أن عليَّاً قال : لئن تفرغت لبني تغلب ليكونن لي فيهم رأي لأقتلن مقاتلتهم ، ولأسبينَّ ذراريهم ، قد نقضوا العهد ، وبرئت منهم الذمة حيث نصروا أولادهم .


                        » كنز العمال / ج: 4 ص : 514 :




                        ابن قدامة يُخَطِّئ عمر في تمييزه نصارى العرب على غيرهم !!


                        » المغني / ج: 10 ص : 571 :


                        وقال أبو يوسف لا تؤخذ الجزية من العرب لأنهم شرفوا بكونهم من رهط النبي صلى الله عليه وسلم ولنا عموم الآية وإن النبي صلى الله عليه وسلم بعث خالد بن الوليد إلى دومة الجندل فأخذ أكيدر دومة فصالحه على الجزية وهو من العرب رواه أبوداود وأخذ الجزية من نصارى نجران وهم عرب وبعث معاذاً إلى اليمن فقال ( إنك تأتي قوما أهل كتاب ) متفق عليه وأمره أن يأخذ من كل حالمٍ ديناراً وكانوا عرباً .


                        » المغني / ج: 10 ص : 593 :


                        ( فصل ) فأما سائر أهل الكتاب من النصارى واليهود العرب وغيرهم فالجزية منهم مقبولة ، ولا يؤخذون بما يؤخذ به نصارى بني تغلب ، نص أحمد على هذا ورواه عن الزهري قال ونذهب إلى أن يأخذ من مواشي بني تغلب خاصة الصدقة ويضعف عليهم كما فعل عمر رضي الله عنه وذكر القاضي وأبو الخطاب أن حكم من تنصر من تنوخ وبهرا أو تهود من كنانة وحمير وتمجس من تميم حكم بني تغلب سواء وذكر ذلك عن الشافعي نص عليه في تنوخ وبهرا لأنهم من العرب فأشبهوا بني تغلب ولنا عموم قوله تعالى ( حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ) وإن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذا إلى اليمن فقال ( خذ من كل حالم دينارا ) وهم عرب وقبل الجزية من أهل نجران وهم من بني الحارث ابن كعب ـ قال الزهري أول من أعطى الجزية أهل نجران وكانوا نصارى ـ وأخذ الجزية من أكيدر دومة وهو عربي ، وحكم الجزية ثابت بالكتاب والسنة في كل كتابي عربياً كان أو غير عربيٍ إلا ما خص به بنو تغلب لمصالحة عمر إياهم ففي ما عداهم يبقى الحكم على عموم الكتاب وشواهد السنة ولم يكن بين غير بني تغلب وبين أحد من الأئمة صلح كصلح بني تغلب فيما بلغنا ولايصح قياس غير بني تغلب عليهم لوجوه ...



                        السرخسي يقول عمل عمر صحيح وإن خالف الله ورسوله !!


                        لأن الملك ينطق على لسانه !!


                        » المبسوط / ج: 2 ص : 179 :


                        قلنا قد شاور الصحابة رضي الله عنهم في ذلك ثم اتفق معهم على أنه ليس لأحد أن ينقض هذا الصلح وذكر محمد رحمه الله تعالى في النوادر أن صلحهم في الابتداء كان ضغطة ولكن تأيد بالإجماع وبقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : أن ملكا ينطق على لسان عمر رضي الله عنه . وقال : أينما دار عمر رضي الله عنه فالحق يدور معه .


                        إذا عرفنا هذا فنقول لا يؤخذ من المسلم مما دون النصاب شيء فكذلك منهم يؤخذ من النصاب من المسلم ما قدره الشرع في كل مال فيؤخذ منهم ضعف ذلك لأن الصلح وقع على هذا ويؤخذ من نسائهم مثل ما يؤخذ من رجالهم !


                        ( سنن البيهقي / ج: 9 ص : 216 :


                        ( أخبرنا ) أبوسعيد بن أبي عمرو الصيرفي ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الحسن بن علي بن عفان ثنا يحيى بن آدم ثنا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق الشيباني عن السفاح عن داود بن كردوس قال صالح عمر بن الخطاب رضي الله عنه بني تغلب على أن يضاعف عليهم الصدقة ولا يمنعوا أحداً منهم أن يسلم وأن لا يغمسوا أولادهم .



                        • كلوا من ذبائح أهل الكتاب .. ونصارى العرب ليسوا بأهل كتاب !!


                        باب ماجاء في ذبائح نصارى بني تغلب :


                        ( أخبرنا ) أبوسعيد بن أبي عمرو ثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب أنبأ الربيع بن سليمان أنبأ الشافعي أنبأ إبراهيم بن محمد عن عبد الله بن دينار عن سعد الجاري أو عبد الله بن سعد مولى عمر بن الخطاب عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : ما نصارى العرب بأهل كتاب ومايحل لنا ذبائحم وما أنا بتاركهم حتى يسلموا أو أضرب أعناقهم .


                        ( قال الشافعي ) وإنما تركنا أن نجبرهم على الإسلام أو نضرب أعناقهم لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ الجزية من نصارى العرب وأن عمر وعثمان وعلياً رضي الله عنهم قد أقرُّوهم وإن كان عمر قد قال هذا ، لذلك لا يحل لنا نكاح نسائهم لأن الله جل ثناءه إنما أحل لنا من أهل الكتاب الذي عليهم نزل .



                        » كنز العمال / ج: 4 ص : 613 :


                        المتفرقات


                        11770 ـ عن عمر قال : ما نصارى العرب بأهل الكتاب وما تحل لنا ذبائحهم وما أنا بتاركهم حتى يسلموا أو أضرب أعناقهم ( الشافعي ق ) .


                        لكن عمر تشدد مع نصارى نجران ويهودها فأخذ منهم الجزية وقيل أجلاهم !


                        » كنز العمال / ج: 4 ص : 506 :


                        11499 ـ عن يحى بن سعيد أن عمر أجلى أهل نجران اليهود والنصارى واشترى بياض أرضهم وكرومهم ، فعامل عمر الناس : إن هم جاءوا بالبقرة والحديد من عندهم فلهم الثلثان ولعمر الثلث ، وإن جاء عمر بالبذر من عنده فله الشطر وعاملهم النخل على أن لهم الخمس ولعمر أربعة أخماس وعاملهم الكرم على أن لهم الثلث ولعمر الثلثان ( ش ) .

                        ////***////

                        ماذا نفهم من كل هذا
                        هل ان عمر شعوبي ام
                        هل ان عمر خالف الكتاب والسنة ام لا
                        هل ان عمر مزاجي او لا
                        هل ان عمر قد جعله البعض اذا قال فالوحي يقول على لسانه واذا دار فالحق معه يدور
                        فماذا ابقوا لك يااميرالمؤمنين ياعلي سلام الله عليك وسلامه

                        يتبع ان شاء الله

                        تعليق



                        • بعض اخلاقه وغلظته وخروجه على السنة المحمدية

                          كنزالعمال / ج: 15 ص: 730 :
                          42905 ـ عن عمرو بن دينار قال : لما مات خالد بن الوليد اجتمع في بيت ميمونة نساء يبكين ، فجاء عمر ومعه ابن عباس ومعه الدرة ، فقال : يا عبدالله ! ادخل على أم المؤمنين فأمرها فتحتجب وأخرجهن علي فجعل يخرجهن عليه وهو يضربهن بالدرة ، فسقط خمار امرأة منهن ، فقالوا : يا أمير المؤمنين خمارها ! فقال : دعوها ، فلا حرمة لها ، وكان يعجب من قوله : لا حرمة لها ( عب ) .
                          42906 ـ عن نضر بن أبي عاصم أن عمر سمع نواحة بالمدينة ليلاً فأتاها فدخل عليها ، ففرق النساء ، فأدرك النائحة فجعل يضربها بالدرة ، فوقع خمارها فقالوا : شعرها يا أمير المؤمنين ! فقال : أجل ، فلا حرمة لها ( عب ) .
                          • وحتى النائحات على أبي بكر نزل فيهن ضرباً !
                          » تاريخ الطبري / ج: 2 ص: 614 :
                          ... حدثني يونس قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرنا يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال حدثني سعيد بن المسيب قال لما توفي أبوبكر رحمه الله أقامت عليه عائشة النوح فأقبل عمر بن الخطاب حتى قام ببابها فنهاهن عن البكاء على أبي بكر فأبين أن ينتهين فقال عمر لهشام بن الوليد ادخل فأخرج إلي ابنة أبي قحافة أخت أبي بكر فقالت عائشة لهشام حين سمعت ذلك من عمر إني أحرج عليك بيتي فقال عمر لهشام ادخل فقد أذنت لك فدخل هشام فأخرج أم فروة أخت أبي بكر إلى عمر فعلاها الدرة فضربها ضربات فتفرق النوح حين سمعوا ذلك .
                          وتاريخ ابن الأثير / ج: 2 ص: 75
                          والبخاري / ج: 4 ص: 127

                          • لعل عمر استثنى النائحات على خالد بعد أن أضربهن ؟!
                          » كنز العمال / ج: 15 ص: 730 :
                          42907 ـ عن سفيان بن سلمة قال : لما مات خالد بن الوليد اجتمع نسوة بني المغيرة في دار خالد يبكين عليه ، فقيل لعمر : إنهن قد اجتمعن في دار خالد وهن خلقاء أن يسمعنك بعض ما تكره فأرسل إليهن فانههن ، فقال عمر : وما عليهن أن يرقن من دموعهن على أبي سليمان ما لم يكن نقعاً أو لقلقة ( ابن سعد ، وأبوعبيد في الغريب ، والحاكم في الكني ، ويعقوب بن سفيان ، ق ، وأبو نعيم ، كر ) .

                          • كان يضرب الجواري بجرم الحجاب !!
                          » المبسوط / ج: 1 ص: 212 :
                          قال ( وللأمة أن تصلي بغير قناع ) لحديث عمر رضي الله تعالى عنه أنه كان إذا رأى جارية متقنعة علاها بالدرة وقال ألقي عنك الخمار يادفار أتتشبهين بالحرائر .
                          » كنز العمال / ج: 9 ص: 199 :
                          25656 ـ ( مسند عمر رضي الله عنه ) عن أنس قال : دخلت على عمر بن الخطاب أمة قد كان يعرفها لبعض المهاجرين وعليها جلبات مقنعة به فسألها عتقت ؟ قالت : لا ، قال : فما بال الجلباب ضعيه عن رأسك إنما الجلبات على الحرائر من نساء المؤمنين فتكأت فقام إليها بالدرة فضرب بها رأسها حتى ألقته عن رأسها .
                          والجواهر الحسان / ج: 2 ص: 583

                          • كان يضرب النساء والخدم !
                          » كنز العمال / ج: 9 ص: 204 :
                          25676 ـ عن الزهري أن عمر بن الخطاب كان يضرب النساء والخدم .
                          • ويضرب الأولاد ويطردهم من المسجد !
                          » تاريخ البخاري / ج: 4 ص: 251 :
                          2699 ـ.. حدثني شرحبيل : رأيت عمر بن الخطاب ونحن غلمان نلعب في المسجد فضربنا بالمخفقة فخرجنا من المسجد ، قلت لشرحبيل : ما المخفقة ؟ قال الدرة .
                          ونيل الأوطار للشوكاني / ج: 3 ص: 182
                          » سير أعلام النبلاء / ج: 4 ص: 437 :
                          يعقوب الفسوي ، عن عيسى بن هلال ، عن شريح بن يزيد ، عن شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، عن عروة ، قال : كنت غلاماً ، لي ذؤابتان ، فقمت أركع ركعتين بعد العصر ، فبصر بي عمر ومعه الدرة ، فلما رأيته ، فررت منه ، فلحقني ، فأخذ بذؤابتي ، قال : فنهاني ، قلت : لا أعود .
                          • أيها الرجال : إضربوا زوجاتكم .. والله لن يسألكم لماذا ؟!
                          » مستدرك الحاكم / ج: 4 ص: 175 :
                          حدثنا محمد بن صالح بن هانئ ثنا الحسين بن الفضل البجلي ثنا سليمان بن حرب ثنا أبوعوانة ثنا داود بن عبدالله الأودي عن عبدالرحمن بن عبدالله المسلي عن الأشعث بن قيس قال تضيفت عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقام في بعض الليل فتناول امرأته فضربها ثم ناداني يا أشعث قلت لبيك قال احفظ عني ثلاثاً حفظتهن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسأل الرجل فيم يضرب امرأته ولا تسأله عمن يعتمد من إخوانه ولا يعتمدهم ولا تنم إلا على وتر . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
                          • ضرب زوجته نصف الليل فحجز ضيفه بينهما !
                          » سنن ابن ماجة / ج: 1 ص: 639 :
                          1986 ـ حدثنا محمد بن يحيى ، والحسن بن مدرك الطحان . قالا : ثنا يحيى بن حماد . ثنا أبوعوانة ، عن داود بن عبدالله الأودى ، عن عبدالرحمن المسلمي ، عن الأشعث بن قيس ، قال : ضفت عمر ليلة فلما كان في جوف الليل قام إلى امرأته يضربها فحجزت بينهما . فلما أوى إلى فراشه قال لي : يا أشعث ؟ احفظ عني شيئاً سمعته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسأل الرجل فيم يضرب امرأته ولا تنم إلا على وتر . ونسيت الثالثة . حدثنا محمد بن خالد بن خداش . ثنا عبدالرحمن بن مهدي . ثنا أبوعوانة بإسناده ، نحوه .
                          • ومع ذلك فقد كان يحترم بعض النساء ويميزهن
                          » كنز العمال / ج: 13 ص: 694 :
                          37775 ـ ( مسند عمر ) عن مصعب بن سعد قال : فرض عمر بن الخطاب لأمهات المؤمنين عشرة آلاف وزاد عائشة ألفين وقال : إنها حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الخرائطي في اعتلال القلوب )
                          • وخص عائشة بصندوق جواهر زوجة كسرى !
                          » كنز العمال / ج: 4 ص: 540 :
                          11590 ـ ( مسند عمر رضي الله عنه ) عن ذكوان مولى عائشة أن درجاً أتي به عمر بن الخطاب فنظر إليه أصحابه فلم يعرفوا قيمته ، فقال : أتأذنون أن أبعث به إلى عائشة لحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها ، قالوا نعم . فأتي به عائشة فقالت : ماذا فتح علي ابن الخطاب بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم
                          يتبع ان شاء الله

                          تعليق


                          • لدي سؤال متى اسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه؟؟؟؟

                            تعليق



                            • اخلاقه وسطوته

                              • عمر يلعن من يسأل عما يمكن حدوثه في المستقبل !
                              » سنن الدارمي / ج: 1 ص: 50 :
                              ( باب كراهية الفتيا ) ( أخبرنا ) مسلم بن إبراهيم ثنا حماد بن زيد المنقري حدثني أبي قال جاء رجل يوماً إلى ابن عمر فسأله عن شئ لا أدري ما هو فقال له ابن عمر لا تسأل عما لم يكن فإني سمعت عمر بن الخطاب يلعن من سأل عما لم يكن ...
                              • صبيغ المرادي ومنظمة حقوق الإنسان !!
                              » سنن الدارمي / ج: 1 ص: 54 :
                              ( أخبرنا ) أبوالنعمان ثنا حماد بن زيد ثنا يزيد بن حازم عن سليمان بن يسار أن رجلاً يقال له صبيغ قدم المدينة فجعل يسأل عن متشابه القرآن فأرسل إليه عمر وقد أعد له عراجين النخل فقال من أنت قال أنا عبدالله صبيغ فأخذ عمر عرجوناً من تلك العراجين فضربه وقال أنا عبدالله عمر فجعل له ضرباً حتى دمي رأسه فقال يا أمير المؤمنين حسبك قد ذهب الذي كنت أجد في رأسي .
                              » سنن الدارمي / ج: 1 ص: 55 :
                              ( أخبرنا ) عبدالله بن صالح حدثني الليث أخبرني ابن عجلان عن نافع مولى عبدالله أن صبيغ العراقي جعل يسأل عن أشياء من القرآن في أجناد المسلمين حتى قدم مصر فبعث به عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب فلما أتاه الرسول بالكتاب فقرأه فقال أين الرجل فقال في الرحل قال عمر أبصر أن يكون ذهب فتصيبك مني به العقوبة الموجعة فأتاه به فقال عمر تسأل محدثة فأرسل عمر إلى رطائب من جريد فضربه بها حتى ترك ظهره دبرة ( 1 ) ثم تركه حتى برأ ثم عادله ثم تركه حتى برأ فدعا به ليعود له قال فقال صبيغ إن كنت تريد قتلي فاقتلني قتلاً جميلاً وإن كنت تريد أن تداويني فقد والله برئت فأذن له إلى أرضه وكتب إلى أبي موسى الأشعري أن لا يجالسه أحد من المسلمين فاشتد ذلك على الرجل فكتب أبوموسى إلى عمر ان قد حسنت توبته فكتب عمر أن يأذن للناس بمجالسته .


                              4174 ـ عن محمد بن سيرين قال : كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري أن لا تجالسوا صبيغاً ، وأن يحرم عطاءه ورزقه . ( ابن الأنباري في المصاحف كر ) .
                              » كنز العمال / ج: 2 ص: 336 :
                              4180 ـ عن إسحاق بن بشر القريشي قال أخبرنا ابن إسحاق قال جاء رجل إلى عمر بن الخطاب فقال : يا أمير المؤمنين ما ( النازعات غرقاً ) فقال عمر من أنت ؟ قال امرؤ من أهل البصرة من بني تميم ثم أحد بني سعد ، قال من قوم جفاة ، أما إنك لتحملن إلى عاملك ما يسوءك ولهزه حتى فرت قلنسوته ، فإذا هو وافر الشعر ، فقال أما إني لو وجدتك محلوقاً ما سألت عنك ، ثم كتب إلى أبي موسى ، أما بعد فإن الأصبغ بن عليم التميمي تكلف ما كفي وضيع ما ولي ، فإذا جاءك كتابي ذا فلا تبايعوه ، وإن مرض فلا تعودوه وإن مات فلا تشهدوه ،

                              4617 ـ ( عمر رضي الله عنه ) عن سعيد بن المسيب قال : جاء صبيغ التميمي إلى عمر بن الخطاب فقال يا أمير المؤمنين : أخبرني عن الذاريات ذرواً ، فقال : هي الرياح ، ولولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله ما قلته ، قال : فأخبرني عن الحاملات وقراً ، قال : هي السحاب ، ولولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله ما قلته ، قال : فأخبرني عن الجاريات يسراً ، قال : هي السفن ، ولولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله ما قلته ، قال فأخبرني عن المقسمات أمراً ، قال : هي الملائكة ، ولولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله ما قلته . ثم أمر به فضرب مائة وجعل في بيت فلما برأ دعاه فضربه مائة أخرى ، وحمله على قتب ، وكتب إلى أبي موسى الأشعري : امنع الناس من مجالسته ، فلم يزالوا كذلك حتى أتى أبا موسى فحلف له بالأيمان المغلظة ما يجد في نفسه مما كان يجد شيئاً ، فكتب في ذلك إلى عمر ، فكتب عمر ما أخاله إلا قد صدق فخل بينه وبين مجالسة الناس . ( البزار قط في الأفراد وابن مردويه كر ومر برقم [ 4180 ] وسنده لين .
                              » كنز العمال / ج: 2 ص: 331 :
                              • فتاوى ضد العلم لتبرير عمل عمر !!
                              » تفسير المنار / ج: 3 ص: 213 :
                              على رأي الغزالي يجب على العوام الكف عن السؤال وذكر ما كان يفعله عمر بكل من يسأل عن الآيات المتشابهات ... يجب زجر العامة إذا سألوا عن صفات الله وضربهم بالدرة كما كان يفعل عمر !!

                              • القائل بعدم الجبر تضرب عنقه !
                              » كنز العمال / ج: 1 ص: 339 :
                              1547 ـ عن عمر بن الخطاب انه خطب بالجابيه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له فقال له قس بين يديه كلمة بالفارسية فقال عمر لمترجم يترجم له ما يقول قال يزعم أن الله لا يضل أحداً . فقال عمر كذبت يا عدو الله بل الله خلقك وهو أضلك وهو يدخلك النار إن شاء الله . ولولا أن لك عقداً لضربت عنقك ... فتفرق الناس وما يختلفوه في القدر والله أعلم .
                              يتبع ان شاء الله

                              تعليق


                              • بسم الله الرحمن الرحيم
                                الاخ الكريم
                                تكلم حتى اراك . وكل امرؤ مخبوء تحت لسانه . وما يؤمن به الفرد ملزم عليه .
                                وردى لن يكون بطول مقالك الذى حرصت على ان ينال من (شخصية )
                                صاحبت الرسول صلوات ربى عليه وسلم . وزوج ابنته له وتزوج من ابنة سيدنا على بن ابى طالب .
                                وله مآثر ومواقف قد افردتها فى مقالك تضاف له لا عليه
                                وكونى دارس للفلسفة الاسلامية . والملل والنحل التى انبثقت من عبائة الاسلام .
                                سؤالى ببساطة .
                                هل الان يوجد قهر واذلال فيمن يعتنق الاسلام طواعية ؟
                                حتى انت قد تكون ولدت مسلماً ومن ابوين مسلمين . ومن قوم كانوا قبل الفتح المبارك على غير ملة الاسلام
                                هل هناك جبر وقهر واذلال ان انت خرجت عن تعاليم الاسلام واعتنقت غيره؟
                                تستقرئ التاريخ . وتعرج على الفتنة الكبرى التى عصفت بكيان الامة الاسلامية .
                                وتلتمس يداك كل ما يزيدك اقتناعاً بما تعتنقه .
                                وتناسيت ان من راى منكراً فعليه تغييره .
                                ونحن مطالبون ان نعمل الفكر ونتسامى عن روح التعصب والشرذمة التى تنال من كياننا الاسلامى .
                                ان تأخذ بيدى وان آآخذ بيدك . نتحاور بالتى هى احسن .
                                لنصرة هذا الدين الذى قوامه
                                لا اله الا الله / محمداً رسول الله
                                حسبة لله اقولها .
                                تعالوا الى كلمة سواء .
                                نتكاتف / لانكيل السباب فالمسلم ليس بسباب ولا لعان .
                                ارادوا لنا التفرق . فتفرقنا . ارادوا لنا ان نقاتل بعضنا البعض فقاتلنا .
                                وقد ارادنا الله سبحانه وتعالى ان نكون
                                خير امة اخرجت للناس
                                فاذا بنا كالمعصوم عينيه . يسحب من يديه وينطلق لسانه بما يريدون ان يلطخوا به هذا الدين المتين .
                                واخيراً
                                لست مدافعاً عن الصديق عمر بن الخطاب رضى الله عنه . فقد انتقل الى جوار ربه عز وجل وفى رحمته .
                                ولاينبغى للمسلم ان يغتاب المسلم الحى فمابالك بمن انقطعت اعماله فى الدنيا ولا يملك حق الرد عن نفسه.
                                لهذا ادعوا المولى عز وجل ان يهدينا سبل الهدى .
                                وان تكون اقلامنا لاصلاح ماافسده الذين لايرضون الا ان نتبع ملتهم
                                ( ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم ......................)
                                دمت اخاً فى الاسلام مؤمناً بما انزل على
                                سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلم .

                                فكلنا الى زوال / ولن يغنى عنا من الله احداً
                                محاسبون بما كسبت وكتبت ايدينا .
                                ان كان خيراً فخير وان كان شراً فشر

                                تقبل تحياتى .
                                والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                ايوب المصرى

                                تعليق

                                المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                                حفظ-تلقائي
                                x
                                إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                                x

                                اقرأ في منتديات يا حسين

                                تقليص

                                المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                                أنشئ بواسطة مروان1400, يوم أمس, 07:45 AM
                                ردود 2
                                22 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة مروان1400
                                بواسطة مروان1400
                                 
                                أنشئ بواسطة مروان1400, يوم أمس, 07:33 AM
                                ردود 0
                                28 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة مروان1400
                                بواسطة مروان1400
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 20-02-2016, 04:56 AM
                                ردود 318
                                89,085 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة قنبر, 28-03-2019, 05:37 AM
                                ردود 79
                                2,353 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                يعمل...
                                X