إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ايها المسلمون..ما دليلكم على صحة عقيدتكم؟

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    المشاركة الأصلية بواسطة صندوق العمل


    فلاالقران متفرع عن الايمان بالرسول ولاالعكس انما كليهما متفرعان عن الايمان بالله من خلال تشخيص العقل
    اولا.

    الملحدون يعتبرون الحادهم استنادا الى حكم العقل..
    واليهود والنصارى مثلا مؤمنون بالله.. ومع ذلك فهم لا يؤمنون بالنبي ولا بالقرآن..
    والكلام في هؤلاء خارج عن بحثنا..
    إنما الكلام موجه للمسلمين الذين يؤمنون بان محمدا رسول من الله
    ويؤمنون بأن القرآن هو كتاب الله.
    ومن الطبيعي لكي يكون الانسان مسلما بأن يؤمن بنبوة النبي وبقرآنية القرآن.. ومن الطبيعي ايضا ان يكون مستندا في أساس ايمانه الى العقل ..
    ولكن الكلام الموجه للمسلمين..
    أيها المسلمون بما أنكم تؤمنون بمحمد نبيا، وبالقرآن كتابا. فسؤالي هو:
    هل ايمانكم بمحمد متفرع عن ايمانكم بالقرآن.. بمعنى هل انكم آمنتم بالقرآن أولا واعتقدتم أنه كلام الله وبالتالي آمنتم بأن محمدا هو نبي من الله؟
    أم أنكم آمنتم بأن محمدا هو نبي مرسل من الله وأنه صادق أمين، وبالتالي آمنتم بما أتاكم به من عند ربه وهو القرآن؟

    أم ان ايمانكم بالاثنين في عرض واحد ؟
    او انه لا ربط بينهما؟

    لقد ناقشت في رد سابق مقولة الايمان في عرض واحد واوردت اشكالية على هذا القول..
    وقرأت أجوبة أخرى سأناقشها تباعا..
    فأين هي الحقيقة في كل ما ورد من آراء وأسئلة..
    وأين المشاركات من الاعضاء السنة في الموضوع؟

    تعليق


    • #32

      المشاركة الأصلية بواسطة ragheb


      إيماني بالقرآن متفرع عن إيماني بالنبي لأن الكتاب لن ينزل إلا على نبي أو وصي وليس من الضرورةأن يكون لكل نبي أو وصي كتاب فالنبي هو الذي يجعلنا نؤمن بالكتاب لأن النبي هو من يحمله و من يفسره ويقوم بتأويله لأنه لو تركناه للبشر لبعثروا به لأنه حمال ذوأوجه لذا إن الإيمان بالقرآن يأتي من إيماننا بالنبي وسيكون لنا تعقيب أشمل بإذن الله .

      اني أختار رأي مولاي راغب و أسألكم الدعاء

      تعليق


      • #33
        المشاركة الأصلية بواسطة يابن طه و المحكمات



        اني أختار رأي مولاي راغب و أسألكم الدعاء


        بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ولعنة الله على أعداء محمد وآل محمد حتى قيام يوم الدين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا
        قولي.
        أخي الغالي يا بن طه والمحكمات مولاكم رسول الله
        وأشكركم على ثقتكم وحسن إختياركم لكلامنا لا أعدمنا الله وجودكم الطيب .

        تعليق


        • #34
          المشاركة الأصلية بواسطة زهر الشوق
          وعليكم السلام ورحمة الله وركاته

          شيخنا الفاضل قولك هذا يتعلق فيما لو كنا في زمن رسول الله بين أول فترة نزل فيها الوحي الى آخر نزول له ووفاة رسول الله

          بينما كان رأي الشخصي يتعلق في زمننا هذا ووجودنا بين أبوين مسلمين
          حيث أخذنا الدين عنهما جاهزا وهذا لا يلزمنا انتظار 23 سنة لاكتمال نزول القرآن

          لهذا فايماننا بالنبوة والقرآن معا

          أما لو كان القصد بتلك الفترات فأعتقد أن الذين أسلموا وصدقوا بالنبوة والمعجزة فهم ملزمون بتصديقها والايمان بها حتى قبل اكتمالها
          ولهذا نرى أنهم يتقيدون بأوامر الله التي ينزل بها الوحي في كل موضع وفي كل مناسبة
          على هذا المبنى فهل انه يجب على المسلمين الاوائل ان يؤمنوا أولا بالنبي ويصدقوه ثم يؤمنوا بالقرآن لان القرآن لم يكن قد اكتمل في ايامهم
          واما نحن فيجب علينا ان نؤمن بالاثنين معا
          وبالتالي فإن الايمان بنبوة محمد (ص) تكون عندنا من بعد اكتمال القرآن؟
          وهل هناك فرق بين ايمان الاوائل وايمان المتأخرين من هذه الناحية؟

          تعليق


          • #35
            هل إيمانكم برسول الله محمد (ص) متفرع عن إيمانكم بالقرآن ؟
            أم أن ايمانكم بالقرآن متفرع عن إيمانكم بالنبي؟
            أم أن ايمانكم بالاثنين كان في عرض واحد؟
            أم أنه لا ربط بين ايمانكم بالنبي وبين ايمانكم بالقرآن؟


            اللهم صل على محمد وال محمد

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            شيخنا ارجوا ان توضح لي هذه المسأله

            لو أًنكَ كَتبتَ كِتاب

            وكنتُ شاكاً بِكْ

            هل أُصدِقُ الكتابْ ولدي شكٌ فيكْ

            أقول المنطق يُرجح تصديقي بكَ اولاً ومن ثمَ يتفرعُ منهُ التصديق بكتابك

            رأيي القاصر ان كنتُ على خطأ الرجاء التوضيح

            مع التقدير

            تعليق


            • #36
              المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد العاملي
              على هذا المبنى فهل انه يجب على المسلمين الاوائل ان يؤمنوا أولا بالنبي ويصدقوه ثم يؤمنوا بالقرآن لان القرآن لم يكن قد اكتمل في ايامهم
              واما نحن فيجب علينا ان نؤمن بالاثنين معا
              وبالتالي فإن الايمان بنبوة محمد (ص) تكون عندنا من بعد اكتمال القرآن؟
              وهل هناك فرق بين ايمان الاوائل وايمان المتأخرين من هذه الناحية؟
              اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد

              الايمان بالنبوة يعني الايمان بالمعجزة لا يمكن التدرج في الايمان بهما

              من آمن بالنبي آمن بالقرآن والعكس كذلك وهذا لا يشترط اكتمال نزول القرآن

              ولهذا فالمسلمون وكل من آمن من أول يوم في حياته آمن حتى نزول آخر آية

              لا نستطيع فصل ايمانهم أبدا ولا نرتبه بين سورة وأخرى أو آية وأخرى أو زمن وآخر

              هم آمنوا على ذلك وبقوا على ايمانهم ولا يوجد فصل بين ايمانهم في مكة أول نزول القرآن وبين ايمانهم بالمدينة لآخر نزول له

              ولا يوجد فرق بيننا الا الفارق الزمني
              ولكني أرى ان ايمان الأوائل أصدق وأقوى

              تعليق


              • #37
                المشاركة الأصلية بواسطة زهر الشوق
                اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد

                الايمان بالنبوة يعني الايمان بالمعجزة لا يمكن التدرج في الايمان بهما

                من آمن بالنبي آمن بالقرآن والعكس كذلك وهذا لا يشترط اكتمال نزول القرآن

                ولهذا فالمسلمون وكل من آمن من أول يوم في حياته آمن حتى نزول آخر آية

                لا نستطيع فصل ايمانهم أبدا ولا نرتبه بين سورة وأخرى أو آية وأخرى أو زمن وآخر

                هم آمنوا على ذلك وبقوا على ايمانهم ولا يوجد فصل بين ايمانهم في مكة أول نزول القرآن وبين ايمانهم بالمدينة لآخر نزول له

                ولا يوجد فرق بيننا الا الفارق الزمني
                ولكني أرى ان ايمان الأوائل أصدق وأقوى
                بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ولعنة الله على أعداء محمد وآل محمد حتى قيام يوم الدين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا
                قولي.
                الأخت زهر الشوق ليس من الضروري أن يكون لكل نبي معجزة ليؤمنوا به قومه وليس من الضروري أن يكون لكل نبي كتاب ولكن إيمان سلمان الفارسي على باب المثال بالنبي نتج بعد مجيء النبي وليس بعد نزول القرآن حتى أن الكثير من الناس كانت تنتظر ظهور نبي في الجزيرة العربية فهناك البعض من آمن به بمجرد معرفته أن النبي ظهر وهؤلاء لم يسمعوا بعد بآية قرآنية وحتى نزول القرآن بحسب الأحداث المتسلسلة كان إيمان الناس بالنبي قبل إكتمال نزول آيات الكتاب فالرسول هو الذي دلنا على وجود كتاب من الله فجاء إيماننا بالكتاب بعد إيماننا بالنبي لأن النبي هو الذي جاء بالكتاب وليس الكتاب الذي جاء بالنبي والنبي قبل الكتاب وليس الكتاب قبل النبي فالنبي رسول ويحمل رسالة فكيف يمكننا أن نقتنع نصدق الرسالة إذا لم نصدق الرسول الذي يحملها فتصديقنا بالرسالة ينطلق من تصديقنا بالرسول وإيماننا بالكتاب يأتي من إيماننا بالنبي .

                تعليق


                • #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة ragheb
                  الأخت زهر الشوق ليس من الضروري أن يكون لكل نبي معجزة ليؤمنوا به قومه وليس من الضروري أن يكون لكل نبي كتاب ولكن إيمان سلمان الفارسي على باب المثال بالنبي نتج بعد مجيء النبي وليس بعد نزول القرآن حتى أن الكثير من الناس كانت تنتظر ظهور نبي في الجزيرة العربية فهناك البعض من آمن به بمجرد معرفته أن النبي ظهر وهؤلاء لم يسمعوا بعد بآية قرآنية وحتى نزول القرآن




























                  هذا الكلام حسب العقيدة التي يتبعون وبما منّ الله عليهم به في كتبهم عن الاخبار بظهور النبي محمد

                  وأغلبهم بعد ذلك كذبوا به ولم يؤمنوا

                  ولكن الايمان الصحيح هو من آمن به بعد نزول الوحي وهذا هو المهم لأنه مكلف بذلك لأنه اصبح فرض واجب

                  ومن كان يؤمن به قبل ذلك وبعده كفر به لا يحتسب ايمانه

                  إيماننا بالنبي لأن النبي هو الذي جاء بالكتاب وليس الكتاب الذي جاء بالنبي والنبي قبل الكتاب وليس الكتاب قبل النبي فالنبي رسول ويحمل رسالة فكيف يمكننا أن نقتنع نصدق الرسالة إذا لم نصدق الرسول الذي يحملها فتصديقنا بالرسالة ينطلق من تصديقنا بالرسول وإيماننا بالكتاب يأتي من إيماننا بالنبي .


                  هذا الكلام لا ينطبق علينا لاننا لم نكن نعايش رسول الله ولم نكن ننتظره في كتب القوم
                  بل ولدنا مسلمين وايماننا بالنبي والقرآن كان في وقت واحد وزمن واحد
                  هو كلام بالأحرى ينطبق على من عايش واقع الرسالة والنبي محمد شخصيا وكان يرى فيه النبي الذي وعدوا به ويرى كراماته واقع ملموس لهذا عندما نزل الوحي جاء تصديقه له بلا تردد
                  التعديل الأخير تم بواسطة زهر الشوق; الساعة 17-01-2009, 11:39 AM.

                  تعليق


                  • #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة زهر الشوق


                    هذا الكلام حسب العقيدة التي يتبعون وبما منّ الله عليهم به في كتبهم عن الاخبار بظهور النبي محمد

                    وأغلبهم بعد ذلك كذبوا به ولم يؤمنوا

                    ولكن الايمان الصحيح هو من آمن به بعد نزول الوحي وهذا هو المهم لأنه مكلف بذلك لأنه اصبح فرض واجب

                    ومن كان يؤمن به قبل ذلك وبعده كفر به لا يحتسب ايمانه



                    هذا الكلام لا ينطبق علينا لاننا لم نكن نعايش رسول الله ولم نكن ننتظره في كتب القوم
                    بل ولدنا مسلمين وايماننا بالنبي والقرآن كان في وقت واحد وزمن واحد
                    هو كلام بالأحرى ينطبق على من عايش واقع الرسالة والنبي محمد شخصيا وكان يرى فيه النبي الذي وعدوا به ويرى كراماته واقع ملموس لهذا عندما نزل الوحي جاء تصديقه له بلا تردد
                    بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ولعنة الله على أعداء محمد وآل محمد حتى قيام يوم الدين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا
                    قولي.
                    أنت تقولين أغلبهم وهذا يعني أن الأقلية من آمن به وهذه تكسر القاعدة التي تقول أن إيمانهم بالكتاب يسبق إيمانهم بالنبي فلو آمن شخصا واحد بالنبي قبل إيمانه بالكتاب تنكسر القاعدة التي إعتمدتيها
                    أما إيمانهم بالنبي كما تقولين هو بعد نزول الوحي فهنا أريد أن أسألك كيف صدقوا أن هناك وحي بالأصل فهل رؤوه بأعينهم أم تصديقا بالنبي صدقوا بوجود الوحي فيكون بالتالي تصديقهم بالنبي لكي يصدقون الوحي فيكون تصديقهم بالوحي أو الكتاب صادر عن تصديقهم بالنبي وخاصة أنه كان يطلق عليه الصادق الأمين والإيمان لا يتغير مع تغير الأزمنة والوجوه فلا يمكن بزمن أن يكون هناك تصديق بالنبي قبل الكتاب وزمن آخر يصدقون الكتاب قبل أن يصدقوا النبي فتصديقنا بالكتاب يأتي من صدق حامله إلينا وإلا لا ضرورة لوجود أنبياء إذا كان الكتاب يفي بالغرض وليس الكتاب ينتج عنه نبي إنما النبي ينتج عنه كتاب وعندي سؤال آخر لك وهو لو آتى صاحب الزمان عج وقال لنا أن الكتاب الذي بين أيدينا محرف كما حرف الإنجيل أو هناك سور قرآنية غير مكتملة فهل نصدق الإمام المهدي عج مقابل الكتاب الذي بين أيدينا أو العكس نكذب الإمام المهدي عج على حساب الكتاب الذي بين أيدينا وهنا هذا السؤال أسأله فقط لأخواني الشيعة حتى لا تختلط الأمور بالنسبة للسنة لأنه كل واحد يؤمن حسب عقيدته وأهنئ الأخ الفاضل سماحة الشيخ على موضوعه الهادف الذي جعل المخالفين يخافون من الغوص فيه لأنه موضوع ذكي وفيه تكملة إنشاء الله .

                    تعليق


                    • #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة ragheb
                      أنت تقولين أغلبهم وهذا يعني أن الأقلية من آمن به وهذه تكسر القاعدة التي تقول أن إيمانهم بالكتاب يسبق إيمانهم بالنبي فلو آمن شخصا واحد بالنبي قبل إيمانه بالكتاب تنكسر القاعدة التي إعتمدتيها
                      .








                      أنا أقصد الذين كانوا يستفتحون به ( دون معرفتهم به )قبل نبوته أغلبهم كذبوا بها بعد ثبوتها ( أي بعد نزول الوحي )بعد معرفتهم به

                      ولم أقصد ايمان من أسلم فقولي لم يتغير بهم هو ايمان بالنبي وتصديقه يعني ايمان بالمعجزة وهي ( القرآن )

                      أي قولك بأني اعتمدت قاعدة كالتي حددتها أنت قول غير صحيح


                      أما إيمانهم بالنبي كما تقولين هو بعد نزول الوحي فهنا أريد أن أسألك كيف صدقوا أن هناك وحي بالأصل فهل رؤوه بأعينهم أم تصديقا بالنبي صدقوا بوجود الوحي فيكون بالتالي تصديقهم بالنبي لكي يصدقون الوحي فيكون تصديقهم بالوحي أو الكتاب صادر عن تصديقهم بالنبي وخاصة أنه كان يطلق عليه الصادق الأمين

                      أخي لا زلت تخلط أقوالي أنا حددت من أقصد بكل قول أوردته

                      وهم جماعة اليهود والنصارى وماجاء في كتبهم عن الاخبار بظهور النبي محمد
                      كانوا قبل البعثة مؤمنين به ولكن بعد البعثة كذبوا به ولم يؤمنوا
                      هؤلاء لا يحسب ايمانهم بتكذيبهم النبي نفسه
                      وحتى وان كانوا قبل ذلك مؤمنين بما في كتبهم


                      وألخص لك رأي في من آمن بالنبي والقرأن
                      هؤلاء آمنوا بالنبي لأنه صادق وآمنوا بالقرآن لانه معجزة لم يستطع أبلغهم أن يأتي ولو بآية من مثله
                      وبهذا يكون ايمانهم بالنبوة والمعجزة في خط واحد لا ينفصل ولا يتجزأ



                      والإيمان لا يتغير مع تغير الأزمنة والوجوه فلا يمكن بزمن أن يكون هناك تصديق بالنبي قبل الكتاب وزمن آخر يصدقون الكتاب قبل أن يصدقوا النبي فتصديقنا بالكتاب يأتي من صدق حامله إلينا وإلا لا ضرورة لوجود أنبياء إذا كان الكتاب يفي بالغرض وليس الكتاب ينتج عنه نبي إنما النبي ينتج عنه كتاب



                      وهذا رأي الأول في الموضوع

                      و هو أن الايمان بالنبوة والمعجزة لا انفصال بينهما

                      فمن صدق النبي آمن بالكتاب ومن أمن بالنبي صدق الكتاب


                      وعندي سؤال آخر لك وهو لو آتى صاحب الزمان عج وقال لنا أن الكتاب الذي بين أيدينا محرف كما حرف الإنجيل أو هناك سور قرآنية غير مكتملة فهل نصدق الإمام المهدي عج مقابل الكتاب الذي بين أيدينا أو العكس نكذب الإمام المهدي عج على حساب الكتاب الذي بين أيدينا وهنا هذا السؤال

                      سؤالك هذا خارج البحث وله فضاء آخر




                      تعليق


                      • #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة زهر الشوق
                        أنا أقصد الذين كانوا يستفتحون به ( دون معرفتهم به )قبل نبوته أغلبهم كذبوا بها بعد ثبوتها ( أي بعد نزول الوحي )بعد معرفتهم به

                        ولم أقصد ايمان من أسلم فقولي لم يتغير بهم هو ايمان بالنبي وتصديقه يعني ايمان بالمعجزة وهي ( القرآن )

                        أي قولك بأني اعتمدت قاعدة كالتي حددتها أنت قول غير صحيح





                        أخي لا زلت تخلط أقوالي أنا حددت من أقصد بكل قول أوردته

                        وهم جماعة اليهود والنصارى وماجاء في كتبهم عن الاخبار بظهور النبي محمد
                        كانوا قبل البعثة مؤمنين به ولكن بعد البعثة كذبوا به ولم يؤمنوا
                        هؤلاء لا يحسب ايمانهم بتكذيبهم النبي نفسه
                        وحتى وان كانوا قبل ذلك مؤمنين بما في كتبهم


                        وألخص لك رأي في من آمن بالنبي والقرأن
                        هؤلاء آمنوا بالنبي لأنه صادق وآمنوا بالقرآن لانه معجزة لم يستطع أبلغهم أن يأتي ولو بآية من مثله
                        وبهذا يكون ايمانهم بالنبوة والمعجزة في خط واحد لا ينفصل ولا يتجزأ





                        وهذا رأي الأول في الموضوع

                        و هو أن الايمان بالنبوة والمعجزة لا انفصال بينهما

                        فمن صدق النبي آمن بالكتاب ومن أمن بالنبي صدق الكتاب




                        سؤالك هذا خارج البحث وله فضاء آخر





                        بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ولعنة الله على أعداء محمد وآل محمد حتى قيام يوم الدين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا
                        قولي.
                        أختي ما علاقة اليهود بسؤال سماحة الشيخ فهو يسألنا نحن معاشر المسلمين ولا تنسي من المسلمين الأوائل من آمن بالنبي قبل نزول الكتاب مثل سلمان وأنا سألتك سؤال وهو كيف آمنوا بالوحي بملازمة إيمانهم مع النبي هل رؤوا الوحي بأعينهم حتى آمنوا بالنبي وبما يوحى إليه في نفس اللحظة أم إيمانهم بالنبي جاء قبل إيمانهم بالوحي .
                        أما سؤالي عن الإمام المهدي عج ليس خارج عن إطار البحث وأعيد نفس السؤال ولكن بصيغة أخرى وهو لو ظهر الإمام المهدي عج وجاء بكتاب جديد على العرب شديد وقال لك أن الكتاب الذي بين يديك طالته يد التحريف وهذا هو الكتاب الصحيح هل تأخذين الكتاب الجديد لأنك تؤمنين بالإمام المهدي أم تكذبين الإمام المهدي وتكتفي بالكتاب الذي بين يديك الآن يعني إذا صدقتي الكتاب الذي مع الإمام المهدي يكون ناتج عن تصديقك بالإمام المهدي .

                        تعليق


                        • #42
                          بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ولعنة الله على أعداء محمد وآل محمد حتى قيام يوم الدين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا
                          قولي.
                          أنا آسف إن كان سيتأخر ردي لأني الآن ذاهب إلى العمل وتحياتي لكم .

                          تعليق


                          • #43
                            المشاركة الأصلية بواسطة ragheb
                            أختي ما علاقة اليهود بسؤال سماحة الشيخ فهو يسألنا نحن معاشر المسلمين ولا تنسي من المسلمين الأوائل من آمن بالنبي قبل نزول الكتاب مثل سلمان وأنا سألتك سؤال وهو كيف آمنوا بالوحي بملازمة إيمانهم مع النبي هل رؤوا الوحي بأعينهم حتى آمنوا بالنبي وبما يوحى إليه في نفس اللحظة أم إيمانهم بالنبي جاء قبل إيمانهم بالوحي .
                            أما سؤالي عن الإمام المهدي عج ليس خارج عن إطار البحث وأعيد نفس السؤال ولكن بصيغة أخرى وهو لو ظهر الإمام المهدي عج وجاء بكتاب جديد على العرب شديد وقال لك أن الكتاب الذي بين يديك طالته يد التحريف وهذا هو الكتاب الصحيح هل تأخذين الكتاب الجديد لأنك تؤمنين بالإمام المهدي أم تكذبين الإمام المهدي وتكتفي بالكتاب الذي بين يديك الآن يعني إذا صدقتي الكتاب الذي مع الإمام المهدي يكون ناتج عن تصديقك بالإمام المهدي .

                            تجاهل التفاصيل في اجاباتي

                            أعيد جوابي على سؤال سماحة الشيخ أن الايمان بالنبي والقرآن يأتي في خط واحد

                            ولا زلت أرى سؤالك خارج البحث

                            تعليق


                            • #44
                              المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد العاملي
                              الملحدون يعتبرون الحادهم استنادا الى حكم العقل..
                              واليهود والنصارى مثلا مؤمنون بالله.. ومع ذلك فهم لا يؤمنون بالنبي ولا بالقرآن..
                              والكلام في هؤلاء خارج عن بحثنا..
                              إنما الكلام موجه للمسلمين الذين يؤمنون بان محمدا رسول من الله
                              ويؤمنون بأن القرآن هو كتاب الله.
                              ومن الطبيعي لكي يكون الانسان مسلما بأن يؤمن بنبوة النبي وبقرآنية القرآن.. ومن الطبيعي ايضا ان يكون مستندا في أساس ايمانه الى العقل ..
                              ولكن الكلام الموجه للمسلمين..
                              أيها المسلمون بما أنكم تؤمنون بمحمد نبيا، وبالقرآن كتابا. فسؤالي هو:
                              هل ايمانكم بمحمد متفرع عن ايمانكم بالقرآن.. بمعنى هل انكم آمنتم بالقرآن أولا واعتقدتم أنه كلام الله وبالتالي آمنتم بأن محمدا هو نبي من الله؟
                              أم أنكم آمنتم بأن محمدا هو نبي مرسل من الله وأنه صادق أمين، وبالتالي آمنتم بما أتاكم به من عند ربه وهو القرآن؟

                              أم ان ايمانكم بالاثنين في عرض واحد ؟
                              او انه لا ربط بينهما؟

                              لقد ناقشت في رد سابق مقولة الايمان في عرض واحد واوردت اشكالية على هذا القول..
                              وقرأت أجوبة أخرى سأناقشها تباعا..
                              فأين هي الحقيقة في كل ما ورد من آراء وأسئلة..
                              وأين المشاركات من الاعضاء السنة في الموضوع؟


                              شيخنا الجليل

                              اظن ان السؤال يجب ان يُخصص بدقة اكبر ، حيث اظن انه يجب ان ينقسم الى ثلاثة اقسام:

                              1- الصدر الاول - حيث هناك يوجد شخص ادعى النبوة وادعى انه يحمل كلام الله ، والمجتمع مشرك لم يؤمن بدعوته أحد بعد (الامام علي عليه السلام وخديجة الكبرى رضوان الله عليها خارج بحثنا)

                              2- بعد وفاة الرسول وهنا ينقسم المبحث الى قسمين :

                              آ - مسلمين مولودين من ابوين وبيئة اسلامية (نحن مثلا)
                              ب - ملحدين ومسيح ، ومثالهم الغرب المسيحي والشرق الملحد في يومنا هذا.


                              فكل وحد من هذه الاقسام له خصوصية وكما سأبينه.

                              سأبدا بالنقطة (آ) وهم نحن.

                              إذ لم نقع في اختبار الاختيار بل ولدنا على دين آباءنا المسلمين بدون ان نتفكر بنبي او قرآن بل آمنا بهما سوياً بدون بحث وتمحيص. بعد هذا الايمان الذي اختار حتى المذهب للمولود هناك فئة صغيرة جداً بحثت وفكرت واختارت مذهباً آخر يُخالف مانشأت عليه في بيئتها.

                              نحن آمنا بالله والنبي والقرآن بدون جهد انما انتقلت العقيدة جاهزة من آباءنا الينا.

                              اما الجزء الاول وهو صدر الاسلام.

                              فهنا نركز على نقطتين ، الاولى ان النبي بين ظهرانيهم والثانية ان القرآن غير مكتمل بل لم ينزل الا القليل منه.

                              ففي هذه النقطة من الزمن

                              مالذي يدعو المشرك للتصديق بأن محمد هو رسول من الله وهو يحمل كتاب سماوي؟

                              هذه نقطة يجب التركيز فيها لاننا لو فهمنا آلية حصول الايمان عند المشرك فنستطيع ان نحصل على الجواب بموضوعية علمية بعيداً عن رمي الحجر في الظلام لاندري أصاب أم أخطأ.

                              فهنا نقول هل جاء الرسول وقال لهم انا رسول الله آمنوا بي؟
                              العقل يقول لايوجد بهذا الادعاء مايدعو لتصديقه
                              طيب
                              لو قال لهم هذا كتاب الله
                              ايضا دعوى بلا دليل غير قابلة للرجحان

                              اذن كيف حصل التصديق برسالته؟

                              المسألة لاتخلو من تعاضد مشترك مابين شخصية الرسول (الصادق الامين) وبين المادة التي عرضها للمشركين (نص ومضمون القرآن)

                              لاشك ان نص القرآن قد احدث صدمة في جسد المجتمع المشرك إذ لم يستطيعوا التغلب على سجعه وهم وصلوا القمة في التمكن من اللغة إذ جعلهم يشعرون بالعجز امامه ، ثم جاءت المباديء التي حملها الرسول اليهم من صلب القرآن وهي المساواة الانسانية والاخوّة في الدين و، فإن كان نص القرآن قد هزّ المجتمع المتنفذ في قريش فإن المباديء الانسانية قد استحوذت على فكر طبقة الفقراء والعبيد في المجتمع المكي.

                              هذه العوامل وغيرها من عوامل التأثير الفكري كان لها الاثر البالغ في التصديق بنبوة الرسول ، وأجد في هذه الاية مايعزز كلامي :

                              وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَـذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [يونس : 15]

                              والسبب الذي يريدوا تبديل القرآن كما قال مرة المرحوم الوائلي هو ان القرآن قد اعجزهم فهم لايستطيعوا بوجوده من التشويش على الناس في منع التصديق بالنبي.

                              اذن القرآن هو القوة التي استندت عليها النبوة للتصديق بها فهما متعاضدين لايمكن فصل الايمان بأحدهما عن الاخر.

                              لندرس صحة هاتين الجملتين : -

                              1- لولا القرآن لما صدق أحد بالنبي
                              2- ولولا النبي لما صدّق احد انه قرآن

                              نناقش النقطة الاولى فنقول لو ان القرآن لم تكن فيه المعجزة اللغوية التي اخرست السن العرب
                              اضافة الى المضامين الانسانية التي جاء بها القرآن لما نُظر الى حجية دعوة الرسول نظرة الاهتمام الكافية ليقيموا لدعوته وزن، وبالتالي الايمان انه نبي.

                              اما النقطة الثانية فتتوضح بجلاء انه لولا ايمان المسلمين بأنه نبي مرسل لماصدق احد انه الايات التي يذكرها هي فعلا نازلة من الله عزوجل.

                              طيب ، لو جاء الرسول للمشركين وقال لهم انا نبي الله وهذه الاية نازلة من الله فمَن سيصدقوا الاية أم النبوة أم كليهما او لاهذا ولاذاك؟

                              قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً [الجن : 1]

                              من الاية اعلاه نلاحظ ان القرآن
                              في نفسه (بلا نبي) هو رسول الى العقل ، هذا الرسول هو الذي سيبدأ بِحَثْ حلقتنا الدائرية بالدوران في النقطة الثانية والي اشرت اليع بالاحمر:

                              2- ولولا النبي لما صدّق احد انه قرآن

                              فالتصديق بأنه قرآن جاء لابعد الاقرار ان النبي هو رسول الله بل بعد اقرار العقل انه كلام فيه مايقتنع به العقل لينعكس على صدق دعوة حامله انه فعلا نبي المرسل ، وبعد هذا الايمان بالنبوة لم يعد يُحتاج للتفكر بكل آية انها نازلة من الله فيكفي اقرارنا انه رسول الله لنصدق دعواه بعد ذلك لو قال لنا جئتكم آية اخرى.

                              فلو سأل سائل هل كان سيصدق المسلم قول الرسول ان هذه الاية مثلاً قالها يهودي ليشتري بكتاب الله ثمنا قليلا، فنجيب طبعاً سيصدق لان المسلم بعد أن آمن بالرسول بفضل مساعدة القرآن فإنه آمن بجلب الرسول له آية لم تكن موجودة اصلا فكيف لايصدق بالرسول لو قال له ان هذه الاية لليهودي ليست من القرآن؟

                              وهذا كله لايعني ان الايمان بالقران متفرع عن الايمان الرسول لانه لولا القرآن لما آمن احد بالرسول ابتدااااءاً.

                              ملخص كلامي في هذه النقطة ان القرآن أسند النبوة بمعجزته (شكلاً ومضمونا) فجاء التصديق بالنبوة الذي انعكس على التصديق بالقرآن ، فالايمان بالرسول والقرآن متلازم جاءا في عرض واحد بعد أن سقط حاجز الكفر بدعم من القرآن.

                              الجزء الاخير هو الغرب المسيحي او اليهودي والشرق الملحد.

                              فهؤلاء ينعدم معه تأثير النبوة ويبقى العقل وحده بالساحة مع القرآن او المظاهر الاسلامية.

                              فإن قيل ماهي اوضح صورة اليوم في استسلام المسيحي (لا علينا بالافارقة اللي يدخل كثير منهم للحصول على وجبة طعام تشبعه) لقلنا هو التأثر بالقرآن وبالعلم المكنون في آياته. فالغربي انسان قليل التأثر بالروحانيات ، الباحث عن الحقيقة فيهم انما يقنعه الاكتشافات العلمية التي سبقهم اليها القرآن. والمسألة ليست محصورة بمعاجز القرآن فقد تمتد لتشمل التأثر بالمسلمين وعباداتهم مما يدفعهم للدراسة اكثر واكثر ليصلوا او لايصلوا الى فكرة او معتقد تكون هي بداية التحول.

                              فعموما اعتقد ان ايمانهم مرتكز على الايمان بالقرآن ، معاجز علمية او تشريعات.

                              تعليق


                              • #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة زهر الشوق
                                تجاهل التفاصيل في اجاباتي

                                أعيد جوابي على سؤال سماحة الشيخ أن الايمان بالنبي والقرآن يأتي في خط واحد

                                ولا زلت أرى سؤالك خارج البحث
                                بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ولعنة الله على أعداء محمد وآل محمد حتى قيام يوم الدين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا
                                قولي.
                                أخت زهر نحن نتناقش ولسنا بصدد سباق لنصمم على خطئنا على كل حال أنا أحترم رأيك مع علمي الأكيد أن سؤالي الأخير لم يكن خارج الموضوع وإن كان محرج إنسي الموضوع وانتظري إجابة سماحة الشيخ الفاضل عليكم .

                                تعليق

                                المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                                حفظ-تلقائي
                                x
                                إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                                x

                                اقرأ في منتديات يا حسين

                                تقليص

                                المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, يوم أمس, 06:34 PM
                                ردود 0
                                10 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, 16-05-2019, 10:16 PM
                                ردود 2
                                25 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة المعتمد في التاريخ  
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 31-07-2011, 12:18 AM
                                ردود 39
                                9,250 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 07-03-2014, 04:19 AM
                                ردود 160
                                109,434 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 20-02-2016, 04:56 AM
                                ردود 312
                                88,936 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                يعمل...
                                X