عثمان الخميس ذاك الثعبان الخسيس ربما لا يفقه اللغة العربية جيدا فهو يسعى إلى إثبات أفضلية وجلالة وقدسية وسماحة سيده عمر بأي حال من الأحوال وحتى لو على حساب الحق والمنطق والعقل واللغة والدين والفضائل وكل ما يمت لأهل البيت بصلة بل وحتى لو على كرامة الرسول
قال عمر: إن النبي ليهجر: مما يعني أنه لا يفقه ما يقول وهو إتهام بالجنون
وهي أشبه بما نقله الله من لسان المشركين لاتهامهم الرسول بالجنون.
على الشق الثاني
نجد أن اللوم يوجه لعلي عليه السلام لماذا لم يمح إسم النبي من النبوة
فالنص يقول أن الرسول أمره فقال نفسي لا تطاوعني على فعل ذلك.
برأي عثمان الخميس أنها خطأ من علي وعدم إمتثال للطاعة التي أمر بها الله من طاعة الرسول.
فكما أن عمرا لم يمتثل عليا لم يمتثل.
هذا هو الضحك على ذقون المخدوعين بهذهالثعابين وأنى هذه من تلك.
فواقعة الخميس كان الرسول يحتضر ويريد أن يوصي
بينما تلك صلح يكتبوا بنوده أراد عليا أن يثبتها فقال له الرسول ستدعى إلى مثلها.
الله يقول وما ينطق عن الهوى
وعثمان الخميس يقول بل ينطق عن الهوى لأن الله عاتبه لما تحرم ما أحل الله لك
أصبح الدين مجرد سوبرماركت.
تعليق