الزوية وبلاك ووتر واقالة عبد الكريم خلف
Tuesday, 08 September 2009
قبل يومين قرات تصريحا للواء عبد الكريم خلف يشدد فيه على رفض وزارة الداخلية الانصياع لضغوطات الجانب الاميركي باعادة بلاك ووتر الى البلاد بعد انهاء عقدها السابق بسبب الجرائم التي ارتكبتها في البلاد واخرها جريمة ساحة النسور التي اوقعت زهاء خمسين شهيدا وجريحا ..
توقعت حينها ان لاتمر هذه القضية مرور الكرام وان يتم تصفية خلف وربما البولاني بسرعة ..
وفعلا لم يمر اكثر من يبوم واحد على ذلك حتى طلع علينا الاعلام بخبر اقالة خلف بقرار من نوري المالكي رئيس وزراء البلاد والذي يفترض به ان يكون المدافع الاول عن امن وسيادة العراق وسلامة ابنائه والمدافع الاول عن اعادة شركة بلاك ووتر الى العمل في العراق بحجة الضغوط الاميركية ..
وفي الحقيقة فان قرار الاقالة قد يشتمل على البولاني ايضا باعتباره وزيرا للداخلية ومسؤول عن الممانعة التي تبديها الوزارة لاعادة هذه الشركة الى العمل . الا ان البولاني يبدو انه كان اذكى من خلف فلم يدلي بتصريح عن الشركة والضغوط التي تمارس على الوزارة لاعادتها للعمل في العراق وتجديد عقدها بينما كان اللواء عبد الكريم خلف اكثر واقعية واكثر شجاعا في الحق الذي لا تاخذه فيه لومة لائم ..
ومثلما شمر عن ساعده في قضية مصرف الوزية ووقف في وجه حملة التصعيد التي مارسها السيد رئيس الوزراء و( ستاف ) المستشارين من حوله ضد نائب الرئيس عادل عبد المهدي في محاولة لتحويل الجريمة من جناية تورط بها احد منتسبي فوج الرئاسة الى عمل سياسي منظم بهدف اسقاط جهة منافسة قوية في الانتخابات النيابية فقد كان موقفه العلني من بلاك ووتر مؤذنا بانتهاء مهام عمله واحالته الى التقاعد مع المحاربين القدامى ...
ان في اقالة اللواء خلف الف تساؤل واستفهام لم يعد مخفيا الاجابة عليه بل اصبح واضحا ان رئيس وزرائنا يتحرك وفقا لما يمليه عليه المزاج الشخصي والولاء للحزب ولموقف الحزب اكثر مما تمليه عليه الاعراف العسكرية وهو القائد الاعلى للقوات المسلحة في البلاد الذي يفترض به ان يتحرك وفقا للضوابط والقوانين العسكرية واستنادا الى الدستور والقانون ..ان رجلا قدم للعراق ما قدمه خلف واتسمت سيرته الذاتية بذلك الخلق العالي والنزاهة والاخلاص للعمل والموضوعية في العمل والابتعاد عن التسييس ولغة الحزب كان من المفترض برئيس الوزراء ان يمنحه وسام شرف وترقية لا ان يحيله الى التقاعد ونحن في امس الحاجة الى خدماته الجليلة .
قد تكشف الايام المقبلة عن المزيد من الاقالات والكثير من التصفيات التي تخفي ورائها بل وتدفعها نزعات حزبية وشخصية يكون الدافع الاساس لضريبتها الوطن وحده والانسان العراقي الذي يبحث عن العناصر الكفوءة والنزيهة من طراز اللواء خلف لتكون حجر الزاوية لمستقبل امن ..
ويحضرني هنا تلك النبوءة التي اطلق الشيخ جلال الدين الصغير ابان ازمة مصرف الزوية والتي اشر فيها الى ان خلف سوف يقال في القريب العاجل لموقفه الوطني ...اما وقد صدقت النبوءة فغاية ما نخشاه ان تصدق الكثير من نبوءات وتوقعات امام براثا بشان سلوك رئيس وزرائنا وطريقة تعامله مع الاحداث في البلاد ..
سامي محمد فليح
http://iraqshabab.net/index.php?opti...d=39#josc13712
تعليق
يوم سمعت الصغير في خطبة الجمعة يتوقع اقالة او تصفية خلف قلت هذه مبالغة !
وحتى لو كانت للمالكي نية فانه سيكون مضظرا للتراجع عن مثل هذا الامر بعد هذا التصريح !!
عموما سلامات ياخلف وخذ حذرك فقد تكون التصفية تالية للاقالة !!!
Tuesday, 08 September 2009
قبل يومين قرات تصريحا للواء عبد الكريم خلف يشدد فيه على رفض وزارة الداخلية الانصياع لضغوطات الجانب الاميركي باعادة بلاك ووتر الى البلاد بعد انهاء عقدها السابق بسبب الجرائم التي ارتكبتها في البلاد واخرها جريمة ساحة النسور التي اوقعت زهاء خمسين شهيدا وجريحا ..
توقعت حينها ان لاتمر هذه القضية مرور الكرام وان يتم تصفية خلف وربما البولاني بسرعة ..
وفعلا لم يمر اكثر من يبوم واحد على ذلك حتى طلع علينا الاعلام بخبر اقالة خلف بقرار من نوري المالكي رئيس وزراء البلاد والذي يفترض به ان يكون المدافع الاول عن امن وسيادة العراق وسلامة ابنائه والمدافع الاول عن اعادة شركة بلاك ووتر الى العمل في العراق بحجة الضغوط الاميركية ..
وفي الحقيقة فان قرار الاقالة قد يشتمل على البولاني ايضا باعتباره وزيرا للداخلية ومسؤول عن الممانعة التي تبديها الوزارة لاعادة هذه الشركة الى العمل . الا ان البولاني يبدو انه كان اذكى من خلف فلم يدلي بتصريح عن الشركة والضغوط التي تمارس على الوزارة لاعادتها للعمل في العراق وتجديد عقدها بينما كان اللواء عبد الكريم خلف اكثر واقعية واكثر شجاعا في الحق الذي لا تاخذه فيه لومة لائم ..
ومثلما شمر عن ساعده في قضية مصرف الوزية ووقف في وجه حملة التصعيد التي مارسها السيد رئيس الوزراء و( ستاف ) المستشارين من حوله ضد نائب الرئيس عادل عبد المهدي في محاولة لتحويل الجريمة من جناية تورط بها احد منتسبي فوج الرئاسة الى عمل سياسي منظم بهدف اسقاط جهة منافسة قوية في الانتخابات النيابية فقد كان موقفه العلني من بلاك ووتر مؤذنا بانتهاء مهام عمله واحالته الى التقاعد مع المحاربين القدامى ...
ان في اقالة اللواء خلف الف تساؤل واستفهام لم يعد مخفيا الاجابة عليه بل اصبح واضحا ان رئيس وزرائنا يتحرك وفقا لما يمليه عليه المزاج الشخصي والولاء للحزب ولموقف الحزب اكثر مما تمليه عليه الاعراف العسكرية وهو القائد الاعلى للقوات المسلحة في البلاد الذي يفترض به ان يتحرك وفقا للضوابط والقوانين العسكرية واستنادا الى الدستور والقانون ..ان رجلا قدم للعراق ما قدمه خلف واتسمت سيرته الذاتية بذلك الخلق العالي والنزاهة والاخلاص للعمل والموضوعية في العمل والابتعاد عن التسييس ولغة الحزب كان من المفترض برئيس الوزراء ان يمنحه وسام شرف وترقية لا ان يحيله الى التقاعد ونحن في امس الحاجة الى خدماته الجليلة .
قد تكشف الايام المقبلة عن المزيد من الاقالات والكثير من التصفيات التي تخفي ورائها بل وتدفعها نزعات حزبية وشخصية يكون الدافع الاساس لضريبتها الوطن وحده والانسان العراقي الذي يبحث عن العناصر الكفوءة والنزيهة من طراز اللواء خلف لتكون حجر الزاوية لمستقبل امن ..
ويحضرني هنا تلك النبوءة التي اطلق الشيخ جلال الدين الصغير ابان ازمة مصرف الزوية والتي اشر فيها الى ان خلف سوف يقال في القريب العاجل لموقفه الوطني ...اما وقد صدقت النبوءة فغاية ما نخشاه ان تصدق الكثير من نبوءات وتوقعات امام براثا بشان سلوك رئيس وزرائنا وطريقة تعامله مع الاحداث في البلاد ..
سامي محمد فليح
http://iraqshabab.net/index.php?opti...d=39#josc13712
تعليق
يوم سمعت الصغير في خطبة الجمعة يتوقع اقالة او تصفية خلف قلت هذه مبالغة !
وحتى لو كانت للمالكي نية فانه سيكون مضظرا للتراجع عن مثل هذا الامر بعد هذا التصريح !!
عموما سلامات ياخلف وخذ حذرك فقد تكون التصفية تالية للاقالة !!!
تعليق