العضو السائل : faisalziad91
السؤال :
ما هي عقيدتنا كشيعه بتغير المصير ؟
الجواب :
قال الله تعالى {ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}
ويظهر من هذه الآية أن الكثير من الحوادث والوقائع التي تحصل في العال مرهونة بأفعال وأعمال الانسان الارادية، سواء كان ذلك بنحو العموم او في مجال خاص، فالانسان يتمكن بعمله وسعيه وجهوده ان يغيِّرَ مصيره بمعنى انه يتخلص من حالة الشقاء ويصل الى السعادة وبالعكس.
وهذا هو معنى قوله تعالى {يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أمُّ الكتاب}
وهذا هو معنى قولنا في الدعاء (اللهم ان كنتُ من الاشقياء فامحني من الاشقياء واكتبني من السعداء)
السؤال :
ما هي عقيدتنا كشيعه بتغير المصير ؟
الجواب :
قال الله تعالى {ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}
ويظهر من هذه الآية أن الكثير من الحوادث والوقائع التي تحصل في العال مرهونة بأفعال وأعمال الانسان الارادية، سواء كان ذلك بنحو العموم او في مجال خاص، فالانسان يتمكن بعمله وسعيه وجهوده ان يغيِّرَ مصيره بمعنى انه يتخلص من حالة الشقاء ويصل الى السعادة وبالعكس.
وهذا هو معنى قوله تعالى {يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أمُّ الكتاب}
وهذا هو معنى قولنا في الدعاء (اللهم ان كنتُ من الاشقياء فامحني من الاشقياء واكتبني من السعداء)