إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من اقوال الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد
    الأخ فارس هذا بعض ما وجدته لك (( قضية المصلح المنتظر(عليه السلام):
    ولسنا في هذه المحاولة، إلا أمام القضية الأخيرة، وهي قضية المصلح المنتظر (عليه السلام)، التي تعبر عن إحدى المعادلات الثابتة، لأنها تتعلق بإحدى الغرائز المتأصلة في البر.
    فالبشر - بمقتضى تركيبته الخاصة - ﻻ يستقيم على طريقة، بغض النظر عن هوية الطريقة، فلا يبقى على الحق، ولا يدوم على الباطل، ولا يواصل الخير، ولا يستمر على الشر، ويكره الديمومة على شيء، مهما كانت حقيقة ذلك الشيء، وإنما يفضل التأرجح بين الأضداد، فالشجرة تدأب في منهجها ابتداءً من انطلاقها من النواة حتى نهايتها بلا تمزق بين المناهج، والجبل يواصل برنامجه منذ نشوئه حتى انتهاء عمره الطبيعي بلا تبعثر بين البرامج، والنجمة تنفّذ خطّتها من ميلادها حتى وفاتها بدون أدنى انزلاق، والنحلة تؤدي كل واجباتها حتى تسقط ضحية في مسيرة الواجب بلا تردد، ولكنه الإنسان، الذي ﻻ يستطيع توظيب حياته في خط (.. فقال لها وللأرض ائتيا طوعاً أو كرهاً قالتا أتينا طائعين).
    ولعل غريزة التأرجح بين الأضداد - أو غريزة التطور - وكّلت بالإنسان لتقليبه في المعادلات المختلفة، حتى تكشف كل مخابئه. وتنمي كل ما في أعماقه من نوايا وركائز، فتحقق بذلك هدفاً من أهداف الحياة. وهو تجربة الإنسان (وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءً غدقاً لنفتنهم فيه). [سورة الجن: الآية 15 - 16].
    فاستجابة لهذه الغريزة نجد الإنسان دائم الاندفاع بين أقطاب الإغراء الكثيرة المتنوعة، فهو يجب الشيء ويتدفق نحوه بلهفة حتى إذا تشبع منه أعرض عنه واتجه نحو ضده بشدة.
    - مثلاً: إنه يجب السفر، فيواصله حتى يجوب الأقطار التي كان يفكر فيها، ثم يخلد إلى مدينة فلا يخرج منها مدى سنوات، ثم يبدأ من جديد رحلات واسعة.
    - مثلاً: قد ترى إنساناً محافظاً ﻻ تذكر له هفوات، ثم تجده ينفلت بعشوائية، وبعد حين يعاود سيرته الأولى.
    - مثلاً: قد يظهر جيل محارب يتتبع الخلافات البسيطة، فيتمسك بها لإشعال الفتن والحروب، يعقبه جيل مسالم يتنازل عن أغلى ما لديه هروباً من المواجهة المسلحة.
    - مثلاً: قد يقبل الناس على الأدب أو المسرح أو الرسم، حتى يقدّمونه على الخبز والماء، ثم يعرضون عنه حتى يفلس تجّاره.
    وهكذا الدين، قد يظهر نبيّ أو إمام يحرك فطرة الناس في اتجاه الدين فيتهافتون على جوامعه ومجامعه باندفاع مخيف، ثم تتوتر الفطرة فيهم فيتجاهلون كل شيء منه بحيث يتحير دعاته. ويتساقطون تحت تيار الإلحاد، ولا يأخذ التيار مداه، حتى يبدأ بالانحسار، ويتوب الناس إلى رشدهم في اتجاه الدين من جديد، وكأنّه يطرح عليهم لأول مرة، ولم يطرح عليهم لأول مرة، وإنما هي دورة البشر الذي ﻻ يطيق السير على خط واحد.
    ولهذا كلما ظهر نبي أو إمام، واستطاع أن يعلي كلمة الدين - عرف أن ثورته تستهلك بعده، وأن خلفائه يعانون الثورة المعاكسة - فيبشرهم بأن الردة لن تكون القاضية، وأن المطاف الأخير سيكون لدينه. وأن الله سيظهر من يجدده، ويقود الناس إلى الصراط المستقيم.
    فما من نبي إلا وبشر بمصلح عالي الصوت، شديد الوطء، يحرك التيار، وأمر الناس بالصبر عبر الخريف، وانتظار ذلك المصلح، والالتفات حوله إذا أدركوه.
    لقد بشر نوح بإبراهيم، وبشر إبراهيم بموسى، وبشر موسى بعيسى، وبشر عيسى بمحمد، وبشر محمد بظهور المهدي ونزول المسيح، عليهم الصلاة والسلام.
    فما ظهر دين إلا وطرح فكرة المصلح المنتظر، والديانات الحية اليوم كلها تهيئ لمصلح منتظر وإن اختلفت الأسماء، فاليهودية تبشر بالمسيح، والمسيحية تبشر بأحمد، والإسلام يبشر بالمهدي.

    معطيات الفكرة:
    وإذا أغمضنا النظر عن الأسماء نجد أن فكرة المصلح المنتظر تعني:
    1- واقعية الأديان في استيعاب المستقبل، وفي استيعاب دورة البشر في الاتجاه نحو الدين والانحراف عنه، وفي الأخبار عن هذه الدورة.
    2- تطمين المبشرين بأن لهم المطاف الأخير، حتى ﻻ ييأسوا مهما ارتفعت درجة معاناتهم، ومهما استبدت الثورة المعاكسة بالأجواء.
    3- تيئيس العاملين ضد الدين وضد المبشرين به، من نجاحهم في العمل ضد الدين، فإذا استطاعوا أن يهرجوا يوماً أو أياماً، فلا يعني ذلك أنهم أضحوا سادة الموقف، فالدين هو الخط الصحي العام، والانفلات فوضى لن تدوم.
    4- تهيئة المؤمنين بالدين لاستقبال المصلح المنتظر، حتى يظلوا متأهبين له، وتأهبهم له يساوي إبقائهم موفوري القوى، وهذا يخدمهم قبل أن يخدم المصلح المنتظر، لأنهم ﻻ يؤخذون على حين غرة من قبل أعدائهم، ولا يجمدهم الخمول، فهم - دائماً - تحت الإنذار، يراقبون الأجواء بلهفة وحذر.
    5- تمهيد الأرضية الصالحة للمصلح المنتظر، حتى إذا انتفض ﻻ يجد نفسه غريباً يبني ابتداءً من الحجر الأساس، وإنما يجد نفسه يرفع البناء على أساس من سبقه. وهكذا كان، فلم يبعث نبي إلا وجد من ينتظره ، ويسعى إليه من أقاصي الدنيا بهيام عميق. وهذه الظاهرة مما أوفدت أخوة الأنبياء، فكل واحد منهم كان مبشراً به من قبل السابقين عليه، فيصدق السابقين عليه ويبشر اللاحقين به، ويقوم بدور الحلقة الواحدة في المسلسل البعيد الطرفين. وليس الإمام المهدي المنتظر إلا حلقة في هذا المسلسل من المبشرين بهم والمبشرين بغيرهم. )))


    سأتواصل معكم أن شاء الله

    تعليق


    • #17
      هذه التكملة ((( ظاهرتان: اليأس والتشكيك:
      وهنالك ظاهرتان تكتفنان المؤمنين الذين يعيشون في الفترة بين الأنبياء والأئمة:
      الأولى: ظاهرة اليأس كلما طالت الفترة، ولم يظهر المصلح الموعود به، وربما كانت الفترة تسع عدة قرون وتستهلك بضعة أجيال، فكان الناس يشككون في الأحاديث المبشّرة به، وخاصة في الفترات السابقة التي لم يكونوا يمتلكون وسيلة لنقل الحديث سوى ذاكرة الرواة.
      الثانية: ظاهرة التشكيك في مقدرة المصلح الموعود به على تغيير الأجواء، لأنهم كانوا يرون التقدم المادي للبشر، وكانوا يظنون أن النبي اللاحق سوف يستخدم الوسائل التي اتبعها النبي السابق، فكانوا يجدون تلك الوسائل غير مجدية، فيعتريهم الشك في قدرته على إنقاذ الناس من براثن السلطان الغاشمة المزودة بالأسلحة الجديدة.

      دور إبراهيم الخليل (عليه السلام):
      فمثلاً: في عهد إبراهيم الخليل (عليه السلام) لم يكن للملوك جيش نظامي، ففي أيام المسلم حتى خدم الملك مزودون بالسلاح ويؤدّون دور الحرس، والشرطة، وفي أيام الحرب يدعى الناس إلى النفير، فينفرون بأسلحتهم، ولذلك جند إبراهيم الخليل (عليه السلام) جيشاً من المؤمنين به، وقاتل في الشام، وانتثر.

      دور موسى (عليه السلام):
      فلما ظهر الفراعنة في مصر تطور الأمر من ناحيتين: الأولى: أن الفراعنة حاولوا تأسيس إمبراطورية واسعة - في ظل دعوى الربوبية - فأسسوا جيشاً نظامياً، ووجهوا فصائله إلى الأقطار المجاورة، من أجل إخضاعها لحكم الفراعنة. الثانية: ظهر في أيامهم السحر، وتقدم بسرعة مذهلة، فكان الملك الفرعوني يحكم بسلطتين: سلطة جيش نظامي جرّار، وسلطة سحرة أشداء. والمؤمنون الذين كانوا ينتظرون ظهور موسى بن عمران، كانوا يظنون أن موسى بن عمران - حينما يظهر - يستخدم الأساليب والوسائل التي استخدمها إبراهيم الخليل (عليه السلام) فكانوا يشكّون في انتصاره على الفراعنة، وما كانوا يعلمون أن موسى بن عمران (عليه السلام) يظهر بتسع آيات بينات يتضاءل أمامها السحر والسحرة، وبقوة عصاه التي تلقف ما يأفكون، وبقوة البحر الذي يبتلع فرعون وجنوده. ما كانوا يعلمون ذلك، فكان من الطبيعي أن يشكّوا في انتصار موسى بن عمران على الفراعنة. فلما جاء موسى بن عمران بتلك الوسائل عرف الناس أن أنبياء الله قد يأتون بمثلها. وقضى موسى بن عمران على أسطورة السحر الذي ﻻ يقهر، والجيش الذي ﻻ ينهزم، والملك الذي ﻻ تطاله قوة حتى يقول: أنا ربكم الأعلى.

      دور عيسى (عليه السلام):
      ومثلاً: تطور الأمر بعد موسى بن عمران، فظهر في الناس فراعنة من نوع جديد، ﻻ يقهرون أجسام الناس بالسحر والجنود، وإنما يقهرون عقول الناس بالعلم، وليس بأي علم، وإنما بعلم إنساني يحتاج إليه جميع الناس، ظهروا بعلم الطب، وبالإخبار عن الغيبيات، وتقدموا فيهما، حتى كان أحدهم يحيي الميت إذا عرض عليه قبل أن يبرد جسمه، ويفحص المريض بمجرد إلقاء نظرة على وجهه، ويخبر عما أكله المريض أو فعله. فكان المؤمنون الذين ينتظرون عيسى ابن مريم (عليه السلام) يظنون أنه سيظهر بمثل وسائل إبراهيم الخليل، أو بمثل وسائل موسى بن عمران، فكان من الطبيعي أن يشكّوا في مقدرة عيسى ابن مريم على دحر قادة الإلحاد، المتسلحين بالعلم النافع، وما علموا أن الله سينصر رسله في كل زمان بالوسائل المناسبة، فظهر عيسى ابن مريم (عليه السلام) بالعلم المتفوق، فقال: أنا أبرئ الأكمه والأبرص وسائر المصابين بالأمراض المستعصية، ﻻ بالدواء، وإنما بمجرد مسحة يد، وأحيي، ﻻ الميت الجديد الذي لم يبرد جسمه بعد فقط، وإنما أحيي كل الأموات حتى الميت الرميم وإني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيراً بإذن الله، وهنا ما ﻻ يدّعيه طبيب وإني أخبركم ﻻ بما أكله المريض أو فعله فأصيب فحسب، وإنما أخبركم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم. فهزم فراعنة العلم بسلاحهم.

      دور رسول الإسلام (صلّى الله عليه وآله)
      ومثلاً: تغيّر الأمر بعد عيسى ابن مريم، وخاصة في جزيرة العرب، حيث البشائر تمتد نحوها قاعدة للنبي الذي يظهر بالسيف، فبرزت في الجزيرة ظاهرتان:
      الأولى: ظاهرة البلاغة الفائقة، التي تجعل من الكلمات اليومية البخسة، والعواطف الرخيصة، عالماً حياً زاخراً بالحكمة والصور والألوان... إننا اليوم ﻻ نستطيع أن نستوعب عظمة المعلقات السبع، ونحن مبهورون بوهج القرآن وما انبثق عنه من كلام النبي وآله (عليهم السلام)، ولكن تجربة عابرة للمقارنة بين المعلقات السبع وبين أي كلام سبقه تكفي للدلالة على ما كان لها من بريق مخيف.
      الثانية: ظاهرة الفوضى المسلحة، التي تجعل أي إنسان مهما تعالى، مهدداً بالتصفية الجسدية من قبل أي إنسان آخر مهما تدانى. وفي كل اللحظات، وفي جميع الحالات... وهذه الظاهرة تجعل كل من يفكر في الحق والعدل والإنصاف وسائر المثل والقيم الرفيعة، يعتبر هروبه من مثل هذه الجزيرة الساخنة أكبر انتصاراته في الحياة ﻻ خوفاً على حياته أن تهدر بلا مبرر فقط، وإنما خوفاً أن يورّط في معركة تافهة تجرده من كل معنوياته وقيمه بلا بدل. فكيف بنبي يكون رمز السماء على الأرض، ويريد أن يقود النصف المتقدم من البشر في مسيرة الفضيلة والكمال إلى الإنسانية العليا؟ والمؤمنون الذين يقتاتون انتظاره، ويعرفون الوسائل التي استخدمها كل من إبراهيم الخليل وموسى بن عمران وعيسى ابن مريم (عليهم السلام)، كانوا يظنون أن النبي الجديد يظهر بما يشابه تلك الوسائل، فكانوا يرون أنها متفرقة أو مجتمعة ﻻ تجدي شيئاً في مجتمع البلاغة والفوضى، فيشكّون في انتصار النبي الجديد.
      فأظهر الله نبيه الكريم وبقرآن يعلو ولا يعلى عليه، فلم تنزل سورة (فاتحة الكتاب) حتى عمد أساطين البلاغة إلى نزع المعلقات السبع من جدران الكعبة ليلاً، حتى ﻻ يعابوا بها، وبسيف، لم يشارك في الاعتداء، وإنما قضى على الاعتداء، فلم يضرب به أحداً إلا دخل النار وعابه الناس. فاستأصل أوبئة الفوضى وأبرأ الجزيرة من جنونها، ولم يبلغ عدد ضحاياه سبعمائة شخص، في جميع حروبه وغزواته وسراياه، فاستطاع ذلك السيف ذاته وبتلك الدماء ذاتها، أن يكتب على لوحة الجزيرة لافتة تشخص أبصار كل من حمل السلاح إلى الأبد: (إنه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً) [سورة المائدة: الآية 32]، (ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزائه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعدّ له عذاباً عظيماً) [سورة النساء: الآية 93].
      فكان قرآنه مطمحاً لكل قرآن، وكان سيفه تجربة لإلغاء السيف، فكان انتصاره الذي فاق كل الاحتمالات والتوقعات وبزّ كل التنبؤات، فإذا بشعب الجزيرة الفوضوي، يمتد برسالته فيكل اتجاه، لينشر الإيمان والحضارة والخير، وليؤسس دولة ذات سيادة عالمية، لم تظهر بمواصفاتها دولة ﻻ من قبلها ولا من بعدها حتى الآن.
      وهكذا انتصر داوود بشكل وانتصر سليمان بشكل، وانتصر يوسف بشكل. وهكذا غيرهم.. وغيرهم من سائر رسل الله وأنبيائه الكرام.
      هذا فيمن نعرف من رسل الله وأوضاع مجتمعاتهم والوسائل التي انتصروا بها، وهكذا فيمن لم نعرف من رسول الله وأوضاع مجتمعاتهم والوسائل التي انتصروا بها، ولكن مجمل ما نعرفه عنهم أنهم انتصروا جميعاً، وانتصارهم يكفي للدلالة على أنهم كانوا أقوى من مجمعاتهم، وأنهم جميعاً فاجئوا مجتمعاتهم بأساليب ووسائل لم تكن في الحسبان، وسواء أسميناها معجزات أو أسميناها كفاءات ، فجوهر القضية واحد، وهو أنهم تفوقوا على كل القدرات الحاكمة في عهودهم. فلتتقدم المجتمعات ولتتطور، ولتحشد ما استطاعت تحشيده من طاقات وأساليب، فإن الله سيزود رسله وأوصيائهم بما هو أقوى وأعلى، وسيجعل (كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا) [سورة التوبة: الآية 9] (كتب الله لأغلبنّ أنا ورسلي إن الله قوي عزيز) [سورة مجادلة: الآية 21] .
      هاتان الظاهرتان موجودتان، بخصوص الإمام المهدي المنتظر:

      أ- ظاهرة اليأس:
      الأولى: ظاهرة اليأس منه، فقد طالت فترة غيابه، أكثر مما كان يتوقع، فقد تفانت الأجيال تلو الأجيال وهي تترقب ظهوره سنة بعد سنة، وأسبوعاً بعد أسبوع، وربما يوماً بعد يوم، وكم كان الذين وجدوا بعض علائم ظهوره، فوقفوا على أهبة الاستعداد لتلبية ندائه، وما كانوا يرقدون في الليل إلا ويتوسدون أسلحتهم، حتى إذا أهاب بهم المنادي، ﻻ يكون لديهم ما يعوقهم عن الإسراع إليه؟.. وكم كان الذين قرأوا في الأحاديث: أن توقيت ظهوره يصادف يوم الجمعة، فألزموا أنفسهم بالخروج إلى الصحراء صبيحة أيام الجمعة بكامل أسلحتهم، حتى إذا خرج يلتقيهم وكأنهم على موعد؟... وكم كان الذين رأوا في المنام أشياء أو قرأوا أحاديث، فطبقوها على وقت معين، فبادروا إلى تصفية حساباتهم قبل ذلك الوقت، حتى إذا خرج وقتلوا بين يديه ﻻ يكون عليهم شيء من حقوق الناس أو من حقوق الله ؟... وكم كان الذين يؤجّلون تصفية حسابات خصومهم إلى حين ظهوره، حتى يكون هو الذي يثأر لهم؟...
      ثم يأتي الرجل في هذا اليوم، فيقرأ أو يسمع أن آبائه ماتوا انتظاراً، ومرت مئات السنين ومئات السنين ولم يظهر الإمام المنتظر، فيمتلكه اليأس من ظهوره، أو يحدّث نفسه قائلاً: حتى لون كان الإمام المنتظر باقياً ويظهر في يوم من الأيام، فما الذي يشير إلى أنني سأراه، ولربما ﻻ يظهر إلا بعد مئات السنين أو آلاف السنين، كما لم يظهر حتى اليوم، وقد مر على غيابه أحد عشر قرناً ومئات الملايين من الشيعة في كل جيل ومن كل مكان يعدّون اللحظات في انتظاره.
      ثم يستنتج: إذن عليّ أن أجري كل حساباتي على أنه ﻻ يظهر مطلقاً، أو أنه ﻻ يظهر في عهدي على الأقل. وقد عبّر الإمام عن هذا اليأس السافر بقوله: (ستطول غيبته حتى يرجع عنه أكثر القائلين به).

      ب - ظاهرة التشكيك:
      الثانية: ظاهرة التشكيك في مقدرة الإمام المهدي المنتظر (عليه السلام) على السيطرة العالمية، بعد ظهور الأسلحة الحديثة، وانتشار الأسلحة الذرية، والقواعد الجوية، والصواريخ الالكترونية ذات الآماد البعيدة، والقنابل الأتوماتيكية المزوّدة بالعقول الإلكترونية... ولا يعلم إلا الله ما ستنتجه المعامل العسكرية من وسائل التدمير المخيفة إلى وقت ظهوره (عليه السلام) ... فكيف ينتصر على كل هذه الأسلحة المبيدة والملايين المتزايدة من الجنود التي تملأ القواعد العسكرية في أنحاء العالم، وخاصة إذا كان يظهر بالسيف - كما في بعض الأحاديث المبشرة به - مع أنه لم يعد للسيف مكان إلا في المتاحف الأثرية؟. ولعلنا نبحث الموضوع فيما يأتي بإذن الله تعالى.

      ج - ظواهر جديدة أُخر:
      وبالنسبة إلى الإمام المهدي المنتظر (عليه السلام) تضاف إلى هاتين الظاهرتين اللتين كانتا تطبعان كل المؤمنين في الفترة بين الرسل، تضاف إليهما ظواهر جديدة.
      الثالثة: ظاهرة التشكيك في حياته حتى الآن، فقد مرّ على ميلاده الميمون صلوات الله عليه حتى كتابة هذه الأسطر ألف ومائة وإحدى وأربعون سنة هجرية. ونحن في دورة من عمر البشرية ﻻ تأذن بأن يبلغ أي فرد مائتين من السنين مهما كانت ظروفه الصحية والمناخية ملائمة.
      الرابعة: ظاهرة التشكيك في فائدة الإمام الغائب. فشأن الإمام شأن الرسول في أن الله يخوله قيادة المجتمع، فإن لم يستطع قيادته عملياً لأسباب يتحمل مسؤوليتها المجتمع ذاته، فلا أقل من قيادته الفكرية للمجتمع، فإن لم يستطع هذه أيضاً، فبماذا يعود على المجتمع؟... وماذا يهدف الله تعالى من إبقائه حياً، طالما ﻻ يأذن له بالاتصال بأحد من خلقه؟...
      الخامسة: ظاهرة التشكيك في إيجابية فكرة الإمام المهدي لسببين:
      الأول: تكريس اليأس عن جدوى أي عمل إيجابي قبل ظهوره مادام الله سبحانه وتعالى قدّر أن تملأ الأرض ظلماً وجوراً قبل ظهوره.
      الثاني: تكريس اليأس عن جدوى أيّ عمل إيجابي بعد ظهوره مادام الله عز وجل قدّر أن يملأ الأرض - به - عدلاً وقسطاً، بغض النظر عن قلة أنصاره وكثرة أعدائه.
      وهذان القدران يعلنان تعطيل أدوار الآخرين، وبالتالي يوحيان بتجميد كل الطاقات المؤمنة به. لأن أي عمل إيجابي ﻻ يعني غير تحدي القدر الذي يضحك من كل المتحدين. أو مجاراة القدر الذي ﻻ تنشطه المجاراة.
      السادسة: ظاهرة التساؤل عن موعد ظهوره. وهل يظهر في وقت قريب؟ أو أنه يظهر إلا بعد فترة طويلة من الآن؟ ثم ما هي علائم ظهوره؟ وهل العلائم الواردة في الأحاديث المبشرة به صحيحة أم ﻻ؟ وإذا كانت صحيحة فلماذا لم يظهر مع أن تلك العلائم قد ظهرت - حسب رأي العلامة المجلسي (رحمه الله) قبل ثلاثمائة عام؟...
      السابعة: ظاهرة التساؤل عن الأدلة التي تثبت أصل فكرة الإمام المهدي المنتظر من الكتاب والسنة؟..
      الثامنة: ظاهرة التساؤل عن أن فكرة الأمام المهدي المنتظر (عليه السلام) هل هي من عناصر الفكر الشيعي فقط؟ أو أن المسلمين - جميعاً - يعترفون بها؟...
      الثامنة: ظاهرة تسائل تقول: حتى لو ثبتت فكرة الإمام المنتظر شيعياً أو عند كل طوائف المسلمين، فهل يسوقنا التمرد عليها أو إهمالها، إلى منعطفات دينية أو اجتماعية أو فردية؟... )))


      تعليق


      • #18
        الأخ فارس
        (((( منزلة الإمام المهدي في القرآن
        (ونريد أن نمنّ على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض ونرى فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون). سورة القصص، آية 5 - 6.
        هذه الآية من الآيات التي أولت برجعة الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام)، التي تبدأ بظهور الإمام المنتظر وإن كانت في سياق الآيات الواردة في بني إسرائيل.
        ودليل هذا التأويل:
        1- أن هذه الآية لم ترد في القرآن بصيغة نقل إرادة سابقة، فلم ترد (وقلنا لبني إسرائيل: نريد أن نمنّ...) وإنما أوردت (الإرادة الفعلية) في القرآن، الذي نزل بعد غياب بني إسرائيل عن المسرح الديني، بنسخ شريعتهم مرتين، فقد نسخت شريعتهم، مرة بشريعة المسيح (عليه السلام) ونسخت مرة أخرى بالإسلام.
        فهذه (الإرادة) الإلهية التي ترويها (ونريد) إرادة قائمة لم تكن قد نفذت حين نزول القرآن.
        2- أن بني إسرائيل، لم يتمكنوا في الأرض عبر أئمة مطلقاً، وإذا صحّ أن سليمان بن داود حكم الأرض كلها، وافترضناه (إماماً) فذلك إمام واحد، وهذه الإرادة لمجموعة أئمة. لهم حكومة عالمية هم جماعة من الحكام، وليس حاكماً واحداً عبّر الله عنه وعن أعوانه بصيغة الجمع بدليل كلمة (الأئمة) ومن الثابت أن رتبة (الإمامة) وهي الولاية المطلقة، ﻻ تكون إلا لرجل واحد في عهده، فلا تكون لعدّة رجال في وقت واحد، وإنما يتوارثون هذه الرتبة بالتعاقب.
        3- ووصف أولئك (الأئمة) بـ(الذين استضعفوا في الأرض) يدل على أنهم قادمون إلى الأرض مرتين، قدموا إليها مرة فاستضعفوا، ويقدمون إليها مرة أخرى فيمكنهم الله في الأرض. إذ ﻻ يمكن أن تكون مجموعة من الناس مستضعفين في الأرض، ثم يمكنهم الله فيها فيحكموها ويكونوا أئمة بالتعاقب مع العلم بأن الإمام ﻻ يستضعف إماماً آخر - لاشتراط العصمة فيهما - حتى نقول بأن كل واحد منهم كان مستضعفاً في حين وحاكماً في حين آخر.
        4- أن كل الأفعال التي استخدمت في هذه الآية مستقبلية (نريد... نمنّ .. نجعلهم.. ونجعلهم.. نمكّن .. نري) فهذه الأفعال الستة المستقبلية ﻻ تزال قيد التنفيذ. فتنحصر محتوى هذه الآية لمجموعة (أئمة) يحكمون الأرض، وإذا عرفنا أن النبي (صلّى الله عليه وآله) حصر الأئمة من بعده في اثنى عشر إماماً عددهم عدد نقباء بني إسرائيل كما في أحاديث متواترة، من جملتها قوله (صلّى الله عليه وآله): (الأئمة بعدي اثني عشر كلهم من قريش).
        وإذا عرفنا أن أيّاً من الأئمة الاثني عشر لم يتمكن في الأرض سابقاً، نعرف أن تلك (الإرادة) لم تتحقق بعد، وإنما ستحقق لهم أنفسهم في وقت لاحق.
        6- أن استخدام كلمة (الوارثين) يشير إلى أن أولئك الذين بشّرهم الله تعالى - في هذه الآية - بحكومة عالمية يأتون في آخر الزمان، فيرثون الأرض من جميع الذين حكموها قبلهم، ولو كانوا حلقة في سلسلة حكام الأرض لما عبّر القرآن عنهم بـ(الوارثين). كما لم يعبّر عن سليمان وصحبه، ولا عن يوسف وأعوانه بالوارثين. فلا ينطبق هذا التعبير إلا على جماعة يكون لهم المطاف الأخير في حكومة الأرض.
        7- أن التمكين في الأرض لم يتحقق لأي إنسان منذ نزول هذه الآية فكيف بتحققه لمجموعة أشخاص. وإذا ظهر في المسلمين حاكم واحد أو مجموعة حكام - وافترضناهم أئمة - فإن أيّاً منهم لم يتمكن في الأرض كلها، وإنما تمكن في بعض الأرض، وهذه الآية تدل على أن إرادة الله سبقت لتمكين مجموعة من الأئمة في الأرض كلها.
        يضاف إلى ذلك أن من نعرفهم من حكام المسلمين لم يكونوا - جميعاً - مستضعفين في حين وحكاماً في حين آخر، وإذا كان رأس كل سلسلة من الخلفاء مستضعفاً في حين، فإن بقية خلفاء أسرته ولدوا في بيوت الخلافة، فلم يستضعفوا في أي حين.
        إذن، فهذه الآية بمجموع بنودها ﻻ يمكن أن تنطبق بدقة إلا على (الأئمة الاثني عشر) إذا عادوا إلى الحياة في آخر الزمان وحكموا الأرض في المطاف الأخير من عمر البشر.
        وهنا قد ينبض سؤال يقول: إن قول الله تعالى في بقية الآية: (ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون) وفرعون وهامان كانا معاصرين لموسى بن عمران فكيف يمكن صرف دلالة الآية عن موسى وبني إسرائيل.
        وتتوارد الأجوبة:
        1- إن فرعون تطاول على مقام الربوبية بشكل لم يتطاول عليه أحد، فلم يكتف بالكفر بالله وجحوده، ولم يكتف بادّعاء أنه أحد الآلهة - كما فعل نمرود - وإنما ادّعى أنه الربّ الأعلى وعمل برجاً ليطلع إلى إله موسى فيقتله إذا كان موجوداً - بزعمه - فلما عجز عن أن يرفع البرج إلى السماء حلّق في الجو على سفينة فضائية يرفعها العقبان وأطلق سهماً في اتجاه السماء مدّعياً أنه قتل إله السماء... إلى آخر ما هو موجود في كتب السنّة ... ثم طالت فترة حكومته أكثر من المتوقع ولم يعجّل الله عليه، حتى نشر جنوده في كثير من البلاد يعيثون فيها الفساد، بقي اسمه رمزاً أكبر للطواغيت، وحيث كان هامان وزيره وعقله المفكر بقي اسمه مقروناً باسمه، ولم تذهب من ذاكرة الناس أشباح جنودهما الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد. فإذا ذكر فرعون وهامان وجنودهما، ذكروا كرموز للطغيان، ﻻ كأشخاص، والظاهر أنهم ذكروا في هذه الآية كرموز فقط.
        2- ﻻ يصح أن يكون المقصود (الذين استضعفوا في الأرض) موسى بن عمران وقومه، لأن رأسهم وهو موسى بن عمران لم يتمكن في الأرض، حتى بعد غرق فرعون، بل مات في التيه، خاصة وفي بقية الآية، (ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون) وكأن الآية توحي بأن فرعون وهامان وجنودهما يكونون موجودين حين يتمكّن الذين استضعفوا في الأرض، ثم يرون منهم ما كانوا يحذرون - على نحو الترتيب -.
        وقد يستأذن سؤال آخر يقول: إن المستضعفين في الأرض عنوان ذمّه القرآن في بعض آياته - فمثلاً - قال: (الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم...) سورة النحل: آية 28. فكيف أصبح المستضعفون في هذه الآية عنواناً بلغت الإرادة الإلهية لمنحهم رتبة الإمامة وجعلهم حكاماً عالميين؟
        ويندفع جواب يقول: يمكن تصنيف المستضعفين الذين أطرهم القرآن ثلاثة أقسام:
        1- المستضعفون الضعفاء، كالعجزة والقاصرين الذين ﻻ يجدون في أنفسهم مادة الكفاح ضد المعتدين، ولا يطيقون تأمين أنفسهم ضد الحاجة فوجدهم الطغاة مادة يمكن امتصاص بقية الحياة منها ولو للديكور في الأروقة وعلى الأبواب، وهؤلاء - يمثلون قدسية الحياة ولو في أضعف مظاهرها - أمر الله بالدفاع عنهم إلى جانب الدفاع عن المقدسات، فقال: (... وما لكم ﻻ تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان ﻻ يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلاً) سورة نساء: الآية 98.
        2- المستضعفون الأقوياء الذين يملكون طاقات كفاحية عالية، ومواهب قادرة على تصنيفهم عباقرة وعظماء، ولكنهم أهملوا أنفسهم وقنعوا بالتوافه والحقائر، فاستساغهم الأقوياء قاعدة يشيدون عليها مجد الطغيان ولأنهم (كذلك) رضوا بأن يدفعوا ضريبة الذل على أن يخوضوا الحياة بشجاعة المعترفين بواقع الحياة. ويستعرض القرآن مثلاً من هذا الصنف، من وجد نفسه في بلده تحت سلطة عاتية، فرضي بها على أن يهاجر منه إلى بلد تتجاوب فيه نسائم الحرية والعدالة، ثم يصنفهم القرآن ظالمين ولكن لأنفسهم، ويعتبرهم مجرمين بين يدي ملائكة العذاب التي تتولاهم منذ لحظة الوفات، فيقول: (إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنّا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها)؟ سورة النساء: الآية 97.
        3- المستضعفون الأفوياء الذين يملكون طاقات كفاحية مخيفة، ومواهب جبّارة، واستنفدوا كل طاقاتهم ومواهبهم، ولكن التيارات القاهرة تناصرت عليهم، فأصبحوا مقهورين، مثل كل الأنبياء، مثل كل العظماء، والقرآن يقف من هؤلاء موقفاً إيجابياً يظهر في ترصيد جميع العواطف والأفكار الخيّرة حولهم، وفي تبشيرهم بالفوز في المطاف الأخير، لأن القوي الذي ﻻ يوفر شيئاً من امكاناته لابد أن يفوز فور ما تهدأ العاصفة ويتضح الأفق، فيقول: (ونريد أن نمنّ على الذين استضعفوا في الأرض...) سورة القصص: الآية 5. )))



        تعليق


        • #19
          بسم الله الرحمن الرحيم
          الي الاخ ابو فارس قرات تساؤلاتك كلها و قرات اجابات ابو حسين ارجو ان يتسع صدرك للحوار العلمي المنطقي
          اولا لا يجوز يا صديقي ان نسأل و نتساءل و نستغرب عن الامام الثاني عشر و هذه الاسئلة البسيطة مرت في رأسى قبل ان يهديني الله و اصبح علي هذا المذهب و تشرفت بالانتماء الي هذه الفرقة التي اعتقد اعتقادا جازما انها الفرقة الناجية حتما التي اخبرنا عنها رسول الله صلي الله عليه واله وسلم . و لكن اذا كان هناك تساؤلات و تريد الحوار العلمي و ادعو الله ان يكون الامر كذلك فلتكن اسالتك في صلب الخلاف بين الشيعة و السنة او قل بين الشيعة و كل المذاهب الاسلامية و هو سقيفة بني ساعدة او لتكن يا صديقى في خلافة علي اهي نص ام شوري؟ .انا في انتظار اسألتك في هذا الامر و سأرد عليك رد منطقي و علمي موثق من كتبك و ليس من كتب الشيعة. التي احمد الله ان هداني اليه و اادعو الله ان يهديك و دع اسألتك عن غيبة الحجة عجل الله فرجه الشريف الي ما بعد ذلك وشكرا
          فانا لست مثل ابو حسين شيعيا ابا عن جد و لكني بذلت الغالي والنفيس طوال سنوات لكي ابحث عن الفرقة الناجية و الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله

          تعليق


          • #20
            بسم الله الرحمن الرحيم
            اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            الأخ الكريم (( شذى آل البيت ))بارك الله بكم وكثر من أمثالكم
            لكن يبدوا أن الأخ فارس ليست له نية الحوار بل لديه نية الجدال وآسف أن أقول هو مجرد شخص معاند يريد العبث والأستهتار والأستهزاء بالمقابل لذلك دخلت معه على الخط وتحاورناز
            أما الأخ فارس فأرجومنك أن ترد وتتكلم وأرجوا أن أكون أنا على خطأ وأنت تريد الحق من الحوار وليس مجرد الجدال العقيم .
            أخوكم أبو حسين

            تعليق


            • #21
              المحترم ابو حسين يشرفني ان اتواصل معكم عبر المنتدي لاننا في مصر نشعر بالغربة رغم وجود مستبصريين كثييرين في العلن و في الخفاء و لله الحمد والمنة و لا اظن ان هناك ذي عقل مهما كانت درجة تعلمه الا و سيؤمنون فورا بمذهب ال البيت و هنيئا لك انك شيعي ام و ابا و اقدم لك جزيل شكري و احترامي و امتناني علي رسالتكم الكريمة في بحثكم المطول الوافي و الشافي في الحجة المنتظر عجل الله فرجه الشريف و كل عام وانتم بخير و نسألكم الدعاء

              تعليق


              • #22
                اقوال الامام الحجه عج

                السلام عليكم ...
                عفوا انا ابحث عن قول الى الامام الحجة عج فهل تستطيعون ارشادي الى مصدر اجده فيه او سند الحديث جزاكم الله الف خير . الحديث هو :
                ( من لم يكن له من الله امام حي ظاهر كان تائها وان مات مات كذابا منافقا)

                تعليق


                • #23
                  سلام الله عليك ياسيدنا ومولانا يامهدي

                  تعليق


                  • #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد الغريفي
                    السلام عليكم ...
                    عفوا انا ابحث عن قول الى الامام الحجة عج فهل تستطيعون ارشادي الى مصدر اجده فيه او سند الحديث جزاكم الله الف خير . الحديث هو :
                    ( من لم يكن له من الله امام حي ظاهر كان تائها وان مات مات كذابا منافقا)
                    حياكم الباري

                    الكليني
                    محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى ، عن العلاء بن رزين عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول :
                    كل من دان الله عز وجل بعبادة يجهد فيها نفسه ولا إمام له من الله فسعيه غير مقبول ، وهو ضال متحير والله شانئ لاعماله ،
                    ومثله كمثل شاة ضلت عن راعيها وقطيعها ، فهجمت ذاهبة وجائية يومها ، فلما جنها الليل بصرت بقطيع غنم مع راعيها ، فحنت إليها واغترت بها ، فباتت معها في مربضها فلما أن ساق الراعي قطيعه أنكرت راعيها وقطيعها ، فهجمت متحيرة تطلب راعيها وقطيعها ، فبصرت بغنم مع راعيها فحنت إليها واغترت بها فصاح بها الراعي : الحقي براعيك ، وقطيعك فأنت تائهة متحيرة عن راعيك وقطيعك ، فهجمت ذعرة ، متحيرة ، تائهة ، لا راعي لها يرشدها إلى مرعاها أو يردها ، فبينا هي كذلك إذا اغتنم الذئب ضيعتها ، فأكلها ، وكذلك والله يا محمد من أصبح من هذه الأمة لا إمام له من الله عز وجل ظاهر عادل ، أصبح ضالا تائها ، وإن مات على هذه الحالة مات ميتة كفر ونفاق ، و اعلم يا محمد أن أئمة الجور وأتباعهم لمعزولون عن دين الله قد ضلوا وأضلوا فأعمالهم التي يعملونها كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف ، لا يقدرون مما كسبوا على شئ ، ذلك هو الضلال البعيد .




                    - أنَّ من مات وليس في عُنقِهِ بيعةٌ فإنَّ مِيتتَهُ جاهليةٌ.
                    الراوي: المحدث:ابن عثيمين - المصدر: شرح بلوغ المرام لابن عثيمين - الصفحة أو الرقم: 4/475
                    خلاصة حكم المحدث: [ثابت]


                    تعليق


                    • #25
                      تكملة حوار

                      السلام عليكم أختي الفاضلة وهج الايمان
                      بدأً أود ان أشكرك غاية الشكر وجزاك الله ألف خير لإجابتك لي
                      وثانيا لدي الكثير من الأسئلة في مضمار هذا الموضوع فهل استطيع مراسلتك عبر الأميل ؟
                      وان كنت لا ترغبين بذلك فهل لك ان تجيبيني على هذا السؤال( من لم يكن له أمام من الله ظاهر) كيف استدل عليه؟ ومن الله
                      يعني له صلة بحجة الله
                      هذا اميلي مع فائق احترامي thiraqi76@gmail.com
                      الهي يوفقك لخير الدنيا والآخرة

                      تعليق


                      • #26
                        الأئمه عليهم السلام نص عليهم في روايات بلغت حد التواتر بالأسماء وفيهم الامام المهدي محمد بن الحسن العسكري
                        عليهما السلام وهم حجج الله نصبهم على الناس وأمرنا أن لانتبع ولانبايع غيرهم حتى لانضل وهم أعلم الناس وسفن النجاه والروايه واضحه في أن من لاإمام لها يكون من الضالين يحتاج لمن يرشده وهذا تحقق في الأئمه عليهم السلام

                        الذين عذبوا وشردوا لإطفاء نورهم
                        التعديل الأخير تم بواسطة وهج الإيمان; الساعة 01-09-2013, 03:53 PM.

                        تعليق


                        • #27
                          السلام عليك اختي الفاضلة...
                          انا لا املك اي شك في ولاية ال المصطفى صلوات الله عليهم اجمعين .
                          ولكن ما يحيرني نحن الان في زمن الغيبة الكبرى , والحديث يقول ( من لم يكن له من الله امام حي ظاهر....) نحن بلا ادنى شك لنا اما حي ولكنه غائب من الحديث السابق نفهمالمقصود بالامام الظاهر هو من له اتصال مباشر او عبر سلسة من الثقاة وبالتالي الكل متصل بالمصدر الاساسي الا وهو الامام الحجة عج فالمتصل بالمتصل متصل. هل كلامي صحيح ارجو التوضيح جزاك الله خير الدنيا والاخرة

                          تعليق


                          • #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد الغريفي
                            السلام عليك اختي الفاضلة...
                            انا لا املك اي شك في ولاية ال المصطفى صلوات الله عليهم اجمعين .
                            ولكن ما يحيرني نحن الان في زمن الغيبة الكبرى , والحديث يقول ( من لم يكن له من الله امام حي ظاهر....) نحن بلا ادنى شك لنا اما حي ولكنه غائب من الحديث السابق نفهمالمقصود بالامام الظاهر هو من له اتصال مباشر او عبر سلسة من الثقاة وبالتالي الكل متصل بالمصدر الاساسي الا وهو الامام الحجة عج فالمتصل بالمتصل متصل. هل كلامي صحيح ارجو التوضيح جزاك الله خير الدنيا والاخرة
                            الظهور هنا ليس مايقابله الخفاء والغياب بل المقصود المعروف وقد ورد في روايات أخرى بإمام حي يعرف

                            وقد تحقق هذا في الإمام المهدي عليه السلام فنحن نعرف من هو وابن من ولم نتحير في أمره ولله الحمد

                            نختلف عن غيرنا فهم لايعرفون من هو امامهم ومن المرأه التي ستلده فهو ليس بحي عندهم الآن وليس بظاهر معروف

                            تعليق


                            • #29
                              اختي الفاضلة وهج الايمان...
                              جزاك الله خير الجزاء واوفاه دنيا واخرة . لقد ابلغتي في الاجابه واتضحت لي الصورة واطمع بزيادة الاستفادة منك.
                              في هذه الايام توجد جماعة تسمي نفسها في
                              رحمة الله يدعون ان لهم صلة بالامام الحجة عج وهم يعلمون اتباعهم التفكر في تسبيح المخلوقات ويعبرون عن امام حي ظاهر ذلك من يعلمك التفكر يكون هو امامك الظاهر بتوجيه من المعصوم ع .
                              هل لي ان استأنس برأيك في الموضوع وفقك الله لكل خير. عذرا ان كنت ابرمتك بكثرة اسئلتي ولكني باحث عن الحقيقة واريد ان اكون من الناجين ممن يعبدون الله بالعقل لا بالعاطفة
                              .

                              تعليق


                              • #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة محمد الغريفي
                                اختي الفاضلة وهج الايمان...
                                جزاك الله خير الجزاء واوفاه دنيا واخرة . لقد ابلغتي في الاجابه واتضحت لي الصورة واطمع بزيادة الاستفادة منك.
                                في هذه الايام توجد جماعة تسمي نفسها في
                                رحمة الله يدعون ان لهم صلة بالامام الحجة عج وهم يعلمون اتباعهم التفكر في تسبيح المخلوقات ويعبرون عن امام حي ظاهر ذلك من يعلمك التفكر يكون هو امامك الظاهر بتوجيه من المعصوم ع .
                                هل لي ان استأنس برأيك في الموضوع وفقك الله لكل خير. عذرا ان كنت ابرمتك بكثرة اسئلتي ولكني باحث عن الحقيقة واريد ان اكون من الناجين ممن يعبدون الله بالعقل لا بالعاطفة
                                .
                                حياكم الباري

                                هذه الجماعه أساسها الذي أسست عليه مبانيها غير منطقي إذ أن الإمام الظاهر لديهم هو من لديه الأولويه للقياده

                                ولامجال لهم للتفكير أو المجادله لأنهم حملوا هذا النص على غير محامله لأن الإمام الحي الظاهر هو المعروف

                                كما وضحت في ردي السابق بأنه وردت روايات توضح معنى الظاهر بالمعروف وليس كما يفهمونه بالغائب

                                فيتبعون من يظهر لهم بتوجيهه عليه السلام !!! لأن هذا يدخلهم في دائرة الإتصال بالمهدي عليه السلام من قبل

                                هذا الشخص وكم ضل أقوام بسبب هذا فتراهم ادعوا أنهم أوصياء للمهدي عليه السلام أو ينطقون بلسانه

                                وقلبوا معاني الروايات بما يتفق مع شخصياتهم وعرضوا أنسابهم كل هذا ليثبتوا أن لهم علاقه به عليه السلام !

                                فالحذر الحذر الحذر ، نحن بين نصوص واضحه حددت من هو المهدي عليه السلام ووضحت أيضآ أنه له غيبه

                                تحير الناس فلايعرفون ماذا يفعلون وقد أوصانا الأئمه عليهم السلام بدعاء الفرج ودعاء العهد ودعاء الغيبه لنجدد

                                البيعه بذلك للإمام المهدي عليه السلام ونحيي يوم ولادته لأن من يحييه لايموت قلبه يوم تموت القلوب

                                تعليق

                                المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                                حفظ-تلقائي
                                x
                                إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                                x

                                اقرأ في منتديات يا حسين

                                تقليص

                                المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 22-04-2019, 01:07 PM
                                ردود 0
                                16 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة مروان1400, 22-04-2019, 04:22 AM
                                ردود 2
                                12 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة مروان1400
                                بواسطة مروان1400
                                 
                                أنشئ بواسطة ابو محمد العاملي, يوم أمس, 09:15 PM
                                ردود 0
                                7 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة ابو محمد العاملي  
                                أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, 22-04-2019, 07:55 AM
                                ردود 0
                                12 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة ibrahim aly awaly
                                بواسطة ibrahim aly awaly
                                 
                                أنشئ بواسطة مروان1400, 22-04-2019, 05:19 AM
                                ردود 0
                                17 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة مروان1400
                                بواسطة مروان1400
                                 
                                يعمل...
                                X