إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

س161: عن سب المخالفين وقذفهم والافتراء عليهم

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • س161: عن سب المخالفين وقذفهم والافتراء عليهم

    السائل : عبر البريد

    السؤال :
    احببت ان اطرح سؤال لسماحة السيد عن رواية معينة ومعرفة معناها ، الرواية :
    الميرزا التبريزي (حفظه الله) رواية صحيحة السند رواها الكليني عن داود بن سرحان، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله (ص): «إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم، وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة، وباهتوهم كي لا يطمعوا الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم، يكتب الله لهم بذلك الحسنات، ويرفع لكم به الدرجات». وقد أقر السيد الخوئي وغيره من العلماء بصحتها السندية. (مصباح الفقاهة ج1ص281 و354)
    يستدل المخالف من الرواية بجواز الكذب والافتراء عليهم وماشابه من هذه الامور
    عن أبي حمزة الثمالي أنه قال لأبي جعفر عليه السلام: إن بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم ، فقال : " الكف عنهم أجمل) رواه الكليني في الكافي !!!
    علق الأنصاري على الرواية بأن فيها « دلالة على جواز الافتراء وهو القذف على كراهة» (كتاب المكاسب للأنصاري2/119).
    قال الخوئي في كتابه مصباح الفقاهة ( الجزء الأول - المعاملات ) :
    ( وهل يجوز هجو المبدع في الدين أو المخالفين بما ليس فيهم من المعائب أو لا بد من الاقتصار فيه على ذكر العيوب الموجودة فيهم؟ هجوهم بذكر المعائب الموجودة فيهم من الاقاويل الكاذبة ، و هي محرمة بالكتاب و السنة ، و قد تقدم ذلك في مبحث حرمة الكذب ، إلا أنه قد تقتضي المصلحة الملزمة جواز بهتهم و الازراء عليهم ، و ذكرهم بما ليس فيهم افتضاحا لهم ، و المصلحة في ذلك هي استبانة شؤونهم لضعفاء المؤمنين حتى لا يغتروا بآرائهم الخبيثة و أغراضهم المرجفة ، و بذلك يحمل قول " ع " : ( و باهتوهم كي لا يطمعوا في الاسلام ) و كل ذلك فيما إذا لم تترتب على هجوهم مفسدة و فتنة ، و إلا فيحرم هجوهم حتى بالمعائب الموجودة فيهم . و قد ظهر من مطاوي ما ذكرناه أن هجو المخالفين قد يكون مباحا ، و قد يكون مستحبا و قد يكون واجبا ، و قد يكون مكروها ، و قد يكون حراما ، و بهذا الاخير يحمل قوله " ع " في رواية أبي حمزة عن قذف المخالفين : ( الكف عنهم أجمل ))
    فكيف يكون الرد عليهم ؟


    الجواب :
    الرواية واردة في أهل الريب والبدع ولا تشمل مطلق المخالف إلا إذا كان ذلك المخالف عالماً من علمائهم يكتم الحق ويدعو للباطل والافتراء او الكذب، ومثل هذا وان كان حراماً في نفسه، إلا أن هذا الحكم قابل للاستثناء والتخصيص، وقد دلّت الرواية الصحيحة على التخصيص فان الافتراء على المبتدع ليس حراماً لمصلحة أهم، فان الشارع يريد ان يبتعد الناس عنه وعن أفكاره المنحرفة بأي صورة ممكنة.

    ولعلّ مراد السيد الخوئي قدس سره من المخالفين أهل البدع الذين يبلّغون لمذهبهم الباطل ويصدق عليهم عنوان أهل الريب والبدع.

    وأما رواية ابي حمزة الثمالي فتحمل على المخالف الذي لا يكون من أهل البدع فان المخالف يجوز غيبته والوقيعة فيه وذكر معائبه، ولكن الكفّ عنه أجمل أو يحمل على صورة وجود المفسدة.

اقرأ في منتديات يا حسين

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة ابو محمد العاملي, اليوم, 04:54 AM
ردود 0
6 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة ابو محمد العاملي  
أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 19-04-2019, 06:49 AM
ردود 0
13 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة وهج الإيمان
بواسطة وهج الإيمان
 
أنشئ بواسطة شعيب العاملي, 18-04-2019, 08:49 AM
ردود 0
31 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة شعيب العاملي  
أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, 18-04-2019, 10:31 PM
استجابة 1
19 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة وهج الإيمان
بواسطة وهج الإيمان
 
أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 07-03-2014, 04:19 AM
ردود 155
109,044 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة وهج الإيمان
بواسطة وهج الإيمان
 
يعمل...
X