بسمه تعالى
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير الانام محمد واله الكرام وعجل فرجهم
تعقيبات عامة :
وهي مايعقب بها عامّة الصلوات فلاتخص صلاة خاصّة، وهي كثيرة ونكتفي بإيراد جملة منها:
الأول: تسبيح فاطمة الزهراء (عليها السلام)، والاحاديث المأثورة في فضل هذا التسبيح
تفوق حد الاحصاء.
وعن الصادق (عليه السلام) أنّه قال:
إنا نأمر صبياننا بتسبيح فاطمة الزهراء (عليه السلام)
كما نأمرهم بالصلاة فالزمه فإنّه لم يلزمه عبد فشقي.
وقد أتى في الروايات المعتبرة أنّ الذكر الكثير المأمور به في الكتاب العزيز هو هذا التسبيح
ومن واظب عليه بعد الصلوات
فقد ذكر الله ذكراً كَثِيراً وعمل بهذه الآية الكريمة:
واذْكُروا الله ذِكْراً كَثِيراً.
وبسند معتبر عن الباقر (عليه السلام) أنّه قال: من سبّح تسبيح فاطمة سلام الله عليها
ثم استغفر الله غفر الله له وهو مائة على اللّسان وألف في الميزان ويطرد الشيطان
ويرضي الرب.
وبأسناد صحاح عن الصادق (عليه السلام) أنّه قال:
من سبح بتسبيح فاطمة (عليها السلام)
قبل أن يثني رجليه من صلاة الفريضة غفر له ووجبت له الجنة.
وفي سندٍ معتبر آخر عنه (عليه السلام) أنّه قال: تسبيح الزهراء فاطمة (عليها السلام)
في دبر كل فريضة أحب إليّ من صلاة ألف ركعة في كل يوم.
وفي رواية معتبرة عن الباقر (عليه السلام) قال:
ما عبد الله بشي من التسبيح والتمجيد أفضل من تسبيح فاطمة (عليها السلام)
ولو كان شي افضل منه لاعطاه النبي (صلّى الله عليه وآله وسلم) فاطمة (عليها السلام)
والاحاديث في فضل ذلك أكثر من أن تستوعبها هذه الرسالة.
وفي وصف هذا التسبيح: فقد اختلفت الروايات وهو على الاشهر والاظهر:
أربع وثلاثون مرة: الله أكْبَرُ، وثلاث وثلاثون مرة: الحَمْدُ لله ، وثلاث وثلاثون مرة:
سُبْحانَ اللّهِ. وذكر سبحان الله قد أتى في بعض الاحاديث مقدما على الحمد للّه.
وقد جمع بين هذه الرويات بعض العلماء فراي أن يؤتى بالتسبيحات على الطريقة الأولى
في أعقاب الصلوات وعلى الطريقة الثانية عند النوم،
والعمل على الطريقة الأولى المشهورة هو الأولي على الظاهر سواء عند النوم،
أو عقيب الصلوات.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير الانام محمد واله الكرام وعجل فرجهم
تعقيبات عامة :
وهي مايعقب بها عامّة الصلوات فلاتخص صلاة خاصّة، وهي كثيرة ونكتفي بإيراد جملة منها:
الأول: تسبيح فاطمة الزهراء (عليها السلام)، والاحاديث المأثورة في فضل هذا التسبيح
تفوق حد الاحصاء.
وعن الصادق (عليه السلام) أنّه قال:
إنا نأمر صبياننا بتسبيح فاطمة الزهراء (عليه السلام)
كما نأمرهم بالصلاة فالزمه فإنّه لم يلزمه عبد فشقي.
وقد أتى في الروايات المعتبرة أنّ الذكر الكثير المأمور به في الكتاب العزيز هو هذا التسبيح
ومن واظب عليه بعد الصلوات
فقد ذكر الله ذكراً كَثِيراً وعمل بهذه الآية الكريمة:
واذْكُروا الله ذِكْراً كَثِيراً.
وبسند معتبر عن الباقر (عليه السلام) أنّه قال: من سبّح تسبيح فاطمة سلام الله عليها
ثم استغفر الله غفر الله له وهو مائة على اللّسان وألف في الميزان ويطرد الشيطان
ويرضي الرب.
وبأسناد صحاح عن الصادق (عليه السلام) أنّه قال:
من سبح بتسبيح فاطمة (عليها السلام)
قبل أن يثني رجليه من صلاة الفريضة غفر له ووجبت له الجنة.
وفي سندٍ معتبر آخر عنه (عليه السلام) أنّه قال: تسبيح الزهراء فاطمة (عليها السلام)
في دبر كل فريضة أحب إليّ من صلاة ألف ركعة في كل يوم.
وفي رواية معتبرة عن الباقر (عليه السلام) قال:
ما عبد الله بشي من التسبيح والتمجيد أفضل من تسبيح فاطمة (عليها السلام)
ولو كان شي افضل منه لاعطاه النبي (صلّى الله عليه وآله وسلم) فاطمة (عليها السلام)
والاحاديث في فضل ذلك أكثر من أن تستوعبها هذه الرسالة.
وفي وصف هذا التسبيح: فقد اختلفت الروايات وهو على الاشهر والاظهر:
أربع وثلاثون مرة: الله أكْبَرُ، وثلاث وثلاثون مرة: الحَمْدُ لله ، وثلاث وثلاثون مرة:
سُبْحانَ اللّهِ. وذكر سبحان الله قد أتى في بعض الاحاديث مقدما على الحمد للّه.
وقد جمع بين هذه الرويات بعض العلماء فراي أن يؤتى بالتسبيحات على الطريقة الأولى
في أعقاب الصلوات وعلى الطريقة الثانية عند النوم،
والعمل على الطريقة الأولى المشهورة هو الأولي على الظاهر سواء عند النوم،
أو عقيب الصلوات.
تعليق