إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ماذا وراء دعوات علاوي المشككة في الانتخابات !؟‎

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ماذا وراء دعوات علاوي المشككة في الانتخابات !؟‎

    .ExternalClass .ecxhmmessage P{padding:0px;}.ExternalClass body.ecxhmmessage{font-size:10pt;font-family:Verdana;}
    ماذا وراء دعوات علاوي المشككة في الانتخابات !؟
    على عادة السيد أياد علاوي منذ أن فقد رئاسة الوزراء عاد ليُشكك بكل شيء وتحول من طرف مشارك في العملية السياسية إلى بؤرة للتوتر.
    وقد استغلت أطراف إقليمية أزمة الرجل بسبب فشله وعدم تمكنه من البقاء كنجم أوحد في الساحة العراقية وهو ما لايتوافق مع طبيعة شخصيته فالتفت حوله بمباركة رجال من النظام السابق ومن حزبه المنحل لتحاول المساس بالتغيير في العراق أو على الاقل إيقاف عجلة التداول السلمي للسلطة ونجاح الانتخابات في العراق .
    ولكن بعض المحللين يرون بأن الرجال والأحزاب الذين نشأوا في أحضان مخابرات دول أجنبية لا يستطيعون إلا تنفيذ ما يملى عليهم ولذلك تراهم يتقلبون يمنيا وشمالا بحسب طبيعة مصالح تلك الدول.
    ومصالح هذه الدول ترى في إستقرار العراق وترسيخ مفهوم التداول السلمي للسلطات فيه خطر ستراتيجيا يهدد وجودها بحيث يتحول إلى مركز إشعاع في المنطقة وتكون تجربته في إختيار الشعب لممثليه بكل حرية دون قيد أو شرط نموذجا لشعوبها .
    ولذلك بدأت حملة إعلامية منظمة عنوانها عراق 2010 بعد نجاح الحملة على الانتخابات الايرانية والتشكيك بها بنسب متفاوتة.
    وسنحاول أن نقرأ إحتمالات تشكيك السيد علاوي بالانتخابات المقبلة التي بدأها منذ أن أعلن عن إئتلافه الجديد وهي كما يلي :-
    أولا :- ترى القوى الاقليمية أن الوقت الملائم للتشكيك بكل العملية السياسية هي مرحلة ماقبل الانتخابات وأثناء الحملات الانتخابية من خلال التشكيك بكل العملية السياسية فبعضهم يشكك بأصل الدستور وكثيرا ما يكرر أن الدستور ( كتبه الاخرون) ، وآخرون يهاجمون الحكومة والتركيز على الأخطاء والهفوات الحاصلة في الوضع العراقي الاستثنائي دون الاشارة إلى ما جرى إصلاحه والمعالجات التي تمت .
    مع حملة إعلامية مركزة لشحن ذاكرة المواطن وتخويفه وترهيبه من الديمقراطية الناشئة في العراق التي ستؤدي إلى تقسيم العراق وبقائه واهنا ضعيفا تتقاذفه الرياح مما تدفع بالمواطن إلى الترحم على النظام البائد ومن ثم إختيار من هوامتداده.
    ثانيا:- قد تكون وسيلة التشكيك والتخوف التي يبديها الدكتور أياد علاوي وسيلة للضغط وخصوصا أنه يعلن تشكيكه من خارج العراق كما فعلها في مصر مؤخرا وتهديده بالانسحاب من الانتخابات في محاولة لابراز عضلاته بعد أن حصل على تطمينات من أطراف سياسية للالتفاف على قرارات هيئة المساءلة والعدالة أو لإبعاد شبهة إشتراكه بإقصاء حليفه اللدود صالح المطلك .
    ثالثا:- ويرى المراقبون محاولات السيد علاوي هذه ضربة إستباقية للقفز على النتائج المتوقعة للانتخابات القادمة وتضاءل فوزه بمقاعد تؤهله لنيل فرصة ترؤس الحكومة المقبلة وهذا ما تشير إليه مراكز استطلاع عديدة إضافة إلى التقارير الصحفية والمخابراتية التي ترصد تفاعلات الشارع العراقي أول بأول على الرغم من أن بعضها يحاول أن ينفخ بشعبيته وإمتدادها إلا أنها مازالت تأتي بالمرتبة الثانية وبفارق كبير عن المالكي وهو ما لا يروق له إطلاقا .
    فهل سيستمر السيد علاوي بتشكيكه ومناوراته أم سينصحه الاخرون باتباع وسيلة جديدة خصوصا وأن الجماهير العراقية لاتميل إلى من يشكو حاله كل يوم ويتباكى على حاله في كل صغيرة وكبيرة فهل ننتظر جديدا في حملته الانتخابية القادمة؟ هذا ماأشك فيه؟
    عبدالأمير علي الهماشي
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x

رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.

صورة التسجيل تحديث الصورة

اقرأ في منتديات يا حسين

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة مروان1400, 02-07-2020, 10:00 PM
استجابة 1
10 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة مروان1400
بواسطة مروان1400
 
يعمل...
X