إعـــــــلان

تقليص

للاشتراك في (قناة العلم والإيمان): واتساب - يوتيوب

شاهد أكثر
شاهد أقل

تبا لامة هذا شأن اعلمها يقول كل احد افقه من عمر

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تبا لامة هذا شأن اعلمها يقول كل احد افقه من عمر

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على الهادي الأمين محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين، واللعن الدائم على أعدائهم إلى قيام يوم الدين.

    أخرج البيهقي في سننه الكبرى 7 ص 233 عن الشعبي قال : خطب عمر بن الخطاب رضي الله عنه الناس فحمد الله وأثنى عليه وقال : ألا لا تغالوا في صداق النساء فإنه لا يبلغني عن أحد ساق أكثر من شئ ساقه رسول الله صلى الله عليه وسلم أو سبق إليه إلا جعلت فضل ذلك في بيت المال ثم نزل ، عرضت له امرأة من قريش فقالت : يا أمير المؤمنين أكتاب الله تعالى أحق أن يتبع أو قولك ؟ قال : بل كتاب الله تعالى ، فما ذاك ؟ قالت : نهيت الناس آنفا أن يغالوا في صداق النساء والله تعالى يقول في كتابه : وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا. فقال عمر رضي الله عنه : كل أحد أفقه من عمر. مرتين أو ثلاثا.
    وذكره السيوطي في جمع الجوامع كما في الكنز 8 ص 298 نقلا عن سنن سعيد بن منصور والبيهقي ، ورواه السندي في حاشية السنن لابن ماجة 1 ص 583 ، والعجلوني في كشف الخفاء 1 ص 269 و ج 2 ص 118.

    ولعل الخليفة أخذ برأي امرأة أصابت وتزوج بأم كلثوم وجعل مهرها أربعين ألفا كما في تاريخ ابن كثير 7 ص 81 ، 139 ، الإصابة 4 ص 492 ، الفتوحات الإسلامية 2 ص 472.



  • #2
    يا حبيبي جاهل مثل ما يقولون أخوانه السوريين أجل الله جحش
    لا يفقه شي وكما يقال فاقد الشي لا يعطيه
    أحسنت أخي طالب على فضح ابن صهاك الملعون

    تعليق


    • #3
      من الجيد أنك أتيت بهذا الموضوع ..لأننا هنا وصلنا لعدة إشكاليات تم حل بعضها وسنصل لباقيها ...
      الأولى إثباتنا أن مظلومية الزهراء غير ثابتة لا عند السنة ولا عند الشيعة ..وهذا في موضوعين هما ( الداء والدواء - أكذوبة ضرب السيدة الزهراء رضي الله عنها)
      وها نحن نكمل مسيرة تبرئة أمير المؤمنين عمر من كل الشبهات المثارة حوله حتى تتضح الرؤية وتنير برائته سلام الله عليه هذا المنتدى المبارك ..
      فعلى بركة الله نبدأ :
      هذا بحث في الروايات التي وردت في هذا الشأن وما في إسناداتها :
      الرواية الأولى :
      رواه أبو يعلى – كما في " تفسير ابن كثير " ( 1 / 468 ) – قال : حدثنا أبو خيثمة حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني محمد بن عبد الرحمن عن مجالد بن سعيد عن الشعبي عن مسروق قال : ركب عمر بن الخطاب منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : أيها الناس ما إكثاركم في صداق النساء وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وإنما الصَّدُقات فيما بينهم أربع مائة درهم فما دون ذلك ، ولو كان الإكثار في ذلك تقوى عند الله أو كرامة لم تسبقوهم إليها فلا أعرفنَّ ما زاد رجل في صداق امرأة على أربع مئة درهم ، قال : ثم نزل فاعترضته امرأة من قريش فقالت : يا أمير المؤمنين نهيتَ النَّاس أن يزيدوا في مهر النساء على أربع مائة درهم ؟ قال : نعم ، فقالت : أما سمعت ما أنزل الله في القرآن ؟ قال : وأي ذلك ؟ فقالت : أما سمعت الله يقول { وآتيتُم إحداهنَّ قنطاراً } الآية ؟ قال : فقال : اللهمَّ غفراً ، كل النَّاس أفقه من عمر ، ثم رجع فركب المنبر ، فقال : أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا النساء في صدقاتهن على أربع مائة درهم ، فمن شاء أن يعطى من ماله ما أحب . قال أبو يعلى : وأظنه قال : فمن طابت نفسه فليفعل .

      قلتُ : فالرواية فيها علتنا والعلة الأولة وهي مجالد بن سعيد والشعبي لنرى الترجمة :

      فبيان حال مجالد بن سعيد نقول بإذن الله تعالى :

      الاسم :
      مجالد بن سعيد بن عمير الهمدانى ، أبو عمرو و يقال أبو عمير و يقال أبو سعيد ، الكوفى ( والد إسماعيل بن مجالد )

      الطبقة :
      الطبقة 6 من الذين عاصروا صغار التابعين

      روى له :
      م د ت س ق
      الجرح والتعديل :
      قال المزي في تهذيب الكمال :
      ( م د ت س ق ) : مجالد بن سعيد بن عمير بن بسطام ، و يقال : ابن ذى مران بن شرحبيل بن ربيعة بن مرثد بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان الهمدانى ، أبو عمرو ، و يقال : أبو عمير ، و يقال : أبو سعيد ، الكوفى ، والد إسماعيل بن مجالد ، و جد عمر بن إسماعيل بن مجالد . اهـ .
      و قال المزى :
      قال البخارى : كان يحيى بن سعيد يضعفه ، و كان عبد الرحمن بن مهدى لا يروى عنه شيئا . و كان ابن حنبل لا يراه شيئا يقول : ليس بشىء .
      و قال على ابن المدينى : قلت ليحيى بن سعيد : مجالد ؟ قال : فى نفسى منه شىء .
      و قال عبد الرحمن بن أبى حاتم : حدثنا أحمد بن سنان ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدى يقول : حديث مجالد عند الأحداث : يحيى بن سعيد ، و أبى أسامة ليس بشىء ،
      و لكن حديث شعبة ، و حماد بن زيد ، و هشيم و هؤلاء القدماء ، يعنى أنه تغير حفظه فى آخر عمره .
      و قال عمرو بن على : سمعت يحيى بن سعيد يقول لعبيد الله : أين تذهب ؟ قال : أذهب إلى وهب بن جرير أكتب السيرة ، يعنى عن أبيه ، عن مجالد . قال : تكتب كذبا كثيرا ، لو شئت أن يجعلها لى مجالد كلها عن الشعبى ، عن مسروق ، عن عبد الله فعل .
      و قال أبو طالب : سألت أحمد بن حنبل عن مجالد ، فقال : ليس بشىء يرفع حديثا كثيرا لا يرفعه الناس ، و قد احتمله الناس .
      و قال عباس الدورى عن يحيى بن معين : لا يحتج بحديثه .
      و قال أبو بكر بن أبى خيثمة عن يحيى بن معين : ضعيف ، واهى الحديث . كان يحيى ابن سعيد يقول : لو أردت أن يرفع لى مجالد حديثه كله رفعه ! قلت : و لم يرفع حديثه ؟ قال : للضعف .
      و قال عبد الرحمن بن أبى حاتم ، سئل أبى عن مجالد بن سعيد : يحتج بحديثه ؟
      قال : لا ، و هو أحب إلى من بشر بن حرب ، و أبى هارون العبدى ، و شهر بن حوشب ،
      و داود الأودى ، و عيسى الحناط ، و ليس مجالد بقوى الحديث .
      و قال النسائى : ثقة .
      و قال فى موضع آخر : ليس بالقوى .
      و قال أبو أحمد بن عدى : له عن الشعبى عن جابر أحاديث صالحة و عن غير جابر من الصحابة أحاديث صالحة ، و عامة ما يرويه غير محفوظ .
      قال عمرو بن على ، و البخارى ، و محمد بن عبد الله الحضرمى : مات سنة أربع و أربعين و مئة .
      زاد عمرو بن على ، و البخارى : فى ذى الحجة .
      روى له مسلم مقرونا بغيره ، و الباقون سوى البخارى . اهـ .
      ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
      قال الحافظ في تهذيب التهذيب 10 / 41 :
      و قال يعقوب بن سفيان : تكلم الناس فيه و هو صدوق .
      و قال الدارقطنى : يزيد بن أبى زياد أرجح منه ، و مجالد لا يعتبر به .
      و قال الساجى : قال محمد بن المثنى : يحتمل حديثه لصدقه .
      و قال ابن سعد : كان ضعيفا فى الحديث .
      و قال العجلى : جائز الحديث ، إلا أن ابن مهدى كان يقول : أشعث بن سوار كان
      أقرأ منه .
      قال العجلى : بل مجالد أرفع من أشعث .
      و كان يحيى بن سعيد يقول : كان مجالد يلقن فى الحديث إذ لقن .
      و قال البخارى : صدوق .
      و قال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به .
      و قال الذهبى : أورد البخارى فى كتاب " الضعفاء " فى ترجمة مجالد حديثا من طريق
      ( عبد الله بن نمير عن مجالد ) عن الشعبى ، عن ابن عباس فى فضل فاطمة ، و هو موضوع صريح ما كان ينبغى أن يذكر فى ترجمة مجالد ، فإن المتهم به راو رواه عن عبد الله بن نمير ، و الآفة من الراوى المذكور فيه . اهـ .
      ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
      رتبته عند ابن حجر :
      ليس بالقوى و قد تغير فى آخر عمره
      رتبته عند الذهبي :
      ضعفه ابن معين ، و قال النسائى : ليس بالقوى ، و قال مرة : ثقة .

      قلت : ومقرون، روى له مسلم مقرونا بغيره، هذه معنى مقرون يعني: أن الإمام مسلمًا يسوق سندًا واحدًا يجتمع فيه راويان، أو يقرن فيه بين راويين، وهذا يوضحه المثال مثل: روايته لابن لهيعة، وساق سندًا عن عبد الله بن وهب، من طريق عبد الله بن وهب عن ابن لهيعة وعمرو بن الحارث، فهنا جمعهما في إسناد واحد جمع ابن لهيعة مع عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب فهذه الرواية إذا وجدناها بهذه الصورة في مسلم نسميها، هذه إذا قالوا: روى له مسلم مقرونًا، فابن لهيعة روى له مسلم مقرونا، هذا معنى القرن بين رواية الراوي مقرونة، فالمقرون يأتي يكون في المتابعة التامة فقط، في المتابعة التامة، أما إذا كانت متابعة قاصرة، فلا يأتي، فلا يقال: روى له مسلم مقرونا، إذن إذا قالوا روى مسلم متابعة تحتمل إما أن يكون مقرونا، اللي هي المتابعة التامة أو متابعة قاصرة وأما إذا قالوا روى له مقرونًا فلا ينصرف إلا إلى المتابعة التامة.

      والمتابعة التامة تكون في الشيخ الذي يظهر أنه تفرد بهذا الحديث. ثم نعود إلى كلام المؤلف، وهو ما احتج به الشيخان هذا فيمن لم يوثق، هذا فيمن لم يوثق من العلماء، لكن هناك من احتج به الشيخان، ولم يطعن فيه ولم يتكلم فيه، وقد وثقه الأئمة فهذا ليس داخلًا ها هنا. وإنما الذي يدخل عندنا من احتج به الشيخان، ولم يطعن ولم يوثق فهذا هو الذي، فهذا الذي يكون حديثه قويا أو يكون ثقة كما سبق، فهذا يحال على ما سبق في الفصل السابق.

      وأما الشعبي فروايته عن عمر بن الخاطب وهي منقطعة كما قال المزي في تهذيب الكمال :

      وعبد الله بن عتبة بن مسعود س وعبد الله بن عمر بن الخطاب ع وعبد الله بن عمرو بن العاص خ د ت س وعبد الله بن مسعود د س ولم يسمع منه وعبد الله بن مطيع بن الأسود بخ م وعبد الله بن معقل بن مقرن ت وعبد الله بن يزيد الخطمي وعبد خير الهمداني د س ق وعبد الرحمن بن أبزى د وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام م وعبد الرحمن بن سمرة وعبد الرحمن بن عبد رب الكعبة م وعبد الرحمن بن أبي ليلى وعدي بن حاتم الطائي ع وعروة بن أبي الجعد البارقي خ م ت س ق وعروة بن مضرس 4 وعروة بن المغيرة بن شعبة خ م د ت س وعكرمة مولى بن عباس خ وهو من أقرانه وعلقمة بن قيس النخعي م د ت س وعلي بن أبي طالب خ د س وعمر بن الخطاب سي ولم يسمع منه وعمرو بن أمية الضمري س وعمرو بن حريث وعمرو بن ميمون الأودي م س وعمران بن حصين د ت وعمير بن سعيد النخعي عس وعوف بن مالك الأشجعي وعياض الأشعري ق وفروة بن مسيك وقرظة بن كعب ق وقيس بن سعد بن عبادة د ق وعمه قيس بن عبد الشعبي وكعب بن عجرة د ومالك بن صحار .

      وبهذا الرواية الأولى تسقط والتي تقول أن إمرأة أصابت وأخطأ عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فالرواية ضعيفة ساقطة لعدم سماع الشعبي من عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فروايتهُ مرسلة ومجالد وإن روى له مسلم مقروناً بغيره فقد بينا حال القول هذا فإن الرواية ضعيفة الإسناد لأن الشعبي لم يسمع من عمر بن الخطاب رضي الله عنه ,,




      الرواية الثانية :
      رواه عبد الرزاق في " المصنف " ( 6 / 180 ) عن قيس بن الربيع عن أبي حصين عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : قال عمر بن الخطاب : لا تغالوا في مهور النساء ، فقالت امرأة : ليس ذلك لك يا عمر ؛ إن الله يقول " وآتيتم إحداهن قنطاراً من ذهب " – قال : وكذلك هي في قراءة عبد الله بن مسعود – " فلا يحل لكم أن تأخذوا منه شيئاً " ، فقال عمر : إن امرأة خاصمتْ عمر فخصمتْه .

      قلتُ : والرواية فيها علتان ,,

      العلة الأولى : فإن أبي عبد الرحمن السلمي رحمه الله تعالى لم يثبت له سماع عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فإن ابي عبد الرحمن السلمي لم يلقى عمر ولم يسمع منه فالانقطاع بين أبي عبد الرحمن السلمي وعمر بن الخطاب ، فهو لم يسمع منه كما قال ابن معين وأقره العلائي في " جامع التحصيل " ( ص 208 ) .

      و و قال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : لم يسمع من عمر .

      فالعلة الأولى واضحة وهي وقوع الأنقطاع بين أبي عبد الرحمن السلمي رحمه الله تعالى وعمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وأرضاه فلم يثبت سماعه من عمر بن الخطاب وكما قال العلائي في جامع التحصيل وما رواه إسحاق بن منصور عن يحيى إبن معين أنه لم يسمع من عمر رضي الله تعالى عنه فهذه علتها الأولى ,,

      أما العلة الثانية وهي : قيس بن الربيع فحاله كالآتي :

      الاسم :
      قيس بن الربيع الأسدى ، أبو محمد الكوفى

      الطبقة :
      الطبقة 7 من كبار أتباع التابعين

      روى له :
      د ت ق
      الجرح والتعديل :
      قال المزي في تهذيب الكمال :
      ( د ت ق ) : قيس بن الربيع الأسدى ، أبو محمد الكوفى من ولد قيس بن الحارث ،
      و يقال : الحارث بن قيس الأسدى الذى أسلم و عنده ثمانى نسوة ، و فى رواية تسع نسوة . اهـ .
      و قال المزى :
      قال أبو داود الطيالسى ، عن شعبة : سمعت أبا حصين يثنى على قيس بن الربيع ،
      قال : و قال لنا شعبة : أدركوا قيسا قبل أن يموت .
      و قال أبو النضر ، عن شعبة : ذاكرنى قيس بن الربيع حديث أبى حصين فلوددت أن البيت سقط على و عليه حتى نموت لكثرة ما كان يغرب على .
      و قال عفان ، عن معاذ بن معاذ : قال لى شعبة : ألا ترى إلى يحيى بن سعيد يقع فى قيس بن الربيع الأسدى ، لا والله ما إلى ذلك سبيل .
      و قال عفان : قلت ليحيى بن سعيد : هل سمعت من سفيان يقول فيه بغلطة ، أو يتكلم فيه بشىء ؟ قال : لا .
      قلت ليحيى : أفتتهمه بكذب ؟ قال : لا . قال عفان : فما جاء فيه بحجة ! .
      و قال أبو داود عن شعبة : ذاكرنى قيس بن الربيع الحديث فجعل يقع على الضحك كأنما أسمعها من أf .
      و قال حاتم بن الليث الجوهرى ، عن عفان : كان قيس ثقة يوثقه الثورى ، و شعبة .
      و قال عبيد الله بن معاذ العنبرى ، عن أبيه : سمعت يحيى بن سعيد ينتقص قيس بن الربيع عند شعبة ، فقال له شعبة ، يا أحول تذكر قيسا الأسدى ؟ ! فزجره عن ذلك
      و نهاه .
      و قال أبو داود : سمعت شعبة يقول : من يعذرنى من يحيى هذا الأحول ، يعنى يحيى ابن سعيد القطان ، لا يرضى قيس بن الربيع .
      قال أحمد بن عثمان بن حكيم عن أبى نعيم : سمعت سفيان إذا ذكر قيس بن الربيع أثنى عليه .
      و قال إبراهيم بن محمد الدهقان البغدادى : سمعت أبا نعيم يقول : كانوا يجيئون بالحديث إلى سفيان فكأنه منكر له و يجيؤنه بحديث قيس ، فيقول : نعم إن قيس بن الربيع قد سمع ، و ذكر نحو ذلك .
      و قال قراد أبو نوح ، عن شعبة : ما أتينا شيخا بالكوفة إلا وجدنا قيس بن الربيع قد سبقنا إليه ، و كان يسمى قيسا الجوال .
      و قال حاتم بن الليث ، عن أبى الوليد الطياليسى : كان قيس بن الربيع ثقة ، حسن الحديث ، حدث عنه معاذ بن معاذ .
      و قال محمد بن يحيى الذهلى : سمعت أبا الوليد يقول : كتبت عن قيس بن الربيع ستة آلاف حديث هى أحب إلى من ستة آلاف دينار .
      و قال عمرو بن على : قلت لأبى الوليد : ما رأيت أحدا أحسن رأيا منك فى قيس ؟ قال : إنه والله كان ممن يخاف الله .
      و قال سريج بن يونس : سمعت سفيان بن عيينة يقول : ما رأيت رجلا بالكوفة أجود حديثا من قيس بن الربيع .
      و قال أحمد بن صالح : قلت لأبى نعيم : فى نفسك من قيس بن الربيع شىء ؟ قال :
      لا .
      و قال عمرو بن على : سمعت معاذ بن معاذ يحسن الثناء على قيس .
      و قال أيضا : قلت لأبى داود ـ و حدثنا عن قيس بن الربيع بحديث ـ فقلت : تحدث عن قيس ؟
      فرفع رأسه و قد أحمر وجهه ؟ فقال : نعم . وددت أنها كانت أكثر .
      و قال حرب بن إسماعيل : قلت لأحمد بن حنبل : قيس بن الربيع أى شىء ضعفه ؟
      قال : روى أحاديث منكرة .
      و قال أبو بكر المروذى : سألته يعنى أحمد بن حنبل عن قيس بن الربيع ، فلينه .
      قلت أليس قد روى عن شعبة ؟ قال : بلى ، و قال : كان وكيع إذا ذكر قيس بن الربيع قال : الله المستعان ! ! .
      و قال عباس الدورى : سمعت يحيى بن معين ، و سئل عن قيس بن الربيع ؟
      فقال : قال عفان : أتيناه فكان يحدثنا فكان ربما أدخل حديث مغيرة فى حديث
      منصور .
      و قال فى موضع آخر عن يحيى : حبان ، و مندل : فيهما ضعف و هما أحب إلى من قيس . و قال أحمد بن سعد بن أبى مريم ، عن يحيى بن معين : ضعيف لا يكتب حديثه ، كان يحدث بالحديث عن عبيدة ، و هو عنده عن منصور .
      و قال عثمان بن سعيد الدارمى ، و أبو يعلى الموصلى عن يحيى بن معين : ليس بشىء و قال أبو بكر بن أبى خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشىء .
      و قال مرة أخرى : ضعيف الحديث لا يساوى شيئا .
      و قال أبو عبيد الآجرى ، عن أبى داود : سمعت يحيى بن معين يقول : قيس بن الربيع ليس بشىء . قال : و سمعت أحمد بن حنبل يقول : ولى قيس بن الربيع فلم يحمد .
      قال أبو داود ما خرجت له إلا ثلاثة أحاديث .
      سمعت أبا داود يقول : حدث بأحاديث عن منصور هى أحاديث عبيدة ، و أحاديث عن المغيرة هى أحاديث فراس .
      و قال عمرو بن على : كان يحيى ، و عبد الرحمن لا يحدثان عن قيس بن الربيع ،
      و كان عبد الرحمن حدثنا عنه قبل ذلك ثم تركه .
      و قال أبو حاتم : كان عفان يروى عن قيس و يتكلم فيه ، فقيل له : تتكلم فيه ؟ فقال : قدمت عليه ، فقال : حدثنا الشيبانى ، عن الشعبى ، فيقول له رجل :
      و مغيرة ؟ فيقول : و مغيرة ، فقال له : و أبو حصين ؟ فقال : و أبو حصين ! ! .
      و قال محمد بن عبد الله بن عمار : كان قيس بن الربيع عالما بالحديث ، و لكنه ولى المدائن فعلق رجالا فيما بلغنى فنفر الناس منه .
      و قال عبد الله بن على ابن المدينى : سمعت أبى يقول : حدثنى إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدى ، عن أبيه أن قيس بن الربيع وضعوا فى كتابه عن أبى هاشم الرمانى حديث أبى هاشم إسماعيل بن كثير ، عن عاصم بن لقيط بن صبرة فى الوضوء فحدث به ، فقيل له : من أبو هاشم ؟ قال : صاحب الرمان .
      قال أبى : و هذا الحديث لم يروه أبو هاشم صاحب الرمان ، و لم يسمع قيس من إسماعيل بن كثير شيئا ، و إنما أهلكه ابن له قلب عليه أشياء من حديثه ، و كان عبد الرحمن بن مهدى يحدث عنه زمانا ثم تركه .
      و قال عبد الله بن على ابن المدينى فى موضع آخر : سألت أبى عن قيس بن الربيع فضعفه جدا .
      و قال مكحول البيروتى ، عن جعفر بن أبان الحافظ : سألت بن نمير عن قيس بن الربيع ، فقال : كان له ابن هو آفته ، نظر أصحاب الحديث فى كتبه ، فأنكروا حديثه و ظنوا أن ابنه قد غيرها .
      و قال البخارى : قال على : كان وكيع يضعفه .
      قال : و قال أبو داود : إنما أتى قيس من قبل ابنه ، كان ابنه يأخذ حديث الناس فيدخلها فى فرج كتاب قيس و لا يعرف الشيخ ذلك .
      و قال العجلى : أبو حصين عثمان بن عاصم كان شيخا عاليا و كان صاحب سنة ،
      و يقال : إن قيس بن الربيع كان أروى الناس عنه كان عنده أربع مئة حديث .
      و قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى : قيس بن الربيع ساقط .
      و قال عبد الرحمن بن أبى حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : فيه لين .
      قال : و سئل أبى عنه فقال : عهدى به و لا ينشط الناس فى الرواية عنه ، و أما الآن فأراه أحلى ، و محله الصدق ، و ليس بقوى ، يكتب حديثه ، و لا يحتج به ، و هو أحب إلى من محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى و لا يحتج بحديثهما .
      و قال النسائى : ليس بثقة .
      و قال فى موضع آخر : متروك الحديث .
      و قال يعقوب بن شيبة السدوسى : و قيس بن الربيع عند جميع أصحابنا صدوق ، كتابه صالح ، و هو ردىء الحفظ جدا مضطربه ، كثير الخطأ ، ضعيف فى روايته .
      و قال أبو أحمد بن عدى : و عامة رواياته مستقيمة ، و القول فيه ما قال شعبة
      و إنه لا بأس به .
      أخبرنا يوسف بن يعقوب ، قال : أخبرنا زيد بن الحسن قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : أخبرنا أحمد بن على الحافظ ، قال : أخبرنا العتيقى قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن نصر بن محمد الدمشقى ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبى الموت المكى ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن منصور بن حبيب الحارثى ، قال : سمعت عبد الرحمن بن يحيى العذرى يقول :
      أعلم أهل الكوفة سفيان الثورى ، و أعبدهم الحسن بن صالح بن حى ، و أعرفهم بالحديث قيس بن الربيع ، و أحضرهم جوابا شريك ، و أعرفهم بالفقه و الأصول النعمان بن ثابت .
      و به قال : أخبرنا العتيقى ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا يحيى ابن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا الفضل بن سهل ، قال : حدثنى أبو الوليد هشام بن عبد الملك ، قال : كان شريك فى جنازة قيس ، فقال : ما ترك بعده مثله .
      قال أبو زرعة ، عن أبى نعيم : مات سنة خمس و ستين و مئة .
      و قال أبو بكر بن أبى خيثمة ، عن يحيى بن معين : مات سنة ست و ستين و مئة .
      و قال أحمد بن إبراهيم الدورقى ، عن أبى نعيم : مات سنة سبع و ستين و مئة .
      و كذلك قال هارون بن حاتم ، عن دبيس بن حميد الملائى .
      و قال محمد بن سعد ، و خليفة بن خياط ، و جبارة بن مغلس ، و أبو موسى محمد بن المثنى : مات سنة ثمان و ستين و مئة .
      قال أبو بكر الخطيب : حدث عنه أبان بن تغلب ، و جبارة بن مغلس و بين وفاتيهما مئة و سنة واحدة ، و قيل دون ذلك .
      روى له أبو داود ، و الترمذى ، و ابن ماجة . اهـ .
      ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
      قال الحافظ في تهذيب التهذيب 8 / 394 :
      و قال البخارى : سمعت ابن رافع يقول : سمعت محمد بن عبيد يقول : ما زال أمره مستقيما حتى استقضى ، فقتل رجلا ـ يعنى أقام عليه الحد فمات .
      و عن محمد بن عبيد قال : استعمل أبو جعفر قيسا على المدائن فكان يعلق النساء بثديهن ، و يرسل عليهن الزنابير .
      و سئل أحمد : لم ترك الناس حديثه ؟ فقال : كان يتشيع ، و يخطىء فى الحديث .
      و قال ابن حبان : تتبعت حديثه فرأيته صادقا ، إلا أنه لما كبر ساء حفظه ، فيدخل
      عليه ابنه فيحدث منه ثقةً به ، فوقعت المناكير فى روايته فاستحق المجانبة .
      و قال ابن سعد : كان كثير الحديث ضعيفا فيه ، و كان يقال له الجوال لكثرة
      سماعه .
      و ذكره يعقوب بن سفيان فى باب من يرغب عن الرواية عنهم .
      و قال العجلى : الناس يضعفونه ، و كان شعبة يروى عنه ، و كان معروفا بالحديث ،
      صدوقا ، و يقال : إن ابنه أفسد عليه كتبه بآخره ، فترك الناس حديثه .
      و قال عثمان بن أبى شيبة : كان صدوقا ، و لكن اضطرب عليه بعض حديثه .
      و قال أبو أحمد الحاكم : ليس حديثه بالقائم .
      و قال الدارقطنى : ضعيف الحديث .
      و قال ابن خزيمة : سمعت محمد بن يحيى يقول : سمعت أبا الوليد يقول : كتبت عن قيس بن الربيع ستة آلاف حديث ، هى أحب إلى من ستة آلاف دينار . اهـ .
      ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
      رتبته عند ابن حجر :
      صدوق تغير لما كبر ، و أدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به
      رتبته عند الذهبي :
      كان شعبة يثنى عليه و قال ابن معين : ليس بشىء و قال أبو حاتم ليس بقوى و محله الصدق ، و قال ابن عدى : عامة روايته مستقيمة ,,

      قلت : وهذه الرواية ساقطة الإسناد لضعف قيس بن الربيع وكذلك عدم سماع أبي عبد الرحمن السلمي لم يلقى عمر بن الخطاب ففيها أنقطاع أخواني بارك الله فيكم فالرواية ساقطة بهذا الطريق الثاني احبتي في الله ,,

      تعليق


      • #4
        نتابع ...
        الرواية الثالثة :
        رواه الزبير بن بكار – كما في " تفسير ابن كثير " ( 1 / 468 ) – قال : حدثني عمِّي مصعب بن عبد الله عن جدِّي قال : قال عمر بن الخطاب : لا تزيدوا في مهور النساء وإن كانت بنت ذي الغصة - يعني : يزيد بن الحصين الحارثي - فمَن زاد ألقيتُ الزيادة في بيت المال ، فقالت امرأةٌ من صفة النِّساء طويلة ، في أنفها فطس : ما ذاك لك ، قال : ولم ؟ قالت : إنَّ الله قال { وآتيتم إحداهنَّ قنطاراً } الآية ، فقال عمر : امرأة أصابت ، ورجل أخطأ .

        قلتُ : فالرواية فيها علتان أما مصعب بن عبد الله عن جده فهو ضعيف جداً لا يحتج به فحاله كالآتي :

        الاسم :
        مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام القرشى الأسدى المدنى ( جد مصعب بن عبد الله الزبيرى )

        الطبقة :
        الطبقة 7 من كبار أتباع التابعين

        روى له :
        د س ق
        الجرح والتعديل :
        قال المزي في تهذيب الكمال :
        ( د س ق ) : مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام القرشى الأسدى المدنى جد مصعب بن عبد الله الزبيرى . اهـ .
        و قال المزى :
        قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : أراه ضعيف الحديث . لم أر الناس يحمدون حديثه .
        و قال عثمان بن سعيد الدارمى ، عن يحيى بن معين : ضعيف .
        و قال معاوية بن صالح . عن يحيى : ليس بشىء .
        و قال أبو حاتم : صدوق كثير الغلط ، ليس بالقوى .
        و قال النسائى : ليس بالقوى .
        و ذكره ابن حبان فى كتاب " الثقات " .
        قال أبو حاتم : مات بالمدينة سنة سبع و خمسين و مئة ، و هو ابن ثلاث و سبعين .
        روى له أبو داود ، و النسائى ، و ابن ماجة .
        أخبرنا أحمد بن أبى الخير ، قال : ابنأنا خليل بن أبى الرجاء الرارانى ، قال : أخبرنا أبو على الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد الطبرانى ، قال : حدثنا أحمد بن شعيب النسائى ، قال : أخبرنا محمد بن
        عبد الله بن عبيد بن عقيل ، قال : حدثنى جدى عبيد بن عقيل ، قال : حدثنا مصعب بن ثابت ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ، قال :
        " أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بسارق ، فقال : اقتلوه . قالوا : يا رسول الله إنما سرق ، قال : اقطعوه ، فقطع ثم جىء به الثانية ، فقال : اقتلوه ، فقالوا : يا رسول الله إنما سرق ، فقال : اقطعوه ثم جىء به الثالثة ، فقال : اقتلوه ، فقالوا : يا رسول الله إنما سرق ، فقال : اقطعوه ثم أتى به الرابعة ، فقال : اقتلوه قالوا : يا رسول الله إنما سرق . قال : اقطعوه ثم أتى به الخامسة فقال : اقتلوه . قال جابر : فانطلقنا به إلى مربد النعم ثم حملنا عليه فاستلقى على ظهره ، فرميناه بالحجارة ، فقتلناه ثم ألقيناه فى بئر ثم ألقينا عليه الحجارة " .
        قال الطبرانى : لم يرو هذا الحديث عن محمد بن المنكدر إلا مصعب بن ثابت .
        رواه أبو داود ، و النسائى عن محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل ، فوقع لنا موافقة بعلو .
        و قال النسائى : هذا حديث منكر ، و مصعب بن ثابت ليس بالقوى فى الحديث .
        و ليس له عند النسائى غيره ، و الله أعلم ، و قد وقع لنا بعلو عن النسائى . اهـ .
        ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
        قال الحافظ في تهذيب التهذيب 10 / 159 ( عقب قول النسائى ) :
        زاد فى الكبرى : و لم يتركه يحيى القطان . اهـ .
        و قال الحافظ 10 / 159 :
        قال الزهرى : كان من أعبد أهل زمانه ، قيل : كان يصوم الدهر و يصلى فى اليوم
        و الليلة ألف ركعة ، و عاش إحدى و سبعين سنة .
        و قال ابن حبان فى " الضعفاء " : انفرد بالمناكير عن المشاهير ، فلما كثر ذلك ( منه ) استحق مجانبة حديثه . و لما ذكره فى " الثقات " قال : قد أدخلته فى " الضعفاء " ، و هو ممن استخير
        الله تعالى فيه .
        و قال ابن سعد : كان كثير الحديث ، يستضعف .
        و قال الدارقطنى : مدنى ، ليس بالقوى .
        روى عبد الله بن المبارك عن مصعب بن ثابت عن عبد الله بن الزبير حديثا ، فقال الذهبى : تفرد عنه ابن المبارك ، ( لايكاد يعرف ، أو ) هو الأول ، أرسل عن جده . اهـ . ( انظر الميزان 4 / 119 ) .
        ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
        رتبته عند ابن حجر :
        لين الحديث و كان عابدا
        رتبته عند الذهبي :
        لين لغلطه ,,,

        قلتُ : وهذه علة الرواية الأولى حيث أن .... مصعب بن عبد الله ضعيف الحديث لا يحتج به
        وهو ضعيف عن جده ولم يثبت سماعه منه .

        أما العلة الثانية : فإن مصعب بن ثابت لم يروي عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ولم يلقى عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وبعد ، فلا يطمئن القلب لتحسين القصة عن عمر لكثرة علل طرقها ، ولعل هذا مما يزيدها ضعفاً ، وهو أن لا تأتي مثل هذه القصة المشهورة إلا من طريق هؤلاء الضعفاء .



        الأول : أنه قد صح عن عمر النهي عن المغالاة في المهور من طريق صحيح ، وليست فيه هذه الزيادة المنكرة :
        عن أبي العجفاء السلمي قال : قال عمر بن الخطاب : " ألا لا تغالوا صدقة النساء ؛ فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى عند الله لكان أولاكم بها نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم ، ما علمتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم نكح شيئاً مِن نسائه ولا أَنكح شيئاً مِن بناته على أكثر من ثنتي عشرة أوقية " . رواه الترمذي ( والنسائي ( 3349 ) وأبو داود ( 2106 ) وابن ماجه ( 1887 ) .
        قال أبو عيسى الترمذي : هذا حديث حسن صحيح .
        والأوقية : أربعون درهماً – كما ذكره الترمذي - .

        تنبيه :
        ذكر العجلوني في " كشف الخفاء " ( 1 / ) و ( 2 / 155 ) رواية عبد الرزاق من طريق أبي عبد الرحمن السلمي عن عمر ، وجعلها عن أبي العجفاء عن عمر ! وهو وهم ، فلم يأت إنكار المرأة من طريق أبي العجفاء البتة ، وهي رواية السنن ، وها هما الروايتان - ولله الحمد – بين أيدينا ، وإنما نبهتُ على هذا لأن الدارقطني – كما سيأتي - رجح رواية أبي العجفاء فلعل أحداً أن يخلط بين الخطأ الذي في " الكشف " وبين الصواب الذي في السنن " فلزم التنبيه .

        والثاني : أنه لا يخفى على مثل عمر – إن شاء الله – مثل هذه الآية ، وأنه كلامه ليس في النهي الشرعي ، بل هو للإرشاد كما هو واضح عند أدنى تأمل ، ومما يمكن الاستئناس به للأمرين – وهما علمه بالآية وأنه لم ينه النهي الشرعي – ما رواه البيهقي عنه قال – رضي الله عنه - : " لقد خرجتُ وأنا أريد أن أنهى عن كثرة مهور النساء حتى قرأت هذه الآية { وآتيتم إحداهن قنطاراً } .
        قال البيهقي : هذا مرسلٌ جيِّدٌ .
        وقضية غياب آية { وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ } [ آل عمران / 144 ] التي غابت عنه يوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فلا يمكن الاستدلال بها لتثبيت غياب هذه الآية كذلك ؛ لأن سبب غياب تلك الآية معقول وهو مصيبة وفاة النبي صلى الله عليه وسلم التي تنسي المحب ما يعلم ، وليس الأمر كذلك هنا ، فلا سبب يمكن أن يقال في ذهول عمر عن هذه الآية ، أو يقال كان جاهلا بها ، ويرده ما سبق ذكره من أثر البيهقي ، وما هو معلوم عن عمر من دقة فهمه – لا حفظه فقط – لكتاب الله تعالى ، ويدل على ذلك حديث الصحيحين في اختبار الصحابة في معنى قوله تعالى { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ …} الآيات ، فلما لم يعلم الصحابة معناها وأمر ابنَ عباس أن يقول لهم ما يعلم وقال : إنها أجلُ النبي صلى الله عليه وسلم ، قال عمر : ما أعلم منها إلا ما تعلم ، والحديث في الصحيحين :

        عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر ، فقال بعضهم :لم تُدخل هذا الفتى معنا ولنا أبناء مثله ؟ فقال : إنه ممن قد علمتم ، قال : فدعاهم ذات يوم ودعاني معهم ، قال : وما رئيته دعاني يومئذ إلا ليريهم مني ، فقال : ما تقولون في { إذا جاء نصر الله والفتح . ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً } حتى ختم السورة ؟ فقال بعضهم : أُمرنا أن نحمد الله ونستغفره إذا نصرنا وفتح علينا ، وقال بعضهم : لا ندري ، أو لم يقل بعضهم شيئاً ، فقال لي : يا ابن عباس أكذاك تقول ؟ قلت : لا ، قال : فما تقول ؟ قلت : هو أجَلُ رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه الله له { إذا جاء نصر الله والفتح } فتح مكة فذاك علامة أجلك { فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً } قال عمر : ما أعلم منها إلا ما تعلم .
        رواه البخاري ( 4043 ) في كتاب المغازي ، باب منزل النبي يوم الفتح ، و ( 4686 ) في كتاب تفسير القرآن ، باب قوله { فسبِّح بحمد ربِّك واستغفره إنه كان توَّاباً } .
        وأما ما ورد من حفظه للقرآن فكثير ومن أشهره : إنكاره على هشام بن حكيم قراءته سورة الفرقان ، وهو حديث مشهور معلوم رواه البخاري ( 2287 ) ومسلم ( 818 ) .

        فائدة ( 1 ) :
        سئل الدارقطني – رحمه الله – عن حديث السنن السابق ، وتكلم عليه ، وذكر طريق مجالد وتكلَّم عليها ، وخلاصة ما قال :
        ولا يصح هذا الحديث إلا عن أبي العجفاء .
        " علل الدارقطني " ( 2 / 238 ) .

        فائدة ( 2 ) :
        يستدل الرافضة بهذا الأثر كثيراً للطعن في عمر – رضي الله عنه – وأنه صوَّبته امرأة في حكم شرعي ، ولما كان الرافضة نقلوا هذه الشبهة دون وعي فإنهم لم يتنبهوا إلى أن في القصة – على فرض صحتها - تزكية عظيمة لعمر – رضي الله عنه – من قبوله للحق ممن هو دونه ، بل ومن امرأة ، ومن ثّمَّ اعترافه بذلك أمام الناس ، وهو مما لا يفعله إلا القلائل من خلق الله على مدى العصور .





        تعليق


        • #5
          وشهد شاهد من اهلها ان ائمتهم ينقلون روايات مكذوبة اخزاهم الله
          وخليفة منصب نفسة ابن صهاك ويفتخرون بانه أمراة تصحح له والى متى تبقى هذه المرأة تصحح له وهل عقلة يستوعب الله اعلم

          تعليق


          • #6
            الراوي يروي ما وصل إليه .....وعلماء الجرح هم من يحددون صحة ما نقل من عدمه هذه قواعد علم قطعاً أنت لا تفقه بها شيئاً ....والأهم أن عمر بريء من كلامك وفريتك .

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة كرار أحمد
              الراوي يروي ما وصل إليه .....وعلماء الجرح هم من يحددون صحة ما نقل من عدمه هذه قواعد علم قطعاً أنت لا تفقه بها شيئاً ....والأهم أن عمر بريء من كلامك وفريتك .
              هذه كتبكم التافهة ومصادركم تسمعوا الذي يعجبكم منها والذي لايعجبكم لاتسمعوه فعمركم تشهد له شواهد كثيرة بغبائه وبلاهته لايمكن حجبها بالغربال على فكرة الخريط مالك لم اطلع عليه الا قليلا هملته اي رميته في سلة الاوساخ
              ولا تزعل

              تعليق


              • #8
                رميك له يدل على أنك بنيت حكمك دون تفهم ..لذا فهو حكم خاطيء قائم على جهل ...
                وعمر بريء مما اتهمته به ....هكذا اثبتت قواعد العلم .

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة كرار أحمد
                  رميك له يدل على أنك بنيت حكمك دون تفهم ..لذا فهو حكم خاطيء قائم على جهل ...
                  وعمر بريء مما اتهمته به ....هكذا اثبتت قواعد العلم .
                  الترقيع لايفيدك وجهل ابن صهاك ثابت
                  جمع الحاكم النيسابوري طرق هذه الخطبة لعمر في جزء كبير كما قاله في المستدرك 2 ص 177 وقال : تواترت الأسانيد الصحيحة بصحة خطبة أمير المؤمنين عمر بن خطاب رضي الله عنه بذلك. وأقره الذهبي في تلخيص المستدرك ، وأخرجها الخطيب البغدادي في تاريخه 3 ص 257 بعدة طرق وصححها غير أنه لم يذكر تمام الحديث بل يذكر الخطبة فحسب ثم يقول. الحديث بطوله.

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة طالب الكناني
                    الترقيع لايفيدك وجهل ابن صهاك ثابت
                    جمع الحاكم النيسابوري طرق هذه الخطبة لعمر في جزء كبير كما قاله في المستدرك 2 ص 177 وقال : تواترت الأسانيد الصحيحة بصحة خطبة أمير المؤمنين عمر بن خطاب رضي الله عنه بذلك. وأقره الذهبي في تلخيص المستدرك ، وأخرجها الخطيب البغدادي في تاريخه 3 ص 257 بعدة طرق وصححها غير أنه لم يذكر تمام الحديث بل يذكر الخطبة فحسب ثم يقول. الحديث بطوله.
                    عندك كلام على السند فضعه.

                    ولا تقل قال فلان على الخطبة كذا وكذا ... وهل ثبت كل هذا بسند صحيح؟

                    فقد نسف عدد من القصص الموضوعة عندكم ولم تقبلوا منهم ذلك.

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة البريكي
                      عندك كلام على السند فضعه.

                      ولا تقل قال فلان على الخطبة كذا وكذا ... وهل ثبت كل هذا بسند صحيح؟

                      فقد نسف عدد من القصص الموضوعة عندكم ولم تقبلوا منهم ذلك.
                      راجع الحاكم والخطيب البغدادي ماذا قال ولا تدعنا نكر ونعيد وكما بينت

                      تعليق

                      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                      حفظ-تلقائي
                      x

                      رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.

                      صورة التسجيل تحديث الصورة

                      اقرأ في منتديات يا حسين

                      تقليص

                      لا توجد نتائج تلبي هذه المعايير.

                      يعمل...
                      X