بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
كيف ما نسمي هذا العصر بتسميات متعددة ومختلفة ومتناقضة احيانا, فتارة يسمى بعصر الإنترنت وتارة يسمى بعصر الفضاء وتارة ثالثة يسمى بعصر الجينات, وقد يسمى ايضا بعصر الانحلال والتفسخ الاخلاقي...الخ. لكن في كل الاحوال تبقى هناك امور يتفق عليها الجميع, منها ان هذا الكون اصبح كالقرية الصغيرة فلا قيمة ولا معنى للحدود او منع التواصل والاتصال, والستائر الحديدية بين الشعوب والامم. وهناك حقيقة اخرى لا يختلف عليها اثنان وهي ارتفاع نسبة المتعلمين والمثقفين والدارسين, وحقيقة ثالثة وهي الاهم, معرفة ويقين كل من على هذه الارض بحتمية الموت ولقاء الرب العظيم الذي لا اله الا هو وحده لا شريك له وسؤاله لنا عن كل شيء واي شيء ومن اين ومتى ولماذا؟ ووو...؟؟
واول ما سيسأل عنه جل وعلى هو الدين والعقيدة والعمر فيما افنيناه؟ ماذا تقول؟ لا ادري لا اعلم؟ نسيت؟ لم تهيئ لي الظروف او الوسائل؟؟ لا, كل هذه المعاذير ليس لها وجود في هذا العصر الذي اتفق كل عقلائه على بديهيات ومسلمات اولها سهولة المعرفة والتفحص والادراك.
لماذا نجعل اهون الامور واخرها امر الدين... لماذا؟ اليس الدين هو اهم شيء في حياتنا؟ اليس الدين والعبادة لله هو سبب وجودنا في هذا الكون؟ الاجابة بالطبع نعم, ولهذا يجب علينا اولا نحن كمسلمين ان نفتح افاق عقولنا وقلوبنا للحقيقة ومصارحة بعضنا البعض والتباحث والتشاور فيما بيننا بقلب خال من اي ترسبات لا اساس لها ومن عقل تملاه الاكاذيب والخرافات, بل نبدا بعقل باحث عن الحقيقة وراجيا رضى ربه وتحقيق الهدف السامي الذي يحتاجه كل مسلم ومسلمة وهو وحدة المسلمين على الحق والعدل وعدم تكفير المسلمين بعضهم لبعض وعدم رمي المسلمين بعضهم لبعض بأبشع التهم والاباطيل ونحقق هدف اعدائنا بدون عناء منهم والتفرقة والمعادات والتناحر فيما بيننا.
والوحدة الاسلامية لاتتم الا بصدق الحوار وقوة الحجة وتحكيم كتاب الله تعالى واتباع اوامره حيث يقول عزوجل ((فَبشّر عبادي الذِين يَستمِعونَ القوْل فَيتبعونَ أحْسَنه)). (الزمر اية 18)
واتباع سنة نبيه ص والوجدان والعقل الحر الذي يابى ان يتبع مذهبا لا يستند الى الحجة والبرهان لانه سيكون مذهبا هشا هزيلا لا يخاطب العقل انما يخاطب التعصب والجهل وعدم المعرفة.
والحمد لله على نعمه الولايه
وبه نستعين
كيف ما نسمي هذا العصر بتسميات متعددة ومختلفة ومتناقضة احيانا, فتارة يسمى بعصر الإنترنت وتارة يسمى بعصر الفضاء وتارة ثالثة يسمى بعصر الجينات, وقد يسمى ايضا بعصر الانحلال والتفسخ الاخلاقي...الخ. لكن في كل الاحوال تبقى هناك امور يتفق عليها الجميع, منها ان هذا الكون اصبح كالقرية الصغيرة فلا قيمة ولا معنى للحدود او منع التواصل والاتصال, والستائر الحديدية بين الشعوب والامم. وهناك حقيقة اخرى لا يختلف عليها اثنان وهي ارتفاع نسبة المتعلمين والمثقفين والدارسين, وحقيقة ثالثة وهي الاهم, معرفة ويقين كل من على هذه الارض بحتمية الموت ولقاء الرب العظيم الذي لا اله الا هو وحده لا شريك له وسؤاله لنا عن كل شيء واي شيء ومن اين ومتى ولماذا؟ ووو...؟؟
واول ما سيسأل عنه جل وعلى هو الدين والعقيدة والعمر فيما افنيناه؟ ماذا تقول؟ لا ادري لا اعلم؟ نسيت؟ لم تهيئ لي الظروف او الوسائل؟؟ لا, كل هذه المعاذير ليس لها وجود في هذا العصر الذي اتفق كل عقلائه على بديهيات ومسلمات اولها سهولة المعرفة والتفحص والادراك.
لماذا نجعل اهون الامور واخرها امر الدين... لماذا؟ اليس الدين هو اهم شيء في حياتنا؟ اليس الدين والعبادة لله هو سبب وجودنا في هذا الكون؟ الاجابة بالطبع نعم, ولهذا يجب علينا اولا نحن كمسلمين ان نفتح افاق عقولنا وقلوبنا للحقيقة ومصارحة بعضنا البعض والتباحث والتشاور فيما بيننا بقلب خال من اي ترسبات لا اساس لها ومن عقل تملاه الاكاذيب والخرافات, بل نبدا بعقل باحث عن الحقيقة وراجيا رضى ربه وتحقيق الهدف السامي الذي يحتاجه كل مسلم ومسلمة وهو وحدة المسلمين على الحق والعدل وعدم تكفير المسلمين بعضهم لبعض وعدم رمي المسلمين بعضهم لبعض بأبشع التهم والاباطيل ونحقق هدف اعدائنا بدون عناء منهم والتفرقة والمعادات والتناحر فيما بيننا.
والوحدة الاسلامية لاتتم الا بصدق الحوار وقوة الحجة وتحكيم كتاب الله تعالى واتباع اوامره حيث يقول عزوجل ((فَبشّر عبادي الذِين يَستمِعونَ القوْل فَيتبعونَ أحْسَنه)). (الزمر اية 18)
واتباع سنة نبيه ص والوجدان والعقل الحر الذي يابى ان يتبع مذهبا لا يستند الى الحجة والبرهان لانه سيكون مذهبا هشا هزيلا لا يخاطب العقل انما يخاطب التعصب والجهل وعدم المعرفة.
والحمد لله على نعمه الولايه
تعليق