نصيحة ذات فائده علمأ ان المراة احد الضعيفين كما ذكرهم النبي محمد صلى الله عليه واله شكرأ يا حاجة
المرأة ضعيفة في المجتمع ، وقد جعل الله تعالى الرجال قوامين على النساء من حيث ولاية الامر والنفقة والحماية .. ولكن المرأة في عصرنا هذا سعت لتطوير ذاتها عبر التعلم والعمل في شتى الميادين ، وصارت تحمل فكرا واعيا وانسانية منفتحة على العالم بأكمله ، فهل يجوز للرجل السيطرة على عقلها والتحكم بارادتها بما لا يرتضيه الشارع المقدس ؟؟؟؟
ههههههههههه شوفي مثلا ، كل هالوجوه التعبيرية ، كل واحدة بتحكي قصة وبتعبر عن امر معين وحالة معينة من الرضا والغضب وغيرها وتختصر الكثير من كلام اللغة العربية المكتوب على الورق ... شو قلتي ؟؟؟ منعمل قانون للنساء الاميات يشتغلوا على هالطريقة ؟؟؟
إن نقاش الزوج مباشرة يترك فرصة للردود الجاهزة قبل أن تستتمي كلامك , لكنّ الرسالة ستضطره إلى الصمت والقراءة بعمق دون أن يملك ردّاً في لحظته تلك , فالورقة هي التي أمامه فقط , بخلاف ما لو كنت أمامه لربما لم يسمع لما تقولين , لذا اكتبي له ولاتترددي , وأحسني صياغتها , ونمّقي عباراتها , وتغزّلي بعض الشئ فالأزواج يحتاجون لذلك ...
جميع ماجاء بالموضوع تسلم اياديكِ العاطره عليه بس للااسف
في ازواج دكتاتورين مثل اغلب الحكام العرب الجدال والحوار
والكمة الطيبه ما تنفع معه احيان بعضهم تنفع الثورة عليه
والبعض ما ينفع معه الا التغير صدقيني ها الحكي من واقع
ومما حولي بالفترة الاخيره نتيجة القلق الي يجتاح العرب اليوم
وزادت معا ااثورات هذه مداخله خاصه واتمنا لكل اسرة الاستقرار
وكل مزوجه تحمل هم زوج يعرف قيمتها ويعرف كيف يتعايش معها بسلام
الحيرة تنتاب بعضاً من الزوجات في أمر أزواجهنّ , فتضيق عليهنّ الدنيا بما رحبت - والمرأة عموماً ضعيفة - إحداهنّ تقول : أراه صامتاً في أغلب الأحيان , وأخرى تقول : يتضايق عند أتفه الأسباب , وما أدري ما الذي يرضيه ؟ , وثالثة تقول ورابعة ... وإنّ المتأمّل لأحوالهنّ يرثي لهنّ ولما آل إليه أمرهنّ , منهنّ من صبرت و أضمرت ورفعت شكايتها لخالقها , ومنهنّ من بحثت عن متنفس لقضيتها بالاستشارة تارةً , وبالشكاية لمن ترى من أهلها وذويها تارات أخرى , وربما غاب عن بالها تسطير ما في قلبها بأرق وأعذب العبارات عبر رسالة خاصّة لشريك حياتها , كامرأة حارت في وضع زوجها , فاقترحت عليها أن تسطر أناملها رسالة إليه فكتبت له رسالة بخط يدها قائلةً :
( زوجي وحبيبي وقرّة عيني , لقد ترددت كثيراً في الكتابة إليك , ولكنّ حبّي أملى عليّ أن أسطّر لك هذه العبارات التي أتمنى أن تجد قلباً مفتوحا وقبولاً لديك , وأنت كذلك .. حبيبي : كم أتألم عندما أراك حزيناً تلزم الصمت في غالب أحوالك خصوصاً في هذه الأيام , ويزداد ألمي عندما يساورني الشك في كوني سبب هذا , فأقول في نفسي : كلا , وأنا أحاول إسعاده بكل طريق وأسلوب , وأفديه بنفسي , فأقول : ربما ضغوط العمل , أو خسارة في صفقة معيّنة , لكنّك – حبيبي – لم تفض لي بشئ كي أشاطرك همومك وتطلعاتك وأواسيك , وربما تجد عندي ما لاتجده عند غيري , حبيبي : أنا حبيبتك , وأشعر بما تشعر به , والحياة لاتخلو من منغصات فهلاّ أفضيت بشئ من ذلك , عندها ستجد المفاجأة من الرأي والمشورة والحوار الهادئ ومحض النصح والمحبة , جرّب حبيبي ولن تخسر .. حبيبي : هذا جزء من عباراتي , وما قلبي أعظم , ولو شققت عن قلبي لقلت : سبحان الله كل هذا لي وأنا لاأعلم , وأقول : تستحق الكثير , لأنك جنتي وناري , لأنّ ربي أمرني بإكرامك وآداء حقك ....)
وبعد رسالتها , أقبل عليها زوجها إقبال الظمآن على الماء البارد : كم أنت وفيّة , أين أنا منك طيلة السنوات السابقة ؟ أنت كنز , بل أعظم الكنوز ... تصوري حبيبتي أنني .....) ثم بدأ يبثّ همومه إليها إلى أن بدأ يذوق بنفسه طعم سعادته معها ..
أختي الكريمة : إن نقاش الزوج مباشرة يترك فرصة للردود الجاهزة قبل أن تستتمي كلامك , لكنّ الرسالة ستضطره إلى الصمت والقراءة بعمق دون أن يملك ردّاً في لحظته تلك , فالورقة هي التي أمامه فقط , بخلاف ما لو كنت أمامه لربما لم يسمع لما تقولين , لذا اكتبي له ولاتترددي , وأحسني صياغتها , ونمّقي عباراتها , وتغزّلي بعض الشئ فالأزواج يحتاجون لذلك ...
تعليق