إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رؤية الخالق سبحانه في الجنة ..!

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [quote=النفيس]
    المشاركة الأصلية بواسطة نصرالشاذلى


    بالنسبة للجمل و سم الخياط ، فلو استطاع البشر جعل البشر يلج سم الخياط يتحقق كلام الله ، فأخبرهم أن يجعلوا الجمل يلج سم الخياط ...

    لا يا رجل ...
    الله سبحانه و تعالى لاينسب إلى نفسه صفة مستحيلة ، ثم يعلق ذلك بأمر من الممكن حصوله ..!

    فهل يمكن أن يقول الله : إذا استقر الجبل فسوف أموت .. إذا استقر الجبل فسوف أنجب أولاد ... إذا استقر الجبل فسوف أنام ؟؟؟

    هل من الممكن أن يقول الله بأنه سوف يموت أو ينام أو ينجب أولاد ، إذا استقر الجبل ؟؟ فما بنا نراه يقول بأنه إذا استقر الجبل فإن موسى سوف يراه ؟؟!!!

    قال " لن تراني " و لم يقل : " لا أُرى " ,,, , و شتان مابين الجملتين ، فالأولى المخاطب فيها موسى فحسب .. بينما الثانية شاملة للجميع ... و الأولى خطابية متعلقة بمناسبة ورودها ، بينما الثانية عامة صالحة لكل زمان و مكان ..
    فهات لي آية من القرآن يقول الله فيها :" لا أُرى " .. و إلا ، فمن السهل جدا ، أن يقول أحدهم أن الله قال : " لن تراني " و لكن لم يقل أن غير موسى لن يراه .. !!! فضلا عن كونه أعقب قوله هذا بقوله " و لكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني " .. و أنا نظرت إلى جبل الهمالايا فرأيته مستقرا ، و بهذا تحقق شرط الآية ، فهل بهذا سأراه ..!!! أظنك ستقول بأن الكلام مخصوص في مناسبة معينة ، و بجبل معين ، و ليس أن أي جبل إذا ا ستقر مكانه فسوف نرى الله .. و عليه ، فأنت تقيد الآية بدل تعميمها ، و هذا ليس لصالحك ..

    و نعود ونكرر تحدينا .. هات لنا من كتاب الله آية ينفي الله إمكانية رؤيته ...
    فأنا قد أوردت آية ، يبين الله إمكانية رؤيته في قوله : " إلى ربها ناظرة " ... فأين دليكم يا من تكفرون برؤية المؤمن لربه ..؟؟!!


    قلت لك بأني نظرت إلى جبل الهمالا فرأيته مستقرا .. فهل سوف أرى الله ، لأنه قال : " و لكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني " ...؟؟!! أم أنك ستقول أن الآية مخصوصة و ليست عامة ؟؟
    أجب ..!!!
    المشاركة الأصلية بواسطة نصرالشاذلى
    إنا لله وإنا إليه راجعون ..... !!

    ما هذا يا نفيس ؟؟

    ولِماذا سيدنا موسى هو فقط الذي لن يرى ربّه .. فهل الله سيُعاقِبه مثلاً ويكون مِن أهل النار !! أم أن هناك شك عِندك أن سيدنا موسى سيدخُل الجنّة بإذن ربه .. ألم يقُل الله لنا في كتابه أن كُل الأنبياء والرُسُل والصديقين والشهداء هُم في الجنّة .. أم أنك تعتبر أن موسى ليس بنبيّ ؟!!

    يا نفيس إنك ( تُعانِد ) بجهل كبير .. فما هذا المثل الذي جئتنا به !! هل الله إذا تجلّى لجبل الهمالا هذا .. فهل سيستقِر مكانه ؟!

    وهل هُناك جبال ستستقِر مكانها حين يأتي نور ربّك يوم القيامة ؟!

    يا نفيس ستكون الجِبال كالعِهن المنفوش .. فمالك تُجادِل بجهل مُتقع ؟!

    وأخيرا يا نفيس ،

    وبعد أن أقمنا الحُجّة في عدم رؤية الله ( العينية ) وقُلتم أنتم ما قُلتم مِن جهل وظنّ .. فيبقى الحُكم للقاريء مِمَّن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد .

    تعليق


    • [quote=نصرالشاذلى]
      يا نفيس إنك ( تُعانِد ) بجهل كبير .. فما هذا المثل الذي جئتنا به !! هل الله إذا تجلّى لجبل الهمالا هذا .. فهل سيستقِر مكانه ؟!
      هل تقصد أن الله يتجلى ؟؟!!!
      يعني أنك تؤمن أن الله يتجلى للمخلوق ، و لكن المشكلة تكمن أن المخلوق لا يتحمل تجلي الخالق فيندك .. أليس كذلك ؟؟!!!
      و عليه ،، فليس أن الله لا يُرى ، بل المشكلة فينا نحن لا فيه هو ...!!
      هذا تقدم كبير لا بأس به ..
      وماذا لو جعل الله الجبل يستقر .. فهل سنراه بعد تجلى أو لا ؟؟!! لأن عدم استقراره أتى من أن الله خلقه خلقة تجعله لا يتحمل تجليه ، و لكن ماذا لو أعاد الله خلق الجبل بحيث يكون قادرا على تحمل التجلي .. فهل سيتحقق كلام الله أم لا ؟؟!!!

      وهل هُناك جبال ستستقِر مكانها حين يأتي نور ربّك يوم القيامة ؟!
      أولا : لا توجد جبال يوم القيامة ...
      ثانيا : عندما يأتي نور ربك يوم القيامة تشرق الأرض : " و أشرقت الأرض بنور ربها " .. و ليس أن الأرض تندك عندما يأتي نور ربك .. فنوره أدت إلى إشراقة الأرض ، لا إلى دمارها و اندكاكها .. فما لنا رأينا الجبل عندما تجلى الله اندكت ، بينما الأرض يوم القيامة أشرقت .. ألم تقل بأن ما سرى على جبل الطور في الدنيا سيري على كل شيء يوم القيامة ؟؟!!

      وبعد أن أقمنا الحُجّة في عدم رؤية الله ( العينية ) وقُلتم أنتم ما قُلتم مِن جهل وظنّ .. فيبقى الحُكم للقاريء مِمَّن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد .
      عن أية حجة تتكلم يا رجل ..؟؟!!
      تحديناك بأن تأتينا بآية في كتاب الله تقول بأن رؤية الله مستحيلة أو غير ممكنة ..
      فإذ بك لم تجد آية إلا الآية التي تقول :" لن تراني و لكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني " ... آية فيها نفي الرؤية و إثبات الرؤية في ذات الوقت ، و تعليق الرؤية على أمر ممكن حصوله في عالم الإمكان إذا شاء الله ذلك .. فعن أية حجة تتكلم ..
      و سألناك : هل يمكن و يتوقع أن يقول الله لموسى مثلا : انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف أنام ؟؟ هل يمكن أن ينسب الله إلى نفسه إمكانية النوم معلقا هذه الإمكانية على أمر ممكن بل حتى لو كان الأمر مستحيل .. ؟؟ هل تظن أن الله سيصف نفسه بما لا يليق بحجة أن أن هذه الصفة مرهونة على تحقق أمر مستحيل ؟؟!! فهربت من الجواب ..
      هل يمكن أن يقول الله عن نفسه : إذا استقر الجبل فأنا سأموت ..!!! فما لنا نراه يقول : فإن استقر الجبل مكانه فسوف تراني .. كيف ينسب إلى نفسه صفة إمكانية رؤيته ، معلقا هذه الصفة على تحقق أمر ممكن حصوله في عالم الإمكان !!!
      و عليه ،، فلم تأتينا بآية واضحة ، بل أتيتنا بآية تقول : " لن تراني " .. , " و لكن " ... " فسوف تراني " ...!!!
      بينما أنا أتيتك بآية صريحة و اضحة محددة ، ليس فها لكن و غير لكن .. آية تقول " إلى ربها ناظرة " .. ثلاث كلمات واضحات ..فإذ بنا نجدك تعاند و تقول : ليست ناظرة إلى ربها ، و إنما منتظرة دخول الجنة ...!!!
      " مالكم كيف تحكمون . أم لكم كتاب فيه تدرسون . إن لكم فيه لما تخيرون " ..!!!!

      التعديل الأخير تم بواسطة النفيس; الساعة 20-07-2011, 06:30 AM.

      تعليق


      • لي عودة ...

        هذه كانت آخر مشاركة لك .. رددت فيها علي ...

        http://www.yahosain.org/vb/showpost.php?p=1566351&postcount=216

        وسأتابع الموضوع معك .... في وقت لاحق .

        تعليق


        • اعتذر ،،، ولكن بسبب انقطاعي عن الموضوع ...

          اريد أن استبين بعض الأمور قبل المواصلة في النقاش ..

          النفيس ..

          ماذا تريد من الموضوع ؟
          هل تريد إثبات الرؤية لتحجنا ؟
          أم تريد إثبات الرؤية ، انتصاراً لمذهبكم فقط ، أي حتى لو لم تكن تلك الأدلة ملزمة لنا ؟
          وهناك أمر مهم ... اطرحه عليك بعد إجابتك على السؤال السابق .

          والسلام .

          تعليق


          • [quote=النفيس]
            المشاركة الأصلية بواسطة نصرالشاذلى

            هل تقصد أن الله يتجلى ؟؟!!!
            يعني أنك تؤمن أن الله يتجلى للمخلوق ، و لكن المشكلة تكمن أن المخلوق لا يتحمل تجلي الخالق فيندك .. أليس كذلك ؟؟!!!
            و عليه ،، فليس أن الله لا يُرى ، بل المشكلة فينا نحن لا فيه هو ...!!
            هذا تقدم كبير لا بأس به ..
            وماذا لو جعل الله الجبل يستقر .. فهل سنراه بعد تجلى أو لا ؟؟!! لأن عدم استقراره أتى من أن الله خلقه خلقة تجعله لا يتحمل تجليه ، و لكن ماذا لو أعاد الله خلق الجبل بحيث يكون قادرا على تحمل التجلي .. فهل سيتحقق كلام الله أم لا ؟؟!!!

            أولا : لا توجد جبال يوم القيامة ...
            ثانيا : عندما يأتي نور ربك يوم القيامة تشرق الأرض : " و أشرقت الأرض بنور ربها " .. و ليس أن الأرض تندك عندما يأتي نور ربك .. فنوره أدت إلى إشراقة الأرض ، لا إلى دمارها و اندكاكها .. فما لنا رأينا الجبل عندما تجلى الله اندكت ، بينما الأرض يوم القيامة أشرقت .. ألم تقل بأن ما سرى على جبل الطور في الدنيا سيري على كل شيء يوم القيامة ؟؟!!

            عن أية حجة تتكلم يا رجل ..؟؟!!
            تحديناك بأن تأتينا بآية في كتاب الله تقول بأن رؤية الله مستحيلة أو غير ممكنة ..
            فإذ بك لم تجد آية إلا الآية التي تقول :" لن تراني و لكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني " ... آية فيها نفي الرؤية و إثبات الرؤية في ذات الوقت ، و تعليق الرؤية على أمر ممكن حصوله في عالم الإمكان إذا شاء الله ذلك .. فعن أية حجة تتكلم ..
            و سألناك : هل يمكن و يتوقع أن يقول الله لموسى مثلا : انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف أنام ؟؟ هل يمكن أن ينسب الله إلى نفسه إمكانية النوم معلقا هذه الإمكانية على أمر ممكن بل حتى لو كان الأمر مستحيل .. ؟؟ هل تظن أن الله سيصف نفسه بما لا يليق بحجة أن أن هذه الصفة مرهونة على تحقق أمر مستحيل ؟؟!! فهربت من الجواب ..
            هل يمكن أن يقول الله عن نفسه : إذا استقر الجبل فأنا سأموت ..!!! فما لنا نراه يقول : فإن استقر الجبل مكانه فسوف تراني .. كيف ينسب إلى نفسه صفة إمكانية رؤيته ، معلقا هذه الصفة على تحقق أمر ممكن حصوله في عالم الإمكان !!!
            و عليه ،، فلم تأتينا بآية واضحة ، بل أتيتنا بآية تقول : " لن تراني " .. , " و لكن " ... " فسوف تراني " ...!!!
            بينما أنا أتيتك بآية صريحة و اضحة محددة ، ليس فها لكن و غير لكن .. آية تقول " إلى ربها ناظرة " .. ثلاث كلمات واضحات ..فإذ بنا نجدك تعاند و تقول : ليست ناظرة إلى ربها ، و إنما منتظرة دخول الجنة ...!!!
            " مالكم كيف تحكمون . أم لكم كتاب فيه تدرسون . إن لكم فيه لما تخيرون " ..!!!!
            المشاركة الأصلية بواسطة نصرالشاذلى
            ما هذا يا نفيس ؟!

            أن يوم القيامة ( في النفخة الأولى ) سيُدكّ كُل ما على الأرض وستكون الجِبال كالعهن النفوش .. وتُصبِح الأرض كأن لم تغن بالأمس .

            ألا تعلم يا نفيس أن الله يوم القيامة ( في النفخة الثانية ) سيُبدّل الله الأرض غير الأرض والسماوات .. وتُشرق الأرض بنوره .. لم يقُل الله لنا أنها أشرقت بالله ولا بنور وجه الله ( لأن وجهه هو عين ذاته ) .. بل قال الله أن الأرض ستُشرِق بـ ( نوره ) .. ربّك ليس جسم لتراه مُفصّلا يا نفيس ( متى سيعلم كُبراؤم ذلك ) ؟!

            ربّكُم نور على نور يا نفيس .. ليس بجسم وليس له وجه مُحدد ولا أيد ولا أرجُل ولا ما وصفتموه سُبحانه به .. فساء ما كنتم تحكمون .. ستُجزون وصفِكم يا نفيس وربك .

            ثُم جئتنا في كلامك بما يُضحِك الثكالى بعد ذلك .. إذ قُلت : أن الله لم يقُل أنه سئنام أو سأموت .. ما هذه التخاريف يا نفيس ؟؟ أتُريد أن الله يُجيب موسى بما لم يسأله عنه !!

            يا نفيس موسى يطلُب مِن الله أن يراه .. فلماذا يرُد الله عليه بالنوم أو الخرف الذي قُلته أنت !!

            أبالله عليك أتسألني أنت عن البطيخ مثلا هل أرد عليك بالباذنجان !!

            رب موسى يُجيبه على سؤال موسى بأن طلب منه أن ينظُر إليه موسى ؟؟ فضرب الله له مثلاً بأقوى الرواسي وأعتاها وهي الجِبال والجِبال كانت عِند الخلق هي مُنتهى القوّة .. فربّك يضرب له مثلا بأن أعتى وأقوى ومنتهى القوى الذي تعرفونه وهو ( الجِبال ) .. إذا تجلى الله له بنوره ( سيدكه ) فما بال موسى وهو لحم ودم ( بشر ) ؟!

            يا نفيس ،
            أقدروا الله حقّ قدره ولا تُجادِلوا في ذاته بالباطِل وبِما لا تعلمون .. فأنتم تتجادلون في ذات الله .. والإقتراب مِن الذات في الجِدال فِسق .. وسبحان الله وتعالى فيما تصِفون .

            تعليق


            • [quote=سيد نزار البحراني]
              النفيس ..
              ماذا تريد من الموضوع ؟
              هل تريد إثبات الرؤية لتحجنا ؟
              أم تريد إثبات الرؤية ، انتصاراً لمذهبكم فقط ، أي حتى لو لم تكن تلك الأدلة ملزمة لنا ؟
              أريد إظهار الحق ، بأن الله وعد عباده المؤمنين ببشرى عظيمة و بجائزة كبيرة يوم القيامة ، و هي قمة القمم ، و أبلغ الغايات ، و أعظم المكافآت ، ألا و هو النظر إلى وجهه الكريم في جنات النعيم .. و أن هذه البشري ذكرها الله في كتابه في أكثر من آية و ذكرها الرسول في أكثر من حديث ..
              و حيث أن هناك من ينكر هذه البشرى بل و يستنكرها بل و يعيب على من يؤمن بها و يطلبها و يتمناها ، فلا بد من إقامة الحجة على هؤلاء و إظهار الحق لهم ، فإن هم عرفوا الحق و اتبعوه فهنيئا لهم ، و إلا فلا عذر لهم إن حرمهم الله من ذلك الأمر ، ماداموا كانوا لا يرجونه بل كانوا يضحكون على من يرجوه و يستنكرونه ، و حينها لا عزاء لهم إن حرمهم الله من هذا الفضل و جعلهم من المحجوبين ..

              تعليق


              • [quote=نصرالشاذلى]
                ألا تعلم يا نفيس أن الله يوم القيامة ( في النفخة الثانية ) سيُبدّل الله الأرض غير الأرض والسماوات .. وتُشرق الأرض بنوره .. لم يقُل الله لنا أنها أشرقت بالله ولا بنور وجه الله ( لأن وجهه هو عين ذاته ) .. بل قال الله أن الأرض ستُشرِق بـ ( نوره ) .. ربّك ليس جسم لتراه مُفصّلا يا نفيس ( متى سيعلم كُبراؤم ذلك ) ؟!
                أولا : جميل أنك علمت أن الله سيبدل الأرض غير الأرض و السماوات يوم القيامة ، و أن أرض يوم القيامة ليست هي أرض الدنيا ، كما أن البشر يوم القيامة ليسوا بنفس صفاتهم في الدنيا ، فلا تقس ما حدث لجبل الطور في أرض الدنيا بأنه ذات الذي سيحدث للمؤمن في الجنة ، و الأرض ليست هي الأرض و الإنسان ليس كما كان في الدنيا .. فقياسك باطل !
                ثانيا : لم يقل لك أحد أن الله جسم ، و لم يقل لك أحد أنه لا يمكن لله أن يجعل عبده يراه إلا إذا كان هو جسما .. فمتى يكبر عقلك ، و يعلم أن كيفيات الأفعال التي مكنها الله لك في هذه الدنيا ، جاءت بإرادته و قدرته ، فجعلك ترى بعينين و بوجود ضوء ، و لا يعني أنه لا يمكنه أن يجعلك ترى إلا بهذه الكيفية و بهذه الظروف !! ألا تعلم أنك في القبر ترى و لا ضوء و لا عينين و تتكلم بكيفية تختلف عن تلك التي كانت في دنياك ؟؟ ألا تعلم أن يوم القيامة تتكلم يدك و رجلك و جلدك دون أن تكون كيفة التكلم هي ذاتها التي جعلها الله فيك في الدنيا !! ألا تعلم أن المؤمن يأكل و يشرب في الجنة و مع ذلك لا يبول و لا يتغوط ولا يزداد وزنه !!! فما بالك تقيس دنياك بآخرتك .. أين وجه الشبه ؟؟ و المؤمن في الجنة صفاته ليست ذات صفاته في الدنيا ، فهو الشاب الذي لا يهرم ، الخالد الذي لا يموت ، الآكل الشارب الذي لا يبول و لا يتغوط ، المجامع للحور العين دون إنزال و دون مني .مالك تقيس الآخرة بالدنيا ..؟؟!!
                ثالثا : متى تتعلم أن الله سبحانه و تعالى قادر على كل شيء ، فتؤمن بالأمر و تترك كيفيته لمن لا يعجزه شيء؟؟!! متى تكون من ضمن من يقول " آمنا به كل من عند ربنا " .. فتؤمن بالأمور الغيبة حين ورود الدليل عليها ، بدل تعليق إيمانك باستعاب عقلك لكيفيته ، أو فهمك لآليته أو ماهيته ..!!!
                ثُم جئتنا في كلامك بما يُضحِك الثكالى بعد ذلك .. إذ قُلت : أن الله لم يقُل أنه سئنام أو سأموت .. ما هذه التخاريف يا نفيس ؟؟ أتُريد أن الله يُجيب موسى بما لم يسأله عنه !!
                قلنا لك : هل نسب الله إلى نفسه في القرآن الكريم بوصف لا يليق به ، أو نسب إلى نفسه فعلا مستحيلا صدوره منه ، ثم يعلق تحقق هذا الأمر الغير لائق أو المستحيل على أمر ممكن الحدوث أو حتى مستحيل الوقوع ؟؟
                هل وجدت في كتاب الله آية يقول الله فيها :
                إذا باض الديك سأموت .. إذا تكلم البحر سأنام ..إذا استقر الجبل سأنجب أولاد ..!!!
                فما لنا نراه يقول في كتابه بما مفاده : إذا استقر الجبل ستراني يا موسى .. فإذا كانت رؤيته مستحيلة و غير لائق به ، فكيف يجعلها من ضمن الممكن عند تحقق شرط ممكن في أصله .!!!!

                رب موسى يُجيبه على سؤال موسى بأن طلب منه أن ينظُر إليه موسى ؟؟

                أليس موسى رسول الله ؟؟ ألا يعلم موسى أن الرؤية مستحيلة و أنها غير لائقة بالله كما تفترون ..؟ فما بنا نرى كليم الله و رسوله المعصوم و أعلم الناس بالله في زمانه ، يطلب من الله أمرا كهذا ..!!! و لا نجد الله يستنكر عليه و يقول له : يا موسى ، لا تسألني ما ليس لك به علم .. أو يا موسى إني لا أُرى فلا تسألني هكذا سؤال .. بل نراه يقول : يا موسى لن تراني و لكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني ..!!!
                فنرى من خلال هذه الآية أن الله تجلى للجبل ، بمعنى أن الله يتجلى ،و الرؤية تعني تجلي المرئي ، و حيث أن الله يتجلى فهو يرى ، و لكن الرائي لم يستطع تحمل التجلي ، فلم يتحمل الجبل فاندك ، و لم يتحمل موسى رؤية الجبل يندك فصعق .. فكانت المشكلة كلها في الرائي ، فالجبل لم يتحمل رؤية الله فاندك .. وموسى لم يتحمل رؤية الجبل يندك فصعق .. و إلا فالله سبحانه و تعالى قد تجلى للجبل ..
                فكيف بعد هذا تجرؤ على أن تكفر و تنكر بوعد الله و بشراه ،، أتظن أنك ستنالها و أنت تكفر بها و تنكرها ؟؟!!!
                يا نفيس ،
                أقدروا الله حقّ قدره ولا تُجادِلوا في ذاته بالباطِل وبِما لا تعلمون .. فأنتم تتجادلون في ذات الله .. والإقتراب مِن الذات في الجِدال فِسق .. وسبحان الله وتعالى فيما تصِفون .
                بل أنتم أقدروا الله حق قدره ، و آمنوا به حق إيمانه .. فأنتم لا تعرفون الإيمان قيد أنملة .. فالإيمان في عقيدتكم مشروطة ..
                و دائما تعلقون أفعال الله على أفعالكم ، فتقولون بأن الله لا يفعل لأنكم تفعلون ذات الفعل ، و لا يمكنه أن يفعل ذات الفعل إلا بذات كيفيتكم .. و هو ليس كما قال عن نفسه ، لأنكم لا ترون وسيلة لتحقق ماقال إلا بذات وسيلتكم ..!! " و يلكم لا تفتروا على الله كذبا فيستحكم بعذاب و قد خاب من افترى "
                ألا تعلم أن الله وصف عباده المؤمنين بصفة أساسية و هي " يؤمنون بالغيب " .. فالمؤمن يؤمن بالأمر بمجرد صدورها من الله و من رسوله ،بغض النظر إن كان عقله الصغير أدرك كيفيته أو ماهيته أو لم يدرك.. و إلا فأنتم تكفرون بالكثير من الغيبات بحجة أن عقلكم يرى أن تلك الأمور مستحيلة ، و أن الإنسان كذا ، و أن الله لا يمكن أن يفعل كذا إلا إذا كان كذا ..
                فاتقوا الله و كونوا من المؤمنين .. من الذين يقولون :" آمنا به كل من عند ربنا " .. إذا قال الله فقد صدق .. و إذا قال رسول الله فقد صدق ..

                سألناك عن حجتك في كفرك و إنكارك هذه العقيدة ،، فلم تجد لك مبررا إلا قصة موسى عليه السلام ، فإذ بنا نجد أن هذه القصة أثبتت أن الله يتجلى .. و التجلي يعني أن الله يُرى ..
                ثم جئناك بقول الله تعالى :" إلى ربها ناظرة " .. فحرفت الكلم عن مواضعه فاستبدلت قول الله بقولك : إلى دخول الجنة منتظرة ..؟؟

                " مالكم كيف تحكمون . أم لكم كتاب فيه تدرسون . إن لكم فيه لما تخيرون " ..

                تعليق


                • [quote=النفيس]
                  المشاركة الأصلية بواسطة سيد نزار البحراني


                  أريد إظهار الحق ، بأن الله وعد عباده المؤمنين ببشرى عظيمة و بجائزة كبيرة يوم القيامة ، و هي قمة القمم ، و أبلغ الغايات ، و أعظم المكافآت ، ألا و هو النظر إلى وجهه الكريم في جنات النعيم .. و أن هذه البشري ذكرها الله في كتابه في أكثر من آية و ذكرها الرسول في أكثر من حديث ..
                  و حيث أن هناك من ينكر هذه البشرى بل و يستنكرها بل و يعيب على من يؤمن بها و يطلبها و يتمناها ، فلا بد من إقامة الحجة على هؤلاء و إظهار الحق لهم ، فإن هم عرفوا الحق و اتبعوه فهنيئا لهم ، و إلا فلا عذر لهم إن حرمهم الله من ذلك الأمر ، ماداموا كانوا لا يرجونه بل كانوا يضحكون على من يرجوه و يستنكرونه ، و حينها لا عزاء لهم إن حرمهم الله من هذا الفضل و جعلهم من المحجوبين ..


                  أتمنى لو كنت تجيب بصراحة أكثر ....

                  من قولك ( وإقامة الحجة على هؤلاء ) أي علينا ، تدل على أنك تريد أن تحجنا وتلزمنا ، ولن تلزمنا إلا بما التزمناه لأنفسنا .. أي القرآن ، أوالثابت من قول المعصوم ( النبي وأهل بيته صلوات الله وسلامه عليهم ) ، أو العقل .

                  السؤال الآخر ، قبل مواصلة النقاش :

                  هل مبدع السماوات والأرض في اعتقادك محدود أم غير محدود ؟

                  بعد الإجابة على السؤال ، أتابع معك الحديث .

                  تعليق


                  • [quote=سيد نزار البحراني][quote=النفيس]
                    أتمنى لو كنت تجيب بصراحة أكثر ....
                    أنا لا أعرف اللف و الدوران لكي لا أجيب بصراحة...!!!

                    من قولك ( وإقامة الحجة على هؤلاء ) أي علينا ، تدل على أنك تريد أن تحجنا وتلزمنا ، ولن تلزمنا إلا بما التزمناه لأنفسنا .. أي القرآن ، أوالثابت من قول المعصوم ( النبي وأهل بيته صلوات الله وسلامه عليهم ) ، أو العقل .
                    لا شأن لي بعقائدك التي من خلالها تؤمن بكلام الله أو لا تؤمن به ..
                    شأني هو أنك تقول و تزعم أنك مسلم و أنك تؤمن بأن القرآن كلام الله ، فأخبرتك أن في القرآن عقائد كثيرة أنت تنكرها .. فإن قلت لي بأنك لا تؤمن بها لأن عقلك لا يقبل بها ... أو لأن هناك رجل اسمه الكليني و المجلسي نسبوا روايات إلى بعض أهل البيت جعلتك لا تؤمن بتلك العقائد .. فهذه المببرات لا شأن لي بها .. الذي علي أن أقيم عليك الحجة و أنت حر مع نفسك ..
                    و إلا فكفار قريش عندما أنكروا بيوم القيامة ، قالوا بأن عقولهم لا تقبل بها ، " من يحي العظام و هي رميم " !! فاستخدموا عقولهم فرأوا أنه من المستحيل على العظام بعد أن تحللت أن ترجع كما كانت .. فكفروا بهذه العقيدة الغيبية .. و لكن ما على الرسول إلا البلاغ ، أقام عليهم الحجة و هم أحرار مع أنفسهم ..!

                    السؤال الآخر ، قبل مواصلة النقاش :
                    هل مبدع السماوات والأرض في اعتقادك محدود أم غير محدود ؟
                    بعد الإجابة على السؤال ، أتابع معك الحديث .
                    ما هو المحدود الذي تسأل عنه ؟؟!!!
                    هل تقصد ذاته محدود ؟؟ بمعنى ماهيته و كنهه ؟؟ أم تقصد صفاته محدودة أم ماذا بالضبط ؟؟
                    و ما معنى محدود ، لأن " محدود " اسم مفعول ، فهل تعني بهذه الكلمة : وجود أبعاد و حدود من عدمها ؟؟! أم تقصد وجود نهاية و منتهى لتلك الحدود أو كونها نهائية لا منتهى لها ..!!!

                    التعديل الأخير تم بواسطة النفيس; الساعة 21-07-2011, 03:17 PM.

                    تعليق


                    • ما هو المحدود الذي تسأل عنه ؟؟!!!
                      هل تقصد ذاته محدود ؟؟ بمعنى ماهيته و كنهه ؟؟ أم تقصد صفاته محدودة أم ماذا بالضبط ؟؟
                      و ما معنى محدود ، لأن " محدود " اسم مفعول ، فهل تعني بهذه الكلمة : وجود أبعاد و حدود من عدمها ؟؟! أم تقصد وجود نهاية و منتهى لتلك الحدود أو كونها نهائية لا منتهى لها ..!!!
                      مؤكد أني لم اسألك عن صفاته محدودة أو لا

                      فهل ترى أن ذات الله محدودة ؟ أم غير محدودة ؟
                      [quote=النفيس][quote=سيد نزار البحراني]
                      المشاركة الأصلية بواسطة النفيس

                      أنا لا أعرف اللف و الدوران لكي لا أجيب بصراحة...!!!

                      لا شأن لي بعقائدك التي من خلالها تؤمن بكلام الله أو لا تؤمن به ..
                      شأني هو أنك تقول و تزعم أنك مسلم و أنك تؤمن بأن القرآن كلام الله ، فأخبرتك أن في القرآن عقائد كثيرة أنت تنكرها .. فإن قلت لي بأنك لا تؤمن بها لأن عقلك لا يقبل بها ... أو لأن هناك رجل اسمه الكليني و المجلسي نسبوا روايات إلى بعض أهل البيت جعلتك لا تؤمن بتلك العقائد .. فهذه المببرات لا شأن لي بها .. الذي علي أن أقيم عليك الحجة و أنت حر مع نفسك ..
                      و إلا فكفار قريش عندما أنكروا بيوم القيامة ، قالوا بأن عقولهم لا تقبل بها ، " من يحي العظام و هي رميم " !! فاستخدموا عقولهم فرأوا أنه من المستحيل على العظام بعد أن تحللت أن ترجع كما كانت .. فكفروا بهذه العقيدة الغيبية .. و لكن ما على الرسول إلا البلاغ ، أقام عليهم الحجة و هم أحرار مع أنفسهم ..!




                      إذا كنت تريد أن تلزمني بالقرآن ، فاستشهد بآية محكمة ، أو برواية ثابته توضح الآيات المتشابهة .
                      وإلا . فأنت لم تلزمني ، فافهم .

                      تعليق


                      • [quote=سيد نزار البحراني]
                        مؤكد أني لم اسألك عن صفاته محدودة أو لا
                        فهل ترى أن ذات الله محدودة ؟ أم غير محدودة ؟
                        لم تخبرني عن معنى قولك " محدود " ...!!! فهذه الكلمة تحتمل معنيين كما قلت لك : المعنى الأول : وجود منتهى للذات أو عدم وجود منتهى للذات أي هل ذاته ممتدة إلى المالانهاية أم أن ذاته لها نهاية معينة ..؟! المعنى الثاني : وجود أبعاد للذات أو عدم وجود أبعاد للذات أي هل ذاته لها أبعاد أو ليس لها أبعاد ..؟!
                        فلم تخبرني أي المعنيين تقصد من سؤالك هذا ، و لكن على كل حال ، أيا كان مرادك ، فلا بد من بيان ثلاثة أمور :
                        الأمر الأول : المسلم عندما يسأل عن ذات الله في كون ذاته متصف بصفة ما أو غير متصف بصفة ما ، يجب أن لا ينطلق من منطلق ما يتصف به ذات غيره ، فذات الله ليس كمثله ذات ، فلا يمكن أن نسأل عن هذا الذات من منطلق ما يتصف به ذات غيره . و سؤالك مبني على أنك ترى أو تسمع عن ذوات محدودة أو غير محدودة فتسأل في أي صنف ينتمي ذات الله ، هل إلى الصنف الأول أو الثاني ..!!!
                        الأمر الثاني : لا يصح أن نتكلم عن الله من منطلق : هل هو كذا أم ليس كذا ... كأن يأتي أحدهم و يقول : هل ذات الله طويل أم غير طويل .. ؟!! فلا يصح أن نقول" طويل" ولا يصح أن نقول " غير طويل " .. فكلاهما خطأ ، لأننا وصفناه بصفة لا يوصف به ذاته ، فلا هو طويل و لا هو غير طويل .. بل ذاته لا يوصف بالطول و عدم الطول .. و أنت تسألني : هل ذات الله محدود أو غير محدود ..أنت تسأل و تظن أن الإجابة الصحيحة هي أن أقول " غير محدود " و لكنك غير مدرك أن هذا الجواب أيضا خطأ كما أنني لو قلت أن ذاته " محدود " أيضا خطأ .. و سأكتفي ببيان الخطأ في قولك " غير محدود " ..
                        1- لو قلنا أن ذات الله غير محدود ، فمعناه أن ذاته ممتد إلى المالانهاية ، فمثلا : السماء التي فوقنا نظن أنها غير محدودة ، أي أنها كبيرة جدا لا نهائية و مترامية الأطراف من كل جانب ، و لكن في الحقيقة هناك حد للسماء و نهاية لها ، فهي محدودة بمعنى أن لذاتها منتهى و نهاية ، مع كون هذه النهاية أكبر من أن يراها إنسان حتى لو سافر بالصاروخ مليون سنة في اتجاه واحد فلن يصل إلى مكان لا توجد فوقه سماء ، و مع ذلك نقول أنها محدودة . فقولك بأن ذات الله غير محدود من هذا المفهوم سيعني أن ذاته أكبر من ذات السماء ، فالسماء انتهت عند حد معين ، بينما ذات الله كبيييير جدا وواسع جدا و مترامي الأطراف إلى الملانهاية .. في حين أن ذات الله لا يوصف بهذه الصفات : مترامي الأطراف إلى المالانهاية و غيرها من المصطلحات .. فهذا الكلام خطأ .
                        2- المعنى الثاني لقولك " غير محدود " ، أن ذاته متناهي الصغر بحيث ليس له أبعاد ، فمثلا : الذرة لا نراها لأنها غير محدودة و صغيرة جدا بحيث يصعب وصفها بالأبعاد و الحدود ، فقد نظن أن الذرة ليس لها حدود ، بمعنى ليس لها أبعاد لصغرها . في حين أن الذرة على عظم صغرها فلها حدود و أبعاد . فقولك بأن الله غير محدود ، سيعني أن ذاته في منتهى الدقة و الصغر بحيث لا يمكن أن نعطيها حدود لا بالنانو متر و لا بأصغر من ذلك ، فليس لذاته حدود و أبعاد لصغرها .. و هذا كلام خطأ .
                        و عليه ،، فقولك أن ذاته " غير محدود " أفادت أمرين ، إما أن ذاته كبيرة جدا و مترامية الأطراف من كل جانب إلى المالانهاية فلا نهاية و لا حد لها .. أو أن ذاته صغيرة جدا و في منتهى الدقة و الصغر بحيث لا يكون لها أبعاد و حدود .. و كلا المعنينين باطل و خطأ . إضافة إلى أن هذا الكلام سيعني أن ذاته أكبر من السماء ، ( و السماء أكبر ذات محدود نعرفه و نراه ) ، فغير المحدود أي أكبر من أكبر محدود . أو أن يعني أن ذاته أصغر من الذرة ، ( و الذرة أصغر ذات محدود نعرفه و لانراه ) ، فغير المحدود أي أصغر من أصغر محدود .. فكلا المعنيين تتحقق لغير المحدود و كلا المعنيين باطل إذا تم نسبه إلى ذات الله سبحانه و تعالى .
                        الأمر الثالث : المؤمن لا يتكلم عن ذات الله بلا علم و بلا دليل ، فلا نتكلم عنه بمحض عقولنا ، فنصفه بما تراه عقولنا أو ننفي عنه صفات بعقولنا . بل المؤمن يتكلم عن الله من منطلق ما أخبر به هو عن نفسه أو أخبر عنه رسوله ، و يسكت عما لم يرد في قرآن و سنة . و ينطلق من منطلق واضح ثابت و هو أن الله ليس كمثله شيء ، و بالتالي فلو اتصف بصفة ما ، فاتصافه بهذه الصفة ليس كاتصاف غيره ، و لو انتفت عنه صفة ما ، فانتفاؤه عنه ليس كانتفاء غيره
                        إذا كنت تريد أن تلزمني بالقرآن ، فاستشهد بآية محكمة ، أو برواية ثابته توضح الآيات المتشابهة .
                        وإلا . فأنت لم تلزمني ، فافهم .
                        ما هي الآية المحكمة في نظرك ، هل لك أن تأتيني بمثال لآية محكمة في القرآن ...؟؟!!!
                        و إلا فقد استشهدنا بآية محكمة واضحة مكونة من ثلاث كلمات فقط : " إلى " .. " ربها " ... " ناظرة " .. ثلاث كلمات بسيطة ، لو قرأتها على أي عربي سيفهم فهما واحدا لا ثاني له و هو : ناظرة إلى ربها ...
                        فكيف تأتي أنت و تقول بأن هذه الآية غير محكمة ، و أنك تفهمها بمفهوم آخر ؟؟!!!
                        الحقيقة هي أن لك مصدر آخر تعتمد عليه ، و هو الذي جعلك لا تؤمن بكلام الله الواضح البين ، بل تلتف عليه و تخترع اختراعات .. في حين أن المفروض أن القرآن حاكم على غيره ، لا أنها محكوم بغيره .. فهذه الآية واضحة بأن المؤمن سينظر إلى ربه ، فلو جاءك أحدهم يروي رواية منسوبة لأي كائن أيا كان ، و قالت الرواية بأن المؤمن لن يرى ربه ، فأنت كان عليك أن ترمي بالرواية فالآية واضحة .. بينما أنت رميت بالآية معتمدا على الرواية أو على عقلك أو على كائن أيا كان ثم بررت رميك بعدة تبريرات لا محل لها من الإعراب ، و آخرها أن الآية أصلا ليست محكمة ..!!!
                        " مالكم كيف تحكمون " ..؟؟!!
                        التعديل الأخير تم بواسطة النفيس; الساعة 22-07-2011, 10:07 AM.

                        تعليق


                        • [quote=النفيس]
                          المشاركة الأصلية بواسطة سيد نزار البحراني


                          الأمر الأول : المسلم عندما يسأل عن ذات الله في كون ذاته متصف بصفة ما أو غير متصف بصفة ما ، يجب أن لا ينطلق من منطلق ما يتصف به ذات غيره ، فذات الله ليس كمثله ذات ، فلا يمكن أن نسأل عن هذا الذات من منطلق ما يتصف به ذات غيره . و سؤالك مبني على أنك ترى أو تسمع عن ذوات محدودة أو غير محدودة فتسأل في أي صنف ينتمي ذات الله ، هل إلى الصنف الأول أو الثاني ..!!!

                          لا يوجد مخلوق غير محدود .

                          الأمر الثاني : لا يصح أن نتكلم عن الله من منطلق : هل هو كذا أم ليس كذا ... كأن يأتي أحدهم و يقول : هل ذات الله طويل أم غير طويل .. ؟!! فلا يصح أن نقول" طويل" ولا يصح أن نقول " غير طويل " .. فكلاهما خطأ ، لأننا وصفناه بصفة لا يوصف به ذاته ، فلا هو طويل و لا هو غير طويل .. بل ذاته لا يوصف بالطول و عدم الطول .. و أنت تسألني : هل ذات الله محدود أو غير محدود ..أنت تسأل و تظن أن الإجابة الصحيحة هي أن أقول " غير محدود " و لكنك غير مدرك أن هذا الجواب أيضا خطأ كما أنني لو قلت أن ذاته " محدود " أيضا خطأ ..
                          لو سألتك ، هل كان الله موجوداً من الأزل ؟ ستقول نعم . دون الحاجة للقرآن والسنة ، فهذا أمر محتوم ، يجزم به العقل .
                          وكذا لو سألتك هل خالق هذا الكون حكيم ؟

                          وإني لو غضيت عما جاء في السنة ، عن المعصومين لدينا ، بروايات متواترة ، وصحيحة تنفي الحد ، فإن العاقل يتوصل إلى ذلك بعقله .... ولكن حتى لا نخرج كثيراً عن مدار البحث ، أترك ذلك إلى محله .

                          1- لو قلنا أن ذات الله غير محدود ، فمعناه أن ذاته ممتد إلى المالانهاية ، فمثلا : السماء التي فوقنا نظن أنها غير محدودة ، أي أنها كبيرة جدا لا نهائية و مترامية الأطراف من كل جانب ، و لكن في الحقيقة هناك حد للسماء و نهاية لها ، فهي محدودة بمعنى أن لذاتها منتهى و نهاية ، مع كون هذه النهاية أكبر من أن يراها إنسان حتى لو سافر بالصاروخ مليون سنة في اتجاه واحد فلن يصل إلى مكان لا توجد فوقه سماء ، و مع ذلك نقول أنها محدودة . فقولك بأن ذات الله غير محدود من هذا المفهوم سيعني أن ذاته أكبر من ذات السماء ، فالسماء انتهت عند حد معين ، بينما ذات الله كبيييير جدا وواسع جدا و مترامي الأطراف إلى الملانهاية .. في حين أن ذات الله لا يوصف بهذه الصفات : مترامي الأطراف إلى المالانهاية و غيرها من المصطلحات .. فهذا الكلام خطأ .
                          2- المعنى الثاني لقولك " غير محدود " ، أن ذاته متناهي الصغر بحيث ليس له أبعاد ، فمثلا : الذرة لا نراها لأنها غير محدودة و صغيرة جدا بحيث يصعب وصفها بالأبعاد و الحدود ، فقد نظن أن الذرة ليس لها حدود ، بمعنى ليس لها أبعاد لصغرها . في حين أن الذرة على عظم صغرها فلها حدود و أبعاد . فقولك بأن الله غير محدود ، سيعني أن ذاته في منتهى الدقة و الصغر بحيث لا يمكن أن نعطيها حدود لا بالنانو متر و لا بأصغر من ذلك ، فليس لذاته حدود و أبعاد لصغرها .. و هذا كلام خطأ .
                          و عليه ،، فقولك أن ذاته " غير محدود " أفادت أمرين ، إما أن ذاته كبيرة جدا و مترامية الأطراف من كل جانب إلى المالانهاية فلا نهاية و لا حد لها .. أو أن ذاته صغيرة جدا و في منتهى الدقة و الصغر بحيث لا يكون لها أبعاد و حدود .. و كلا المعنينين باطل و خطأ . إضافة إلى أن هذا الكلام سيعني أن ذاته أكبر من السماء ، ( و السماء أكبر ذات محدود نعرفه و نراه ) ، فغير المحدود أي أكبر من أكبر محدود . أو أن يعني أن ذاته أصغر من الذرة ، ( و الذرة أصغر ذات محدود نعرفه و لانراه ) ، فغير المحدود أي أصغر من أصغر محدود .. فكلا المعنيين تتحقق لغير المحدود و كلا المعنيين باطل إذا تم نسبه إلى ذات الله سبحانه و تعالى .
                          أول نقطة نستفيدها من كلامك : أن الله محدود
                          لأن القول بعدم وجود منتهى للذات باطل وخطأ ، وكذا القول بعد وجود أبعاد .
                          وبما أن الجملة الثانية ، ليست من ضمن ما قصدت ، فتكون الخلاصة ... أن القول بعدم وجود منتهى لذات الله خاطئ وباطل . . . . . . . . ( 1 )

                          وكلامك مردود ..... وإن كان خارج البحث ، لكن لا مانع من الإشارة إلى أن مدرسة أهل البيت ينزهون الله عن الجسم ، فلا نقول كبير جداً جداً . فتدبر .


                          الأمر الثالث : المؤمن لا يتكلم عن ذات الله بلا علم و بلا دليل ، فلا نتكلم عنه بمحض عقولنا ، فنصفه بما تراه عقولنا أو ننفي عنه صفات بعقولنا . بل المؤمن يتكلم عن الله من منطلق ما أخبر به هو عن نفسه أو أخبر عنه رسوله ، و يسكت عما لم يرد في قرآن و سنة . و ينطلق من منطلق واضح ثابت و هو أن الله ليس كمثله شيء ، و بالتالي فلو اتصف بصفة ما ، فاتصافه بهذه الصفة ليس كاتصاف غيره ، و لو انتفت عنه صفة ما ، فانتفاؤه عنه ليس كانتفاء غيره
                          هناك أمور حتمية ، لا حاجة للرجوع فيها إلى الكتاب أو السنة ، كما بينت لك ، في أن الله واجب الوجود ،موجود من الأزل ، فتدبر .
                          أما نحن فقد ورد تفصيل عندنا في هذه الصفات عن المعصوم ، ولا نتكلم بهوانا فيها، فتدبر .


                          ما هي الآية المحكمة في نظرك ، هل لك أن تأتيني بمثال لآية محكمة في القرآن ...؟؟!!!
                          و إلا فقد استشهدنا بآية محكمة واضحة مكونة من ثلاث كلمات فقط : " إلى " .. " ربها " ... " ناظرة " .. ثلاث كلمات بسيطة ، لو قرأتها على أي عربي سيفهم فهما واحدا لا ثاني له و هو : ناظرة إلى ربها ...
                          فكيف تأتي أنت و تقول بأن هذه الآية غير محكمة ، و أنك تفهمها بمفهوم آخر ؟؟!!!
                          الحقيقة هي أن لك مصدر آخر تعتمد عليه ، و هو الذي جعلك لا تؤمن بكلام الله الواضح البين ، بل تلتف عليه و تخترع اختراعات .. في حين أن المفروض أن القرآن حاكم على غيره ، لا أنها محكوم بغيره .. فهذه الآية واضحة بأن المؤمن سينظر إلى ربه ، فلو جاءك أحدهم يروي رواية منسوبة لأي كائن أيا كان ، و قالت الرواية بأن المؤمن لن يرى ربه ، فأنت كان عليك أن ترمي بالرواية فالآية واضحة .. بينما أنت رميت بالآية معتمدا على الرواية أو على عقلك أو على كائن أيا كان ثم بررت رميك بعدة تبريرات لا محل لها من الإعراب ، و آخرها أن الآية أصلا ليست محكمة ..!!!
                          " مالكم كيف تحكمون " ..؟؟!!
                          المحكمة تكون واضحة المعنى ، والمحكمات هن أم الكتاب ، نرجع المتشابه إلى المحكم . ونعرضه عليه .

                          ثم أستغرب قولك ، أن القرآن حاكم على غيره ، في حين أن من بين علماءك من يقول ان السنة حاكمة على القرآن . فمن نصدق ؟

                          ثم اسألك ، ما هي التي قال الله ( إلى ربها ناظرة ) ؟

                          وسأتابع معك الحديث في هذه النقطة ، فهي المفصلية في الموضوع كله .
                          فنرجوا منكم التفصيل في هذه النقطة ، والاختصار في النقاط الباقية ، قدر الإمكان.
                          والسلام لأهله .

                          تعليق


                          • [quote=سيد نزار البحراني][quote=النفيس]
                            لا يوجد مخلوق غير محدود .
                            ما معنى غير محدود ؟ هل معناه وجود نهاية للذات أو عدم وجود بعد للذات ..؟!
                            لو سألتك ، هل كان الله موجوداً من الأزل ؟ ستقول نعم . دون الحاجة للقرآن والسنة ،
                            الله سبحانه قال عن نفسه : " الأول " .. فهو موجود من الأزل

                            وكذا لو سألتك هل خالق هذا الكون حكيم ؟
                            أنت تسأل عن صفات نسبها الله إلى نفسه و صفها الله بها نفسه .. ألا تعلم أن من أسماء الله الحسنى " الحكيم " ..؟!!

                            أول نقطة نستفيدها من كلامك : أن الله محدود
                            عد و اقرأ المشاركة السابقة جيدا ، فأنت لم تعي منها ولا حرف ...
                            و يأجل الرد على باقي مشاركتك حتى تفهم ما سبقها من مشاركة ..!
                            بانتظار أن ترجع و تقرأ المشاركة ا لسابقة ، و تخرج بفائدة صحيحة ..

                            تعليق


                            • ما معنى غير محدود ؟ هل معناه وجود نهاية للذات أو عدم وجود بعد للذات ..؟
                              كلامي كله في المعنى الأول ، فكل المخلوقات يوجد لذاتها نهاية => محدودة

                              الله سبحانه قال عن نفسه : " الأول " .. فهو موجود من الأزل
                              سبحان الله ، حاول أن تفهم قليلاً ،،، قلت لك هذا أمر عقلي
                              فعند النقاش مع ملحد مثلاً ، لا تستدل عليه بالقرآن ولا السنة ، يا رجل .
                              وإنما تحاججه بالعقل ، فتثبت له بأنه لا بد من لازم الوجود ، واجب الوجود . . . . إله من الأزل . خالق ، قادر ، عليم ، مدبّر . . .

                              أنت تسأل عن صفات نسبها الله إلى نفسه و صفها الله بها نفسه .. ألا تعلم أن من أسماء الله الحسنى " الحكيم " ..؟!!
                              بل لو أنك تفهم ما تقرأ ، لفهمت المعنى ، ارجع لمشاركتنا .


                              عد و اقرأ المشاركة السابقة جيدا ، فأنت لم تعي منها ولا حرف ...
                              و يأجل الرد على باقي مشاركتك حتى تفهم ما سبقها من مشاركة ..!
                              بانتظار أن ترجع و تقرأ المشاركة ا لسابقة ، و تخرج بفائدة صحيحة ..

                              وماذا تفسر قولك هذا ؟

                              عليه ،، فقولك أن ذاته " غير محدود " أفادت أمرين ، إما أن ذاته كبيرة جدا و مترامية الأطراف من كل جانب إلى المالانهاية فلا نهاية و لا حد لها .. أو أن ذاته صغيرة جدا و في منتهى الدقة و الصغر بحيث لا يكون لها أبعاد و حدود ..و كلا المعنينين باطل و خطأ .
                              وقولك

                              فكلا المعنيين تتحقق لغير المحدود و كلا المعنيين باطل إذا تم نسبه إلى ذات الله سبحانه و تعالى .
                              إلا أن تقول أنك تتوقف في المسألة ، أي تعتقد بأن نسبة الحد إلى الله باطل ، والقول بأن الله غير محدود باطل .

                              فبين هذه النقطة . بإختصار .

                              تعليق


                              • [quote=سيد نزار البحراني]
                                أول نقطة نستفيدها من كلامك : أن الله محدود
                                لأن القول بعدم وجود منتهى للذات باطل وخطأ ، وكذا القول بعد وجود أبعاد .
                                وبما أن الجملة الثانية ، ليست من ضمن ما قصدت ، فتكون الخلاصة ... أن القول بعدم وجود منتهى لذات الله خاطئ وباطل . . . . . . . . ( 1 )
                                ليس هكذا الأمر أبدا ..
                                بل ما قلته بالضبط هو : أن القول بأن ذات الله محدود قول خاطئ ، و القول بأن ذات الله غير محدود قول خاطئ أيضا.. كما أن القول بأن ذات الله طويل قول خاطئ ، و القول بأن ذات الله غير طويل قول خاطئ ..
                                و الخطأ كامن ، في أن الصفة المنسوبة إلى ذات الله ، لا تصح نفيا أو إثباتا ، لأنها صفات نصف بها ذوات المخلوقات ، و نريد أن نصف ذات الله من خلال صفات ذات غيره ، دون أن يكون لهذا الوصف - النفي أو الإثبات - دليل من القرآن و السنة ..
                                أنت عندما قلت بأن ذات الله غير محدود .. فقد أثبت له أحد الصفتين لا ثالث لهما : إما أن ذاته كبيرة جدا لا نهاية لها أو أن ذاته صغيرة جدا لا أبعاد لها ..وحيث أنك تقول بأنك لا تقصد المعنى الثاني ، فلم يبق سوى المعنى الأول لا فكاك منه ..
                                فلو سألك سائل : هل ذات السماء محدود ؟ ستقول له : ذات السماء محدود ، لأن السماء على الرغم من عظم ذاتها و كبرها ، إلا أنه يوجد مكان ما لا توجد فوقه سماء ، لأن ذات السماء انتهى عند حد معين ، و إن كان هذا الحد لا نراه بأعيننا ..
                                و لكن في المقابل حينما يسألك الشخص نفسه : و هل ذات الله محدود ؟ ستقول له : ذات الله غير محدود .. المعنى الذي سيتبادر إلى ذهنه مباشرة هو أن ذات الله أكبر و أوسع من ذات السماء ، كما أن ذات السماء أكبر من ذات الشمس ، و ذات الله كبيرة لدرجة أنه لا نهاية لها و لا حد لها ، فهي إلى المالانهاية لكونه غير محدود .. هذا هو المعنى الذي سيتبادر إلى ذهنه وعقله من قولك بأن ذات الله غير محدود ..
                                و هذا الكلام لا يصدر من مؤمن يعرف الله حق المعرفة ،، فهذه الصفات لا نصف بها ذات الله ، و أنت عندما وصفت ذات الله بأنه " غير محدود " أدى إلى هذه المعاني ، لكون الصفة صدرت منك أنت ، و بالتالي نتعامل مع الصفة بمعناها عندنا نحن ... و هذا خطأ .
                                وكلامك مردود ..... وإن كان خارج البحث ، لكن لا مانع من الإشارة إلى أن مدرسة أهل البيت ينزهون الله عن الجسم ، فلا نقول كبير جداً جداً . فتدبر .
                                و حيث أنك تؤمن أن ذات الله لا يوصف بأنه كبير أو صغير ، لاعتقادك أن لفظة " الصغير " و " الكبير " تكون للذوات الجسمية . فاعلم أن قولك " محدود " و " غير محدود " تفيد معاني جسمية أيضا . فلمّا قلت بأنه غير محدود ، فهمنا من كلامك أنه أكبر ذات في الوجود ، لأن كل ذات سوى ذاته محدود ، أما ذاته فهو الذات الأكبر الذي لا نهاية له و لا حد له لكونه غير محدود .. بمعنى ذاته " كبير " .. فمن أين لك بأن ذات الله هكذا !!!!؟؟
                                المحكمة تكون واضحة المعنى ، والمحكمات هن أم الكتاب ، نرجع المتشابه إلى المحكم . ونعرضه عليه .
                                هلا تفضلت بذكر بعض الآيات المحكمات في نظرك ...
                                تفضل فنحن بانتظارك ..!
                                ثم أستغرب قولك ، أن القرآن حاكم على غيره ، في حين أن من بين علماءك من يقول ان السنة حاكمة على القرآن . فمن نصدق ؟
                                السنة لها أكثر من دور ..فالسنة مؤكدة للقرآن ، فهناك أمور وردت في القرآن فتأتي السنة فتأكدها و تكررها .. والسنة شارحة للقرآن ، فهناك أمور مجملة في القرآن ، فتأتي السنة فتفصلها و تشرحها . و السنة مستقلة بأحكام ، حيث أن هناك حلال و حرام لم يرد في القرآن ووردت في السنة فقط ..
                                و نحن أمام آيات واضحات من كتاب الله ، و وجدنا روايتين ، رواية منسوبة إلى رسول الله تؤكد ما ورد في القرآن و تفصله ، و رواية منسوبة إلى بعض أحفاده تنفي ما ورد في القرآن و تأوله !!!!
                                فأنت و لكونك شيعي ، أخذت بالرواية على حساب الآية ، فنفيت الآية و بدأت تلعب بألفاظها و تغير معناها ..
                                في حين لو أسلم رجل اليوم ، فأول ما يؤمن به هو أنه لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله ، و أن القرآن كتاب الله .. هذه أول العقائد التي يؤمن بها هذا المسلم الجديد .. لو أخبرنا هذا المسلم الجديد بأن هناك آية في القرآن تقول :" وجوه يؤمئذ ناضرة . إلى ربها ناظرة " و أخبرناه هناك حديث منسوب إلى رسول الله يقول فيه : " إنكم سترون ربكم كما قال تعالى : " وجوه يومئذ ناضرة . إلى ربها ناظرة " ، و حديث منسوب إلى جعفر بن محمد يقول فيه : " إنكم لن تروا ربكم ، و أما قوله " وجوه يومئذ ناضرة . إلى ربها ناظرة " فمعناه أنكم ستنتظرون دخول الجنة " .. فستجد أن المسلم الجديد سيأخذ بالحديث المنسوب إلى رسول الله ، لعدة أسباب : أولها : أنها موافقة للآية القرآنية ، بينما الرواية المنسوبة إلى جعفر مغايرة للآية و مؤول لمعناها . ثانيها : أن المسلم الجديد يؤمن أن محمد رسول الله ، و هو المتكلم الرسمي عن دين الله و عقائده ، ولا يعرف أن هناك رجل اسمه جعفر ، متكلم عن دين الله كالرسول لكي يقدم قوله على قول الرسول .. فهذه العقيدة الشيعية يحتاج إلى من يثبتها له أولا ثم بعدها يأخذ بالروايات المنسوبة إلى أحفاد رسول الله بعد إثبات تلك العقيدة المزعومة أولا .. و النتيجة : أن الأصل هو أنه سيؤمن برؤية الله .
                                ثم اسألك ، ما هي التي قال الله ( إلى ربها ناظرة ) ؟

                                و جوه المؤمنين تنظر إلى ربها ..
                                و في سورة المطففين ، وصف الله هذه الوجوه بأنها ناضرة كما وصفها في سورة القيامة . حيث قال تعالى :" تعرف في وجوههم نضرة النعيم " .. فهناك نضرة تكون في وجوه المؤمنين نتيجة تشرفها بالنظر إلى وجه الخالق الكريم ..

                                التعديل الأخير تم بواسطة النفيس; الساعة 22-07-2011, 04:44 PM.

                                تعليق

                                المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                                حفظ-تلقائي
                                x
                                إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                                x

                                اقرأ في منتديات يا حسين

                                تقليص

                                المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, اليوم, 05:12 AM
                                ردود 0
                                1 مشاهدة
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 21-05-2019, 10:47 PM
                                ردود 0
                                10 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 21-05-2019, 10:34 PM
                                ردود 0
                                11 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 21-05-2019, 08:13 PM
                                ردود 0
                                7 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 21-05-2019, 09:48 PM
                                ردود 0
                                5 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                يعمل...
                                X