إعـــــــلان

تقليص

للاشتراك في (قناة العلم والإيمان): واتساب - يوتيوب

شاهد أكثر
شاهد أقل

من أجلك ياعمر تقلب كل نظم الكون الوحي الملائكة وحتى رسول الله يخطأ وانت تصيب

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من أجلك ياعمر تقلب كل نظم الكون الوحي الملائكة وحتى رسول الله يخطأ وانت تصيب

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حال المحاكم
    عندما تضع مجرما سفاحا في قفص الإتهام فما تجد من الدفاع أن يبذل قصارى جهده في أن ينقذ الجلاد السفاح الظالم المفتري من يدي العدالة وتحت مسميات وتبريرات وحكايات حتى لو جائت على حساب العقيدة والسماء
    معنى كلامي سيتضح من خلال قرائتكم لهذا المقال كاتبه خروف
    يريد به بقية الخراف والنعاج
    *******************
    عمر والاجتهاد في النص
    الاربعاء, 04 أغسطس 2010

    عبدالرحمن الخطيب


    كان لعمر بن الخطاب، رضي الله عنه، دور كبير في اتخاذ القرار في تأسيس الدولة الإسلامية، ليس فقط في ما لم ينزل فيه وحي، بل في ما نزل فيه وحي. وفي أكثر من مرة كان الوحي يتفق مع موقف عمر، رضي الله عنه. منها، على سبيل المثال: آية الحجاب، وموضوع الاستغفار والصلاة على عبدالله بن أبيّ، وموضوع أسرى غزوة بدر.
    كان، رضي الله عنه، يعتد برأيه ويصر عليه، على رغم مخالفته لنص صريح في الكتاب، مثل: موضوع سهم المؤلفة قلوبهم، والزواج من الكتابية، ومسألة التيمم للصلاة عند غياب الماء، وموقفه من صلاة الاستسقاء، ومسألة الطلاق بالثلاث.
    وبقدر ما كان عمر، رضي الله عنه، يوسّع مجال الرأي، فقد كان يضبط بدقة الحدود المرجعية للنص؛ فلم يكن يعترف بسلطة نصية سوى سلطة الكتاب، وقد ظهر ذلك جلياً في موقفه في منع الرسول، صلى الله عليه وسلم، من أن يكتب في مرضه الذي توفي فيه، كتاباً للمسلمين غير القرآن الكريم. وقد أوردت كتب الصحاح الكثير من الروايات التي تشير إلى رفض عمر، رضي الله عنه، الاحتكام إلى نص موازٍ لنص الوحي، وإن كان صاحبه رسول الله، صلى الله عليه وسلم. ومن تلك الروايات عن ابن عباس، رضي الله عنه، قال: «لما حضرت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، الوفاة، وفي البيت رجال، فيهم عمر بن الخطاب، فقال الرسول، صلى الله عليه وسلم: هلمّ، أكتب كتاباً، لن تضلوا بعده. قال عمر: إن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قد غلبه الوجع، وعندكم القرآن، حسبنا كتاب الله». ويعلّق ابن عباس، رضي الله عنه، قائلاً: «الرزيّة كل الرزيّة ما حال بين رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم». يقصد تصدي عمر، رضي الله عنه، لمن أراد لكتاب خاص عن الرسول، صلى الله عليه وسلم، أن يكون.
    وأُثر عن عمر، رضي الله عنه، أنه كلما تحدث عما ينبغي للمسلمين الالتزام به، اقتصر على ذكر القرآن الكريم. فإثر وفاة الرسول، صلى الله عليه وسلم، ومبايعة أبي بكر، رضي الله عنه، ألقى خطبة أوصى فيها بالاعتصام بكتاب الله وحده، قال: «إن الله أبقى فيكم كتابه الذي هدى به الله رسوله، صلى الله عليه وسلم، فإن اعتصمتم به هداكم لما كان هداه الله». وقد رغب عمر، رضي الله عنه، عن ذلك خشية أن يتحول التأسي إلى إجبار، والسنة إلى فرض؛ مما يخلق مرجعية نصية أخرى مناظرة للقرآن الكريم. فبقدر ما اعتنى بجمع القرآن مكتوباً، فقد نهى عن تدوين السنن. يقول ابن سعد في (الطبقات): «أراد عمر بن الخطاب أن يكتب السنن، فاستخار الله شهراً، ثم أصبح وقد عزم له، فقال: ذكرت قوماً كتبوا كتاباً فأقبلوا عليه وتركوا كتاب الله».
    لم يكتفِ عمر، رضي الله عنه، بمنع تدوين الحديث الشريف، بل نهى الصحابة عن الانتصاب لروايته في الحلقات. وقد جاءت أصداء هذا النهي في بعض شكاوى المقبلين إلى المدينة المنورة في عهده، رضي الله عنه، يطلبون علماً بالسنن، سواء أكانت أقوالاً أم أفعالاً. ومن هذه الشكاوى التي أوردها ابن سعد في «الطبقات» قول أحدهم: «ما لكم أصحاب رسول الله، نأتيكم من البعد نرجو عنكم الخبر أن تعلّمونا، فإذا أتيناكم استخففتم أمرنا». حتى أن أبيّ بن كعب عزم على مخالفة أمر عمر، رضي الله عنه؛ فاستجاب لأحد طالبي أخبار سنن الرسول، صلى الله عليه وسلم، وحدد يوم الجمعة موعداً معه، وقال: «اللهم إني أعاهدك لئن أبقيتني إلى يوم الجمعة لأتكلمن بما سمعت من رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لا أخاف فيه لومة لائم».
    كان عمر، رضي الله عنه، حازماً في منعه الصحابة من التحدث في أقوال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إذ عاقب من خالف أمره، مثلما فعل مع أبي الدرداء، وأبي ذر الغفاري، وعبدالله بن مسعود. وكان الكثير من الصحابة مع رأي عمر، رضي الله عنه، في عدم التحدث بحديث رسول الله، صلى الله عليه وسلم، منهم صهيب بن سنان، الذي كان يقول: «هلموا نحدثكم عن مغازينا، أما أن أقول: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فلا». وعمران بن الحصين، الذي قال: «والله لو أردت لحدثت عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يومين متتابعين، فإني سمعت كما سمعوا، وشاهدت كما شاهدوا، ولكنهم يحدثون أحاديث ما هي كما يقولون، وأخاف أن يُشبّه لي كما شبّه لهم».
    كان عمر، رضي الله عنه، يرفض الحديث عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لرفضه تحول الحديث الشريف إلى سلطة، نتيجة التحوير المتعمد الذي قد يدخله بعض الرواة على أخبار الرسول، صلى الله عليه وسلم، لتحقيق غايات شخصية، أو فئوية، وهذا ما حصل بالفعل في خلافته، رضي الله عنه، مع العباس عم الرسول، صلى الله عليه وسلم، إذ كانت بينهما خلافات؛ فكان العباس يحتمي بقول الرسول، صلى الله عليه وسلم، منها حادثة توسيع المسجد ليستوعب الأعداد المتزايدة من المصلين، فقد قام عمر، رضي الله عنه، بشراء ما حول المسجد النبوي من الدور، باستثناء حجرات أمهات المؤمنين، ودار العباس، لأنه رفض تسليمها أو بيعها، وحين قرر عمر، رضي الله عنه، افتكاكها من أجل مصلحة المسلمين، اعترض العباس، واحتج بحديث لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، ينهى فيه عن توسعة بيوت الله باغتصاب ما حولها من الأراضي، فرفض عمر، رضي الله عنه، حديث الرسول، صلى الله عليه وسلم؛ لأنه خبر منفرد.
    يتضح من مواقفه، رضي الله عنه، عدم اعتقاده بفرض العمل بأحاديث الرسول، صلى الله عليه وسلم، وكان لا يرى أنه لا يجوز الاجتهاد مع النص، فقد اجتهد عمر، رضي الله عنه، في كلتا الحالتين؛ لأنه رأى، بسعة أفقه، أن بعض المسائل تحتاج إلى أحكام جديدة تبعاً لواقع جديد، كان رضي الله عنه، لا يأخذ بالنصوص بقدر ما يأخذ بمقاصد النصوص.
    * باحث في الشؤون الإسلامية.
    http://ksa.daralhayat.com/ksaarticle/168919


  • #2
    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

    نسال الله لهم الخير والتوفيق والهداية

    تعليق


    • #3
      إنا لله و إنا إليه راجعون !!!

      عندما لا يقدرون على الترقيع و تحريف النصوص الدينية عن معناها
      ولا يقدرون على اللف و الدوران حول النصوص للترقيع لصحابتهم
      يجعلونهم فوق النصوص الدينية !!!
      أختصاراً للوقت و الجهد

      لاحول و لاقوة إلا بالله العلى العظيم

      يعني هو على حق و إن خالف شرع الله و خالف الرسول و الدين !!!!

      قال الشاعر حافظ الشيرازي واصفاً حالهم :
      تركوا الحصان العربي الأصيل
      وألبسوا الحمار السرج و الذهب

      تعليق


      • #4
        مع كل شكر ي وتقديري للاخوين انصار الصدر وشيخ الطائفة رعاهما الله
        وبارك بهما حيث نورّا الموضوع
        **************
        يقول صاحب المقال وما أسخفه وأسفهه من قول
        كان لعمر بن الخطاب، رضي الله عنه، دور كبير في اتخاذ القرار في تأسيس الدولة الإسلامية، ليس فقط في ما لم ينزل فيه وحي، بل في ما نزل فيه وحي. وفي أكثر من مرة كان الوحي يتفق مع موقف عمر، رضي الله عنه. منها، على سبيل المثال: آية الحجاب، وموضوع الاستغفار والصلاة على عبدالله بن أبيّ، وموضوع أسرى غزوة بدر.
        والله تأبى العقول السليمة أن تقبل هذا القول فكيف أن تعتقده نعم إلا من سفه نفسه
        أعود لمقطع ذاك المقال
        لأقول
        لو عدنا بذاكرتنا الى يوم الحديبية وصلحها
        ولو وجهنا الاضواء على
        عمر هذا الذي وافقه ربه في مواطن عدة حتى باتت أكثر من عشرة على قول كما زعموا
        ففي الحديبية نتسائل لماذا تركه ربه وأخزاه ولم يوافقه أبدا
        بل إصطف الله مع نبيه
        هل هي نكاية بعمر
        ام إختبار لعمر
        أم أن عمر يومها لم يقدم للسماء قربانا
        لماذا أكبه الله على منخريه مكلوما مخزيا
        وألجمه بحقيقة دامغة
        حتى قال هو بنفسه
        لقد عملت أعمالا يومها لاحول دون الصلح
        ومازلت أكفر عنها
        [القول بالمعنى وليس نصا]
        فالذي يوافقه ربه في مواطن عدة لماذا تخلى عنه يوم الحديبية
        ولماذا نزلت سورة كاملة تبين مدى
        ضحالة عمر وموفق عمر ومكانة عمر وأثر عمر وفكر عمر وفعل عمر وشأن عمر
        فعمر يومها إرتد عن الإسلام وعزم مقاتلة النبي
        وقال لو وجد عددا من الرجال ينصرونه لقاتل النبي
        ///////--------////////
        فنقول لماذا لم توافق السماء عمر يوم الحديبية
        وإن لم تجدوا جوابا ولن تجدوه أبدا فما عليكم إلا أن تسألوا أنفسكم كما أنا سألتكم من بعد ما تقدم
        بالله أمثل هذا الجلف الفظ الغليظ توافقه السماء على حساب رسولها الخاتم
        رسالة الى كل من يملك عقلا سليما

        تعليق


        • #5
          مولانا ربما ياتيك من سيبرر

          يرفع الموضوع لاصحاب العقول

          انا لله وانا اليه راجعون

          تعليق


          • #6
            بسمه تعالى
            اللهم صل على سادتي محمد وعلي وآلهما الطيبين الطآهرين
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            _
            فلم يكن يعترف بسلطة نصية سوى سلطة الكتاب، وقد ظهر ذلك جلياً في موقفه في منع الرسول، صلى الله عليه وسلم، من أن يكتب في مرضه الذي توفي فيه، كتاباً للمسلمين غير القرآن الكريم. وقد أوردت كتب الصحاح الكثير من الروايات التي تشير إلى رفض عمر، رضي الله عنه، الاحتكام إلى نص موازٍ لنص الوحي، وإن كان صاحبه رسول الله، صلى الله عليه وسلم.


            والله يا مولانا يدمي القلب لهكذا أقوال وهكذا أفعال
            نبي الله الذي حينما يذكره المسلم حينما يقرأ عنه أو يسمع اسمهُ يتنفس الصعداء من هيبته وجلالة قدره في النفوس المُحبة,
            يُصبح ماضٍ واسطورةً في كتاب الله وتمسكوا ببوالي هذا الماضي وتركوا الأصيل منه والذي في يومٍ من ألأيام أشعرهم بآدميتهم ..
            فداك نفسي ياحبيب الله فداك عرضي ومالي ..
            هذا الأحمق يتباهى بأن موقف عمر جليٌ في منع النبي الأعظم من كتابة آخر ميراثٍ يقدمه لهذه الأمة التي تطعنه حيّاً وتطعنه ميتاً !!
            ويُصر على أن موقف عمر كان في مصلحة البشرية وكتاب الله وقدم ذلك على أنه اجتهادٌ وكأنه يقول اشكروه لأنه منع النبي من أن يُقيّدنا بأهل بيته ويلزمنا بهم!
            ولكن سؤالي!!
            أين النبي من قُلوبهم إن كان الإعتقاد بالنبي أنه لم يكن ليستطع أن يخدم أُمته في آخر لحظات يلفظ أنفاسه الكريمة والشريفة في هذه الحياة البغيضة؟؟
            ...
            وحسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير.

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة -أمةُ الزهراء-
              بسمه تعالى
              اللهم صل على سادتي محمد وعلي وآلهما الطيبين الطآهرين
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              _



              والله يا مولانا يدمي القلب لهكذا أقوال وهكذا أفعال
              نبي الله الذي حينما يذكره المسلم حينما يقرأ عنه أو يسمع اسمهُ يتنفس الصعداء من هيبته وجلالة قدره في النفوس المُحبة,
              يُصبح ماضٍ واسطورةً في كتاب الله وتمسكوا ببوالي هذا الماضي وتركوا الأصيل منه والذي في يومٍ من ألأيام أشعرهم بآدميتهم ..
              فداك نفسي ياحبيب الله فداك عرضي ومالي ..
              هذا الأحمق يتباهى بأن موقف عمر جليٌ في منع النبي الأعظم من كتابة آخر ميراثٍ يقدمه لهذه الأمة التي تطعنه حيّاً وتطعنه ميتاً !!
              ويُصر على أن موقف عمر كان في مصلحة البشرية وكتاب الله وقدم ذلك على أنه اجتهادٌ وكأنه يقول اشكروه لأنه منع النبي من أن يُقيّدنا بأهل بيته ويلزمنا بهم!
              ولكن سؤالي!!
              أين النبي من قُلوبهم إن كان الإعتقاد بالنبي أنه لم يكن ليستطع أن يخدم أُمته في آخر لحظات يلفظ أنفاسه الكريمة والشريفة في هذه الحياة البغيضة؟؟
              ...
              وحسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير.
              أحسنت أختي أمة الزهراء
              التبريرات كثيرة وإتخذوها كورق التوت
              للتغطية

              تعليق


              • #8

                قال: «إن الله أبقى فيكم كتابه الذي هدى به الله رسوله، صلى الله عليه وسلم، فإن اعتصمتم به هداكم لما كان هداه الله». وقد رغب عمر، رضي الله عنه، عن ذلك خشية أن يتحول التأسي إلى إجبار، والسنة إلى فرض؛ مما يخلق مرجعية نصية أخرى مناظرة للقرآن الكريم. فبقدر ما اعتنى بجمع القرآن مكتوباً، فقد نهى عن تدوين السنن. يقول ابن سعد في (الطبقات): «أراد عمر بن الخطاب أن يكتب السنن، فاستخار الله شهراً، ثم أصبح وقد عزم له، فقال: ذكرت قوماً كتبوا كتاباً فأقبلوا عليه وتركوا كتاب الله».
                لم يكتفِ عمر، رضي الله عنه، بمنع تدوين الحديث الشريف، بل نهى الصحابة عن الانتصاب لروايته في الحلقات.



                صحيح لقد سبق عمر في هذه الجريمة أبو بكر
                ولكن أثارها أعمق على عهد عمر

                فهنا نتسائل لماذا منع و خصوصا
                عمر
                تدوين سنة رسول الله
                رجاء الجواب أن يكون عقلاني أي منطقي وموضوعي
                هذا إن وجد
                بانتظاره

                تعليق

                المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                حفظ-تلقائي
                x

                رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.

                صورة التسجيل تحديث الصورة

                اقرأ في منتديات يا حسين

                تقليص

                لا توجد نتائج تلبي هذه المعايير.

                يعمل...
                X