إعـــــــلان

تقليص

للاشتراك في (قناة العلم والإيمان): واتساب - يوتيوب

شاهد أكثر
شاهد أقل

لماذا لابدّ من صب اللعن على أعداء الإمام الحسين (عليه السلام)؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لماذا لابدّ من صب اللعن على أعداء الإمام الحسين (عليه السلام)؟


    لماذا لابدّ من صب اللعن على أعداء الإمام الحسين (عليه السلام)؟


    العلامة المفكر آية الله الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي

    وبعد ذلك السؤال قد يطرح سؤال آخر يثيره دعاة تذويب الشخصية الإسلامية بالمفاهيم الغربية غالباً في هذه الأيام، إذ قد يقال:
    سلّمنا بأن تاريخ الإمام الحسين (عليه السلام) مؤثر ومحرك، وعرفنا أنه لابدّ من احيائه بعمق واقامة العزاء في ذكراه، ولكنكم تقومون بشيء آخر في مراسم العزاء، فلا تكتفون بالذكر الحسن والثناء العطر للامام الحسين (عليه السلام) والبكاء على ما جرى من أحداث مؤلمة في استشهاده، وإنما تصبون اللعنات على أعداء الإمام الحسين (عليه السلام)، فلماذا هذا الفعل؟
    ولماذا هذا اللعن لأعداء الحسين (عليه السلام)؟
    إنّ هذا الفعل يعتبر لونا من العنف والتشاؤم، إنها مشاعر سلبية ولا تنسجم مع عقلية الإنسان المتحضر, فعندما تستثار مشاعركم حاولوا ان تشبعوها بالبكاء والعزاء، ولكن لا تتلفظوا بألفاظ اللعن، ولاتقولوا: أتقرب إلى الله بالبراءة من أعدائك (زيارة عاشوراء)، لماذا ترسلون اللعن مائة مرة إلى أعداء الإمام الحسين (عليه السلام) في زيارة عاشوراء؟
    استبدلوا بهذا اللعن السلام على الحسين مائة مرة, لماذا هذه اللعنات التي تسمم الأجواء وتخلق في الناس رؤية تشاؤمية بالنسبة للآخرين؟
    إنّ هذا زمان لابدّ فيه من التعايش مع جميع الناس بسلام وابتسام ووجه طلق مبتشر، إنّ هذا زمان لابدّ فيه من الحديث عن الحياة، وعن الفرح والسرور، وعن السلام والوئام, أما عقلية اللعن والتبرؤ والإعراض عن الآخرين ومقاطعتهم، فهي من ألوان العنف التي تنتسب إلى ما قبل أربعة عشر قرناً, وهو الزمان الذي قتل فيه الإمام الحسين (عليه السلام)، فهي عقلية تتناسب مع ذلك الزمان، أما اليوم فإنّ الناس لا يحبذون مثل هذه الأساليب، فلنستبدل هذه الأساليب البالية بأسلوب الوئام والسلام ولنبتسم حتى في وجوه أعدائنا ونعاملهم بالمحبة، أليس الإسلام هو دين المحبة ودين الرأفة والرحمة؟
    هل يتناسب هذا الدين مع لهج ألسنتنا باللعن والكلام الجارح؟


    والجواب العلمي لمثل هذا السؤال هو:

    كما أن فطرة الإنسان لم تتشكل من المعرفة فقط بل من المعرفة والعواطف، فكذا الأمر في مجال العواطف والمشاعر، فهي لم تتشكل من العواطف والمشاعر الايجابية فقط, بل الإنسان موجود يتمتع بالمشاعر الإيجابية والمشاعر السلبية، بالعواطف الايجابية والعواطف السلبية؛ فكما الفرح موجود في أنفسنا فإن الحزن موجود فيها أيضاً.
    هكذا خلق الله الإنسان، أي إنسان لا يستطيع أن يعيش بلا حزن وبلا فرح, فكما زودنا الله تعالى بالاستعداد للضحك فإنه زودنا بالاستعداد للبكاء أيضاً, ففي المجال المناسب للضحك لابدّ أن يضحك الإنسان، وفي المجال المناسب للبكاء لابدّ أن يبكي, فتعطيل جانب من وجودنا يعني عدم الانتفاع من بعض نعم الله التي وفرها لنا.
    إن السبب في أنّ الله تعالى خلق فينا الاستعداد للبكاء هو انه لابدّ من البكاء في بعض الموارد, ويجب علينا أن نبحث ونشخّص هذه الموارد, وإلاّ أصبح الإستعداد للبكاء لغواً في وجودنا.
    لماذا جعل الله هذا الإحساس في الإنسان بحيث يستولي عليه الحزن والغم وتجري الدموع من عينيه؟ فيُعلم من هذا أنّ للبكاء في حياة الإنسان دوره ومجاله المناسب.
    إن للبكاء من الله ـ مثلاً ـ بدافع الخوف من عذابه او بدافع الشوق إلى لقائه دور في تكامل الإنسان, فهذه هي طبيعة الإنسان, إنّها تقتضي أن يرق قلبه في بعض الموارد وعندئذ تنهمر الدموع من عينيه.
    لقد غرس الله تعالى في أنفسنا المحبة حتى نظهر الحب للذين يستحقون منا ذلك, كمن يُسدي لنا خدمات أو كمن يتمتع بكمال ما، فالإنسان مشدود بفطرته إلى الكمال، سواء أكان كمالاً جسمياً أم عقلياً أم نفسيا أم عاطفياً، فإذا شعر الإنسان بوجود كمال أو صاحب كمال فإنه يحبه ويتعلق به, وعلاوة على هذا فقد جعل الله البغض والعداوة في نفس الإنسان في نقطة مقابلة للمحبة.
    فكما أن الإنسان مفطور على أن يحب من قدّم إليه خدمة، فهو مفطور أيضاً على أن يكره ويبغض من ألحق به ضرراً.
    وليس هناك ضرراً أبلغ وأشدّ على الإنسان من هدم دينه؛ إذ إنّ الأضرار المادية الدنيوية لا أهمية لها عند المؤمن؛ لأن الدنيا برمتها لا قيمة لها عنده, فالعدو الحقيقي للإنسان هو من يحاول أن يسرق من الإنسان دينه, والعدو الذي لا يدخر جهداً في أن يسلب من الإنسان سعادته الابدّية هل يمكن السكوت عنه؟
    يقول الله تعالى في القرآن الكريم: (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا) (1) فهل يمكن الابتسام للشيطان؟
    وهل يمكن الوئام والسلام معه؟
    إذا تورط الإنسان في ذلك فسيصبح شيطاناً مثله.
    إذا كان من الضروري المحبة لأولياء الله فانه من الضروري أيضا العداوة لأعداء الله, هكذا هي فطرة الإنسان، وهذا هو عامل تكامل الإنسان وسعادته, إذا لم تتحقق العداوة مع أعداء الله فإنّ سلوك الإنسان معهم يرق تدريجياً وتنشأ الصداقة فيما بينه وبينهم، ونتيجة لمعاشرته لهم سيتأثر بسلوكم وسيفتح قلبه وعقله لأقوالهم، ويغدو ـ شيئاً فشيئاً ـ شيطاناً مثلهم.
    قال تعالى: (وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ) (2), اذا رأيت أناساً يتحدثون عن الدين بصورة السخرية والاستهزاء وبطريقة مهينة فلا تقترب إليهم ولا تصغ إلى ما يقولون حتى ينتقلوا إلى موضوع آخر.
    وفي آية كريمة أخرى يقول الله تعالى: (وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً) (3).
    فمن يحب الذين يستهزؤون بالدين ويبتسم في وجوههم فان كلامهم سيؤثر فيه تدريجياً ويخلق الشك في نفسه، وعندئذ يصبح اظهاره للإيمان نفاقاً؛ إذ إنّ النفاق هو أن لا يكون الإيمان في قلب الإنسان ولكنه في الظاهر يدعي أنه مؤمن, فواحدة من النتائج التي تلحق المرء بركب المنافقين هو الوئام معهم, وإذا أصبح المرء منافقاً في الدنيا بسبب مجالسته ومعاشرته للكافرين فإنه في الآخرة سوف يكون رفيقهم في جهنم: (إِنَّ اللّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً).
    وبعبارة أخرى: إنّ العداوة مع الأعداء هي نظام دفاعي في مقابل الأضرار والمخاطر، فكما أنّ جسم الإنسان مزود بعامل الجذب يجذب المواد النافعة، فإنّه مزود أيضا بنظام دفاعي يطرد السموم والجراثيم، ويقاومها ويقضي عليها, وهذه هي مهمة الكريات البيض في الدم, أما إذا أصيب النظام الدفاعي للبدن بالضعف فإن الجراثيم تنمو وتستفحل، ويؤدي ذلك إلى إصابة الإنسان بالأمراض، ولعله بالتالي يواجه الموت.
    فإذا قلنا: إنّ دخول الجراثيم إلى بدن الإنسان لا مانع منه, ورحبنا بها على أساس أنّها ضيف كريم يجب احترامه؛ فهل يبقى البدن سالماً في هذه الحالة؟
    إنّ الإنسان العاقل لا يمكن أن يتصرف بهذه الصورة، إذ لابدّ من القضاء على الجراثيم, هذه سنة إلهية، فقد أخذت الحكمة الإلهية بعين الاعتبار نظامين لكل موجود حي، أحدهما نظام للجذب والآخر نظام للطرد، فكما أن جذب المواد النافعة ضروري لنمو كل موجود حي فان طرد السموم والمواد الضارة من البدن أمر ضروري أيضاً, ولو لم يطرد الإنسان السموم من بدنه فإنه لا يستطيع أن يستمر في حياته.
    إنّ في بدن الإنسان والحيوان أجهزة ـ مثل الكلية والمثانة وغيرهما ـ تقوم بهذه المهمة بشكل طبيعي, وتطرد المواد الضارة إلى خارج البدن, وفي بعض الأحيان تهاجم البدن جراثيم من الخارج، فهنا تنشط الكريات البيض في الدم وتتصدى لها وتقاومها وتقضي عليها ثم تطردها خارج البدن, وكذا الأمر في روح الإنسان فلابدّ من وجود مثل هذا الاستعداد فيها، لابدّ من وجود عامل جذب نفسي فيها حتى يأنس وينجذب لكل من ينتفع من وجوده، فيحبه ويتقرب إليه، ويكتسب منه العلم والكمال والأدب والمعرفة والأخلاق.
    فلابدّ من إظهار المحبة للناس الطيبين الذين هم منشأ للكمال، ولهم تأثير ضخم في تقدم المجتمع وازدهاره.
    وفي المقابل لابدّ من إظهار العداوة عملياً لمن يلحقون الضرر بمصير المجتمع, قال الله تعالى في القرآن الكريم: (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرءاؤا مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ) (4).
    فإن الله تعالى أمرنا بالتأسي بإبراهيم وأصحابه, ونحن نعلم أن لإبراهيم (عليه السلام) مكانة رفيعة في الثقافة الإسلامية، فالنبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) ذاته يصرح بأنني تابع لابراهيم، والإسلام هو الاسم الذي أطلقه إبراهيم (عليه السلام) على هذا الدين, يقول تعالى: (هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ) (5), فماذا كان يفعل إبراهيم (عليه السلام) وأصحابه؟ كانوا يعادون عبدة الاصنام ويطردونهم ويعلنونها بوجوههم: (إِنَّا بُرءاؤا مِنكُمْ), ولا يكتفون بالبراءة منهم بل يقولون لهم: بدأ بيننا وبينكم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة، إلا إذا توقفتم عن الخيانة.
    ونحن اذ نعلن العداوة والبغضاء للشيطان الأكبر وأعداء الإسلام فهذا إنّما هو تأس بإبراهيم (عليه السلام)، فقد أمرنا القرآن الكريم بالتأسي بإبراهيم (عليه السلام) بعداوتنا لأعداء الدين, فالإنسان العاقل لا يوزع الابتسامات في كل آن ومكان، بل لابدّ له أن يعبس في وجوه البعض ويقولها صريحة له: أنا عدوك وليس بيني وبينك سلام إلا إذا كففت عن خيانتك، هذا هو أمر القرآن.
    وتجدر الإشارة هنا إلى أن فروع الدين عشرة، وبعد الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر يعدّ من فروع الدين التولي و التبري, أيّ من جملة الواجبات التي لابدّ أن يهتم بها جميع المسلمين ويعملوا بمضمونها هو أن نحب أولياء الله وأن نعادي أعداء الله أيضاً. ولا يكفي محبة أولياء الله، فاذا لم تكن العداوة لأعداء الله فإنّ المحبة للأولياء سوف تزول وتضمحل، فلو انعدم النظام الدفاعي للبدن فإنّ نظام الجذب سوف يتعطل أيضاً.
    والشيء المهم هو أن نعرف بدقة مجالات الجذب والطرد, فقد تختلط الأمور في كثير من الأحيان, إذ في المورد الذي لابدّ أن نقوم فيه بالجذب, فإننا قد نخطئ ونستخدم الطرد، فمثلاً لا ينبغي معاداة الشخص الذي أخطأ في القول عن جهل، وزلت قدمه ثم ندم واعترف بخطئه عند بيانه له، إنّ مثل هذا الشخص لا ينبغي معاداته ولاينبغي طرده من المجتمع، بل لابدّ من التصدي لإصلاحه، فهو مريض لابدّ من معالجته, وفي مثل هذا المورد لا يتم اللجوء إلى العداوة، نعم إذا كان الشخص متعمداً, ويشيع المعصية في المجتمع بشكل علني فأن هذه خيانة لابدّ من التصدي لها وإعلان العداوة لصاحبها، أما إذا ارتكب الشخص الذنب خطأ فلابدّ من التعامل معه برفق ومودة، ولا يجوز هتك حرمته واسقاط شخصيته، بل لابدّ من السعي لإصلاحه، لأنّه يعاني من مشكلة ويجب حل مشكلته.
    أما أعداء الدين فيجب علينا أن نتعامل معهم بكل غضب وعنف وأن نعبس في وجوههم.
    وخلاصة كلامنا هو:
    إنّ إحياء ذكرى سيد الشهداء هي إعادة لصياغة الحياة الحسينية، وذلك لننتفع بتلك الحياة الكريمة على أحسن نحو، ولا ينبغي الإكتفاء بالدراسات العلمية، لأن الإنسان بحاجة إلى استثارة عواطفه ومشاعره، ولا ينبغي الإقتصار أيضا على العواطف الإيجابية كالفرح والسرور والضحك والابتسام، وذلك لأن إحياء ذكرى سيد الشهداء (عليه السلام) ومظلوميته لا يتيسر إلا عن طريق مشاعر الحماس والحزن والبكاء والحداد.
    ومع إرسالنا لآلاف التحية والسلام للإمام الحسين (عليه السلام) ولتراب قبره الطاهر فإننا نرسل آلاف اللعن لأعداء الحسين (عليه السلام)؛ أعداء الله والإسلام, والسلام وحده لا يحل المشكلة، لأننا لا نستطيع أن ننتفع من بركات الحسين (عليه السلام) إلا إذا قمنا باللعن ـ أولاً ـ لأعدائه، ثم نرسل إليه التحية والسلام. والقرآن يذكر ـ أولاً ـ في صفات المؤمنين من أصحاب الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) : (
    أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ) (6) ثم يقول: (رُحَمَاء بَيْنَهُمْ)، فلابدّ من وجود اللعن إلى جانب السلام، ولابدّ من إظهار التبري والعداوة لأعداء الإسلام إلى جانب التولي لأولياء الله, إذا كنا بهذه الصورة فنحن حسينيون، وإلا فإنه لا ينبغي أن نلصق أنفسنا بالحسين (عليه السلام) من دون استحقاق.

    الهوامش
    1- سورة فاطر: الآية 6.
    2- سورة الأنعام: الآية 68.
    3- سورة النساء: الآية 140.
    4- سورة الممتحنة: الآية 4.
    5- سورة الحج: الآية 78.
    6- سورة الفتح: الآية 29.

  • #2
    كلام رائع

    شكرا على النقل المميز جعله الله في ميزان حسناتك
    بصراحة كنت محتاجة لهكذا تحليل مختصر ومفيد ومقنع حتى ارد به على اللي
    يتفلسفون هواااايه
    تقبل مروري

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة النور فاطمة
      كلام رائع

      شكرا على النقل المميز جعله الله في ميزان حسناتك
      بصراحة كنت محتاجة لهكذا تحليل مختصر ومفيد ومقنع حتى ارد به على اللي
      يتفلسفون هواااايه
      تقبل مروري

      السلام عليك يا ابا عبدالله
      موفقين اختنا الفاضلة ويسر الله امركم
      اللهم العن اول ظالم ظلم محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك

      تعليق


      • #4
        والله إن لعن أعداء الحسين ليرضي قلب أمه السيدة المعظمة عليها السلام

        اللهم إلعن يزيد بن معاوية و الشمر و عبيد الله بن زياد و عمر بن سعد

        اللهم إلعنهم جميعا

        اللهم عذبهم عذابا يستغيث منه أهل النار

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          والصلاة والسلام على اشرف المرسلين وخاتم النبيين وآله الاطهار المنتجبين وسلم
          سبحان الله في خلقه وفي مكنوناته
          اخي الكريم اليتيم ، ابتداءاً ،، يجب علي رفع اعلى كلمات السمو و الرفعة لمواضيعك المميزة.
          استغرب من طرح السلام بدل اللعن لأعداء الحسين وآل بيته.
          فعلاً ان هذه الدنيا دنية و لا عدل فيها.
          في زمان غابر قُتِلَ الحسين - الحسين هو ابن بنت رسول الامة الاسلامية - ويزيد وقومه آنذاك يحتفلون بقتله.
          واليوم يطالبون بأحلال السلام بدل اللعن !!
          سبحانك يارب ، لااعرف عن اي سلام يتحدثون ،، ولااعرف عن اي لعن هم يستغربون!!
          ياسادة ،
          تذكروا ان من قُتِلَ على يد خليفتكم اللعين هو ابن بنت نبيكم . هذا ان كنتم تعترفون بأنكم من هذه الامة التي تتبع هذا النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه وعلى آل بيته.
          تذكروا ان ملوككم وامرائكم هذه الايام يبيدون قرى ومدن التي تخرج ضدهم ، فأين سلامكم الفارغ ،، اين ملوككم وأمرائكم من تراب قدم الحسين عليه السلام.
          اخر القول ، فأن نيوتن يقول في قانونه الثالث:
          لكل فعل رد فعل ،، بمعنى انه اذا حدث جرح بليغ في جسم انسان ما فأول ماسينطق به هذا الانسان هي لفظة (( آآآآآآآآآه )) ،، واللعن ليزيد واحفاده الحاليين هي أبسط ( آآآآآه ) بالنسبة لنا.
          واخيراً وليس اخراً
          ولكم في الحياة قصاص ياأولوا الالباب

          تعليق


          • #6
            اللهمَّ خُصَّ أنْتَ أَوّلَ ظالمٍ بِاللّعْنِ مِنِّي، وَابْدَأْ بِهِ أوّلاً، ثُمَّ الْعَنِ الثَّانِي، وَالثَّالِثَ وَالرَّابِع.
            اللهُمَّ الْعَنْ يزِيَدَ خامِساً، وَالْعَنْ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ زِيَادٍ وَابْنَ مَرْجانَةَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَشِمْراً وَآلَ أبي سُفْيانَ وَآلَ زِيَادٍ وآلَ مَرْوانَ إلَى يَوْمِ القِيامَةِ.

            يا أخي اليتيم...
            نحن في أمس حاجة لهكذا أحاديث الآن , لان في الآونة الأخيرة كثر المشككين و السرطان الوهابي يتغلغل مع الأسف بين الموالين.

            والحمدلله نحن من المؤمنين في صحة هذه الادعية المباركة و مجربة عند الكثير.

            جزاك الله خير الجزاء و وفقك الله وسدد خطاك

            التعديل الأخير تم بواسطة أبو حسين الحر; الساعة 13-11-2011, 03:30 AM.

            تعليق


            • #7

              اللهم صل على محمد وآل محمد
              عزيزي وردان وفقكم الله تعالى
              ***
              الاخ عقيل عباس
              اشكر لطفك اخي وحسن ظنك
              نعم عزيزي
              ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون
              لكن هي التقوى أعدمتنا المسؤولية تجاه اعداء ائمتنا بل اعدائنا بحجج متناثرة
              ***
              اخي ابو الحر
              لا بأس بذلك لأن آخر السرطان الموت بعلته
              دعهم وما يتوهمون به
              لقد غاب عنهم ذاك الثواب العظيم والاجر الجسيم
              ولأجل ذلك اول ما عدت نقلت هذين الموضوعين
              وعندي بإذن الله موضوع آخر من كتب العامة انفسهم
              تذكرته الآن وسأنشره حين اكتماله بحول الله وقوته
              ادعوا لنا بالتوفيق والسداد وقول الحق والعمل به

              تعليق


              • #8
                احسن الله اليكم استمتعت بالقراءة

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مسلم بن عوسجة
                  احسن الله اليكم استمتعت بالقراءة

                  وانتم من المحسنين
                  ولعنة الله على اعداء محمد وآل محمد
                  اخي الكريم
                  ان اكثر مصاديق لعن الظلمة هو يوم عاشوراء
                  وهو يوم من ايام الله
                  ويوم من ايام الفرقان بين الحق والباطل
                  وهو يوم الولاء والبرائة
                  اعلان الولاء لمحمد وآل محمد صلوات الله عليهم اجمعين
                  واشهار البراءة من اعادائهم من الاولين والآخرين
                  ولو تتبعنا زيارات هذا اليوم على اختلافها
                  لوجدناها تذكر الولاء بأسمى صورته
                  وتعلن البرائة باعلى درجاتها
                  الا لعنة الله على الظالمين
                  يا ابا عبدالله
                  عليك مني السلام ابدا ما بقيت وبقي الليل والنهار
                  اني سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم الى يوم القيامة
                  وحسبنا لله ونعم الوكيل

                  تعليق


                  • #10
                    وخلاصة كلامنا هو:
                    إنّ إحياء ذكرى سيد الشهداء هي إعادة لصياغة الحياة الحسينية، وذلك لننتفع بتلك الحياة الكريمة على أحسن نحو، ولا ينبغي الإكتفاء بالدراسات العلمية، لأن الإنسان بحاجة إلى استثارة عواطفه ومشاعره، ولا ينبغي الإقتصار أيضا على العواطف الإيجابية كالفرح والسرور والضحك والابتسام، وذلك لأن إحياء ذكرى سيد الشهداء (عليه السلام) ومظلوميته لا يتيسر إلا عن طريق مشاعر الحماس والحزن والبكاء والحداد.
                    ومع إرسالنا لآلاف التحية والسلام للإمام الحسين (عليه السلام) ولتراب قبره الطاهر فإننا نرسل آلاف اللعن لأعداء الحسين (عليه السلام)؛ أعداء الله والإسلام, والسلام وحده لا يحل المشكلة، لأننا لا نستطيع أن ننتفع من بركات الحسين (عليه السلام) إلا إذا قمنا باللعن ـ أولاً ـ لأعدائه، ثم نرسل إليه التحية والسلام. والقرآن يذكر ـ أولاً ـ في صفات المؤمنين من أصحاب الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) : (
                    أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ) (6) ثم يقول: (رُحَمَاء بَيْنَهُمْ)، فلابدّ من وجود اللعن إلى جانب السلام، ولابدّ من إظهار التبري والعداوة لأعداء الإسلام إلى جانب التولي لأولياء الله, إذا كنا بهذه الصورة فنحن حسينيون، وإلا فإنه لا ينبغي أن نلصق أنفسنا بالحسين (عليه السلام) من دون استحقاق.

                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    x

                    رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.

                    صورة التسجيل تحديث الصورة

                    اقرأ في منتديات يا حسين

                    تقليص

                    لا توجد نتائج تلبي هذه المعايير.

                    يعمل...
                    X