إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ماذا بعد مذكرة القاء القبض ...

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ماذا بعد مذكرة القاء القبض ...

    بسم الله الرحمن الرحيم

    بعد صدور مذكرة القاء القبض بحق الهاشمي البعثي ومجموعة من حماية هنالك معلومات مؤكدة ان الهاشمي في طريقه الى تركيا ...
    مايهمنا الان هو هل ان القانون سينذف على الهاشمي ام ترمى مذكرة القبض بحقه في الادراج وسيذهب دم الابرياء هباءا
    ام سيتعانق السياسيون المطالبون بتطبيق القانون ليخرج علينا اخر ويقول كما قال احدهم من على شاشة البعث بغداد انها مفبركة مثل فبركة مجزرة عرس الدجيل
    ام سيخرج ابناء الشهداء والارامل التي خلفتها مفخخات الهاشمي وزبانيته ليطالبوا الحكومة والقضاء باخذ القصاص لهم

    فهل ان الهاشمي اكبر من العراق ام العراق اكبر من الهاشمي

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله ..

    كُل ما أتمناه أن لا يكون هناك طيور الظلام .. لأنها ستطير بالقضية ..

    الله أكبر على من طغى وتجبّر .. ولا فوقه شيء وكل ما دونه هين .. ولن يضيع حق وراءه طُلاب ..

    تعليق


    • #3
      عاجل على الأنوار 2 : أنباء عن هروب الهاشمي إلى تركيا

      تعليق


      • #4
        حسبي الله عليه المجرم البعثي
        هرب لقيت خبر عاجل من قناة الانوار2 الساعه 30-10
        العتب على ضعف المؤسسة الحكوميه وهيكلتها
        الي خلت مجرم زيه يهرب

        تعليق


        • #5
          نقلا عن وكالة أنباء براثا


          مصدر في العراقية.. الحكومة اخذت تعهد من الهاشمي بعدم السفر مقابل عدم فرض الاقامة الجبرية
          http://www.burathanews.com/news_article_144562.html



          أعلن مصدر في في ائتلاف العراقية ان الحكومة العراقية اخذت تعهدات من الهاشمي بعدم السفر خارج العراق مقابل عدم فرض اقامة جبرية داخل منزله.
          وقال المصدر في تصريح نقلته وكالة الاخبارية اليوم الاثنين: ان الحكومة العراقية اخذت تعهدات من طارق الهاشمي بعدم السفر خارج العراق الى حين الانتهاء من الاجراءات التحقيقية ، مقابل عدم فرض اقامة جبرية على نائب رئيس الجمهورية في منزله.
          واشار المصدر الى: ان القوات الامنية فكت الطوق الذي كان حول منزل الهاشمي بعد هذا الاتفاق.

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد من العراق
            نقلا عن وكالة أنباء براثا


            مصدر في العراقية.. الحكومة اخذت تعهد من الهاشمي بعدم السفر مقابل عدم فرض الاقامة الجبرية
            http://www.burathanews.com/news_article_144562.html



            أعلن مصدر في في ائتلاف العراقية ان الحكومة العراقية اخذت تعهدات من الهاشمي بعدم السفر خارج العراق مقابل عدم فرض اقامة جبرية داخل منزله.
            وقال المصدر في تصريح نقلته وكالة الاخبارية اليوم الاثنين: ان الحكومة العراقية اخذت تعهدات من طارق الهاشمي بعدم السفر خارج العراق الى حين الانتهاء من الاجراءات التحقيقية ، مقابل عدم فرض اقامة جبرية على نائب رئيس الجمهورية في منزله.
            واشار المصدر الى: ان القوات الامنية فكت الطوق الذي كان حول منزل الهاشمي بعد هذا الاتفاق.
            ماشاء الله الحكومه متعاطفه معه خذت عليه تعهد مره حنونه وهذا هو هرب
            بالله مو الهاشمي هذا كان بحزب البعث أيام هدام؟؟

            تعليق


            • #7
              يا اخي اكتب عنوان الموضوع واضح
              اصدار مذكرة قبض بحق الارهابي نائب رئيس الجمهورية

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد من العراق
                نقلا عن وكالة أنباء براثا


                مصدر في العراقية.. الحكومة اخذت تعهد من الهاشمي بعدم السفر مقابل عدم فرض الاقامة الجبرية
                http://www.burathanews.com/news_article_144562.html



                أعلن مصدر في في ائتلاف العراقية ان الحكومة العراقية اخذت تعهدات من الهاشمي بعدم السفر خارج العراق مقابل عدم فرض اقامة جبرية داخل منزله.
                وقال المصدر في تصريح نقلته وكالة الاخبارية اليوم الاثنين: ان الحكومة العراقية اخذت تعهدات من طارق الهاشمي بعدم السفر خارج العراق الى حين الانتهاء من الاجراءات التحقيقية ، مقابل عدم فرض اقامة جبرية على نائب رئيس الجمهورية في منزله.
                واشار المصدر الى: ان القوات الامنية فكت الطوق الذي كان حول منزل الهاشمي بعد هذا الاتفاق.


                لماذا !!

                على اقل مراقبة تحركاته فهذه ليست ضمن الإتفاق !!

                لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مسلم بن عوسجة
                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  بعد صدور مذكرة القاء القبض بحق الهاشمي البعثي ومجموعة من حماية هنالك معلومات مؤكدة ان الهاشمي في طريقه الى تركيا ...
                  مايهمنا الان هو هل ان القانون سينذف على الهاشمي ام ترمى مذكرة القبض بحقه في الادراج وسيذهب دم الابرياء هباءا
                  ام سيتعانق السياسيون المطالبون بتطبيق القانون ليخرج علينا اخر ويقول كما قال احدهم من على شاشة البعث بغداد انها مفبركة مثل فبركة مجزرة عرس الدجيل
                  ام سيخرج ابناء الشهداء والارامل التي خلفتها مفخخات الهاشمي وزبانيته ليطالبوا الحكومة والقضاء باخذ القصاص لهم

                  فهل ان الهاشمي اكبر من العراق ام العراق اكبر من الهاشمي
                  الهاشمي بنظر القانون والسياسيين اكبر من العراق وهذا لانه سياسي قذر والا فلو كانوا يقولون بخلاف ذلك لتم القبض عليه واعدامه

                  وهذه هي قضية من القضايا اليومية التي تدل وتؤكد على اجرام الحكومه الفاسده والتي سبقتها تهريب قاتل محافظ السماوة

                  واعتقد ان قضية الهاشمي ستغطي على قضية مقتل المحافظ رحمه الله

                  تعليق


                  • #10
                    اللهم صل على محمد وآل محمد

                    الاخ العزيز مسلم بن عوسجة

                    كانت شبكة رويتر نشرت هذا الخبر

                    استهداف سياسيين سنة مع رحيل القوات الامريكية من العراق


                    بغداد (رويترز) - طلب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من البرلمان عزل نائب سني في حين قالت مصادر امنية ان مذكرة اعتقال صدرت بحق النائب السني لرئيس الجمهورية مما يهز الائتلاف الطائفي الهش في اليوم الذي يرحل فيه اخر جندي أمريكي عن العراق.
                    وخرجت أخر قافلة من الجنود الامريكيين من العراق يوم الاحد منهية حربا استمرت نحو تسع سنوات لكنها خلفت وراءها بلدا يخشى انهيار السلام الهش بين الشيعة والسنة وهو ما من شأنه ان يعيد اشتعال الحرب الطائفية بين الجانبين.
                    وقالت مصادر امنية ومشرعون يوم الاحد ان مذكرة اعتقال صدرت بحق طارق الهاشمي وهو واحد من نائبين للرئيس. وقالوا ان سياسيين سنة وشيعة تدخلوا لوقف تنفيذ امر الاعتقال.
                    وقال مشرعون ايضا يوم الاحد ان مسؤولا برلمانيا تسلم ليلة الاحد طلبا قدمه المالكي لسحب الثقة من نائب رئيس الوزراء صالح المطلك.
                    ويعتبر الهاشمي والمطلك -وهما من ابرز الشخصيات السياسية السنية- من قيادات كتلة العراقية وهي ائتلاف علماني يدعمه كثير من السنة لكنه شريك في حكومة الوحدة الوطنية التي يقودها المالكي.
                    وقال امير الكناني المشرع الذي ينتمي الى كتلة شيعية ان رئيس الوزراء ابلغ البرلمان انه لا يستطيع العمل مع المطلك بعد ذلك. واضاف الكناني انه اذا كان هذا الامر سيؤثر على أداء الحكومة فسوف يقف البرلمان مع رئيس الوزراء.
                    وعلقت كتلة العراقية البرلمانية مشاركتها في البرلمان يوم السبت متهمة حكومة المالكي التي يقودها الشيعة بتركيز السلطات في ايديها.
                    واتهم عضو البرلمان عن العراقية احمد العلواني ادارة المالكي بالقيام بعملية "استهداف سياسي" مستعينة بقوات الامن والنظام القضائي ضد خصومها السياسيين.
                    وقال لرويترز انه يجب ان تكون هناك وسيلة للتعامل مع هذه الموضوعات بدون استبدال الاحتفال بانسحاب الولايات المتحدة بتسييس المسائل الامنية لاستهداف الخصوم السياسيين.
                    وقالت مصادر امنية طلبت عدم نشر أسمائها ان مذكرة الاعتقال الخاصة بالهاشمي صدرت للاشتباه في ضلوعه في انشطة ارهابية من جانب اربعة من حرسه الشخصي اعتقلوا بتهم ارهابية قبل اسبوعين.
                    ولم يتسن التحقق من وجود مذكرة الاعتقال بحق الهاشمي وقالت قناة العراقية الحكومية ان مكتب الهاشمي اصدر بيانا ينفي فيه وجود هذه المذكرة. ولم تتمكن رويترز من الوصول الى الهاشمي للحصول على تعليقه.
                    وتراجع العنف الطائفي الذي ساد على نطاق واسع عامي 2006 و2007 الى حد كبير لكن التوترات تتفاقم وتقترب من نقطة الانفجار حيث يشعر كثير من السنة بالتهميش في أعقاب صعود الاغلبية الشيعية الى السلطة بعد الاطاحة بصدام حسين.
                    وعملت واشنطن بدأب خلال سنواتها الاخيرة في العراق على الحفاظ على وجود السنة ضمن العملية السياسية للحيلولة دون انهيارها.
                    وتتقاسم الكتل الشيعية والسنية والكردية مناصب الرئيس ورئيس الوزراء ونائبي الرئيس ونائبي رئيس الوزراء.
                    لكن السياسيين السنة يشكون من ابعادهم عن عملية صنع القرار.
                    وفازت كتلة العراقية التي يقودها رئيس الوزراء السابق اياد علاوي العدد الاكبر من المقاعد في الانتخابات العامة التي اجريت في مارس اذار عام 2010 بدعم من العديد من السنة لكنها فشلت في تشكيل حكومة اغلبية.
                    وبدلا من ذلك انضمت الكتلة الى ائتلاف وحدة وطنية يقوده المالكي وحصلت على مناصب مثل رئيس البرلمان ونائب الرئيس وعدد من الحقائب الوزارية لكن مسؤوليها يشكون منذ ذلك الوقت من انهم تعرضوا للتهميش.


                    من سؤدد الصالحي
                    المصدر






                    ولا ندري الى ما ترمي اليه رويترز من هذا الخبر

                    ولا نعلم ما يخفيه الواقع من مفاجئات
                    يحفظكم الله تعالى والعراق من كل سوء
                    ومن حيل السياسيين وكيد المجرمين

                    تعليق


                    • #11
                      الا لعنة الله على الهاشمي وعلاوي وحزبه ومواليه

                      كل من يؤيد علاوي والهاشمي ومطلق فهو مشارك في دماء العراقيين أين المطالب بدم العراقيين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بالله عليكم يا شرفاء هل 500$ هو ثمن اناس ابرياء مروا امام مطعم ما او من سوء حضهم انهم كانوا في السوق الفلانية لتنفجر عبوة او سيارة مفخخة وترمل عيالهم وتيتم اولادهم بالله عليكم من المسؤول اذا كان المسؤول مجرما ويلقون اللوم على المالكي لا لشي فقط لانه شيعي

                      تعليق


                      • #12
                        ابي افهم كيف صار هالشركسي هاشمي ؟!!!

                        تعليق


                        • #13
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          شكرا للجميع
                          الايام حبلى السينورياهات التي وضعت من قبل المحللين


                          تعليق


                          • #14
                            الاخ الغالي ابو محمد حفظكم الله تعالى


                            منذ عام 2005 وانا اصيح بأعلى صوتي من هذا المنبر الولائي وغيره ومن خلال اللقاءات الشخصية وكل وسيلة متاحة محذرا من الخطر البعثي , ولم يسمعني احد بل ان البعض يهزء بي ويقول ان البعث ولى وانقضى.

                            اخطر مافي الموضوع ذلك الخطأ التاريخي و هو جلب اناس غير مؤمنين بالعملية السياسية اليها خاصة ان كانوا بعثيين ومن ادوات النظام القمعي الملعون.

                            هناك افعى اخرى لاتقل خطورة عن طارق الشركسي الا وهو اياد هاشم محمد علاوي لم ينتبه احد لخطره لحد الان



                            اعود فأقول ان هذه نتائج لمقدمات كارثية الا وهي القبول بهؤلاء بالعملية السياسية منذ عام 2005 وتجاوز خيار الناخب الذي صوت بأغلبية ساحقة للائتلاف العراقي الموحد

                            تعليق


                            • #15
                              ماهو الجديد والمُسْتَغْرَب في موقِفْ المُطلك والهاشميّ؟


                              بقلم: صالح المحنه - 20-12-2011 | (صوت العراق)

                              لو إستعرضنا الملفات ألأمنيةِ والمسكوت عنها منذ سقوط النظام البعثي وإلى مؤامرة ألأخوين نواب الرئاستين ، لما إستغربنا، ولوجدناه مسلسلاً يتصل بعضه ببعضٍ منذُ قبول ألأخوة ألأشتراك في العمليةِ السياسيةِ وإلى هذه الساعةِ، وهو قبولٌ مفروضٌ عليهم ، ومشروطٌ ايضاً، هذا الأشتراك قد وفّرَ لأخوةِ العقيدةِ والهدف قادة الأرهاب، فرصةً كبيرةً في إختراق دائرة القرار الأمني وألأقتصادي، وهذا ما تشهد له تصريحات القادة السياسيين والأمنيين، بعد كل عمليةِ بأن هناك خرقٌ أمني، ومَصْدر هذا الخرق او مخططه ُ قابع في الرقعةِ الخضراء يغدق الأموال ويوفر الحصانة الى المجرمين،أما الشركاء الآخرون إخوة هابيل يعلمون علم اليقين بما يخطط لهم إخوة قابيل، ولكن طالما الأمر لايستهدفهم ولاينافسهم على كراسيهم فليمت من يمت ، فلقد تعودنا مشهد الدم والدموع، ولو أنهم عالجوا الملفات الأمنية بشرف وبحزم ، لما وصلت الأمور الى ما وصلت اليه الآن، لأن العقاب والقصاص العادل من خلال تطبيق القانون وفق مايتناسب وجرم المتهم ، هو الكفيل بأستتباب الأمن والأستقرار، خصوصا إذا كانت الجرائم تستهدف الأرواح والأموال والممتلكات، وهو الذي يكبح جماح وشهية الشركاء المتآمرين، ولكن إذا رأوا بأم اعينهم تواطيء الحكومة مع من سبقهم بالأجرام والسرقة، فعلامَ الخوف؟
                              آلاف من القتلة والمجرمين أهملت ملفاتهم ولم تُعرض على الأعلام ، بل هُرّب أكثر السجناء المحكومين بالأعدام بتواطيٍء من سياسيين مشاركين في العملية السياسية، مَنْ هرّبَ المجرم القاتل عضو مجلس النواب محمد الدايني؟
                              الكل يعلم ومتابع عملية سفر الدايني وليس هروب، لأنهم فقط استبدلوا وسيلة النقل، بدل الطائرة سافر في السيارة مع الأعتذار، أعادوا الطائرة ونزل في مطار بغداد والشرطة والجيش في إنتظاره ، لكنه هرب عن طريق البر في سيارة الى عمان، نكتة مبكية!
                              بعد التأكد من وصوله سالما الى عمان استنفرت القوات الامنية والجيش واخذوا يبحثون عن النائب الهارب وطبعا الدايني جرمه بسيط جدا لايتعدى قتل 110 شيعي لاغير،
                              اما هروب مشعان الجبوري فلا يختلف عن زميله الدايني ايضا مُنع من السفر في الطائرة وسافر في السيارة، وكان يحمل معه مئات الآلاف من الدولارات المسروقة ولم يتوانى يوما في دعمه للأرهابيين!
                              أما المجرم ناصر الجنابي عضو البرلمان عن كتلة الطائفي الهزاز الدليمي، هذا قصته لاتشبهها قصة فلقد كان يجادل رئيس الوزراء في البرلمان وأساء الجدل فهدده دولة رئيس الوزراء وقال له بالحرف الواحد وموجود التسجيل بالصورة والصوت على اليوتوب ملفك عندي وعليك 150 جريمة الله اكبر ليش ما تكتفوه؟
                              وخرج من مبنى البرلمان سالما ببركات دعاء الدليمي ومناجات الدوري، وقد التحق بزعيم المجاهدين عزت أذله الله،
                              وحتى لاأنسى هناك مؤمن آخر مع الهاربين وهو من أخوة هابيل المدان بالأختلاس الحاج فلاح السوداني مُدَّ ظله الوارف الذي فرَّ عن طريق الجو ولكن أنزل من الطائرة والله سهل له الخروج مرة ثانية معافى ووصل الى لندن الحبيبة؟
                              ثم شيخ الأرهابيين الدكتور عدنان الدليمي قد سمعتم وقرأتم إعترافات رجال حمايته بكل صراحة ووضوح ، وسأكتب لكم بعضها:
                              يقول المجرم عبد الحكيم مهدي محمد القيسي الذي أعتقل بتاريخ 30/1/2008
                              ذهبت انا وباقي المجموعه مع حجي بشار لبيت الدكتور (عدنان الدليمي) في منطقة حي العدل والتقينا به شخصيا وطلب من المجموعه (شغل اقوه) بعد ان عرض عليه حجي بشار اعمالنا التي قمنا بها من اغتيالت وتفجير العبوات وتفخيخ السيارات وتفجيرها وقال بارك الله بكم وبجهودكم وبجهادكم وقال لنا بلنص الواحد هذه حكومه طائفيه وسوف نسقط هذه الحكومه التي لابد من اسقاطها وسوف ارسل لكم 3 سيارات مفخخه مع حجي بشار واريد ان تبيضون وجهي واعطانا لكل شخص 7 ورقات امريكي اكراميه وكان هذا اول لقاء مع الدكتور (عدنان الدليمي) وكان لي معه لقاء ثاني.

                              وجرائم هؤلاء متعددة ومنوعة قتل خطف واغتصاب وتفجير وكل انواع الأجرام ولمن يريد ان يعرف اكثر فليبحث على النت جرائم الدليمي وسيرى ، كل هذه الأدانة والحاج الدليمي حرٌّ طليق لاأحد يجرأ حتى مسائلته ،
                              جميع هذه الأمور حدثت والسادة المطلك والهاشمي يراقبون ويتابعون ويستبشرون بالنتائج الأيجابية،
                              أما المجرمون الذين نفذوا تفجيرات الأربعاء الدامية بتاريخ19/8/2009 الذي راح ضحيتها المئات من القتلى والجرحى ، وكما صرّح القادة الأمنيين بأنهم أعتقلوا المنفذين وأن بعض الساسة متورطون معهم، هل رأيتم تحقيقا أم سمعتم وعرفتم إسما من هم اولئك السياسيين المتورطين؟
                              طمطموها،
                              ثانيا تفجرات الأثنين الدامية أيضاً25/2/2010 وراح ضحيتها مئات من الفقراء الأبرياء ونفس القوانة السابقة ولم نسمع ولم نرى شيئا من تلك التحقيقات وليومك،
                              ثالثا الجمعة الدامية تفجيرات المساجد 24/4/2010 وتتذكرون الأجساد المتناثرة، ولم نرى نهاية منفذي الجريمة بالرغم من اعلان القادة الأمنيين أنهم أعتقلوا المنفذين!
                              رابعا الثلاثاء الأسود هذه التفجيرات حدثت بتاريخ 2/11/2010 وانتظرنا محاكمة المجرمين المنفذين بعد أن أعلن عن اعتقالهم وأعترافهم على بعض السياسيين المشتركين في العملية السياسية بظلوعهم في هذه الجريمة، لم تعلن لنا الحكومة أسماء السياسيين المتورطين في هذه الجرائم ، جريمة أخرى تضاف الى مسلسل الخنوع والتواطيء والتنازل المشين وهي قيام رجل الأمن القومي موفق الربيعي بتسليم 25 إرهابياً الى منشأهم ومصدرهم المملكة السعودية!
                              هؤلاء من قتلة الزوار والأبرياء في مدن العراق ولكن الواجب القومي والتذلل والتملق السياسي الرخيص فرض على الربيعي تسليمهم على أمل أن يملأ ركابه خادم الحرميين فضة او ذهبا ، فكان جزاءه كمن سبقه، آلاف الجرائم المسكوت عنها تُطوى في عالم النسيان طالما لاتستهدف مضارب الدولة في المنطقة الخضراء،
                              ولكن ما أن تغيرت بوصلة الأستهداف حتى تغيرت معها الأجراءات وبطريقة دفاعية مملة تتكرر مع كل إعلان عن تأمر أو خيانة لمسؤول حكومي، يُوئَمّن له الخروج حتى يصل مكانه الأمين ثم تصدر بحقه مذكرة التوقيف!!
                              كما حدث مع الدايني المدان بقتل العشرات من الابرياء الشيعة وهو يصرح دائما على الفضائيات بمواقفه الداعمة للأرهابيين ولا احد يعترضه حتى أتهم بظلوعه بالتفجير الذي استهدف البرلمان ، هنا تغير الأمر وكشفت أوراقه ، ولكن إكراما للحصانة البرلمانية أُخرج من العراق بطريقة تليق به وبمكانته الرسمية ، حتى لاتشوّه الديمقراطية في العراق الجديد !!!
                              عندما يكون المتهم تحت قبضتهم لايلقون القبض عليه ! ولكن ماان يصل مأمنه حتى أشتغلت وسائل الأعلام بالضجيج! وأستنفرت القوات الأمنية للبحث عن المجرم!
                              بهذه الطريقة تُدار الملفات الأمنية وبهذه التسهيلات والتواطيء ، فلماذا الأستغراب والتعجب من موقف الهاشمي والمطلك وظلوعهما بالأرهاب؟
                              أبعد هذا السكوت الطويل على هذه الأفعال الشنيعة؟والسماح لأولئك المجرمين السياسيين بالأستمرار في دعم الأرهابيين؟
                              نتسائل كيف ولماذا حدث هذا وذاك؟
                              لانملك إلاّ أن نقول لكم إكشفوا للشعب ملفات السياسيين المتواطئين في الجرائم التي سبقت إستهدافكم ، ولتكن نهاية للتهاون والمساومة على دماء الشعب المُبْتلى والله يعلم كم من المجرمين لازالوا بينكم تحت ظل المصالحة الوطنية وببركة عرابها الوزير المحترم.

                              صالح المحنه

                              تعليق

                              المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                              حفظ-تلقائي
                              x
                              إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                              x

                              رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.

                              صورة التسجيل تحديث الصورة

                              اقرأ في منتديات يا حسين

                              تقليص

                              المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                              أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 30-06-2020, 04:51 AM
                              ردود 0
                              10 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة وهج الإيمان
                              بواسطة وهج الإيمان
                               
                              يعمل...
                              X