إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محمد محسن الطهراني.. نموذج من مدارس الإنحراف !!

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الأخت "عبير الولاية"

    الأخت "عبير الولاية"
    السلام عليكم


    إن كنت لا ترين أنه بتعريف السيد محمد محسن الطهراني تصحيح للمنهجية ، فما بالك أن التعريف والإجازات والشهادات كلها كانت لوالده السيد محمد الحسيني الطهراني وليست عنه اساسا
    فربما يُراد منا أن نعتبر أنّ الوالد أسد ، وهذا الشبل من ذاك الأسد
    وغاب عنهم : ليس الفتى من قال كان أبي *** إن الفتى من قال ها أنا ذا

    تعليق


    • السلام عليكم

      الأخ "جابر الجعفي"
      ذكرتم
      المشاركة الأصلية بواسطة جابر الجعفي
      1) أن السيد محمد محسن الطهراني، هو رجل منحرف وضال( طبعاً كما قلت باعتقاد الأخ الشيخ شعيب).
      2) أنه امتداد لمدرسة والده العرفاني الشهير وصاحب التأليفات الشهيرة، وبالتالي فنسبة الإنحراف في الواقع لكليهما.
      3) في طيّات البحث تمّ التعرّض من الأخ الشيخ شعيب، ومن الأعضاء المنحازين لرأيه ، إلى أنّ دعوى الإنحراف تطال أشخاص آخرين يأتي دورهم فيما يلي، (أي الموضوع لا يشمل السيد الطهراني ولا والده العلامة الطهراني، بل آخرين... الذين لا ننعرفهم).
      4) تمّ جلب مواضيع محدده من كتب السيد محمد محسن الطهراني، وعرضها على أنها دليل دعوى الانحراف.


      ما ثبت لحد الآن هو إنحراف السيد محمد محسن الطهراني ، ويكفي ما عرضه من كتبه الأخ "شعيب العاملي" من انحرافات لديه

      ولا بأس بأن تقرؤا ما كتبته في مشاركة سابقة
      المشاركة الأصلية بواسطة عاشق الحسين
      علما ان إنتساب شخص ما إلى مدرسة معيينة لا يعني ان اصحاب كل هذه المدرسة يتبنون كلامه ، ولا يعني ان للكل نفس المعتقدات ، فقد يكون السيد محمد محسن الطهراني متبنيا لهذا الكلام وحده ، وقد يكون هو ووالده مثلا ، وقد يكون قائلا لهذا الكلام هو وبعض اركان هذه المدرسة او كلهم .. ولذا تتم محاكمة كل شخص بما يقوله بنفسه ، ولا يمكن ان نحمل من سبق من أركان هذه المدرسة أقوال السيد محمد محسن الطهرني - وحتى لو نسبها لهم - ان لم يوجد في كتبهم تبنٍّ لهذه الأقوال

      والسلام عليكم

      تعليق


      • الأخ "أنوار الملكوت"

        السلام عليكم

        وبإختصار للأخ "أنوار الملكوت"
        تطلب منا ان (نسمع قبل ان نحكم) .. فها قد قرأنا زبدة نتاج السيد محمد محسن الطهراني ، وقرأنا وقرأتم الأفكار المنحرفة، فحكمنا ..
        ونحن بإنتظار ان تردوا على الإشكالات المطروحة ، وتوضحوا وتبيينوا حقائق الإنحرافات المذكورة .. وإن تم ذلك فإننا أبناء الدليل حيثما مال نميل
        فقوّاكم الله لتجهزوا ردكم العلمي وتردوا به .. وما التوفيق إلا من رب العالمين

        وأما قولكم بإبطالكم دعاوى الأخ "شعيب العاملي" في الموضوع الثاني .. ما رأيناه في ذلك الموضوع هو عكس ما تقول تماما !!!
        فعجبا عجيا !!!!
        اذ انك لم تبطل شيئا مما قاله بل اتفقت معه على مختلف النقاط وبقيت نقطة واحدة قلت انك تختلف معه فيها وهي (امكانية معرفة الله بالقلب)
        وقد اتى بالادلة على امتناعها ، ولم نرى ردك عليه بعد
        وهذه المسألة من المسلمات عند الشيعة بحسب علمي


        فلنرى كيف سيكمل النقاش

        والسلام عليكم

        تعليق


        • المشاركة الأصلية بواسطة أنوار الملكوت
          بسم الله الرحمن الرحيم

          1- أرحب بجميع الإخوة و الأخوات الذي انضموا للحوار سواءً كانوا من مخالفي منهج العرفان أم من المؤيدين.
          2- أود أن ألفت نظر الجميع إلى مسألة مهمة حتّى لا يتعبوا أنفسهم في بيان أمر نتفق معهم عليه:
          إن هذا الموضوع ليس مفتوحا لمناقشة أفكار مدرسة العرفان بل هو موضوع للتشنيع عليها و على رموزها و إسقاطهم. يعني الموضوع ابتداء من عنوانه هجومي تشنيعي. فالأخ شعيب لا يريد أن يناقش أفكار المدرسة هنا بدليل أنه لم يطرح الأفكار و أدلتها ثمّ يناقشها بل هو ينقل أقوال مجتزأة مع تعليقات تشنيعية ثم يوجّه تهمه للـ "القوم" بحسب تعبيره. و لهذا كان من حقّ من يؤيد هذه المدرسة و يرى براءتها من هذه التهم أن يذكر محاسنها للقراء ليدفع عنهم هذا التهويل العاطفي الظالم.
          إنّ أعداء مدرسة العرفان يريدون تصوير رموز هذه المدرسة كأنهم من الكهنة أو السحرة أو المشعوذين أو من الدجالين الذين جاؤوا من الهند أو من بلاد بوذا، و نحن بنقل سيرة هؤلاء الأعاظم نريد أن نقول لهم: ليس الأمر كذلك فهؤلاء علماء درسوا ما درس غيرهم، و تتلمذوا في مدرسة الإمام الصادق كما فعل غيرهم، و شهد لهم أعلام المذهب بالعلم و التقوى، و هم يزعمون بعد ذلك انهم ملتزمون بنهج العترة أكثر من غيرهم ثمقد قدموا أفكارهم مدعمة بالدليل فاسمعوا لهم قبل أن تحكموا.
          فنحن لا نقول أبدا أن الشهادات العلمية دليل حقّ فالأمور العقائدية لا تؤخذ بالتقليد حسب رأينا، و لكن هذه المعلومات المهمة دافع للقراء لكي يتريثوا بالحكم ليس إلا. و لكي تتأكدوا من ذلك بنفسكم لاحظوا الأمور التالية:
          أ- لو جاءكم مخبر بخبر صادق عن شخص تحترمونه جدا مثل الشيخ الطوسي أو السيد المرتضى قدس الله أسرارهم، و كان هذا المنقول واضح البطلان. فماذا ستكون ردة فعلكم؟ سأجيب عن نفسي: سأتريث قبل الحكم على هذا الشخص العظيم و أسأل عن مبررات الكلام فلعل وراء الأكمة ما وراءها.
          مثلا عندما سمعت أن السيد المرتضى (زعيم الطائفة و مرجعها في زمانه) كثيرا ما يدعي وجود إجماع على حكم ما، و عند التحقيق يظهر أن الأمر ليس كذلك، فهل نتسرع باتهامه بالكذب؟ ليس هذا ديدن العلماء، بل إن العلماء يذهبون و يحققون ليروا ما هو مبناه فلعل... و لعلّ... و لعلّ...
          نعم لو ثبت بعد التحقيق خطأ أي شخص فلن نتردّد بالحكم عليه بالخطأ.
          و في المقابل لو جاءكم شخص يقول: لقد ظهر في البلد الفلاني دجال يدعي أنه الإمام المهدي عليه السلام، و له الكثير من الدعاوى الواهية التي يحاول خداع ضعاف العقول بها.
          فهل سيكون عندكم أي استعداد لسماع أقواله بعد ذلك؟ لا طبعا. و هذا هو ما رأينا أنه الغرض من هذا الموضوع و أمثاله.
          ب- لاحظوا كيف أن عددا كبيرا من المشاركين (خصوصا من لم يكن عنده اطلاع مسبق على المسألة) عندما سمعوا الاتهامات بادروا إلى السؤال عن تعريف هذه الشخصيات. كما سارع بعضهم إلى الدعوة إلى التريث قبل توجيه التهم. فلم كان ذلك؟ لأنهم لم يجدوا أمامهم فكرة مجردة مع تحقيق فيها.
          خصوصاً أن صاحب الموضوع الموقّر ذكر اسماء الأشخاص بدون أيّ ألقاب و بدون أي تعريف بحيث يتصوّر القارئ أنهم قد خرجوا من جحر أو جاؤوا بتحريض من الغرب الكافر.

          ج- لاحظوا أيضا كيف أن الأخ (فارس حيدر) قد بادر إلى نقل بعض الأسئلة التي تحدث فيها بعض المراجع حفظهم الله بكلام يظهر منه مخالفتهم لمنهج العرفان. فلماذا فعل ذلك؟ لأنه رأى بوضوح أن الموضوع من أساسه خطابي و ليس علمي. فأراد أن يؤيد الفريق الذي يعتقد صحته بأمر يحترمه القراء الكرام. و هذا بالضبط ما فعلناه.

          و من هنا أقول للإخوة المعارضين: إن نفس مطالبتكم بحذف الشهادات (و الحال أنكم ممن يخالف منهج العرفان و ترون أفكارهم سموما كما قال الأخ (نهج العترة) ) هو بحدّ ذاته أكبر دليل على أن نشر الشهادات كان لازما و ضرورياً للحفاظ على حالة الحيادية لمن سوف يقرأ البحوث العلمية البرهانية.

          ولهذا فإنّ أي تصرّف من الإدارة الموقّرة في هذا الموضوع الحساس سيكون تحيّزا صريحاً منها لطرف في منتدى يدّعي أنه "منبر حر".

          3- و من أجمل ما سمعت في هذا الموضوع قول الأخت (عبير الولاية) :
          قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين.
          أقول : نحن نقبل هذا الكلام و نضعه على رأسنا. و لذلك كررنا مرارا بأن:
          هذا ليس ردنا العلمي في إثبات صحة أفكار العرفاء.
          غاية ما في الأمر أن هذا ليس موضع الرد العلمي لأن الأخ شعيب العاملي لم يطرح هنا فكرة مع دليل بل وجه تهمة و تشنيعا.
          و من ناحية أخرى: نجد أنه هو بنفسه قد طالبنا بألا نناقشه هنا في الأفكار العلمية و أحالنا على موضوعه الآخر، و هناك سوف تجدون بأننا قمنا بحمد الله بإبطال بعض دعاويه و سنبطل الباقي بنفس المستوى العلمي الراقي إن شاء الله. و هناك لن نستند على الشهادات بل الحاكم بيننا الدليل و المنطق و المباني الحقّة.

          نسأل الله أن يهدينا جميعا إلى الحقّ و يرزقنا اتّباعه، و أن يثبتنا على ولاية محمد و أهل بيته الطاهرين.

          أرجو الإجابة من الأخ شعيب العاملي فقط ..رجاء رجاء رجاء
          هل مشكلتك يا أخي مع السيد مطهري ؟؟
          أو مشكلتك مع العرفان ؟؟
          ما هو ريك بالعرفان ؟؟؟
          فإذا ما أجبت فإننا سنقف على واقع الحوار وغايته
          وتقبل فائق تقديري واحترامي

          تعليق


          • بسم الله الرحمن الرحيم

            الأخ (عاشق الحسين)
            - قناعاتك واضحة و نشكرك على إبدائها، و لا غرابة من اقتناعك بمجرد سماع التهمة فالناس يختلفون: بعضهم يحكم بسرعة قبل سماع الأدلة و بعضهم ينتظر الأدلة!
            - و لا أدري لماذا تُكرر طرح أسئلة أجبنا عليها. فمثلا قولك:
            "علما ان إنتساب شخص ما إلى مدرسة معيينة لا يعني ان اصحاب كل هذه المدرسة يتبنون كلامه ، ولا يعني ان للكل نفس المعتقدات ، فقد يكون السيد محمد محسن الطهراني متبنيا لهذا الكلام وحده ، وقد يكون هو ووالده مثلا ، وقد يكون قائلا لهذا الكلام هو وبعض اركان هذه المدرسة او كلهم .. ولذا تتم محاكمة كل شخص بما يقوله بنفسه ، ولا يمكن ان نحمل من سبق من أركان هذه المدرسة أقوال السيد محمد محسن الطهرني - وحتى لو نسبها لهم - ان لم يوجد في كتبهم تبنٍّ لهذه الأقوال"
            التي تذكّر بها كأنك لفت النظر إلى أمر جديد غير إشكالك الأول قد جاءت بعد أن أجبنا عليه بما يكفي كل مُنصِف في المشاركة رقم 122 فراجع. و يكفيك أن تقرأ حتى كلام الأخ شعيب العاملي الذي قال بصراحة :
            "فالابن امتداد لمدرسة أبيه.

            - و من ناحية أخرى
            :
            هذا الاسلوب من التشكيك ثم التشكيك .. نعرفه جيدا، و قد بطل مفعوله في هذا الزمن، فالناس لا يريدون احتمالات بل يريدون أدلة. و كان الأجدر بكم أن تتعبوا أنفسكم قليلا بقراءة كتب القوم بدلا من إطلاقات احتمالات هوائية تشغلنا دون طائل، و اسمح لي ألا أجيب على أمثلة هذه التشكيكات لأنني أضن بوقتي كما أنني تعهدت للإخوة ببيان أدلتي و إكمال ردي على الأخ شعيب و هو يستغرق القليل من الوقت الذي عندي.

            - و أما قولك:
            "اذ انك لم تبطل شيئا مما قاله بل اتفقت معه على مختلف النقاط وبقيت نقطة واحدة قلت انك تختلف معه فيها وهي (امكانية معرفة الله بالقلب)"
            فيدل على أنك لم تدقق بمجريات الحوار هناك، و لعلّ قناعتك المسبقة حجبت عنك رؤية حقيقة الأمر أو أنك أبيت الإنصاف؛ لأنك لو دققت لوجدت أن ما اتفقنا عليه هو ما كنت أدعيه أنا و قد أنصفني الأخ شعيب بالإقرار به. و ما اختلفنا عليه هو أصل ما يدعيه الأخ شعيب و يتفرّع عنه كل شيء!!! فالمسألة ليست عددية يا أخي الحبيب فدقق لأن هذه مسائل عقائدية خطرة لا يجوز التساهل فيها.

            و أما إبطالنا لأدلته
            : فقد أبطلنا دلالة الطائفة الأولى من الروايات على مراده (طائفة النهي عن التفكر في ذات الله) و لم يتمكن من الجواب عن ذلك ببنت شفة و ذلك في المشاركة 35 ، فاضطر للإتيان بأدلة أخرى سنبين بطلانها هي أيضا إن شاء الله، فتابع و ترقّب.

            تعليق


            • هناك سوف تجدون بأننا قمنا بحمد الله بإبطال بعض دعاويه و سنبطل الباقي بنفس المستوى العلمي الراقي إن شاء الله. و هناك لن نستند على الشهادات بل الحاكم بيننا الدليل و المنطق و المباني الحقّة.
              عنزة ولو طارت
              هذا يتبين يوماً بعد يوم انك لم تفهم شيئا من شيء

              تعليق


              • بسم الله الرحمن الرحيم

                الإخوة المشاركون الكرام
                ألفت النظر في بداية كلامي إلى أني سأوجز التعليق على ما قرأته مما كتب خلال اليومين الماضيين في نقاط، وقد أجمعه مع عرض بعض النقاط الجديدة..

                *** وأنوّه قبل البدء إلى أن الكتب التي نقلنا منها هذه الانحرافات (والتي طلبها بعض الاخوة) ليست متوفرة لدي بكيفية تسمح لي بنشرها عبر الانترنت، وليس لدي اطلاع ان كانت متوفرة في الشبكة العنكبوتية.

                *** قد يتفاجأ بعض الإخوة (كالاخ عاشق الحسين وغيره) عند قراءة نماذج مما نقلناه في هذا الموضوع لغرابته وبعده عن منهج أهل البيت عليهم السلام، ولكن الغرابة والتعجب ستزول حتماً عند الاطلاع على سبب هذه الانحرافات، وكنا قد أشرنا إلى ما ذكره حفيد الشهيد الثاني سابقاً وقد نقلناه في الموضوع التالي :
                http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=160106
                ولأهميته نشير إلى خلاصته، فإنه رحمه الله يذكر أن بعض الإمامية طالعوا كتب الصوفية فأعجبهم بعض ما لا ينافي الشرع فيها، فاخذوا ما فيه من لباب مأخوذ من الأنبياء السابقين وتركوا القشور، ثم جاء قوم لا يميزون بين الذهب والتراب فسلكوا مسلك الصوفية وتبعوهم وسلكوا مسلكهم. وفي حديثه رحمه الله وحديث غيره من العلماء الكثير من مثل هذه الحقائق.

                *** هذا ولا يخفى أن من تسربت إليهم أفكار الصوفية من الشيعة كانوا على أصناف:
                - فمنهم من أخذ بعض عبارات الصوفية فقط.
                - ومنهم من أخذ بعض أفكارهم الخاطئة دون أن يؤدي ذلك به إلى الانحراف.
                - ومنهم من أخذ عنهم ما أوصله للكفر او الانحراف كما ذكر حفيد الشهيد، وليس الطهراني الذي نتحدث عنه عنهم ببعيد، وليس في ذلك غرابة ولم تكن أول حادثة من هذا القبيل ! فلا عجب في ذلك.

                *** بعد أن اتّضح أن التصوّف هو المصدر الأساسي لتسرّب مثل هذه الأقوال المنحرفة إلى من نتحدث عنهم كغيرهم ممن ضلّ الطريق، يتّضح أن ما نقله احد الاخوة (فارس حيدر) ليس إلا غيضاً من فيض ما زخرت به كتب علمائنا تحذيراً من الصوفية ومن التأثر بهم وتأكيداً على انحرافهم وبطلان أقوالهم بما لا مزيد عليه، ولنا عودة لذلك لاحقاً إن شاء الله.

                *** كرّر الأخ (أنوار الملكوت) المحاولة السابقة للاخ (عقيق اليمني) في مقام الدفاع عن محمد محسن الطهراني بإيراد عبارات لعدد من العلماء تتضمن عبارات (الفناء في الله) وامثالها من العبارات الأخرى التي وردت فيما نقلناه عن الطهراني نفسه، ليذهب وبعض المشاركين إلى أن القول بانحراف الطهراني يستلزم القول بانحراف عدد من علماء المذهب الآخرين، وبما أن اللازم باطل فالملزوم يتلوه في البطلان.
                وبما أنا كنا قد أجبنا الأخ العقيق اليمني على هذه الشبهة بعد أن نقل عبارة (الفناء في الله) للسيد الشيرازي، بل زدناه بنقل كلام مشابه للشيخ البهائي وتوجيه الحر العاملي لكلام البهائي وأوضحنا القاعدة العامة في فهم الكلام وتمييزه نذكر رابط المشاركة تلك لمن أراد المراجعة:
                http://www.yahosein.com/vb/showpost.php?p=1831331&postcount=53

                ثم نضيف عليها ما يلي:
                - من المعلوم أن الكلام إذا كان نصاً في معنى معين، أي أنه لا يحتمل خلافه فلا بد من اعتبار ذلك المعنى.
                وإذا ما كان للكلام ظهور في معنى معين، فينبغي حمله عليه، إلا إن قامت قرينة على خلاف ذلك.
                وإن كان الكلام مجملاً حمّال أوجه ولم تقم قرينة على تحديد المعنى المطلوب يتوقّف فيه إلى أن يتضح المقصود منه.

                - بعد هذا المقدمة يتّضح أن صدور عبارة (الفناء في الله) وأمثالها من أي شخص لا تؤدي إلى الحكم المباشر عليه بالانحراف بمجرد ذلك، إذ أنها بنفسها قد تكون مجملة ويحتمل فيها عدة معانٍ فلا بد من العود إلى القرائن، وقد تكون ظاهرة في معنى معين فيصار إليه، ومن الواضح أن العديد من العلماء (ومنهم معاصرون) المخالفين أو القادحين بمنهج العرفان عموماً أو ببعض مدارسه يستخدمون هذه العبارة وأمثالها في كتبهم دون أن يقصدوا بها أي معنى من المعاني المنحرفة، وهو ما قد تعرّضنا له سابقاً.

                - وقد دفعت خطورة المسألة المرجع الديني الكبير السيد محسن الحكيم إلى محاولة حمل كلام بعض الجماعات على المحامل الحسنة الممكنة، ولو كان ذلك خلاف الظاهر، حيث قال رحمه الله:
                - أما القائلون بوحدة الوجود من الصوفية فقد ذكرهم جماعة، ومنهم السبزواري في تعليقة على الأسفار ، قال :
                "والقائل بالتوحيد إما أن يقول بكثرة الوجود والموجود جميعا مع التكلم بكلمة التوحيد لسانا ، واعتقادا بها إجمالا ، وأكثر الناس في هذا المقام .
                وإما أن يقول بوحدة الوجود والموجود جميعا ، وهو مذهب بعض الصوفية .
                وإما أن يقول بوحدة الوجود وكثرة الموجود ، وهو المنسوب إلى أذواق المتألهين . وعكسه باطل .
                وإما أن يقول بوحدة الوجود والموجود في عين كثرتهما ، وهو مذهب المصنف والعرفاء الشامخين .
                والأول : توحيد عامي ، والثالث : توحيد خاصي ، والثاني : توحيد خاص الخاص ، والرابع : توحيد أخص الخواص " .
                أقول (والكلام للسيد الحكيم بعد نقله ما سبق): حسن الظن بهؤلاء القائلين بالتوحيد الخاص والحمل على الصحة المأمور به شرعا ، يوجبان حمل هذه الأقوال على خلاف ظاهرها ، وإلا فكيف يصح على هذه الأقوال وجود الخالق والمخلوق ، والآمر والمأمور والراحم والمرحوم ؟ ! وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب .(مستمسك العروة الوثقى ج1 ص391)

                ونحن بدورنا نؤيد كلام سماحة السيد الحكيم، ونذهب إلى أن من صدر منه كلام يمكن حمله على معنى مقبول ويحتمل ذلك في حقه فهو المعتمد، وهو الجواب على ما ينقل من أقوال فيها بعض العبارات الموهمة لبعض العلماء كما سبق.

                - وههنا قد ينبري قائل ليقول: فلماذا لا تطبقون هذه القاعدة بحق من تقولون بانحرافهم ومنهم (محمد محسن الطهراني)

                *** والجواب من وجهين:
                1. أن كلام الطهراني نصٌّ في أنه يقول بأن العارف يندكّ في ذات الله تعالى ! ويصبح ذات الله ! ونصٌّ في الانحرافات الأخرى التي ذكرناها لا أنه ظاهر فيه فقط، والعبارة التي تكون من القوة بمكان لا يحتمل معنى آخر فلا مجال إلا بالأخذ بما تدلّ عليه.
                2. لو سلّمنا أن عباراته ظاهرة في معاني الإنحراف وقابلة للحمل على غيره، نجده هو بنفسه يصرّح بأنه لا يقبل منا أن نحملها على خلاف ظاهرها، بل ويعتبر ذلك خلاف العقل والشرع والأدب ! ونحن نربأ بأنفسنا أن نحمّله ما لا يقبل ! وقد صرّح بهذا تعليقاً على ما نقلناه من كلام للسيد محسن الحكيم، ولكن قبل نقله قوله ننقل ما نقله حينها عن والده أيضاً حيث نقله عنه قوله :

                - وعلى أساس ذلك، نرى أنّه يتوجّب علينا وضع قول ذوق المتألّهين بأنّ: وحدة الوجود وكثرة الموجود أمر حقيقيّ، وقول صدر المتألّهين بأنّ وحدة الوجود والموجود في عين كثرتيهما كلاهما حقيقيّان، جانباً، وبعد رفضنا القسم الأوّل نشهد أنفسنا مضطرّين إلى قبول ما نقله بعض الصوفيّة واتّخذوه توحيداً خاصّاً وهو: أنّ وحدة الوجود ووحدة الموجود الحقيقيّة تكونان بمعيّة كثرة الوجود وكثرة الموجود الاعتباريّة؛ واعتباره أعلى أقسام التوحيد والمعيار البارز في ذلك.(أسرار الملكوت ج2 ص413)

                ثم يعلق هو (محمد محسن) بعد ذلك بقوله:
                - إن ما ذكره المرحوم آية الله الحكيم عندما قال:" إنه في صورة الحمل على الصحة وعدم حمل كلام بعض الصوفية على المعاني والمفاهيم الظاهرة، فلا يمكن الحكم بنجاستهم"، عبارة تدل على أنه يحكم ويفتي بنجاسة القائلين بوحدة الوجود والموجود مع الاعتقاد بالكثرة الاعتبارية لها كما هو مذكور. لكن هذا الكلام في أنه: ما هو التوجيه المنطقي والعرفي الذي يخوله أن يحمل كلام هؤلاء على خلاف ظاهره، وعلى خلاف مدلوله اللفظي والمفهوم الواقعي منه؟ فإذا توصل شخص معين بالبرهان والدليل العقلي وانكشاف حقائق عالم التوحيد من خلال الإشراق الباطني والإفاضة القدسية؛ كما يدعي ذلك الشخص واقعاً وجزماً وبدون أي ترديد أو تشكيك .. إلى الحكم بوحدة الوجود، فعندها كيف يمكننا أن نحمل كلامه على خلاف معتقده ونظره القطعي ونتيجته التي لا تقبل الشك ولا الترديد؟
                أليس هذا توجيه بما لا يرضي صاحبه؟ وبأي حق يمكن أن نمنح أنفسنا إجازة في حمل كلام شخص واعتقاده ونظره العملي والشهودي على خلاف رأيه ونظره؟ فهذا الفعل بنفسه مخالف للشرع ومخالف للعقل ومخالف للمنطق والعرف.
                وإذا أتى شخص وقال جهاراً: لقد قمت بهذا العمل، وصدر مني هذا الكلام، فليس لدينا الحق في نفي صدور هذا الفعل منه، مراعاة لمصلحة معينة نشخّصها نحن، وأن نعتبر هذه العبارة صدرت منه لغواً وعلى وجه اللعب بالألفاظ، وأن نحمل فعله هذا على العبث واللغو! فهذا الفعل خلاف الشرع والعرف، كما أن الحمل على الصحة في هذه الموارد لا معنى له أصلًا.
                مثل أن نأتي وننقل جميع مطالب المرحوم الوالد رضوان الله عليه التي ذكرها في هذا المجال ونحملها على الصحة، ونقول: إن جميع ما ذكره خلاف مراده ونواياه، فهذا العمل حرام شرعاً.
                إن من يبين هذه الأدلّة والحجج المتقنة في مقام الدفاع عن عقيدته العلميّة ورأيه العلمي، كيف يمكن أن يحمل كلامه على خلاف عقيدته وعلى خلاف نظريته؟ إن هذه المسألة ليست فقط مخالفة للموازين الشرعية ومعارضة للمقاييس العرفية ومضادة لها، بل بعيدة جداً عن الأدب وسيرة أي كاتب وعالم في المسائل العلميّة والفنية، وهي موجبة للإبهام والإجمال وسوف تؤدّي إلى ضياع الباحثين في مثل هذه المسائل العلميّة والتخصصية.(أسرار الملكوت، ج‏2 ص: 422)

                ثم يقول بعد ذلك :
                - إن رأي الحقير في مسألة التوحيد هي كما بينها المرحوم الوالد رضوان الله عليه وأوضحها بشكل مفصّل ومبيّن؛ وهي عبارة عن الاعتقاد بوحدة الوجود والموجودوالكثرة الاعتبارية للأعيان الخارجية والممكنات المخلوقة في عالم الوجود. وهي من هذه الجهة تعارض رأي المرحوم صدر المتألهين وتتقابل مع ما ذكره. وهذا الأمر يستفاد بوضوح من كلام وبيان المرحوم آية الحق والعرفان السيد أحمد الكربلائي قدس الله سره العزيز. فمن يريد أن يحكم علينا بالتكفير والنجاسة فليتوكل على الله ‏(أسرار الملكوت، ج‏2 ص: 424)

                *** نقول: بعد هذا البيان الواضح والصريح منه، لا يشكّ عاقل في أنه يفترض بالإنسان أن يربأ بنفسه عن مخالفة العقل والشرع والأدب، ولذا لا يمكننا حمل كلام الطهراني ووالده على أي معنى آخر يخرجهم عما أدى بالفقهاء إلى الحكم عليهم بالكفر، لأن في هذا الحمل مخالفة للعقل والشرع والأدب كما يصرّح !
                ونحن وإن كنا في أصل موضوعنا هذا لم نتعرّض للحكم بكفرهم إلا عرَضاً لتوضيح كلام للسيد الخوئي فُهم بطريقة مغلوطة، لم يعد بالإمكان بعد ما نقلناه الاعتذار لمعتذر عنهم، ولم يعد هناك مفرّ من نقل بعض أقوال الفقهاء الصريحة في الحكم بكفر وزندقة ونجاسة القائلين بهذا القول ! وهذا الحكم هو المعروف عند علماء الطائفة الحقة أعزّها الله كما سيتبين في المشاركات القادمة إن شاء الله..

                *** هذا وقد تجاوزنا عن بعض العبارات التي أكثروا فيها من ذمّ الفقهاء ووسمهم بالجهل والتخلف والنعوت التي تليق بأصحابها لأنهم حكموا عليهم بالكفر.. ومن شاء فليراجع المصدر المذكور أعلاه.

                ولنا عودة لنقل فتاوى العلماء ومن ثم إكمال نماذج أخرى عن الإنحراف إن شاء الله

                شعيب العاملي

                تعليق


                • نحن نفهم وحدة الوجود والموجود بطريقة أخرى
                  وحدة الوجود والموجود = الطهراني هو الرذيلة والرذيلة هي الطهراني
                  ومعنى اخر

                  وحدة الوجود والموجود = الطهراني هو القبائح والقبائح هي الطهراني

                  واخر كذالك

                  وحدة الوجود والموجود = الطهراني هو الكافر والكافر هو الطهراني

                  واذا بدكم ازيد كم



                  تعليق


                  • السلام عليكم الاخوه الافاضل
                    لي ثلاث ايام وانا اتابع هذه المواضيع ولقد استفدت كثيرأولله الحمد
                    لي سؤال لو تفضلتم بالاجابه
                    هل هذه المدرسه هيه التي تأخذ علومها من ابن عربي الذي يقول بكفر (ابو طالب عليه السلام)
                    وايمان (فرعون عليه اللعنه) ويدعي بعصمة عمر والمتوكل العباسي وعدم خلود اهل النار وووووو
                    فقد قرأة كتاب الروح المجرد ووجدت دفاع لانضير له عن ابن عربي وباقي الصوفيه خذلهم الله

                    تعليق


                    • اللهم صل على محمد و ال محمد

                      يقول تعالى في سورة النجم فلا تزكوا انفسكم صدق الله العلي العظيم

                      لفت نظري عند قراءتي لمشاركة جابر الجعفي و انوار الملكوت ان الاخير تارة يزكي نفسه فيقول سنبطل الباقي بنفس المستوى العلمي الراقي و تارة اخرى يمدح جابر فيقول كتابتكم تكشف عن مستوى علمي راقي

                      اما الاول فهو يمدحه بقوله مطالعات محقق و مدقق و شخص مطلع على اصول علم الكلام و منهجية علمية واضحة

                      علما انهم يقولون انهم لم يبدأوا بطرح الادلة العلمية فأين التصحيح و التدقيق و المستوى العلمي الراقي في تصحيح منهجية؟؟؟؟

                      وأين البحوث العلمية البرهانية التي تحدث عنها انوار الملكوت؟؟؟

                      كما ان ردوده طويلة و الكل يعلم ان البلاغة في الكلام تقتضي ايصال الافكار دون تطويل ممل و هو ما لم نره عنده حيث انه يطيل الكلام بلا مضمون

                      و في مشاركته يقول انه من حق من يؤيد هذه المدرسة و يرى براءتها علما انه سابقا قال بأنه لا يتبنى هذه الاراء؟؟

                      فهل ليس لديه الجرأة بتبنيها؟ مع انه يدافع عنها باستماتة؟

                      و شكرا للجميع

                      تعليق


                      • السلام عليكم

                        الأخ "أنوار الملكوت"
                        إن كنت ترى أن كل ما تم عرضه يمثّل فقط إتهام ، وتستغرب ان نقتنع فقط بسماع الإتهام قبل سماع الأدلة .. فعلى الدنيا السلام
                        فأبسط معرفة تدلّ على أن عنوان الموضوع يمثّل الإتهام
                        بينما كافة مشاركة الأخ "شعيب العاملي" تمثّل الأدلّة
                        ولسوء حظ السيد محمد محسن الطهراني ، فإن الدفاع لحد الآن لم يحسن بأن يدافع بشيء مقنع ، فجلّ ما تم كتاباته (ولا نعني كتاباتكم فحسب ، بل كتابات أغلب المدافعين) إما كلام غير مترابط ، أو لا قيمة علمية له ، أو أمور خارجة عن الموضوع


                        وأما قولك أن اسلوبنا هو تشكيك ثم تشكيك .. فكن منصفا ولا تلقي كلاما جزافا

                        وأما قولكم
                        المشاركة الأصلية بواسطة أنوار الملكوت
                        فالناس لا يريدون احتمالات بل يريدون أدلة. و كان الأجدر بكم أن تتعبوا أنفسكم قليلا بقراءة كتب القوم بدلا من إطلاقات احتمالات هوائية تشغلنا دون طائل

                        فسبحان الله .. هذا الكلام موجه لكم تماما .. فأنتم من اعطيتم إحتمالات من دون أدلة
                        فتكفي هذه المحاولات لعكس وجهة النظر ، فلم نقرأ إلى الآن دليلاً واحداً لكم، وقد قرأنا الكثير مما قالوه في كتبهم مما يدل على حقيقتهم


                        وأما دعواك عن ابطالك لكلام الأخ "شعيب العاملي" في الموضوع الآخر واقراره بما كنت قد ادعيته انت فلا يليق بك وبالقراء ، فهل تدري ما تقول ؟ وهل تظن ان القراء مجموعة من الجهلة ينطلي عليهم مثل هذا الكلام ؟ فالكل يرى أنك من أقر بما كان يدّعيه هو ، الهذا الحد يمكن ان تنقلب الحقائق ؟
                        فبعد ان اثبت الأخ "شعيب العاملي" إستحالة معرفة الله بالعقل ، قلتم أنكم تتفقون معه على ذلك ولكن من الممكن إدراك الله بالقلب .. وقد تابع بعدها الأخ "شعيب العاملي" البحث ولم نر لكم جواباً على ذلك



                        وأما الأخ "شعيب العاملي"
                        فبارك الله بكم وجزاكم الله خيرا

                        تعليق


                        • بسم الله الرحمن الرحيم

                          الإخوة و الأخوات الكرام
                          اسمحوا لي أن أجيب على مجموع ما ورد في المشاركات الأخيرة جميعا على شكل نقاط، و اعذروني على عدم الردّ عليكم واحدا واحدا حتّى لا نطيل أكثر مما نطيل خصوصا أنني عديم البلاغة ضعيف البيان.

                          1- الحمد الله على لطفه و منّه الذي أظهر أن ما كنّا نتوقّعه من نوايا و اعتقادات الأخ (شعيب العاملي) هو حقيقة لا مجرّد دعاوى و ظهر أن الأخ شعيب يرى العرفاء و خصوصا مدرسة العلامة الطهراني و من يقول بقولهم كفاراً و ليس فقط منحرفين، و أن كل ما ذكره حتّى الآن في هجومه عليهم بمثابة "أول الغيث قطر ثم ينهمر"، و الظاهر أنه بدأ ينهمر! و تبين أنه لا يميّز بين السيد محمد محسن الطهراني و والده أو كل من يقول بقوله، فخلافه مع الأفكار لا مع الأشخاص. و بهذا ذهبت تشكيكات المشككين أدراج الرياح.
                          و قد أراحنا أخونا (شعيب العاملي) بذلك ـ أراحه الله من همّ الدنيا و عذاب الآخرة و حشرنا و إياه مع محمد و آله ـ و أتاح لنا الفرصة لكي نواصل البحث العلمي و نركّز عليه بشكل أكبر بدلاً من المجادلات التي لا طائل منها.

                          2- ليس معنى دفاعي عن هذه المدرسة هو أنني أتبنّى رأيها. و قد أوضحت موقفي مفصلاً و سبب دفاعي عن هذه المدرسة في المشاركة رقم 102 و غيرها. و سأذكّر الإخوة ببعض مقالتي هناك:
                          " ليس الهدف من المشاركة في الموضوع إبراز عقيدتي الشخصية، و أرجو ألا يكون هذا هدفك أيضا، بل الهدف أن يتضّح الحقّ لي بعد أن أسمع أدلتك و يتضّح الحق لك بعد أن تسمع أدلتي، فنحن أبناء الدليل! و تأكد أنني أستفيد من مواضيعك كثيرا مولانا.
                          فالحق إنما يتضح عندما تظهر آراء الطرفين و أدلتهم بوضوح، و نحن لمّا رأينا أنكم لم تبرزوا أدلة القوم كما ينبغي رأينا أن الحقّ (الذي ربما يكون معكم في النهاية) هذا الحق الذي هو ضالتنا لن يتجلى و لن تدفع الشبهات عنه إلا بأن يقوم أحد بالتصدي لهذه المهمة (أعني إبراز الرأي الآخر بقوة). و أنا و إن لم أتبنّ رأيا نهائيا في الموضوع بعد إلا أنني جازم أن ما قدمتموه ليس بناهض، و أنا واثق أن صدركم الواسع يستطيع أن يتحمل رأي المخالف و دليله، و ذلك أن صاحب الحق لا يخاف !!
                          نسأل الله أن يرينا جميعا الحق حقا و يرزقنا اتباعه و الباطل باطلا و يرزقنا اجتنابه."
                          و أنا ما زلت على موقفي من أنّ أدلة القوم لم تعطَ حقها من البيان بعد و أنها لو أبرزت لما وردت الإشكالات المزعومة. قد أكون مخطئاً و لكن هذا لم يثبت لي بعد.

                          3- أنا إلى الآن لم أعلّق تعليقا واحداً بالإثبات و لا بالنفي على ما نقله الأخ شعيب العاملي من أقوال القوم، و قد حان وقت ذلك. فنقول: إنّ ما ذكره الأخ شعيب في هذا الموضوع حتّى الآن يكشف بوضوح أن مدرسة العرفان و خصوصا مدرسة العلامة الطهراني تقول بأمور:
                          أ. وحدة الوجود و الموجود
                          ب. إمكانية معرفة الله بالمعرفة القلبية و الوجدانية
                          ج. أن هذه المعرفة لا تحصل إلا بفناء العارف في الله تعالى. (و لكنه أخطا في تفسير الفناء بالحلول و صيرورة الاثنين واحدا على ما سوف نبينه إن شاء الله دون أن نحاول أن نؤول كلامهم كما يتخيل البعض)
                          د. أن بلوغ هذه الدرجة هو أعلى مراتب التوحيد و العبودية الحقّة و أن النبي و أئمة أهل البيت عليهم السلام هم أعلى من بلغ هذه الدرجة و من وصل إليها بعدهم فبهم وصل.
                          ه. أن من يصل إلى هذه الدرجة فإنّه يكون حاكيا عن نفس الإمام و عن نفس الأمر و الحكم الواقعي، فإذا علمنا و قطعنا بأنّ شخصاً ما قد وصل إلى هذه الدرجة فإن كلامه سيكون حجّة و يجب طاعته.
                          و. أن من يعادي أولياء الله (أي الواصلين إلى هذه الدرجة) و هم يعلمون بمقامهم فهم يعادون الله تعالى، و أنّ من يحاربهم جاهلاً بمقامهم فقد ضلّ و خسر خسراناً كبيراً.

                          4- و أنا بدوري أقول بأنهم فعلاً يقولون بكلّ ذلك (مع تحفظنا الوحيد على فهم الأخ شعيب لمسألة الفناء بأنها صيرورة الاثنين واحداً كما ذكرنا، فهذا ليس مدّعى القوم فيها كما سيتضّح ذلك في المشاركة التالية إن شاء الله).
                          كما أقول أن من الواضح لمن قرأ في هذا المجال و تابعه أن هناك من علمائنا الكرام (أمثال السيد الحكيم قدس سره و غيره) من لم يقبل قولهم، بل ذهب بعضهم إلى تكفيرهم و تنجيسهم. و أنا أعلم كلّ ذلك و لا يفاجئني!! لأنّ هذا الأمر تكرّر كثيرا على مدى التاريخ سواء مع العرفاء أو غيرهم، و من أراد فليراجع خلاف العلماء سواء من مذهب واحد او من مذاهب متعددة فالتاريخ حافل بمثل ذلك.
                          و أنا في العقائد لا أقلد أحداً لا السيد الطهراني ولا السيد الحكيم و لا غيرهما، و لا أعتمد إلا ما أفاد قطعاً و يقينا بالمعنى الأخصّ و هو عندي العقل و النقل المعتمد أي الكتاب و السنة المطهرة للنبي و آله صلوات الله عليهم، و بهذا أحتج و أقبل الاحتجاج عليّ.

                          5- للأسف لم يذكر الأخ شعيب أدلة القوم في ما يدّعونه، و زعم أن نقل الدعاوى كافٍ في إثبات الانحراف. أقول: نعم هو كافٍ للبعض كما صار واضحاً، و لكنني قد عاهدت نفسي ألاّ أردّ قولاً ولا أقبل قولاً بغير دليل، وأنا لم أشاهد أن الأخ شعيب قد ذكر أدلة القوم أو عرضها بطريقة منطقية، بل صوّرها كأنها مجموعة خزعبلات لا يقول بها عاقل، و هذا ما يسمّى تشنيعاً، و الحال أن القوم علماء عاقلون شهد لهم حتى مخالفوهم بذلك، بل إن بعض من يقول بهذه الأقوال أو بعضها صار من مراجع الشيعة، يضاف إلى ذلك دعوة الكثير من العلماء لنا ألا نتسرّع في الحكم على العرفاء خصوصاً قبل أن نفهم و نسمع أدلتهم.
                          ولذا فقد بحثت في أدلة القوم (قبل قراءتي للموضوع طبعاً وما زلت أبحث) فوجدتها قوية و فهمت السر في عدم مواجهة من يخالفهم لهم بالدليل و لجوؤهم للتشنيع بدلا من علاج أصل القضية، و لذا قررت أن أعرضها على القراء الكرام و أدافع عنها حتّى يتبين الحقّ إن شاء الله سواء كان الحقّ معي أم مع الأخ شعيب أم مع رأي آخر يخالفنا. نعم قد لا أكون أفضل شخص يبيّن هذه الآراء و لكن لا يكلّف الله نفساً إلا وسعها.
                          والحقّ أننا قد عانينا نحن الشيعة خصوصا من مثل هذا التعامل من مخالفينا وشاهدنا مراراً كيف أن بعض مخالفينا من السنة يعرضون أراءنا و عقائدنا (و بعض ما يذكرونه هي أراؤنا و عقائدنا فعلاً) و لكن بأسلوب و إخراج حاذق يجعل من يقرأ الكلام ينفر نفوراً شديداً من الشيعة. ولكن أنا كنت أعلم الحقيقة و أن الحق مع الشيعة فقد كنت أتعجب في نفسي و أتساءل عن سبب قبول هؤلاء العامة بتشنيعات علمائهم وكيف قبلوا أن يسمعوا عقائد قوم من مخالفيهم؟! و كنت أقول في نفسي: لو كنت مكانهم لذهبت و لتحققت بنفسي و لسمعت رأي القوم ببيانهم هم له و لسمعت أدلتهم و بعد ذلك أحكم.
                          و هنا أقول: من حقّ العرفاء أن يحصلوا على هذه الفرصة على الأقل قبل الحكم عليهم خصوصا منا نحن. و الخيار بيد الإخوة: فمن شاء أن يسمع و يفكّر ويناقش بإنصاف فليسمع ويفكّر وليناقش بإنصاف و من شاء أن يحكم مكتفيا بما نقله مخالفوهم فليكتفِ و من شاء أن يسخر و يستهزئ بمن يحاوره و يضعف موقفه بأساليب نفسية فليفعل، و من أراد أن يسب و يشتم فليسب و ليشتم. و كلّ إناء بالذي فيه ينضح.

                          6- بقي أمر مهم ، و هو ما ذكرته أختنا (عبير الولاية) في قولها :
                          "يقول تعالى في سورة النجم فلا تزكوا انفسكم صدق الله العلي العظيم
                          لفت نظري عند قراءتي لمشاركة جابر الجعفي و انوار الملكوت ان الاخير تارة يزكي نفسه فيقول سنبطل الباقي بنفس المستوى العلمي الراقي و تارة اخرى يمدح جابر فيقول كتابتكم تكشف عن مستوى علمي راقي
                          اما الاول فهو يمدحه بقوله مطالعات محقق و مدقق و شخص مطلع على اصول علم الكلام و منهجية علمية واضحة"
                          أقول: بالنسبة لمدحي نفسي و كتاباتي فالنصيحة كانت في محلّها و الحق أحق أن يتّبع، و إن شاء الله نلتفت لذلك في المستقبل فجزاها الله خيراً، و أما بالنسبة لما قلتُه أنا عن الأخ (جابر الجعفي) فلا أرى فيه محذوراً بل أراه من الإنصاف الذي أسعى أن أقابل به من خالفني قبل من يوافقني. و أما كلام الأخ جابر الجعفي فهو المسؤول عنه.

                          تعليق


                          • توضيح بخصوص قول العرفاء في الفناء

                            توضيح بخصوص قول العرفاء في الفناء:

                            ذكرت سابقاً أن الأخ (شعيب العاملي) قد اشتبه في مرادهم من الفناء بأنه صيرورة الخالق و المخلوق واحداً، و حتّى لا تظنوا أنني أريد تأويل كلامهم فسوف أوضّح ما أفهمه منهم باختصار شديد، و إذا وفقنا الله بينا ذلك بالتفصيل لاحقاً.
                            يقول العرفاء: إنّ الموجود الحقيقي في هذا الوجود هو الله سبحانه لا موجودَ حقيقياً سواه، و هو ما يسمونه (بتوحيد الوجود) أو (وحدة الوجود و الموجود) و يعبرون عنه بقولهم لا هو إلا هو. و أما باقي الأشياء التي نراها و نتعامل معها فهي برأيهم موجودة قطعاً و لكن وجودها ليس حقيقياً بمعنى أنه ليس لها وجود مستقل عن الله تعالى بل هي ظهوراته و تجلياته عزّ شأنه.
                            وقد شبهوا ذلك بمثال البحر و أمواجه، فأمواج البحر قطعا موجودة و لها خصائصها و اشكالها التي تميزها عن بعضها البعض و لكنها في عين الوقت ليست موجودة بوجود مستقل عن ماء البحر فتأمل!! و لهم توضيحات أخرى كثيرة كما انهم قد أقاموا على هذه الدعوى براهين عديدة عقلية و نقلية ، و لكن حيث اننا لسنا في صدد البرهان هنا بل في صدد بيان المدعى فقط فلن نتعرّض لتفصيل أدلتهم الآن.

                            و قد بنى العرفاء الكثير من آرائهم على هذه النظرية الفريدة فقالوا: إنّ كلّ من لم يدرك حقيقة هذا الأمر بوجدانه .. يعني كل شخص رأى أن هناك مؤثرا غير الله في هذا الكون و رأى أن وجوده مستقل عن وجود الله تعالى و أنه موجود مستقل في قبال وجود الله تعالى الواحد القهار فقد أشرك بالله حتّى لو كان يدّعي التوحيد باللسان، وكان مثله كمثل أمواج البحر التي تدعي لنفسها وجودا مقابل ماء البحر، و قد غرّها نظرها إلى نفسها فغفلت عن حقيقة أنها ليست إلا تجليا للبحر فلو شاء البحر لسكن فتنعدم الموجة فوراً.
                            و قالوا إن التوحيد الحقيقي لا يكون إلا بأن يصحّح الإنسان رؤيته وشعوره و وجدانه و ذلك من خلال اتباع منهجٍ رسمه الله تعالى له بواسطة أنبيائه و رسله، فإذا استمر الإنسان على هذا المنهج مستقيماً كما أمر؛ شملته الرحمة الإلهية فصار يدرك تلك الحقيقة شيئاً فشيئاً .. فيرى أولاً أن المؤثر الوحيد في الوجود هو الله ثمّ يرى بعد ذلك أنّ كل صفات الكمال منحصرة به لا يملك غيره منها شيئاً ، و كلما ازداد معرفة ازداد حباً و شوقا و عشقا لربه لما شاهده من جماله الذي يفوق كل جمال، فيطلب منه أن يراه هو نفسه لا من خلال أسمائه و صفاته ، فإذا منّ الله عليه بذلك فإنه في آخر مرحلة يرى و يدرك أنه لا موجود إلا الله تعالى.
                            دققوا في العبارة الأخيرة: إذ كيف يمكن أن يدرك أنه لا موجود إلا الله تعالى والحال أننا نقول أنه هو يدرك؟ فمن الذي يدرك؟ نقول : إنه متى أدرك ذلك فمعناه أنه أدرك وجداناً أنه هو نفسه لا وجود حقيقي له ، فكيف أدرك إذاً !! و حتى هذه العبارة ما تزال خاطئة، و لهذا قالوا : لا يكون هناك راءٍ ولا مرئي ولا رؤية!!

                            و هذا هو معنى الفناء في ذات الله.

                            و قد استدلوا بآيات و روايات كثيرة تصّور هذا الأمر برموز عجيبة من قبيل ما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام: "إنَّ ِللهِ تَعالى شَراباً لِأَولِيائِهِ ، إذا شَرِبوا سَكِروا ، وإذا سَكِروا طَرِبوا ، وإذا طَرِبوا طابوا ، وإذا طابوا ذابوا ، وإذا ذابوا خَلَصوا ، وإذا خَلَصوا طَلَبوا ، وإذا طَلَبوا وَجَدوا ، وإذا وَجَدوا وَصَلوا ، وإذا وَصَلُوا اتَّصَلوا ، وإذَا اتَّصَلوا لا فَرقَ بَينَهُم وبَينَ حَبيبِهِم."

                            فالفناء في ذات الله لا يعني صيرورة الاثنين واحداً في الخارج فذلك مستحيل بداهة!! بل يعني انكشاف أن ما كنّا نراه أمورا كثيرة في السابق لا حقيقة له، و أنّ الموجود الحقيقي واحد لا إله إلا هو سبحانه.

                            ثم يقول العرفاء أنّ بعد مقام الفناء مقامات أخرى يمنّ بها الله على عبده تنتهي بما يسمى بالبقاء بعد الفناء يجمع فيه العارف بين رؤية الكثرات و المظاهر و بين معرفته الوجدانية بأنها ليست إلا ظهورات الله و هذا هو المقام الذي تترتّب عليه الكثير من الآثار التي رتّبوها من العلم بالمغيبات و كونه كاشفا عن إرادة الله و وجوب طاعته. و يقولون أن فاتح هذا الباب و أول من وصل إلى هذا المقام و صاحب قصب السبق فيه هو رسول الله و من بعده أمير المؤمنين و السيدة الزهراء و الأئمة الأطهار، و نقلوا عنهم سلام الله عليهم روايات عديدة تثبت ذلك. ثمّ زعموا أنّ هؤلاء المعصومين يأخذون بأيدي شيعتهم ليوصلوهم إلى حيث وصلوا من مراتب التوحيد كلاً بحسب استعداده و همته.

                            هذه أفكار العرفان باختصار شديد، و لعل الله يوفقنا لبيان مزيد من التفاصيل و الأدلة لاحقاً.

                            تعليق


                            • بسم الله الرحمن الرحيم
                              والصلاة والسلام على سيدنا وحبيب قلوبنا
                              أبي القاسم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                              أخوتي وأخواتي الكرام جميعا
                              بعونه تعالى انتهيت من قراءة الموضوع وردوده كلها
                              وكنت خلال اطلاعي عليه اسجل بعض الملاحظات لكتابتها في الرد
                              ولحسن او سوء الحظ والله العالم انطفأ الجهاز قبل ان اكتب ردي فيه مع بقاء الملاحظات عندي
                              ورحت افكر في الكلام المذكور فيه في آناء الليل


                              فخطرت ببالي فكرة احببت ان اذكرها قبل كتابة التعليقات على الموضوع
                              وهذه الفكرة هي عبارة عن تساؤلات اترك لكم الإجابة عنها


                              لماذا يتكلف هؤلاء الناس ببيان امور هي خارجة عن قدراتهم وفهمهم فضلا عن العجز بالتعبير عنها ؟؟!!
                              لماذا يحاولون التكلم في امور غيبية ان صح التعبير عنها بعبارات موهمة غريبة عجيبة ؟؟!!
                              لماذا لا يرضخون للأمر الواقع انهم مثل غيرهم بشر عاديون ويحاولون إظهار انفسهم بمرتبة العصمة المطلقة ؟؟!!
                              وأخيرا وهو الأهم
                              لو انهم بدل الفلسفة والسفسطة التي تؤدي الى الإنحراف قطعا بما ظهر من ادلة في الموضوع
                              تفكرو قليلا في قدسية سيد الشهداء عليه السلام وبواقعة الطف
                              وتذكرو ما كان من الإمام الحسين عليه السلام واهل بيته واصحابه في ذلك اليوم
                              أفليس هذا خير لهم مما يرمون اليه دنيا وآخرة ؟؟!!


                              ومع كل ما لأهل البيت عليهم السلام من الكرامات والفضائل المعروفة والمشهورة
                              لم نسمع يوما ان احدهم قال انه اندك في ذات الله او ان الإثنينية بينه وبين الله قد الغيت و و و . . .

                              فتدبرو وتفكرو يرحمكم الله قبل الوصول الى طريق رجعة فيها



                              لا تنسونا من دعائكم
                              اللهم عجل فرج قائم آل محمد
                              أبد والله .. يا زهراء .. ما ننسى حسيناه


                              استغفر الله لي ولكم
                              والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                              تعليق


                              • السلام عليكم

                                الأخ "أنوار الملكوت"
                                إن كانوا يعتبرون ما تكتبه أدلة .. فسلاما سلاما


                                الأخ "فارس حيدر"
                                .. بل ران على قلوبهم
                                صدق الله العلي العظيم

                                تعليق

                                المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                                حفظ-تلقائي
                                x
                                إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                                x

                                اقرأ في منتديات يا حسين

                                تقليص

                                المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                                أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, اليوم, 08:41 AM
                                ردود 2
                                4 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 21-05-2019, 10:47 PM
                                ردود 0
                                14 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, اليوم, 05:12 AM
                                ردود 0
                                6 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 21-05-2019, 10:34 PM
                                ردود 0
                                16 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 21-05-2019, 08:13 PM
                                ردود 0
                                12 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                يعمل...
                                X