إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل تحامل علي ( عليه السلام ) على المرأة في نهج البلاغة؟؟؟

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل تحامل علي ( عليه السلام ) على المرأة في نهج البلاغة؟؟؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين ( محمد ) وآل بيته الطيبين الطاهرين.





    يتداول الرجال في الاحاديث المُنعقدة مع بني جنسهم ، او مع نسائهم ، اقوال علي ، الواردة في نهج البلاغة
    ومن اشهرها
    - المرأة عقرب حلوه اللبسه
    - المرأة شر كلها، و شر ما فيها انه لابد منها

    ـ اياك و مشاوره النساء فأن رايهن الى افن، و عزمهن الى وهن.


    وغيرها من الاقوال ، التي تجعل سامعها وقارئها ، والتداول فيها ، يظن ان عليا انتقص من شأن المرأة، وبما ان عليا هو حجة السماء على العباد ، ورسالته منها الاسلام ، اذن ... الاسلام ينتقص من المرأة وينظر اليها نظرة دونية ، وهذا الوتر هو الذي ضرب عليه العازفين من اعداء الاسلام ، وبذلوا الغالي والنفيس ، من اجل رواجه في الاوساط الاسلامية ، وعتبنا انه ونحن في عصر التطور ، والتكنولوجيا ، وعصر النت ، وسرعة الحصول على المعلومات ، ولا زال الكثير من شبابنا المسلم يتداولها في احاديثه !
    لهذا سوف نسلّط الضوء عليها ، وما سوف يتم ايراده ، مستمد من كتاب لأحد الباحثين الاسلاميين في نهج البلاغة ، نذكره في نهاية الموضوع، بتصرف.



  • #2
    يبدو موضوع جميل

    تحية طيبة

    لكن عندي سؤال

    هل انتي مختصة بشؤن المرأة

    وشكراً

    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وآل محمد
      لاشك ان كلام الامام علي عليه السلام لا يضاهيه قول لكن لابد هناك تفسير لقوله
      والا ففي النساء السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام والسيد زينب
      لكن بما أن الكلام من سيد البلغاء اكيد تفسيره بليغ.
      متابعين للآخر آختي راهبة.......

      تعليق


      • #4
        ان كلام الامام علي سلام الله عليه صحيح لا شك في هذا
        وانما قال ذلك عن المراة لعلمه الكبير و كلامه لا يعد تحاملا او تصغيرا من شأن المرأة
        فنجد الان ان عقل الرجل وعقل المراة فيهما اختلاف تكويني

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم

          الاخوة والاخوات ... شكرا على المرور العطر

          الاخ الفاضل انصار الصدر

          من الممكن القول ، من المهتمين بشؤون المجتمع ، ونتمنى من كل فرد ان يأخذ دوره ، لأنه الاسرة المسلمة ، باتت هويتها الاسلامية ، مستهدفة ،في تفريغ محتواها ،
          بطريقة ( التغيير) وليس بطريقة ( الثورة )
          فبعدما بات فشل طريقة ( الثورة ) واضحا عند الغرب
          والتي ـ عادة ما تكون واضحة وسريعة ـ
          لجأوا الى الطريقة الاولى والتي عادة ما تكون غير ملموسة او محسوسة ، لأنها بطيئة ، تتسرب الينا من حيث لا نشعر ، ولكن عندما تمر مدة من الزمن ، نرى ان هذا الذي اهمالناه وتهاونى فيه ، ادى دور تراكمي في احداث تغيير في مجتمعاتنا . وتستطيع ان تنظر الى واقعك ، فتدرك الكثير من المشاهد ، التي هي مصداق لما نقوله .



          الاخت الغالية انوار طيبة

          كما تفضلتي ، ما دام الكلام للامام علي ، لا بد ان يكون له مقصد ومعنى ، خصوصا ، في انه لو طبقنا ما هو متعارف عليه ، بأنه اذا ما خاض الرجل مع المرأة او بالعكس تجربة جيدة او مريرة ، سوف تنعكس على أقواله ، ، فما الذي يدعو عليا في التحامل على المرأة ، وزوجته نموذج للمرأة الكاملة ؟!

          يقيني بالله يقيني

          نعم كلامم صحيح لا شك فيه ، ولكن لكلامه مقام وعدم العلم بهذا المقام ، واستخدامه في موضوع غير محله ، يجعل الاخرين ، اما يظنون انه غير صحيح ، او ان عليا اهان المرأة ولم يقدرها ( وحاشاه).

          وكما تفضلتم
          وانما قال ذلك عن المراة لعلمه الكبير و كلامه لا يعد تحاملا او تصغيرا من شأن المرأة

          والذي سوف يتم بيانه لاحقا .

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم

            تتباين اراء الناس ، ويبرز من هذا التباين ثلاثة اصناف ،
            الصنف الاول : ان المرأة ناقصة عقل ودين ، ولا يؤخذ بمشورتها ، وفي الغالب تاتي هذه الاقوال ، ليس في مقام البيان ، انما في مقام الاهانة والتقليل من شأن المرأة .

            والثاني : ليقينه انها صادرة من الامام ، يجعله يُسلّم عقله ليس للقول فقط ، انما للفهم المحمول عليها .
            والثالث: يستبعد ان يقصد الامام ، الاهانة والمنقصة ، ولكن قد لايتيسر له بيانها بالشكل الصحيح ، الذي يستطيع به ان يدرأ فيه وبكل قوة ،الفهم المحمول عليها .


            لهذا ومن اجل ان نوضح المقصد ، لا بد من مقدمة للقارئ ،

            ـ تجعل الصنف الاول ، يعلم انه ليست المشكلة في تلك الاقوال ، انما المشكلة في اسقاط فهمه على تلك الاقوال ، واستخدامها في غير مقامها ، فأصبحت مصداق لهذه المقولة ( كلمة حق يراد بها باطل ).


            ـ والصنف الثاني ، ان لا يُسلم بالفهم كما يُسلّم بالقول ، وان يبحث عن الفهم الصحيح من اهل الخبرة والعلم

            ـ والصنف الثالث في ان يملك الفهم الصحيح ، ليدرأ بكل قوة المفاهيم الخاطئة والمغلوطة .

            المقدمة

            1ـ الامام علي ليس عدواً لاحد، انما هو صديق للحق و عدو للباطل.

            2ـ نحن نعلم ان كل رجل يعطى رأيه بالمرأة من خلال تجربته في حياته مع المرأة، اقصد مع زوجته. فاذا كانت زوجته سيئة ظن ان كل النساء سيئات، و اذا كانت زوجته صالحة اعتقد ان كل نساء العالم صالحات. و الامام علي كانت زوجته "فاطمه الزهراء" سيدة نساء العالمين، و هي باعتقادنا معصومة عن الخطأ. فكيف يكون نظره الى المرأة؟ لابد انه جيد جداً.

            3ـ ان النساء لسن من درجة واحدة، ففيهن المؤمنة و الكافرة، و التقية و الفاسقة، شأنهن في ذلك شأن الرجال. و قد اوضح ذلك القرآن الكريم بشكل لايقبل الشك، حتى انه ضرب مثلا للذين آمنوا زوجه فرعون التي كان زوجها من اكبر الكافرين، بينما كانت هي من اعظم المؤمنين، و استحقت بذلك ان تكون في اعلى درجات الجنه. يقول تعالى: 'ضرب الله مثلا للذين كفروا امراه نوح و امراه لوط، كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما، فلم يغنيا عنهما من الله شيئا، و قيل ادخلا النار مع الداخلين و ضرب الله مثلا للذين آمنوا امراه فرعون اذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة و نجني من فرعون و عمله و نجني من القوم الظالمين' "آخر سورة التحريم". فاذا كان الامام علي يعلم هذا كله، ثم بعد ذلك يقول في نهجه 'المرأة شر كلها، وشر ما فيها انه لابد منها' او يقول 'النساء حبائل ابليس'. فهو لايقصد بالمرأة زوجته فاطمة و مثيلاتها من المؤمنات امثال: 'خديجه و مريم و آسيه، و انما يقصد بها المرأة الفاسقة الكافرة، التي هي كالشيطان، بل أسوأ من الشيطان، لانها تنطلق في اعمالها بدافع من هواها و نزواتها و شهواتها، دون ان يكون لها اى ضابط او زاجر.

            4ـ للرجل ملكات وقدرات وللمرأة ايضا ، كلا بحسب وظيفته ، ولا يمكن ان نعد تلك الخصائص نقصا في طرف وكمالا في الاخر ، لأن تلك الخصائص والملكات والقدرات تدخل في والوظيفة والدور المناطة بهما في هذه الحياة
            و الفضل لايكون بالملكات و القدرات، بقدر ما يكون في كيفيه استخدام تلك الملكات، في الخير ام في الشر، و في الاحسان ام في العدوان، مصداقا لقول الامام : 'قيمه كل امرى ء ما يحسنه'.
            فاذا احسنت المرأة استخدام قدراتها العاليه التي خصها الله بها، كانت افضل من الرجل،[اى ذلك الرجل الذي لايستخدم قدراته في خدمه الحق و الانسانية].
            لأن
            (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِير)

            ( ومَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُون)

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم

              كما ان المرأة تختلف عن الرجل من الناحية العضوية والجسدية ، فهي تختلف عنه من الناحية الروحية والنفسية ..وبذلك يمكننا ان نميز فيهم جمله من الصفات التي تميزهن عن الرجال. و لا يمنع ذلك ان توجد امراه تتمتع بصفات الرجال او تفوقهم فيها، الا ان ذلك من النادر الذي لايتخذ قياسا. و هذا ما يدعونا الى اعتبار 'عنصر الرجل' الذي يتصف بمعدل خصائص الرجال، وإلى اعتبار 'عنصر المرأة' الذي يتصف بمعدل خصائص النساء. و المقارنه عاده تتم بين هذين العنصرين الاعتباريين. من هذا المنطلق نجد ان عنصر المرأة يتمتع بخصائص تختلف كليا عن عنصر الرجل، و ذلك وفق الوظيفه التي اسندت الى كل واحد منهما. و هذا الاختلاف ليس في النوع و انما في الكم. فكل صفه في الرجل موجوده في المرأة، ولكن الاختلاف هو في الشده.



              تباين القوى النفسية

              البناء النفسى للانسان مركب من الناحيه النفسيه من عده قوى منها: التمييز و العلم و الاراده، و قوه الشهوه و الشجاعه و الغضب. و لهذه القوى مراكز، منها: العقل و القلب، و النفس باشكالها المطمئنه و اللوامه و الاماره بالسوء.



              قوى الروح

              و قد ذهب بعض الفلاسفه الى القول بان القوى النفسيه خارجه عن الجسم، بينما قال آخرون بانها داخل الجسم. كما ان بعضهم ذهب الى ان العقل و القلب و النفس و الروح هي شى ء واحد، بينما ذهب آخرون الى التمييز فيما بينها، و الى بيان العلاقه المنتظمه فيما بينها. فقال هولاء بان الروح تتجلى في الانسان في عده قوى مرتبطه ببعضها هى:
              1- النفس: و هي مركز الرغبات و الغرائز الخيره و الشريره.
              2- القلب: و هو مركز الاراده و التقرير.
              3- العقل: و هو مركز التمييز بين الخير و الشر و الحسن و القبيح.
              4- الحواس: و هي مركز الاتصال بين الجسم و الخارج.
              و تتدرج هذه القوى حسب الترتيب السابق في علاقتها ببعضها. فالنفس التي هي مركز الرغبات، توحى للقلب بفعل الشى ء، و القلب الذي هو مركز الاراده، يسترشد بالعقل ليعرف خير ذلك الشى ء من شره، فاما ان يقرر فعل ذلك الشى ء او يمتنع عنه، فاذا هو قرر فعله امرالحواس عن طريق مديرها العقل، فتنفذه.
              و لهذا قيل: العقل خادم القلب، و العقل استاذ الحواس.

              وسوف نتطرق الى بعض هذه القوى الا وهي ( العقل والنفس ) .




              العقل

              اول ما ميزالله به الكائن الجديد الذي خلقه من روحه و شرفه على الكائنات الاخرى، هو العقل. يقول النبى :
              'ان اول خلق خلقه الله عزوجل: العقل. فقال له: اقبل فاقبل. ثم قال له: ادبر فادبر. فقال: و عزتى و جلالى ما خلقت خلقا هو احب الى منك، بك آخذ و بك اعطى، و بك اثيب و بك اعاقب'.
              و عرف العلماء العقل بانه: المعرفه المستعمله في تحرى النفع و تجنب الضرر، فيجعل صاحبه يتصرف وفق الحكمه و المصلحه التي لاتخرجه عن طاعه الله.
              و قد اشتق معنى العقل من عقل الناقه اى شدها و ربطها، فهو بشد المرء عن
              متابعه هواه و يمنعه من الاتيان بالاعمال السيئه.
              و قد عرف بعضهم العقل بانه القوه المتهيئه للعلم.
              لكنه حسب التعريف الاول لايقتصر على العلم، بل هو الدافع الى العمل بمقتضى العلم، فاذا علم الخير دفع صاحبه اليه، و اذا عرف الشر نهاه عنه. و هذا هو المعنى الذي قصده الشارع و تضمنه الحديث النبوى السابق، و هو ما قصده الامام بقوله: 'العقل ما اكتسب به الجنه'
              فكل عقل مهما ملك من قدرات في العلم و الفهم و التمييز و الذكاء، ثم لم يوصل صاحبه الى الفعل الخير و اكتساب الفضائل التي تورده الجنه، فليس بعقل.

              قال النبي 'ما اكتسب احد شيئا افضل من عقل يهديه الى هدى او يردعه عن ردى'.
              و قال اميرالمومنين : 'كفاك من عقلك ما اوضح لك سبل غيك من رشدك'.

              و قال بعض الحكماء: ان العقل جوهر بسيط. و قال آخرون: هو جسم شفاف و محله الدماغ. و قال بعض العلماء: ان محله القلب. و يستدل هولاء بان العقل لم يذكر في القرآن بل ذكر محله القلب، كما في قوله تعالى: 'افلم يسيروا في الارض فتكون لهم قلوب يعقلون بها، فانها لاتعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور'

              و يويد هذا المعنى قول الامام 'العقل في القلب، و الرحمه في الكبد'.
              و يمكن التوفيق بين المعنيين السابقين للعقل بان نعتبر للعقل معنيين و مركزين:
              الاول: العقل بمعنى المعرفه و العلم و مركزه الدماغ.
              الثانى: العقل بمعنى الاراده و الامر و مركزه القلب.
              و يعتبر العقل الاول مركز العلم، بينما يعتبر العقل الثانى مركز الحكمه. و الحكمه بالتعريف وضع الشى ء في موضعه الصحيح. فكم من عالم عاقل، ولكنه لايتصرف التصرف السليم، و لا يقدر عواقب الامور، و لا يعمل لفائدته و مصلحته. فالقلب السليم هو الذي يوصل صاحبه الى السعاده في الدين و الدنيا، و في الاخره و الاولى. و لذلك قال سبحانه 'الا من اتى الله بقلب سليم' "
              و بما ان القلب هو مركز الاراده، فهو افضل بضعه في الانسان، اذا سار في الاتجاه القويم، الذي هو طريق الحكمه، و لم يقع تحت سيطره الشهوات و النزعات التي تصرفه عن سبيل الحكمه، و تحرفه عن جاده الاعتدال.



              وبهذه المقدمة ، نستنتج ان الانسان ( ذكر وانثى ) له عقل ، ولكن يبقى السؤال ( هل هناك تباين في العقلين ام متساويين ) ؟؟؟
              وسوف نتطرق الى ذلك في الفقرة التالية .

              تعليق


              • #8
                هذا البحث الذي تكتبينه بحث شخصي اي انتي بمجهودك

                ام تنقليه من كتاب

                تعليق


                • #9
                  الاخ الكريم ذكرت جواب سؤالك ، في بداية الموضوع .

                  فهو مستمد من كتاب بتصرف .

                  تعليق


                  • #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم .

                    التبايين بين عقل المرأة و عقل الرجل
                    ان البحث في التباين بين عقل المرأة و عقل الرجل، فاننا نجد هذا التباين في مستويات:

                    التمييز بين الخير و الشر
                    فى مستوى التمييز بين الخير و الشر و النافع و الضار.فالتمييز في الامور الاساسيه متساو بين الناس مصداقا لقوله تعالى: 'و نفس و ما سواها فالهمها فجورها و تقواها'
                    اما في الامور الفرعيه و الدقيقه فمستوى التمييز يختلف من انسان لاخر. و قد ورد في اخبار ان الله وزع العقل على الرجال، فبعضهم على مرتبه و بعضهم على مرتبتين و بعضهم على ثلاث و بعضهم على اربع. و الانبياء من هذه الناحيه هم في ارفع
                    الدرجات. و كذلك وزعه على النساء على مراتب، و ذلك مصداقا لقوله تعالى 'و رفعنا بعضهم فوق بعض درجات'
                    و في هذا المستوى نجد ان عنصر الرجل يتفوق قليلا على عنصر المرأة، ولكن ذلك لايمنع من امتياز بعض النساء على بعض الرجال، كقول المتنبى في رثاء ام سيف الدوله الحمدانى:

                    و لو ان النساء كمن فقدنا***لفضلت النساء على الرجال

                    الاستفاده من فعل الخير و تجنب الشر

                    فى مستوى الاستفاده من هذا التمييز، في فعل الخير و تجنب الشر، و عدم الانصياع لرغبات النفس الاماره بالسوء، و هو ما نعبر عنه بالاراده التي مركزها القلب. فبما ان المرأة عاطفيه بفطرتها، فهى تنساق وراء رغباتها و اهوائها بسرعه دون ان تحكم عقلها في كل امر تقوم به فتعرضه على محك الشرع و تزنه بميزان الحكمه. فيكون قلبها اقرب الى الانجراف بتيار الشهوات من الانصياع لنداء العقل.
                    و نتيجه هذا التباين في العقل بين المرأة و الرجل، نجد ان الرجل يتميز بالحزم و التصلب في المبدا الذي يتبناه، بينما نجد المرأة تتميز بسرعه التقلب في التفكير و عدم الدقه في التعبير، و بشده الحساسيه و ضعف التحمل. فهى تتاثر بسرعه لاقل طارى، و تنهار عزيمتها لاقل محنه، و عوضا عن تحكيم عقلها للخروج من المازق الذي تقع فيه، فانها تبدا بالبكاء و العويل، وفي دراسة تبين أن دماغ الأنثى يختلف عن دماغ الرجل في تخزين المعلومات بالنسبة للذاكرة الطويلة، أي أن الرجل يستعمل مناطق من دماغه تختلف عن المرأة في تخزين المعلومات لفترة طويلة. ومع تقدم العمر تتأثر المعلومات التي اختزنها الرجل في دماغه بطريقة مختلفة عن المرأة، فمثلاً المواد المخدرة الطبيعية التي يفرزها الدماغ ليعالج بها الآلام تؤثر على الذاكرة الطويلة لدى النساء بنسبة أكبر من الرجال،وتبين الأبحاث الجديدة أن عاطفة المرأة تؤثر على ذاكرتها بطريقة أكبر من الرجل، وفي دراسةآخرى تبين أن المرأة تتعرض لانخفاض في ذاكرتها أثناء فترة الحمل وبعده بعام، وأن ذاكرة المرأة تتأثر بالأحداث والظروف أكثر من ذاكرة الرجل،من أجل هذه الأسباب: نعلم لماذا شهادة المرأة تعدل نصف شهادة الرجل أمام القضاء!
                    العقل المحافظ و العقل المبدع

                    اما اذا نظرنا الى العقل من ناحيه الذكاء، نجد ان ثمه فرقا اساسيا من هذه الجهه بين الرجل و المرأة، و ذلك حسبما حققه علم النفس الحديث.
                    ففى حين يتساوى الجنسان من حيث مستوى الذكاء العام، فقد وجد انهما يختلفان من حيث طبيعه الذكاء.فهناك نظريه تقول ان العقل قسمان: قسم محافظ و قسم مبدع، و القسم المبدع ياخذ من المحافظ ليبدع. و قد وجد ان طبيعه العقل عند المرأة اميل الى القوى المحافظه، بينما العقل عند الرجل اقرب الى قوى الابداع. فمن ناحيه الذكاء نجد ان عند المرأة قدره اكبر على حفظ المعلومات، بينما يتفوق الرجل بالقدره الفكريهعلى الابداع و الاختراع.
                    و اما من الناحيه النفسيه و الاجتماعيه، فتتجلى الطبيعه المحافظه للمرأة في تمسكها بالعادات و التقاليد الموروثه و عدم تجاوزها او تغييرها، و في انها تحاول ان تظهر دائما بمظهر الفضيله و حسن السيره متستره برداء من التمويه و الغش. بينما تتجلى طبيعه الرجل المبدعه في تحلله من العقائد و الاخلاق، و اتخاذه فلسفات جديده في الحياه، و انطلاقه لاكتشاف العلوم النظريه و التطبيقيه، دون ان يكترث بسمعته و بنظره الناس اليه. لذا قيل: ان المدنيه هي من صنع الرجال و ليس النساء.
                    و من هذا المنطلق نجد في الدول التي اتاحت جميع الفرص للجنسين بالتساوى، ان عدد النساء اللواتى يتفوقن في الرياضيات و الفيزياء قليل جدا بالنسبه للرجال. و كذلك الامر في الفلسفه و السياسه و الموسيقى و نظم الشعر، و الرسم و الطب و الهندسه و تصميم الارياء.
                    تطور العقل ونضجه
                    و قد لاحظ العلماء فرقا ملحوظا بين نشاط عقل الرجل و نشاط عقل المرأة خلال مراحل الحياه. فان تاخر عقل الرجل في اكتماله عن عقل البنت بسنتين خلال فتره المراهقه، يجعله يستمر في نشاطه الى مدى اكبر. و يتوافق هذا النشاط العقلى مع النشاط الجنسى، الذي يصبح محدودا بعد الخمسين.بالاضافة
                    الى ان الدراسات التي تهتم بظاهرة اختلاف دماغ الرجل والمرأة وأثارت اهتمام العلماء قاموا بدراسة الحالات المختلفة للدماغ عندما يفكر وعندما يغضب وعندما يحزن وغير ذلك من الانفعالات النفسية بينت ان
                    مخ الإنسان من نصفين. نصف يمين ونصف يسار. لكل منهما وظيفته المختلفة. ولقد وجد العلماء أنه لو تلف نصف مخ الإنسان الموجود فى اليسار فى حادث مثلا, فإن صاحبه يستطيع قيادة السيارات ولعب التنس. ولكن يجد صعوبة بالغة فى الكلام. بينما لوتلف النصف الموجود فى اليمين. فإن صاحبه يستطيع الكلام بسهولة, ولكنه لا يستطيع قيادة السيارات, أو لعب التنس.

                    نصف المخ الموجود فى يسار الجمجمة, يقوم بالتفكير المنطقى والإستنتاج التحليلى واللغات. إننا نعتمد عليه عندما نتكلم ونفكر ونحلل ونناقش.

                    أما النصف الموجود فى يمين الجمجمة, فهو المسئول عن تخيل المساحات والحجوم. ونعتمد عليه فى رسم اللوحات الفنية وعمل التماثيل. وفى تقدير المسافات والزمن, وتقدير سرعة الأشياء وتصور الفراغ بين الأشكال.

                    قوة المرأة تقع فى نصف مخها الموجود جهة اليسار. لذلك نجدها أكثر لباقة وقدرة على الحوار والفهم من الرجل. وأكثر قدرة على الإقناع والإقتناع وتعلم اللغات الأجنبية. وهى كذلك أكثر قدرة على التعبير عن عواطفها بالكلمات. وأفضل من الرجل فى الموسيقى والغناء وترديد الألحان.

                    أما الرجل فسر قوته تكمن فى نصف المخ جهة اليمين. لهذا نجد أن الرجل يتفوق بصفة عامة على المرأة فى علوم الفلسفة والرياضيات. لأنه يستطيع تصور العلاقات المجردة أفضل. وهو أمهر أيضا فى ألعاب كرة السلة وكرة القدم. لأن هذه الألعاب تتطلب تقدير المسافات والزمن. وهوأيضا أفضل فى قراءة الخرائط وقيادة عربات النقل. لأنه أقدر على رؤية الأشكال وسط الفراغات المحيطة بها.

                    نصف مخ الأنسان اليمين يتصل بنصف المخ اليسار, عن طريق مجمع من الخلايا العصبية يسمى "كوربس كالوسم – Corpus Callosum". هذا المجمع شبيه بكوبرى يقسم مدينة نصفين. وعن طريق هذا المجمع, يمكن للمعلومات أن تنتقل من نصف المخ اليمين إلى نصف المخ الشمال, وبالعكس. ومن هنا يأتى الإحساس بأن كل منا شخص واحد يعيش فى جسد واحد.

                    هذا التجمع العصبى وجد أن حجمه يزيد 40% فى مخ المرأة عن مخ الرجل. وهذا يعنى أن مخ المرأة يختلف فى التركيب عن مخ الرجل. هذا الإختلاف وهذه الزيادة تجعل إتصال نصفى المخ عند المرأة ببعضهما, وإنتقال المعلومات بينهما أسرع وأفضل. أى أن المرأة معدة بالفطرة لتوحيد وظائف نصفى المخ الفكرية. وتكون النتيجة هو ما يعرف بغريزة المرأة. وهو شئ تحسه المرأة ولا يفهمه الرجل.

                    قد يكون بطء إتصال نصفى المخ عند الرجل له فائدة. فقد يجعل هذا الرجل أقدر على التعمق والتركيز على عمل واحد. لكن هذا البطء, يجعل من السهل على الرجل أن يموت ضميره وتتصلب إرادته. لذلك نجد أبطال التعذيب والقتلة المأجورين والجنود المرتزقة كلهم من الرجال. لأن الإتصال البطئ بين نصفى المخ عند الرجل, يجعل من السهل على الرجل القيام بهذه الأعمال دون مضايقة من باقى أجزاء المخ, التى تظهر فى صورة الشعور بالذنب. وأن عمل الدماغ لدى الرجل بطريقة مختلفة عن دماغ المرأة، لم يتوقف الاختلاف عندما يقومان بعمل ما ، بل وجدوا حتى اثناء الراحة ، اي عندما لا يقوم الإنسان بأي تفكير.
                    فوجد باحثين من جامعة كاليفورنيا أن دماغ المرأة يتصرف بشكل مختلف عن دماغ الرجل حتى في حالة الراحة أو السكون!!أي عندما يكون الرجل جالساً لا يعمل أي شيء، ولا يفكر بشيء، وكذلك عندما تكون المرأة جالسة لا تفكر بشيء فإن التصوير بالرنين المغنطيسي أظهر أن النشاط في مناطق الدماغ للرجل يختلف عن دماغ المرأة بشكل واضح.
                    فقد كشف الدكتور Larry Cahill أن دماغ الرجل يعالج المعلومات بطريقة مختلفة جداً عن دماغ المرأة، حتى في حالة الراحة، واستخدم الباحث إشعاع Positron Emission Tomography أو اختصاراً PET في تجربة تشمل 36 رجلاً و 36 امرأة، وذلك لدراسة نشاط الدماغ أثناء الراحة دون التفكير بشيء، وأظهرت الصور أن المناطق التي تنشط في دماغ المرأة تختلف عن المناطق التي تنشط في دماغ الرجل!
                    ويقول الباحثون إن هذه النتائج غريبة وغير متوقعة، فطالما اعتقدوا أنه لا فرق بين دماغ الرجل ودماغ المرأة، ولكن هذا البحث أكد لهم أن الدماغ يعمل بشكل مختلف جداً عند الرجل والمرأة، ويقولون:
                    إن تصميم دماغ المرأة جاء مناسباً لتحمل الألم والإجهادات (مثل آلام الولادة) أكثر من الرجل حيث إن دماغ الرجل لا يوجد فيه مثل هذه الميزة!!
                    ويقول الباحث Cahill :
                    العجيب أن تصميم دماغ الرجل ودماغ المرأة جاء كل منهما متناغماً مع العمل الذي سيقوم به.

                    تعليق


                    • #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم

                      بعدما انتهينا من قوة العقل ، نأتي الى قوة آخرى الا وهي النفس .


                      النفس

                      و هي مركز العواطف. و تاتى العاطفه كخاصه مقابله للعقل. فالانسان من حيث بنائه الروحى يتالف من عقل و عاطفه. و هما موجودان في المرأة و الرجل ولكنهما يختلفان في الشده. فحين وزع الله سبحانه العقل و العاطفه على الرجل و المرأة، زاد في عقل الرجل على حساب عاطفته، و زاد في عاطفه المرأة على حساب عقلها، و ذلك ليتلاءم كل منهما مع الدور الذي او كل اليه في الحياه. وليكون التباين بينهما سببا للالفه و الرغبه. و ليس هذا يعنى تفضيلا للرجل على المرأة او العكس. فالتفضيل لايكون في وجود الشى ء، في الانسان و انما في مدى استخدامه في وجود الخير. ففى حين يمكن ان يستخدم الرجل عقله للحيل و المكر، فيرتكب الجرائم و الموبقات، يمكنه ان يستخدمه في طرق الخير لحمايه كيانه و مساعده الاخرين. و كذلك الامر بالنسبه للعاطفه، فيمكن ان تستخدمها المرأة في الكيد و الحقد فتعيث في الارض فسادا، كما يمكن ان تستخدمها في العطف على زوجها و اولادها و خدمتهم، فتملا الارض سعاده و محبه.
                      و كما ذكرنا سابقا فان الله سبحانه حين باين بين الرجل و المرأة فيما وزع عليهما من عقل و عاطفه و غيرهما من القدرات، فانما اجرى ذلك ليستطيع كل واحد منهما القيام بدوره في الحياه و وظيفته في الوجود على اكمل وجه. و وجه التفضيل يبقى في مدى قيام الفرد بتلك الوظيفه و استخدام طاقاته الفطريه لتحقيقها.

                      التباين بين نفسيه المرأة و الرجل

                      و يذكر علم النفس فرقا بينا بين نفسيه الرجل و نفسيه المرأة، فقد بينت الدراسات ان نفسيه الرجل 'فاعليه' بينما نفسيه المرأة 'انفعاليه'. و هذا يفسر رغبه الرجل في الاعتداء على غيره، بينما يفسر رغبه المرأة في العيش في ظل رجل يومن حمايتها و سعادتها. ولذلك وجد ان اغلب جرائم الرجال هي القتل و السرقه و الاعتداء و البطش، بينما اغلب جرائم النساء هي الزنا.

                      الجنس و الامومه

                      و من الفروق الاساسيه بين طبيعه الرجل و المرأة، هو في الناحيه الجنسيه. فقد جعل الله سبحانه تسلسلا بديعا مترابطا في العلاقه بين عناصر الخليقه. فالرجل تستهويه المرأة فتشده اليها، و المرأة يستهويها الاطفال فتسعى وراءهم، و بذلك يكتمل بناء الاسره القوى، الذي يدفع الحياه الى الاستمرار على الارض... فمن الملاحظ ان من اهم ضرورات الرجل اشباع غريزته الجنسيه، و يكون الدافع له الى الزواج هو تامين حاجته الجنسيه و حفظ نفسه من الفسوق، دون ان يفكر في موضوع الانجاب و الاولاد. اما المرأة فيضعف دافعها الجنسى امام عاطفه الامومه التي تسيطر على كيانها. فهى تتخذ الجنس وسيله للحصول على الاولاد. و اذا كان اهتمامها و تعلقها ينصب في البدايه على الزوج، فان ذلك يتقلص مع انجاب الاولاد، الذين تربطها بهم رابطه اقوى من الجنس، هي رابطه الامومه، فهى تشعر بانهم قطعه من كبدها، لابل اغلى من حياتها.


                      دراسة حول الفروقات النفسية



                      في المجال العاطفي فإن المرأة تتأثر بحديث الرجل ,بل وحتى في نغمة حديثه, وسلوكه الدافئ أكثر من مظهره "فالأذن تعشق قبل العين أحياناً " ، في حين أن الاستثارة العاطفية عند الرجل تبدأ بالمظهر, وبالمصطلح العلمي فإن الرجل يكون (Visuspatial) في حين أن المرأة (Verbal) .

                      وأما الجهاز الحافي (Limbic System) وهو الجهاز المسؤول عن العواطف والغرائز فإن ذلك الجهاز في المرأة أكبر من الرجل وأكثر أثراً على السلوك ، ولذلك فإن المرأة أكثر ملاحظة للتغيرات العاطفية بأي شكل لفظي أو حسي أو حركي ، كما أنها أكثر وأدق تعبيراً عن عواطفها من الرجل كما أنها أكثر قدرة على الارتباط والرعاية ومن الراجح الآن أن الجهاز الحافي مسؤول عن غريزة الأمومة وبغض النظر عن تباين الثقافات لم يعرف ولا يعرف عن أي مجتمع شكل فيه الرجل الراعي الرئيسي للأطفال .
                      وفي العلاقة بين الرجل والمرأة تحديداً نحد أن الرجل يميل للاستقلالية والسيطرة ، وتمثل قيم التراتبية وحتى العدوانية له أهمية كبرى في حين تميل المرأة إلى أن يقدرها الرجل لذاتها لا لمكانتها الاجتماعية أو لإنجازها ، وهذا لا يعني أن المرأة لا تعنى بالإنجاز وإنما ما تقصده يتعلق بالعلاقة الثنائية .
                      وقد عزت بعض الدراسات الاجتماعية سيطرة الذكورة وقيمها وتحديداً العدوانية والتراتبية إلى عدة عوامل منها الندرة والصراع على الموارد والانتقال إلى المرحلة الرعوية ، في حين كان يقال أنه في المرحلة السابقة كان تقسيم العمل قائماً على قدرة الرجل العضلية وتفوقه في تقدير الإبعاد والمسافات واستخدام ذلك في الصيد ، وعلى قدرة المرأة الغريزية في البحث عن الأمان والرعاية .



                      وفي الفقرات التالية ، سوف نأخذ بعض من مظاهر نفسية المرأة ، والتي يراها البعض نقصا او عيبا ، في حين هي مظاهر نفسية وضعت لأتمام دورها عندما تُستخدم بشكل ايجابي ، وفي موضعه ومكانه الصحيح ، شأنها شأن المظاهر النفسية عند الرجل ،والتي وضعت لأداء دوره ، ويُحكم بأيجابها او سلبيتها ، عندما يتم استخدامها في المكان الصحيح او غير الصحيح .


                      تعليق


                      • #12
                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        بع
                        ض من المظاهر النفسية للمرأة .


                        ** ( العاطفة )**
                        1ـ الرقة والرحمة

                        تتميز المرأة عن الرجل بعطفها و حنانها، ورقه عواطفها و رهف احاسيسها، و شده تاثرها و سرعه انفعالها، كما انها تتميز بصبرها و جلدها و قوه تحملها. و هذه الخصال الرفيعه تتناسب مع وظيفتها في الحياه. فتربيه الطفل تحتاج الى الرقه و الحنان و العطف و الرحمه، كما تحتاج الى الصبر و التجلد و التحمل.
                        اما الرجل فيتميز بقسوته و عنفوانه و جبروته و بطشه، و لذلك قال تعالى في صفه الرجال "و اذا بطشتم بطشتم جبارين".
                        كما يتميز بحزمه و عزمه و شجاعته و رباطه جاشه. و هي خصال تفرضها عليه طبيعه المهمه التي اوكلت به، و هي تامين حاجات الاسره و حمايتها من الخارج.
                        و قد اعطى الله المرأة ايضا خصالا تناسب حاجات الاسره و التربيه، منها النظافه و الاناقه وحب الترتيب، فنجد هذه الصفات مطبوعه في فطره اغلب النساء.
                        و الرجل بخشونته و قسوه طبعه و قله رحمته، يحب المرأة التي تعوضه بعض ذلك برقتها و وداعتها و رحمتها. فيجد فيها فيض الحنان والحب، الذي يمتن بينهما اواصر الزوجيه، و يجعلهما ينجبان اولادا طيبين.



                        ،، ثمرة كون المرأة عاطفية ،،



                        من ثمرات كون المرأة عاطفيه، انها تستطيع ان تربى اولادها و توجههم و تغرس فيهم، ما تشاء من الخير، فاذا احسنا توجيه المرأة منذ الصغر، حصلنا على ينبوع غزير من الطاقات الخيره، التي نستطيع بها ان نبنى المجتمع الفاضل. لذلك شدد النبى على اهميه تعليم البنت و تربيتها، حتى قال: 'من كانت عنده بنتان، فاحسن تربيتهما و تهذيبهما كفلت له الجنه'. و في هذا المعنى قال الامام الخمينى حفظه الله: 'المرأة نصف المجتمع، و مربيه النصف الاخر' و ذلك لبيان قيمتها في المجتمع، و اهميه تربيتها و العنايه بها.
                        و من هذه الوجهه نفسر مدى اكرام الام و التوصيه بها. فقد اوصى النبى كثيرا بالام فقال 'الجنه تحت اقدام الامهات' و ما ذلك الا لفضلها الكبير على الانسانيه و البشريه، فهى الحامله و الوالده و المربيه و المتحمله لصنوف العذاب و الالام.

                        2ـ الحب والكره

                        ان المرأة بدافع عاطفتها الشديده، اذا احبت انسانا احبته فوق التصور، و اذا ابغضته فانها لاتنسى بغضها له. و في ذلك يقول الامام : 'المرأة تكتم الحب اربعين سنه، و لا تكتم البغض ساعه واحده'

                        فعلى الرجل ان يستغل ارض عاطفتها من خلال غرس كلمات الحب والود ، وعدم غرس الكلمات الجارحة والمؤلمة فيها ، ليحصد الخير والعطاء والعاطفة في جميع فصول حياتها .

                        تعليق


                        • #13
                          اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
                          السلام عليكم اختي الفاضله
                          الموضوع من عنوانه رائع ويشد للقراءه
                          لكن الاطاله والتشعب تشتت القارئ للموضوع
                          مما يجره للملل من متابعته
                          ونحن هنا لانريد ان نصل بأحد الى مرحلة الملل
                          ونريد الزبده فيما وراء هذا الموضوع
                          لكي يستفيد كل من يقرأه
                          هل ستنقلين محتوى الكتاب كله هنا...؟؟؟!!!!

                          تعليق


                          • #14
                            يا ريت لو تضعين لنا رابط الكتاب

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة اميرة القمر
                              اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
                              السلام عليكم اختي الفاضله
                              الموضوع من عنوانه رائع ويشد للقراءه
                              لكن الاطاله والتشعب تشتت القارئ للموضوع
                              مما يجره للملل من متابعته
                              ونحن هنا لانريد ان نصل بأحد الى مرحلة الملل
                              ونريد الزبده فيما وراء هذا الموضوع
                              لكي يستفيد كل من يقرأه
                              هل ستنقلين محتوى الكتاب كله هنا...؟؟؟!!!!

                              وعليكم السلام والرحمة الاخت الكريمة ( اميرة القمر )

                              طبعا لن ننقل كل الكتاب بل ما يهمنا فقط ، وبما يصب في الموضوع المطروح ، بالاضافة الى اني تصرفت فيه من حيث الترتيب واضافة الدراسات واضافة بعض الامور كبيان لما نريد ان نقوله.
                              * نستطيع ان نضع رابط الكتاب ، وينتهي الامر ، لكن لماذا لم نفعل ؟!
                              ـ نحن اردنا المناقشة وابداء الرأي ، وسماع وجهات النظر ، فقراءة كتاب شيء ، ومشاركة الاخرين في ما نقرأ شيء آخر ، فهي بمثابة مشاركة عقول الاخرين بما يقدح في اذهانهم من رؤى . ويشجع على المحاورة ، التي نحن بحاجة اليها في واقعنا ( لأبسط الفكرة ، هل وضعتي نفسك مثلا ،في موقف المجيب لسائل يسأل ، لما قال عليا ( المرأة شر لا بد منها ) ، فتارة تقولين له اقرأ الكتاب الفلاني وتعرف .
                              وتارة تبدأين بشرح الامر له وافهامه ، وتسندين اقوالك لأهل العلم والخبرة
                              فمن الافضل يا ترى !
                              طبعا الموقف الثاني ، لأن هذا يعني ان ما تقرأيه مطبوع في ذاكرتك ، تُخرجين من مكتبة ذاكرتك ، ما تكونين بأمس الحاجة اليه عند تعرضك لسؤال علمي او ديني او اجتماعي . واستطعتي في نفس الوقت ان تفيدي السائل ، بمعلومات صحيحة وبشكل سلس وبوقت قصير وبصورة غير ممله ، خصوصا ان ليس كل الناس تحب القراءة، او تكون غير متعلمة .
                              ـ ما يتم ذكره نستطيع ان نضيف عليه ، من معلومات سمعناها او قرأناها من مواضع مختلفة ، فكم هو جميل ، ان يتم ذكرها ايضا ، لتعم الفائدة .

                              ـ الزبده ( لا بد لها من مقدمة )

                              فلا يُعقل ان نغير قناعة ، او ظاهرة ، او قضية ، دون ان اهيء القارئ فكريا ، وبشكل تدريجي حتى يقتنع ان هذا هو الصح .

                              ـ وليتم عذرنا ، اذا ما سببنا او قد نسبب لأحد الملل .


                              الاخ الكريم انصار الصدر .

                              رابط الكتاب ، ان شاء الله سوف يأتي في نهاية الموضوع ، من اجل المحافظة على المصدر الاصلي وجهود الكاتب.

                              تعليق

                              المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                              حفظ-تلقائي
                              x
                              إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                              x

                              اقرأ في منتديات يا حسين

                              تقليص

                              المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                              أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, 16-05-2019, 10:16 PM
                              ردود 2
                              34 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة المعتمد في التاريخ  
                              أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 18-05-2019, 06:34 PM
                              ردود 0
                              22 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة وهج الإيمان
                              بواسطة وهج الإيمان
                               
                              أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 31-07-2011, 12:18 AM
                              ردود 39
                              9,266 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة وهج الإيمان
                              بواسطة وهج الإيمان
                               
                              أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 07-03-2014, 04:19 AM
                              ردود 160
                              109,443 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة وهج الإيمان
                              بواسطة وهج الإيمان
                               
                              أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 17-04-2017, 11:27 PM
                              ردود 155
                              28,658 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة وهج الإيمان
                              بواسطة وهج الإيمان
                               
                              يعمل...
                              X