بسم الله الرحمن الرحيم
وصل اللهم على محمد واله الطاهرين
قصيدة تالله فزت مخلدا
نادى جبرائيل ُ تهدّمت ْ
والله ِ أركان ُ الهدى
**
وتقطّعت كلّ ُ العُرى
للدين ِ وانطلق الندا
**
قـُتل َ ابن عمّ المصطفى
قتلته ُ أرجاس ُ العدا
**
لهفي عليه ِ مُضرّجا ً
ومُخضـّبا ومُمدّدا
**
نبكي الوصي ّ بحسرة ٍ
نبكيه ِ مولى ً سيّدا
**
وبكته ُ أملاك ُ السما =
فابكوا عليه ِ مُجدّدا
فالدين ينعى حيدرا
فانع َ الوصي ّ مُردّدا
**
قـُتل َ ابن عم ّ المصطفى
قتلته ُ أرجاس ً العدا
**
أنا إن ْ ذكرت ُ مُصابه ُ
لبس الفؤاد ُ الأسودا
**
وجرت دموع ُ محبُه ُ
بتقرّح ٍ لن ْ تجمدا
**
لمّا رأت في فقده ِ
يُتما ً وقلبا ً مكمَدا
**
فانثر شجونك في الملا
متوجعا ً ومُسهّدا
**
واندب ُ معي بتحرّق ٍ
واصرخ بقولك مُنشِدا
**
قـُتل َ ابن عمّ المصطفى
قتلته ُ أرجاس ُ العدا
**
لو يُفتدى لفديته ُ
فأنا المُتيم ُ للفدى
**
حتى أكون وقيته ُ
ومنعت كاساتَ الردى
غدروا الوصي ّ بحقدهم
قد كان نورا خالدا
**
ليثُ الحروب ِ موسد ُ
فارثوا الوليّ موسّدا
**
ثكلوا القلوب َ جميعها
منعوا الورى أن يُسعدا
**
فاصرخ بقلب محزن
واجعل فؤادك موقدا
**
قـُتل َ ابن عمّ المصطفى
قتلته ُ أرجاس ُ العدا
**
لم أنسه في سجدة ٍ
لله بالذكر إبتدا
أرداه ُأشقى كافر ٍ
عند السجود موحّدا
نادى الأمير بصوته
تالله فزت مخلّدا
**
فإذا الأمين مناديا
قتلوا بقتلك أحمدا
**
والدين َ يثلم ُ ثلمة
والكل يفقد مرشدا
**
فاكتب بخط دائم
فجع َ اللعين ُ محمدا
**
قـُتل َ ابن عمّ المصطفى
قتلته ُ أرجاس ُ العدا
أن شئت فاسأل صحبه ُ
قد كان حقا فرقدا
**
واقصد لراية أحمد
كالشمس لن تتقيدا
**
دارت على كل الورى
تروي البطولة سرمدا
**
لكنها في قتله
لفّت فكانت تـُقصَدا
**
ذهب الذين نراهم ُ
في الحرب جيشا أوحدا
**
يبكيه سادات الورى
فابك الوصي ّ مُسهّدا
قـُتل َ ابن عمّ المصطفى
قتلته ُ أرجاس ُ العدا
وصل اللهم على محمد واله الطاهرين
قصيدة تالله فزت مخلدا
نادى جبرائيل ُ تهدّمت ْ
والله ِ أركان ُ الهدى
**
وتقطّعت كلّ ُ العُرى
للدين ِ وانطلق الندا
**
قـُتل َ ابن عمّ المصطفى
قتلته ُ أرجاس ُ العدا
**
لهفي عليه ِ مُضرّجا ً
ومُخضـّبا ومُمدّدا
**
نبكي الوصي ّ بحسرة ٍ
نبكيه ِ مولى ً سيّدا
**
وبكته ُ أملاك ُ السما =
فابكوا عليه ِ مُجدّدا
فالدين ينعى حيدرا
فانع َ الوصي ّ مُردّدا
**
قـُتل َ ابن عم ّ المصطفى
قتلته ُ أرجاس ً العدا
**
أنا إن ْ ذكرت ُ مُصابه ُ
لبس الفؤاد ُ الأسودا
**
وجرت دموع ُ محبُه ُ
بتقرّح ٍ لن ْ تجمدا
**
لمّا رأت في فقده ِ
يُتما ً وقلبا ً مكمَدا
**
فانثر شجونك في الملا
متوجعا ً ومُسهّدا
**
واندب ُ معي بتحرّق ٍ
واصرخ بقولك مُنشِدا
**
قـُتل َ ابن عمّ المصطفى
قتلته ُ أرجاس ُ العدا
**
لو يُفتدى لفديته ُ
فأنا المُتيم ُ للفدى
**
حتى أكون وقيته ُ
ومنعت كاساتَ الردى
غدروا الوصي ّ بحقدهم
قد كان نورا خالدا
**
ليثُ الحروب ِ موسد ُ
فارثوا الوليّ موسّدا
**
ثكلوا القلوب َ جميعها
منعوا الورى أن يُسعدا
**
فاصرخ بقلب محزن
واجعل فؤادك موقدا
**
قـُتل َ ابن عمّ المصطفى
قتلته ُ أرجاس ُ العدا
**
لم أنسه في سجدة ٍ
لله بالذكر إبتدا
أرداه ُأشقى كافر ٍ
عند السجود موحّدا
نادى الأمير بصوته
تالله فزت مخلّدا
**
فإذا الأمين مناديا
قتلوا بقتلك أحمدا
**
والدين َ يثلم ُ ثلمة
والكل يفقد مرشدا
**
فاكتب بخط دائم
فجع َ اللعين ُ محمدا
**
قـُتل َ ابن عمّ المصطفى
قتلته ُ أرجاس ُ العدا
أن شئت فاسأل صحبه ُ
قد كان حقا فرقدا
**
واقصد لراية أحمد
كالشمس لن تتقيدا
**
دارت على كل الورى
تروي البطولة سرمدا
**
لكنها في قتله
لفّت فكانت تـُقصَدا
**
ذهب الذين نراهم ُ
في الحرب جيشا أوحدا
**
يبكيه سادات الورى
فابك الوصي ّ مُسهّدا
قـُتل َ ابن عمّ المصطفى
قتلته ُ أرجاس ُ العدا
تعليق