إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لماذا التكتم عن ذكر اسماء المنافقين ؟؟؟؟؟؟؟

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    لعن الله ابو بكر و عمر سيدا مجرمي و فسقة اهل النار
    لعن الله الجبت و الطاغوت

    تعليق


    • #32
      إن المجموعة التي تآمرت على تنفير ناقة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عند العقبة كانوا أربعة عشر إنساناً وصفوا بالنفاق، وقد عرفهم حذيفة من رواحلهم لأنهم كانوا ملثمين، وعرّفه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بأسمائهم، فكان ـ كما يقول النووي (في تهذيب الاسماء واللغات ج1 / 154 ط المنيرية) صاحب سر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في المنافقين يعلمهم وحده، قال النووي: وسأله عمر بن الخطاب (صلى الله عليه وآله وسلم) هل في عمالي أحد منهم؟ قال: نعم واحد، قال: من هو؟ قال: لا أذكره، فعزله عمر.


      وقد ورد في كتاب (المعرفة والتاريخ للبسوي ت 277 (ط اوقاف بغداد) ج2 / 168) قال: مات رجل من المنافقين فلم يصلّ عليه حذيفة، فقال له عمر من القوم هو؟ قال: نعم قال: بالله أنا منهم، قال: لا ولن أخبر أحداً بعدك.
      وقد ذكر عن النظام ـ المتكلم المعتزلي ـ انه طعن في عمر وزعم... انه شك في يوم الحديبية في دينه، وشك في وفاة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وانه كان في من نفر بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ليلة العقبة، وانه ضرب فاطمة ومنع ميراث العترة. (راجع عبد القاهر بن طاهر البغدادي في اعتقادات فرق المسلمين).


      وقد روى مسلم في (صحيحه 8 / 123) بسنده عن أبي الطفيل قال: كان بين رجل من أهل العقبة وبين حذيفة بعض ما يكون بين الناس، فقال: أنشدك بالله كم كان أصحاب العقبة؟ قال: وقال القوم: أخبره إذ سألك، قال (أبو موسى الاشعري) كنا نخبر أنهم أربعة عشر، فقال حذيفة: فإن كنت منهم فقد كان القوم خمسة عشر، وأشهد بالله ان اثني عشر منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد.


      وهذا هو الذي أشار إليه ابن عبد البر في (الاستيعاب) في ترجمة أبي موسى الاشعري فقال: فقد روى حذيفة فيه كلاماً كرهت ذكره... فتعقبه ابن أبي الحديد في (شرح النهج ج3 / 292 ط مصر /الأولى) فقال: الكلام الذي أشار اليه... ولم يذكره قوله فيه وقد ذكر عنده بالدين: أما انتم فتقولون ذلك، وأما أنا فأشهد انه عدو لله ولرسوله وحرب لهما في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد، يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار.


      وقال ابن أبي الحديد: وروي ان عماراً سئل عن أبي موسى فقال: لقد سمعت فيه قولاً عظيماً سمعته يقول: صاحب البرنس الأسود، ثم كلح كلوحاً علمت انه كان ليلة العقبة بين ذلك الرهط.


      وأخرج ابن عدي في (الكامل ج2 / 262) وابن عساكر في (التاريخ) كما في (منتخب كنز العمال بهامش مسند احمد ج5 / 234) باسناده عن أبي نجاء حكيم قال: كنت جالساً مع عمار فجاء أبو موسى فقال: ما لي ولك؟ ألست أخاك؟ قال: ما أدري ولكن سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يلعنك ليلة الجبل، قال: إنه استغفر لي، قال عمار: قد شهدت اللعن ولم أشهد الاستغفار.


      ويظهر مما أخرجه أحمد في (مسنده ج5 / 273 ط مصر الاولى) والهيثمي في (مجمع الزوائد 1 / 112) نقلاً عن الطبراني في (معجمه الكبير) عن أبي مسعود قال: خطبنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) خطبة فحمد الله واثنى عليه، ثم قال: (إن فيكم منافقين فمن سمّيت فليقم)، ثم قال: (قم يا فلان، قم يا فلان حتى سمى ستة وثلاثين رجلاً)، ثم قال: (ان فيكم أو منكم، فاتقوا الله...).


      فيظهر مما سبق أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) سمّاهم وغيرهم من المنافقين، الا أن التعتيم الإعلامي الرسمي كنّى عن الأسماء بفلان وفلان.


      وكذلك فيما رواه احمد ومسلم عن حذيفة قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): (في أصحابي اثنا عشر منافقاً فيهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط، ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة...)، وأربعة لم يحفظ الراوي عن شعبة ما قال فيهم! (الفتح الكبير للنبهاني ج 2 / 271 ـ 272).


      وعلى ذلك شواهد كثيرة طمست فيها حقائق تاريخية حفاظاً على شخوص الحاكمين.

      تعليق


      • #33
        في (سنن البيهقي) ان النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (حذيفة اني مسر إليك سرّاً لا تحدثن به أحد أبداً اني نهيت ان اصلي على فلان وفلان رهط ذوي عدد من المنافقين).

        وقد سأل عمر مرة حذيفة هل هو من المنافقين ام لا؟ فحتى عمر بن الخطاب نفسه كان يرجع في معرفة المنافقين إلى حذيفة ولم يتيقن من نفسه هل هو من المؤمنين أوالمنافقين؟ فكان يسأل حذيفة عن ذلك!!


        الغريب ان عمر يسأل حذيفة عن نفسه وهو لا يعلم ان كان نفسه مع المنافقين الذين ارادوا اغتيال الرسول او ليس معهم.....وكذلك لا يعلم ان كان مبشر بالجنة او غير مبشر !!!!!
        التعديل الأخير تم بواسطة عادل سالم سالم; الساعة 11-02-2013, 10:01 PM.

        تعليق


        • #34
          المشاركة الأصلية بواسطة عادل سالم سالم
          منقــــــــــول

          اعترف ابن حزم الأندلسي بعدم صلاة الصحابي حذيفة بن اليمان على أبي بكر وعمر وعثمان إذ قال :


          «ولم يقطع حذيفة ولا غيره على باطن أمرهم فتورَّع عن الصلاة عليهم»(المحلى، ابن حزم الأندلسي 11/255.).


          وحُذيفة صاحب سر النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)، وكان عمر يسأله إذا مات ميت، فإن حضر الصلاة عليه صلَّى عليه عمر، وإن لم يحضر حذيفة الصلاة عليه لم يحضر عمر(الاستيعاب، ابن عبد البر 1/278 بهامش الإصابة وأسد الغابة، ابن الأثير 1/468، السيرة الحلبية 3/143، 144.)...


          إنّ الذي مات في زمن عمر وحذيفة هو أبو بكر. وقطع ابن حزم الأندلسي بعدم صلاة حذيفة عليه .


          وكذلك لم يصل المسلمون على جثمان عثمان إلاّ أربعة فقط (تاريخ اليعقوبي 2 / 176.)، وعثمان من أصحاب العقبة !!!



          وذكر ابن عساكر صاحب تأريخ دمشق أيضاً، أنَّ حذيفة لم يصلِّ على فلان(مختصر تاريخ دمشق، ابن عساكر 6/253، طبعة دار الفكر الأولى ـ دمشق.) أي أبا بكر وهذه عادة معروفة مع الشيخين أبي بكر وعمر. والظاهر أن ابن عساكر ذكره والناسخ أو الناشر أبدله بفلان !! .... أنتهى



          والسؤال هو لماذا لم يصلي الصحابي حذيفة بن اليمان صلاة الجنازة عليهم ؟!!!

          نفسير خاطئ لكلام بن جزم :
          متى قال بن حزم ان حذيفة رضي الله عنه لم يصلي على ابو بكر رضي الله عنه !!!!

          ثم اين الرواية التي تكر ان ابو بكر و عمر و عثمان رضي الله عنهم هم من اهل العقبة !!!

          و حتى الرواية التي اتيت بها من مصادركم فهي ضعيفة و ليس فيها حتى اسم ابو بكر و عمر و عثمان رضي الله عنهم

          ثم بالهه عليك ما الدليل ان فلان هو ابو بكر رضي الله عنه !!!!!

          مع العلم ان الصحابة كلهم صلو على ابو بكر رضي الله عنهم

          و قد تم ذكر اسماء اهل العقبة في موارد اخرى

          تعليق


          • #35
            المشاركة الأصلية بواسطة عادل سالم سالم
            إن المجموعة التي تآمرت على تنفير ناقة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عند العقبة كانوا أربعة عشر إنساناً وصفوا بالنفاق، وقد عرفهم حذيفة من رواحلهم لأنهم كانوا ملثمين، وعرّفه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بأسمائهم، فكان ـ كما يقول النووي (في تهذيب الاسماء واللغات ج1 / 154 ط المنيرية) صاحب سر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في المنافقين يعلمهم وحده، قال النووي: وسأله عمر بن الخطاب (صلى الله عليه وآله وسلم) هل في عمالي أحد منهم؟ قال: نعم واحد، قال: من هو؟ قال: لا أذكره، فعزله عمر.


            وقد ورد في كتاب (المعرفة والتاريخ للبسوي ت 277 (ط اوقاف بغداد) ج2 / 168) قال: مات رجل من المنافقين فلم يصلّ عليه حذيفة، فقال له عمر من القوم هو؟ قال: نعم قال: بالله أنا منهم، قال: لا ولن أخبر أحداً بعدك.
            وقد ذكر عن النظام ـ المتكلم المعتزلي ـ انه طعن في عمر وزعم... انه شك في يوم الحديبية في دينه، وشك في وفاة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وانه كان في من نفر بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ليلة العقبة، وانه ضرب فاطمة ومنع ميراث العترة. (راجع عبد القاهر بن طاهر البغدادي في اعتقادات فرق المسلمين).


            وقد روى مسلم في (صحيحه 8 / 123) بسنده عن أبي الطفيل قال: كان بين رجل من أهل العقبة وبين حذيفة بعض ما يكون بين الناس، فقال: أنشدك بالله كم كان أصحاب العقبة؟ قال: وقال القوم: أخبره إذ سألك، قال (أبو موسى الاشعري) كنا نخبر أنهم أربعة عشر، فقال حذيفة: فإن كنت منهم فقد كان القوم خمسة عشر، وأشهد بالله ان اثني عشر منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد.


            وهذا هو الذي أشار إليه ابن عبد البر في (الاستيعاب) في ترجمة أبي موسى الاشعري فقال: فقد روى حذيفة فيه كلاماً كرهت ذكره... فتعقبه ابن أبي الحديد في (شرح النهج ج3 / 292 ط مصر /الأولى) فقال: الكلام الذي أشار اليه... ولم يذكره قوله فيه وقد ذكر عنده بالدين: أما انتم فتقولون ذلك، وأما أنا فأشهد انه عدو لله ولرسوله وحرب لهما في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد، يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار.


            وقال ابن أبي الحديد: وروي ان عماراً سئل عن أبي موسى فقال: لقد سمعت فيه قولاً عظيماً سمعته يقول: صاحب البرنس الأسود، ثم كلح كلوحاً علمت انه كان ليلة العقبة بين ذلك الرهط.


            وأخرج ابن عدي في (الكامل ج2 / 262) وابن عساكر في (التاريخ) كما في (منتخب كنز العمال بهامش مسند احمد ج5 / 234) باسناده عن أبي نجاء حكيم قال: كنت جالساً مع عمار فجاء أبو موسى فقال: ما لي ولك؟ ألست أخاك؟ قال: ما أدري ولكن سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يلعنك ليلة الجبل، قال: إنه استغفر لي، قال عمار: قد شهدت اللعن ولم أشهد الاستغفار.


            ويظهر مما أخرجه أحمد في (مسنده ج5 / 273 ط مصر الاولى) والهيثمي في (مجمع الزوائد 1 / 112) نقلاً عن الطبراني في (معجمه الكبير) عن أبي مسعود قال: خطبنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) خطبة فحمد الله واثنى عليه، ثم قال: (إن فيكم منافقين فمن سمّيت فليقم)، ثم قال: (قم يا فلان، قم يا فلان حتى سمى ستة وثلاثين رجلاً)، ثم قال: (ان فيكم أو منكم، فاتقوا الله...).


            فيظهر مما سبق أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) سمّاهم وغيرهم من المنافقين، الا أن التعتيم الإعلامي الرسمي كنّى عن الأسماء بفلان وفلان.


            وكذلك فيما رواه احمد ومسلم عن حذيفة قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): (في أصحابي اثنا عشر منافقاً فيهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط، ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة...)، وأربعة لم يحفظ الراوي عن شعبة ما قال فيهم! (الفتح الكبير للنبهاني ج 2 / 271 ـ 272).


            وعلى ذلك شواهد كثيرة طمست فيها حقائق تاريخية حفاظاً على شخوص الحاكمين.
            اما ما ذكرت عن عدم صلاة عمر رضي الله عنه على منافقين فكانت ايام حكمه :

            مَسْاَلَةٌ ‏:‏ ( جاء فيها )قال ابو محمد ‏:‏ وَاَحَادِيثُ مَوْقُوفَةٌ عَلَى حُذَيْفَةَ فِيهَا ‏:‏ اَنَّهُ كَانَ يَدْرِي الْمُنَافِقِينَ ‏,‏ وَاَنَّ عُمَرَ سَاَلَهُ ‏:‏ اَهُوَ مِنْهُمْ قَالَ ‏:‏ لاَ ‏,‏ وَلاَ اَخْبَرَ اَحَدًا بَعْدَك بِمِثْلِ هَذَا ‏,‏ وَاَنَّ عُمَرَ كَانَ يَنْظُرُ الَيْهِ فَاِذَا حَضَرَ حُذَيْفَةُ جِنَازَةً حَضَرَهَا عُمَرُ ‏,‏ وَاِنْ لَمْ يَحْضُرْهَا حُذَيْفَةُ لَمْ يَحْضُرْهَا عُمَرُ ‏,‏ وَفِي بَعْضِهَا مِنْهُمْ ‏:‏ شَيْخٌ لَوْ ذَاقَ الْمَاءَ مَا وَجَدَ لَهُ طَعْمًا ‏:‏ كُلُّهَا غَيْرُ مُسْنَدَةٍ‏.‏ وَعَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ ‏:‏ مَاتَ رَجُلٌ مِنْ الْمُنَافِقِينَ فَلَمْ اَذْهَبْ الَى الْجِنَازَةِ فَقَالَ ‏:‏ هُوَ مِنْهُمْ ‏,‏ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ ‏:‏ اَنَا مِنْهُمْ قَالَ ‏:‏ لاَ‏ ,,

            و المنافقين الذين توفو في حكمه رضي الله عنه :
            اوس بن قيظي و عباد بن حنيف و زوى بن الحارث و الجلاس بن سويد و زيد بن اللصيت و بجاد بن عثمان بن عامر و الحارث بن حاطب و جارية بن عامر و خذام بن خالد و مربع بن قيظي و حاطب بن امية بن رافع وبشر بن ابيرق و الحارث بن يزيد الطائي و غيرهم من المنافقين

            و اما عمر رضي الله عنه فقد انكر حذيفة و ام سلمة ذلك رضي الله عنهم :

            مسند الربيع ج: 1 ص: 361
            929 جابر بن زيد عن حذيفة بن اليماني إنه قدم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه فصادف جنازة فلم يحضرها فقال عمر يا حذيفة يموت رجل من المسلمين من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ولا تشهد جنازته فقال حذيفة يا أمير المؤمنين أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أسر لي سرا فقال عمر أنشدك الله أمنهم كان قال اللهم نعم فقال أنشدك الله أمنهم أنا فقال لا والله يا أمير المؤمنين ولا أؤمن بها أحدا أبدا وقيل لجابر بن زيد أتخاف النفاق فقال وكيف لا أخافه وقد خافه عمر بن الخطاب رضي الله عنه

            مسند أحمد ج: 6 ص: 312
            26701 حدثنا عبد الله حدثني أبى ثنا حجاج قال ثنا شريك عن عاصم عن أبى وائل عن مسروق قال دخل عبد الرحمن على أم سلمة فقالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ثم ان من أصحابي لمن لا يراني بعد أن أموت أبدا قال فخرج عبد الرحمن من عندها مذعورا حتى دخل على عمر فقال له اسمع ما تقول أمك فقام عمر حتى أتاها فدخل عليها فسألها ثم قال أنشدك بالله أمنهم أنا فقالت لا ولن أبرئ بعدك أحدا.

            فكيف يكون عمر رضي الله عنه منهم ان كان قد براه حذيفة و ام سلمة رضي الله عنهما

            و هذا الخوف طبيعي اذ ان الناس يخافون سوء الخاتمة :

            قول ابن أبي مليكة وهو من التابعين كما في هذه الرواية التي ذكرها عنه الإمام البخاري -رحمه الله تعالى- في كتاب الإيمان قال: [[أدركت ثلاثين من أصحاب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, كلهم كان يخشى على نفسه النفاق, ولا يقول: (إن إيماني كإيمان جبرائيل وميكائيل) ]].

            و اما الرواية الاولى فتتحدث الظاهر عن ابو موسى اذ ان عمر رضي الله عنه عزله في فترة

            و باقي الروايات تتحدث عن ابو موسى و قد ذكر انه تاب و هو الذي كان بينه وبين حذيفة رضي الله عنه شيء في خلافة علي كرم الله وجهه

            و اما قول النطام فقوله ليس بحجة و هو معتزلي ثم انه لم يدعي ان عمر رضي الله عنه كان من اهل العقبة !!!

            و اما اسماي المنافقين فقد ذكرت لك اسماء اهل العقبة و اسماء كثير منهم و لكنكم تهملون هذه الروايات و ترمون التهمة على من براه اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كحذيفة و ام سلمة رضي الله عنهم

            تعليق


            • #36

              تعليق


              • #37
                1) تم حذف اسماء المنافقين في الروايات واستبدالها بكلمة(فلان) وهذا يدل على الخوف من المنافقين الذين كانوا يملكون الحكم والسلطة والرواة كانوا يخافون منهم

                2) كاد الرمريب ان يقول خذوني....... عمر حاول ان يبريء نفسه ويسال حذيفة ان كان اسمه من ضمن المنافقين او لا ؟؟؟؟ هل كان سكران او فاقد العقل بحيث لا يدري عن نفسه هل كان مع من حاول اغتيال الرسول او لم يكم معهم.. طبعا حذيفة اضطر ليكذب خوفا من سلطة عمر لانه سيقتله اذا فضحه امام الناس كما قتلوا سعد بن عبادة وعبدالله بن مسعود

                3) حذيفة يشهد ان تيار النفاق بعد وفاة الرسول ص اقوى مما كان في حياته

                4) موقف حذيفة المناصر للامام علي دليل على ان ابو بكر وعمر وعثمان هم رؤوس النفاق

                5) توجد رواية في كتب السنة تذكر نفاق الخلفاء الثلاثة بالاسم وقد اوردها احد المشاركين في الصفحة الاولى

                6) احد اقوى الادلة على نفاق الثلاثة هو منع تدوين الحديث

                7) احد اقوى الادلة على نفاق الغالبية هو حديث تشبه المسلمين باهل الكتاب حذو القدة القدة

                8) مقياس النفاق والايمان حدده لنا الرسول ص وهو بغض و حب الامام علي واهل البيت

                9) احد اقوى الادلة على نفاق الثلاثة هو تزويرهم الاحاديث في تفضيل انفسهم على الرسول مثل هروب الشيطان من عمر وعدم هروبه من الرسول ونزول القران على راي عمر وليس راي الرسول واستحياء الملائكة من عثمان وعدم استحياءها من الرسول

                10) احد اقوى الادلة على نفاق عثمان هو الثورة الشعبية العارمة ضده

                تعليق


                • #38
                  1) تم حذف اسماء المنافقين في الروايات واستبدالها بكلمة(فلان) وهذا يدل على الخوف من المنافقين الذين كانوا يملكون الحكم والسلطة والرواة كانوا يخافون منهم


                  , و في روايات اخرى لم يتم حذفها

                  بل حتى الرواية التي استشهدت بها هي مبتورة و اصلها ينفي النفاق عن عمر رضي الله عنه :

                  دَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، قَالَ سُفْيَانُ : أَرَاهُ عِيَاضُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عِيَاضٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ ، قَالَ : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ فِي خُطْبَتِهِ مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّ مِنْكُمْ ، أَوْ فِيكُمْ مُنَافِقِينَ ، فَمَنْ سَمَّيْتُ فَلْيَقُمْ ، فَقَالَ : قُمْ يَا فُلانُ ، قُمْ يَا فُلانُ ، حَتَّى عَدَّ سِتَّةً وَثَلاثِينَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ مِنْكُمْ ، أَوْ فِيكُمْ ، فَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ ، قَالَ : فَمَرَّ عُمَرُ بِرَجُلٍ مُتَقَنِّعٍ ، وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ مَعْرِفَةٌ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكُمْ ؟ فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : بُعْدًا لَكُمْ سَائِرُ الْيَوْمِ " . لَمْ يَقْلُ سُلَيْمَانُ فِي حَدِيثِهِ : عَنْ أَبِيهِ . وَقَالَهُ الزُّبَيْرِيُّ ، وَوَكِيعٌ .


                  الرابط :http://www.islamweb.net/hadith/displ...155&pid=238680

                  فعمر رضي الله عنه اصلا لم يكن بالمسجد لما تكلم النبي صلى الله عليه وسلم و لما سمع بما حصل قال للمنافق بعد لك فهل هذا نفاق منه رضي الله عنه !!!!!
                  و ذكرت بلفظ اخر :

                  حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ نَبَاتٍ نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْبَصِيرِ نا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ الْخُشَنِيُّ نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى نا أَبُو أَحْمَدَ هُوَ الزُّبَيْرِيُّ نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ عِيَاضِ بْنِ عِيَاضٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ ، قَالَ : " خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ فِي خُطْبَتِهِ مَا شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، ثُمَّ قَالَ : إنَّ مِنْكُمْ مُنَافِقِينَ فَمَنْ سَمَّيْتُ فَلْيَقُمْ ؟ ثُمَّ قَالَ : قُمْ يَا فُلَانُ ، قُمْ يَا فُلَانُ ، قُمْ يَا فُلَانُ حَتَّى عَدَّ سِتَّةً وَثَلَاثِينَ ثُمَّ قَالَ : إنَّ مِنْكُمْ وَإِنَّ فِيكُمْ ، فَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ " ، فَمَرَّ عُمَرُ بِرَجُلٍ مُقَنَّعٍ قَدْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ مَعْرِفَةٌ ، قَالَ : مَا شَأْنُكَ ؟ فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : تَبًّا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ .

                  المصدر المحلى لابن حزم
                  الرابط :http://www.islamweb.net/hadith/displ...510&pid=593050







                  2) كاد الرمريب ان يقول خذوني....... عمر حاول ان يبريء نفسه ويسال حذيفة ان كان اسمه من ضمن المنافقين او لا ؟؟؟؟ هل كان سكران او فاقد العقل بحيث لا يدري عن نفسه هل كان مع من حاول اغتيال الرسول او لم يكم معهم.. طبعا حذيفة اضطر ليكذب خوفا من سلطة عمر لانه سيقتله اذا فضحه امام الناس كما قتلوا سعد بن عبادة وعبدالله بن مسعود


                  كلام مبني على الظن و دعوى قتل سعد بن عبادة و بن مسعود رضي الله عنهم مبني على غير دليل

                  ثم ان كان كما تقول فلماذا انكر حذيفة و ام سلمة رضي الله عنهما هذه التهمة عن عمر رضي الله عنه
                  و قد سبق ان قلت ان سبب مسالته لحذيفة كان من باب الخوف من ان الانقلاب على الاعقاب و هذا كان عند معظم الصحابة رضي الله عنهم

                  فإن عمرَ رضي الله عنه سأل حذيفةَ من باب قوله تعالى على لسان إبراهيم عليه السلام: ولكن ليطمئن قلبي.

                  3) حذيفة يشهد ان تيار النفاق بعد وفاة الرسول ص اقوى مما كان في حياته


                  هذا تفسير الهوى فهناك المرتدين بعد حياة النبي صلى الله عليه وسلم و ممن ادعى النبوة و كان هذا النفاق اقوى و اشد


                  4) موقف حذيفة المناصر للامام علي دليل على ان ابو بكر وعمر وعثمان هم رؤوس النفاق


                  حذيفة بايع ابو بكر و عمنر و عثمان رضي الله عنهم و محبة الامام علي كرم الله وجهه لا تعني كراهية الخلفاء و الا لما زوج علي كرم الله وجهه ابنته الى عمر رضي الله عنه


                  5) توجد رواية في كتب السنة تذكر نفاق الخلفاء الثلاثة بالاسم وقد اوردها احد المشاركين في الصفحة الاولى



                  ليست رواية بل كلا لابن حزم يسرد فيه قول بعض العامة من الشيعة في زمانه فالرواية اصلا ليست لها متن علاوة على انها ليس لها اسناد ان سميناها رواية !!!!!!!


                  6) احد اقوى الادلة على نفاق الثلاثة هو منع تدوين الحديث


                  لم يمنع ابو بكر رضي الله عنه و اما عمر رضي الله عنه فانما خاف على اختلاط الحديث بالقران الكريم و عموما هذا موضوع اخر


                  7) احد اقوى الادلة على نفاق الغالبية هو حديث تشبه المسلمين باهل الكتاب حذو القدة القدة


                  ايضا تفسير خاظئ للروايات و موضوع اخر


                  8) مقياس النفاق والايمان حدده لنا الرسول ص وهو بغض و حب الامام علي واهل البيت


                  لو كان يبغضه فلماذا تزوج من ابنته


                  9) احد اقوى الادلة على نفاق الثلاثة هو تزويرهم الاحاديث في تفضيل انفسهم على الرسول مثل هروب الشيطان من عمر وعدم هروبه من الرسول ونزول القران على راي عمر وليس راي الرسول واستحياء الملائكة من عثمان وعدم استحياءها من الرسول


                  تفسير خاظئ للروايات و راجعو رواياتكم تتهم النبي صلى الله عليه وسلم انه ليس شجاعا مثل علي كرم الله وجهه !!!

                  راجع رواية اعطيت شجاعة لم اعطى مثلها

                  و قولكم ان علي كرم الله وجهه ولد يقرا سورة المؤمنون قبل ان تنزل


                  10) احد اقوى الادلة على نفاق عثمان هو الثورة الشعبية العارمة ضده



                  روايات حذيفة تذكر فساد عماله و ليس هو رضي الله عنه بل لم يصح ان حذيفة رذي الله عنه اتهم عثمان رضي الله عنه بالنفاق

                  تعليق


                  • #39

                    4) موقف حذيفة المناصر للامام علي دليل على ان ابو بكر وعمر وعثمان هم رؤوس النفاق


                    لو راجعت التاريخ لوجدت ان حذيفة كان من امراء عمر بن الخطاب.
                    فحاول ان تقرأ

                    سبحان الله العظيم

                    تعليق


                    • #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة ميكال


                      لو راجعت التاريخ لوجدت ان حذيفة كان من امراء عمر بن الخطاب.
                      فحاول ان تقرأ

                      سبحان الله العظيم

                      عمر حاول ان يبعد شبهة النفاق عن نفسه وايهام الاخرين بانه ليس ممن حاولوا اغتيال الرسول ص ليلة العقبة لذلك تعمد سؤال حذيفة عن نفسه وكانه لايعلم ان كان احدهم او لم يكن اما تبرئة حذيفة لعمر فهو لكي يبعد القتل عن نفسه فيكون مصيره القتل كما قتلوا سعد بن عبادة وفاطمة الزهراء وغيرهم وكما قتلوا عبدالله بن مسعود فيما بعد ونفوا ابو ذر فيما بعد

                      كذلك من اساليب عمر هو اصطحابه للصحابي حذيفة عند الصلاة على موتى المسلمين لكي لا يصلي على من يرفض حذيفة الصلاة عليه لكي يوهم الناس انه لايعرف رفاقه الشركاء معه في محاولة اغتيال الرسول

                      كذلك من اساليب عمر هو تعمده تولية حذيفة على احد الامصار ( ان صح الخبر ) فهو لكي يبعد عن نفسه شبهة النفاق ولو رفض حذيفة الولاية فسيكون موته مثل موت سعد بن عبادة

                      لكن حذيفة فضح نفاق الخلفاء الثلاثة عندما لم يصل على جنائزهم

                      اما عثمان فقد اراد سوءا بحذيفة عندما بلغة الخبر ان حذيفة يعده احد المنافقين لكن عند استجواب حذيفة امام عثمان نفى حذيفة لكي يحفظ حياته ولا يقتله عثمان كما قتل عبدالله بن مسعود ونفى ابو ذر الغفاري


                      اما موضوع زواج عمر بن صهاك من ام كلثوم بنت الامام علي فهو من الاكاذيب

                      وكذلك موضوع زواج عثمان من بنات الرسول فهو ايظا من الاكاذيب بل ثبت انهن ربائب وليس بنات الرسول


                      تعمدوا حذف اسماء المنافقين بكلمة فلان لحفظ كرامة الخلفاء او لكي يحفظ الرواة حياتهم

                      من اكبر الادلة على نفاق عثمان هو تحريض المنافقين على قتله وهم عائشة والزبير و طلحة فقد غلبت عليهم جميعهم المصالح الدنيوية

                      تعليق


                      • #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة عادل سالم سالم
                        عمر حاول ان يبعد شبهة النفاق عن نفسه وايهام الاخرين بانه ليس ممن حاولوا اغتيال الرسول ص ليلة العقبة لذلك تعمد سؤال حذيفة عن نفسه وكانه لايعلم ان كان احدهم او لم يكن اما تبرئة حذيفة لعمر فهو لكي يبعد القتل عن نفسه فيكون مصيره القتل كما قتلوا سعد بن عبادة وفاطمة الزهراء وغيرهم وكما قتلوا عبدالله بن مسعود فيما بعد ونفوا ابو ذر فيما بعد

                        كذلك من اساليب عمر هو اصطحابه للصحابي حذيفة عند الصلاة على موتى المسلمين لكي لا يصلي على من يرفض حذيفة الصلاة عليه لكي يوهم الناس انه لايعرف رفاقه الشركاء معه في محاولة اغتيال الرسول

                        كذلك من اساليب عمر هو تعمده تولية حذيفة على احد الامصار ( ان صح الخبر ) فهو لكي يبعد عن نفسه شبهة النفاق ولو رفض حذيفة الولاية فسيكون موته مثل موت سعد بن عبادة

                        لكن حذيفة فضح نفاق الخلفاء الثلاثة عندما لم يصل على جنائزهم

                        اما عثمان فقد اراد سوءا بحذيفة عندما بلغة الخبر ان حذيفة يعده احد المنافقين لكن عند استجواب حذيفة امام عثمان نفى حذيفة لكي يحفظ حياته ولا يقتله عثمان كما قتل عبدالله بن مسعود ونفى ابو ذر الغفاري


                        اما موضوع زواج عمر بن صهاك من ام كلثوم بنت الامام علي فهو من الاكاذيب

                        وكذلك موضوع زواج عثمان من بنات الرسول فهو ايظا من الاكاذيب بل ثبت انهن ربائب وليس بنات الرسول


                        تعمدوا حذف اسماء المنافقين بكلمة فلان لحفظ كرامة الخلفاء او لكي يحفظ الرواة حياتهم

                        من اكبر الادلة على نفاق عثمان هو تحريض المنافقين على قتله وهم عائشة والزبير و طلحة فقد غلبت عليهم جميعهم المصالح الدنيوية



                        ما ذكرته عن تبرير الشبهة الاولى فهو غير منطقي و دعوى دون دليل و مبني على الطن لانه كان يمكن لحذيفة رضي الله عنه ان يفضحه (على فرض ) و يقول نعم و خلافتك باطلة و لا يصح القول بالتقية هنا اذ انه لو كان قال نعم لخرج المسلمين على عمر رضي الله عنه و نصبو علي رضي الله عنه فبذلك يكون حذيفة تغافل عن قول الحق و حاشاه ثم ان التقية ليس مكانها هنا اذ انكم تروون في مصادركم ان حذيفة سب عثمان رضي الله عنه و توعده فلماذا لم يفعل نفس الشيء مع عمر رضي الله عنهم !!!!

                        و كذلك النقطة الثانية دعوى بلا دليل بل كان عمر رضي الله عنه اشد الناس كراهية للمنافقين و راجع الرواية التي ذكرتها في المشاركة السابقة لما سب عمر رضي الله عنه احد المنافقين و تخاصم معه

                        اما تولية حذيفة رضي الله عنه فايضا دعوى بلا ديل نعم ولاه و ان كان حذيفة رضي الله عنه يرى نفاق عمر رضي الله عنه لالب الناس في العراق و المذائن عليه و لكن لم يذكر التاريخ ذلك و المعروف ولاية الكافر على المسلم في بلد الاسلام لا تجوز

                        و لكنه في موضع اخر من رواياتكم قد هدده , ثم ان التقية كانت من امراء عثمان رضي الله عنه في الامصار و مروان بن الحكم في المدينة

                        زواج عمر بن الخطاب من ام كلثوم بنت علي رضي الله عنهم في مضادركم :

                        اثبت هذا الزواج من شيوخ الشيعة :
                        الكليني في الكافي في الفروع ( 6\115 )

                        والطوسي في التهذيب الاحكام
                        ( باب عدد النساء ج 8 \ص 148 ) وفي ( 2 \380 )

                        وفي كتابه الاستبصار ( 3\ 356 )

                        والمازندراني في مناقب آل ابي طالب ( 3 \ 162 )

                        والعاملي في مسالك الأفهام , (1 \كتاب النكاح )

                        ومرتضى علم الهدى في الشافي , ( ص 116 )

                        وابن ابي الحديث في شرح نهج البلاغة ( 3 \ 124 )

                        والاردبيلي في حديقة الشيعة ( ص 227 )

                        والشوشتري في مجالس المؤمنين ( ص 76 و 82 )

                        والمجلسي في بحار الانوار ( ص 621 )


                        >وأما أم كلثوم فهي التي تزوجها عمر بن الخطاب وقال أصحابنا إنه عليه السلام إنما تزوجها منه بعد مدافعة كثيرة وامتناع شديد واعتلال عليه بشيء بعد شيء حتى ألجأته الضرورة إلى أن رد أمرها إلى العباس بن عبدالمطلب فزوجها إياه
                        (إعلام الورى بأعلام الهدى) (ص402)

                        العلامة النسابة المؤرخ صفي الدين محمد بن تاج الدين علي المعروف بابن الطقطقي الحسني ت/907هـ
                        يقول المصنف ابن الطقطقي في ذكر (بنات أمير المؤمنين علي ـ عليه السلام ـ) <عدتهن ثماني وعشرون بنتاً: زينب العقيلة لفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تزوجها عبدالله بن جعفر فولدت له علياً وجعفراً وعوناً وعباساً، وأم كلثوم الصغرى لم تبرز وأم كلثوم أمها فاطمة الزهراء ـ عليها السلام ـ تزوجها عمر بن الخطاب فولدت له زيداً ثم خلف عليها عبدالله بن جعفر

                        قال الشريف المرتضى علم الهدى في رسائله 3/941. والذي يجب أن يعتمد عليه في نكاح أم كلثوم أن هذا النكاح لم يكن عن اختيار ولا إيثار ولكن بعد مراجعة ومدافعة كادت تقضي إلى المخارجة والمجاهرة.

                        محب الدين الطبري صاحب (ذخائر العقبي في مناقب ذوي القربى) يقـول عند ذكـره بنـات علي ـ رضي الله عنه ـ.
                        >وتزوج بنات علي بنو عقيل وبنو العباس ما خلا زينب بنت فاطمة كانت تحت عبدالله بن جعفر وأم كلثوم بنت فاطمة كانت تحت عمر بن الخطاب فمات عنها فتزوجها عون بن جعفر وماتت عنده.


                        تهذيب الاحكـام الجزء9صفحة362
                        محمد بن أحمد بن يحيى عن جعفر بن محمد القمي عن القداح عن جعفر عن ابيه عليه السلام قال: ماتت ام كلثوم بنت علي عليه السلام وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى ايهما هلك قبل فلم يورث احدهما من الآخر وصلى عليهما جميعا.

                        الكافي الكليني (329 هـ) الجزء5 صفحة 346 باب تزويج أم كلثوم
                        علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج غصبناه
                        حسنه المجلسي : مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 20، ص: 42 (الحديث الأول) : حسن

                        الكافي الكليني (329 هـ) الجزء5 صفحة 346 باب تزويج أم كلثوم
                        محمد بن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (ع) قال: لما خطب إليه قال له أمير المؤمنين: إنها صبية قال: فلقى العباس فقال له: مالي أبي بأس؟ قال: وما ذاك؟ قال: خطبت إلى ابن أخيك فردني أما والله لأعورن زمزم ولا أدع لكم مكرمة إلا هدمتها و لأقيمن عليه شاهدين بأنه سرق ولأقطعن يمينه فأتاه العباس فأخبره وسأله أن يجعل الأمر إليه فجعله إليه
                        حسنه المجلسي : مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 20، ص: 42 (الحديث الثاني) : حسن.

                        الكافي للكليني (329 هـ) الجزء 6 صفحة 115 باب المتوفى عنها زوجها المدخول بها أين تعتد
                        حميد بن زياد عن ابن سماعة عن محمد بن زياد عن عبد الله بن سنان ومعاوية ابن عمار عن أبي عبد الله ع قال: سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها أتعتد في بيتها أو حيث شاءت ؟ قال: بل حيث شاءت إن عليا ع لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته
                        وثقه المجلسي : مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ج 21 ص: 197 (الحديث الأول) : موثق.

                        الكافي للكليني (329 هـ) الجزء 6 صفحة 115 باب المتوفى عنها زوجها المدخول بها أين تعتد
                        محمد بن يحيى وغيره عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله ع عن امرأة توفى زوجها أين تعتد في بيت زوجها تعتد أو حيث شاءت؟ قال: بلى حيث شاءت ثم قال: إن عليا ع لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته .
                        صححه المجلسي : مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ج 21 ص: 199 (الحديث الثاني) : صحيح

                        الخلاف للطوسي (460 هـ) الجزء 1 صفحة722

                        مسألة 541 : إذا اجتمع جنازة رجل وصبي وخنثى وامرأة وكان الصبي ممن يصلى عليه قدمت المرأة إلى القبلة ثم الخنثى ثم الصبي ثم الرجل. ووقف الإمام عند الرجل وإن كان الصبي لا يصلى عليه قدم أولا الصبي إلى القبلة ثم المرأة ثم الخنثى ثم الرجل وبه قال الشافعي إلا أنه لم يقدم الصبي على حال من الأحوال وبه قال جميع الفقهاء إلا الحسن وابن المسيب فإنهما قالا : يقدم الرجال إلى القبلة ثم الصبيان ثم الخناثى ثم النساء ويقف الإمام عند النساء

                        دليلنا : إجماع الفرقة وأخبارهم وروى عمار بن ياسر قال : أخرجت جنازة أم كلثوم بنت علي ع وابنها زيد بن عمر وفي الجنازة الحسن ع والحسين ع وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وأبو هريرة فوضعوا جنازة الغلام مما يلي الإمام والمرأة ورائه وقالوا : هذا هو السنة


                        المبسوط للطوسي (460 هـ) الجزء4 صفحة272

                        و روي أن عمر تزوج أم كلثوم بنت علي ع فأصدقها أربعين ألف درهم


                        الاستبصار للطوسي (460 هـ) الجزء3 صفحة352 باب المتوفى عنها زوجها

                        [1258] 2 الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله ع عن امرأة توفي عنها زوجها أين تعتد في بيت زوجها أو حيث شاءت؟ قال: حيث شاءت ثم قال: إن عليا ع لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته


                        تهذيب الأحكام للطوسي (460 هـ) الجزء8 صفحة161

                        (557) 156 محمد بن يعقوب عن حميد بن زياد عن ابن سماعة عن محمد بن زياد عن عبد الله بن سنان ومعاوية بن عمار عن أبي عبد الله ع قال: سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها تعتد في بيتها أو حيث شاءت ؟ قال: بل حيث شاءت ان عليا ع لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته .


                        تهذيب الأحكام للطوسي (460 هـ) الجزء8 صفحة161
                        (558) 157 وروى الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله ع عن امرأة توفي عنها زوجها أين تعتد في بيت زوجها أو حيث شاءت ؟ قال: بل حيث شاءت ثم قال إن عليا ع: لما توفي عمر أتى أم كلثوم فاخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته


                        بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء42 صفحة106
                        الكافي: علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد الله ع في تزويج أم كلثوم: فقال: إن ذلك فرج غصبناه


                        بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء78 ص382
                        40 الخلاف للشيخ : عن عمار بن ياسر قال : أخرجت جنازة أم كلثوم بنت علي وابنها زيد بن عمر وفي الجنازة الحسن والحسين عليهما السلام و عبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وأبو هريرة فوضعوا جنازة الغلام مما يلي الإمام والمرأة وراءه وقالوا : هذا هو السنة

                        بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء78 صفحة382

                        دليلنا: إجماع الفرقة وأخبارهم
                        وروى عمار بن ياسر قال: أخرجت جنازة أم كلثوم بنت علي ع وابنها زيد بن عمر وفي الجنازة الحسن ع والحسين ع وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وأبو هريرة فوضعوا جنازة الغلام مما يلي الإمام والمرأة ورائه وقالوا: هذا هو السنة

                        وسائل الشيعة للحر العاملي (1104 هـ) ج22 ص241 باب 32 عدم ثبوت السكنى والنفقة للمتوفى عنها
                        (28492) 1 محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى وغيره عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان ابن خالد قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن امرأة توفي عنها زوجها أين تعتد في بيت زوجها تعتد ؟ أو حيث شاءت ؟ قال: حيث شاءت ثم قال: إن عليا (ع) لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته
                        ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد مثله

                        وسائل الشيعة للحر العاملي (1104 هـ) ج22 ص241 باب 32 عدم ثبوت السكنى والنفقة للمتوفى عنها
                        (28494) 3 وعن حميد بن زياد عن ابن سماعة عن محمد بن زياد عن عبد الله ابن سنان ومعاوية بن عمار عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها تعتد في بيتها أو حيث شاءت ؟ قال: بل حيث شاءت إن عليا (ع) لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته
                        ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله

                        فالاخبار متواترة و صحيحة عندنا و عندكم في زواج عمر رضي الله عنه من ام كلثوم بنت علي رضي الله عنهما و كرم الله وجههما و قد اضطر المجلسي و غيره للاعتراف بهذا و لكنه علل ذلك بالتقية!!!!!:
                        بعد ورود النصوص الصحيحة الدالة على وقوع هذا الزواج، لا مناص من التسليم بوقوعه تبعاً لصريح النصوص، ولهذا قال المجلسي قدس سره : إنكار المفيد رحمه الله أصل الواقعة إنما هو لبيان أنه لم يثبت ذلك من طرقهم، وإلا فبعد ورود ما مرَّ من الأخبار إنكار ذلك عجيب...
                        إلى أن قال:
                        : والأصل في الجواب هو أن ذلك وقع على سبيل التقية والاضطرار، ولا استبعاد في ذلك، فإن كثيراً من المحرَّمات تنقلب عند الضرورة وتصير من الواجبات، على أنه ثبت بالأخبار الصحيحة أن أمير المؤمنين وسائر الأئمة عليهم السلام كانوا قد أخبرهم النبي (ص) بما يجري عليهم من الظلم، وبما يجب عليهم فعله عند ذلك، فقد أباح الله تعالى له خصوص ذلك بنص الرسول (ص)، وهذا مما يسكّن استبعاد الأوهام، والله يعلم حقائق أحكامه وحُجَجه عليهم السلام
                        بحار الأنوار 42/109.

                        فالمجلسي بنفسه يعترف انه لا مناص من التسليم بوقوع هذا الزواج و ان النصوص بهذا صريحة و ان انكار ذلك لهو العجب !!!

                        تعليق


                        • #42
                          و اما زواج عثمان رضي الله عنه من بنات النبي صلى الله عليه وسلم و انهن بناته فقد اثبته شيخكم ياسر الحبيب :

                          الرابط : http://www.youtube.com/watch?v=_DYv2TetPmc

                          الجزء الثاني :

                          http://www.youtube.com/watch?v=qbgjCFTP_OA

                          و ذكر هذا علماءكم :

                          قال الشيخ المفيد في أجوبة المسائل العكبرية (المسألة الخمسين)، ص 120 في جواب سؤال حول زينب ورقية، هل هما ابنتا رسول الله صلى الله عليه وآله أو ربيبتاه، فأجاب قدس سره بقوله: والجواب أن زينب ورقية كانتا ابنتي رسول الله صلى الله عليه وآله، والمخالف لذلك شاذ بخلافه.

                          وقال الكليني وتزوج خديجة وهو ابن بضع وعشرين سنة، فولد له منها قبل مبعثه عليه السلام: القاسم، ورقية، وزينب، وأم كلثوم، وولد له بعد المبعث: الطيب والطاهر وفاطمة. وروي أيضاً: أنه لم يولد بعد المبعث إلا فاطمة عليها السلام، وأن الطيب والطاهر وُلدا قبل مبعثه. (الكافي 1/439).

                          وقال الشيخ الطبرسي فأول ما حملت ولدت عبد الله بن محمد وهو الطيب الطاهر، وولدت له القاسم، وقيل: إن القاسم أكبر، وهو بكره، وبه كان يُكنَّى، والناس يغلطون فيقولون: وُلد له منها أربع بنين: القاسم، وعبد الله، والطيب، والطاهر، وإنما وُلد له منها ابنان وأربع بنات: زينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة. (إعلام الورى بأعلام الهدى، ص 146).

                          وقال ابن شهراشوب أولاده: وُلد من خديجة: القاسم، وعبد الله، وهما الطاهر، والطيب، وأربع بنات: زينب، ورقية، وأم كلثوم، وهي آمنة، وفاطمة، وهي أم أبيها. ولم يكن له ولد من غيرها إلا إبراهيم من مارية، وُلد بعالية في قبيلة مازن في مشربة أم إبراهيم، ويقال: ولد بالمدينة سنة ثمان من الهجرة، ومات بها وله سنة وعشرة أشهر وثمانية أيام، وقبره بالبقيع. (مناقب آل أبي طالب 1/140).

                          وقال المحقق التستري: ثم لا ريب في أن زينب ورقية كانتا ابنتي النبي صلى الله عليه وآله. (قاموس الرجال 9/450).

                          تعليق


                          • #43


                            علاقة عمر رضي الله عنه بشيعة علي رضي الله عنه :

                            ) حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ : نا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضْرِبٍ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ " إِنِّي قَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكُمْ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ أَمِيرًا ، وَعَبْدَ اللَّه بْنَ مَسْعُودٍ مُعَلِّمًا وَوَزِيرًا وَهُمَا مِنَ النُّجَبَاءِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ فَاقْتَدُوا بِهِمَا ، وَاسْمَعُوا مِنْ قَوْلِهِمَا ، وَقَدْ آثَرْتُكُمْ بِعَبْدِ اللَّهِ عَلَى نَفْسِي أَثَرَةً " . حَدَّثَنَا خَلْفُ بْنُ الْوَلِيدِ ، قَالَ : نَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ حَارِثَةَ ، قَالَ : قُرِئَ عَلَيْنَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ " إِنِّي قَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكُمْ " . فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ ، وَزَادَ : " وَقَدْ جَعَلْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ عَلَى بَيْتِ مَالِكُمْ ، فَتَعَلَّمُوا مِنْهُمَا ، وَاقْتَدُوا بِهِمَا وَقَدْ آثَرْتُكُمْ بِعَبْدِ اللَّهِ عَلَى نَفْسِي أَثَرَةً " .
                            تاريخ بن ابي خيثمة

                            تعليق


                            • #44
                              1) موضوع زواج عمر من ام كلثوم فيه روايات متناقضة مختلفة فيما بينها بعضها تؤيد وبعضها تنفي والذي يبحث عن الحقيقة يجب ان يدرس كلا الرايين ويخرج بنتيجة وهذا ما خرج به المحققون من علماؤنا الذين ثبت لهم اكذوبة زواج عمر من ام كلثوم

                              2) كذلك موضوع زواج عثمان من بنات الرسول او من ربائب الرسول فيه روايات متناقضة مختلفة وقد ثبت للمحققين من دراسة كل الروايات اكذوبة كونهن بنات الرسول بل ربائب

                              3) حذيفة لايملك عصا سحرية يغير بها الساحة ولو تكلم بما يخالف المنافقين لقتله عمر كما قتل سعد بن عبادة وغيره وقد تم ذكر الرواية التي يتهم فيها حذيفة عثمان بكونه من المنافقين لكنه نفى ذلك عندما واجهه عثمان خوفا على حياته

                              تعليق


                              • #45
                                في (كتاب سليم بن قيس ص161): فقال علي (عليه السلام):... سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: ان تابوتاً من النار فيه اثنا عشر رجلا ستة من الأولين وسته من الآخرين في جب في قعر جهنم في تابوت مقفل على ذلك الجب صخرة. فاذا أراد الله ان يسعر جهنم كشف تلك الصخرة عن ذلك الجب فاستعرت جهنم من وهج ذلك الجب ومن حره.

                                تعليق

                                المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                                حفظ-تلقائي
                                x
                                إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                                x

                                اقرأ في منتديات يا حسين

                                تقليص

                                لا توجد نتائج تلبي هذه المعايير.

                                يعمل...
                                X