إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(( لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار ...))

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (( لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار ...))

    {لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }التوبة117.....



    لفد حاول البعض الاستدلال بهذه الاية لاثبات فكرة عدالة جميع الصحابة من المهاجرين والانصار ...لكن القران كل لا يتجزأ وبالرجوع الى الاية ((لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئاً وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ{25} ثُمَّ أَنَزلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا وَعذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ{26})) سورة التوبة .....هذه الايات تقول ان الله انزل سكينته على المؤمنين من المهاجرين والانصار خاصة وليس الجميع واذا تساءلنا عن معنى المؤمنين فعلينا الرجوع الى الحديث النبوي ((لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق )) لكي نعرف من هو المؤمن ومن هو المنافق فاذا ثبت انه من المؤمنين عندئذ يكون مشمولا بالتوبة الواردة في الايات







    {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ }آل عمران144


    {وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ }التوبة101

  • #2
    ((لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئاً وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ{25} ثُمَّ أَنَزلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا وَعذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ{26}))

    هذه الاية (لقد تاب الله ) نزلت بعد غزوة حنين
    فلا يمكن الاستدلال بالقديم على الجديد بشكل عكسي!!!

    {لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }التوبة117


    نلاحظ ان الاية نزلت متأخرة بعد غزوة حنين

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ميكال

      هذه الاية (لقد تاب الله ) نزلت بعد غزوة حنين
      فلا يمكن الاستدلال بالقديم على الجديد بشكل عكسي!!!

      {لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }التوبة117


      نلاحظ ان الاية نزلت متأخرة بعد غزوة حنين


      من اين اتيت بهذه القاعدة.......القران كل لايتجزأ

      تعليق


      • #4
        اذا ذكر الله انه تاب على مجموعة فلايمكن الذهاب الى فعل قديم
        لان ذكر التوبة حصلت بعد ذلك الفعل
        فلو كان ذلك حائلا لما قال تعالى (لقد تاب الله)

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابوكامل
          اذا ذكر الله انه تاب على مجموعة فلايمكن الذهاب الى فعل قديم
          لان ذكر التوبة حصلت بعد ذلك الفعل
          فلو كان ذلك حائلا لما قال تعالى (لقد تاب الله)
          التوبة من الله عليهم تعني انهم فعلوا فعلا محرما ثم غفر الله لهم وهذا يعني الطعن بعدالتهم لانهم هربوا من المعركة وتركوا الرسول مع عدد قليل جدا من الصحابة

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عادل سالم سالم
            التوبة من الله عليهم تعني انهم فعلوا فعلا محرما ثم غفر الله لهم وهذا يعني الطعن بعدالتهم لانهم هربوا من المعركة وتركوا الرسول مع عدد قليل جدا من الصحابة
            اي انسان يحتاج الى التوبة مهما كانت اعماله
            فحتى ان الله تعالى ذكر التوبة على النبي عليه الصلاة والسلام
            واما العدالة في الصحابة فالعدالة لاتعني العصمة من الذنوب مطلقا

            واما في حنين فبغض النظر عن تصورك للوضع لان الهروب له اشكال
            فلو كان تحيزا او كر وفر فهذا يختلف عن الهروب الذي لارجعه فيه
            وفي حنين عاد المسلمين بعد ان فاجاهم العدو وتحصل تراجع منهم ثم عادوا وقاتلوا

            ولكن عموما توبة الله نزلت وقضي الامر فيه.

            تعليق


            • #7
              لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ..
              غريب كيف يقولون ان 99 بالمئة من الصحابة
              رضي الله عنهم أجمعين منافقون والله يزكيهم بالجملة في كثير من الايات.
              كيف الله يخاطب ثلاثة او سبعة بين عشرات الاف ويقول تاب الله على النبي والمهاجرين .. والسابقون الاولون من المهاجرين .. كيف يستقيم هدا الفهم عندكم ؟ الا تقولون ان اي رواية نعرضها على القران فان خالفته نضرب بها عرض الحائط؟ فكيف صدقتم ان معظم الصحابة منافقون والله يزكيهم أجمعين ؟

              لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ
              لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ
              هل تحتاجون الى مفسر معمم ؟ اقرؤا وتدبروا قران الله الدي نزل تفصيلا لكل شيء.

              هل ابو بكر وعمر من المهاجرين وهل شاركوا في الغزوة؟ نعم
              ادن لقد تاب الله على النبي وعلى ابي بكر وعلى عمر رضي الله عنهما .. ومن قال غير دلك فهو يكدب كلام الله الدي لاياتيه الباطل

              تعليق


              • #8
                نقلا عن تفسير الامثل
                ..............................................

                سبب النّزول

                درس كبير!
                قال المفسّرون: إِنّ الآية الأُولى نزلت في غزوة تبوك، وما واجهه المسلمون من المشاكل والمصاعب العظيمة، هذه المشاكل التي كانت من الكثرة والصعوبة بمكان بحيث صمّم جماعة على الرجوع، إلاّ أنّ اللطف الإِلهي والتوفيق الرّباني شملهم،، فثبتوا في مكانهم.
                ومن جملة من قيل أن الآية نزلت فيهم أبوخيثمة، وكان من أصحاب النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم)، لا من المنافقين، إلاّ أنّه لضعفه امتنع عن التوجه إِلى معركة تبوك مع النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم).


                مرّت عشرة أيّام على هذه الواقعة، وكان الهواء حاراً محرقاً، فحضر يوماً عند زوجتيه، وكنّ قد هيأن خيمته، وأحضرن الطعام اللذيذ والماء البارد، فتذكر فجأة النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم)، وغاص في تفكير عميق، وقال في نفسه: إِنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) الذي غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وضمن له آخرته، قد حمل سلاحه على عاتقه وسار في الصحاري المحرقة، وتحمل مشقّة هذا السفر، أمّا أبو خيثمة ـ يعني نفسه ـ فهو في ظل بارد، يتمتع بأنواع الأطعمة، والنساء الجميلات!! إنّ هذا ليس من الإنصاف.


                فالتفت إلى زوجاته وقال: أقسم بالله أن لا أكلم إحداكن كلمة، ولا أستظل بهذه الخيمة حتى ألتحق بالنّبي(صلى الله عليه وآله وسلم). قال ذلك وحمل زاده وجرابه وركب بعيره وسار، وجهدت زوجتاه أن يكلمنه فلم يعبأ بهما ولم ينبس بنبت شفة، وواصل سيره حتى اقترب من تبوك.
                فقال المسلمون بعضهم لبعض: من هذا الراكب على الطريق؟، فقال النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم): «كن أبا خيثمة» فلمّا اقترب وعرفه الناس، قالوا: نعم، هو أبو خيثمة، فأناخ راحلته وسلّم على النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم)، وحدثه بما جرى له، فرحبّ به النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم)، ودعا له.
                وبذلك فإنّه كان من جملة الذين مال قلبهم إلى الباطل، إلاّ أنّ الله سبحانه وتعالى لما رأى استعداده الروحي أرجعه إلى الحق وثبّت قدمه.




                وقد نقل سبب آخر لنزول الآية الثّانية، خلاصته:
                إنّ ثلاثة من المسلمين وهم: «كعب بن مالك» و«مرارة بن ربيع»و «وهلال بن أمية»، امتنعوا من المسير مع النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) والإشتراك في غزوة تبوك، إلاّ أن ذلك ليس لكونهم جزءاً من المنافقين، بل لكسلهم وتثاقلهم، فلم يمض زمان حتى ندموا.
                فلمّا رجع النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) من غزوة تبوك حضروا عنده وطلبوا منه العفو عن
                تقصيرهم، إلاّ أن النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) لم يكلمهم حتى بكلمة واحدة، وأمر المسلمين أيضاً أن لا يكلموهم.




                لقد عاش هؤلاء محاصرة اجتماعية عجيبة وشديدة، حتى أنّ أطفالهم ونساءهم أتوا إلى النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم)، وطلبوا الإذن منه في أن يفارقوا هؤلاء إلاّ أنّ النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) لم يأذن لهم بالمفارقة، لكنّه أمرهم أن لا يقتربوا منهم.
                إنّ فضاء المدينة بوسعته قد ضاق على هؤلاء النفر، واضطروا للتخلص من هذا الذل والفضيحة الكبيرة إلى ترك المدينة والإلتجاء إلى قمم الجبال.


                ومن المسائل التي أثرت تأثيراً روحياً شديداً، وأوجدت صدمة نفسية عنيفة لدى هؤلاء ما رواه كعب بن مالك قال: كنت يوماً جالساً في سوق المدينة وأنا مغموم، فتوجه نحوي رجل مسيحي شامي، فلمّا عرفني سلمني رسالة من ملك الغساسنة كتب فيها: إذا كان صاحبك قد طردك وأبعدك فالتحق بنا، فتغير حالي وقلت: الويل لي، لقد وصل أمري إلى أن يطمع بي العدو!

                خلاصة الأمر: إنّ عوائل هؤلاء وأصدقاءهم كانوا يأتونهم بالطعام، إلاّ أنّهم لا يكلمونهم قط، ومضت مدّة على هذه الحال وهم يتجرعون ألم الإنتظار والترقب في أن تنزل آية تبشرهم بقبول توبتهم، لكن دون جدوى
                في هذه الأثناء خطرت على ذهن أحدهم فكرة وقال: إذا كان الناس قد قطعوا علاقتهم بنا واعتزلونا، فلماذا لا يعتزل كل منا صاحبه، صحيح أنّنا مذنبون جميعاً، لكن يحب أن لا يفرح أحدنا لذنب الآخر. وبالفعل اعتزل بعضهم بعضاً، ولم بتكلموا بكلمة واحدة، ولم يجتمع اثنان منهم في مكان. وأخيراً ... وبعد خمسين يوماً من التوبة والتضرع إلى الله سبحانه وتعالى قبلت توبتهم ونزلت الآية في ذلك(1).
                (1) مجمع البيان، وسفينة البحار، وتفسير أبي الفتوح الرازي.

                التّفسير
                الحصار الاجتماعي للمذنبين:
                تتحدّث هذه الآيات أيضاً عن غزوة تبوك، والمسائل والأحداث التي ترتبط بهذا الحدث الكبير، وما جرى خلاله.
                فتشير الآية الأُولى إلى رحمة الله اللامتناهية التي شملت النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم)والمهاجرين والأنصار في اللحظات الحساسة، وتقول: (لقد تاب الله على النّبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة).


                ثمّ تُبيّن أن شمول هذه الرحمة الإِلهية لهم كان في وقت اشتدت فيه الحوادث والضغوط والإِضطرابات إِلى الحد الذي أوشكت أن تزل فيه أقدام بعض المسلمين عن جادة الصواب، (وصمموا على الرجوع من تبوك) فتقول: (من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم). ثمّ توكّد مرّة أُخرى على أن الله سبحانه قد تاب عليهم، فتقول: (ثمّ تاب عليهم إِنّه بهم رؤوف رحيم).
                ولم تشمل الرحمة الإِلهية هذا القسم الكبير الذي شارك في الجهاد فقط، بل شملت حتى الثلاثة الذين تخلفوا عن القتال ومشاركة المجاهدين في ساحة الجهاد: (وعلى الثلاثة الذين خلفوا).
                إِلاّ أنّ اللطف الإِلهي لم يشمل هؤلاء المتخلفين بهذه السهولة، بل عندما عاش هؤلاء ـ وهم كعب بن مالك ومرارة بن ربيع وهلال بن أمية، الذين مر شرح حالهم في سبب النزول ـ مقاطعةً اجتماعية شديدة، وقاطعهم كل الناس بالصورة التي تصورها الآية، فتقول: (حتى إِذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت).
                بل إِنّ صدور هؤلاء امتلأت همّاً وغمّاً بحيث ظنوا أن لا مكان لهم في الوجود، فكأنّه ضاق عليهم (وضاقت عليهم أنفسهم) فابتعد أحدهم عن الآخر وقطعوا العلاقة فيما بينهم.
                عند ذلك رأوا كل الأبواب مغلقة بوجوههم. فأيقنوا (وظنوا أن لا ملجأ من الله
                إِلاّ إِليه) فأدركتهم رحمة الله مرّة أُخرى، وسهلت ويسرت عليهم أمر التوبة الحقيقية، والرجوع إِلى طريق الصواب ليتوبوا: (ثمّ تاب عليهم ليتوبوا إِنّ الله هو التواب الرحيم).
                بحوث




                وهنا بحوث نلفت النظر إِليها:


                1 ـ المراد من توبة الله على النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم)
                قرأنا في الآية الأُولى أن الله سبحانه قد تاب على النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) والمهاجرين والأنصار، وقَبِل توبتهم. ولا شك أنّ النّبي معصوم من الذنوب، ولم يرتكب معصية ليتوب فيقبل الله توبته، وإِن كان بعض مفسّري العامّة قد اعتبروا التعبير في هذه الآية دليلا على صدور السهو والمعصية من النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) في أحداث تبوك.
                إِلاّ أنّ التدقيق في نفس هذه الآية وسائر آيات القرآن سيرشدنا إِلى عدم صحة هذا التّفسير، لأن:

                أوّلا: إِن معنى توبة الله سبحانه رجوعه بالرحمة والرعاية على عباده، ولا يوجد في هذا المعنى أثر للزلل أو المعصية، كما قال في سورة النساء بعد ذكر قسم من الأحكام: (يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم). ففي هذه الآية والتي قبلها لم يرد حديث عن الزلل والمعصية، بل الكلام ـ عن تبيين الأحكام والإِرشاد إِلى سنن الماضين القيمة المفيدة، وهذا بنفسه يوضح أن التوبة هنا بمعنى شمول رحمة الله سبحانه لعباده.
                ثانياً: لقد ورد في كتب اللغة أن أحد معاني التوبة هو ما ذكرناه، ففي كتاب (القاموس) المعروف ورد في أن هذا هو أحد معاني التوبة ما لفظة: رجع عليه بفضله
                وقبوله:


                ثالثاً: إِنّ الآية تحصر الانحراف عن طريق الحق والتخلف عنه بجماعة من المؤمنين، مع أنّها تصرح بأنّ الرحمة الإِلهية تعم الجميع، وهو بنفسه يبيّن أنّ توبة الله هنا ليست بمعنى قبول عذر العباد، بل هي الرحمة الإِلهية الخاصّة التي أدركت النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) وكل المؤمنين بدون استثناء في اللحظات الحساسة، وثبّتت أقدامهم في أمر الجهاد.
                2 ـ غزوة تبوك وساعة العسرة
                «السّاعة» من الناحية اللغوية بمعنى مقطع زمني، سواء كان قصيراً أم طويلا، ولا يقال للزمن الطويل جداً: ساعة. «والعسرة» بمعنى المشقة والصعوبة.
                إِن تاريخ الاسلام يُبيّن أنّ المسلمين لم يعانوامثل ماعانوه في غزوة تبوك من الضغوط والمشقة، لأنّ المسير إِلى تبوك كان في وقت اشتداد حر الصيف من جهة.
                ومن جهة أُخرى فإنّ القحط قد أثّر في الناس وأنهك قواهم.
                وكذلك فإنّ الفصل كان فصل اقتطاف الثمار، ولابدّ من جمع ما على الاشجار والنخيل لتأمين قوت سنتهم.
                وإِذا تجاوزنا جميع ذلك، فإنّ المسافة بين المدينة وتبوك طويلة جداً.
                والعدو الذي كانوا يريدون مواجهته هو إِمبراطورية الروم الشرقية، التي كانت يومها من أقوى الامبراطوريات العالمية.
                إِضافةً إِلى ما مرّ، فإنّ وسائل النقل بين المسلمين كانت قليلة إِلى الحد الذي قد يضطر أحياناً عشرة أشخاص إِلى أن يتناوبوا ركوب وسيلة واحدة، وبعض المشاة لم يكونوا يمتلكون حتى النعل، وكانوا مضطرين إِلى العبور على رمال الصحراء الحارقة بأقدام عارية ...
                أمّا من ناحية الطعام والشراب، فإنّهم كانوا يعانون من قلّة المواد الغذائية.
                بحيث أنّ عدّة أشخاص يشتركون في تمرة واحدة أحياناً، فيمص كل منهم التمرة ويعطيها لصاحبه حتى لا يبقى منها إِلى النواة ... وكان عدّة أفراد يشتركون في جرعة ماء !!
                لكن، ورغم كل هذه الأوضاع، فإنّ المسلمين كانوا يتمتعون بمعنويات عالية وراسخة، وبالرغم من كل المشكلات، فإنّهم توجهوا برفقة النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) نحو العدو، وبهذه الاستقامة والرجولة فإنّهم سجلوا للمسلمين. وفي كل العصور والقرون، درساً كبيراً خالداً في ذاكرة الزمن ... درساً كافياً لكل الأجيال، وطريقاً للانتصار على أكبر الأعداء وأخطرهم وأكثرهم عدّة ...
                ولا شك أنّ بين المسلمين من كان يمتلك معنويات أضعف، وهم الذين دارت في رؤوسهم فكرة الرجوع والذين عبّر عنهم القرآن الكريم بـ(من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم) لأنّ (يزيغ) مأخوذة من (زيغ) بمعنى الميل والانحراف عن الحق نحو الباطل.
                لكن، وكما رأينا، فإنّ المعنويات العالية للأكثرية من المسلمين، ولطف الله سبحانه بهم، هو الذي صرف هؤلاء عن هذه الفكرة، ليلتحقوا بجماعة المجاهدين في طريق الحق.
                3 ـ ما هو معنى ( خُلّفوا) ؟
                لقد عبرت الآيات عن هؤلاء الثلاثة المقصرين المهملين بـ(خُلّفوا) بمعنى الذين تركهم الجيش وراء ظهره، وذلك لأن المسلمين عندما كانوا يصادفون من يتخاذل ويكسل عن الجهاد، فإنّهم لا يعبؤون به، بل يتركونه وراء ظهورهم ويتوجهون إِلى جبهات الجهاد.
                أو لأنّ هؤلاء عندما حضروا عند النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) ليعتذروا ويطلبوا الصفح عن ذنبهم لم يقبل عذرهم، وأخّر قبول توبتهم.
                4 ـ درس كبير دائمي
                من المسائل المهمّة التي تستفاد من هذه الآيات، مسألة مجازاة المجرمين والفاسدين عن طريق الحصار الإِجتماعي وقطع الروابط والعلاقات، فنحن نرى أن قطع الروابط هذا قد وضع هؤلاء الثلاثة في شدة كانت أصعب عليهم من كل السجون بحيث ضاقت عليهم الدنيا تحت وطأت الحصار الاجتماعي وقطعوا الأمل من كل شيء.
                إِنّ هذا الأُسلوب قد أثر في المجتمع الإِسلامي آنذاك تأثيراً قوياً جدّاً، بحيث قلّ بعد هذه الحادثة من يجرأوا أن يرتكبوا مثل هذه المعاصي.
                إِنّ هذا النوع من العقاب لا يحتاج إِلى متاعب وميزانية السجون، وليس فيه خاصية تربية الكسالى والأشرار كما هو حال السجون، إلاّ أنّ أثره أكبر وأشدّ من تأثير أي سجن، فهو نوع من الإِضراب والجهاد السلبي للمجتمع مقابل الأفراد الفاسدين، فإنّ المسلمين إذا أقدموا على مثل هذه المجابهة في مقابل المتخلفين عن أداء الواجبات الإِجتماعية الحساسة، فإنّ النصر سيكون حليفهم قطعاً، وسيكون بامكانهم تطهير مجتمعهم بكل سهولة.
                أمّا روح المجاملة والمساومة والإِستسلام التي سرت اليوم ـ مع الأسف ـ في كثير من المجتمعات الإِسلامية كمرض عضال، فإنّها لا تمنع ولا تقف أمام أمثال هؤلاء المتخلفين، بل وتشجعهم على أعمالهم القبيحة.
                5 ـ غزوة تبوك ونتائجها
                منطقة «تبوك» هي أبعد نقطة وصل إِليها النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) في غزواته، وهذه الكلمة في الأصل اسم قلعة محكمة وعالية كانت في الشريط الحدودي بين الحجاز والشام، ولذلك سمّيت تلك المنطقة بأرض تبوك.
                إِنّ انتشار الإِسلام السريع في جزيرة العرب كان سبباً في أن يدوي صوت
                الرّسول(صلى الله عليه وآله وسلم) ونداؤه في جميع الدول المجاورة للجزيرة العربية، ولم يكن أحد يعير للحجاز أهمية لغاية ذلك اليوم، فلما بزغ فجر الإِسلام، وظهرت قوّة جيش النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) الذي وحّد الحجاز تحت راية واحدة، خاف هؤلاء من عاقبة الأمر.
                إِنّ دولة الروم الشرقية المتاخمة للحجاز، كانت تحتمل أن تكون من أوائل ضحايا تقدم الإِسلام السريع، لذلك فقد جهزت جيشاً قوامه أربعون ألف مقاتل، وكان مجهزاً بالأسلحة الكافية التي كانت تمتلكها قوّة عظمى كإمبراطورية الروم، واستقر الجيش في حدود الحجاز، فوصل الخبر إِلى مسامع النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) عن طريق المسافرين، فأراد النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) أن يلقن الروم وباقي جيرانه درساً يكون لهم عبرة. فلم يتأخر عن إِصدار أمره بالتهيؤ والإِستعداد للجهاد، وبعث الرسل الى المناطق الأُخرى يبلّغون المسلمين بأمر النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) فلم يمض زمن حتى اجتمع لديه ثلاثون ألفاً لقتال الروميين، وكان من بينهم عشرة آلاف راكب وعشرون ألف راجل.
                كان الهواء شديد الحّر، وقد فرغت المخازن من المواد الغذائية، والمحصولات الزراعية لتلك السنة لم تحصد وتجمع بعدُ، فكانت الحركة في مثل هذه الأوضاع بالنسبة للمسلمين صعبة جدّاً، إلاّ أنّ أمر الله ورسوله يقضي بالمسير في ظل أصعب الظروف وطي الصحاري الواسعة والمليئة بالمخاطر بين المدينة وتبوك.
                إِنّ هذا الجيش نتيجة للمشاكل الكثيرة التي واجهها من الناحية الإِقتصادية، والمسير الطويل، والرياح السَموم المحرقة، وعواصف الرمال الكاسحة، وعدم امتلاك الوسائل الكافية للنقل، قد عرف بـ (جيش العسرة)، ولكنّه تحمل جميع هذه المشاكل، ووصل إِلى أرض تبوك في غرة شعبان من السنة التاسعة للهجرة، وكان النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) قد خلف علياً(عليه السلام) مكانه، وهي الغزوة الوحيدة التي لم يشارك فيها أميرالمؤمنين(عليه السلام).
                إِن قيام النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) بإقامة علي(عليه السلام) مكانه كان عملا ضرورياً وفي محله، فإنّه
                كان من المحتمل جداً أن يستفيد المتخلفون من المشركين أو المنافقين ـ الذي امتنعوا بحجج مختلفة عن الإِشتراك في الجهاد ـ من غيبة النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) الطويلة، ويجمعوا أفرادهم ويحملوا على المدينة ويقتلوا النساء والأطفال ويهدموا المدينة، إِلاّ أنّ وجود علي(عليه السلام) كان سدّاً منيعاً في وجه مؤامراتهم وخططهم.
                وعلى كل حال، فإنّ النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) حينما وصل إِلى تبوك لم ير أثراً لجيوش الروم، وربّما كان ذلك لأنّهم سمعوا بخبر توجه هذا الجيش الإِسلامي العظيم، وقد سمعوا من قبل بشجاعة واستبسال المسلمين العجيبة، وما أبدوه من بلاء حسن في الحروب، فرأوا أنّ الأصلح سحب قواتهم إِلى داخل بلادهم، وليبيّنوا أنّ خبر تجمع جيش الروم على الحدود، ونيّته بالقيام بهجوم على المدينة، شائعة لا أساس لها، لأنّهم خافوا من التورط بمثل هذه الحرب الطاحنة دون مبررات منطقية، فخافوا من ذلك.
                إِلاّ أنّ حضور جنود الإِسلام إِلى ساحة تبوك بهذه السرعة قد أعطى لأعدائه عدة دروس:

                أولا: إنّ هذا الموضوع أثبت أنّ المعنويات العالية والروح الجهادية لجنود الإِسلام، كانت قوية إِلى الدرجة التي لا يخافون معها من الإِشتباك مع أقوى جيش في ذلك الزمان.
                ثانياً: إِنّ الكثير من القبائل وأمراء أطراف تبوك أتوا إِلى النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) وأمضوا عهوداً بعدم التعرض للنبي(صلى الله عليه وآله وسلم) ومحاربته، وبذلك فقد اطمأن المسلمون من هذه الناحية، وأمنوا خطرهم.
                ثالثاً: إِنّ إِشعاع الإِسلام وأمواجه قد نفذت إِلى داخل حدود إِمبراطورية الروم، ودوّى صدى الإِسلام في كل الأرجاء باعتباره أهم حوادث ذلك اليوم، وهذا قد هيأ الأرضية الجيدة لتوجه الروميين نحو الإِسلام والإِيمان به.
                رابعاً: إِنّ المسلمين بقطعهم هذا الطريق، وتحملهم لهذه الصعاب، قد عبّدوا
                الطريق لفتح الشام في المستقبل، وقد اتضح للجميع بأن هذا الطريق سيقطع في النهاية.
                وهكذا، فانّ هذه المعطيات الكبيرة تستحق كل هذه المشاق والتعبئة والزحف.
                وعلى كل حال، فإنّ النّبي على عادته ـ قد استشار جيشه في الإِستمرار في التقدم أو الرجوع، وكان رأي الأكثر بأنّ الرجوع هو الأفضل والأنسب لروح التعليمات الإِسلامية، خاصّة وأن جيوش المسلمين كانت قد تعبت نتيجة المعاناة الكبيرة في الطريق، وضعفت مقاومتهم الجسمية، فأقر النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) هذا الرأي ورد جيوش المسلمين إِلى المدينة.



                تعليق


                • #9


                  هناك طرق كثيرة لانهاء الموضوع
                  منها نسخ مشاركات طويلة جدا من الكتب
                  لان النقاش سيكون غير مجدي

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة حمزة الباحث
                    لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ..
                    غريب كيف يقولون ان 99 بالمئة من الصحابة
                    رضي الله عنهم أجمعين منافقون والله يزكيهم بالجملة في كثير من الايات.
                    كيف الله يخاطب ثلاثة او سبعة بين عشرات الاف ويقول تاب الله على النبي والمهاجرين .. والسابقون الاولون من المهاجرين .. كيف يستقيم هدا الفهم عندكم ؟ الا تقولون ان اي رواية نعرضها على القران فان خالفته نضرب بها عرض الحائط؟ فكيف صدقتم ان معظم الصحابة منافقون والله يزكيهم أجمعين ؟

                    لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ
                    لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ
                    هل تحتاجون الى مفسر معمم ؟ اقرؤا وتدبروا قران الله الدي نزل تفصيلا لكل شيء.

                    هل ابو بكر وعمر من المهاجرين وهل شاركوا في الغزوة؟ نعم
                    ادن لقد تاب الله على النبي وعلى ابي بكر وعلى عمر رضي الله عنهما .. ومن قال غير دلك فهو يكدب كلام الله الدي لاياتيه الباطل

                    1)

                    الحديث: (ارتدّ الناس بعد النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم)إلاّ ثلاثة نفر)(*)، فليست الردّة ردّة عن الإسلام، وإنّما ردّة عن الإمام الذي نصّبه رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) بأمر من الله عزّ وجلّ، والفرق بينهما كبير! (*) الاختصاص: 6، 10، كتاب سُليم: 162، بحار الأنوار 22: 352، 440، و28: 238، 259، 389. ربما يكون العدد المقصود ثلاثة او اربعة او سبعة فيه اشارة الى افضل الصحابة الذين والوا الامام علي ومنهم عمار و ابو ذر والمقداد وسلمان وخزيمة وحذيفة و عبدالله بن عباس و سعد بن عبادة وجابر وغيرهم اي اشارة الى قادة الصحابة وليس الى العدد الكلي للصحابة المؤمنين لكن يبقى المقياس هو ان القران يمدح الاقلية والرسول ص بشر غالبية اصحابة بالنار كما في حديث الحوض المعروف كما ان حذيفة يعرف اسماء المنافقين لم يصل على ابو بكر وعمر وعثمان فهذا دليل على نفاقهم كما ان الامام علي لم يبايعهم ابدا ابدا كما رفض انتهاج نهج ابو بكر وعمر بالخلافة والحكم الكلام في اننا نكفر 99% من الصحابة كذب فلاتوجد احصائية للصحابة المؤمنين والمنافقين بل المقياس هو الالتزام بموالاة اهل البيت وفقا للقران والسنة وحتى الصحابة الذين نكفرهم فهو كفر نفاق لا كفر شرك


                    2) التوبة هنا في هذه الاية هي شمول الرحمة والفضل من الله وليس صدور معصية او ذنب من الرسول كما نقلنا من التفسير


                    3) القران واضح وصريح بالقول (( مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ )) وانتم تقولون كل الصحابة عدول


                    4) ليس في الاية اعلان حصانة مطلقة للصحابة بل الاية تتكلم عن حادثة معينة في غزوة تبوك لكن الوهابية يعممونها وكانها حصانة مطلقة بدون تدبر


                    5) حتى لو كان ابو بكر وعمر مشاركان في تلك الغزوة فان الاية لم تصف كل الموجودين بالايمان بل ذكرت التوبة في حادث وموقف معين
                    التعديل الأخير تم بواسطة عادل سالم سالم; الساعة 25-02-2013, 09:17 PM.

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابوكامل


                      هناك طرق كثيرة لانهاء الموضوع
                      منها نسخ مشاركات طويلة جدا من الكتب
                      لان النقاش سيكون غير مجدي

                      نقلنا تفسير مفصل للاية من مصدر موثوق معتمد لدى الشيعة لان الجهلة من الوهابية قلما يعرفون شيئا من التفسير الصحيح و يتشبثون بضواهر بعض الايات من اجل تظليل الناس عن التفسير الصحيح لها

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابوكامل


                        هناك طرق كثيرة لانهاء الموضوع
                        منها نسخ مشاركات طويلة جدا من الكتب
                        لان النقاش سيكون غير مجدي
                        الموضوع يتعلق بتفسير اية قرانية ولابد لنا من الرجوع للعلماء المجتهدين لمعرفة التفسير الصحيح فلا يجوز لغير اهل العلم من امثالنا تفسير القران

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عادل سالم سالم

                          نقلنا تفسير مفصل للاية من مصدر موثوق معتمد لدى الشيعة لان الجهلة من الوهابية قلما يعرفون شيئا من التفسير الصحيح و يتشبثون بضواهر بعض الايات من اجل تظليل الناس عن التفسير الصحيح لها
                          اذا كنت لاترى نفسك اهلا لنقاش اية فلا تفتح موضوع للنقاش
                          فقط انسخ وقل انا لا اناقش انا انسخ فقط

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابوكامل
                            اذا كنت لاترى نفسك اهلا لنقاش اية فلا تفتح موضوع للنقاش
                            فقط انسخ وقل انا لا اناقش انا انسخ فقط
                            وهل تريد مني ان افسر القران برأيي ؟؟؟؟

                            الموضوع يتعلق باية في غاية الاهمية تتعلق بالصحابة الذين تقدسونهم احيانا اكثر من تقديس الرسول وسفكتم دماء كل من قال فيهم غير قولكم

                            تعليق


                            • #15
                              لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ...

                              هل أبو بكر وعمر من الذين اتبعوه في ساعة العسرة ؟
                              ومرة أخرى كم عدد من تاب عليهم في الاية وأسمائهم ؟


                              وهل هذه الاية تحتاج الى تفسير باطني ؟ أنت تبحث عن من ينقض الاية وليس من يفسرها والقران نزل بلسان عربي وليس أعجمي فاتقوا الله ولا تكابروا على الحق

                              تعليق

                              المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                              حفظ-تلقائي
                              x
                              إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                              x

                              رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.

                              صورة التسجيل تحديث الصورة

                              اقرأ في منتديات يا حسين

                              تقليص

                              المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                              أنشئ بواسطة مروان1400, يوم أمس, 10:00 PM
                              استجابة 1
                              10 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة مروان1400
                              بواسطة مروان1400
                               
                              أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 30-06-2020, 04:51 AM
                              ردود 0
                              12 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة وهج الإيمان
                              بواسطة وهج الإيمان
                               
                              يعمل...
                              X