الخلط بين القول بالتحريف وبين رمي الآخر به
واما الكبرى: فنقول : هناك خلط كبير قد حدث؛ لأنه على فرض وجود الاجماع، فانه اجماع على ( الاتهام ) لا على (التحريف) واين هذا من ذاك؟!! لان الاتهام قد يطابق للواقع وقد لايطابقه.
فان اتهام احد الطرفين للاخر بانه يقول بتحريف القران لا يستلزم القول بتحريفه، لا قول المتِّهم ولا قول المتهَّم..
و(الاتهام) يدخل في خانة عالم (الاثبات) بينما (القول بالتحريف) من عالم (الثبوت) وبينهما فرق كبير، اذن لايوجد اجماع على تحريف الكتاب، بل غاية الأمر: إجماع على تبادل الاتهام، لكن أي اتهام هو الصادق، أو كلاهما غير صحيح؟ ذلك أمر آخر لا يدل عليه صِرف الاتهام.
(دروس في التفسير والتدبر-162)
واما الكبرى: فنقول : هناك خلط كبير قد حدث؛ لأنه على فرض وجود الاجماع، فانه اجماع على ( الاتهام ) لا على (التحريف) واين هذا من ذاك؟!! لان الاتهام قد يطابق للواقع وقد لايطابقه.
فان اتهام احد الطرفين للاخر بانه يقول بتحريف القران لا يستلزم القول بتحريفه، لا قول المتِّهم ولا قول المتهَّم..
و(الاتهام) يدخل في خانة عالم (الاثبات) بينما (القول بالتحريف) من عالم (الثبوت) وبينهما فرق كبير، اذن لايوجد اجماع على تحريف الكتاب، بل غاية الأمر: إجماع على تبادل الاتهام، لكن أي اتهام هو الصادق، أو كلاهما غير صحيح؟ ذلك أمر آخر لا يدل عليه صِرف الاتهام.
(دروس في التفسير والتدبر-162)