قال تعالى
{وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ كَافِرُونَ }الأنبياء36
تفسير ابن كثير
يقول تعالى لنبيه ، صلوات الله وسلامه عليه ( وإذا رآك الذين كفروا ) يعني : كفار قريش كأبي جهل وأشباهه ( إن يتخذونك إلا هزوا) أي : يستهزئون بك وينتقصونك ، يقولون : ( أهذا الذي يذكر آلهتكم ) يعنون : أهذا الذي يسب آلهتكم ويسفه أحلامكم ،
قال تعالى : ( وهم بذكر الرحمن هم كافرون ) أي : وهم كافرون بالله ، ومع هذا يستهزئون برسول الله ، كما قال في الآية الأخرى : ( وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي بعث الله رسولا ) [ الفرقان : 41 ] .
تفسير الطبري
يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : ( وإذا رآك ) يا محمد ( الذين كفروا ) بالله ، ( إن يتخذونك إلا هزوا ) يقول : ما يتخذونك إلا سخريا يقول بعضهم لبعض ( أهذا الذي يذكر آلهتكم ) يعني بقوله : يذكر آلهتكم بسوء ويعيبها ، تعجبا منهم من ذلك.
التفسير الكبير المسمى بالبحر المحيط للأندلسي
ولما كان الكفار يغمهم ذكر آلهتهم بسوء شرعوا في الاستهزاء وتنقيص من يذكرهم على سبيل المقابلة.
تفسير مفاتيح الغيب للرازي
{أهذا الذي يَذْكُرُ ءَالِهَتَكُمْ} والذكر يكون بخير وبخلافه، فإذا دلت الحال على أحدهما أطلق ولم يقيد كقولك للرجل سمعت فلاناً يذكرك، فإن كان الذاكر صديقاً فهو ثناء، وإن كان عدواً فهو ذم، ومنه قوله تعالى: {سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إبراهيم} [الأنبياء: 60] والمعنى أنه يبطل كونها معبودة ويقبح عبادتها.
تفسير ابن الجوزي
أي يذكرهم بالذم دلت على ذلك قرينة الحال.
تفسير الألوسي
والاستفهام للإنكار والتعجب ويفيدان أن المراد يذكر آلهتكم بسوء؛ وقد يكتفي بدلالة الحال عليه كما في قوله تعالى: {سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ} [الأنبياء: 60] فإن ذكر العدو لا يكون إلا بسوء وقد تحاشوا عن التصريح أدبًا مع آلهتهم.
تفسير خواطر محمد متولي الشعراوي
فالمعنى: إذا رآك الذين كفروا لا يتخذونك إلا هُزُواً، أي: يهزأون بك، لكن ما وَجْه الهُزْو هنا؟
قولهم: { أَهَـذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ... } [الأنبياء: 36] أي: يعيبها ويسبُّها، ويقول عنها: إنها باطلة ومعنى { أَهَـذَا... } [الأنبياء: 36] كأنهم يستقلّونه، ويستقلّون أنْ يقول هذا عن آلهتهم.
تتمة
علما أنه لا خلاف على تفسير هذه الآية في هذا الاطار وبهذا المضمون في أي تفسير كان.
باختصار هذه الأكذوبة أنّ أهل القرن الواحد و العشرون متعقلون أكثر من الأمم السابقة كذب و الكفار طِلْعوا "ديموقراطيين"
و باقي النصوص التاريخية في الطريق
المصدر
{وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ كَافِرُونَ }الأنبياء36
تفسير ابن كثير
يقول تعالى لنبيه ، صلوات الله وسلامه عليه ( وإذا رآك الذين كفروا ) يعني : كفار قريش كأبي جهل وأشباهه ( إن يتخذونك إلا هزوا) أي : يستهزئون بك وينتقصونك ، يقولون : ( أهذا الذي يذكر آلهتكم ) يعنون : أهذا الذي يسب آلهتكم ويسفه أحلامكم ،
قال تعالى : ( وهم بذكر الرحمن هم كافرون ) أي : وهم كافرون بالله ، ومع هذا يستهزئون برسول الله ، كما قال في الآية الأخرى : ( وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي بعث الله رسولا ) [ الفرقان : 41 ] .
تفسير الطبري
يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : ( وإذا رآك ) يا محمد ( الذين كفروا ) بالله ، ( إن يتخذونك إلا هزوا ) يقول : ما يتخذونك إلا سخريا يقول بعضهم لبعض ( أهذا الذي يذكر آلهتكم ) يعني بقوله : يذكر آلهتكم بسوء ويعيبها ، تعجبا منهم من ذلك.
التفسير الكبير المسمى بالبحر المحيط للأندلسي
ولما كان الكفار يغمهم ذكر آلهتهم بسوء شرعوا في الاستهزاء وتنقيص من يذكرهم على سبيل المقابلة.
تفسير مفاتيح الغيب للرازي
{أهذا الذي يَذْكُرُ ءَالِهَتَكُمْ} والذكر يكون بخير وبخلافه، فإذا دلت الحال على أحدهما أطلق ولم يقيد كقولك للرجل سمعت فلاناً يذكرك، فإن كان الذاكر صديقاً فهو ثناء، وإن كان عدواً فهو ذم، ومنه قوله تعالى: {سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إبراهيم} [الأنبياء: 60] والمعنى أنه يبطل كونها معبودة ويقبح عبادتها.
تفسير ابن الجوزي
أي يذكرهم بالذم دلت على ذلك قرينة الحال.
تفسير الألوسي
والاستفهام للإنكار والتعجب ويفيدان أن المراد يذكر آلهتكم بسوء؛ وقد يكتفي بدلالة الحال عليه كما في قوله تعالى: {سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ} [الأنبياء: 60] فإن ذكر العدو لا يكون إلا بسوء وقد تحاشوا عن التصريح أدبًا مع آلهتهم.
تفسير خواطر محمد متولي الشعراوي
فالمعنى: إذا رآك الذين كفروا لا يتخذونك إلا هُزُواً، أي: يهزأون بك، لكن ما وَجْه الهُزْو هنا؟
قولهم: { أَهَـذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ... } [الأنبياء: 36] أي: يعيبها ويسبُّها، ويقول عنها: إنها باطلة ومعنى { أَهَـذَا... } [الأنبياء: 36] كأنهم يستقلّونه، ويستقلّون أنْ يقول هذا عن آلهتهم.
تتمة
علما أنه لا خلاف على تفسير هذه الآية في هذا الاطار وبهذا المضمون في أي تفسير كان.
باختصار هذه الأكذوبة أنّ أهل القرن الواحد و العشرون متعقلون أكثر من الأمم السابقة كذب و الكفار طِلْعوا "ديموقراطيين"
و باقي النصوص التاريخية في الطريق
المصدر
تعليق