لعنهم الله هم خوارج العصر ,,, ولكن لماذا احتضنهم السنة فهم اغراب على العراق ؟؟ وهكذا انقلب السحر على الساحر لكننا لن نشمت بهم وندعو السنة ان يضعوا ايديهم بيد الشيعة لقتال داعش وكل من لديه اتصال باهل السنة في الانبار والموصل ليخبرهم ان يد الشيعة وان كانت مخالفة لهم هي ارأف وارحم من يد داعش التي لن تبقي عليهم لان داعش يؤمنون بان عشائر العراق السنية لن تخدم اهدافها والذي يخدم اهدافها هم الاجانب وسوف يسكنوهم بيوتهم واراضيهم وتكونون ياسنة عبيدا اذلاء للاغراب وانتم في بلدكم
لماذا تلعن يا دكتور ؟
لا انتم دعمتم المجاهدين ولا انتم سكتتم
اذا الهالكي يلعن الدولة الاسلامية
حسن نصر اللات يلعنها
اوباما يلعنها
بشار البعثي المجرم يلعنها
اذن لماذا تضع يدك فوق يدهم وتلعنها انت ايضا ؟
انا لن العن جبهة النصرة مع خلافي معهم والحق انهم مجاهدون فلن ألعنهم وخصيصا في منتدى رافضي
الله يهديك لا نريد منكم شيء سوى ان تكفوا السنتكم عنا
لا نريد دعائكم ولا نريد اسلحتكم ولا اموالكم
نريد ان تكفوا عن المجاهدين فقط
الى صاحب الموضوع يوجد من (المشايخ) من لهم قلوب شياطين ويتجلى هذا واضحا في البعض مثلا ذاك الامام الذي خطب في حضور المجرم بشار ووصفه بالمحرر وقارنه بخالد بن الوليد وعمر بن عبد العزيز ورفعه درجات حتى الانبياء لم يتحصلوا عليها
ومنهم ذلك المنافق مفتي القذافي كيف كان يعظم القذافي بما كان النبي يرفض تعظيمه به
العبرة بالاكثرية و بما يحدث على الارض
وما يحدث على الارض ان الدولة تنتصر والحمد لله
لاحظ عدد كبار السن من المعتصمين في قضاء الحويجه هل هم ارهابيين
يا دكتور هل هذا الرد موجه الي ؟
قرأت في وصف الفديو:ميليشيات الشيعة والتي تسمى بالجيش ترتكب مجزرة بحق المعتصمين من أهل السنة في قضاء الحويجة، ولم يسلم منهم لاصغير ولاكبير ولاحتى المعوقين وبعد قتلهم يدوسون عليهم بأحذيتهم فهل بعد هذا يبقى بهم مخدوع ويسمي الشيعة مسلمين؟؟؟!!!
كما لا تصدق ما تقرأه وتسمعه من عند (اعلام المعادين للدولة الاسلامية نصرها الله)
مثل الفيديو من صاحب الموضوع كما ترى يعتمد على ردود اعضاء منتديات شيعية !!
الدولة لا تقتل أئمة أهل السنة (اذا لم يبايعوا الدولة) وهل الدولة طالبت مبايعتهم اصلا ؟؟؟
والله العظيم لو ترى الناس فرحين بالدولة ولو ترى كيف تخسر الدولة الاموال الكثيرة في سبيل انعاش المدن وتوزيع الخدمات ومساعدة المواطنين لكن فقط خد المعلومة من مواقع الدولة الاسلامية وليس مواقع اعدائها
تعليق