إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من هو النبي محمد رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) ؟

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من هو النبي محمد رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف

    من هو النبي محمد رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) ؟
    فيما يلي نذكر بعض المعلومات الخاطفة حول النبي محمد رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) :
    إسمه و نسبه : محمّد بن عبد الله ، بن عبد المطلب ، بن هاشم ، بن عبد مناف ، بن قصي ، بن كلاب ، بن مرّة ، بن لؤي ، بن غالب ، بن فهر ، بن مالك ، بن النضر ، بن كنانة ، بن خزيمة ، بن مدركة ، بن إلياس ، بن مضر ، بن نزار ، بن معد ، بن عدنان .
    و قد رُوِيَ عَنْ رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) أنهُ قال : " إِذَا بَلَغَ نَسَبِي إِلَى عَدْنَانَ فَأَمْسِكُوا " [1] .
    أشهر ألقابه : أحمد ، الأمين ، المصطفى ، السراج المنير ، البشير النذير .
    كنيته : أبو القاسم .
    أبوه : عبد الله ، و قد مات و النبي ( صلى الله عليه و آله ) حمل في بطن أمه ، و قيل : مات و له من العمر سنتان و أربعة أشهر .
    أمّه : آمنة بنت وهب بن عبد مناف ، و قد ماتت و عمره ( صلى الله عليه و آله ) ثمان سنوات .
    ولادته : يوم الجمعة ، السابع عشر من شهر ربيع الأول من عام الفيل ، و بعد ( 55 ) يوما من هلاك أصحاب الفيل ( عام 570 أو 571 ميلادي ) ، و في أيام سلطنة انو شيروان ملك الفرس .
    محل ولادته : مكة المكرمة .
    مدة عمره : 62 سنة و 11 شهرا و 11 يوما .
    بعثته : بُعث ( صلى الله عليه و آله ) نبيّاً في سنّ الأربعين ، أي في 27 شهر رجب عام ( 610 ) للميلاد .
    مدة نبوته : 22 سنة و 7 اشهر و 3 أيام ، قضى 13 سنة منها في مكة المكرمة و 9 سنوات و أشهر في المدينة المنورة .
    هجرته : خرج ( صلى الله عليه و آله ) من مكة المكرمة مهاجراً إلى المدينة المنورة في الليلة الأولى من شهر ربيع الأول و دخل المدينة المنورة في 12 من الشهر نفسه .
    نقش خاتمه : محمّد رسول الله .
    زوجاته : خديجة بنت خويلد ، سُودة بنت زمعة ، عائشة بنت أبي بكر ، حفصة بنت عمر ، زينب بنت خزيمة ، أم سلمة بنت أبو أمية المخزومي ، جويرية بنت الحارث ، أم حبيبة بنت أبي سفيان ، صفية بنت حي بن أخطب ، ميمونة بنت الحارث ، زينب بنت جحش ، خولة بنت حكيم .
    وفاته : يوم الاثنين 28 من شهر صفر سنة 11 بعد الهجرة .
    سبب الوفاة : سم المرأة اليهودية ، فقد مرض النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) على أثر ذلك السم القاتل و توفي في هذا المرض [2] .
    أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) يصف الرسول المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) :
    عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) أنه قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) أَبْيَضَ مُشْرَباً بَيَاضُهُ حُمْرَةً ، أَهْدَبَ الْأَشْفَارِ ، أَسْوَدَ الْحَدَقَةِ ، لَا قَصِيرٌ وَ لَا طَوِيلٌ وَ هُوَ إِلَى الطُّولِ أَقْرَبُ ، لَا جَعْدٌ وَ لَا سَبِطٌ ، عَظِيمُ الْمَنَاكِبِ ، فِي صَدْرِهِ مَسْرُبَةٌ ، شَثْنُ الْكَفِّ وَ الْقَدَمِ ، كَأَنَّ عَرَقَهُ اللُّؤْلُؤُ ، إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ كَأَنَّهُ يَمْشِي فِي صَعَدٍ ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَ لَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ ( صلى الله عليه و آله ) " [3] .
    و رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ ( عليه السَّلام ) أنه قال : " كَانَ النَّبِيُّ ( صلى الله عليه و آله ) ضَخْمَ الرَّأْسِ ، عَظِيمَ الْعَيْنَيْنِ ، هَدِبَ الْأَشْفَارِ ، مُشْرَبَ الْعَيْنَيْنِ حُمْرَةً ، كَثَّ اللِّحْيَةِ ، أَزْهَرَ اللَّوْنِ ، شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَ الْقَدَمَيْنِ ، إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ كَأَنَّمَا يَمْشِي فِي صَعَدٍ ، وَ إِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعاً " [4] .
    من كلام أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) في الرسول المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) :
    قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) في خطبة له يتحدث فيها عن الرسول المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) : " ابْتَعَثَهُ بِالنُّورِ الْمُضِي‏ءِ ، وَ الْبُرْهَانِ الْجَلِيِّ ، وَ الْمِنْهَاجِ الْبَادِي ، وَ الْكِتَابِ الْهَادِي .
    أُسْرَتُهُ خَيْرُ أُسْرَةٍ ، وَ شَجَرَتُهُ خَيْرُ شَجَرَةٍ ، أَغْصَانُهَا مُعْتَدِلَةٌ ، وَ ثِمَارُهَا مُتَهَدِّلَةٌ .
    مَوْلِدُهُ بِمَكَّةَ ، وَ هِجْرَتُهُ بِطَيْبَةَ ، عَلَا بِهَا ذِكْرُهُ ، وَ امْتَدَّ مِنْهَا صَوْتُهُ .
    أَرْسَلَهُ بِحُجَّةٍ كَافِيَةٍ ، وَ مَوْعِظَةٍ شَافِيَةٍ ، وَ دَعْوَةٍ مُتَلَافِيَةٍ ، أَظْهَرَ بِهِ الشَّرَائِعَ الْمَجْهُولَةَ ، وَ قَمَعَ بِهِ الْبِدَعَ الْمَدْخُولَةَ ، وَ بَيَّنَ بِهِ الْأَحْكَامَ الْمَفْصُولَةَ .
    فَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دَيْناً تَتَحَقَّقْ شِقْوَتُهُ ، وَ تَنْفَصِمْ عُرْوَتُهُ ، وَ تَعْظُمْ كَبْوَتُهُ ، وَ يَكُنْ مَآبُهُ إِلَى الْحُزْنِ الطَّوِيلِ ، وَ الْعَذَابِ الْوَبِيلِ ، وَ أَتَوَكَّلُ عَلَى اللَّهِ تَوَكُّلَ الْإِنَابَةِ إِلَيْهِ ، وَ أَسْتَرْشِدُهُ السَّبِيلَ الْمُؤَدِّيَةَ إِلَى جَنَّتِهِ الْقَاصِدَةَ إِلَى مَحَلِّ رَغْبَتِهِ " [5].
    مدفنه الشريف : في بيته في المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة .
    شعاع من سيرته المباركة :
    رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أنه قَالَ : " إِنَّ يَهُودِيّاً كَانَ لَهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) دَنَانِيرُ فَتَقَاضَاهُ .
    فَقَالَ لَهُ ـ أي الرسول ـ : " يَا يَهُودِيُّ مَا عِنْدِي مَا أُعْطِيكَ " .
    فَقَالَ : فَإِنِّي لَا أُفَارِقُكَ يَا مُحَمَّدُ حَتَّى تَقْضِيَنِي .
    فَقَالَ : " إِذاً أَجْلِسُ مَعَكَ " .
    فَجَلَسَ مَعَهُ حَتَّى صَلَّى فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ الظُّهْرَ وَ الْعَصْرَ وَ الْمَغْرِبَ وَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ وَ الْغَدَاةَ ، وَ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) يَتَهَدَّدُونَهُ وَ يَتَوَاعَدُونَهُ .
    فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) إِلَيْهِمْ فَقَالَ : " مَا الَّذِي تَصْنَعُونَ بِهِ " ؟!
    فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ يَهُودِيٌّ يَحْبِسُكَ !
    فَقَالَ ( صلى الله عليه و آله ) : " لَمْ يَبْعَثْنِي رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ بِأَنْ أَظْلِمَ مُعَاهِدَاً وَ لَا غَيْرَهُ " .
    فَلَمَّا عَلَا النَّهَارُ قَالَ الْيَهُودِيُّ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ ، وَ شَطْرُ مَالِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَمَا وَ اللَّهِ مَا فَعَلْتُ بِكَ الَّذِي فَعَلْتُ إِلَّا لِأَنْظُرَ إِلَى نَعْتِكَ فِي التَّوْرَاةِ ، فَإِنِّي قَرَأْتُ نَعْتَكَ فِي التَّوْرَاةِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلِدُهُ بِمَكَّةَ ، وَ مُهَاجَرُهُ بِطَيْبَةَ ، وَ لَيْسَ بِفَظٍّ وَ لَا غَلِيظٍ ، وَ لَا سَخَّابٍ [6] ، وَ لَا مُتَزَيِّنٍ بِالْفُحْشِ [7] ، وَ لَا قَوْلِ الْخَنَاءِ [8] ، وَ أَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) ، وَ هَذَا مَالِي فَاحْكُمْ فِيهِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ ، ـ وَ كَانَ الْيَهُودِيُّ كَثِيرَ الْمَالِ ـ ، [9]
    الصّلاة على النّبي المصطفى محمد ( صلى الله عليه وآله ) :
    اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد كَما حَمَلَ وَحْيَكَ ، وَ بَلَّغَ رِسالاتِكَ ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّد كَما اَحَلَّ حَلالَكَ ، وَ حَرَّمَ حَرامَكَ ، وَ عَلَّمَ كِتابَكَ ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّد كَما اَقامَ الصَّلاةَ ، وَ آتَى الزَّكاةَ ، وَ دَعا اِلى دينِكَ ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّد كَما صَدَّقَ بِوَعْدِكَ ، وَ اَشْفَقَ مِنْ وَعيدِكَ ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّد كَما غَفَرْتَ بِهِ الذُّنُوبَ ، وَ سَتَرْتَ بِهِ الْعُيُوبَ وَ فَرَّجْتَ بِهِ الْكُرُوبَ ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّد كَما دَفَعْتَ بِهِ الشَّقاءَ ، وَ كَشَفْتَ بِهِ الْغَمّاءَ ، وَ اَجَبْتَ بِهِ الدُّعاءَ ، وَ نَجَّيْتَ بِهِ مِنَ الْبَلاءِ ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّد كَما رَحِمْتَ بِهِ الْعِبادَ ، وَ اَحْيَيْتَ بِهِ الْبِلادَ ، وَ قَصَمْتَ بِهِ الْجَبابِرَةَ ، وَ اَهْلَكْتَ بِهِ الْفَراعِنَةَ ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّد كَما اَضْعَفْتَ بِهِ الاَْمْوالَ ، وَ اَحْرَزْتَ بِهِ مِنَ الاَْهْوالِ ، وَ كَسَرْتَ بِهِ الاَْصْنامَ ، وَ رَحِمْتَ بِهِ الاَْنامَ ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّد كَما بَعَثْتَهُ بِخَيْرِ الاَْدْيانِ ، وَ اَعْزَزْتَ بِهِ الاْيمانَ ، وَ تَبَّرْتَ بِهِ الاَْوْثانَ ، وَ عَظَّمْتَ بِهِ الْبَيْتَ الْحَرامَ ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَ اَهْلِ بَيْتِهِ الطّاهِرينَ الاَْخْيارِ وَ سَلِّمْ تَسْليماً [10] .
    ====
    المصادر:
    [1] بحار الأنوار ( الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) ) : 15 / 105 ، للعلامة الشيخ محمد باقر المجلسي ، المولود بإصفهان سنة : 1037 ، و المتوفى بها سنة : 1110 هجرية ، طبعة مؤسسة الوفاء ، بيروت / لبنان ، سنة : 1414 هجرية .
    [2] حسب ما جاء في كتب التاريخ ، و منها السيرة الحلبية ، فراجع .
    [3] بحار الأنوار ( الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) ) : 16 / 190 .
    [4] بحار الأنوار ( الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) ) : 16 / 190 .
    [5] نهج البلاغة : 229 ، طبعة صبحي الصالح .
    [6] السخاب و الصخاب : الضجة و اضطراب الأصوات للخصام
    [7] أي لم يجعل الفحش زينة كما يتخذه اللئام
    [8] الخناء : الفُحش
    [9] بحار الأنوار ( الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) ) : 16 / 217 ، للعلامة الشيخ محمد باقر المجلسي ، المولود باصفهان سنة : 1037 ، و المتوفى بها سنة : 1110 هجرية ، طبعة مؤسسة الوفاء ، بيروت / لبنان ، سنة : 1414 هجرية .
    [10] بحار الأنوار ( الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) ) : 91 / 73 ، للعلامة الشيخ محمد باقر المجلسي ، المولود بإصفهان سنة : 1037 ، و المتوفى بها سنة : 1110 هجرية ، طبعة مؤسسة الوفاء ، بيروت / لبنان ، سنة : 1414 هجرية .
    ومع السلامة.

  • #2
    الحمد لله أنك ذكرت بعض الأدله بأنه صلوات ربي وسلامه عليه مات بأثر السم الذي وضعته له المرأة اليهودية لا كما يقول بعض الشيرازية وغيرهم بأن السيدة عائشة وحفصة رضي الله تعالى عنهما هما من سمتاه صلوات ربي عليه بالسم بتخطيط مدبر من أبويهما أبي بكر وعمر رضي الله عنهما




    اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه وذريته وسلم تسليما كثيرا

    تعليق


    • #3
      بل قتل من عاشة و و حفصة و أبويهما لعنهم الله أجمعين لعن عاد و ثمود
      والأخ على ما يبدو لم ينتبه للنقطة

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محب الغدير 2
        بل قتل من عاشة و و حفصة و أبويهما لعنهم الله أجمعين لعن عاد و ثمود
        والأخ على ما يبدو لم ينتبه للنقطة




        تكلم بعلم وإنصاف ولا تدع الحقد الأعمى يقودك إلى ظلم من تكرههم فهؤلاء الكوكبه من الأئمة المعصومين عندكم رحمهم الله تعالى وكذلك من علمائك قد أثبتوا بأن النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه قد مات مسموما بأثر السم الذي وضعته له اليهودية الخيبرية في لحم الشاه وإليك الأدله من كتبك هداني الله وإياك لسواء السبيل :






        الكافي للكليني ج 6 ص315 :
        عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله (ع) قال : سمت اليهودية النبي (ص) في ذراع وكان النبي (ص) يحب الذراع والكتف ويكره الورك لقربها من المبال .








        المحاسن للبرقي ج 2 ص 470 :
        عنه ، عن جعفر بن محمد ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ( ع ) قال : سمت اليهودية رسول الله (ص) في ذراع وكان النبي (ص) يحب الذراع والكتف و يكره الورك لقربها من المبال .







        بصائر الدرجات للصفار ص 523 :
        حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن علي عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال سم رسول الله (ص) يوم خيبر فتكلم اللحم فقال يا رسول الله (ص) إني مسموم قال فقال النبي (ص) عند موته اليوم قطعت مطاياي الاكلة التي اكلت بخيبر وما من نبي ولا وصى والا شهيد .








        بصائر الدرجات للصفار ص 523 :
        حدثنا إبراهيم بن هاشم عن جعفر بن محمد عن عبد الله بن ميمون القداح عن أبي عبد الله (ع) قال سمت اليهودية النبي (ص) في ذراع قال وكان رسول الله (ص) يحب الذراع والكتف ويكره الورك لقربها من المبال قال لما أوتى بالشوا اكل من الذراع وكان يحبها فاكل ما شاء الله ثم قال الذراع يا رسول الله (ص) إني مسموم فتركه وما ذاك ينتقض به سمه حتى مات (ص) .









        مستدرك الوسائل للميرزا النوري ج 16 ص 350 :
        الحسين بن حمدان الحضيني في الهداية : عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين (ع) ، قال "أتى رجل من قريش إلى النبي (ص) ، فدعاه إلى منزله ، وقرب له مائدة ، وكان النبي (ص) يحب من اللحم الذراع ، فنهشها نهشة واحدة ، فلما دخل إلى بطنه اللحم تكلمت الذراع وقالت : يا رسول الله ، لا تأكل مني شيئا فإني مسمومة ، فألقاها من يده .








        قرب الاسناد للحميري ص317 :
        الحسن بن ظريف ، عن معمر ، عن الرضا ، عن أبيه موسى بن جعفر عليهما السلام قال : كنت عند أبي عبد الله (ع) ذات يوم وأنا طفل خماسي إذ دخل عليه نفر من اليهود فقالوا : أنت ابن محمد نبي هذه الأمة ، والحجة على أهل الأرض ؟ قال لهم : نعم ....خبر طويل الى ان يقول: ...... ومن ذلك أن امرأة عبد الله بن مسلم أتته بشاة مسمومة ، ومع النبي (ص) بشر بن البراء بن عازب ، فتناول النبي (ص) الذراع ، وتناول بشر الكراع ، فأما النبي (ص) فلاكها ولفظها ، وقال : إنها لتخبرني أنها مسمومة ، وأما بشر فلاك المضغة وابتلعها فمات ، فأرسل إليها فأقرت ، فقال : ما حملك على ما فعلت ؟ قالت : قلت زوجي وأشراف قومي ، فقلت : إن كان ملكا قتلته ، وإن كان نبيا فسيطلعه الله تبارك وتعالى على ذلك .








        الكليني في كتاب الكافي ج 2 ص 89 :
        عن محمّد بن يحيى‏ ، عن ابن عيسى‏ ، عن ابن فضّال ، عن ابن بُكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر (ع) ، قال : إنّ رسول اللّه (ص) أُتي باليهوديّة التي سمّت الشاة للنبي (ص) ، فقال لها : ما حملَكِ على ما صنعتِ ؟ فقالتْ : قلتُ : إنْ كان نبيّاً لم يضرَّه ، وإنْ كان ملِكاً أرحتُ الناسَ منه . قال : فعفا رسولُ اللّه (ص) عنها.









        كتاب الأمالي للشيخ الصدوق ص 184 :
        حدّثنا محمد بن موسى بن المتوكّل، قال: حدّثنا علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي، عن أبيه، عن أحمد بن النصر، قال: حدّثني أبو جميلة المفضّل بن صالح، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن عليّ (ع) قال: إن اليهود أتت امرأة عندهم يقال لها عبدة ، فقالوا: يا عبدة، قد علمتِ أن محمداً (ص) قد هدّ ركن بني إسرائيل وهدم اليهودية، وقد غالى الملأ من بني إسرائيل بهذا السمّ لهم، وهم جاعلون لك جعلاً على أن تسمّيه في هذه الشاة، فعمدتْ عبدة إلى الشاةشوتْها، ثم جمعتْ الرؤساء في بيتها، وأتتْ رسول (ص) ، فقالت: يا محمّد، قد علمت ما توجب لي، وقد حضرني رؤساء اليهود فزيّنّي بأصحابك، فقام رسول الله (ص) ومعه عليّ (ع) ، وأبو دجانة، وأبو أيّوب، وسهل بن حنيف، وجماعة من المهاجرين، فلمّا دخلوا وأخرجت الشاة سدّت اليهود آنافها بالصوف وقاموا على أرجلهم وتوكّأوا على عصيّهم، فقال لهم رسول الله (ص) أقعدوا، فقالوا: إنّا إذا زارنا نبيّ لم يقعد منّا أحد، وكرهنا أن يصل إليه من أنفاسنا ما يتأذّى به. وكذبت اليهود ـ عليهم لعنة الله ـ إنما فعلتْ ذلك مخافة سَورة السمّ ودخانه فلمّا وضعت الشاة بين يديه تكلّم كتفها، فقالتْ: مَهْ يامحمَّد، لا تأكلني، فإنّي مسمومة فدعا رسول الله (ص) عبدة، فقال لها: ما حَمَلَكِ على ما صنعت؟ فقالت: قلت إن كان نبيّاً لم يضرّه، وإن كان كاذباً أو ساحراً أرحتُ قومي منه فهبط جبرئيل، فقال: الله يقرئك السلام ويقول: قل بسم الله الذي يسميه به كل مؤمن، وبه عزّ كل مؤمن، وبنوره الذي أضاءت به السماوات والأرض، وبقدرته التي خضع لها كل جبار عنيد، وأنتكس كل شيطان مريد من شر السم والسحر واللمم، بسم الله العلي الملك الفرد الذي لا إله إلاّ هو، وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلاّ خسارا، فقال النبي (ص): ذلك وأمر أصحابه فتكلموا به، ثم قال: كلوا ثم أمرهم أن يحتجموا.









        تفسير الامام العسكري (ع) ص 176 :
        وأما كلام الذراع المسمومة فان رسول الله (ص) لما رجع من خيبر إلى المدينة وقد فتح الله له جاء***ته امرأة من اليهود قد أظهرت الايمان، ومعها ذراع مسمومة مشوية فوضعتها بين يديه، فقال رسول الله (ص) : ما هذه ! قالت له: بأبي أنت وامي يا رسول الله همني أمرك في خروجك إلى خيبر، فاني علمتهم رجالا جلدا، وهذا حمل كان لي ربيته أعده كالولد لي، وعلمت أن أحب الطعام إليك الشواء، وأحب الشواء إليك الذراع، فنذرت لله لئن سلمك الله منهم لاذبحنه ولاطعمنك من شواء ذراعه، والان فقد سلمك الله منهم وأظفرك بهم، فجئت بهذا لافي بنذري.وكان مع رسول الله (ص) البراء بن معرور وعلي بن أبي طالب (ع)، فقال رسول الله (ص) : ائتوا بخبز.فاتي به فمد البراء بن معرور يده وأخذ منه لقمة فوضعها في فيه. فقال له علي بن أبي طالب (ع): يا براء لا تتقدم على رسول الله (ص). فقال له البراء - وكان أعرابيا -: يا علي كأنك تبخل رسول الله (ص) ؟ ! فقال على (ع) : ما ابخل رسول الله (ص)، ولكني ابجله واوقره، ليس لي ولا لك ولا لاحد من خلق الله أن يتقدم رسول الله (ص) بقول، ولا فعل، ولا أكل ولا شرب. فقال البراء: ما ابخل رسول الله (ص) فقال على (ع) : ما لذلك قلت، ولكن هذا جاء***ت به هذه وكانت يهودية، ولسنا نعرف حالها، فاذا أكلته بأمر رسول الله (ص) فهو الضامن لسلامتك منه، وإذا أكلته بغير إذنه وكلت إلى نفسك يقول علي (ع)هذا والبراء يلوك اللقمة إذ أنطق الله الذراع فقالت: يا رسول الله لا تأكلني فاني مسمومة، وسقط البراء في سكرات الموت، ولم يرفع إلى ميتا. قال رسول الله (ص): إيتوني بالمرأة. فاتي بها، فقال لها: ما حملك على ما صنعت؟ فقالت: وترتني وترا عظيما: قتلت أبي وعمي وأخي وزوجي وابني ففعلت هذا وقلت: إن كان ملكا فسأنتقم منه، وإن كان نبيا كما يقول، وقد وعد فتح مكة والنصر والظفر، فسيمنعه الله ويحفظه منه ولن يضره.فقال رسول الله (ص): أيتها المرأة لقد صدقت .









        الإحتجاج للطبرسي ج1 ص 319 :
        قال له اليهودي : فإن إبراهيم (ع) قد أسلمه قومه إلى الحريق فصبر فجعل الله عز وجل عليه النار بردا وسلاما فهل فعل بمحمد شيئا من ذلك ؟ قال له علي (ع) : لقد كان كذلك ، ومحمد (ص) لما نزل بخيبر سمته الخيبرية فصير الله السم في جوفه بردا وسلاما إلى منتهى أجله ، فالسم يحرق إذا استقر في الجوف كما أن النار تحرق ، فهذا من قدرته لا تنكره .









        إبن شهر آشوب في مناقبه ج 1 ص 186 :
        والبقاء أفضل من الابتداء ، صير الله حر النار على الخليل بردا وسلاما ، وصير السم في جوفه سلاما حين سمته الخيبرية ، ثم سخر له نار جهنم التي كانت نار الدنيا كلها جزءا منها..







        قال السيد محمد سعيد الحكيم في كتابه أسئلة وأجوبة ص 395 - 396 سؤال رقم 1256:
        أنا في مدينة الموصل، ونشأتنا من الصغر أن الرسول مات موت اعتيادي، وبعد معرفة ديني واهتدائي بالأئمة المعصومين سمعت صديقي يقول: إن الرسول مات مسموما مستندا إلى حديث يقول: ما مات منا إلا مسموما أو شهيدا . وإن صح ذلك فهل تعلمون من هي التي سمت الرسول، فقد سمعنا بعض الأقاويل من الأصحاب المعروفين بالتدين ، ولا أريد الخوض فيها؟


        الجواب: ورد في بعض الروايات أن المرض الذي توفي الرسول (ص) فيه كان من كتف شاة مسمومة قدمته له إمرأة يهودية












        مسائل وردود للسيد البهشتي ص 499 سؤال رقم 152 :
        روي أن الرسول الأعظم (ص) مات مسموما فكيف جاءت هذه الكارثة ومن الذي وضع السم لرسول الله (ص)؟


        الجواب: بسمه تعالى : في حديث عن أبي عبد الله الصادق (ع): سمت اليهودية رسول الله (ص) في ذراع وكان النبي (ص) يحب الذراع والكتف و يكره الورك لقربها من المبال وفي رواية أخرى إن أكله من السم كان في غزوة خيبر، فبقي أثره حتى توفي منه، والله العالم.










        الشيخ الصدوق في كتاب الإعتقادات ص 109 :
        إعتقادنا في النبيّ (ص) أنّه سُمّ في غزاة خيبر ، فما زالت هذه الأكلةُ تعاوده حتّى‏ قطعتْ أبهرَه.









        السيد حسن الشيرازي في كتاب علوم الحديث ص 274 :
        أن حديث الباب ممّا اتّفق على تخريجه الفريقان، ورووه بأسانيد صحاحٍ وحسان ، فلنقتصر على إيراده من طرق أصحابنا الاماميّة ـ أدام الله بركاتهم ـ ففيه الكفاية إن شاء الله تعالى، وهو المستعان، وعليه التكلان.






        إعلام الورى بأعلام الهدى الشيخ الطبرسي ج 1 ص 80 :
        ومنها: كلام الذراع، وهو أنه أوتي بشاة مسمومة أهدتها له امرأة من اليهود بخيبر، وكانت سألت أي شئ أحب إلى رسول الله (ص) من الشاة ؟ فقيل لها: الذراع، فسمت الذراع، فدعا (ص) أصحابه إليه فوضع يده، ثم قال: إرفعوا فإنها تخبرني أنها مسمومة ولو كان ذلك لعلة الارتياب باليهودية لما قبلها بدءا ولا جمع عليها أصحابه، وقد كان (ص) تناول منها أقل شئ قبل أن تكلمه فكان يعاوده كل سنة حتى جعل الله ذلك سبب الشهادة، وكان ذلك بابا من التمحيص ليعلم أنه مخلوق وعبد.










        المجلسي في مراة العقول ج 8 ص 196 :
        و ظاهر أكثر الروايات أنه (ص) أكل منها و لكن بإعجازه لم يؤثر فيه عاجلا، و في بعض الروايات أن أثره بقي في جسده (ص) حتى توفي به بعد سنين، فصار شهيدا فجمع الله له بذلك بين كرم النبوة و فضل الشهادة.









        مسالك الأفهام للشهيد الثاني ج 11 ص 459 ::
        فمنها: الخبر المستفيض أو المتواتر بأكل النبي (ص) من الذراع المسموم الذي أهدته اليهودية إليه (ص) وأكل منه هو وبعض أصحابه، فمات رفيقه وبقي يعاوده ألمه في كل أوان إلى أن مات منه (ص) .











        الشيخ الإخباري محسن آل عصفور:
        المروي هو ان اليهود هم من دبروا ذلك وان المشيئة الالهية شاءت ان تختتم حياة خاتم المرسلين (ص) بالذراع المسمومة التي اهدتها اياه المرأة اليهودية وأن دور من ذكرت كان مقصوراً على مرحلة ما بعد ارتحاله (ص) الى الرفيق الأعلى.


        وهذا رابط موقعه على الإنترنت :

        http://www.al-asfoor.org/fatawa/index.php?id=162












        الشيخ السبزواري في كتاب معارج اليقين ص 70 :
        وقبض (ص) بالمدينة مسموما يوم الاثنين لليلتين بقيتا من صفر سنة إحدى وعشر من هجرته وهو ابن ثلاث وستين سنة وقبره (ص) بالمدينة في حجرته التي توفي فيها، وكان قد أسكنها في حياته عائشة بنت أبي بكر، سم في غزوة خيبر فما زالت هذه الأكلة تعاد حتى قطعت أبهره فمات منها.










        اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه وذريته وسلم تسليما كثيرا

        تعليق


        • #5
          محمولة على التقية لموافقة عقائدكم
          ماذا قالت اليهودية عندما سمت الرسول حسب قصتكم الباطلة ؟

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محب الغدير 2
            محمولة على التقية لموافقة عقائدكم
            ماذا قالت اليهودية عندما سمت الرسول حسب قصتكم الباطلة ؟

            للأسف وكالعادة لا يوجد ردود علمية مقنعه منصفه منك على ما تم ذكره آنفا من كلام الأئمة وعلمائك وإنما تبرير وإصرار منك على الطعن وإلصاق التهمه في أبي بكر وعمر وإبنتيهما عائشة وحفصة رضي الله تعالى عنهم جميعا وإتهامهم بسم وقتل النبي الكريم صلوات ربي عليه فقط لمجرد الطعن منك بهم لا أقل ولا أكثر وبهذا تبريء ساحة اليهود من تلك المؤامرة خلافا منك لكلام الأئمة المعصومين عندك رحمهم الله تعالى وكلام علمائك ............ عموما الله المستعان وعليه التكلان


            اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه وذريته وسلم تسليما كثيرا

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سلفي وأفتخر
              للأسف وكالعادة لا يوجد ردود علمية مقنعه منصفه منك على ما تم ذكره آنفا من كلام الأئمة وعلمائك وإنما تبرير وإصرار منك على الطعن وإلصاق التهمه في أبي بكر وعمر وإبنتيهما عائشة وحفصة رضي الله تعالى عنهم جميعا وإتهامهم بسم وقتل النبي الكريم صلوات ربي عليه فقط لمجرد الطعن منك بهم لا أقل ولا أكثر وبهذا تبريء ساحة اليهود من تلك المؤامرة خلافا منك لكلام الأئمة المعصومين عندك رحمهم الله تعالى وكلام علمائك ............ عموما الله المستعان وعليه التكلان
              اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه وذريته وسلم تسليما كثيرا

              انظر:


              http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=154199

              تعليق

              المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
              حفظ-تلقائي
              x
              إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
              x

              اقرأ في منتديات يا حسين

              تقليص

              المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
              أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, اليوم, 07:25 AM
              استجابة 1
              6 مشاهدات
              0 معجبون
              آخر مشاركة ibrahim aly awaly
              بواسطة ibrahim aly awaly
               
              أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, يوم أمس, 08:32 AM
              ردود 0
              7 مشاهدات
              0 معجبون
              آخر مشاركة ibrahim aly awaly
              بواسطة ibrahim aly awaly
               
              أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, اليوم, 07:10 AM
              ردود 0
              2 مشاهدات
              0 معجبون
              آخر مشاركة ibrahim aly awaly
              بواسطة ibrahim aly awaly
               
              أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, يوم أمس, 09:11 PM
              ردود 0
              6 مشاهدات
              0 معجبون
              آخر مشاركة ibrahim aly awaly
              بواسطة ibrahim aly awaly
               
              أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, يوم أمس, 08:40 PM
              استجابة 1
              10 مشاهدات
              0 معجبون
              آخر مشاركة ibrahim aly awaly
              بواسطة ibrahim aly awaly
               
              يعمل...
              X