بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
كلام اهل البيت عليهم السلام ينصرف على سبعين وجهاً
أحمد وعبد الله ابنا محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن محمد بن النعمان الأحول، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أنتم أفقه الناس ما عرفتم معاني كلامنا، إن كلامنا ينصرف على سبعين وجها
المصدر الاختصاص للشيخ المفيد رحمة الله عليه صفحة 288
حديث صحيح
ويعرض على القران الكريم واذا لم يوافقه ندعه
عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن أيوب بن الحر قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول كل شيء مردود إلى الكتاب والسنة وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف.
مراة العقول باب الاخذ بالسنة وشواهد الكتاب الجزء الاول ص 228
قال المجلسي صحيح
وما اشكل علينا نرجعه اليهم حتى يبينوه لنا
محمد ، عن أحمد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن حمزة بن الطيار أنه عرض على أبي عبد الله عليه السلام بعض خطب أبيه حتى إذا بلغ موضعا منها قال له كف واسكت ثم قال أبو عبد الله عليهالسلام لا يسعكم فيما ينزل بكم مما لا تعلمون إلا الكف عنه والتثبت والرد إلى أئمة الهدى حتى يحملوكم فيه على القصد ويجلوا عنكم فيه العمى ويعرفوكم فيه الحق قال الله تعالى ( فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ )
المصدر مراة العقول الجزء الاول باب النوادر صفحة 169
قال المجلسي حسن
فهم عليهم السلام لا يدخلون احد في ضلالة ولا يخرجونه من هدى
حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن الحسين بن بشار عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أحب ان يحيى حياتي ويموت مماتي ويدخل جنة عدن التي وعدني ربى قضيب من قضبانه غرسه بيده ثم قال له كن فكان فليتول علي بن أبي طالب عليه السلام والأوصياء من بعده فإنهم لا يخرجونكم من هدى ولا يدخلونكم في ضلالة
المصدر بصائر الدرجات للشيخ الصفار صفحة 72
حديث صحيح
فاذا كانت هناك احاديث مختلفة واذا كان بعضها يناقض بعض قد يكون ليس من كلام الائمة عليهم السلام فالوقوف اولى واسلم والرد اليهم امن واصلح وفي الحديث المعتبر عن الامام الصادق والامام الرضا عليهم التحية والسلام
رجال الكشي: محمد بن قولويه، والحسين بن الحسن بن بندار معا، عن سعد، عن اليقطيني، عن يونس بن عبد الرحمن أن بعض أصحابنا سأله وأنا حاضر فقال له: يا أبا محمد ما أشدك في الحديث وأكثر إنكارك لما يرويه أصحابنا فما الذي يحملك على رد الأحاديث؟ فقال: حدثني هشام بن الحكم أنه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا تقبلوا علينا حديثا إلا ما وافق القرآن والسنة أو تجدون معه شاهدا من أحاديثنا المتقدمة، فإن المغيرة بن سعيد لعنه الله دس في كتب أصحاب أبي أحاديث لم يحدث بها أبي، فاتقوا الله ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا تعالى وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وآله، فإنا إذا حدثنا قلنا: قال الله عز وجل، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله. قال يونس: وافيت العراق فوجدت بها قطعة من أصحاب أبي جعفر عليه السلام ووجدت أصحاب أبي عبد الله عليه السلام متوافرين، فسمعت منهم وأخذت كتبهم فعرضتها بعد على أبي الحسن الرضا عليه السلام فأنكر منها أحاديث كثيرة أن يكون من أحاديث أبي عبد الله عليه السلام وقال لي: إن أبا الخطاب كذب على أبي عبد الله عليه السلام، لعن الله أبا الخطاب، وكذلك أصحاب أبي الخطاب يدسون هذه الأحاديث إلى يومنا هذا في كتب أصحاب أبي عبد الله عليه السلام، فلا تقبلوا علينا خلاف القرآن فإنا إن تحدثنا حدثنا بموافقة القرآن وموافقة السنة، إنا عن الله وعن رسوله نحدث، ولا نقول: قال فلان وفلان فيتناقض كلامنا، إن كلام آخرنا مثل كلام أولنا، وكلام أولنا مصداق لكلام آخرنا، وإذا أتاكم من يحدثكم بخلاف ذلك فردوه عليه وقولوا: أنت أعلم و ما جئت به، فإن مع كل قول منا حقيقة وعليه نور، فما لا حقيقة معه ولا نور عليه فذلك قول الشيطان
المصدر بحار الانوار للعلامة المجلسي الجزء الثاني صفحة 250 - 251
اسناده معتبر
ونحن لا نكر حديث ونرد اخر اذا لم نفهمه فعندنا في الصحيح عن ابو جعفر الباقر عليه السلام
عن أبي عبيدة الحذاء قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول والله إن أحب أصحابي إلي أورعهم وأفقههم وأكتمهم لحديثنا وإن أسوأهم عندي حالا وأمقتهم للذي إذا سمع الحديث ينسب إلينا ويروى عنا فلم يقبله اشمأز منه وجحده وكفر من دان به وهو لا يدري لعل الحديث من عندنا خرج وإلينا أسند فيكون بذلك خارجا عن ولايتنا
المصدر مراة العقول الجزء التاسع صفحة 191
قال المجلسي صحيح