إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لماذا كان يوم عاشوراء مشهورا ومعروفا قبل مقتل الحسين

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    المشاركة الأصلية بواسطة وهج الإيمان
    كلام معاويه واضح لم يكتب عليهم صيامه اي لم يفرض في السابق ويبقى سؤالي بدون جواب مشاركتك السابقه مغلوطه
    لا اريد الخوض معك في جدال فهم قول معاوية لان هذا ليس موضوعي موضوعي هو ان معاوية توفي قبل استشهاد الحسين وقبل واقعة كربلاء مما يعني بشكل واضح ان المسلمين كانوا يصومون عاشوراء قبل مقتل الحسين وهذا يكشف الكذبة لصلعاء التي تدعي ان بني امية هم من ابتدع صوم عاشوراء فرحا بمقتل الحسين فضح الله الكذب والكاذبين

    تعليق


    • #32
      لهذا نقول لكم
      ان كل هذه الأحاديث لا أساس لها من الصحة وإنما هي من وضعك أربابكم من دون الله ليجعلوا من يوم مقتل الحسين سلام الله عليه يوم فرح.
      وإنت يا الإستبرقي كافكم نصب ونفاق.

      تعليق


      • #33
        لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
        مازال العناد يجر صاحبنا إلى التهلكة
        هل أخبار النبي صلوات الله وسلامه عليه وعلى الكرام عن يوم عاشوراء وما يجري فيه على ذريته موجود عندكم وفي كتبكم؟
        الجواب أجل النبي صلوات الله وعلى اله قد أخبر الصحابة بذلك
        وقد حثهم على نصرة الحسين صلوات عليه
        والدليل أن هناك من الصحابة من رافق الإمام من المدينة وهناك من كان ينتظره في الكوفة
        فيوم عاشوراء كان معلوما ومشهورا عندهم لما علموه من النبي من أخبارهم بما يجري على ذريته هناك

        تعليق


        • #34
          السلام عليكم
          انصح الجميع بقراءة سورة البقرة المسلمون جميعا كيف كانت العلاقة بين اليهود والمسلمين..
          وليروا هل يمكن للنبي صلى الله عليه واله وسلم ان يتخذ أعياد اليهود عيدا له...
          ولنشاهد ولنقرأ هل ناقش اليهود النبي صلى الله عليه واله وسلم في إتخاذ اعياد اليهود اعيادا للمسلمين.
          لأن في هذه المسألة لم يذكر القرآن شيئا
          ولكنه ذكر القبلة ثم خالفهم.
          فهل لقائل ان يقول من شاء ان يصلي لبيت المقدس فليفعل ومن شاء ان يصلي للكعبة فليفعل...
          الظاهر من الأيات التشنج الكبير بين المؤمنين من جهة وبين المنافقين واليهود من جهة.

          تعليق


          • #35
            المشاركة الأصلية بواسطة المعتمد في التاريخ
            لهذا نقول لكم
            ان كل هذه الأحاديث لا أساس لها من الصحة وإنما هي من وضعك أربابكم من دون الله ليجعلوا من يوم مقتل الحسين سلام الله عليه يوم فرح.
            وإنت يا الإستبرقي كافكم نصب ونفاق.
            لا افهم هل انت اعلم وافقه من كبار علماء وفقهاء الشيعة الذين اقروا جميعهم بان المسلمين كانوا يصومون عاشوراء حتى نزل صيام شهر رمضان فترك صيام عاشوراء
            انت تكابر

            الحدائق الناضرة - المحقق البحراني - ج 13 - ص 371
            الصدوق في الفقيه في الصحيح عن زرارة بن أعين ومحمد بن مسلم جميعا ( 4 ) " أنهما سألا أبا جعفر الباقر عليه السلام عن صوم يوم عاشوراء فقال : كان صومه قبل شهر رمضان فلما نزل شهر رمضان ترك

            الاستبصار - الشيخ الطوسي - ج 2 - ص 134
            78 - باب صوم يوم عاشوراء

            1 - علي بن الحسن بن فضال عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه أن عليا عليهما السلام قال : صوموا العاشوراء التاسع والعاشر فإنه يكفر ذنوب سنة .

            2 - عنه عن يعقوب بن يزيد عن أبي همام عن أبي الحسن عليه السلام قال : صام رسول الله صلى الله عليه وآله يوم عاشوراء .

            3 - سعد بن عبد الله عن أبي جعفر عن جعفر بن محمد بن عبد الله عن عبد الله بن ميمون القداح عن جعفر عن أبيه عليه السلام قال : صيام يوم عاشوراء كفارة سنة

            الذريعة (أصول فقه) - السيد المرتضى - ج 1 - ص 417
            ومن شرط النسخ أن يكون في الأحكام الشرعية ، دون أجناس الافعال . وينقسم إلى ثلاثة أقسام : أحدها أن يزول الحكم لا إلى بدل والثاني أن يزول إلى بدل يضاده ، ويكون نسخا . والثالث أن يزول إلى بدل يخالفه . فأما زواله لا إلى بدل ، فإنما يكون نسخا ، لأنه علم به أن مثل الحكم الثابت بالنص المتقدم مرتفع في المستقبل . ولأنه إذا زال إلى بدل ، فالذي أوجب كونه منسوخا زواله لا ثبوت البدل ، لأنه إن ثبت من دون زوال الأول ، لم يكن نسخا . ومن حق هذا الضرب أن لا يعلم نسخه إلا بدليل دون الاحكام . فأما ما يرتفع إلى بدل مخالف ، فمن حقه - أيضا - أن لا يعلم إلا بدليل سوى الحكم ، لان الحكم إذا لم ينافه ، لم يعلم به كونه منسوخا ، ومثاله ما روي في وجوب صوم شهر رمضان أنه نسخ صوم عاشوراء ، وأن الزكاة نسخ وجوبها سائر الحقوق . ومتى قيل فيما هذه حاله : ( إن كذا نسخ بكذا ) فمجاز ، والمراد به أن عنده علم نسخ الأول . وأما النسخ بحكم يضاده ، فقد يقع بثبوت الحكم ، وقد يقع - أيضا - بدليل ، وإنما كان كذلك ، لان تضاد الحكمين دليل على زوال أحدهما بالآخر من حيث علم أنهما لا يصح أن يجتمعا في التكليف . ولا شبهة في أن الحظر يضاد الإباحة والندب والوجوب - أيضا - في حكم الضد للندب والإباحة ، لان كونه مباحا يقتضي نفي ماله يكون نديا وواجبا ، وكونه ندبا يقتضي نفي ما يكون له واجبا .

            الذريعة (أصول فقه) - السيد المرتضى - ج 1 - ص 453
            فأما نسخ القبلة ، فذهب قوم إلى أنه نسخ للصلاة ، وذهب آخرون إلى أنه ليس بنسخ ، وجعل القبلة شرطا كتقديم الطهارة . والذي يجب تحصيله في هذه المسألة أن نسخ القبلة لا يخلو من أن ينسخ بالتوجه إلى جهة غيرها ، أو بأن يسقط وجوب التوجه إليها ويخير فيما عداها من الجهات ، لأنه من المحال أن تخلو الصلاة من توجه إلى جهة من الجهات . فإن كانت نسخت بضدها ، كنسخ التوجه إلى بيت المقدس بالكعبة ، فلا شبهة في نسخ الصلاة ، ألا ترى أنه بعد هذا النسخ لو أوقع الصلاة إلى بيت المقدس على حد ما كان يفعله من قبل ، لكان لا حكم له ، بل وجوده في الشرع كعدمه . وإن كانت القبلة نسخت ، فإن حظر عليه التوجه إلى الجهة المخصوصة التي كان يصلي إليها ، وخير فيما عداها ، فهذا - أيضا - يقتضي نسخ الصلاة ، لأنه لو أوقعها على الحد الذي كان يفعلها عليه من قبل ، لكانت غير مجزية ، فصارت منسوخة على ما اعتبرناه . وإن نسخ وجوب التوجه إلى القبلة بأن خير في جميع الجهات ، لم يكن ذلك نسخا للصلاة ، ألا ترى أنه لو فعلها على الحد الذي كان يفعلها عليه من قبل ، لكانت صحيحة مجزية ، وإنما نسخ التضييق بالتخيير . فأما صوم شهر رمضان ، فلا يجوز أن يكون ناسخا لصوم عاشوراء ، لان الحكمين إنما يصح أن يتناسخا إذا لم يمكن اجتماعهما ، وصوم شهر رمضان يجوز أن يجتمع مع صوم عاشوراء ، فكيف يكون ناسخا له . ومعنى هذا القول أن عند سقوط وجوب صيام عاشوراء أمر بصيام شهر رمضان .

            عدة الأصول (ط.ج) - الشيخ الطوسي - ج 2 - ص 491
            من شرط النسخ : ألا يقع إلا في الأحكام الشرعية دون أجناس الأفعال وضروبها ، لأنه إنما ينسخ عن الفعل الذي وجب ، بأن يبين أن أمثاله ليست بواجبة ، والفعل المحظور يبين أن أمثاله غير محظورة . وليس من شرطه أن يكون للحكم المنسوخ بدل في الأحكام الشرعية ، على ما زعم بعضهم وذلك أن ما دل على أن مثل الحكم الثابت بالنص الأول ساقط في المستقبل يكون ناسخا له وإن سقط لا إلى حكم آخر ، بل عاد حاله إلى ما كانت عليه في العقل ، وعلى هذا الوجه نسخ الله تعالى الصدقة بين يدي مناجاة الرسول عليه السلام بقوله : ( أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجويكم صدقات ) فأسقط لا إلى بدل ، فكذلك أسقط ما زاد على الاعتداد على أربعة أشهر وعشرا عن المتوفى عنها زوجها لا إلى بدل . ولأن زوال الحكم إلى بدل لم يكن نسخا لأجل البدل ، وإنما كان منسوخا لزواله ، فلا فصل بين زواله إلى بدل وإلى غير بدل ، وكذلك وصف صوم عاشوراء بأنه منسوخ ، وإن كان صوم رمضان لا يجوز أن يكون بدلا منه ، لجواز وجوبه مع وجوبه وارتفاع التنافي بينهما . فأما نسخ الحكم ببدل فقد يقع على وجوه : منها : أن يسقط وجوبه إلى الندب ، نحو نسخه ثبات الواحد للعشرة ، إلى ثباته للاثنين ، لأن ثباته للعشرة مندوب إليه ، وكذلك نسخ وجوب قيام الليل فجعله ندبا . وقد يسقط وجوبه إلى وجوب غيره ، وذلك على ضربين : أحدهما : أن يسقط الواجب المخير فيه إلى واجب مضيق ، وذلك نحو نسخ التخيير بين الصوم والفدية بحتم الصوم بقوله تعالى : ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه )

            عدة الأصول (ط.ج) - الشيخ الطوسي - ج 2 - ص 535
            فاما إذا نسخ بعض تلك الجملة كنسخ القبلة ، أو كنسخ ركوع ، أو سجود فان ذلك يوجب نسخ الجملة لان تلك الجملة في المستقبل لو أوقعت على الحد الذي كانت واجبة أو لا لم تجز ووجب اعادتها ، فصار نقصان القبلة بمنزلة اخراج الصلاة من كونها واجبة وجائزة ، فلذلك وجب أن يكون نسخا ، وهو بمنزلة الزيادة أيضا في هذا الوجه ، فيجب أن يكون مثلها في أنه نسخ فان قيل : ان القبلة إذا نسخت فما بقي من الصلاة هي عبادة مبتدأة لم يكن مثلها من قبل واجبا ، فكيف يصح أن يقولوا : انه نسخ ؟ قيل له : وان لم يجب الصلاة من قبل على هذا الوجه ، فما كان واجبا من قبل من الصلاة لو فعل الان لم يجز ، فوجب أن يكون اسقاط القبلة نسخا له من هذا الوجه . فاما صوم عاشوراء ، إنما يقال انه نسخ برمضان ، بمعنى انه عند سقوط وجوبه امر بصيام رمضان مما نسخ له ، لان الحكم انما ينسخ حكما اخر إذا لم يصح ان يجتمعا على وجه ، فاما إذا صح وجوب الثاني مع الأول ، ويمكن فعلهما جميعا فأحدهما لا يكون ناسخا للاخر ولذلك قلنا : ان قول الله تعالى : ( ولأبويه لكل واحد منهما السدس ) لا يعلم وجوب نسخ الوصية للوالدين والأقربين ، لان اجتماع الوصية والميراث لهما غير منكر ، بل هو الصحيح الذي نذهب إليه ، ومن خالفنا في ذلك يرجع إلى ما يروى من قول النبي عليه السلام : " لا وصية لوارث " ويدعى ان ذلك مجمع عليه ، وعندنا ان هذا خبر واحد لا ينسخ به ظاهر القران . ولو سلم ان صوم عاشوراء نسخ - في الحقيقة - برمضان ، لما صح ان يصرف النسخ إلى الوقت ، لان من حق النسخ ان يتناول الافعال الواقعة في الأوقات لا الأوقات نفسها ، لأنها ليست من فعل المكلف

            الفصول الغروية في الأصول الفقهية - الشيخ محمد حسين الحائري - ص 237
            فصل لا ريب في جواز النسخ إلى المساوي والأخف والحق جوازه إلى الأثقل أيضا وفاقا للمحققين وخالف في ذلك قوم لنا انتفاء المانع وجواز قضاء المصلحة به ووقوعه كنسخ التخيير بين الصوم والفدية بتعيين الصوم ولا ريب أن التعيين أشق ونسخ صوم عاشوراء بصوم شهر رمضان وهو أشق ونسخ حبس الزانية بالجلد وهو أشق من الحبس احتجوا بوجوه الأول أن النقل إلى الأشق أبعد من المصلحة فلا يجوز و الجواب أما أولا فبالنقض بالأحكام الرافعة لأصل الإباحة فإنها نقل إلى الأشق وأما ثانيا فالمنع لجواز أن تكون المصلحة في الأشق الثاني قوله تعالى ما ننسخ من آية الآية فإنها تدل على الحصر في الخير وهو الأخف والمثل وهو المساوي والجواب أن المراد بالخير ما هو أكثر ثوابا أو أتم مصلحة فيتعين الأشق أو يتناوله والثالث قوله تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر وقوله يريد الله أن يخفف عنكم



            قالوا في الامثال حجة الجهل مسح السبورة

            تعليق


            • #36
              المشاركة الأصلية بواسطة ايتام علي
              لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
              مازال العناد يجر صاحبنا إلى التهلكة
              هل أخبار النبي صلوات الله وسلامه عليه وعلى الكرام عن يوم عاشوراء وما يجري فيه على ذريته موجود عندكم وفي كتبكم؟
              الجواب أجل النبي صلوات الله وعلى اله قد أخبر الصحابة بذلك
              وقد حثهم على نصرة الحسين صلوات عليه
              والدليل أن هناك من الصحابة من رافق الإمام من المدينة وهناك من كان ينتظره في الكوفة
              فيوم عاشوراء كان معلوما ومشهورا عندهم لما علموه من النبي من أخبارهم بما يجري على ذريته هناك
              الصحابة لم يكونوا يعلموا ان الحسين سيقتل في يوم عاشوراء تحديدا

              بل حتى الحسين لم يكن يعرف اليوم الذي يقتل فيه
              هل عندك حديث صحيح غير موضوع عن النبي يخبر فيه الصحابة ان الحسين يقتل في يوم عاشورء
              ثانيا لاعلاقة لنصرة الصحابة للحسين بصوم يوم عاشوراء

              فالمقاتل يمكنه ان يقاتل وهو صائم
              والصيام يدل على الطاعة ولايدل على الفرح

              تعليق


              • #37
                أولا كف عن النسخ واللصق المزري فقد جئناك بحقيقة صيام هذا اليوم عندنا
                فتسويدك للصفحات لن يغير من الحق شيئا بل يجعلك في نظر الجميع مثير للشفقة
                أحترم نعمة العقل التي فضل بها الله الإنسان عن الحيوان

                ثانيا نعم لا يوجد ذكر ليوم عاشوراء في كتبكم لكن ذكر المكان
                والسؤال هو أن ذكر رسول الله المكان فهل صعبا عليه ذكر اليوم
                المسئلة لا تستبعد التعتيم الأموي
                ولا لماذا حاول بن عباس ثني الإمام عن خروجه
                وبن عمر حاول ذلك أيضا
                أليس هذا دليل على أنهم يعلمون باليوم والمكان الذي يستشهد فيه حفيد رسول الله؟
                لو كان المكان والزمان غير معلومان لما حاولا منعه ولما رافقه بعض المؤمنين من الصحابة راجين الشهادة
                روى أنس بن الحارث بن نبيه ، عن أبيه الحارث بن نبيه – وكان من أصحاب النبي (ص) من أهل الصفة – قال : سمعت رسول الله (ص) والحسين في حجره يقول : إن إبني هذا يقتل في أرض يقال لها : العراق ، فمن أدركه فلينصره ، فقتل أنس بن الحارث مع الحسين.

                وأخرج الحافظ أبو نعيم في (دلائل النبوّة)، بإسناده عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن أُمّ سلمة قالت: كان الحسن والحسين يعلبان بين يدَي النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) في بيتي، فنزل جبرئيل فقال: يا محمّد، إنّ أُمّتك تقتل ابنك ها من بعدك، فأومأ إلى الحسين، فبكى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وضمّه إلى صدره، وأتاه بتربة فشمّها، ثم قال: «ريح كربٍ وبلاء»، وقال: «يا أمَّ سلمة، وديعة عندك هذه التربة، إذا تحوّلت هذه التربة دماً فاعلمي أنّ ابني قد قُتل»،

                تعليق


                • #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة ايتام علي
                  أولا كف عن النسخ واللصق المزري فقد جئناك بحقيقة صيام هذا اليوم عندنا
                  فتسويدك للصفحات لن يغير من الحق شيئا بل يجعلك في نظر الجميع مثير للشفقة
                  أحترم نعمة العقل التي فضل بها الله الإنسان عن الحيوان


                  انت متضايق من النسخ واللصق لاراء علمائك الاكابر لان لاتمتلك المستوى العلمي للرد عليها
                  انت تقول لم يكن هناك صيام عاشوراء

                  لكن علمائك الاكابر مجمعين على ان صيام عاشوراء كان موجودا عند المسلمين وانه ترك لما نزل صيام رمضان
                  فردها ان استطعت ولن تستطيع


                  ث
                  المشاركة الأصلية بواسطة ايتام علي
                  انيا نعم لا يوجد ذكر ليوم عاشوراء في كتبكم لكن ذكر المكان
                  والسؤال هو أن ذكر رسول الله المكان فهل صعبا عليه ذكر اليوم
                  المسئلة لا تستبعد التعتيم الأموي
                  ولا لماذا حاول بن عباس ثني الإمام عن خروجه
                  وبن عمر حاول ذلك أيضا
                  أليس هذا دليل على أنهم يعلمون باليوم والمكان الذي يستشهد فيه حفيد رسول الله؟
                  لو كان المكان والزمان غير معلومان لما حاولا منعه ولما رافقه بعض المؤمنين من الصحابة راجين الشهادة
                  روى أنس بن الحارث بن نبيه ، عن أبيه الحارث بن نبيه – وكان من أصحاب النبي (ص) من أهل الصفة – قال : سمعت رسول الله (ص) والحسين في حجره يقول : إن إبني هذا يقتل في أرض يقال لها : العراق ، فمن أدركه فلينصره ، فقتل أنس بن الحارث مع الحسين.

                  وأخرج الحافظ أبو نعيم في (دلائل النبوّة)، بإسناده عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن أُمّ سلمة قالت: كان الحسن والحسين يعلبان بين يدَي النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) في بيتي، فنزل جبرئيل فقال: يا محمّد، إنّ أُمّتك تقتل ابنك ها من بعدك، فأومأ إلى الحسين، فبكى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وضمّه إلى صدره، وأتاه بتربة فشمّها، ثم قال: «ريح كربٍ وبلاء»، وقال: «يا أمَّ سلمة، وديعة عندك هذه التربة، إذا تحوّلت هذه التربة دماً فاعلمي أنّ ابني قد قُتل»،


                  اذا قولك السابق ان النبي ذكرللصحابة ان الحسين يقتل يو عاشوراء هو افتراء على رسول الله بما لم يقوله

                  تعليق


                  • #39

                    انت متضايق من النسخ واللصق لاراء علمائك الاكابر لان لاتمتلك المستوى العلمي للرد عليها
                    انت تقول لم يكن هناك صيام عاشوراء

                    لكن علمائك الاكابر مجمعين على ان صيام عاشوراء كان موجودا عند المسلمين وانه ترك لما نزل صيام رمضان
                    فردها ان استطعت ولن تستطيع

                    ولن أستطيع!!!!!
                    هل فهمت ما نقلته أصلا؟ لا والله
                    تخبطك المزري يبين أنك أنت المنزعج
                    فمرة تنسخ لنا روايات وأحاديث لا تصح ومرة تضع لنا أسئلتك العبقرية عن شهرة هذا اليوم عند الصحابة
                    والأن وصل بلهواننا إلى رأي علمائنا
                    ومن الأخير نسئل عبقرينا أن كان يستطيع شرح كلام الطوسي قدس الله سره
                    وبعدها فليشرح لنا كلام السيد المرتضى لنرى أن كان يفهم ما ينقله أم لا؟

                    تعليق


                    • #40

                      اذا قولك السابق ان النبي ذكرللصحابة ان الحسين يقتل يو عاشوراء هو افتراء على رسول الله بما لم يقوله
                      لو صرت مثلك أصر على الكذب بأن أئمتنا الأطهار قد ذكروا صوم عاشوراء وأنه كان موجودا قبل رمضان فأجل أنا مفتري كذاب
                      لو أني مثلك أنسخ وألصق أراء لعلمائنا لا أفهم معناها ومن ثم أتباهى بأنهم أجمعوا على شهرته فأجل أنا مفتري أحمق
                      لكني صححت قولي بالمشاركة 37 وقلت نعم لا يوجد ذكر له في كتبكم
                      فهل تفهم معنى الأفتراء؟
                      من الأخير أعوذ بالله أن أكون مثلكم

                      تعليق


                      • #41
                        أين صار أفترائك بأن أهل الجاهلية يعرفون يوم عاشوراء؟
                        ألم تزعم أن عاشوراء كان مشهورا بالجاهلية؟ أين هي النصوص التاريخية التي تثبت صحة ما أدعيته؟
                        بالمناسبة كنت سأجنبك الأحراج لولا أنك لئيم أردت أن تنسب إلى أوسخ صفة معروفين أنتم بها

                        تعليق


                        • #42
                          السلام عليكم
                          عاشوراء كما قال المحققون العرب هو إسم إسلامي وليس له في الجاهلية أو في الشرائع الأخرى أي ذكري.
                          فما اسم اليوم العاشر عند اليهود
                          0 صفر אפס EFES إيفيس
                          1 واحد אחד E7AD إيحاد
                          2 إثنان שתיים SHTAYIM شتاييم
                          3 ثلاتة שלוש SHALOSH شالوش
                          4 أربعة ארבע ARABA3 أربع
                          5 خمسة חמש 7AMESH حميش
                          6 ستة שש SHESH شيش
                          7 سبعة שבע SHEVA3 شيفع
                          8 ثمانية שמונה SHMONE شمونيه
                          9 تسعة תשע TESHA3 تيشاع
                          10 عشرة עשר 3ESER عيسير

                          تعليق


                          • #43
                            المشاركة الأصلية بواسطة المعتمد في التاريخ
                            السلام عليكم
                            عاشوراء كما قال المحققون العرب هو إسم إسلامي وليس له في الجاهلية أو في الشرائع الأخرى أي ذكري.
                            فما اسم اليوم العاشر عند اليهود
                            لن تنفعكم محاولات حرف الموضوع عن مساره
                            علمائكم الكبار اثبتوا ان المسلمين كانوا يصومون عاشوراء وانه كان معروفا مشهورا قبل مقتل الحسين ب 60 سنة فردوا على علمائكم وكذبوهم ان استطعتم

                            ثانيا يا زميلي المعتمد الا تعلم ان يهود الجزيرة كانوا يتكلمون العربية لا العبرية

                            تعليق


                            • #44
                              المشاركة الأصلية بواسطة ايتام علي
                              أين صار أفترائك بأن أهل الجاهلية يعرفون يوم عاشوراء؟
                              ألم تزعم أن عاشوراء كان مشهورا بالجاهلية؟ أين هي النصوص التاريخية التي تثبت صحة ما أدعيته؟
                              بالمناسبة كنت سأجنبك الأحراج لولا أنك لئيم أردت أن تنسب إلى أوسخ صفة معروفين أنتم بها
                              أولاً: ما روته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن الحبيب ïپ² في الصحيحين عن فضل يوم عاشوراء:
                              ïپ¶ فعند البخاري نقل عنها سبعة أحاديث وهي:

                              1 حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ هُوَ ابْنُ المُبَارَكِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانُوا يَصُومُونَ عَاشُورَاءَ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ رَمَضَانُ، وَكَانَ يَوْمًا تُسْتَرُ فِيهِ الكَعْبَةُ، فَلَمَّا فَرَضَ اللَّهُ رَمَضَانَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ شَاءَ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ، وَمَنْ شَاءَ أَنْ يَتْرُكَهُ فَلْيَتْرُكْهُ».
                              2 حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ عِرَاكَ بْنَ مَالِكٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ عُرْوَةَ أَخْبَرَهُ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،: أَنَّ قُرَيْشًا كَانَتْ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فِي الجَاهِلِيَّةِ، ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصِيَامِهِ حَتَّى فُرِضَ رَمَضَانُ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ».
                              3 حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِصِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ كَانَ مَنْ شَاءَ صَامَ وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ».
                              4 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: «كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُ، فَلَمَّا قَدِمَ المَدِينَةَ صَامَهُ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ تَرَكَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ».
                              5 حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: «كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا تَصُومُهُ قُرَيْشٌ، فِي الجَاهِلِيَّةِ وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُ، فَلَمَّا قَدِمَ المَدِينَةَ صَامَهُ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ كَانَ مَنْ شَاءَ صَامَهُ، وَمَنْ شَاءَ لاَ يَصُومُهُ».
                              6 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، كَانَ عَاشُورَاءُ يُصَامُ قَبْلَ رَمَضَانَ فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ قَالَ: «مَنْ شَاءَ صَامَ، وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ».
                              7 حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: «كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُ فَلَمَّا قَدِمَ المَدِينَةَ صَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ كَانَ رَمَضَانُ الفَرِيضَةَ، وَتُرِكَ عَاشُورَاءُ، فَكَانَ مَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَصُمْهُ».
                              ïپ¶ وعند مسلم نقل عنها خمسة أحاديث وهي:
                              1 حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: كَانَتْ قُرَيْشٌ تَصُومُ عَاشُورَاءَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُ، فَلَمَّا هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ، صَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، فَلَمَّا فُرِضَ شَهْرُ رَمَضَانَ قَالَ: «مَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ».
                              2 وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ هِشَامٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِي أَوَّلِ الْحَدِيثِ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُ، وَقَالَ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ: وَتَرَكَ عَاشُورَاءَ، فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ، وَلَمْ يَجْعَلْهُ مِنْ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَرِوَايَةِ جَرِيرٍ.
                              3 حَدَّثَنِي عَمْرٌو النَّاقِدُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: «أَنَّ يَوْمَ عَاشُورَاءَ كَانَ يُصَامُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ مَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ».
                              4 حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِصِيَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ رَمَضَانُ، فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ، كَانَ مَنْ شَاءَ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ».
                              5 حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، جَمِيعًا عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ ابْنُ رُمْحٍ: أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ عِرَاكًا، أَخْبَرَهُ أَنَّ عُرْوَةَ، أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ: أَنَّ قُرَيْشًا كَانَتْ تَصُومُ عَاشُورَاءَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصِيَامِهِ، حَتَّى فُرِضَ رَمَضَانُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْهُ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيُفْطِرْهُ».




                              ثانيًا:ما رواه عبدالله بن عمر رضي الله عنهما عن الحبيب ïپ² في الصحيحين عن فضل يوم عاشوراء:
                              ïپ¶ عند البخاري نقل عنه ثلاثة أحاديث وهي:
                              1 حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: «صَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَاشُورَاءَ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ تُرِكَ»، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ لاَ يَصُومُهُ إِلَّا أَنْ يُوَافِقَ صَوْمَهُ.
                              2 حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَوْمَ عَاشُورَاءَ إِنْ شَاءَ صَامَ».
                              3 حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: كَانَ عَاشُورَاءُ يَصُومُهُ أَهْلُ الجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ قَالَ: «مَنْ شَاءَ صَامَهُ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَصُمْهُ».
                              ïپ¶ وعند مسلم نقل عنه خمسة أحاديث وهي:
                              1 حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، ح وحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، - وَاللَّفْظُ لَهُ - حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، أَنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يَصُومُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَامَهُ، وَالْمُسْلِمُونَ قَبْلَ أَنْ يُفْتَرَضَ رَمَضَانُ، فَلَمَّا افْتُرِضَ رَمَضَانُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ عَاشُورَاءَ يَوْمٌ مِنْ أَيَّامِ اللهِ، فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ».
                              2 وحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، ح وحَدَّثَنَا ابْنُ رُمْحٍ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَانَ يَوْمًا يَصُومُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ، وَمَنْ كَرِهَ فَلْيَدَعْهُ».
                              3 حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ يَعْنِي ابْنَ كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ: «إِنَّ هَذَا يَوْمٌ كَانَ يَصُومُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتْرُكَهُ فَلْيَتْرُكْهُ» وَكَانَ عَبْدُ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَا يَصُومُهُ، إِلَّا أَنْ يُوَافِقَ صِيَامَهُ ".
                              4 وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الْأَخْنَسِ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَوْمُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ سَوَاءً.
                              5 وحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ النَّوْفَلِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ الْعَسْقَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: «ذَاكَ يَوْمٌ كَانَ يَصُومُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ، فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ».
                              التعديل الأخير تم بواسطة سيدونس; الساعة 14-10-2018, 06:24 AM.

                              تعليق


                              • #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة سيدونس
                                لن تنفعكم محاولات حرف الموضوع عن مساره
                                علمائكم الكبار اثبتوا ان المسلمين كانوا يصومون عاشوراء وانه كان معروفا مشهورا قبل مقتل الحسين ب 60 سنة فردوا على علمائكم وكذبوهم ان استطعتم
                                ثانيا يا زميلي المعتمد الا تعلم ان يهود الجزيرة كانوا يتكلمون العربية لا العبرية
                                ثكلتك الثواكل.
                                وهل اليهود ايام موسى وعيسى سلام الله عليهم كانوا يتكلمون العربيه...
                                المفروض ان إسم عاشوراء كما تدعي جاء من أيام موسى سلام الله عليه...
                                وهل كانت التوراة والإنجيل بالعربيه أيضا في ذلك الوقت؟؟
                                فهل سماه موسى سلام الله عليه عاشوراء
                                سبحان الذي خلق العقل وحرمكم إياه...
                                وقلنا واثبتنا أن إسم عاشوراء يا هذا هو إسم إسلامي وليس عربي
                                ظهر إلى حيز الوجود في العصر الإسلامي.
                                ثم ما لي أراك غبت ثم جاء صاحبك الإستبرقي واكمل عنك كي يحرف الموضوع ثم عدت انت بعد فترة زمنية لتتناسى الردود وتكلم
                                .
                                إذا كانت عاشوراء تصام في الجاهلية فمعنى هذا ان كل احاديث صيام عاشوراء بسبب اعياد اليهود كلها كذب في كذب.
                                .
                                أما ما ذكرت من الذي كان مائلا كارها لاهل البيت سلام الله عليه عروة بن الزبير فكل الأحاديث السبعة مصدرها عرية (كما قال إبن عباس عنه) فبلها واشرب ماؤها.
                                يعني بالعربي الفصيح هذا رجل ملأ الكره قلبا حقدا على أل محمد صلى الله عليه واله وسلم.
                                .
                                .
                                فأرسى على بر
                                هل هو صيام بسبب اليهود
                                أم صيام بسبب كسوة الجاهلية..
                                وأين مصادر صيام العاشر من محرم يوم بسبب كسو الكعبة.
                                ومتى كانت تكسى الكعبة.
                                الذي قرأته ان الكعبة لم يكن لها أوقات محددة لتكسى.
                                يعني كلما بليت أثواب الكعبة كانت تكسى..
                                يعني لم تكن كل سنة.
                                أضف إلى ذلك وهو الأهم.
                                متى كسى النبي صلى الله عليه واله وسلم الكعبة؟؟؟
                                هل في محرم الحرام وفي العاشر منه
                                أم في ذي الحجة.
                                تكسى بها الكعبة ويتم تغييرها مرة في السنة وذلك خلال موسم الحج، صبيحة يوم عرفة في التاسع من ذي الحجة
                                ومن كساها؟؟؟
                                أتعرف من كساها؟؟
                                ابحث في التاريخ لتعرف

                                تعليق

                                المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                                حفظ-تلقائي
                                x
                                إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                                x

                                اقرأ في منتديات يا حسين

                                تقليص

                                المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 21-05-2019, 10:47 PM
                                ردود 0
                                10 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 21-05-2019, 10:34 PM
                                ردود 0
                                10 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 21-05-2019, 08:13 PM
                                ردود 0
                                7 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 21-05-2019, 09:48 PM
                                ردود 0
                                5 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة قنبر, 28-03-2019, 05:37 AM
                                ردود 75
                                1,604 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                يعمل...
                                X