بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد
أود روي لكم هذه القصة لكي تكون كنصيحة
روي انه كان في البصرة علوية فقيرة لها أربع بنات لا يملكن لشدةالفقر قوتا و لا لباسا ، و حين اقترب العيد بكت أصغرهن و قالت : يا أماه هل يمكن ان نشبع نحن المساكين في يوم العيدهذا من خبز الشعير؟
تالمت الام لحالها و بكت و خرجت من البيت علها تحصل على خبز و اتفق ان مرت بباب قاضي المدينة و يدعى أبا الحسين و شرحت له حالها و قالت:اعلم إنك ستسأل يوم القيامة فلا تضيع حق أهل البيت قال القاضي: تعالي غدا و سأعمل ما بوسعي و لن أقصر في الإحسان إليك . عادت العلوية إلى بيتها و وعدت بناتها خيرا فقالت إحداهن:يا أماه لو أعطاك القاضيعدة دراهم من فضة فماذا تشترين لي ظ سالتها امها:و ما تريدين
أجابت:أريد مقدارا من القطن لأغزلع و انسجه و اخيط منه ثوبا ،و قالت الاخرى :منذ مات أبي و نحن لم نذق خبزا مما يباع جاهزا و الذي كان ابي يأتينا به فإن حصلت على مال فاشتري لنا شيئا منه ،و قالت الصغرى :و أنا أيضا أريد رغيفا كاملا من الخبز حين أصبح الصباح ذهبت الام على عجل الى بيت القاضي و جلست في إحدى الزوايا حتى تفرق الناس عنها اخبرت القاضي بأنها هي التي جاءت بالامس و وعدها خيرا و قد جاءت اليوم بناء على وعده صرخ القاضي في وجهها و امر غلمانه بطردها خرجت العلوية باكية كسيرة القلب وهي تندب و تقول :ماذا أقول لأبنتي الصغيرة و أخواتها و هن ينتظرن عودتي ؟كبف سأعتذر إليها؟ثم قالت : اللهم لا تخيب ظني فإني رفعت إليك قصتي و منك سألت حاجتي ،إنك على كل شي قدير في هذه الاثناء مر مجوسي يركب فرسا و هو ثمل فسمع بكاءها و انينها فظن لسكره انها تغني فقال:كم هو جميل صوتك و متالم قلبك ما خطبك ؟ ظنت العلوية أنه مسلم و بكمال وعيه فشرحت له حالها أمر المجوسي غلمانه باصطحابها الى بيته ثم قدم لها صندوقا يضم أربعمائة اشرفي (نوع من النقوذ)و خمسة ثياب و قال لها:هذا لك و لبناتك رفعت يدها العلوية بالدعاء للمجوسي ثم غادرت،حين رات بناتها النقوذ و الثياب دعون للمجوسي و قلن :اسكنه الله في قصور الجنة و جعله من أوليائه و أحبائه و في تلك الليلة رأى القاضي في المنام انه دخل بستان و راى قصروا فرهة و عندما اراد دخولها منعه رضوان،و حين سأله عن السبب اجابه : لقد كان هذا منزلك و مأواك لو انك وفيت بوعدك لتلك العلوية و رفعت عنها قلقها ،و أمها و قد تبدلت فقد تبدلتهذه النعمة و اصبحت من نصيب المجوسي استيقظ القاضي مرعوبا و ذهب فورا إلى بيت المجوسي و سأله:أي عمل صالح بدر منك ؟
أجاب المجوسي:أن ثمل منذ إسبوع و لا اعلم أي شي عن نفسي قال القاضي :ليس الامر كذلك ، فكر و تامل ، و لما لم يخطر ببال المجوسي سي ذكره خدمه و غلمانه بما اعطى تلك العلوية قال القاضي:أتبيعني ثواب عملك هذا بعشرة الآف اشرفي ؟ أجاب المجوسي سائلا :وما الغرض من هذه المعاملة ؟قص عليه القاضي حكاية تلك العلوية و ما جرى بينه و بينها و ما رآه ففي المنام ،فقال المجوسي:أيها القاضي قلما يحظى عمل الانسان برضا الله فكيف أستبدله بمال الدنيا الفاني؟أعطني يدك لانطق بالشهادتين و أسلم ،ثم اسلم و صلح إسلامه و ارسل في طلب العلوية و اعطاها نصف ما يملك .
اتمنى إنها تعجبكم و تستفيدون منها
تحياتي
اللهم صل على محمد و آل محمد
أود روي لكم هذه القصة لكي تكون كنصيحة
روي انه كان في البصرة علوية فقيرة لها أربع بنات لا يملكن لشدةالفقر قوتا و لا لباسا ، و حين اقترب العيد بكت أصغرهن و قالت : يا أماه هل يمكن ان نشبع نحن المساكين في يوم العيدهذا من خبز الشعير؟
تالمت الام لحالها و بكت و خرجت من البيت علها تحصل على خبز و اتفق ان مرت بباب قاضي المدينة و يدعى أبا الحسين و شرحت له حالها و قالت:اعلم إنك ستسأل يوم القيامة فلا تضيع حق أهل البيت قال القاضي: تعالي غدا و سأعمل ما بوسعي و لن أقصر في الإحسان إليك . عادت العلوية إلى بيتها و وعدت بناتها خيرا فقالت إحداهن:يا أماه لو أعطاك القاضيعدة دراهم من فضة فماذا تشترين لي ظ سالتها امها:و ما تريدين
أجابت:أريد مقدارا من القطن لأغزلع و انسجه و اخيط منه ثوبا ،و قالت الاخرى :منذ مات أبي و نحن لم نذق خبزا مما يباع جاهزا و الذي كان ابي يأتينا به فإن حصلت على مال فاشتري لنا شيئا منه ،و قالت الصغرى :و أنا أيضا أريد رغيفا كاملا من الخبز حين أصبح الصباح ذهبت الام على عجل الى بيت القاضي و جلست في إحدى الزوايا حتى تفرق الناس عنها اخبرت القاضي بأنها هي التي جاءت بالامس و وعدها خيرا و قد جاءت اليوم بناء على وعده صرخ القاضي في وجهها و امر غلمانه بطردها خرجت العلوية باكية كسيرة القلب وهي تندب و تقول :ماذا أقول لأبنتي الصغيرة و أخواتها و هن ينتظرن عودتي ؟كبف سأعتذر إليها؟ثم قالت : اللهم لا تخيب ظني فإني رفعت إليك قصتي و منك سألت حاجتي ،إنك على كل شي قدير في هذه الاثناء مر مجوسي يركب فرسا و هو ثمل فسمع بكاءها و انينها فظن لسكره انها تغني فقال:كم هو جميل صوتك و متالم قلبك ما خطبك ؟ ظنت العلوية أنه مسلم و بكمال وعيه فشرحت له حالها أمر المجوسي غلمانه باصطحابها الى بيته ثم قدم لها صندوقا يضم أربعمائة اشرفي (نوع من النقوذ)و خمسة ثياب و قال لها:هذا لك و لبناتك رفعت يدها العلوية بالدعاء للمجوسي ثم غادرت،حين رات بناتها النقوذ و الثياب دعون للمجوسي و قلن :اسكنه الله في قصور الجنة و جعله من أوليائه و أحبائه و في تلك الليلة رأى القاضي في المنام انه دخل بستان و راى قصروا فرهة و عندما اراد دخولها منعه رضوان،و حين سأله عن السبب اجابه : لقد كان هذا منزلك و مأواك لو انك وفيت بوعدك لتلك العلوية و رفعت عنها قلقها ،و أمها و قد تبدلت فقد تبدلتهذه النعمة و اصبحت من نصيب المجوسي استيقظ القاضي مرعوبا و ذهب فورا إلى بيت المجوسي و سأله:أي عمل صالح بدر منك ؟
أجاب المجوسي:أن ثمل منذ إسبوع و لا اعلم أي شي عن نفسي قال القاضي :ليس الامر كذلك ، فكر و تامل ، و لما لم يخطر ببال المجوسي سي ذكره خدمه و غلمانه بما اعطى تلك العلوية قال القاضي:أتبيعني ثواب عملك هذا بعشرة الآف اشرفي ؟ أجاب المجوسي سائلا :وما الغرض من هذه المعاملة ؟قص عليه القاضي حكاية تلك العلوية و ما جرى بينه و بينها و ما رآه ففي المنام ،فقال المجوسي:أيها القاضي قلما يحظى عمل الانسان برضا الله فكيف أستبدله بمال الدنيا الفاني؟أعطني يدك لانطق بالشهادتين و أسلم ،ثم اسلم و صلح إسلامه و ارسل في طلب العلوية و اعطاها نصف ما يملك .
اتمنى إنها تعجبكم و تستفيدون منها
تحياتي
تعليق