شبكة راصد الإخبارية - « القطيف - الشويكة »

صورة الوهابي الملعون
في حادث غريب من نوعه أقدم الشاب ع. العنزي (25 عاما) من مواليد منطقة الحدود الشمالية، ويعمل معلماً في مدينة الجبيل مساء يوم السبت الماضي 10 محرم 1426هـ الموافق 19 فبراير 2005م على محاولة التحرش بالنساء في مأتم حسيني في حي الشويكة بمحافظة القطيف، وذلك من خلال محاولته الدخول على النساء وسط المأتم الا أنه لم يتمكن من ذلك بالنظر الى حالة الفزع التي اثارها في جموع النساء المتواجدات مما حدى به للتراجع والفرار بدلاً عن ذلك.
وذكرت «أم محمد» وهي احدى الحاضرات في المأتم في اتصال هاتفي مع «شبكة راصد الإخبارية»: «أن المدعو العنزي كان قد حاول الدخول الى المأتم، ففزعت النساء واطلقن الصيحات مما حدى به للهرب مسرعاً الا أن حظه العاثر أوقعه في قبضة الرجال المتواجدين في شارع مجاور».
ويروي السيد أبوحسين «أحد شهود العيان» الذي كان متواجداً بناصية شارع الملك عبد العزيز -قرب المأتم- قائلاً « لاحظت شاباً يجري مسرعاً ومن خلفه تتعالى صيحات النساء، فظننت فوراً بأنه لص ضبط متلبساً بمحاولة السرقة مما حدى بي وبعض الموجودين للامساك به فوراً» ويضيف ابو حسين «لكنا وبعد أن فحصنا اوراقه الثبوتية سرعان ما عرفنا أنه من خارج المنطقة، وانه حاول بالفعل الاقتحام على النساء بالمأتم، فقمنا بالاتصال بالجهات الأمنية التي حضرت على الفور والقت القبض عليه».
يذكر بأن وفداً من شخصيات حي الشويكة يتابع مجريات التحقيق في هذه القضية لدى شرطة القطيف، وقد تبين وفقاً للتحقيقات الأولية بأن لا دوافع أخرى وراء الحادثة كما أشيع في بداية الأمر، و أن القضية برمتها صنفت كحادثة جنائية بحتة.
و يرى الأهالي أن لا مبرر لمثل هذا التصرف الشاذ الا ذلك النوع من الاشاعات التي تتطلقها بعض الجهات التكفيرية والتي تزعم فيها بأن الشيعة يقومون في أيام العاشوراء بأفعال شاذة ولا أخلاقية، مما يغري بعض السذج والمغرر بهم لمحاولة «الاستفادة» من هذه الأجواء المزعومة.

صورة الوهابي الملعون
في حادث غريب من نوعه أقدم الشاب ع. العنزي (25 عاما) من مواليد منطقة الحدود الشمالية، ويعمل معلماً في مدينة الجبيل مساء يوم السبت الماضي 10 محرم 1426هـ الموافق 19 فبراير 2005م على محاولة التحرش بالنساء في مأتم حسيني في حي الشويكة بمحافظة القطيف، وذلك من خلال محاولته الدخول على النساء وسط المأتم الا أنه لم يتمكن من ذلك بالنظر الى حالة الفزع التي اثارها في جموع النساء المتواجدات مما حدى به للتراجع والفرار بدلاً عن ذلك.
وذكرت «أم محمد» وهي احدى الحاضرات في المأتم في اتصال هاتفي مع «شبكة راصد الإخبارية»: «أن المدعو العنزي كان قد حاول الدخول الى المأتم، ففزعت النساء واطلقن الصيحات مما حدى به للهرب مسرعاً الا أن حظه العاثر أوقعه في قبضة الرجال المتواجدين في شارع مجاور».
ويروي السيد أبوحسين «أحد شهود العيان» الذي كان متواجداً بناصية شارع الملك عبد العزيز -قرب المأتم- قائلاً « لاحظت شاباً يجري مسرعاً ومن خلفه تتعالى صيحات النساء، فظننت فوراً بأنه لص ضبط متلبساً بمحاولة السرقة مما حدى بي وبعض الموجودين للامساك به فوراً» ويضيف ابو حسين «لكنا وبعد أن فحصنا اوراقه الثبوتية سرعان ما عرفنا أنه من خارج المنطقة، وانه حاول بالفعل الاقتحام على النساء بالمأتم، فقمنا بالاتصال بالجهات الأمنية التي حضرت على الفور والقت القبض عليه».
يذكر بأن وفداً من شخصيات حي الشويكة يتابع مجريات التحقيق في هذه القضية لدى شرطة القطيف، وقد تبين وفقاً للتحقيقات الأولية بأن لا دوافع أخرى وراء الحادثة كما أشيع في بداية الأمر، و أن القضية برمتها صنفت كحادثة جنائية بحتة.
و يرى الأهالي أن لا مبرر لمثل هذا التصرف الشاذ الا ذلك النوع من الاشاعات التي تتطلقها بعض الجهات التكفيرية والتي تزعم فيها بأن الشيعة يقومون في أيام العاشوراء بأفعال شاذة ولا أخلاقية، مما يغري بعض السذج والمغرر بهم لمحاولة «الاستفادة» من هذه الأجواء المزعومة.
تعليق