إعـــــــلان

تقليص

للاشتراك في (قناة العلم والإيمان) عبر (الواتساب) إضغط هنا

وعبر (التلغرام) إضغط هنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

مكفرات الذنوب

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مكفرات الذنوب

    اذا كانت بعض الاعمال سببا لغفران الذنوب ، ورفع العقاب وتطهير النفوس ، فكيف لا يمكن ان تكون (المحبة الخالصة لمن أمر الله بحبهم) سببا لكل ذلك ؟ .. وخاصة اذا لاحظنا ان العمل هو القالب ، والمحبة هي القلب .. والعمل هو الجسم ، والمحبة هي الروح .. والعمل هو المظهر، وتلك هي المخبر.
    وبعبارة أخرى: العمل عمل الجوارح ، والمحبة عمل الجوانح ، وربما الى ذلك يشير قوله (ص): انما الاعمال بالنيات ، ولكل امرء ما نوى .

    فاذا كان مقياس قبول العمل وعدم قبوله (النية) - لا ضخامة العمل وحجمه الكبير والاتعاب الهائلة - أفلا يمكن بعدها أن تكون المحبة والبغض كذلك؟

    وببيان آخر: المحبة من مصاديق العمل، بل هي من أفضل مصاديقه .

    وفي هذه الروايات استعراض سريع لـ (بعض الاعمال) كشاهد على هذا المقال:

    فقد قال الصادق (ع) : (صوم يوم التروية كفارة سنة ويوم عرفة كفارة سنتين) .

    وفي بعضها: (ثم جعل عزوجل هذه الخمس صلوات تعدل خمسين صلاة وجعلها كفارة خطاياهم فقال : { إن الحسنات يذهبن السيئات } .

    وفي الحديث: إن العبد إذا قال (حي على الصلاة حي على الصلاة) قال تعالى: ( صدق عبدي ، ودعا إلى فريضتي ، فمن مشى إليها راغباً فيها محتسباً ، كانت له كفارة لما مضى من ذنوبه).

    وفي رواية عن الكاظم (ع) : كفارة أعمالكم الإحسان إلى إخوانكم .

    وعنه (ع) : كفارة الذنوب العظام إغاثة الملهوف والتنفس عن المكروب .

    وعن أبي الحسن موسى (ع) قال: من توضأ للمغرب كان وضوؤه ذلك كفارة لما مضى من ذنوبه في نهاره ما خلا الكبائر .. ومن توضأ لصلاة الصبح كان وضوؤه ذلك كفارة لما مضى من ذنوبه في ليلته ما خلا الكبائر .

    وقال (ص): من اغتسل يوم الجمعة محيت ذنوبه وخطاياه .

    وعنه (ع) : إنما مثل الصلاة مثل النهر الذي ينقي، كلما صلى صلاة كان كفارة لذنوبه، إلا ذنب أخرجه من الإيمان مقيم عليه .

    وقال (ع) : إجابة المؤذن كفارة الذنوب .

    وقال (ع) : من صام ذلك اليوم ـ 27 رجب ـ كان كفارة ستين سنة .

    وفي الحديث: صوم شعبان كفارة الذنوب العظام .. وفي الرواية: صوم يوم غديرخم كفارة ستين سنة .

    وفي الحديث: العمرة إلى العمرة كفارة ما بينهما .

    وعنه (صلى الله عليه وآله وسلم) في فضل الأضحية: ... فإن بكل قطرة من دمها كفارة كل ذنب .

    ومثل هذه الروايات كثيرة جداً فراجع مظانها.
    منقول

  • #2
    مشكور أخي الكريم

    ونسأل الله ان يغفر لنا ولكم وللمؤمنين

    والسلام عليكم

    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    x
    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
    x

    رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.

    صورة التسجيل تحديث الصورة

    اقرأ في منتديات يا حسين

    تقليص

    المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
    أنشئ بواسطة مروان1400, يوم أمس, 06:05 AM
    استجابة 1
    16 مشاهدات
    0 معجبون
    آخر مشاركة مروان1400
    بواسطة مروان1400
     
    أنشئ بواسطة مروان1400, 08-01-2022, 08:42 AM
    ردود 10
    105 مشاهدات
    0 معجبون
    آخر مشاركة الصحيفةالسجادية  
    أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 19-01-2022, 03:46 PM
    ردود 0
    13 مشاهدات
    0 معجبون
    آخر مشاركة وهج الإيمان
    بواسطة وهج الإيمان
     
    أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 19-01-2022, 03:39 PM
    ردود 0
    6 مشاهدات
    0 معجبون
    آخر مشاركة وهج الإيمان
    بواسطة وهج الإيمان
     
    أنشئ بواسطة مروان1400, 31-03-2021, 06:55 PM
    ردود 3
    50 مشاهدات
    0 معجبون
    آخر مشاركة مروان1400
    بواسطة مروان1400
     
    يعمل...
    X