إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المفكر السني النظام عمر ضرب فاطمة حتى ألقت جنينها وإثبات أنه من أهل السنة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المفكر السني النظام عمر ضرب فاطمة حتى ألقت جنينها وإثبات أنه من أهل السنة


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد
    قال الشهرستاني عن المفكر النظام وهو إبراهيم بن سيار البصري المولود سنة 185 هـ/777م : "وزاد في الفرية فقال:إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها، وكان يصيح:أحرقوا دارها بمن فيها، وما كان في الدار غير علي وفاطمة والحسن والحسين " اهـ

    أقول : رد المخالف عندما يعرض له الموالي هذا النقل : إن النظام من المعتزلة وليس بحجه على أهل السنه هات غيره
    نقول في الرد : القول بإحراق الدارإن لم تتم البيعة لأبي بكر لاينكرونه والتركيز طبعآ على ضرب فاطمه فالنظام فيه قد أفترى عندهم بهذا الكلام فرية عظيمة !

    # أولآ : نثبت أن المعتزلة من أهل السنة :

    قال الشيخ المنجد (2) : " لقب " أهل السنة " يطلق باعتبارين :

    الأول : يطلق فيما يقابل الروافض ، فعلى هذا الاعتبار يدخل في أهل السنة الأشاعرة والماتريدية ونحوهم ، بل والمعتزلة أيضا ." اهــ

    وقال الشيخ المنجد أيضآ : قال ابن تيمية : " فلفظ أهل السنة يراد به من أثبت خلافة الخلفاء الثلاثة ، فيدخل في ذلك جميع الطوائف إلا الرافضة ." اهـ

    وقال الشيخ المنجد أيضآ : وقال الشيخ ابن عثيمين : " أهل السنة يدخل فيهم المعتزلة ، يدخل فيهم الأشعرية ، يدخل فيهم كل من لم يكفر من أهل البدع ، إذا قلنا هذا في مقابلة الرافضة ." اهـ


    قال الشيخ محمد بن عمر الدميجي في كتاب الإمامة العظمى عند أهل السنة والجماعة : المعتزلة ص328 -329 :وافقت المعتزلة أهل السنة في تولي جميع الصحابة والترحم عليهم وعلى صحة إمامة الخلفاء الأربعة على الترتيب ، وعلى أن أبابكر أفضل من عمر وعمر أفضل من عثمان ، ولكنهم اختلفوا في أيهما أفضل أبوبكر أم علي رضي الله عنهما على أقوال ثلاثة :
    1- منهم من يرتب الخلفاء الراشدين في الأفضلية على ترتيبهم في الخلافة : أبوبكر فعمر فعثمان فعلي رضي الله تعالى عنهم أجمعين وهذا قول قدماء البصريين ، ومنهم عمرو بن عبيد والنظام والجاحظ وثمامة بن أشرس والفوطي والشحام وغيرهم (3)

    أقول : وهنا الدكتور عدنان إبراهيم يتكلم عن المعتزلة وجهودهم وأنهم من أهل السنة وأنهم معتزلة في الأصول وفي الفروع حنفية 99% منهم على المذهب الحنفي ومنهم الزمخشري صاحب الكشاف :


    https://www.youtube.com/watch?v=Aw3kPCINFz8



    # ثانيآ : توضيح السبب الذي جعل النظام على يقين بأفعال عمر ومنها ضربه للزهراء عليها السلام وإسقطاها جنينها وحثنا الاخوة المخالفين لنا على الإيمان بقوله عندما نعرض كلامه لهم
    سبق ومر عليك قول الشيخ الدميجي أن النظام ممن واقق أهل السنه في موالاة الخلفاء الثلاثة وأن أفضليتهم مرتبه على ترتيبهم في الخلافة فمثل من هذا حاله كيف آمن بضرب عمر للزهراء عليها السلام يوم البيعه وإسقاط جنينها وسلم به وإعتقده كحقيقه واقعيه
    وللجواب على هذا السؤال عليك أن تعرف أن المعتزلة لايجوز عندهم أن تستشهد على غير المسلمين بنصوص دينيه من مصادرك لأنه لاحجة تلزمه لأنه لايؤمن بنصوصك من الأصل بل هناك أدوات من خارج النص لهذا هم يهتموا بالعقل كأصل

    وتوجيه كلام النظام بأنه مال الى الرفض وإعتقد بقول الشيعه مرددآ إياه فلايلزم من يخالف قوله الأخذ بكلامه حجة كل مفلس لأن النظام لم يعتقد هذا الإعتقاد بسهوله فثبت بذلك عنده صحة النص الذي فيه ضربها عليها السلام وإسقاط جنينها فهذا يشير الى دقته وحذره

    جاء في كتاب الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة المؤلف: الندوة العالمية للشباب الإسلامي: " ومن هؤلاء أحمد أمين صاحب المؤلفات التاريخية والأدبية مثل (فجر الإسلام) و(ضحى الإسلام) و(ظهر الإسلام)، فهو يتباكى على موت المعتزلة في التاريخ القديم وكأن من مصلحة الإسلام بقاؤهم، ويقول في كتابه: (ضحى الإسلام): " في رأيي أن من أكبر مصائب المسلمين موت المعتزلة " (ج3 ص207).
    - ومن المعاصرين الأحياء الذين يسيرون في ركب الدعوة الإسلامية من ينادي بالمنهج العقلي الاعتزالي في تطوير العقيدة والشريعة مثل الدكتور محمد فتحي عثمان في كتابه (الفكر الإسلامي والتطور) .. والدكتور حسن الترابي في دعوته إلى تجديد أصول الفقه حيث يقول: " إن إقامة أحكام الإسلام في عصرنا تحتاج إلى اجتهاد عقلي كبير، وللعقل سبيل إلى ذلك لا يسع عاقل إنكاره، والاجتهاد الذي نحتاج إليه ليس اجتهاداً في الفروع وحدها وإنما هو اجتهاد في الأصول أيضاً " انظر كتاب (المعتزلة بين القديم والحديث) ص 138 .
    - وهناك كتاب كثيرون معاصرون، ومفكرون إسلاميون يسيرون على المنهج نفسه ويدعون إلى أن يكون للعقل دور كبير في الاجتهاد وتطويره، وتقييم الأحكام الشرعية، وحتى الحوادث التاريخية .. ومن هؤلاء فهمي هويدي ومحمد عمارة ـ صاحب النصيب الأكبر في إحياء تراث المعتزلة والدفاع عنه ـ وخالد محمد خالد و محمد سليم العوا، وغيرهم . ولا شك بأهمية الاجتهاد وتحكيم العقل في التعامل مع الشريعة الإسلامية
    " اهـ


    أقول : قال الباحث عبدالله القيسي في صحيفة أخبار اليوم : " إذا سمعت يوماً بالفلسفة العقلانية التي أنتجتها أوروبا في قرون النهضة والتي كان عمادها الشك أولاً، والتجربة ثانياً، والحكم أخيراً، فاعلم أن فرقة إسلامية تسمى المعتزلة كانت قد اقتربت من ذلك المنهج، ولك أن تتطلع على ما كتبه أحد أعلامها حول الشك وهو الجاحظ في كتابه "الحيوان".
    لقد اشتهر عن هذه الفرقة أيضا عدم قبولهم للروايات التي تخالف العقل، كما اشتهر عنهم تأويل الآيات بما يوافق منطق العقل.. لقد رفضت كثيراً من الأوهام والخرافات المنتشرة بين الناس ومنها رؤية الإنسان للجن عملاً بقوله تعالى: «إنه يراكم هو وقبيلة من حيث لا ترونهم» وكانوا يهزءون بمن يخاف من الجن..
    لقد كانوا يؤسسون دعوتهم إلى الإسلام حسب مقتضيات العقل وفلسفة اليونان، و لهم في ذلك باع طويل.. وهكذا اشتهر عنهم، وهكذا كان منهجهم، وهو منهج ربما لا يناسب إلا الخاصة، ولذلك لم يعتنق الاعتزال الا خاصة المثقفين، أما العوام فلم ينتشر لديهم كثيرا .
    لقد جرّهم ذلك المنهج إلى الخوض في قضية ربما كانت تحاط من التقديس عند غيرهم، فقاموا بتشريح الصحابة والتابعين كما يشرح سائر الناس، فهم في نظرهم عرضة للخطأ كما يخطئ الناس، ولم يتوقفوا عند نقد أحد بمن فيهم الخلفاء الأربعة، ولم يمنعهم منهجم من أن يفضلوا بعضهم على بعض، وبسبب ذلك ربما اعتبرهم البعض شيعة.. ربما كان فيهم متشيعون ولكن ليسوا كلهم كذلك..
    يقابل هذا المنهج منهج المحدّثين، وهو منهج يعتمد على الرواية لا على الدراية (العقل)، منهج يعتمد على نقد الرواية سندا لا متنا، ومتى صح السند صح المتن عندهم حتى لو خالف العقل، وقل أن نجد حديثاً نُقِد من ناحية المتن عندهم، وإذا عُرض عليهم أمر رجعوا إلى الحديث ولو كان ظاهرة لا يتفق والعقل، كما يتجلى ذلك في مذهب الحنابلة..
    لقد كان من سوء الحظ أن استغل المعتزلة السياسة لنشر مذهبهم، فنصرهم على ذلك المأمون والواثق والمعتصم، وامتحنوا الناس و أكرهوهم على الاعتزال، فكرههم العامة واستبطلوا الإمام ابن حنبل الذي وقف في وجههم، فلما جاء المتوكل انتصر لمعارضيهم، حيث انتصر لأحمد ابن حنبل على الجاحظ وابن أبى داود وأمثالهما، ونكل بهم تنكيلا شديدا، فبعد أن كان يتظاهر الرجل بأنه معتزلي، كان الرجل يعتزل ويختفي حتى عد الزمخشري جريئاً كل الجراءة لتظاهره بالاعتزال وتأليفه فيه، وأظن أن تأخره زمنياً عن ذروة الصراع هو ما سمح له بذلك..
    لقد انتصر منهج المحدثين على منهج المعتزلة، والسؤال الذي أضعه اليوم ماذا لو انتصر نهج المعتزلة؟
    مع بعض ملاحظات على ذلك المنهج، إلا أنني أظن أن مذهب الشك والتجربة ثم اليقين بعد ذلك سيكون قد تربى وترعرع ونضح في غضون الألف السنة التي مرت عليه.. و كان هذا الشك وهذه التجربة مما سيؤدى حتما إلى الاختراع بدل تأخر الاختراع إلى ما بعد بيكون وديكارت، كان سيتقدم مئات من السنين، وكان العالم قد و صل إلى ما لم يصل إليه إلى اليوم، وكان وصوله على يد المسلمين لا على يد الغرب، و سيكون الابتكار سمة في الشرق لا الغرب..
    أما حين انتصر منهج المحدثين فقد عهدنا المسلمين بفضل ذلك المنهج يقتصرون على جمع المتفرق أو تفريق المجتمع، وقل أن نجد مبتكراً كابن خلدون الذي كانت له مدرسة خاصة، كان تلامذتها غربيون لا شرقيون.
    فالحق أن خسارة المسلمين بالقضاء على المعتزلة وفكرها كانت خسارة كبيرة للأسف، ولكننا اليوم نستطيع أن نصل لأفضل مما وصلوا إليه إن استفدنا من التجربة الإنسانية المتراكمة..
    بين البشر مشتركات إنسانية وبين ثقافاتهم اختلاف، والحكيم من اصطاد المشترك الإنساني مميزاً له عن ما كان ابن بيئته من اختلاف. (4)

    أنقل التالي بالنص والهامش عن قول النظام ودقته في التعامل مع النصوص : «وكيف يجيز السامع صدق المخبر إذا كان لا يضطرّه خبره ولم يكن معه علم يدلُّ على صدق غيبه ولا شاهد قياس يصدّقه وكون الكذب غير مستحيل منه مع كثرة العلل التي يكذب النَّاس لها ودقَّة حيلهم فيها، ولو كان الصادق عند الناس لا يكذب، والأمين والثقة لا ينسى، والوفيُّ لا يغدر، لطابت المعيشة ولسلموا من سوء العاقبة. وكيف نأمن كذب الصادق وخيانة الأمين وقد ترى الفقيه يكذب في الحديث ويدلّس في الإسناد ويدَّعي لقاء من لم يبلغه ومن غريب الخبر ما لم يسمعه ثم لا يرى أن يرجع عن ذلك في مرضه قبل أن تغرغر نفسه وقد أيقن بالموت وأشفى (أشرف) على حفرته بعد طول إصراره والتمتُّع بالرياسة في حياته وأكل أموال الناس به. ولولا أنَّ الفقهاء والمحدّثين والرواة والصلحاء المرضيين يكذبون في الأخبار ويغلطون في الآثار لما تناقضت آثارهم ولا تدافعت أخبارهم، ولو وجب علينا تصديق المحدّث اليوم لظاهر عدالته لوجب علينا تصديق مثله وإن روى ضدَّ روايته وخلاف خبره، وإذاً نحن قد وجب علينا تصديق المتناقض وتصحيح الفاسد، لأنَّ الغلط في الأخبار والكذب في الآثار لم نجده خاصَّاً في بعض دون بعض " اهــ (5)
    اقول : ولمن يصر ويعاند ويفر أن النظام معتزلي وليس بحجه عليه نقول جاء في كتاب الفقه وأصول الفقه من أعمال الإمام محمد زاهد الكوثري أن النظام ليس بمعتزلي وأنه تستر بالإعتزال خوفآ من سيف الشرع " (6)


    قال الدكتور محمد عبدالهادي أبوريده : وقد بينت أن النظام كانوا ممن أحسنوا الدفاع عن الإسلام ، وردوا على المخالفين من دهريه ، ومنانية ، وديصانية ، وفلاسفة ردودآ مبتكرة ذات أثر ، وأنه كان أكبر ممن نجح في ذلك ، وماأشبه النظام في هذه الناحيه بالإمام الغزالي ، بماقام به من رد على الباطنية والأباحية والنصارى والفلاسفة ، ولايبعد أن يكون الغزالي قد عرف ردود النظام ، لأن النظام كان أسبق من الغزالي في الرد على الدهرية والفلاسفة " اهـ (7)
    وقال أيضآ :
    " وكذلك وجه النظام الكلام توجيها جديدا في مسائله وطريقته وذلك في إمعانه في قراءة كتب الفلاسفه وإلمامه بالثقافات الأجنبيه على تنوعها وبما عرف عنه من التعمق والغوص ولامراء في أن النظام كان صاحب الفضل الأكبر في التغلب على المحنه التي تعرض لها الإسلام في عصره حين بدأت الثقافات الأجنبيه والمذاهب الدينيه والفلسفية المخالفة تغزو عقول المسلمين ، وحين بدأت نزاعات الموالى الداخلين في الإسلام تتيقظ في نفوسهم فنهض للذب عن الدين وكان أحذق من تكلم في عصره وأحرز أعظم النجاح فيما نهض له ، والنظام بإقباله على الفلسفة ، وبتحكيمه للعقل في تفكيره ، ونشره للآراء الفلسفية يعتبر من أوائل المفكرين المتفلسفين في الإسلام ، مما يجعله خليقآ بعناية من يدرس الدين ومن يدرس الفلسفة معآ " اهــ (8)




    أقول : والعلامة ابن قتيبة الدينوري أيضآ قال بتعرض الزهراء عليها السلام للضرب فأسقطت جنينها المحسن قال في كتابه المعارف :فقد نقل ابن شهراشوب (9) عن معارف ابن قتيبه الآتي : وفي معارف القتيبي : أن محسنا فسد من زخم قنفذ العدوي" ولكن العباره حرفت في غير هذه الطبعه التي نقل منها الى: أما محسن بن علي فهلك ، وهو صغير!



    أقول : وهذه ملاحظه ذكرها أحد الموالين : " أن النظام توفي في سنة بضع وعشرين ومائتين ، أي قبل ولادة الشيخ الكليني والصدوق والطوسي والمفيد والكراجكي الذين رووا أحاديث الإعتداء على مقام بنت رسول الله صلى الله عليه واله ، فلايتصور أن هؤلاء المحدثين الشيعة اختلقوا أحاديث ضرب السيدة فاطمةعليها السلام ، بل هي رواية عن سلفهم المتقدم عن أئمة أهل البيت عليهم السلام "اهـ


    دمتم برعاية الله

    كتبته : وهج الإيمان

    ــــــــــــــــــــــــــــ
    (1) راجع كتاب الملل والنحل ، ج1ص57 ، الفصل الأول: المعتزلةالنظامية .
    (2) موقع الإسلام سؤال وجواب رقم الفتوى : 226290 .
    (3) الإسلام وفلسفة الحكم د. محمد عمارة ص 516 .
    (4) راجع مقالته : بين منهج المعتزلة والمحدثين
    (5)هذا النصّ رواه الجاحظ في كتابه "الأخبار" عن أستاذه النظَّام، وقد وصلنا من خلال أبي نشوان سعيد الحميري، رسالة الحور العين، المصدر المذكور، ص ص 284-285.
    (6) قاله في هامش (1) ص 81 من كتابه
    (7) راجع كتابه إبراهيم بن سيار النظام وآراؤه الفلسفيه ص 178
    (8) المصدر السابق ص179
    (9) أنظر الباب 37، الهامش 2 من هذا الكتاب

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x

اقرأ في منتديات يا حسين

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة وهج الإيمان, يوم أمس, 04:33 AM
ردود 0
13 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة وهج الإيمان
بواسطة وهج الإيمان
 
أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 16-09-2019, 06:57 AM
ردود 3
36 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة وهج الإيمان
بواسطة وهج الإيمان
 
أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 15-09-2019, 09:10 PM
ردود 0
19 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة وهج الإيمان
بواسطة وهج الإيمان
 
بواسطة ابوامحمد
أنشئ بواسطة ابوامحمد, 16-09-2019, 03:34 PM
ردود 2
15 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة ابوامحمد
بواسطة ابوامحمد
 
أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, 15-09-2019, 07:21 AM
ردود 0
15 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة ibrahim aly awaly
بواسطة ibrahim aly awaly
 
يعمل...
X