إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المحقق الحمداني عند الشيخ المفيد الامام علي لم يبايع لأبي بكر ولم يجر لبيعته كالجمل المخشوش

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المحقق الحمداني عند الشيخ المفيد الامام علي لم يبايع لأبي بكر ولم يجر لبيعته كالجمل المخشوش



    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد




    قال الشيخ المحقق عقيل الحمداني عند الشيخ المفيد أن الإمام علي عليه السلام لم يبايع لأبي بكر ولاساعة قط لاطائعآ ولامكرها ولم يكرهه أحد على البيعة ولم يجر كالجمل المخشوش




    قال في مقالته : (الامام علي ع لم يبايع لابي بكر كما قال الشيخ المفيد ) :

    عند تتبعنا فصول التاريخ والبحث عن حقيقة ماجرى بعد شهادة النبي ص واله واستقراءنا لنصوص التاريخ البعيدة عن الدس والتشويه العباسي نجد هذه الحقيقة واضحة انه لم يبايع أميرالمؤمنين علي (عليه السلام) طول حياته ولم يتمكن أحد من ارغامه على البيعة لانّه بنصّ النبي (صلى الله عليه وآله) أولى من غيره والإمامة والخلافة ثابتة له .

    واشار الشيخ المفيد : لم يبايع علي (عليه السلام) أبابكر .

    اذ قال : قد أجمعت الأمة على أن أميرالمؤمنين (عليه السلام) لم يبايع أبابكر قط .واجمعت الأمة على أن أميرالمؤمنين (عليه السلام) تأخر عن بيعة أبي بكر فالمقلل يقول تأخره ثلاثة أيام ، ومنهم من يقول تأخر حتى ماتت فاطمة (عليها السلام)ثم لم بايع بعد موتها .ومنهم من يقول تأخر أربعين يوماً ، ومنهم من يقول تأخر ستة أشهر .والمحققون من أهل الإمامة يقولون :

    لم يبايع ساعة قط . فقد حصل الاجماع على تأخره عن البيعة ، ثم اختلفوا في بيعته بعد ذلك [1] .

    وأضاف الشيخ المفيد قائلاً :فمما يدل على أنه (عليه السلام) لم يبايع البته أنه ليس يخلو تأخره من أن يكون هدى وتركه ضلالاً ، ويكون ضلالاً وتركه هدى وصواباً ، أو يكون صواباً وتركه صوباً ، أو يكون خطأ وتركه خطأ .

    فلو كان التأخر ضلالاً وباطلاً لكان أمير المؤمنين (عليه السلام) قد ضل بعد النبي (صلى الله عليه وآله)بتركه الهدى الذي كان يجب المصير إليه .

    وقد أجمعت الأمة على أن أميرالمؤمنين (عليه السلام) لم يقع منه ضلال بعد النبي (صلى الله عليه وآله)ولا في طول زمان أبي بكر وأيام عمر وعثمان وصدراً من أيامه حتى خالفت الخوارج عند التحكيم وفارقت الأمة ، وبطل أن يكون تأخره عن بيعه أبي بكر ضلالاً .

    وان كان تأخره هدى وصواباً وتركه خطأ وضلالاً فليس يجوز أن يعدل عن الصواب إلى الخطأ ولا عن الهدى إلى الضلال لاسيما والاجماع واقع على أنه لم يظهر منه ضلال في أيام الثلاثة الذين تقدموا عليه . ومحال ان يكون التأخر خطأ وتركه خطأ للاجماع على بطلان ذلك أيضاً ولما يوجبه القياس من فساد هذا المقال .

    وليس يصح أن يكون صواباً وتركه صواباً لأن الحق لا يكون في جهتين مختلفتين ولا على وصفين متضادين ، ولان القوم المخالفين لنا في هذه المسألة مجمعون على أنه لم يكن اشكال في جواز الاختيار وصحة إمامة أبي بكر .

    والناس من الشيعة يقولون :

    إنَّ إمامة أبي بكر كانت فاسدة فلا يصح القول بها أبداً ، وقائل من الناصبة يقول إنها كانت صحيحة ولم يكن على أحد ريب في صوابها ، إذ جهة استحقاق الإمامة هو ظاهر العدالة والنسب والعلم والقدرة على القيام بالامور ، ولم تكن هذه الامور تلتبس على أحد في أبي بكر عندهم .

    وعلى ما يذهبون إليه فلا يصح مع ذلك أن يكون المتأخر عن بيعته مصيباً أبداً لانه لا يكون متأخراً لفقد الدليل بل لا يكون متأخراً لشبهة وإنما يتأخر إذا ثبت أنه تأخر للعناد .

    فثبت بما بيناه أن أميرالمؤمنين (عليه السلام) لم يبايع أبابكر على شيء من الوجوه كما ذكرناه وقدمناه ، وقد كانت الناصبة غافلة عن هذا الاستخراج في موافقتها على أن أميرالمؤمنين (عليه السلام) تأخر عن البيعة وقت ما ، ولو فطنت له لسبقت بالخلاف فيه عن الاجماع وما أبعد انهم سيرتكبون ذلك إذا وقفوا على هذا الكلام .

    غير أن الاجماع السابق لمرتكب ذلك يحجه ويسقط قوله فيهون قصته ولا يحتاج معه إلى الاكثار) [2] .

    الامام علي ع يعترف بعدم بيعته لابي بكر :

    وقد قال الامام علي ع لمعشر الانقلابيين : أنا أحق بهذا الأمر منكم ، لا أبايعكم وأنتم أولى بالبيعة لي [3].

    ونقل الماحوزي في كتابه الاربعين نص خطير عن المؤرخ الطبري :

    وقال محمد بن جرير الطبري ، انه (عليه السلام) لم يبايع أصلاً ولو أنه بايعه كما بايع غيره لما وقع الخلاف في هذه الأمة في أمره سلام الله عليه خاصة من بين الصحابة وما هموا بقتله وجمعوا الحطب على بابه ، وهموا باحراق بيته وفيه ولداه سيدا شباب أهل الجنة وريحنتا رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفاطمة سيدة نساء أهل الجنة (عليها السلام) [4] .

    القبائل التي لم تبايع أبابكر

    اشار بعض الباحثين الى هذا المطلب المهم انه رفضت الكثير من القبائل المسلمة مبايعة أبي بكر طاعة منها لبيعتها الإمام علي (عليه السلام)في الغدير .فتلك القبائل آمنت بالله ورسوله والتزمت بعهودها وبيعتها واستنكرت بيعة أبي بكر في السقيفة المخالفة لبيعة الغدير .

    ومن تلك القبائل قبيلة هوازن التي حاربت المسلمين في معركة حنين ثم آمنت بالدين الحنيف .ولم تنس قبيلة هوازن لطف النبي (صلى الله عليه وآله) معها بعد المعركة من العفو عن الرجال واعادة النساء والاطفال والغنائم إليهم .

    فأصبحت هذه القبيلة وفية للإسلام وعهوده ووعوده ورفضت اغتصاب أبي بكر للسلطة معلنة الحرب دفاعاً عن نصوص الغدير الالهية .

    فقالت قبيلة هوازن : لا نبايع ذا الخلال [5] .الخلال كساء فدكي يضعه عليه أبوبكر .

    والقبيلة الثانية الملتزمة ببيعة الغدير الالهية والمخالفة لبيعة أبي بكر القسرية هي قبيلة مالك بن نويرة اليربوعي .

    التي رفضت اعطاء الحقوق المالية لأبي بكر رفضاً منها لبيعته اللاشرعية فقتلهم خالد بن الوليد وزنا بزوجة مالك بن نويرة ومثَّل برأسه ورؤوس قومه بوضعهم تحت قدور طعامه .

    ثم أكل خالد وأفراد جيشه ذلك الطعام تقليداً منه لأعراب الجاهلية .

    بينما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : المثلة بالميت حرام [6] .

    وخالفت قبائل أخرى بيعة أبي بكر فحاربها أبوبكر تحت عنوان امتناعها من اعطاء الزكاة .

    فاذا القبائل هذه امتنعت عن البيعة حتى ابيدت فكيف يبايع الامام علي ع ؟؟

    الصحابة المخالفون لبيعة أبي بكر:

    وعارض رؤوس الصحابة من المهاجرين والانصار بيعة أبي بكر المعارضة للنص الالهي فأسامة بن زيد لم يبايع إلى أن مات [7] .

    وأبوذر جندب بن جنادة الغفاري لم يبايع الشيوخ الثلاثة ويتولى علياً (عليه السلام) . وكان ينكر على الثلاثة ، قولاً وفعلاً وسراً وجهاراً [8] .

    فأبوذر تعلم ذلك من استاذه علي بن أبي طالب (عليه السلام) .

    وفي صلاة الجمعة في الشام كان الوعاظ يذكرون مناقب الثلاثة فيقول أبوذر : لو رأيتموا ما أحدثوا بعده شيّدوا البناء ولبسوا الناعم وركبوا الخيل وأكلوا الطيبات [9] .

    وركز بريدة بن الحصيب الأسلمي رأيته في وسط قبيلة أسلم قائلاً : لا أبايع حتى يبايع علي [10] .ولم يبايع أبابكر سلمان الفارسي والمقداد بن عمرو وعمار بن ياسر . ومن الانصار : أبوالهيثم بن التيهان وسهل وعثمان ابنا حنيف وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين وأبي بن كعب وأبو أيوب الانصاري [11] .

    ولم يبايع سعد بن عبادة أبابكر حتى مقتله في وادي حوران في الشام بيد رجال الدولة .

    إذ نفته الدولة إلى الشام أولاً ثم أرسلت إليه خالد بن الوليد ومحمد بن مسلمة فقتلاه [12] .

    ولم يبايع أهله وولده وعلى رأسهم الصحابي الجليل قيس بن سعد بن عبادة الذي كان من النبي (صلى الله عليه وآله) بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير [13] .

    ومن الممتنعين عن البيعة إلى مماته أيضاً خالد بن سعيد بن العاص .

    قال المعتزلي : لم يبايع خالد بن سعيد بن العاص أبابكر لمدة سنة [14]إلى أن مسح أبوبكر يده بيد خالد وعرَّفها بيعة منه وهو لم يبايع أبداً إلى أن قتلته الدولة في الشام مثلما قتلت سعد بن عبادة فمات وهو رافض بيعة أبي بكر [15].

    **************

    [1] الفصول المختارة ، المفيد 31 .

    [2] الفصول المختارة ، المفيد 58 .

    [3] البحار 3 / 11 كشف المحجّة لثمرة المهجة ، ابن طاووس الحسني 177 .

    [4] الأربعين ، الماحوزي 265 .

    [41] تاريخ أبي الفداء 1 / 156 ، العقد الفريد 4 / 259 ، أنساب الأشراف 1 / 586 ، تاريخ الطبري 2 / 442 طبعة مصر القديمة ، تاريخ اليعقوبي 2 / 126 ، الإمامة والسياسة ، ابن قتيبة 12 ، شرح نهج البلاغة ، الرياض النضرة 1 / 197 ، تاريخ الخميس 1 / 188 ، السقيفة وفدك ، الجوهري 51 .

    [5] شرح النهج ، المعتزلي 6 / 41

    [6] نيل الأوطار ، الشوكاني 4 / 176 ، فقه السنن ، السيد سابق 1 / 224 ،

    [7] الصراط المستقيم علي بن يونس العاملي 2 / 301 .

    [8] شرح أُصول الكافي ، المازندراني 12 / 274 .

    [9] شرح أُصول الكافي ، المازندراني 12 / 274 .

    [10] الفوائد الرجالية ، السيد بحر العلوم 2 / 120 .

    [11] الفوائد الرجالية ، بحر العلوم 2 / 332 .

    [12] الأنساب ، البلاذري 1 / 589 ، قاموس الرجال 8 / 388 .

    [13] اختيار معرفة الرجال ، الطوسي 1 / 29 ، مروج الذهب 2 / 301 ،

    [14] شرح النهج ، المعتزلي 6 / 41 .

    [15] شرح النهج 6 / 43 ." انتهى النقل





    أقول : لايزال أهل الأهواء يسخرون ويقولون أن الإمام علي عليه السلام جر عند الشيعه كالجمل المخشوش ليبايع لأبي بكر ويحتجون على صحة كلامهم بالتالي :


    جاء في شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد ج15 :
    " فكان أفضلهم في الإسلام و أنصحهم لله و رسوله الخليفة من بعده ثم خليفة خليفته من بعد خليفته ثم الثالث الخليفة المظلوم عثمان فكلهم حسدت و على كلهم بغيت عرفنا ذلك في نظرك الشزر و قولك الهجر و تنفسك‏ الصعداء و إبطائك عن الخلفاء تقاد إلى كل منهم كما يقاد الفحل المخشوش‏ حتى تبايع و أنت كاره " اه


    - طرائف أهل الأهواء :


    1- عند احتجاجهم بالنص السابق يقولون هذه كتبكم يارافضه فيها علي بن ابي طالب جبان كالجمل المخشوش يجر للبيعه لأبي بكر لماذا تطعنون فيه ، عندما يجيبهم المحاور أن الامام علي عليه السلام في جوابه على كلام معاوية يقول له كما في نهج البلاغة ج3 : "وَقُلْتَ: إِنِّي كُنْتُ أُقَادُ كَمَا يُقَادُ الْجَمَلُ الْمَخْشُوشُ حَتَّى أُبَايِعَ، وَلَعَمْرُ اللهِ لَقَدْ أَرَدْتَ أَنْ تَذُمَّ فَمَدَحْتَ، وَأَنْ تَفْضَحَ فَافْتَضَحْتَ! وَمَا عَلَى الْمُسْلِمِ مِنْ غَضَاضَة فِي أَنْ يَكُونَ مَظْلُوماً مَا لَمْ يَكُنْ شَاكّاً فِي دِينِهِ، وَلاَ مُرْتَاباً بِيَقِينِهِ! وَهذِهِ حُجَّتِي إِلَى غَيْرِكَ قَصْدُهَا، وَلكِنِّي أَطْلَقْتُ لَكَ مِنْهَا بِقَدْرِ مَا سَنَحَ مِنْ ذِكْرِهَا. "اه


    فيرد المخالف : هذا النص لاسند له في نهج البلاغه وهو باطل لايصح !!!


    أقول : فعلى هذا لماذا تحتجون علينا بهذا أن عليا عليه السلام قيد كالجمل المخشوش وأقرهو بذلك ولاسند له عندنا مع العلم بوجود هذا النص عندكم في كتبكم كما رواه البلاذري وغيره ونقلته بعض مصادرنا بدون ذكر هذا اللفظ !!


    وكتاب معاويه هذا يدل على أنه يقصد أن الإمام علي عليه السلام بايع مكرها عندما قيد كالجمل المخشوش وتم الرد على هذا من كلام الشيخ المفيد أنه لم يبايع أبدآ لاطائعآ ولامكرها







    تأمل أخي القارئ هنا :
    كتاب الأربعين - محمد طاهر القمي الشيرازي - الصفحة ١٦٥
    كتب معاوية: انك كنت تقاد كما يقاد الجمل المخشوش حتى تبايع. يعير بهذا الكلام عليا عليه السلام بأنه لم يبايع طوعا، ولا رضي ببيعة أبي بكر حتى استكره عليها كالجمل المخشوش إذا لم يعبر على قنطرة أو شبهها، فإنه يكره ويخش لعبر كرها. " انتهى النقل



    اقول : لاحظ قوله يعير بهذا الكلام عليآ عليه السلام بأنه لم يبايع طوعآ ولارضى ببيعة أبي بكر حتى أستكره عليها فإذا بطلت بيعتة كرهآ بطل جره لها بالإكراه والمقصد حتى أستكره عليها أي بعد ستة أشهر بعد رحيل الزهراء عليها السلام لأنه لايفعل هذا في حياتها كما قالوا هم في كتبهم وقال أبي بكر نفسه هذا أيضآ وماكان هذا الكتاب الذي كتبه معاويه الا ويقصد به أن عليآ عليه السلام بايع لأبي بكر وجر كالجمل المخشوش بعد ستة اشهر واشار الى هذا المعنى صاحب البحار ، وتقدم ماقاله الشيخ المفيد أنه لم يبايع ولاساعة قط لا طائعآ ولامكرها ولابعد رحيل الزهراء عليها السلام بعد ستة أشهر


    - ابوبكر هنا يقول انه لايكره الامام علي عليه السلام على بيعته مادامت الزهراء الى جنبه وهذا يبطل أنه بايع طائعآ أو مكرها في حياتها



    جاء في كتاب الإمامة والسياسة للعلامة ابن قتيبة تحقيق الزيني - ج ١ - الصفحة ٢٠ ، واقر بصحة نسبته له الشيخ الدكتور راغب السرجاني وغيره أن أبابكر قال " : لا أكرهه على شيء ما كانت فاطمة إلى جنبه "





    وتجد هذا الكلام من أبي بكر في أعلام النساء للعلامة عمر رضا كحالة ص115 ج4 - مؤسسة الرسالة


    ولأن الإمام علي عليه السلام لايخالف الزهراء عليها السلام في حياتها كذلك لايخالفها بعد رحيلها فبهذا نعرف أنه عليه السلام لم يبايع لافي حياتها ولابعد رحيلها أبدآ لاطائعآ ولامكرها ولاستطيع أبي بكر إكراهه على ذلك لافي حياتها ولابعد رحيلها فهي بجنب زوجها عليها السلام دائمآ



    واليك الدليل :



    - أنَّهُ بعَثَ إليهِ حَسَنُ بنَ حَسَنٍ يَخطُبُ ابنَتَهُ، فقال له: قُلْ له: فَلْيَلْقَني في العَتَمَةِ. قال: فلَقِيَهُ، فحمِدَ المِسوَرُ اللهَ، وأثنى عليه، وقال: أمَّا بَعدُ، واللهِ ما مِن نَسَبٍ، ولا سَبَبٍ، ولا صِهرٍ، أحَبُّ إليَّ مِن سَبَبِكم وصِهرِكم، ولكنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: فاطمةُ مُضغةٌ مِنِّي، يَقبِضُني ما قبَضَها، ويَبسُطُني ما بسَطَها، وإنَّ الأنسابَ يَومَ القيامةِ تَنقَطِعُ، غَيرَ نَسبي، وسَبَبي، وصِهري، وعِندَكَ ابنَتُها، ولو زوَّجتُكَ لقَبَضَها ذلك. قال: فانطَلَقَ عاذِرًا له.
    الراوي : المسور بن مخرمة | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند
    الصفحة أو الرقم: 18907 | خلاصة حكم المحدث : صحيح دون قوله: "وإن الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي وسببي وصهري" فهو حسن بشواهده



    أقول : وقال الإمام الذهبي في التلخيص : 4747: صحيح



    وكما صبر هارون عليه السلام على من يعبد العجل وهو يرى العجل قد نصب الهه من دون الله عزوجل ولم يحرقه ولم يقتل من عبده لأنهم إستضعفوه وكادوا يقتلونه كذلك الإمام علي عليه السلام صبر لوصية رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وهو يرى خلافته قد غصبت ونصب غيره لها فجعل الأمور تسير كما يريدون ، فالأسد أسدآ بشجاعته وإن لم يفترس من حوله فلايقول قائل ان تكلمنا عن أسد أنه لم يفترس من حوله أن هذا الأسد جبان إن ثبت ذلك فالحادثه منتفيه ، والإمام علي عليه السلام يقتل في صلاته هكذا يصل عدوه اليه ويتمكن من قتله



    جاء في كتاب أنبياء الله – أحمد بهجت - ص248 : "وخشى هارون أن يلجأ إلى القوة ويحطم لهم صنمهم الذى يعبدونه فتثور فتنة بين القوم ويحدث مايشبه الحرب الأهلية " انتهى








    - وهذا السؤال وجه للشيخ المحقق عقيل الحمداني :



    السؤال : قرأت لكم أن الإمام علي عليه السلام لم يبايع لاطائعآ ولامكرهآ لأبي بكر فهل هذا يبطل ماورد أنه قيد كالجمل المخشوش ليبايع وهو كاره ؟




    الجواب : هذا رأي الشيخ المفيد أنه نفى البيعة تمامآ وبالتالي لاتصح بقية التقييد وجره بالعمامة كما قال الشيخ المفيد فهو قال في الفصول المختارة لم يبايع علي ساعة قط وأتى بأدلة عقلية ترفض بيعته للقوم وأدلة نقلية ، والإمام علي عليه السلام قال كيف أبايعكم وأنتم أولى بالبيعة لي ، ولو بايع القوم لاحتجوا على أحقية خلافتهم ببيعة علي عليه السلام لهم ، ولم يقل عمر أن بيعة أبي بكر كانت فلتة ومن عاد لمثلها فاقتلوه ولكان شعراء الخلافة ذكروا وتفاخروا أنهم أرغموا عليا على البيعة وهذا لايوجد في أي قصيدة لشعراء الخلافة الراشدة كما يسمونها ولامنفعه من إكراه على البيعة تصب لعلي عليه السلام لأنه لم يؤمر بالبيعة لهم " انتهى







    أقول : فبهذا نعرف لماذا حرق داره وضربوا زوجته وأسقطوا جنينها وكسروا ضلعها كان السبب هو إنتقامهم منه لأنه لم يبايعهم



    لاحظ أخي القارئ النص الذي فيه معاوية يقول : " و إبطائك عن الخلفاء تقاد إلى كل منهم كما يقاد الفحل المخشوش‏ حتى تبايع وأنت كاره "
    لاحظ تعميم معاوية : (( وإبطائك عن الخلفاء تقاد الى كل منهم كما يقاد الجمل المخشوش ))


    فهل ذكرت الروايات أن عليآ عليه السلام قيد كالجمل المخشوش ليبايع لعمر وعثمان بهذه الطريقة!؟



    مع العلم أنه جاء في كتاب شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج8 : قال النقيب أبوجعفر : فلماوصل هذا الكتاب الى علي عليه السلام مع أبي أمامة الباهلي ، كلم أباأمامة بنحو مما كلم به أبامسلم الخولاني ، وكتب معه هذا الجواب
    قال النقيب : وفي كتاب معاوية هذا ذكر لف الجمل المخشوش أو الفحل المخشوش ، لافي الكتاب الواصل مع أبي مسلم ، وليس في ذلك هذه اللفظة ، وإنما فيه (( حسدت وبغيت عليهم ، عرفنا ذلك من نظرك الشزر ، وقولك الصعداء ، وإبطائك عن الخلفاء )) قال : وإنما كثير من الناس لايعرفون الكتابين ، والمشهور عندهم كتاب أبي مسلم فيجعلون هذه اللفظة فيه ، والصحيح أنها في كتاب أبي أمامة ، ألا تراها عادت في جوابه ولوكانت في كتاب أبي مسلم لعادت في جوابه ! انتهى كلام النقيب أبي جعفر ." انتهى النقل

    ونسال ماذا تفعلون مع ماثبت عندكم في التشبيه بالحيوانات بماصح سنده !! :


    شبه ابن عباس معاوية بالحمار :


    - كنتُ معَ ابنِ عبَّاسٍ عندَ معاويةَ نتحدَّثُ حتَّى ذَهَبَ هَزيعٌ منَ اللَّيلِ ، فقامَ مُعاويةُ ، فرَكَعَ رَكْعةً واحدةً ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: مِن أينَ ترى أخذَها الحِمارُ
    الراوي : عكرمة | المحدث : العيني | المصدر : نخب الافكار
    الصفحة أو الرقم: 5/80 | خلاصة حكم المحدث : [ورد] من طريقين صحيحين على شرط مسلم





    وهنا السيدة عائشه تقول أنهم جعلوها وغيرها من النساء كلابآ :




    - عَنْ عَائِشَةَ، أنَّه ذُكِرَ عِنْدَهَا ما يَقْطَعُ الصَّلَاةَ، فَقالوا: يَقْطَعُهَا الكَلْبُ والحِمَارُ والمَرْأَةُ، قَالَتْ: لقَدْ جَعَلْتُمُونَا كِلَابًا، لقَدْ رَأَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي، وإنِّي لَبيْنَهُ وبيْنَ القِبْلَةِ، وأَنَا مُضْطَجِعَةٌ علَى السَّرِيرِ، فَتَكُونُ لي الحَاجَةُ، فأكْرَهُ أنْ أسْتَقْبِلَهُ، فأنْسَلُّ انْسِلَالًا.
    الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
    الصفحة أو الرقم: 511 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] |


    هنا عمر يقول عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم نعم الفرس :



    - رأيتُ الحسنَ والحسينَ على عاتقي رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ نعمَ الفرسُ تحتكما. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونعمَ الفارسانِ هما
    الراوي : عمر بن الخطاب | المحدث : الشوكاني | المصدر : در السحابة
    الصفحة أو الرقم: 244 | خلاصة حكم المحدث : إسناده رجاله رجال الصحيح
    - تربية الأولاد إصدار 1994 - الدرس : 51 - وسائل تربية الأولاد -21- التعاون بين المسجد والمدرسة والبيت - التبسم - الهدية - الاهتمام – الملاطفة – للشيخ الدكتور محمد راتب النابلسي


    6 ـ التصابي للأبناء و مداعبتهم:
    يوجد شيء آخر: بدأنا بالبسمة والهدية واللطف والملاطفة، والخلق الحسن وانتقلنا إلى أب يعين ابنه على بره، الآن من كان له صبي فليتصابَ له، له حاجات باللعب، يوجد آباء عظام، ولهم شأن كبير في المجتمع، إذا دخل لبيته لاعب أولاده وكأنهم أصدقاؤه أو رفاقه وفعل هذا النبي.
    كان النبي عليه الصلاة والسلام يضع الحسن والحسين على ظهره يركبا ظهره، ويمشي في البيت ويقول:
    (( نعم الجمل جملكما، ونعم الحملان أنتما، ونعم العدلان أنتما. )) (كنز العمال عن جابر) انتهى النقل

    القرآن الكريم مثله مثل الإبل المعقلة :


    - مَثَلُ القرآنِ مَثَلُ الإبلِ المعقَّلةِ ، إن تعاهَدَها صاحبُها بعقلِها أمسَكَها عليهِ ، وإن أطلقَ عُقلَها ذَهَبت
    الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح ابن ماجه
    الصفحة أو الرقم: 3065 | خلاصة حكم المحدث : صحيح |


    يتبع ...
    التعديل الأخير تم بواسطة وهج الإيمان; الساعة 31-03-2020, 10:04 AM.

  • #2
    أقول : وهذه رواية فيها أن الامام علي عليه السلام لم يبايع أبدآ لأبي بكر كما قال السيد حسين الشاهرودي:

    الأمالي - الشيخ الطوسي – الصفحة- 568 - 569:
    - حدثنا الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسي (قدس الله روحه)، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثني أبو علي أحمد بن علي بن مهدي بن صدقة البرقي أملاه علي إملاء من كتابه، قال: حدثنا [لأبي، قال: حدثنا] الرضا أبو الحسن علي بن موسى، قال. حدثني أبي موسى بن جعفر، قال: حدثني أبي جعفر بن محمد، قال: حدثني أبي محمد بن علي، قال: حدثني أبي علي بن الحسين، قال: حدثني أبي الحسين بن علي (عليهم السلام(، قال: لما أتى أبو بكر وعمر إلى منزل أمير المؤمنين (عليه السلام( وخاطباه في البيعة وخرجا من عنده، خرج أمير المؤمنين (عليه السلام( إلى المسجد، فحمد الله وأثنى عليه بما اصطنع عندهم أهل البيت، إذ بعث فيهم رسولا منهم، وأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.
    ثم قال: إن فلانا وفلانا أتياني وطالباني بالبيعة لمن سبيله أن يبايعني، أنا ابن عم النبي (صلى الله عليه وآله(، وأبو ابنيه، والصديق الأكبر، وأخو رسول الله (صلى الله عليه وآله( لا يقولها أحد غيري إلا كاذب، وأسلمت وصليت، وأنا وصيه، وزوج ابنته سيدة نساء العالمين فاطمة بنت محمد )عليهما السلام)، وأبو حسن وحسين سبطي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ونحن أهل بيت الرحمة، بنا هداكم الله، وبنا استنقذكم من الضلالة، وأنا صاحب يوم الدوح، وفي نزلت سورة من القرآن، وأنا الوصي على الأموات من أهل بيته (صلى الله عليه وآله(، وأنا بقيته على الاحياء من أمته، فاتقوا الله يثبت أقدامكم ويتم نعمته عليكم، ثم رجع (عليه السلام) إلى بيته
    . "




    قال الشيخ المحقق الدكتور أحمد الماحوزي : إسناده حسن




    2- المخالف يقول أن معاويه لم يتفرد بذكر أن عليا قيد كالجمل المخشوش بل سبقه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم والزهراء عليها السلام وهكذا يعرض شبهته :
    صح عند #الشيعة
    الرسول صلى الله عليه وسلم قال : أن #الامام_علي يقاد كما يقاد الشارد من الإبل مذموما مخذولا..!
    أقول : كتاب الطرف نقل فيه من كتاب الوصية لعيسى بن المستفاد وعندما يريد المخالف الطعن في عيسى المستفاد وكتابه يقول هكذا : "عيسى المستفاد ضعيف وكتابه الوصية كتاب قصصي و تخليط و سنده ضعيف " اه

    أقول : وكذلك صاحب البحار نقل من هذا الكتاب

    والسند الذي فرح به المخالف كما في الوثيقه فيه من يقول هو ويصر بأنه ضعيف عند الشيعه وهو سهل بن زياد - أبي سعيد الادمي - ! ، والآن يحتج بهذا السند وهو فيه !!!! ونسأله ماحال الراوي البلخي




    وهذه الرواية اذا صحت لأن المخالف طعن في سندها تعني أن الإمام علي عليه السلام أحكمت السيطره عليه بمجرد إعلان ابي بكر أنه الخليفه فصار كمن لبب بثوبه وكمن قيد كما يقاد الشارد من الإبل هو وغيره للبيعه ولزمتهم بيعته ! وهذه من أمانيهم أن يقودوه كالجمل المخشوش لبيعتهم



    وقال المخالف أن الزهراء عليها السلام في كتاب وفاة النبي- حسين الدرازي البحراني – قالت أن زوجها جر كالجمل المخشوش نقول لاسند لهذا الكلام في كتابه وفي نفس هذه الرواية أن الزهراء عليها السلام فتحت للقوم الباب وهذا مالم يحدث لأن الباب مغلق ولم تفتحه لهم لهذا أحرق كما رووا أيضآ هم في كتبهم أن باب عثمان مغلق وأحرق واقتحموا عليه داره
    جاء في كتاب ذو النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه : ثالث الخلفاء الراشدين لمحمد رضا ط دار القلم اعتنى به ناجي إبراهيم السويد ص129 -130:


    - قتل عثمان يوم الجمعة 8 من ذي الحجة سنة 35 هـ (17 من يونية سنة 656 م )
    قال ابن عديس لأصحابه : لا تتركوا أحدا يدخل على عثمان ولا يخرج من عنده . وأصر المصريون على قتله . وقصدوا الباب فمنعهم الحسن وابن الزبير ومحمد بن طلحة ومروان وسعيد بن العاص ومن معهم من أبناء الصحابة . واجتلدوا ) فزجرهم عثمان وقال : أنتم في حل من نصرتي فأبوا ففتح الباب لمنعهم . فلما خرج ورآه المصريون رجعوا فركبهم هؤلاء وأقسم عثمان على أصحابه ليدخلن فدخلوا فأغلق الباب دون المصريين
    فقام رجل من أسلم يقال له نيار بن عياض وكان من الصحابة فنادى عثمان فبينا هو يناشده أن يعتزلهم إذ رماه كثير بن الصلب الكندي بسهم فقتله . فقالوا لعثمان عند ذلك : ادفع إلينا قاتله لنقتله به . قال : لم أكن لأقتل رجلا نصرني وأنتم تريدون قتلي . فلما رأوا ذلك ثاروا إلى الباب فلم يمنعهم أحد منه والباب مغلق لا يقدرون على الدخول منه فجاءوا بنار فأحرقوه . وثار أهل الدار وعثمان يصلي قد افتتح { طه } فما شغله ما سمع ما يخطئ وما يتتعتع حتى أتى عليها . فلما فرغ جلس إلى المصحف يقرأ فيه وقرأ : { الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل } [ آل عمران : 173 ] فقال لمن عنده بالدار : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد عهد إلي عهدا فأنا صابر عليه . ولم يحرقوا الباب إلا وهم يطلبون ما هو أعظم منه
    اقتحم الناس الدار من الدورة التي حولها حتى ملؤوها ولا يشعر الذين بالباب ممن وقفوا للدفاع . وأقبلت القبائل على أبنائهم فذهبوا بهم إذ غلبوا على أميرهم وندبوا رجلا لقتله فانتدب له رجل فدخل عليه البيت فقال : " اخلعها وندعك "انتهى النقل


    أقول : وحالت بينهم زوجته فضربوها وعثمان لم يحرك ساكنآ وقال أنه قد وصاه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بالصبر وعد صبره الشيخ ابن تيميه من فضائله


    منهاج السنة لابن تيمية ج6 ص 180
    ومن المعلوم بالتواتر أن عثمان كان من أكف الناس عن الدماء وأصبر الناس على من نال من عرضه وعلى من سعى في دمه فحاصروه وسعوا في قتله وقد عرف إرادتهم لقتله وقد جاءه المسلمون من كل ناحية ينصرونه ويشيرون عليه بقتالهم وهو يأمر الناس بالكف عن القتال ويأمر من يطيعه أن لا يقاتلهم وروى أنه قال لمماليكه من كف يده فهو حر وقيل له تذهب إلى مكة فقال لا أكون ممن الحد في الحرم فقيل له تذهب إلى الشام فقال لا أفارق دار هجرتي فقيل له فقاتلهم فقال لا أكون أول من خلف محمدا في أمته بالسيف فكان صبر عثمان حتى قتل من أعظم فضائله عند المسلمين " انتهى



    أقول : لكن الإمام علي عليه السلام دافع عن زوجته وصبر لماحدث لها من مظلومية الضرب وإسقاط الجنين فالوصيه له بالصبر كانت أن لايقتل عمر وليس أن لايضرب عمر






    أقول : لقد كظم الإمام علي عليه السلام غيظه مع دفاعه عن زوجته ألم يرد عند أهل السنه :



    ..و مَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ ، و لَوْ شاءَ أنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ مَلأَ اللهُ قلبَهُ رَجَاءً يومَ القيامةِ ..
    الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة
    الصفحة أو الرقم: 906 | خلاصة حكم المحدث : صحيح


    هل هو جبان حاشاه كما زعموا لأنه لم يقتل من حرق داره وقتل زوجته وابنه !! :


    - ليسَ الشَّدِيدُ بالصُّرَعَةِ، إنَّما الشَّدِيدُ الذي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الغَضَبِ

    .
    الراوي : أبو هريرة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
    الصفحة أو الرقم: 6114 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح




    أقول : والزهراء عليها السلام كلمت القوم لتقيم عليهم الحجة أنها ابنة نبيهم صلى الله عليه واله وسلم وماسيفعلوه سيؤذيها ويؤذيه


    # هنا في هذه الرواية الإمام علي عليه السلام يخرج محمر العين حاسر الرأس عندما ضربت زوجته ويقول لعمر كما في الرواية التاليه عن إمامنا المعصوم الصادق عليه السلام : " يا ابن الخطاب لك الويل من يومك هذا وما بعده وما يليه اخرج قبل أن اشهر سيفي فافني غابر الامة. فخرج عمر وخالد بن الوليد وقنفذ وعبد الرحمن بن أبي بكر فصاروا من خارج الدار "اه
    فيفر عمر ومن معه



    جاء في كتاب بحار الأنوار - المجلسي - ج53 ص18-19 :


    روي في بعض مؤلفات أصحابنا، عن الحسين بن حمدان، عن محمد ابن إسماعيل وعلي بن عبد الله الحسني، عن أبي شعيب [و] محمد بن نصير، عن عمر بن الفرات، عن محمد بن المفضل، عن المفضل بن عمر قال: سألت سيدي الصادق عليه السلام ...


    ..وتقص عليه قصة أبي بكر وإنفاذه خالد بن الوليد وقنفذا وعمر بن الخطاب وجمعه الناس لإخراج أمير المؤمنين عليه السلام من بيته إلى البيعة في سقيفة بني ساعدة واشتغال أمير المؤمنين عليه السلام بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله بضم أزواجه وقبره وتعزيتهم وجمع القرآن وقضاء دينه، وإنجاز عداته، وهي ثمانون ألف درهم، باع فيها تليده وطارفه وقضاها عن رسول الله صلى الله عليه وآله. وقول عمر: اخرج يا علي إلى ما أجمع عليه المسلمون وإلا قتلناك، وقول فضة جارية فاطمة: إن أمير المؤمنين عليه السلام مشغول والحق له إن أنصفتم من أنفسكم وأنصفتموه، وجمعهم الجزل والحطب على الباب لاحراق بيت أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وزينب وأم كلثوم وفضة، وإضرامهم النار على الباب، وخروج فاطمة إليهم وخطابها لهم من وراء الباب. وقولها: ويحك يا عمر ما هذه الجرأة على الله وعلى رسوله ؟ تريد أن تقطع نسله من الدنيا وتفنيه وتطفئ نور الله ؟ والله متم نوره، وانتهاره لها. وقوله: كفي يا فاطمة فليس محمد حاضرا ولا الملائكة آتية بالأمر والنهي والزجر من عند الله، وما علي إلا كأحد المسلمين فاختاري إن شئت خروجه لبيعة أبي بكر أو إحراقكم جميعا.

    فقالت وهي باكية: اللهم إليك نشكو فقد نبيك ورسولك وصفيك، وارتداد أمته علينا، ومنعهم إيانا حقنا الذي جعلته لنا في كتابك المنزل على نبيك المرسل. فقال لها عمر: دعي عنك يا فاطمة حمقات النساء، فلم يكن الله ليجمع لكم النبوة والخلافة، وأخذت النار في خشب الباب. وإدخال قنفذ يده لعنه الله يروم فتح الباب، وضرب عمر لها بالسوط على عضدها، حتى صار كالدملج الأسود، وركل الباب برجله، حتى أصاب بطنها و هي حاملة بالمحسن، لستة أشهر وإسقاطها إياه. وهجوم عمر وقنفذ وخالد بن الوليد وصفقه خدها حتى بدا قرطاها تحت خمارها، وهي تجهر بالبكاء، وتقول: واأبتاه، وارسول الله، ابنتك فاطمة تكذب وتضرب، ويقتل جنين في بطنها. وخروج أمير المؤمنين عليه السلام من داخل الدار محمر العين حاسرا، حتى ألقى ملاءته عليها، وضمها إلى صدره وقوله لها: يا بنت رسول الله قد علمتي أن أباك بعثه الله رحمة للعالمين، فالله الله أن تكشفي خمارك، وترفعي ناصيتك، فوالله يا فاطمة لئن فعلت ذلك لا أبقى الله على الأرض من يشهد أن محمدا رسول الله ولا موسى ولا عيسى ولا إبراهيم ولا نوح ولا آدم، [ولا] دابة تمشي على الأرض ولا طائرا في السماء إلا أهلكه الله. ثم قال: يا ابن الخطاب لك الويل من يومك هذا وما بعده وما يليه اخرج قبل أن اشهر سيفي فافني غابر الامة. فخرج عمر وخالد بن الوليد وقنفذ وعبد الرحمن بن أبي بكر فصاروا من خارج الدار، وصاح أمير المؤمنين بفضة يا فضة مولاتك فاقبلي منها ما تقبله النساء فقد جاءها المخاض من الرفسة ورد الباب، فأسقطت محسنا فقال أمير المؤمنين عليه السلام: فانه لاحق بجده رسول الله صلى الله عليه وآله فيشكو إليه . اه


    قال الشيخ المحقق الدكتور أحمد الماحوزي : إسناده قابل للإعتبار


    لاحظ أخي القارئ هنا قول عمر :
    جاء في كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ص97 للنويري أنقل بالنص والهامش :
    وتوفي أبوبكر رضي الله عنه ، فلما دفن صعد عمر المنبر ، فخطب الناس ثم قال : إنما مثل العرب مثل جمل أنف (1) إتبع قائده ، فلينظر قائده حيث يقود ، وأما أنا فورب الكعبة لأحملنكم على الطريق " انتهى
    ــــــــــــ
    (1) الجمل الأنف : الذي عقر الخشاش أنفه لايمتنع عن قائده للوجع الذي به .. ( النهاية لابن الأثير )
    أقول : فعمر قال ان العرب كالجمل المخشوش في إتباعهم قائدهم وأنه عندما تولى الخلافه سيقودهم وهو يعرف حالهم وسيحملهم على الطريق السوي
    جاء في مقالة : مُثُل عليا في السلوك الإداري - الخضري عبد المنعم السيد - المختار الإسلامي – إسلام ويب


    " عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يصور مسؤولية الحاكم:
    قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- مصوراً مسئوولية الحاكم في أمته: "إنما مثل العرب كمثل جمل أنف أتبع قائده، فلينظر قائده أين يقود؟ أما أنا فورب الكعبة لأحملكنم على الطريق والجمل، والأنف وهو الذي اشتكى من الحلقة التي أدخلت فيه لإخضاعه في القيادة، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم مشبهاً المؤمن به: "
    المؤمن كالجمل الأنف كلما قيد انقاد" وذلك للوجع الذي به، فهو ذلول منقاد.

    وهكذا كان العرب في عهده أمة مطواعة، إذا أمرت ائتمرت وإذا نهيت انتهت، لما تعلمته من الآداب الإسلامية والأخلاق النبوية، وبما تركته فيهم عملية الزجر والردع من أبي بكر -رضي الله عنه- للمرتدين ومانعي الزكاة بعد الهزة الكبرى التي أصابت المسلمين لفراق رسول الله صلي الله عليه وسلم، والمقصود من كلام الفاروق - رضي الله عنه -، أن قائد الأمة المطيعة مسؤول أعظم مسؤولية عن سلامة أمته ورخائها وطمأنينتها على مستقبلها، فعليه أن يسوسها برفق وأن يقودها إلى سبيل الأمن والعزة والكرامة، والطمأنينة على مصالحها، بما يعد لها من أسباب القوة والمنعة التي ترهب العدو وتردعه، وتضمن لها السلامة من كيد الكائدين، ومكر الماكرين، ومسؤول عمن يختارهم لها من الحكام القادرين الصابرين المستيقظين الحريصين على مصالحها، الباطشين بمن يعبث بها، ولم يكتف أمير المؤمنين بذلك، بل أقسم على أن يحمل الأمة العربية على الطريق الأقوى الذي لا عوج فيه، ولا عثرات يصعب التغلب عليها، وقد بر بقسمة -رضي الله عنه- فقد قاد الأمة فأطاعته وأخلصت له، وتوسعت جيوشها في عهده في الفتوحات شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً، حتى اتسعت رقعة البلاد المستظلة بظل الإسلام، الناعمة بأمنه وسلامه، الناطقة بوجدانية الرحمن الرحيم، المؤمنة بشرعية القرآن السالكة منهاجه المستقيم، كذلك يفعل القائد لأمته العظيمة.
    "
    انتهى النقل




    تأمل أخي القارئ هذه الرواية إنقياد شجرتين لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم كالجمل المخشوش :
    - سِرْنَا مع رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ حتَّى نَزَلْنَا وَادِيًا أَفْيَحَ، فَذَهَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَقْضِي حَاجَتَهُ، فَاتَّبَعْتُهُ بإدَاوَةٍ مِن مَاءٍ، فَنَظَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ فَلَمْ يَرَ شيئًا يَسْتَتِرُ به، فَإِذَا شَجَرَتَانِ بشَاطِئِ الوَادِي، فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ إلى إِحْدَاهُمَا، فأخَذَ بغُصْنٍ مِن أَغْصَانِهَا، فَقالَ: انْقَادِي عَلَيَّ بإذْنِ اللهِ فَانْقَادَتْ معهُ كَالْبَعِيرِ المَخْشُوشِ، الذي يُصَانِعُ قَائِدَهُ، حتَّى أَتَى الشَّجَرَةَ الأُخْرَى، فأخَذَ بغُصْنٍ مِن أَغْصَانِهَا، فَقالَ: انْقَادِي عَلَيَّ بإذْنِ اللهِ فَانْقَادَتْ معهُ كَذلكَ، حتَّى إِذَا كانَ بالمَنْصَفِ ممَّا بيْنَهُمَا، لأَمَ بيْنَهُمَا، يَعْنِي جَمعهُمَا، فَقالَ: التَئِما عَلَيَّ بإذْنِ اللهِ فَالْتَأَمَتَا، قالَ جَابِرٌ: فَخَرَجْتُ أُحْضِرُ مَخَافَةَ أَنْ يُحِسَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ بقُرْبِي فَيَبْتَعِدَ، وَقالَ مُحَمَّدُ بنُ عَبَّادٍ، فَيَتَبَعَّدَ فَجَلَسْتُ أُحَدِّثُ نَفْسِي، فَحَانَتْ مِنِّي لَفْتَةٌ، فَإِذَا أَنَا برَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ مُقْبِلًا، وإذَا الشَّجَرَتَانِ قَدِ افْتَرَقَتَا، فَقَامَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ منهما علَى سَاقٍ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ وَقَفَ وَقْفَةً، فَقالَ برَأْسِهِ هَكَذَا، وَأَشَارَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ برَأْسِهِ يَمِينًا وَشِمَالًا، ثُمَّ أَقْبَلَ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيَّ قالَ: يا جَابِرُ هلْ رَأَيْتَ مَقَامِي؟ قُلتُ: نَعَمْ، يا رَسُولَ اللهِ، قالَ: فَانْطَلِقْ إلى الشَّجَرَتَيْنِ فَاقْطَعْ مِن كُلِّ وَاحِدَةٍ منهما غُصْنًا، فأقْبِلْ بهِمَا، حتَّى إِذَا قُمْتَ مَقَامِي فأرْسِلْ غُصْنًا عن يَمِينِكَ وَغُصْنًا عن يَسَارِكَ، قالَ جَابِرٌ: فَقُمْتُ فأخَذْتُ حَجَرًا فَكَسَرْتُهُ وَحَسَرْتُهُ، فَانْذَلَقَ لِي، فأتَيْتُ الشَّجَرَتَيْنِ فَقَطَعْتُ مِن كُلِّ وَاحِدَةٍ منهما غُصْنًا، ثُمَّ أَقْبَلْتُ أَجُرُّهُما حتَّى قُمْتُ مَقَامَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، أَرْسَلْتُ غُصْنًا عن يَمِينِي وَغُصْنًا عن يَسَارِي، ثُمَّ لَحِقْتُهُ، فَقُلتُ: قدْ فَعَلْتُ، يا رَسُولَ اللهِ، فَعَمَّ ذَاكَ؟ قالَ: إنِّي مَرَرْتُ بقَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ، فأحْبَبْتُ، بشَفَاعَتِي، أَنْ يُرَفَّهَ عنْهمَا، ما دَامَ الغُصْنَانِ رَطْبَيْنِ.

    الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
    الصفحة أو الرقم: 3012 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] |


    أقول : كما مر عليك أخي القارئ الشجرتين انقادتا كالجمل المخشوش ولم يضع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عليهما الحبال ليجرهما اليه
    تأمل هنا :
    - المؤمنونَ هيِّنونَ ليِّنونَ ، مثلُ الجملِ الأنِفِ الذي إن قِيدَ انقادَ ، و إن سِيقَ انساقَ ، و إن أنخْتَهُ على صخرةٍ استناخَ
    الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة
    الصفحة أو الرقم: 936 | خلاصة حكم المحدث : حسن لغيره



    ...فإنَّمَا المُؤمنُ ?الجَمَلِ الأَنِفِ حيثما انْقيدَ انْقادَ.
    الراوي : العرباض ابن سارية | المحدث : شعيب الأرناووط | المصدر : تخريج شرح السنة
    الصفحة أو الرقم: 13/ 86 | خلاصة حكم المحدث : إسناده قوي



    اقول : فعلى هذا الإمام علي عليه السلام يقاد لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم كالجمل المخشوش أي يتبع اوامره في الصبر والسلمية لماسيحدث بعد رحيله من غصب حقه في الخلافه فكانت حالته أنه كالجمل المخشوش لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم منقادا اليه في خلافتهم وليس منقادآ كالجمل المخشوش لهم :


    - إنَّهُ سيكونُ بعدي اختلافٌ أو أمرٌ فإنِ استطعتَ أن تكونَ السِّلْمَ فافعلْ
    الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : أحمد شاكر | المصدر : مسند أحمد
    الصفحة أو الرقم: 2/85 | خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح

    بحار الانوار - المجلسي- ج28 – 52

    21- ك: ابن الوليد عن الصفار، عن ابن يزيد، عن حماد بن عيسى، عن ابن اذينه، عن أبان بن أبى عياش و إبراهيم بن عمر اليماني، عن سليم بن قيس الهلالي، قال: سمعت سلمان الفارسى رضى الله عنه قال: كنت جالسا بين يدى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في مرضته التى قبض فيها، فدخلت فاطمة (عليها السلام) فلما رأت ما بأبيها صلوات الله عليه وآله من الضعف، بكت حتى جرت دموعها على خديها فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما يبكيك يا فاطمة ؟ قالت: يا رسول الله أخشى الضيعة على نفسي وولدي بعدك. فاغرورقت عينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالبكاء، ثم قال: يا فاطمة أما علمت أنا أهل بيت اختار الله لنا الاخرة على الدنيا وإنه حتم الفناء على جميع خلقه، وأن الله تبارك وتعالى اطلع إلى الارض [الطلاعة] فاختارني منهم وجعلني نبيا و اطلع إلى الارض اطلاعة ثانية، فاختار منها زوجك، فأوحى الله إلى أن أزوجك إياه، وأن أتخذه وليا ووزيرا، وأن أجعله خليفتي في امتي، فأبوك خير أنبياء الله ورسله، وبعلك خير الاوصياء، وأنت أول من يلحق بي من أهلي: ثم اطلع إلى الارض اطلاعة ثالثة فاختارك وولدك وأنت سيدة نساء أهل الجنة، وابناك حسن وحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأبناء بعلك أوصيائي إلى يوم القيامة، كلهم هادون مهديون، والاوصياء بعدي أخي علي ثم حسن وحسين ثم تسعة من ولد الحسين في درجتي وليس في الجنة درجة أقرب إلى الله عزوجل من درجتي، و درجة أوصيائي، وأبى إبراهيم. أما تعلمين يا بينة أن من كرامة الله عزوجل إياك أن زوجك خير أمتي، وخير أهل بيتي: أقدمهم سلما وأعظمهم حلما وأكثرهم علما، فاستبشرت فاطمة (عليها السلام) وفرحت بما قال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله). ثم قال لها: يا بنية إن لبعلك مناقب: إيمانه بالله ورسوله قبل كل أحد لم يسبقه إلى ذلك أحد من أمتى، وعلمه بكتاب الله عزوجل وسنتى، وليس أحد من أمتي يعلم جميع علمي غير علي (عليه السلام) إن الله عزوجل علمني علما لا يعلمه غيري، وعلم ملائكته ورسله علما، وكلما علمه ملائكته ورسله فأنا أعلم به، وأمرني الله عزوجل أن أعلمه إياه، ففعلت، فليس أحد من أمتى يعلم جميع علمي فهمي وحكمي غيره، وإنك يا بنيه زوجته، وابناه سبطاي حسن وحسين، وهما سبطا أمتي وأمره بالمعروف، ونهيه عن المنكر، وإن الله عزوجل آتاه الحكمة و فصل الخطاب. يا بنية إنا أهل بيت أعطانا الله عزوجل سبع خصال لهم يعطها أحدا من الاولين كان قبلكم، ولا يعطيها أحدا من الاخرين غيرنا: نبينا سيد المرسلين وهو أبوك، ووصينا سيد الاوصياء وهو بعلك، وشهيدنا سيد الشهداء وهو حمزة بن عبد المطلب، وهو عم أبيك، قالت: يا رسول الله وهو سيد الشهداء الذين قتلوا معك ؟ قال: لابل، سيد شهداء الاولين والاخرين ما خلا الانبياء والاوصياء، وجعفر بن أبي طالب ذو الجناحين الطيار في الجنة مع الملائكة وابناك حسن وحسين سبطا امتي وسيدا شباب أهل الجنة، ومنا والذي نفسي بيده مهدي هذه الامة الذي يملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا. قالت: فأي هؤلاء الذين سميت أفضل قال: علي بعدي أفضل أمتي، وحمزة وجعفر أفضل أهل بيتي بعد علي (عليه السلام) وبعدك وبعد ابني وسبطي حسن وحسين وبعد الاوصياء من ولد ابني هذا، وأشار إلى الحسين، ومنهم المهدي، إنا أهل بيت اختار الله عزوجل لنا الاخرة على الدنيا. ثم نظر رسول الله (صلى الله عليه وآله) إليها وإلي بعلها وإلى ابنيها فقال: يا سلمان أشهد الله أني سلم لمن سالمهم، وحرب لمن حاربهم، أما إنهم معي في الجنة ثم أقبل على علي (عليه السلام) فقال: يا أخي إنك ستبقى بعدى، وستلقى من قريش شدة من تظاهرهم عليك وظلمهم لك، فان وجدت عليهم أعوانا فقاتل من خالفك بمن وافقك وإن لم تجد أعوانا فاصبر، وكف يدك، ولا تلق بها إلى التهلكة، فانك منى بمنزلة هارون من موسى ولك بهارون أسوة حسنة، إذ استضعفه قومه وكادوا يقتلونه فاصبر لظلم قريش إياك، وتظاهر هم عليك، فانك مني بمنزلة هارون من موسى ومن اتبعه، وهم بمنزلة العجل ومن اتبعه. يا علي إن الله تبارك وتعالى قد قضى الفرقة والاختلاف على هذه الامة، ولو شاء لجمعهم على الهدى حتى لا يختلف اثنان من هذه الامة، ولا ينازع في شئ من أمره، ولا يجحد المفضول ذا الفضل فضله، ولو شاء لعجل النقمة والتغيير حتى يكذب الظالم، ويعلم الحق أين مصيره، ولكنه جعل الدنيا دار الاعمال، وجعل الاخرة دار القرار " ليجزي الذين أساؤا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى " فقال على (عليه السلام): الحمد لله شكرا على نعمائه، وصبرا على بلائه اهـ

    قال الشيخ المحقق الدكتور أحمد الماحوزي : إسناده معتبر صحيح عندنا

    أنقل التالي : المؤمن كالجمل الأنف
    الشيخ: عبد الكريم بن عبد الله الخضير
    ((فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد)) يعني سهل القياد، لا ينتصر لحظوظ نفسه ويعاند ويصر، لا، يتبع الحق حيثما انقيد حيثما قيد بالحق انقاد، كالجمل الأنف الذي يجعل الزمام في أنفه ويجر به، هذا الجمل الذي خرم أنفه، ووضع فيه القياد –الزمام- وقيد به لا يستطيع أن يخالف قائده، فعلى هذا المؤمن ينقاد حيثما قيد بالنصوص، لا أنه مغفل يجر حيثما أراد من أراد أن يجره، ويستهويه من حيث من أراد أن يجلبه إلى هواه، لا، المؤمن كيس فطن ومع ذلك سهل القياد، وقد جاء في الحديث: ((لينوا بأيدي إخوانكم)) ومن الناس من هو وإن انتسب إلى الإسلام من هو عسر الطبع، بحيث يكون معانداً في كل ما يؤمر به، كما قال بعضهم: السهل يوطأ، ولا شك أن الإنسان إذا دعي إلى الحق عليه أن يستجيب، وليس له خيرة، فينقاد لأمر الله وأمر رسوله، ومن يأمر بهما.
    المصدر: شرح: مقدمة سنن ابن ماجه (6(
    انتهى النقل



    أقول لهذا نال الإمام علي عليه السلام درجة الصديقية لأنه كالجمل المخشوش لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم وليس لغيره



    هنا الباحث السني ابن عقيل في شبكة الألوكه يثول ان ابابكر كالجمل المخشوش لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم لهذا نال درجة الصديقية :


    " ثم أن المتن غير مستنكر ولا يبعد من أن يكون من كلام النبوة ومثاله في أبي بكر الصديق رضي الله عنه خير الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم.
    فهذا عمر الفاروق رضي الله عنه وافقه القرآن في مواضع وكان كبير القدر عند الله تعالى وعند رسوله صلى الله عليه وسلم حتى قال فيه: " إن يكن في أمتي محدثون فعمر " ومع هذا تقدم عليه الصديق رضي الله عنهما في المنزلة والفضل بأتفاق الأمة , وهذا بسبب شدة انقيادة وقوة إتباعه رضي الله عنه , فهو لم يصل لمنزلة الصديقية إلا لكونه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل الجمل الأنف مع صاحبه لا يراجع ولا ينازع إذا جاء الأمر من السماء وهو في هذا ملتزم بما نصح به الفاروق يوم الحديبية بقوله " أنه رسول الله فالزم غرزه " وهذا واجب كل مؤمن متبع لهذا النبي الخاتم صلوات ربي وسلامه عليه كما كانوا أصحابه رضي الله عنهم كذلك. " انتهى النقل


    أقول : إذا سلمنا أن عليآ عليه السلام قيد كالجمل المخشوش للبيعه هذا يدل على سلميته فتحركوا به كيفما أرادوا بدون مقاومه منه لهم
    وقد ورد عند أهل السنه أن عليآ عليه السلام بعد رحيل المصطفى صلى الله عليه واله وسلم أقعد فلم يستطع حراكآ فيسهل حمله لعدم مقاومته


    جاء في مركز الفتوى رقم الفتوى: 13989 "

    وقد كان موته صلى الله عليه وسلم أمراً عظيماً، ودهش له الناس، وطاشت قلوبهم، فمنهم من خُبل، ومنهم من أصمت، ومنهم من أقعد إلى الأرض، وكان ممن أخرس عثمان رضي الله عنه، حتى جعل يذهب به ويجاء، ولا يستطيع كلاماً، وكان ممن أقعد علي رضي الله عنه، فلم يستطع حراكاً، وأما عبد الله بن أنيس فأضني حتى مات كمدا. انظر الروض الأنف. " انتهى النقل


    ويدل على حدوث الإكراه وبيعة المكره لاتصح وفي نفس الروايات التي ذكرت إكراهه فيها عدم بيعته وقبضه ليده ، ويدل أيضآ مافعلوه على جبن من قادوه لأنهم لم يتمكنوا من فعل هذا به إلا وهو في حالة السلمية ولايدل على جبن الإمام علي عليه السلام كما قلبوا المسالة لاننسى أن الأفعى اذا أمن صاحبها من عدم لدغها له يحركها ويقلبها كيفما شاء فلانقول مابيديه ليس بأفعى لأنها لم تلدغه وتفتك به






    # وهنا عمر يذكر لمعاوية السبب الذي جعله يسيطر على الإمام علي عليه السلام ويذكر خوفه منه وأنه لايقدر عليه أحد وأنه لم يبايع حتى بعد إكراهه فهذا كلام عمريخبر به معاوية أنه ساق الامام علي عليه السلام للبيعه سوقآ وفيه يذكر سبب خروج الزهراء لخطابه ومن معه " فقلت : ما بال ابن عمك قد أوردك للجواب وجلس من وراء الحجاب ؟ . فقالت لي : طغيانك - يا شقي - أخرجني وألزمك الحجة ، وكل ضال غوي" اه :


    بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 30 - ص 286 - 292

    أجاز لي بعض الأفاضل في مكة - زاد الله شرفها - رواية هذا الخبر ، وأخبرني أنه أخرجه من الجزء الثاني من كتاب دلائل الإمامة ، وهذه صورته :
    151- حدثنا أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى التلعكبري ، قال : حدثنا أبي رضي الله عنه ، قال : حدثنا أبو علي محمد بن همام ، قال : حدثنا جعفر ابن محمد بن مالك الفزاري الكوفي ، قال : حدثني عبد الرحمن بن سنان الصيرفي ، عن جعفر بن علي الحوار ، عن الحسن بن مسكان ، عن المفضل بن عمر الجعفي . عن جابر الجعفي ، عن سعيد بن المسيب

    " ... وجمعت جمعا كثيرا ، لا مكاثرة لعلي ولكن ليشد بهم قلبي وجئت - وهو محاصر - فاستخرجته من داره مكرها مغصوبا وسقته إلى البيعة سوقا ، وإني لاعلم علما يقينا لا شك فيه لو اجتهدت أنا وجميع من على الأرض جميعا على قهره ما قهرناه ، ولكن لهنات كانت في نفسه أعلمها ولا أقولها ، فلما انتهيت إلى سقيفة بني ساعة قام أبو بكر ومن بحضرته يستهزؤن بعلي ، فقال علي : يا عمر ! أتحب أن أعجل لك ما أخرته سواء عنك ؟ فقلت : لا ، يا أمير المؤمنين ! فسمعني والله خالد بن الوليد ، فأسرع إلى أبي بكر ، فقال له أبو بكر : ما لي ولعمر . . ثلاثا ، والناس يسمعون ، ولما دخل السقيفة صبا أبو بكر إليه ، فقلت له : قد بايعت يا أبا الحسن ! فانصرف ، فأشهد ما بايعه ولا مد يده إليه ، وكرهت أن أطالبه بالبيعة فيعجل لي ما أخره عني ، وود أبو بكر أنه لم ير عليا في ذلك المكان جزعا وخوفا منه ، ورجع علي من السقيفة وسألنا عنه ، فقالوا : مضى إلى قبر محمد فجلس إليه ، فقمت أنا وأبو بكر إليه ، وجئنا نسعى وأبو بكر يقول : ويلك يا عمر ! ما الذي صنعت بفاطمة ، هذا والله الخسران المبين ، فقلت : إن أعظم ما عليك أنه ما بايعنا ولا أثق أن تتثاقل المسلمون عنه . فقال : فما تصنع ؟ . فقلت : تظهر أنه قد بايعك عند قبر محمد ، فأتيناه وقد جعل القبر قبلة ، مسندا كفه على تربته وحوله سلمان وأبو ذر والمقداد وعمار وحذيفة بن اليمان ، فجلسنا بإزائه وأوعزت إلى أبي بكر أن يضع يده على مثل ما وضع علي يده ويقربها من يده ، ففعل ذلك وأخذت بيده أبي بكر لأمسحها على يده ، وأقول قد بايع ، فقبض علي يده فقمت أنا وأبو بكر موليا ، وأنا أقول : جزا الله عليا خيرا فإنه لم يمنعك البيعة لما حضرت قبر رسول الله ( ص ) ، فوثب من دون الجماعة أبو ذر جندب بن جنادة الغفاري وهو يصيح ويقول : والله - يا عدو الله - ما بايع علي عتيقا ، ولم يزل كلما لقينا قوما وأقبلنا على قوم نخبرهم ببيعته وأبو ذر يكذبنا ، والله ما بايعنا في خلافة أبي بكر ولا في خلافتي ولا يبايع لمن بعدي ولا بايع من أصحابه اثنا عشر رجلا لا لأبي بكر ولا لي ، فمن فعل - يا معاوية - فعلي واستشار أحقاده السالفة غيري ؟ !" انتهى النقل
    قال الشيخ الشاهرودي عندما ذكر سند الروايه السابقه :

    مستدركات علم رجال الحديث - الشيخ علي النمازي الشاهرودي - ج ٤ - الصفحة ٤٠٠ :رواية شريفة مفصلة في مثالب الثاني ومكاتبته إلى معاوية. و فيه دلالات على حسن الرواة وكمالاتهم. كمبا ج 8 / 230. اهـــ



    أقول : طبعآ المخالف المعاند لايقبل تصحيح هذا السند ويطعن في رواته فيترتب على هذا نفي جرعمر للإمام علي عليه السلام للبيعه وعمر عندنا ليس بمعصوم حتى يصدق في كلامه أنه جر الإمام مع إعترافه في نفس كلامه أنه لايقدر لاهو ولاجميع أهل الأرض على قهره ويعترف بجبنه ورعبه منه " وخرج علي ، فلما أحسست به أسرعت إلى خارج الدار وقلت لخالد وقنفذ ومن معهما : نجوت من أمر عظيم . وفي رواية أخرى : قد جنيت جناية عظيمة لا آمن على نفسي . وهذا علي قد برز من البيت وما لي ولكم جميعا به طاقة " اه


    أقول : وفي نفس الرواية عمر يقول أنه هدد ان لم يقاد علي الى البيعه سيحضر الحطب وسيضرم النار ولم يستجيب له الإمام علي عليه السلام أي لم يستطع أن يقوده للبيعه فنفذ تهديده بإحضار الحطب وإضرام النارفكيف يقول أنه قاد الامام علي عليه السلام للبيعه !!

    " فقلت : إن لم يخرج جئت بالحطب الجزل وأضرمتها نارا على أهل هذا البيت وأحرق من فيه ، أو يقاد علي إلى البيعة ، وأخذت سوط قنفذ فضربت وقلت لخالد بن الوليد : أنت ورجالنا هلموا في جمع الحطب ، فقلت : إني مضرمها . فقالت : يا عدو الله وعدو رسوله وعدو أمير المؤمنين ، فضربت فاطمة يديها من الباب تمنعني من فتحه فرمته فتصعب علي فضربت كفيها بالسوط فألمها ، فسمعت لها زفيرا وبكاء ، فكدت أن ألين وأنقلب عن الباب فذكرت أحقاد علي وولوعه في دماء صناديد العرب ، وكيد محمد وسحره ، فركلت الباب وقد ألصقت أحشاءها بالباب تترسه ، وسمعتها وقد صرخت صرخة حسبتها قد جعلت أعلى المدينة أسفلها ، وقالت : يا أبتاه ! يا رسول الله ! هكذا كان يفعل بحبيبتك وابنتك ، آه يا فضة ! إليك فخذيني فقد والله قتل ما في أحشائي من حمل ، وسمعتها تمخض وهي مستندة إلى الجدار ، فدفعت الباب ودخلت فأقبلت إلي بوجه أغشى بصري ، فصفقت صفقة على خديها من ظاهر الخمار فانقطع قرطها وتناثرت إلى الأرض "اه


    فماحيلة المعاند الآن وليس في الروايه أنه جره كالجمل المخشوش ليبايع بل قال : " فاستخرجته من داره مكرها مغصوبا وسقته إلى البيعة سوقا "
    وغايه مافيه أنه طالبه أن يذهب لأبي بكر فخرج من داره مكرها ليدخل الرعب في قلب أبي بكر بذهابه له


    - عند أهل السنه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم تعرض لإهدار كرامته والإهانه في الطائف
    جاء في مقالة لا كرامة لنبي في وطنه...ولدى بني قومه (الجزء السابع) – أمد للإعلام


    محمود الشيخ
    هذا القول استقوفني مرات كثيرا،وفي مناسبات عديدة،ويستوقف اي عاقل في الدنيا حكمة مليئة بالألم والخزن والعتب ( لا كرامة لنبي في وطنه ولدى بني قومه ) قول استخدمه سيدنا عيسى عليه السلام بعد قيام اهل الناصره بالمطالبة بطرده منها،عندما وجد معارضة شديدة بين ابناء بلده وبني قومه،وكذلك سيدنا محمد لاقى ايضا معارضة لا تقل شدة عن معارضة اهل الناصره لسيدنا عيسى عليه السلام،عندما خرج للطائف ليدعو اهلها لإعتناق الإسلام فما كان منهم الا ان قذفوه بالحجارة حتى شج رأسه وقدميه وشكى امره لله. " انتهى النقل
    جاء في مقالة دعاء الطائف - صحيفة المصري اليوم

    أيمن الجندي


    " كلنا نعرف ماذا حدث فى رحلة الطائف. وما أصابه من الإهانات وتحريض السفهاء عليه وحصبه بالحجارة، وإخراجه يقطر دما من الطائف.
    النبى والصحراء. ومرارة الإهانة التى لا يستحقها. وتعب بدنه وحزن روحه الأوسع من الأفق. وإحساسه الرهيب بالوحشة والخذلان. وقتها توقف النبى ودعا دعاءه المشهور الذى يذيب القلوب. (اللهم إنى أشكو إليك ضعف قوتى وقلة حيلتى وهوانى على الناس. يا أرحم الراحمين. أنت رب المستضعفين وأنت ربى ) " انتهى النقل.

    جاء في كتاب مختصر فقه السيرة لمحمد الغزالي ص45 " بعد أن أهدر اليهود كرامة الوحي وأسقطوا أحكام السماء، حلت بهم لعنة الله، وتقرر تحويل النبوة عنهم إلى الأبد " انتهى

    دمتم برعاية الله
    كتبته : وهج الإيمان

    تعليق


    • #3
      كتاب سليم فصل الخطاب

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      x
      إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
      x

      رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.

      صورة التسجيل تحديث الصورة

      اقرأ في منتديات يا حسين

      تقليص

      المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
      أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 25-05-2020, 08:10 AM
      ردود 0
      11 مشاهدات
      0 معجبون
      آخر مشاركة وهج الإيمان
      بواسطة وهج الإيمان
       
      أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 25-01-2020, 12:28 PM
      ردود 5
      111 مشاهدات
      0 معجبون
      آخر مشاركة وهج الإيمان
      بواسطة وهج الإيمان
       
      يعمل...
      X