السلام عليكم ...
حديث الرزية هو الحديث الذي رواه ابن عباس في كتب الاحاديث
ويقول فيه ان كل الرزية (المصيبة والكارثة) هي في عدم كتابة المسلمين للكتاب
الذي اراد النبي صلوات الله عليه وآله أن يمليه عليهم في ساعاته الاخيرة قبل رحيله..
والرواية رويت بعدة الفاظ وجمع الروايات يبين ان المعترض كان عمر بن الخطاب
فهو القائل ان النبي صلوات الله عليه وآله يهجر=يخرف !!
ولاحاجة للاتيان بالكتاب لان الذي يهجر=يخرف لايعرف ماذا يقول ؟
فطرد النبي صلوت الله عليه عمر وعصابته من محضره بقوله : قوموا عني
...................
حاول كتبة الحديث ابعاد الشبهة عن عمر بن الخطاب فزعموا ان الصحابة قالوا ذلك
وليس عمر لوحده , فغيروا ضمير المتكلم من المفرد الى الجمع
وهي محاولة فاشلة , فلا يمكن ان ينطق جمع من الرجال بكلمة واحدة معا
فيقولوا : يهجر في آن واحد ... فلا بد ان القائل واحد او على الاقل الذي بدأ
اللغط هو رجل واحد وهو عمر ...
لنرى الرواية في مسند الحميدي وهو اقدم من البخاري واحد شيوخه
كما في الصورة

تكلمة الصفحة

لاحظ قوله في الحديث اعلاه رقم 536 في الجزء الاول من مسند الحميدي
رقم الصفحة 457
536- (((حدثنا الحميدي حدثنا سفيان قال حدثنا سليمان بن أبي مسلم
الاحول-وكان ثقة -قال سمعت سعيد بن جبير يقول :
سمعت ابن عباس يقول : يوم الخميس وما يوم الخميس ؟
ثم بكى حتى بل دمعه الاحصى فقيل له : يا أبا عباس , ما يوم الخميس .
قال : اشتد برسول الله وجعه يوم الخميس فقال
( ائتوني اكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده ابدا , فتنازعوا ولاينبغي عند نبي تنازع)
فقال: ما شأنه؟ أهجر ؟ استفهموه .
فردوا عليه فقال :دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني اليه )....))) انتهى
....................
لاحظ ضمير المتكلم : فقال : ما شأنه ؟ أهجر ؟ أستفهموه!!!
فالمتكلم هو ضمير المفرد ويعني ان رجلا واحدا فقط هو الذي قال بحق النبي ص
ماشأنه أهجر استفهموه ..
.................................................. .......
.................................................. .......
تزوير البخاري الان الى رواية البخاري وكيف غيَّر الضمير وحوله من ضمير مفرد الى ضمير جماعة
علما ان البخاري هو من تلاميذ الحميدي وينقل الحديث اعلاه بالنص وبنفس السند تماما

البخاري اعلاه غيَّر الضمير من ضمير المفرد الى ضمير جماعة
فكتب : فقالوا ما شأنه أهجر ؟ أستفهموه ؟؟
..بدلا من الضمير قال !!!..
وبذلك عندما يأتي احدهم اليوم ليذكر رزية الخميس فسيقول ان البخاري الثقة
ذكر فقالوا اذن الذين قالوا ليهجر هم مجموعة مجهولة من الصحابة
وبذلك تمكن البخاري بتزويره ابعاد التهمة عن عمر !!!!
.....................................
.....................................
.....................................
البخاري يفضح نفسه في موضع اخر من كتابه صحيح البخاري
ويبين ان القائل هو عمر ولكن بعد ان يمحو كلمة (يهجر=يخرف)
ويذكر بدلها (غلبه الوجع ) , ولكن مراجعة مسند الحميدي الذي هو اقدم من البخاري
وشيخه يتبين ان القائل هو رجل واحد وليس جماعة

إذن القائل : ما شأنه أهجر استفهموه
هو رجل واحد وليس جماعة وهو عمر
..........
ربنا لاتؤاخدنا ان نسينا او اخطأنا
مروان
29-8-2025
حديث الرزية هو الحديث الذي رواه ابن عباس في كتب الاحاديث
ويقول فيه ان كل الرزية (المصيبة والكارثة) هي في عدم كتابة المسلمين للكتاب
الذي اراد النبي صلوات الله عليه وآله أن يمليه عليهم في ساعاته الاخيرة قبل رحيله..
والرواية رويت بعدة الفاظ وجمع الروايات يبين ان المعترض كان عمر بن الخطاب
فهو القائل ان النبي صلوات الله عليه وآله يهجر=يخرف !!
ولاحاجة للاتيان بالكتاب لان الذي يهجر=يخرف لايعرف ماذا يقول ؟
فطرد النبي صلوت الله عليه عمر وعصابته من محضره بقوله : قوموا عني
...................
حاول كتبة الحديث ابعاد الشبهة عن عمر بن الخطاب فزعموا ان الصحابة قالوا ذلك
وليس عمر لوحده , فغيروا ضمير المتكلم من المفرد الى الجمع
وهي محاولة فاشلة , فلا يمكن ان ينطق جمع من الرجال بكلمة واحدة معا
فيقولوا : يهجر في آن واحد ... فلا بد ان القائل واحد او على الاقل الذي بدأ
اللغط هو رجل واحد وهو عمر ...
لنرى الرواية في مسند الحميدي وهو اقدم من البخاري واحد شيوخه
كما في الصورة

تكلمة الصفحة

لاحظ قوله في الحديث اعلاه رقم 536 في الجزء الاول من مسند الحميدي
رقم الصفحة 457
536- (((حدثنا الحميدي حدثنا سفيان قال حدثنا سليمان بن أبي مسلم
الاحول-وكان ثقة -قال سمعت سعيد بن جبير يقول :
سمعت ابن عباس يقول : يوم الخميس وما يوم الخميس ؟
ثم بكى حتى بل دمعه الاحصى فقيل له : يا أبا عباس , ما يوم الخميس .
قال : اشتد برسول الله وجعه يوم الخميس فقال
( ائتوني اكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده ابدا , فتنازعوا ولاينبغي عند نبي تنازع)
فقال: ما شأنه؟ أهجر ؟ استفهموه .
فردوا عليه فقال :دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني اليه )....))) انتهى
....................
لاحظ ضمير المتكلم : فقال : ما شأنه ؟ أهجر ؟ أستفهموه!!!
فالمتكلم هو ضمير المفرد ويعني ان رجلا واحدا فقط هو الذي قال بحق النبي ص
ماشأنه أهجر استفهموه ..
.................................................. .......
.................................................. .......
تزوير البخاري
علما ان البخاري هو من تلاميذ الحميدي وينقل الحديث اعلاه بالنص وبنفس السند تماما

البخاري اعلاه غيَّر الضمير من ضمير المفرد الى ضمير جماعة
فكتب : فقالوا ما شأنه أهجر ؟ أستفهموه ؟؟
..بدلا من الضمير قال !!!..
وبذلك عندما يأتي احدهم اليوم ليذكر رزية الخميس فسيقول ان البخاري الثقة
ذكر فقالوا اذن الذين قالوا ليهجر هم مجموعة مجهولة من الصحابة
وبذلك تمكن البخاري بتزويره ابعاد التهمة عن عمر !!!!
.....................................
.....................................
.....................................
البخاري يفضح نفسه في موضع اخر من كتابه صحيح البخاري
ويبين ان القائل هو عمر ولكن بعد ان يمحو كلمة (يهجر=يخرف)
ويذكر بدلها (غلبه الوجع ) , ولكن مراجعة مسند الحميدي الذي هو اقدم من البخاري
وشيخه يتبين ان القائل هو رجل واحد وليس جماعة

إذن القائل : ما شأنه أهجر استفهموه
هو رجل واحد وليس جماعة وهو عمر
..........
ربنا لاتؤاخدنا ان نسينا او اخطأنا
مروان
29-8-2025